المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية حسايف تذبل الضحكه وهي بين الشفايف


A7Ъђ βjйσσή
12-13-2009, 10:12 PM
.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـ?َّـہ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~



..× تَـآرِيَّخٌ ،، لحـُطـآم {.. رِجـَالٍ [ وَ ] نـ ِـسَّآء ×..



هي تاريخ لمـا عاشهُ هؤلاء .. هي ماضي وحاضر ،، هي بسمَة ودمعَه ..، هي إنهيـآر لأُنثى .. وكبريآء لرجلٌ ..،، هي أنـا ..





روآيتي ،، خليطٌ من شخصيتي المتنـآقضّة ..

وتنـَآقُضـِّي ،، سَيـ/ـحتَرِقُ {.. هُنـّآ ..!



هي خيوطٌ حريرية ،، نسجتها أنثى العنكبوت ،، لتختلف هُنـآ نظَريةُ العَيشْ ..!

هي زخـآت لـ قطرات مطرْ .. لـ قطرآت ندى ..،

لـ ألم خُلِقَ لِـيُحكَى ..،، هي ،، سفينـَة ليس لها من يَقوُدُهـَا ،،



تتحطـَمُ فيـهَا الأشرعـة ،، لتغرق معَـآني الكلمـآت ..

لِـتنثٌر مَآ عـآشهُ هـَؤلاء بقسوة ..

لِـتنثٌر مَآ صرخَت به قُلوبهم في الظلآم ..

وَ .. لـ .. مآذرَفتـهُ أعيـُنهم بألـّمْ ..

\





أعطيـتُ لنفسي صلآحيةَ الحديث ..،

لأبدأ أول أحرُفي ،، وأفجر مآ بدآخلي ..



هـيَ \\ تلكـ من إنتظرت بزوغ الفجر يومـا .. لتعلم أنه سيشـرق .. ولكن {.. أيـن !~..



هو \\ من علقَ مصِيرَهُ بِها .. لتُصبحَ جميع النسـآء في نظَرِهـِ ~.. هِيَّـآ ..}



هم \\ من ساعدوا في تحطيم الزجـآج .. وأجبروا أقدامهم على السير فوقـة .. ليستمتعوا بمنظر الدمـآء .. ويتذوقوا حلاوة الألم في أعينهم ..!





\

/



خُلقنـا أوفياء ،، لنجد نصفنا الآخر في الخيانة والغدر ..



[ وَ ] خُلقنا لنعشق ،، لِنُكمل حياتنـآ بالجانب المأساوي من الكرّه ..

خُلقنـا // لننسى ونشفع في الدنيـا .. ولكن ،، تجاهلنا شفاعـة الآخرة ..!



سرقنـا \\ قتلنا \\ دمرّنا \\ إنتهكنا \\ حبينا ..!~





كلها أخطاء ،، إرتكبها بني آدم .. وللأسف { هو أكثر العالمين بخطورة نتائِجهـآ ..!~



:

{.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـ?َّـہ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

:



ستبدأ إحداثهـآ بشرآسـة .. وستخوضونها بجرعـَة من القوة ،، لتنتهـيّ بكم في

طـريقٍ لمْ يُحدّدْ بعــد ..!

لطفـآ : لمن يوّد نقلها ،، الرجـاء ذكر المصدر ،، فهي حق من حقوقي ولن أُبيح من ينسبهـآ لنفسـه ..!



كـ\ رجـآوي




الفصـل الأول ..}
\


{.. مستشفـى سعد التخصصي بالخبـر ..



حطت يدها على راسها تتحسس الشـآش المغطي عيونها ،، والصداع بيفجر راسها تفجير ..


سمعت صوته وكأنة جاي من بعيد " خلاص يآ إختي شيلي يدك علشان أعرف أفكـّه .."
قالت بصوت مرتجف وهي لين ألحين ماسكه راسها " دكتور ،، إنـ..إنت متأكد إني بشوف لا شلته ؟؟ تكفى لا تخليني أنصدم "
إبتسم " أكيـد .. ولا إنتي مو واثقـة فيني ؟؟ "
إرتسمت إبتسامه خايفة على شفتّها .. وبسسرعة البرق تلاشت " مـ.دري .. والله خايفة !! وبعدين أنا طول عمري عمـ....عميااء وش يلي بيفرق هـ ألحين يعني ؟؟"
سحب يدها بخفة .. وأشر للمرضة تجيب المقص " توكلي على الله .. وش بتخسسرين خلينا نشوف ؟







××


كانت جالسة قدام اللاب حقهـا بكل حمـاس .. والإبتسامة بتشق وجهها ع المنظر يلي قدامها ..
دنيـآ ومن يدري ..، كل شي يصيـر فيهـآ ..} : وش رايك بخشتي أدري تخقق [ :$ ] ..!
الله يرحمـك يـآعم .. ويرحم زوجتكـ وولدكـ ? : تخقق وبس [ فيس فاق الخشة ضحك ] الله يرجك وش مسوية ؟


دنيـآ ومن يدري ..، كل شي يصيـر فيهـآ ..} : حرام عليك بلاش تحطيم ،، والله أهبل ..
الله يرحمـك يـآعم .. ويرحم زوجتكـ وولدكـ ? : خخخخ مرّه صراحة .. أقول إقفلي الكام حومتي كبدي ..
دنيـآ ومن يدري ..، كل شي يصيـر فيهـآ ..} : زفتـّه .. أوووريك السبت ..


~ وصكـّتها بلوك ..!


" أفـاا .. بلووك مرّه وحدّه ..؟؟! هيييييين أوووريك "
مسكت جوالها بسرعة .. ودورت رقم " عروب " إلى إن لقتـه من بين درزن الأسماء الموجود بجوالها ..


جـآري الإتصـآل بـ [ شعشبوونه ] ..!


ردت بصوت عالي " نععم خييير ..؟؟ "
" أفا تعطيني بلوك يا عرييب ؟؟ "
عروب " طبعـا .. أجل أنا أحوم بالكبد ؟؟؟ صدق ما عندتس ذووق "
" إيه هين ما عندتس ذووق .. ليكون زعلتي بس ؟ "
عروب " وإن زعلت يعني ؟ وش بتسوين لي يالدفششة ..؟؟ أبد أبد ما عندك أحاسيس "
قالت بتريقة " إرحميني يالمرهفه إنتي .. المهم إسمعي "
عروب " أممم وشو ؟؟ "
" بتداومين السبت ؟؟ "
عروب " أظن ... أممم إسمعي لموو أمي تناديني أكلمك بعدين أووكي ؟؟ "
لمى " أووكي خلاص .."
عروب " يلا باي قلبوو .."
لمى " باي "


|||


لمـى // لمى عبدالرحمن .. 17 سنـة ثاني ثانوي أدبـي ..!
عروب // عروب أحمد .. 17 سنة ثاني ثانوي أدبـي ..!


نـآظرت شكلها بالمراية .. وكأنها تتأكد من كمـآل طلتهـآ ..! والإرتبـآك طاغي عليها ..
لفت وشافته واقف مرتبك أكثر منها .. يفتح غلاف جواله ويرجع يسكرة بحركة سريعـة ..!
" إنت متأكد من يلي بنسوية ؟؟ الله يخليك خلاص أجل الفكرة .."
رفع راسـة وناظرها " لا وش نأجل ؟؟ خلاص خلصتي ..؟ "
رجعت ناظرت بشكلها بالمراية .. وبفستانها الأحمر الحرير " تقريبـا .. وش رايك مرتب ؟؟ "
إبتسم .. وإتجه لها بهدوء " مرتب وبس .؟ يهبل "
لفت .. ومسكت بيدة وشدت عليها " طلال الله يخليك .. أنا اعرف أهلي أكثر منك .. راح يضايقونك مثل المره يلي فاتت .. الله يخليك خلينا كذا مبعدين عنهم ومرتاحين .."
طلال وهو يناظر بعيونها العسلية بالضبط " خليهم يضايقوني .. أنا أتحمل كل شي بس لعيونك .. مها ما يصير كذآ .. هذولي أهلك ما يصير "
مها بهجوم طفيف " أهلي باعوني ..، تركووني وأنا محتاجة لهم .. طلال إنت نسيت وش سوو ؟ "
طلال " خلاص مهاوي تكفيين .. يلا إلبسي خل نروح "
بعدت من قدامه وتوجهت لشمـآعه تاخذ عبايتها " أفف منك عنييد .. والله إن صار شي أنا مالي دخل . لا تجي وتقول شوفي وش قالوا ووش سووا ومدري وشو ؟ "
إبتسم " لا تخافين ماراح أقوول .. بس إنتي يلا خلصي "

|||
طلال // طلال عبدالرحمن .. 29 سنـة ..!
مهـآ // مهـآ سعود .. 22 سنـة ..!

××

{.. مطـآر الملك فهد الدولي بالدمـآم ..!~

رفع شنطتة الصغيرة من ع الأرض .. ونـآظر بخوية وهو حابس الدمعه ..
" إنت متأكد ؟؟ متأكد من قرارك ؟؟ فهد تكفى راجع نفسك والله حرام تروح وتتركنا كذا "
فهد وهو يحط يده على كتف صديقة وبإبتسامة حزينة " خلاص زيـآد ..! وش عقبة أراجع نفسي .. يلا نادى على رحلتي .. لا أوصييك إنتبة على نفسك وسلم لي ع الشباب وعلى الكل الله يخليك .. وتسامح لي من رشيد وقله ما أقصد يلي قلته ذاك اليوم و."
قاطعه " فهد إنت وش تخربط ..؟؟ خلاص ياخي إرجع وإنسى "
فهد " وش أنسى ؟؟! وحتى لو نسيت .. هم راح يذكروني .. نظراتهم كلهم بتذكرني .. أمـ... [ وسكت بسرعة .. وكمل بضيق ] أم طارق و أبو طارق وهنوف و طارق وكلهم .."
زيآد " طيب خلاص .. إرجع معي وبستأجر لك شقة .. وإجلس فيها .. ولا أقوولك تعال معي للبيت .. صدقني أبوي بيفرح لا شافك .. بسوي أي شي بس الله يخليك لا تترك الشرقية ،، الله يخليك ."
فهد " مقدر لك وقفتك معي .. بس لا نضحك على بعض ،، زياد أبوك لو درى بالموضوع ماراح يرضى يجلسني في بيته .. أصلا إحتمال يقولك لا تمشي مع فهد .. شلون يرضاها ولده يمشي مع ل...."
قاطعه زياد بعصبية " صدق سخييييف .. إنت تعرف أبوي .. مستحيل يقول كذا .. بعدين إنت وش ذنبك بيلي صاار ؟؟ هاا فهمني وش ذنبك ؟؟ فهد تكفى لا تخلينا كلنا نبيك "
فهد " و."
وقطع عليه النداء الأخير للرحلة ..
[ السـادة المسافرين المتوجهين لأسبانيا على رحلة رقـم 12907 الرجـآء التوجه إلى الطـائرة .. أكرر السـادة ..... ]
فهد " يلا زيـآد ..[ حط شنطتة ع الأرض .. وضم زياد بقوة ] مع السسسسلامة .. والله العظيم وربي يشهد علي إنك أعز أخ شفته بحياتي .."
زياد وعيونة تدمع .." أجل وش أقول أنا ؟؟ فهد لا تقطع وخلينا نسمع صووتك .. رووح جعل ربي يسعدك ويسدد خطوتك يارب .."
بعدة من حضنة وعيونة مغرقة .. قال بضحكة يكابر فيها " أمسسح دموعك يالدب [ ضربة على كتفه بمزح ] خلك رجاال "
زياد وهو يمسح دموعه " لو ما طاحت لأخوي تطيح لمن ؟؟ والله بتظلم الشرقية بعدك .."
فهد وهو يشيل الشنطة " مخليك فيها تنورها .. يلا زياد فمان الله .. وإن قدرت تعال زورني بأسبانيا سمعت حريمهم زيوون "
زياد وهو يمشي مع فهد لمكان التوديع " أكيد .. خلك من الخرابيط فهيد أعرفك داج .. وإنتبة لنفسك ولا تنسى صلاتك .. وخل جوالك مفتوح وإن دقيت رد علي .. وإن إحتجت شي دق علي ولا يردك إلا لسانك .."
فهد " إنشاءالله يمه .. أوامر ثانية .."
ضربة على ظهره بخفة " سخييف "
فهد وهو يرجع يضمة " هههههههه على قلبي زي العسل .. يلا مع السلامة ."
زياد " الله معك .. إتصل لا وصلت "
فهد وهو يتوجة لطيارة " إنشاءالله .. والله بشتاق لك .."
لوح له زيـآد بيده .. وهو تقريبا آخر راكب ..!
طاحت دمعتين خانوا عيونه ،، وهو يشوف خوية وصديق عمره ..
حس بشي يصدمة من ورا ..
لف وشاف بنت طايحة ع الأرض ..
وقفت بسرعة ورفعت شنطتها البيج "" أووه آسفـة ..!"
زيـآد وهو مفتون بعيونها الخضراء .. قال بفهاوه " ها .. لا عاادي .. حياك تعالي كل يوم "
أعطتة نظرة إستحقار ومشت من جنبة " ووجـع .. كلكم مثل بعض .."
رفع حواجبة بإستغراب .. خيير وش عندها .. لف ناظرها وهي تركض للطيارة ..
هههههههههه يا حليلك يا فهييد .. أثرك مو إنت الوحيد المتأخر ..
|||

فهد // فهد ؟؟؟؟! .. 25 سنـة ..!
زيـآد // زيـآد أحمد .. 25 سنــة ..!


ستـآر بكـس .. الكورنيش !!.

رفع جوالة وناظر بالسـآعة الموجودة فيه بملل .. أفف وش فيها ذي طولت كذا ؟؟
شـآف وحدّه تجي صوبة .. متلثمة ووجهها نصة باين .. اللهم مغطية فمها ..
إبتسم ووقف وهو يعدل شماغة ..!
قالت بصوت مايع " مرحبـآ .."
مثل الهيام زي ما يقولون " هلا وغلا ومرحبـآ وعشرة بعد .."
" هههههه لا أنا هييك ما أقدر .."
أشر لها تجلس " لبى قلب الهيييك يلي من فمك .. إستريحي .."
جلست وجلس بعدها وعيونة الناعسة معلقة بوجهها " أخباارك ؟ "
" تمام .. إنت كيفك ؟؟ "
حط يدّه على خدة وتنهد بتصنع " من شفتك صرت تمـآم .."
ضحكت بغنج " ههههههههه تركي ترا أستحي .."
أما تستحين .. إفلقيني يا شيخة " هههههه لبى روح الخجل يلي فيك .."
قالت ببراءة " يلا عاد وش تبي مني ؟؟ أنا ترا مارضيت أطلع معك إلا بعد الإصرار يلي جالي منك .. ولا تدري فيني ماما وبابا إن دروا حيدبحوني ."
تركي وهو كاتم ضحكته ع الحروف المايلة " أفاا ياقلبي .. يذبحونك وأنا موجود !! "
إبتسمت وبانت أسنانها من تحت اللثمة الشفافة " عسى ربي يخليك لي يا قلبي .."
تنهد " آآآآه .. قالت قلبي .. سمعتووها قالت قلبي .. بالله عيديها تكفين ."
حطت يدها على فمها " ههههههههه خلاص تركي ترا أستحي .."
ياناس كم مره كررت هـ الكلمة ؟؟
ضحك على جنب " شوفي هـ المره سماح .. بس المرّه الجاية مافيه "
قالت بإستظراف " مين سماح هاه ؟؟ "
تركي بدون نفس " هههه ههههههه ياحليلك حبيبتي ظريفة .. حلوة منك بس لا تعيدينها "
ناظرت بساعتها يلي تبرق بقوة " أووه تأخرت .. يلا ."
مسك يدها قبل لا تقوم " لا تو النااس .. ما بعد أشبـع منك "
" معليش بس والله صديقتي تنتظرني بالراشد ما أقدر أتأخر .. وبعدين أنا وإنت إتفقنا دقيقتين تشوفني فيها وأروح "
تركي وهو يمد الكيس يلي معه " أووكِ خلاص هـ المره بس بعديها لك .. لكن المرّه الجايه بتطولين .. وسلمي لي على صديقتك [ وغمز ] ..! "
تخصرت " لا والله "
تركي " ههههههههههههه لأنها جابتك بس "
هزت راسها ببلاهة .. وأخذت منه الكيس .. وطلعـت ..!~

|||
تـركي // تركي عبدالرحمن ... 23 سنة ..!

××

بسّـگ عنآد ! مآ جآني يكفيني ..
زعلگ تعبني ،، وش بقى فيني ؟!
إن كآن ذا قصدگ تجآزيني ؟
يكفي { حبيبي .. قد خذيت جزآي !

لفت ع الجهه الثانية .. وهي حاسه بثقل جنبها ..
فتحت عيونها بكسل .. وشـافته متمدد جنبها ونايم بسلام ..
إبتسمت من قلب .. مدت يدها المرتجفه نوعا ما على شعرّه الناعم .. وش كثر فقدته في الأسابيع يلي فاتت ..!
جلست تتأمل تقاسيم وجهه مرّه ثـانية .. تبي تحفظ ملامحة زين .. تخاف تفقدة في أي لحظـة ..! خصوصـا إنها وإن فقدته هـ ألحين مستحيل ترجع له ..
ناظرت بساعتها يلي تزين يدها النحيفة .. وفتحت عيونها بقوة ..
شدعوووه 6 المغرب !!!!!!
فزت من مكانها بسرعه وأخذت روبها ولبسته بسرعه .. ومرت ع الشنطة وطلعت لها أي منشفه ..
دخلت للحمام [ الله يكرمكم ] وأخذت لها شور سريع ..، طلعت وهي لافة المنشفه على شعرها ..
توجهت له ع السرير ومالت بجسمها " خالد .. خاالد قووم .. يلا إصحى شوف الساعه كم ."
لف بجسمة للجهه الثانية .. وهو عاقد حواجبة ..
" لا حوول .. خااالد يلا إصحى شوف الساعه كم ؟ "
خالد بنرفزة " معليش خليها .."
" لا صدق ...!! وش أخليها قووم الساعه ست المغرب ،، يالله يمدينا نصلي ونطلع .."
فز من سريرة بسرعة . قال بفزع وعيونة مفتوحه " سـت ..!!!!!!!!"
إبتسمت " إيه ست .. يلا قوم صلي ."
ناظرها من فوق لتحت وهي بروبها القصير .. وخدودها محمّـره " يا سلام وش هـ الحلا كلّه ؟"
ولع جسمها .. قالت تصرف وهي تبعد من جمبه " صدق راايق .. يلا تسبّح علشان تصلي ونطلع .. أووف وش ذآ كم ساعه صار لنا نايمين ؟؟"
إبتسم على جنب وقال بكسل " مو من زمان ما شفتك !! وحشتيني عمري .. بالله أنا ما وحشتك ؟؟ "
إبتسمت بقوة لين بانت غمازتها " وحشتني وبس ،، بغيت اموت أنا.. [ مدّت شفايفها بزعل ] بس من جد خالد سخيف إنت وحركااتك .."
وصدّت عنه بظهرها ..
إبتسم ووقف .." أفاا شدوو .. والله تدرين إن كل يلي صار غصب عني .. وبعدين إنتي تعصبيني .. تدرين فيني حمقي وأشووش بسرعه "
شادن " إيه وما أحد يدفع عصبيتك غيري ..[ لفت عليه وقالت بجدية ] شوف ألحين لازم تمسك لسانك .. أي زله بتودينا في داهيه .. خلاص إن طلقتني مرّه بعد بحرم عليك .. وتحلم أرجع لك وأحلم ترجع لي .. مو حلى هو هذي طلقتي الثانية .. والثالثة منك بتموتني !"
ضمها " لا خلاص أووعدك .. توووبة ما عاد أطلق .. ما أقدر على بعدك أنـا .."
بعدته عنها بخفه " ولا أنا حبيبي .. يلا روح تروش وصلي .. شووف كم صلاة فاتتنا .."
خالد وهو يشيل ملابسة " يلا .."
|||

خالد // خالد أحمد ... 30 سنة ..!
شـآدن // شادن رآكـان .. 24 سنة ..!


نزلت من الدرج بسرعه وهي لابسة عبايتها ..
وقفت بالصالة وهي تنادي " لمــى .. لمووووو يلا بسسرعه بنتأخر على ليان .."
لفت وإنتبهت بوجود أخوها " أووه تريكي من متى وإنت هنا ؟ "
تركي وهو يحط رجل على رجل " توني داخل .. أشووفك طالعه !!؟ "
قالت وهي تلف الطرحة " إيه والله .. تو الدكتور مكلمني يقول فتحوا الشاش من على عيون ليان ورايحة أزورها .."
قال بتريقة " العميااء ."
عقدت حواجبها بتأنيب " وش عميااء ؟؟ يا أخي حسن ملافظك شوي "
تركي " وأنا صادق .. [ أشر على عيونة ] البنت عميااء وما تشوف من يوم ما جات على ذا الدنيا .. يعني هـ الحين بتفرق معها ؟ "
صرخت بصوت عالي تشفي عصبيتها وهي تناظر تركي بغضب " لمـى . لمى ترا برووووووووح بسسرعه ."
تركي " أفف أعصابك أذوني .."
" سلامتك هه .. أقوول تجي معنا ..؟ "
تركي" وش يوديني ؟؟ "
" حرام عليكم البنت من قامت من الغيبوبة محدن زارها لا إنت ولا أمي وولا حتى أبوي وولا أعمامك ولا حتى الكريمات عماتك .. الحمدلله إنكم قمتم بالعزاء ولا كان صدق صارت علوم .. "
لمى وهي تركض بسرعه وتوقف قدام إختها " يلا شذااوي خلصت "
شذى " ما بغيتي .. يلا "
لمى " أووه تروك هوني .. "
تركي " لا هوونيك .."
لمى " هههههههه حلووة منك .. لا تعيدها .."
شذى " يارب وش ذا البلا وخفة الدم يلي فيكم .. أمشي إنتي الثانية يلا ."
لمى وهي تتنقب " يلا ريكوو سي يو خيو .."
تركي بملل وهو يأشر بيده " سي يوو .."
ركبوا مع السايق .. وتوجهوا لمستشفى سعد التخصصي ..
لمى بحماس " تتوقعين ليان وش ردت فعلها يوم تشوفنا ؟؟ "
شذى بهدوء وهي تخفي براكين الشوق يلي داخلها " والله مدري ؟؟"
لمى وهي بنفس الحماس " وش تتوقعين تقول يوم تشوف أشكالنا ؟؟ "
شذى " مدري ؟ "
لمى " أفف وإنتي ما عندك غير مدري .؟؟ "
شذى " وش أسوي لك ؟؟ أسئلتك مالها داعي .. أنا وين وإنتي وين ؟؟ "
لمى " خير شفيك ؟ "
شذى وهي تلف وتناظر بإختها " وش بقول لا سألت عن أهلها ..؟؟ أمس ربي رحمني وما قدرت تتكلم لأن توها صاحية من الغيبوبة وتعبانة ومافيها حيل .. واليوم وش عذرها ؟؟ وش بقول ؟؟"
لمى بضيق " إيه والله صدّق .. خليها على الله .."
شذى " الله يستر .. يلا إمشي وصلنا .. "
نزلوا وطلبوا من السواق ينتظر لا يمشي ..!
أول ما دخلوا للمستشفى ..
لمى وهي تمسك يد إختها وتوقفها " لحظة "
شذى وهي ترتجف من الإرتباك " وشو ؟ "
لمى " مو المفروض نجيب معنا شي ..؟ فشلة ندخل ويدنا فاضية ."
قالت ببلاهه " هاه .. شلون يعني ؟؟"
" لا البنت فاصلة مره وحده .. أقول تعالي ناخذ لها ورد .."
شذى " ورد ؟!!! إيه صح ورد يلا مشّي .."
بعـد عشر دقايق بالضبط ..!~
طلعوا من المحل .. وبيدهم باقة ورد كبيرة ..
راحوا للأصنصير وركبوا .. وطلبوا الدور المطلوب ..
ودقات قلب كل وحدّه واصلة لحلقها ..
لمى وصوتها متقطع " يمـ..مه شذى .. خ..خـ.ايقة ."
شذى وهي تتنفس بصعوبة " إسكتي أجل أنا وش أقوول ..؟؟ "
وصلوا للدور المطلوب ..!
نظرات تبادلوها ثنتينهم .. وكل وحدّه حاسه بقلبها بيطلع ..
لمى " يلا كم رقم الغرفة ؟ "
شذى " آآآآآآ.. 100 .. هااه ؟؟ لا 100 القديمة .. أممم أتوقع 105 ."
لمى " وجع إرسي لك على بر كم رقمها ؟ "
شذى " 103 "
لمى " تستهبلين إنتي ؟؟ "
شذى " 103 قلت لك .."
مشوا متوجهين للغرفـه ..!
دقوا الباب ودخلوا .. شذى ثم لمى ...!
شافوها تناظر للجدار يلي قدامها بعيونها الرمادية الواسعه .. ودموع على خدها المحمر ..
ناظروا في بعض .. وتنحنحت لمى لعل وعسى تنتبة لهم ..!

|||

A7Ъђ βjйσσή
12-13-2009, 10:25 PM
تابع الفصل الاول


{

شذى // شذى عبدالرحمن .. 19 سنـة ..!

××

دخل للبيت وهو يدندن بطرب ..
راح لصالة وشاف أهله كلهم مجتمعين ..
إبتسم " السلآم عليكم "
" وعليكم السلام "
ناظر في أبوه ووسعت إبتسامتة " أووووه أبو حمد موجود ؟ "
إبتسم له أبوه وبانت تجاعيد وجهه " هههههههه ليكون عندك مانع بس .."
حك شعره بفشلة " لا يالغالي البيت بيتك هههه .. [ لف ناظر بأمه ] وأنا أقوول وش فيها الوالدة من الصباح تتزين !! أثاري عين السيح جالس بالبيت "
أم حمد " لحول .. وإنت متى بتعقل ؟؟ فصيل فكني من سواالفك "
راح وجلس جنبها " وش قالوا لك جالس بالزاوية و أنتف بشعري ؟؟ "
فجر " يمـّه فصييل مستحييل يعقل .. حتى وإن تحررت فلسطين "
فيصل وهو يقلدها بتريقة " يمه فصييلل أأأأأأأأأ ... صدق بثرة و غبية إنتي وش دخلك ؟ "
فجر " أقوول قم بس إطلع عند ضيفك وفكنا من خشتك .."
فيصل وكأنه تذكر شي " يووووه صدق فآرس نسيته "
فجر " وإنت مالقيت تسمية غير فارس ؟؟ كان سميته بإسم ثاني "
فيصل " وإنتي وش عليك ؟؟ وبعدين فارس أزين .. [ كمل بفرح ] تخيلي فارس وفيصل وفجر و فرح .. بالله مو نصلح دعااية "
فجر " ليكون صدقت إنه أخوك بس ..؟!"
أبو حمد " فجر وبعدين معتس ..؟ "
فيصل وهو يوقف " لا يبه خلها .. أدري فيها نكديّه .."
فجر " أفا أنا نكدية ؟؟ حرام علييك !! "
راح لها وقبص خدودها " لا أمزح معك .. إنتي نكدية شوي عليك "
فجر " أقوول ضف خشتك بس "
فيصل وهو يطلع الدرج " إلا وينها فرووحتي ؟ "
أم حمد " فروحتك بغرفتها نايمة ."
فيصل وصوته بدأ يختفي لأنه وصل لدور الثاني " ياحبها لنوم ذا البنت ."
راح متوجة لغرفتها .. دق الباب ثلاث مرات .. ودخل ..
شاف الدنيا ثلج .. وهدووء طاغي بالغرفة المظلمة ..
راح للأنوار وشغلها ..
وتوجة لفرح يهزها " فررررررررح فررح فرووحة قومي "
فرح وهي تقلب للجهه الثانية " يلعن الإزعاج لا صار منك .. خير شعندك ؟ "
فيصل " ههههههههههه قومي بس .. ترا سلطان ما يحب النوم .."
فزّت من سريرها أول ما سمعت إسمة .. قالت بإستهبال " كذااب .. هو قال لك ؟ "
فيصل وهو يهز راسه بتصنع " إيه شخصيا .. وتراه ينتظرك تحت .."
قامت من السرير بسرعة " أماااانة .. وش كثر صار له ينتظر برا ؟؟ "
فيصل وهو يتوجة للباب " توه جاي معي .. يلا إلبسي وإطلعي له المسكين ."
فرح وهي تدخل للحمام " طيرااان .. "
قفل الباب وهو يضحك .. الله يستر وش بتسوي فيه يوم تكتشف السالفة ..!
مشى وعلى شفايفة إبتسامة بسيطة .. راح لآخر غرفة بالدور الثاني ..
ويلي تبعد عن غرف البيت كلّه بمسافة شبة كبيرة ..
دق الباب ودخل على طول من غير لا يسمع رد ..
ومثل العادة ،، شافه متمدد ع السرير ويناظر للصورة ..
فيصل " إحم .. السلام .."
رفع بصرة .. وإبتسم " وعليكم .."
توجه له " وإنت ما عندك غير هـ الصورة تناظرها ؟؟ [ وسحبها منه ] "
إبتسم وهو يناظر بالبنتين يلي واقفات جنب بعض .. ويلي حفظ ملامحهم من كثر ما شاف الصورة بيد فارس ..
فارس وهو يتأملة " هي الشي الوحيد يلي معي "
وسعت إبتسامتة وهو يناظر بالبنت الجميلة يلي تميل بجسمها بإستهبال " أمممم .. طيب وما تذكر لين هـ الحين وش علاقتك فيها ؟ "
فارس " كم مره سألت ؟؟ "
لف فيصل وناظر فيه .. وقال بإرتباك " مو أبي أعرف من ذولي يلي معك ؟؟ خواتك ؟؟ بنات عمك عماتك [ بإستهبال ] صديقااتك .. أي شي "
نزل راسه بأسف " والله ما أذكر ولا شي .. أصلا زين لقيت هـ الصورة بجيبي "
..
نزلت بحماس وهي تركض .. وكاشخـة على آخر حد ..
وصلت للدور الأرضي و إبتسمت بخجل وهي تناظر بأهلها " مساء الخير .. "
ناظروا ببعض بدهشة !! خير وش فيها .؟
أم حمد " خير يمة وين طالعة ؟ "
حمّرت خدودها " لاا يا ميمتي ربي يسعدك منيب طالعه .. "
فجر " أجل وش فيك كاشخة .؟؟ خبري فيك نايمة "
فرح بالموت قالت " سلطان يحتريني بالمجلس "
عقد أبو حمد حواجبة الخفيفة والبيضاء " سلطان ؟؟! من قاله ؟ "
فجر " ههههههههه يبة الظاهر سلطان حتى في حلمها موجود .."
قالت بإندفاع " لا يبه .. فيصل يقول إنه يحتريني بالمجلس .."
فجر \ أبوها \ أمها \ " ههههههههههههههههههههههههههههههههه .."
فرح بإستغراب " وش فيكم ؟؟"
فجر وهي بالموت تتكلم " هههههههههههههههههههههه .. تعيشين وتاكلين ههههههههههههههه غيرها .. فيصل لعب علييك ههههههههههههههههه "
قالت بصدمة " شلوون ؟؟ "
أبو حمد بضحكة " ههههه يعني مافيه لا سلطان ولا هم يحزنون .."
وصل الدم لقمة راسها .. صرخت وهي على وشك تنفجر " فييييييييييييييييييييييييييصل "
..
نقز بخوف " بسم الله وش ذا ؟؟ "
فيصل " ههههههههههههههه لا ما عليك هذي أكيد فرح "
فارس " خير شفيها ؟ "
فيصل " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لاعب عليها وقلت لها سلطان تحت .. يووه الله يستر أكيد بتذبحني ههههههههه "
فارس بتأنيب وهو عاقد حواجبة " حراام عليك ياخي .."
فيصل " هههههههههههههههه تستاهل .. طول وقتها نايمة وما نشوفها أبد .. المهم ما علينا منها .. شوف اليوم جايك وغصب عنك بتوافق .."
" على وشو ؟ "
فيصل " قم إمش معي للإستراحة .. العيال كلهم ينتظرونك ."
فارس " لا والله ما ودي "
فيصل " مو بكيفك .. نعنبوا دارك من متى وأنا أطرك تجي معي وإنت موب راضي .."
فارس " والله فيصل مالي خلق أشوف أحد .."
" متأكد إنك بتغير كلامك لا جيت .. يلا إلبس خل نطلع .."

|||

أبو حمد// سعيد .. 55 سنة ..!
أم حمد // آمنـة .. 40 سنة ..!
فيصل // فيصل سعيد .. 24 سنــة .!
فرح // فرح سعيد .. 21 سنة ..!
فجر // فجر سعيد .. 19 سنة ..!
فـآرس // [ لا عـرف نفسـه قلت لكم من هو ؟؟ ] ..!




رفع راسه على صوت المضيفة " تفدّلي خيتو هوني مأعدك "

نقل بصرهـ للبنت يلي واقفة ورا المضيفة .. وتناظر بالأرض ..!
رجعت المضيفة تقول بلهجتها اللبنانية " شوبييك مدام ؟؟ تفدلي هوني .."
هزّت راسها ببلاهه .. وهي حاسه بنظرات الرجل الوسيم يلي بتجلس جنبة ..
الله يعين قلبك يا مراام ..!! ست ساعات وربع بتجلسينها مع ذا الأطخم !!.
تحركت ببرود شديد ينرفز فهد ..
وجلست جنبة ،، من غير ولا حرف ..!
المضيفة بإبتسامة " إزا بدك شي آنا بالخدمة .."
أشرت لها تقرب منها ... قربت المضيفة أذنها من فم مرام يلي وشوشت لها ..!
رفعت جسمها بإبتسامة وقالت بغباء فقع قلب مرام " لا والله ما في غير هيدا المكان .. ههههه مو حدرتك بلا مؤاخزة جايي متأخر كتير .. منيح مامشينا علييك هههههههه .."
فتحت عيونها ع الأخير ..
لفت ناظرت بالرجل يلي جالس جنبها وعلى وجهه نظرات إستحقار لها ..
أعطتة نفس النظرة .. وقالت بحدّة وهي تحاول تخشن صوتها الناعم " خلاص شكرا .."
حركت المضيفة راسها ومشت ..
بلعت ريقها أكثر من مرّه .. الغبية الله يفشلها فشلتني .. ياربيية وش ذا المصيبة !!.
سمعت صوت فخم .. خلا كل شعرّه بجسمها توقف " لو تبيني أروح من هنا بروح مافي مشكلة ."
تلقـآئي لفت تناظر فيه ،، بلعت ريقها من الجمال الطاغي يلي قدامها .. وما قدرت ترد بحرف ..!
زفر بعصبية " لحول والله إنتوا بلاء يا الشوام .. أممم [ باللبناني ] بدّك أوم ؟؟ "
مسكت ضحكتها لكنها ما قدرت .. وإنفجرت بوجهه ..
تنرفـز نرفزة الأرض كلها .. قال بعصبيه " خيير قايل نكته أنا ؟؟ "
مرام " هههههههههههههههههههههههههه .. ههههههههههههههههههه لا ،، أنا .. أنا [ بالبناني وبإسلوب تريقة ] سعودييّ .."
عقد حواجبة يمثل العصبية .. وهو من داخلة بيموت من الفشلة ومن عيونها الخضراء الدائرية يلي مثل عيون البسّه [ القطو ]..
دقايق بس .. وإرتسمت على شفتّه إبتسامة من منظرها البرئ وهي تضحك ..
حك راسه بحرج " والله آسف ."
مرام " ههههههههههههه أووه .. هههههههههه لا عادي ،، ياكثر من غلط مثلك .. هههههههه الحمدلله على الأقل إنت خليتني عربية .. غيرك قالوا أمريكية .. ههههههههههه "
فهد " هههههههههههههههههههههههههههه .."
وإنفجروا إثنينهم بالضحك .. مع إن الموضوع عادي وما يضحك .. بس مثل ما يقولون بركان وإنفجر .. كل واحد منهم كان محتاج يتنفس من الهم الهربان منه .. ومن الحزن يلي يحاول يتجنبة بالسعودية ..
حست بنفسها .. وسكتت فجأة مما خلى فهد يسكت بعد .. وحس بسخافته ،،
مرّت المضيفة اللبنانية نفسها تتأكد إذا الأحزمة مربوطة ولا لأ ,..
تكلم الكابتن وإن موعد الإقلاع حان ..!
وحطوا دعاء السفر .. سمع همسات جنبة .. لف وناظرها وشافها مغمضة عيونها بقوة وتردد مع الصوت الآلي ..
إبتسم تلقائي ..! هـ...هنوف كانت تسوي نفس الحركة دايم ..!
غمض عيونة بقوة على هـ الذكرى يلي عصفت قلبه .. وهو يحاول ينزلها من راسه .. ويتركها بالسعودية قبل لا يقلع ويودع كل شبر بالأرض يلي عاش فيها عمره كلّه ..! وما يدري هل هو بيموت فيها ولا ببلاد الغربـة ..!


|||


مرام // مرام ضاري .. 21 سنـة ..!
××


نزل وهو يسمع أصوات ضحك البزارين مالية المكان ..
ناظرها وهي متمددة على بطنها وجنبها [ ريان وروان ] يلي ما تعدا عمرهم 5 سنوات ..
وناثرين مكعبات البناء بشكل فوضوي بكل الصالة ..
نجلاء وهي تشد المكعب من ريان " لا أنا بركبـه .. "
ريان " لا أنا .. أففف منك ما تعرفين ."
نجلاء " ريااان عن السخافة .. إسمع .. أنا ببني البيت الكبير وإنت إبني البيت الصغير على حجمك يعني هههه .."
روان وهي تقوم وتتخصر بجسمها القصير " لا واللللله [ تمطها على قد ما تقدر ] ،، وأناااااا ؟؟ "
ريان وهو يجلس متربع وبحماس " إطلعي عند بابا يركب معك .. أنا بركب مع ذوولي .. ثح ؟ "
نجلاء وهي تبوسه على خدة بقوة " صح يا عيوون جولي إنت "
فرّك خدّه بقوة " أفففف .. كم مرّه قلتلك لا تبوثيني كذااا ؟؟"
نجلاء بتكبر وما كأنها تكلم بزر " وإنت تطول أصلا ., [ ناظرت بروان ] إسمعي كرووانة إلبسي بنطلع أنا وياك ألحين نتمشى .."
روان وهي تصفق بحماس " إيـه .. ونروووح وما نرجع غير آخر الليل ."
نجلاء " من أولها باين إنحرافك .. ههههههههههه .."
ريان " أتحدا وحده منكم تطلع .. والله أحث رذلها حث .. ما عندنا بنات يطلعون آخر الدياالي .."
نجلاء " عشتوو .. إنطق صح بالأول وبعـ..[ تصنمت الحروف بفمها يوم شافته واقف عند الدرج وساند جسمة ع الدرابزين .. ويطالعهم بإبتسامة ..]"
إعتدلت في جلستها بسرعة البرق .. ياويلي وش ذا ؟؟ شاافني وأنا أتهاوش معهم .. ياربيييه .
قال بإبتسامة " معليش ريون خلهم يروحون وانا وياك بنطلع نتمشى بروحنا "
لفوا لمصدر الصوت ،، وأول ما شافوا أبوهم راحوا ركض له ،،
ريان وهو يطامر يبي أبوه يشيله " إيه نروح ذيك الكهوة [ القهوة ] يلي وديتني لها ذاك اليوم .."
شالة .. وشال روان بعده .. وصاروا إثنينهم بين يدينة .. تسارقت النظرات شوي .. وهي تحاول تمنع جريان الدم يلي بيفجر عروقها ..!
ناظر فيها وإبتسم " أول شي إستأذنوا من ماما .."
رنّت الكلمة بإذنها مليون مرّه .. ماما ..!
عقدت حواجبها بقوة .. أففف منه أففف أكرهه ..!
ليه يقهرها ؟؟ لييه ؟؟ كم مره قالت إنها تعتبر روان وريان أخوانها الصغار .. مو عيالها ،، لأنهم ببساطة مو منها .. ما حملت فيهم 9 شهور مثل باقي الأمهات وما جابتهم من بين حشاها ..!
حست بيدين روان الناعمة تمسح خدها ..
ناظرت فيها وإبتسمت وهي تبوس يدها الصغيرة " نعم حبيبتي "
روان " جولي عادي نطلع مع بابا .."
رفعت بصرها لوليد يلي كان واقف لين ألحين بنفس مكانة .. وبحضنه ريان .. وشافت الإبتسامة الجذابة يلي ياما عكرّت لها مزاجها ..
قالت بنرفزة وهي تناظر بروان " بكيفكم .. أبوكم وإنتوا أحرار .."
وقامت بتطلع لفوق ..! مرّت من جنبة لكنه مسك يدها ..
وليد " على وين ؟ "
نفضت يدها بقوة " بنام .."
وطلعت وهي مطنشة نداآت ريان و روان لها ..!
وصلت لغرفتها وسكّرت الباب بكل قوتها وهي تعاصر دموعها المتساقطة على خدها بقوة ..!
مثل كل مرّه يجتمعون فيها هو وياها حتى وإن كانت لحظات عابرة .. تنعفس وتنهار ..!
رمت نفسها ع السرير وشالت صورة إختها يلي تشاركها النفس والروح والقلب ،، وللأسف البيت يلي عاشت فيه شهلا وريحتها ..!
رفعتها وصارت تناظرها ،، والإبتسامة يلي تزين محيّاها تطعن في قلبها طعن ..!
وش أقول ؟؟ الله يسامحك ؟؟ الله يبيحك ويحللك ؟؟ ولا وشو ؟؟ وشوو يا شهلا فهميني !!
ضمت الصورة بقوة .. لو عليها دخلتها وما خلتها تطلع أبــد ..!
هي وش سوّت ..! هي ما هي قد الثقـة يلي أعطتها إياها شهلا .. مهيب قدها أبــد .. أبــــــد ..!
|||


وليد // وليد سعود .. 32 سنة ..!
نجلاء // نجلاء طآلب .. 22 سنـة ..!



{.. لِيّـه مَهمَـآ كُبرْ عُمَّر الفَّـرَحْ وَقتـَهّ ،، قِصيـرْ ..؟!~


ناظرت في بنات عمها وحاسة نفسها بتطير .. مو مصدقة .. شذى يلي هي شذى قدامها وصارت مرئية .. تشوفها ،، لمى بملامحها قدامها ..!
البنات يلي ياما وقفوا معها في حال الصراعات يلي صارت بالعائلة قدامها .. تشوفهم ،، وتتأكد من الملامح يلي رسمتها في مخيلتها عنهم ..!
19 سنة عاشتها بالدنيا .. وهي تسمع أصوات من غير لا تشوف وجيه .. تتخيل وترسم شكل هذا .. وتتمنى هذا يطلع مثل ما توقعته من نبرة صوته ..
أحلام 19 سنه تتحقق قدامها .. والأهم .. شافت شكلها .. وجهها يلي ياما حسدوها عليه ،، الوجه الجميل على حد قولهم .. هذا هي شافته .. وإنصدمت ،، إنصدمــــت !!.
لمى " والله والله والله مو مصدقة عمري ليااان .. مو مصدقة "
ليان بإبتسامة وهي تتأمل تقاسيم وجه لمى " أجل أنا وش أقول ؟؟ "
لمى وهي تهز يدها قدام عيون ليان " يعني هـ ألحين صرتي تشوفيني ؟؟ تشووفيني ؟؟!!!!! "
شذى تسكتها " صدق غبية ,, وش تخربطين إنتي ..؟ "
ليان " لا والله معها حق .. إذا أنا شخصيا مو مصدقة إني جالسة أشوف .. [ إبتسمت بإرتجاف ] تخيلي .. أول ما شال الدكتور الشاش ما حسيت بشي غير بدموع وأنا أناظر للضو .. تخيلي شذى أنا أشووف !! تخيلي !!!! أمنية أهلي تحققت وأخيـراً .."
شذى وهي خانقتها العبرة " الحمدلله . ربي حقق لك أمنيتك ."
قامت لمى برباشة من مكانها وضمت ليان بكل قوتها " يا قلبي يااابنت عمي .. والله مو مصدقة .. لا تلوميني والله من فرحتي .."
شذى " أفف لمى إبعدي عن البنت كسرتي ضلوعها المسكينة .."
لمى وهي تقوم وترجع لمكانها " ياشييين الغيرة يااارب .."
إكتفت ليان بإبتسامة .. وقلبها مو راضي يهدى .. حاسة إنه بيطلع من مكانة بأي لحظة .. مو مستوعبة .. ولا راح تستوعب .. حاسة نفسها بحلم .. حلم ما تتمنى تصحى منه أبـد ..!


الدكتور " ههههههه خلاص شلناه فكي عيونك .."
ليان وهي راصة على عيونها بقوة " دكتور متأكد بشووف ؟؟ "
إبتسم من قلبة على شكلها الطفولي " متأكد .. يلا إفتحي عيونك الحلوة وشوفي الدنيا .. الحياة قدامك لا تضيعين منها لحظة ..!
تحركت حواجبها بخوف .. وبدت تلقائيا ترتخي عيونها .. إلى إن بدأت تفتحها بأقل من مهلها ..
شافت صورة شخص واقف قدامها .. غير صورة الظلام يلي تشوفة دايم .. شافت ألوان .. أشكال و أشيااء أول مره تشوفها ..
رجعت غمضت عيونها .. وطاحت دموعها ..
الدكتور بخوف " هاا بشري !! شفتي شي ؟؟ "
ليان " دكتور تكفى .. قل لي إني ما أحلم .. "
إبتسم برضا وتأكد إن العملية تمت بنجاح " ما تحلمين .. إنتي في واقعك .. ودنيتك يلي إبتسمت لك أخيرا .."
رجعت فتحت عيونها تبي تستوعب .." أنا أشوف ..؟!! أشووف زيك ؟؟ [ ناظرت بالممرضة ] وزيها .. وزيكم كلكم ؟؟ يعني خلاص ما عاد أحتاج أحد يقودني ؟؟!! "
إبتسم لها " إيـه .."
رفعت يدها للسماء وقالت بإمتنان والدمع على خدها " الحمدلله لك يارب .. الحمدلله لك يااارب .. الحمدلله لك ياارب .."


فاقت على هزات شذى لكتفها " ليان وين رحتي صار لي ساعة أناديك ؟؟ "
ناظرت بشذى يلي تطالعها بخوف .. وفي لمى يلي مو أحسن حال من إختها ..
أخيرا هـ الحين صارت تقدر تشوف الخوف يلي تسمعه بأصواتهم ..
قالت وهي تمسح دموعها يلي طاحت " ما فيني شي .."
لمى بخوف " تعبانة ؟؟ في شي يعورك أنادي لك الدكتور .."
ليان وهي تبتسم بخفة ودموعها تخونها وتطيح " لا ما يحتاج "
ناظروا في بعض .. لمى بعيونها تناظر إختها بخوف .. وإختها تبادلها نفس النظرة ..!
قطعت عليهم ليان " أممم أبي أسألكم .."
شذى " آمري .."
مسحت دموعها بكف يدها " ما يامر عليك ظالم .. آآآ..[ قالت وهي تناظر بيدينها يلي شبكتهم في بعض بقوة ] آممم .. يعني ألحين يلي قالته الممرضة .. آآ يعني عن أمي وو.. و آبوي مممـ.. صح ؟ "
دق قلب شذى بقوة .. اللحظة يلي كانت خايفة منها طول الشهر يلي فات جات هـ الحين ..!
ناظرت بـ لمى وبلعت ريقها ..
قالت بإرتباك " ليان .. إنتي إنسانة مؤمنة وتدرين إن الدنيا فانية وماراح يبقى فيها غير وجهه سبحانة .. "
غمضت عيونها بقوة " يعني صح ؟ "
شذى " إيـه .. عمي و عمتي يطلبونك الحل .. [ ناظرت بدموع ليان يلي طاحت ..] الحادث كان قوي عليهم .. وماتوا في نفس اللحظة .. وو..وو محد نجى منه غيرك .. دخلتي بغيبوبة لمدة شهر وتوك صحيتي أمس .."
ناظرت بـ شذى " طيب عبد..الله .. [ زادوا دموعها ] تكفين قولي إنه حي .. الله يخليك شذى .."
هنا شذى ما قدرت تقاوم .. طاحت دموعها وقالت برجفة وهي تهز راسها بالنفي " للأسـف ما يدرون عنه شي .. [ إرتجف فكّها ] مالقوا جثتّه .. مالقوا له أثـر .. ما أحد كان موجود بالسيارة غيرك إنتي وأمك وأبوك ..[ شهقت ] إنتي متأكدة إنه كان معكم .. متأكدة ..!! ماله أي شي يدل إنه كان وياكم .. ولا شي .."
ليان وهي تشاهق " عبد..الله .. عبـآدي .. الله يخليك شذى قولي غير هـ الكلام ..! عبدالله ما راح معهم صح !! الله يخلييك ما راح .. [ غطت وجهها بيدها ] ليش هوو ؟؟ ليش هم ؟؟ ليه مو أنا ليه ؟؟ "
شذى بحاله أردى منها " إستغفري ربك .."
رفعت راسها وناظرت بـ لمى يلي كانت تصيح بصمت .. ثم رجعت ناظرت شذى " هههههههههه تخيلي شذى .. هو كان يسووق .. ههههههههههههه وأبوي جنبة .. ههههههههههههه كان يفصفص ويرمي القشر عند رجلّه .. وأبوي وأمي يهزأونه يقولون السيارة هههههههه السيارة جديدة .. ههههههههههههههههههههههههههههه كان يحكي عنك .. يقول إنكم أصغر إثنين مخطوبين بالعائلة .. ويبيك تخلصين الجامعة علشان يتزوجك .. كان يحكي ويرسم مادرى إنه بيموووت .."
شذى بإنهيار " تكفييين ليان لا تقطعين قلبي .. الله يخليك .."
ناظرت لمى ببنت عمها يلي كانت تضحك بهستيريا جنونية .. وش فيهاا ؟؟
ناظرت بـ شذى يلي صارت تضحك مثلها .. أكيد إنهبلن ؟؟
بعدها ،، قلبوا ثنتينهم بنحييب حاد .. وصيااح يبكي له الحجر ..!
لمى بضيق وهي تمسح دموعها " خلاص بنات .. حرام لا تعذبونهم بقبورهم .. هم يبون الدعاء مو الدموع .. لو الدموع بترجعهم كان بكيت ليل نهار .. ليان إستهدي بالله .."
ليان وهي تمسك الشهقة " لا إله إلا الله .."
لمى " وإنتي شذى .. جايبينك تهدينها مو تزيدينها عليها .."
ليان وهي تناظر بشذى يلي تحاول تمسك أعصابها " ليه سويتوا العملية ..؟؟"
شذى بعد صمت " بعد الحادث نقلوك هنا .. لأنها أقرب مستشفى ،، خصوصاً إنكم مبعدين عن الرياض يعني ما يقدرون يرجعونكم لمستشفى هناك .. إتصلوا علينا وقالوا لنا عنكم .. وإنهم عرفوكم من لوحة سيارة عمي وأوراقة الثبوتية ..،، حولوك لدكتور أعصاب يكشف عليك ..!
ويوم درى إنك ما تشوفين سألنا إذا كنتي مبصرة من قبل .. لكن قلنا له إنها من يوم جات على الدنيا وهي كذا .. قال لنا إنهم في الغرب إكتشفوا عملية تعالج العمى الوراثي ويلي تكون من الولادة بإذن الله طبعا .. وإن ما أحد لين ألحين جربها في الشرق الأوسط عند العرب .. ويوم قال إن مافيها مضار وتأكدنا .. خليناه يسويها لك والحمدلله هذا إنتي بصحة وعافية ."
ليان بهدوء وهي لين ألحين تشهق " آهاا يعني أخذتوني فار تجارب تجربون علي ..! "
لمى " لا والله محشومة .. وبعدين الدكتور حب يفيد ويستفيد .. يفيدك ويفيد عمره أنه أول دكتور يسوي هـ العملية هنا .. والله العظيم إنك بتكسبين أجر الناس يلي مثلك .. كلهم بيسوون هـ العملية .. وخلااص عاد ليوونة لا تصيرين سخيفة وتخربين فرحتك وفرحتنا .. حنا لازم نحتفل .. كلنـّا .. [ قالت بمرح ] إيه صحيح قولي لي توقعتي خششنا تطلع كذا ؟؟ "
ليان بإبتسامة على بنت عمها يلي ما تترك مجال تتنفس فيه .. كلمة ورا كلمة مشاءالله " بصراحة لأ .. توقعتكم حلوات بس مو لذآ الدرجة .."
شذى بإبتسامة ذبلانة " إذا حنا حلوات إجل إنتي وش تطلعين ..؟"
لمى بتأييد وهي تهز راسها " من جد .."
قالت بعد تردد " أممم .. طيب آآآ أبي أشوف العائلة حقتنا .. كيف .؟"
لمى " هههههههههههههههههههههه عليك سؤال مدري شيبي الصراحة ؟؟"
شذى وهي تبتسم " إذا تقصدين أهلك فلا تخافين عندي لهم صور .. والباقيين هم بيجونك برجيلهم .."
قطع عليهم طقّت الباب ..
تغطوا البنات ولفت ليان الطرحة على وجهها ..
ودخل الدكتور .." السلام عليكم ."
" وعليكم السلام .."
ناظر ليان بإعجاب " هاا كيفها ليان الحين ؟؟ "
لمى بلقافة " أوووف دكتور .. تماام البنت من جد تسلم يدك ."
إبتسم لها ورجع ناظر بـ ليان " هاا في شي يعورك ؟ "
ليان " صدااع خفيف .. و أحس الرؤيا ضبابية مو واضحة مرّه .. [ كملت بسرعة ] بس يعني أشوف .."
قال بحنان " إيه عادي وطبيعي .. إنتي لا تخافين وضعك ألحين أووكي .. هـ الضباب يلي تشوفينه شي طبيعي ولازم يصير .. أمممم أنا دريت بيلي صار في أهلك قبل شوي .. عظم الله أجرك .."
نزلت عيونها للأرض " أجرنا وأجرك .."
" طيب ألحين من المسؤؤل عن حالتك ؟ "
شذى بسرعة " أنااا .. [ ناظرت بـ ليان ] أنا أخدمها بعيوني لو بغت ."
ليان بإمتنان " سالمة عيونك ."
لمى بطفاقة " وعيوني بعد " < وصارت ترمش بهبال ..
إبتسم على أشكالهم من جد يونسون " خلاص أجل راح أوصف لك أدوية ومضادات تعطينها لها وإنشااااءالله كل نهاية أسبوع تجيبينها عندي زيارة .."
شذى " إنشاءالله .."
ليان " دكتور متى بطلع ؟ "
" افاا مليتي منا ؟؟ "
ليان بخجل " لا والله .. بس ودي أشوف الدنيا شلون ؟؟ "
قال والإبتسامة ما فارقت وجهه " من ألحين لو بغيتي "
ليان " لا الظاهر إنت يلي مليت مني .."
" لا والله .. بس إنتي مشاءالله حالتك صااارت تمام وما يحتاج نخليك عندنا .. [ ناظر بشذى .. وصار يوصف لها شلون طريقة إستخدام الأدوية .. وشذى بأقل التفاصيل تسأله مو تاركة شي ..] ! وبس كل هذا .."
شذى " أمممم .. أوكي خلاص فهمت ."
وإتصلت شذى على أبوها يجي يكمل إجراآت الخروج .. لكن تعذر بشغلة ..!
ليان " إذا مشغول عادي .. أجلس يوم زيادة ههههههه إذا ماعند د. مشعل مانع "
د. مشعل " ههههههههههههههههههه لا أبد حياك المستشفى مستشفتك .."
شذى " طيب دكتور ما أقدر أخلص الإجراءات أنا .. الله يسعدك "
د. مشعل " والله صعب .. بس شوفي بحاول مع الإدارة وإنشاءالله توافق .."
شذى " مشكور .."
إبتسم " العفو .. أممم إنتوا ألحين جهزوها ولبسوها على ما أخلص باقي أوراقها ."
ليان " ما عندي شي ألبسة غير لبس المستشفى .. ملابسي مدري وين حطيتوها ؟ "
د. مشعل وكأنه تذكر " يووه صحيح .. ملابسك رميناها لأن أغلبها كان مشقق .. أممم طيب عادي مافي مشكلة روحي بلبس المستشفى ،، أقل شي تذكرينا .."
هزت راسها وسكتت .. مالها غير ذا الحل .. حتى شذى ولمى ما يدرون إنها بتطلع اليوم .. ولا كان جابوا لها شي ع الأقل ..!
إعتذر الدكتور وطلع يخلص باقي الأوراق . وبالزور حتى وافقت الإدارة ..
وصلهم لين عند باب المستشفى .. ووصى البنات على ليان .. وعلى ذراعها المكسورة .. والأدوية يلي إشتراها مخصوص بنفسة من صيدلية المستشفى وعلى حسابة .. وما رضى ياخذ شي من شذى ..!
ما يدري وش سر الإهتمام الغريب يلي جاه !!
{.. هـي ..!
ناظرت الشارع والناس وأنا مذهولة .. معقولة .. يانااس فهموني أنا بحلم ولا بعلم ..
وش هـ الأشكال وش هـ المباني وش ذاا كله .؟؟!!!!!!!
وينك يبه ؟؟ وينك يمه ؟؟ وينك يا عبدالله ؟؟ وينكم كلكم تجون تشوفون الأمنية تتحقق .. ويلي حلمنا فيه طول عمرنا هذا هو يصير .. صرت أشووف .. صرت أبصر .. محد راح يناديني يالعميااء ..،، أبـــد .. حسيت بالدموع تحرق عيوني ..
تمنيت بذا اللحظة لو شخص واحد منهم بس معي .. وااحد بس مابي غير كذا .. حتى لو لدقائق بس يجي يشوفني ويروح .. يشاركني هـ الفرحة .. هـ السعادة والنشوة يلي أنا فيها .. يخليها تكمل .. وين رحتوا ؟؟ وين تركتووني ؟؟ من له ؟؟ ولييش ؟؟
رفعت راسي للسماء .. وأنا مثبته مكاني عند باب المستشفى ما تحركت .. أبي أتأمل كل شي .. وأبي أفصل كل شي بعيوني .. ماراح أترك شي أبــد ..!
ناظرت بالسماء الكبيرة .. يلي لونها قلب للأسود الرصاصي خصوصا إن الدنيا بدأت تليل .. شفت القمر .. إيـه القمر وهو مكتمل وصاير بدر .. هذا هو الشي يلي ياما شبهني فيه عبدالله ..
هذاني أشوفة قدامي .. أشووف شبيهي .. غمضت عيوني بقوة وأنا أتذوق ملح دمعي ..!
الحمدلله يارب ع الحياه الجديدة يلي أعطيتني إياها .. والله ما أضيع فيها لحظة إلى وأنا عايشتها .. وماراح أضيع ثانية إلا و أستثمرها في عبادتك وطاعتك ..
تلقائي .. حسيت بنفسي أسجد قدام الناس .. سجود شكر وأنا مو قادرة أكتم العبرة أكثر .. دموعي صارت تهل مثل السيل .. وأنا أحمد ربي وأشكرة ..!
....
ناظروا بعض وعيونهم ممتلأه دموع .. منظرها وهي صار لها أكـثر من عشر دقائق ساجدة يلين الحجر .. كيف بقلوبهم هم يلي يحبونها .. سجدت جنبها شذى .. ولحقتها لمى .. وكل وحده تحمد ربها و تشكرة .. ما إهتموا لنظرات الناس .. ولا لهمهماتهم . ولا حتى للعيون يلي تناظرهم بغيض تبي تمر من الباب يلي هم سادينة ..
ربع ساعه بالضبط .. ورؤؤسهم إلى الآن ساجدة لربها .. وعيون مشعل تناظرهم بتأمل .. ما درى إن في ناس كذا .. في بنات كذا .. مطنشات السب واللعن يلي يجيهم ومستمرات في السجود ..
أخيرا خلصوا .. وإنصدموا يوم ناظروا الكم الهائل من الناس وهو متجمع حولهم ..!
تعذرت منهم شذى ومشوا .. إلى إن وصلوا لسيارة يلي كانت بعيدة شوي ..!
ليان وهي تفتح عيونها " ألحين هذي الفان .. وااااو ما توقعتها كذا !! "
لمى وهي تفتح الباب وتركب " أجل لو شفتي البي أم ولا الرنج حقت طلول وش بتقولين ؟ ولا الموستنق واااي عذاب "
شذى وهي تركب بعد لمى وتسكر الباب " يا حبك للمبالغة .."
لمى " والله ما أبالغ .. [ ناظرت بـ ليان يلي جالسة جنبها ع الجهه الثانية ] ما علييك منها ذي حدّها ددسن ويخب بعد "
ليان " ههههههههههههه كيف شكلها ذي الددسن بعد ؟ [ ناظرت بـنور سعيد السواق الفلبيني ] ههههههههههههه الله يرجك لميووه ألحين هذا يلي إنتي صارعتنا فيه يهبل ويهبل ..!"
لمى تتنهد بإستهبال " واااه ويح قلبي أنا .. بالله مو يخقق ..؟"
ليان وَ شذى مع بعض " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "..
لفت تناظر بالمباني والشارع .. والسيارات والمحلات .. الناس وكل شي .. وعيونها مو قادرة تستوعب هـ الكم الهايل هذا كلّه ..!
شذى وهي تقاطع سكونها " أمممم لنو وش رايك أسجلك بالجامعه ..؟؟"
لفت ناظرتها وبالها مع الأشكال يلي برا " هاا ؟؟"
إبتسمت من تحت نقابها " الجاامعة . أسجلك فيها .."
رمشت أكثثر من مره " الجامعة ؟؟!!"
شذى " إيه .. إنتي مشاءالله نسبتك مرّه ممتازة .. حرام تضيعين هـ السنة عليك .."
إبتسمت بأسـى " وش الفايدة .. شذى أنا متخرجة من مدارس للرعاية الخاصة .. مدارس المكفوفين .. يعني أكيد أعطوني مساعدات ونجحوني حتى ولو بالدف .. مع إنك أكثر وحدّه تدري شكثر تعبت علشان أجيب هـ النسبة .. لكن النااس ما تفهم ولا تعرف ..!"
لمى " لا شدعوة .. يدرون إن يلي جبتية بتعبك وجهدك .."
شذى بتأييد لكلام إختها " إيه وهي صادقة .. اممم .. شوفي بكرّه ،، ولا لأ بكره جمعه مافي دوامات .. يوم السبت بطلب ملفك من الرياض وبروح أسجلك معي بالجامعة .."
ليان والفكرّه جازت لها " طيب مو فاتني التسجيل ؟؟ "
شذى " لا تخافين .. حنا على نهاية الترم الأول .. يعني يمديني أسجلك إنك منتظمة على الترم الثاني ،، ويبدأ دوامك منه ،، بما إن فاتك التسجيل زي أغلب هـ البنات .."
ليان بتفكير " طيب بيوافقون ؟؟ "
شذى " طبعا .. عادي في مثل حالتك كثيير ناس فاتها التسجيل بداية السنة وقدمت ملفاتها ألحين على أساس تنتظم وتداوم من الترم الثاني . وبعدين إنتي نسبتك مطلوبة ومرّه عاالية مشاءالله .."
لمى " طيب وش بتدخلين ؟؟"
ليان بضحكة " خل يقبلوني أول .."
شذى " بيقبلونك إنشاءالله .. إسمعي أنا تخصصي حاسب .. إنتي وش ودّك فيه ؟"
سكتت شوي وجلست تتأمل عيون بنات عمها بتفكير ..
قالت بعد فترة " طب ."
لمى وشذى بصدمة " طب ؟؟!!!"
إبتسمت بمرح " إيه .. في قسم كذا صح ؟؟؟"
شذى " ههههههههههههههه إيه فيه .. بس يعني وش الطاري ؟؟ طب مرّه وحدة ؟؟"
هزت كتوفها ورجعت تتأمل الناس يلي واقفة تنتظر الإشارة " مدري .. بس من يومني صغيرة وأهلي الله يرحمهم ودهم أصير دكتورة .. "
شذى " طيب دكتورة وشو ؟؟"
ليان بسرعـة " أعصاب .."
لمى " أعصاب !! شلون يعني ؟؟!!"
قالت بخجل وهي تناظر بأرضية السيارة " أممم يعني نفس الدكتور مشعل .."
شذى " ههههههههههه .."
لمى بخبث " ياهووووه .. أجل نفس الدكتور مشعل هااه ..! أنا قايلة الرجال مو على بعضة نظرات وحركات وتميلح ومدري وشو ؟ أثر السالفة أعصاب !!."
ليان وهي تضربها بفشلة " إسكتي يادوباا .. والله إنك فاهمة غلط .."
لمى " إيه غلط .. هههههه [ لفت على شذى ] سمعتي شذاوي دكتورة أعصاب .."
شذى " هههههههههههههه يا حبني لك لنو .. خلاص أبشري أعصاب يعني أعصاب .."
ليان وهي تغطي وجهها بكفوفها " صدق سخيفاااات .."
شذى وهي تطلع جوالها يلي يدق من الشنطة " يّـه .. وحنا قلنا شي ..[ ردّت ] .ألووو .."
" هلا وغلا يادوبا صار لي سنة أتصل وراه ماتردين ؟؟ "
شذى " معليش ما سمعت .."
" أخبارك ؟"
شذى " والله تمام .. إنتي وش مسوية ؟ "
" عايشين .. هاا بشري كيف ليان ؟ "
شذى وهي تناظر بـ ليان يلي رجعت تناظر من الشباك الشارع بدهشة " الحمدلله زي الفل .."
بلهفة " ها شالوا الشاش ولا ؟ "
إبتسمت وقالت بهمس " شالووة .. وأبشرك صاارت تشوف .."
فرحت بشكل مجنون " كذاااااااااااااابة .. وين أنتوا أبي أشووفها "
شذى " تعالي بيتنا "
" وش أبي بخششكم ؟؟ أبي أشوف بنت عمي "
شذى " آآ ياقليلة الحيا .. جزاي عازمتك ؟؟ وبعدين كلنا بنات عمك مو بس هي .."
" يووه شذو مو وقتك .. من جد مرا واحشتني أبي أشوفها .."
شذى " خلاص تعالوا لبيتنا إنتي والبنات وبتشوفينها شخصيا "
سكّرت من مشاعل بنت عمها ..
وناظرت بـ ليان يلي تناظر بالشارع وملزقة راسها بالشباك ..
تنهدت .. وهزّت راسها ،، ناظرت بالشارع .. وبالسيارات الكثيرة يلي واقفة جنب سيارتها بسبب الإشارة الحمراء .. ويلي معروف إنها تطول ..!
كانت معطيتهم ظهرها وتتظاهر بإنها تناظر بالشارع .. والأصح ، إن الشوف ما عاد يعني لها شي ألحين .. دامها فقدت أمها وأبوها وأخوها .. أهم ثلاث أشخاص بحياتها .. وهم أكثر ناس تمنوا يشوفونها وهي كذا وهي تشوف ..
طلعت شهقة عالية ما قدرت تكتمها .. خلّت البنات يناظرونها ..
لمى بهلع " بسم الله ليان وش فيك ؟ "
ماردّت .. وبدأت الشهقات تطلع وحدّه ورى الثانية ..!
شذى بخوف وصراخ خلّت السايق يمسك بريك ويوقف على جنب " ليان وش فيك ؟؟ "
قالت وهي لين ألحين صادة " مو قادرة ,, بموووت أبي أمي .."
لفت لمى ناظرت بإختها يلي إمتلت عيونها دموع ..
وضمت ليان بما إنها الأقرب لها من حيث المكان .." إهـدي ياقلبي إهـدي "
قالت وهي تصيح بهستيرية " ليتني رحت معهم .. ليتكم خليتوني بالمستشفى ما طلعتوني .."
شذى " وش هـ الكلام .؟؟ ليان وش تخربطين ؟ "
ليان وهي تناظرها بعيون شاخصة وشهقاتها متتالية " ما أحد يبيني .. لا أعمامي ولا حتى عماتي .. والله يستر من يلي بيصير لي .. أدري عمي عبدالرحمن ودّه يحذفني بأقرب مكان علشان يرتاح مني .. بس أنا وش أسووي ؟؟ هم راحوا وتركوني . هم مو أنا .."
سكتّوا ثنتينهم .. وخلوا صوت صياحها يصدّح بالسيارة .. ما يقدرون ينكرون .. كل كلمه قالتها صح .. والله يستر صدق من معاملة أمهم لها ..!
|||


ليـآن // ليان ماجد .. 19 سنة ..!




جـدهـ ..{ غ ـيـر ..!

إرتجف كاس العصير من يدّها وهي تسمع الحروف يلي طلعت من أبوها ..
قال وهو ينزل الجريدة " إسمعي يآبت .. هيّآ كولهآ تلات أسابيع وحتملكي على إبن عمك .. فاهمة .."
حتى الرشفة يلي شربتها عيّت تمر وتنبلع .. حطت الكاس على الطاولة يلي قدامها ،، وناظرت بأبوها وبمرته يلي تناظرها بإنتصار ..
قالت بصعوبة ونظرها يتنقل بين الطرفين " بس .. آآآ .. بابا أنا مش مقتنعة إني حرتبط بيه .."
" هوآ بكيفك مقتنعة ومش مقتنعة .. أترُكي كلام الأفلام هآدا شويّا .. وخليكي بالواقع .. أخويـآ طلبك وأنا ما حقدر أردّوا .."
قالت بتحدي وهي تخفي الرجفة يلي إعترتها " إزا إنت ما تقدر .. خليني أنا حتفاهم معآه .."
زفـَر بغضب " إنتي وبعدين معاكي ؟؟ إشبك ما تفهمي ولا إيش ؟؟ همـآ كلمتين مالهم تالت .. زواج حتتزوجي غصبن عن أومك فاهمة ..؟ "
وقفت وقالت وهي تبعد بخوف " لا مش فاهمة .. أنا قولتلك مش حتزوجوا يعني مش حتزوجوا .."
وركضت فوق خايفة لا يجي ويضربها ..
صارت تتأفف وهي تتمشى بالدور الفاضي تقريبا .. إيش دآ ياربي الواحد ما حيرتاح من دآ المكان إلا لما يموت .. أووف ..
مرّت من جمب غرفة إختها .. وكـ العادة الضحك واصل أوجه ..
فتحت الباب ودخلت من غير لا تطقة .. ومثل كل مرّه .. الجوال بإذنها ومتمددة على السرير وتضحك ..
" لحزة بشورا ..[ ناظرت بإختها ونزلت الجوال ..] ما تعرفي تدُقي الباب .."
إمتلت عيونها دموع ..وقالت بصوت مخنوق " أووف سجوو حمووت .."
تأففت ورجعت الجوال بإذنها " معليش بيش حكلمك بعدين أوك .."
وسكرت .. تربعت ع السرير وقالت بملل وهي تناظرت بإختها " يلا أديني السيناريو حق كل يوم .."
قالت بإنفجار " أبووك دآ ما يفهم .. ما يحس ؟؟ أنا إش دخلني بولد أخوه الغبي دآ يزوجني هوآ ..؟؟ أنا ما أبغاه .. [ دوّرت كلمة لقتهآ بصعوبة ] هـ..هـدّآكا الفاشل "
ضحكت بصوت عالي وبسخرية " أقولك حاجة .. إنتي متخلفة .. [ وبتريقة ] مع إحترامي طبعا .."
صاحت أكثر " وليش إنشاءالله ؟؟ "
سجى بمكر " ليش ترفضي .. ؟ إنتي وافقي وشوفي إيش حيحصل بعدين .. حيصير كل شي ليكي .. المال ،، والفلوس والقصور وكل حاجة .. وبعدين ليش ترفضي وائل ؟ أنا لو منك حوافق على طول .. يعني ستايل وكول وفوق كُل هآدا مجنن بنات جدّه كُلَهم .."
قالت بإستحقار وهي تمسح دموعها " وشايفتني تافهه وسطحية متلك ؟؟ أفكّر بالمناظر وبس "
رجعت تمددت ومسكت جوالها " أجل خلاص .. إنقلعي من وجهي ، دام كلامي ما عجبك آنسة رؤى .."
وقفت وقالت بتأفف " وهآدا يلي حيصير .. بلا بشكلك منك لوه .."
وطلعت من الغرفة وصفقت الباب بكل قوتها ..
مشت إلا إن وصلت لغرفة بعييدة حيل .. موجودة في قسم الخدم ..
فتحت الباب وناظرت بالغرفة المظلمة .. إبتسمت بعطف وهي تشوف المرأة العجوز متمددة ونايمة ميب حاسة بشي .. وإبر المغذي في يدها ،، والممرضة نايمة جمبها ..
سكرت الباب .. وطلعت جوالها من جيبها ، ودّورت إسمه من بين الأسامي يلي عندها ..
حطت السماعة على إذنها وهي تسمع الخط يدق .. " يلا يا تركي رد .. الله يخليك بسرعة ..!"
|||


عوّآد // عوآد ،، 54 سنـة ..!
رؤى // رؤى عوآد ،، 23 سنة ..!
سجى // سجى عوآد ،، 21 سنـة ..!
××


وقف سيارته قدام باب الفيلا الكبيرة .. وهو يتنهد بخوف ..
إلتفت وناظرها وهي يلي من ركبوا السيارة ما هدت وثبتت قي مكانها ..
إبتسم يطمنها ويطمن عمره " يلا مها وصلنا .."
ناظرت فيه .. ورجعت ناظرت بمدخل الفيلا الكبير ويلي صار لها أكثر من 6 شهور ما طبتها .." طلال تكفى خل نرجع . جيتنا هذي مو مرحب فيها أبد .."
ناظر برا " مها خلاص ماله داعي كلامك .. يلا إنزلي شوفي هذا هي سيارة ابوك موجودة مع السواق ،، فرصة نكلمة دامة موجود بالبيت .."
هزت راسها .. خلاص دامة حط الفكره براسة مستحيل يشيلها .. تدري فيه عنييد ..
فتحت الباب ونزلت . وهو أخذ نفس عميق ونزل ..
توجهوا إلى إن وصلول لباب الفيلا الكبير ..
و...؟!


\
\
\
× نهـآية الفصل الأول ×

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 04:45 PM
الفصل الثـآني ..!~


\

وصلوا للدرج .. فيصل وهو يهمس لفآرس " لحظة باخذ طريق .."
نزل إلى إن وصل لنص الدرج تقريبا " ياولــد .."
أبو حمد " خير فيصل وش عندك ؟ "
فيصل وهو يميل بجسمة و يناظر بـ فرح يلي كانت شوي وتذبحة " معي فارس يبة .. بنطلع .."
أبو حمد بسرعة " يلا بناات . قوموا من هنا .."
قامت فجر .. وقامت معها فرح يلي لين ألحين بكشختها وعيونها تتوعد في فيصل ..!
راحوا للمجلس الداخلي ويلي يطل على الصالة يلي هم جالسين فيها وقفلوا جزء من الباب ..!
فجر وهي تجلس ع الكنب " إقفليه زين لا يقفلون راسك "
فرح وهي تطل من الفتحه الصغيرة " تعالي فجورة شوفي الزين .."
فجر بنذالة " ترا بعلم سلطان عليك .."
فرح بحماس " أشش "
..
أبو حمد " على وين يا عيال ؟ "
فيصل " والله رايحين للإستراحة عند الشباب .."
فآرس بإبتسامة " شلوونك يا عم ؟ "
أبو حمد يبادلة الإبتسامة " الحمدلله بخير .. إنت وش مسوي ؟ "
فارس " والله الحمدلله .. [ لف على أم حمد ] شلونك خالة ؟ "
أم حمد " الحمدلله يمه .. إنت شلونك عساك مرتاح ؟َ "
فآرس " إيه والله الحمدلله .."
فيصل " يلا حنا نستأذن .. تصبحون على خير .."
أبو حمد " في آمان الله .. لا تطولون .."
فيصل وفارس وهم يطلعون " إنشاءالله .. مع السلامة .."
طول الطريق وهم ساكتين .. محدن منهم يحكي .. لا فيصل يلي كان يسوق .. وولا فارس يلي كان يناظر بالشارع ..!
وقف فجئة قدام بيت كبير نوعا ما ..
فارس وهو يناظر البيت ثم يرجع يناظر فيصل " هذي إستراحتكم ؟ "
فيصل وهو يدق أرقام بالجوال " ههههههههههههههههه لا .. هنا واحد من الشباب بمرّه وبآخذه معنا .."
إنتظروا 5 دقايق بالضبط وبعدها جا وهو معه العدّه [ عود ،، طيران ]
ركب "ورا " السلام عليكم .."
فيصل وهو يمشي " هلا وعليكم السلام ."
قال وهو يناظر فارس " ليكون تأخرت عليك ؟ "
فيصل " لا عادي .. إيه أعرفك . [ أشر ع فارس ] هذا فارس .. فارس أعرفك على عبدالهادي .. خوييّ وعليه عزف بالعود شي خطيير .."
فارس بإبتسامة " أهلا تشرفنا .."
عبدالهادي وهو يصافحة " الشرف لي أخبارك ؟؟ "


××

توجهوا إلى إن وصلول لباب الفيلا الكبير ..
و...؟!
مها وهي توقف وتمسك بثوب طلال " آآآه طلال لحظة .."
لف لها ." خير شفيك ؟؟ "
حطت يدها على فمها " طلال .. موب قاادرة .. وععععع حاسه نفسي برجع كبدي قلبت علي مرّه وحدة .."
وصارت تركض وهو يلحقها .. وقفت بزاوية وشالت النقاب بقوة ورجعت كل يلي ببطنها " الله يكرمكم " وطلال يناظرها بذهول ..
خلصت وأخيرا بعد عناء وجهد ..
مها بإعتذار وهي تمسح فمها بالمنديل يلي مدّه لها طلال " سووري أقرفتك "
إبتسم " لا عادي .. بس وش فيك ؟ "
مها بخجل " والله مدري وش أقولك ..؟ بس كنت أفضل تعرف بظروف أحسن من كذا .."
عقد حواجبة بخوف " خير مها طمني قلبي ؟ خوفتيني ؟؟ "
مها وهي تناظر بالأرض " طلال .. أنا .. أنا .. أنـا حامل .."
فتح فمّه بدون إستيعاب ..!! حامل ؟؟
ناظرها وهي تطالعه بخجل .. مو مصدق ..! أنا بصير أبو بصير أبوو ؟!
قال والفرحة مو سايعتة " مها من جدك تتكلمين ..؟ "
هزت راسها بدون إجابة ..!
قرب منها وباس جبينها بكل قوتة ..
" والله إنه أحسن خبر سمعتة بحياتي كلها .. مها يعني أنا بصيير بابا .؟؟!!"
ضحكت له والدموع مغرقة عيونها . وش تبي أكثر من كذا .؟
همس بكم كلمة خلتها تتورد خجل فوق الخجل يلي هي تحسة ..!
مسك بيدها وتوجهوا لباب بيت الفيلا .. لين ألحين مُصِر ..
دق الجرس .. وهو يناظرها مو مستوعب شي ..!!
والإبتسامة ما فارقت وجهه دقايق .!
إنفتح الباب ..، وطلت الخدامة براسها يلي باين إنها جديدة ..!
الخدامة الفلبينية بلبسها الإنيق " Yes ..؟"
طلال " I want see mr. saoud pleas ."
الخدامة بإعتذار " But he don't see any one .. sorry seer "
جلس طلال يترجاها لين دخلت تكلم أبو وليد ..
مها بخوف " طلال تكفى خل ننحاش .. صدقني مالها داعي هـ المقابلة .."
طلال وهو يشد على يدها " لا تخافين يا قلبي .. أنا معك لا تخافي .."
جات الخدامة وأخيرا .. فتحت لهم الباب وإبتسمت " welcome "..
رد لها الإبتسامة ودخلوا وقلب مها بيطلع مع يدها ..
كانت متحجبة وملامحها معفوسة .. على عكس طلال يلي يمثل الراحة وإنه عادي .. لكن من داخل بينفجر ..
دخلوا للصالة الكبيرة . وكـالعادة شافوا أبو وليد جالس ع الكنبة وبحضنة جرايد الدنيا .. و زوجتة في إذنها الجوال وتسولف ..
وصلوا للصالة ومحد منتبة لهم .. ناظرت في زوجها يلي تنحنح ..!
رفع بو وليد راسه وناظر بطلال .. ثم نقل نظرة لمها .. وفار الدم براسة ..!
والحال نفسه تكرر مع زوجته .
وقف " خيييير شعندكم جايين هنا ؟؟ "
قرب طلال منه ومد يدّه بيصافحة " شلوونك عمـ.."
قاطعة وهو يضرب يدة " عمى الدبب إنشاءالله .. خيير ؟؟ وش جايبك إنت وياها هنا ..؟؟"
مها بصوت يرجف " جايين نشوفك يبه ."
صرخ " وحطبة تطيح فوق راسك وتكسرّه .. كم مره قلت لك أنا لاني أبوك وإنتي منتي بنتي .. ؟ أصلا ما أتشرف يكون عندي بنت مثلك .. يلا إنتي وياااااااة براا .."
طلال برجاء " عمي ما يصير كذا .. مهما كان مها بنتك ومالها ذنب .."
هـ المرّه ردّت أم وليد " من بعد ذاك اليوم يلي طلعت به من شورنا ما عاد لنا بنت .. أنا ما عندي غير وليد و وسام . وغيرهم ما أعرف .. يلا أشوووووف فارقوا .."
مها وهي تصيح " يمه حرام عليك هذا بدل ما تساعديني وتحننين قلبه علي ؟ "
ردت وهي تتكتف " قلت لك هذيك الأيام .. حنا أهلك . محدن نافعك غيرنا .. قلتي لاا ،، طلال زوجي وفضلتية على أمك وأبوك .. يلا أشوف هـ ألحين وش بيسوي ؟؟!"
مها " يممه الله يخليك والله حرام .. أنـ"
قاطعتها وهي تناظر بالساعة " أبو وليد .. يلا موعد نومك حان .! حنا مانستقبل ضيوف في هـ الحزّة .."
صرخ طلال " ألحين بنتك صااارت ضييف ؟؟!! حسي شووي بتصيرين جدّة والدم ما يجري بقلبك ؟!"
تشنجت عضلات وجهها . ولفت ناظرت بزوجها أبو وليد يلي قال بهمس وخوف " وشو ؟؟ جدّة ؟؟ "
مها وكأنها شافت الأمل " إيه يبه جدّة .. أنا حامل ،، بنتك حامل .."
أعطى نظرة قوية لطلال .. وقال بجدية " إسمع إنت يلي مدري وش إسمك ..؟ هـ الحمل لا يتم .. وبأسرع وقت خليهاا تجهض .. لا يتـــم فاهم .."
طلال " ما حزرت هـ المره ياعم .. يلي في بطنها ولدي .. ومستحيل أفرط فيه ،، مستحيييل لو على قص رقبتي "
صرخت فيه أم وليد " إنت وشوووو ؟؟ ما تفهم ؟؟؟؟ لازم تجهــض ،، لازم سااااامع "
رجع لورا ومسك بيد مها " إجهاض ماراح نجهض .. روح وماراح نقتلها وش بتسوون ؟؟ "
مها وهي تتراجف من الصياح " هذا وأنا متوقعة بيسعدكم الخبر !! "
أبوها بصوت عالي " يابنت الكلب إسمعي وإفهمي .. هـ الحمل لا يتم .. فاااهمة والله إن تم ماتلومين إلا نفسك ."
ناظرها طلال .. ورجع ناظر بوجية أهلها يلي وقف الدم فيها فجئة وصارت صفراء ..!
طلال " الظاهر جيتنا غلط .. إمشي مها "
وسحبها معه لين طلعوا برا ..
جلس ع الكنب وهو منهار ..
قال وهو يناظر بالفضآ " سمعتي ؟؟!! يقولك حامل .. حااااااامل !! ياربي وش هـ المصيبة يلي طاحت على روسناا ؟؟ "


××


حطت السماعة على إذنها وهي تسمع الخط يدق .. " يلا يا تركي رد .. الله يخليك بسرعة ..!"
على آخر رنـّه وصلها صوته " هلا وغلا روآ .."
قالت بسرعة " تركي بسرعة إلحق عليّآ .."
قال ببرود " وش فيك ؟ "
رؤى وهي تصيح " بابا .. حيزوجني من وائل .."
طفش " يوه رؤى كم مرّه نحكي بذا الموضوع حنا ..؟؟ من شهرين وإنتي كل ليلة تحكين لي نفس السالفة .. ما مليتي ؟؟! "
رؤى " إشبك إنتآ ؟؟ أقولك حتزوج تعرف إيش يعني حتزوج ؟؟ تركي إنتآ لازم تيجي جدّه تشوفلي حل في دي المصيبة ."
" أفف خلاص بكرة أحجز وأجي .. [ سكت شوي ] لا بكرة مقدر .. معليش رؤى أنا مشغول هـ الأيام حيل وما أقدر أجي .. أجليها كم يوم .."
" كيف يعني كم يوم ؟؟ إنتآ حتضيع وتضيعني معاك .. ترك."
قاطعها بعصبية " خلااص قلت لك أنا مشغول .. بحاول أفضى وأجي لك زييين ..!"
وسكر السماعة بوجهها ..
أففف منها ذا الحرمة وش بلاني فيها ؟؟
شال نفسة وطلع من البيت وهو ضايق .. نزل للحوش وتقابل بأخواته ..
تركي وهو يناظر بالبنت يلي معهم " جيتوا ؟"
لمى " لا رحنا .. وش شايف إنت ؟! "
ناظرها " ظريفة .."
كان يحاول يسترق النظر .. لكن ماقدر ،، كانت مدنقة راسها ومو باين حتى عيونها ..
ما إهتم .. مو وقته هـ ألحين يشغل باله بعميـآء هانم ..
مصايبة أكبر ...!
مشى وتوجة لسيارتة من دون لا ينطق ..
ركبها وسكر الباب بقوة .. سند راسه ع الكرسي وهو يتنفس بصعوبة ..!
وش ذا اليوم يارب . دق جواله بنغمتة المزعجة .. رفعة وشاف رقمها ..
إبتسم ورد " هلا عنوده .."

××

حس إن قلبة بيوقف من مكانة .. وهو يسمع شهقاتها المتواصلة ..
يارب أنا وش أسوي ..؟ على بالي أهلها صاروا أوادم وبيرحمون البنت .. بس الظاهر مافي فايدة ..
تنهد وحط يدة على يدها " خلاص مها قلبي ،، يكفي صياح "
صاحت زوود " طلال أهلي باعوني برخيص .. هذي خامس مره أروح أكلمهم ويطردوني ..
قلت لك ما راح ينفع معهم شي .. بس إنت معيي ،، لييييش ؟؟ ليش ترضى تهين نفسك وتهيني معك ؟؟ ليييش ؟ [ وغطت وجهها بكفوفها ]"
تنهد بضيق .. ياربي أنا وش أسوي ؟؟
وقف وجلس جنبها وهو مو مهتم لنظرات الناس بالمطعم " أفـآ والله يا مها ..، أنا أرضى أهينك ؟ أنا بس ماحبيت إنك تعيشين باقي عمرك محرومة من شوفت أهلك .. ما أبيك تذوقين يلي أنا ذقته .. لا أم تسأل .. ولا أب يهتم .. إثنينهم رامييني للخدم والمربيات ."
شهقت بقوة " بس أنا ما أبي غيرك ... تبيعني الناس كلها بس إنت لأ .."
إبتسم بحنان .. ودّه يضمها يهديها .. بس وين وهم في وسط هـ الأمة كلها ..
حط يدّه على كتفها " يابعد عمري إنتي .. لا تخافين مستحيل أتركك لو وش يصير .. [ إبتسم بقوة ] .. صحيح ليش ماقلتي لي من قبل إنك حامل ؟؟ "
مسحت دموعها بطرف نقابها وقالت بخجل " أصلا توني أمس دريت .. سويت تحليل منزلي وطلع "
قال بفرحة " والله إنه أحلى خبر سمعتة بحياتي .. مو قادر أصدق بصير أبو !"
ضحكت " صدق يا عمري صدق .."
ضحك معها من فرحتة " على كذا لازم تتغذي كويس .. [ نادى بصوت عالي ] لو سمحـــت ."

××


بمكـان يبعد عن الشرقية شوي .. تجمع شبابي راقي من الدرجة الأولى ..!

صفقوا بكل قوتهم .. على إبداع عبدالهادي اللامتناهي في العزف والغناء ..!
فيصل " أقول مصختوها .. أعطوا فروس يغني ترا صوتة جررح .."
فارس شرق بالبيبسي " كح كح نعم ..! "
فيصل وهو يحرك حواجبة بمرح " نعامة ترفسك .. غنْ .."
فارس " وش غنْ ذي ؟ "
ظافر واحد من ربعهم وهو يضحك " عاادي بتتعود على طلعات فيصل .. غنْ وغيرها كثير ."
عبدالهادي " تعرف عود ولا أنا أدق لك .؟ "
فارس " لا ما أعرف ."
عبدالهادي " خلاص مافي مشكلة ،، عطني لحن الإغنية طيب ."
فارس وهو يناظر بفيصل " وش تبي تسمع ؟؟ "
ضحك الكل على حركة فيصل بوجهه وإنه يعنني مستحي وخجلان .. قال وهو ينعم صوتة " كل شي منك حلوو .. أموووآه "
الكل " ههههههههههههههههه .."
فارس " لا يكثر طيب .. [ لف لعبد الهادي ] تعرف إغنية شدني لك .."
عبدالهادي بعد تفكير " إيه .. "
فارس إبتسم " هذي .."
هز راسه وبدأ يعزف بلحن الأغنية ..
دقايق ،، وغمض فارس عيونة وبدأ يغني بصووت عذب .. دافي وفيه بحّه مميزة .. تخلي الواحد يسمعه غصب .. عم الهدوء المكان ،، وما بقى غير صوت العود يرافقه صوت فارس يلي كان يغني من قلب .. هـ الأغنية سمعها قبل كم يوم في بيت فيصل .. وشدّته بشكل مو طبيعي .. لدرجة إنه طلب كلماتها وحفضها ..

أول ما خلص .. لقى تشجيع وصريخ عالي .. خلوه ينحرج ..
فيصل " هههههههههه قايلكم إسمعوه .."
ثامر " والله وغطيت على عبد الهادي .."
فارس "ههههههههه لا ذي قوية .. عبد الهادي صوتة لا يعلى عليه ."
عبدالهادي وهو يضربة على كتفه بخفة " والله إنت يلي متواضع .. صوتك خيااالي .."
جلس يسمع إطراآتهم كلها .. وهو يرد بكل أدب وذوق ..
ظافر بصوت واطي ما يسمعه غير فيصل " من وين جايبه ؟؟ "
فيصل وهو يلف يناظرة " منهو ؟؟ "
أشر يراسة " فارس "
فيصل " مو وقته ألحين .. أقولك بعدين .."
ظافر " وليه بعدين ؟؟ قول هـ ألحين "
فيصل بنرفزة " يوه ظافر وليه محروقه بصلتك يعني ؟؟ ما تشوف الولد جالس جنبي ؟ "
ظافر " أفف منك ما تقول لا حق ولا باطل ."

××

صعـب تفقد من تعزهـ .. وصعب تعيش الفرحة بغياب من تمنيت قربه ..
أشخـاص عشت معهم العمُر ،، بلمح البصر .. تفتِح ويختفون ..!

صار لها أكثر من ربع ساعة وهي ضامة الصور .. تناظرها وتصيح .. تصيح بألم .. وقهـر ،، ووحدّه ..!
ما توقعت أبوها يطلع كذا .. حتى أمها .. أبدا أبدا ما تخيلتها بتكون بالجمال هذا !!
وعبدالله .. الشخص الوحيد يلي طلع مثل توقعها ..
ناظرتها ودموعها تلمع بقوة ماتبي تصيح .. وبالبلوزة والتنورة السودا يلي طلبتهم منها .. عيّت تلبس غيرهم ..
قالت وصوتها يرجف " خلاص ليان ، ذبحتي نفسك صياح "
ليان " خليني يا شذى .. أبي أشوفهم .. [ زاد نحيبها ] هذولي أهلي ،، أهلــي يلي ماعمري شفتهم .."
شذى وهي تتنهد " لا حول ولا قوة إلا بالله .. صار على وفاتهم شهر .. إستهدي بالله ما يصير كذا .."
صاحت زود .. وكأنها تحاول بدموعها تخفي الحقيقة ..!
قامت شذى وراحت لها .. لملمت الصور المتناثرة بكل مكان .. وقومت ليان يلي لين ألحين متمسكة بصورة جماعية لأهلها ..
حطتها على السرير وغطتها .." نامي ألحين وإرتاحي .."
ماردت .. جلست تناظر بالصورة ومافي غير الدموع .. الدمووع وبس ..
جلست جنبها ،، وقالت بحنان وهي تمسح على شعرها " نامي ليان .. غمضي وإحلمي فيهم .. بس لا تصيحين مو كويس لعيونك .."
ما ردت .. ونظرها مركّز على الصورة .. ثواني ،، وبدأت جفونها ترتخي .. إلا إن إنتظم تنفسها ونامت تحت نظرات شذى يلي بدأت دموعها تطيح ..
زادت وصارت تنزل بغزارة وهي تحاول تخفي صوتها ..
عبدالله راح .. الإنسان يلي حبيته أكثر من نفسي راح ،، الشخص يلي بنيت حياتي معه راح ..!
وينـه ؟؟ والله ما تنلامين يا ليان ،، هذا أخووك .. وخطيبي .. خطيبـــي !
سحبت الصورة من يدّها بصعوبة .. خصوصا إنها كانت ماسكتها بقوة ..
شهقت .. ومررت يدها على وجه عبدالله المبتسم .. فقدته .. فقدت ضحكة ومزحة وكل شي ..
فقدت الإنسان يلي وعدها يغرقها بالحنان ،، وينسيها جفا أمها ،، وقسوة أبوها وعدم مبالاته ..
قربتها من وجهها .. ونظرها مُركّز عليه .. على عيونه ،، وعلى ملامحة الملكية ..!
نزلت راسها لكتف ليان وبدأت تصيح بصوت عالي " والله أبيــه .. أبيــه ياليان أبيه ،، أحتاجه أكثر منك .."
ماحست غير بالباب ينفتح .. رفعت راسها بسرعة ومسحت دموعها ..
ناظرتها لمى بإنكسار .. ونظرة الحزن بعيونها على حال إختها يلي من شهر كل مادخلت عليها الغرفة لقتها تصيح ..
قالت وهي حاسة نفسها مخنوقة " شذى .. آآ [ أشرت للباب ] البنات برى .."
هزت راسها ووقفت وهي تمسح وجهها بسرعة " أوكي هـ ألحين نازلة .."
أشرت براسها " نامت .."
وصلت للباب وتنهدت " إيه المسكينة .. يلا خل ننزل .."
نزلوا وإستقبلوا البنات بالسلام ..
مشاعل بسرعة " وينها ؟؟ وين لينو ؟ "
شذى بإبتسامة ذبلانة " ناامت .."
شموخ بنت عمهم " ناامت ..!!!!!"
شذى " معليش بنات والله إنها تعبانة وماتت صياح .."
مشاعل وهي تناظرها " والظاهر إنك متي معها بعد .."
شذى وصوتها بدى يرجف " مشاعل تكفين ..."
قاطعتها " شذى وبعدين ... خلاص هذا بدل ما تكونين قوية وتصبرينها !!؟ صرتي أضعف منها "
صاحت " إنتي مو حاسة .. مشااعل عبدالله راح .. راااااااااح هو وعمي وزوجتة .. آخر ثلاث أشخاص تمنيت أخسرهم "
ضمتها " الله يرحمهم .. بس يلي قاعدة تسوينة في نفسك وفيهم ما يجوز .. إدعيلهم ربي يرحمهم .."
سكتت وكملت موجة صياحها ..
ما أحد تكلم .. الموقف أكبر .. والمشاعر أكبـر .. والحزن أكبــر وأكبــر .!.
لمى بطبيعتها المرحة ،، وهي تمسح دمعة طاحت غصب " خلاص عاد .. مالت عليكم تقلبون مود الواحد .. ليان فوووووق وممكن بأي لحظة تصحى .. وإن شافت كل وحدة منكم فاتحة صبابات المآ حقها بتنهار .."
شذى وهي تبعد من حضن مشاعل وتمسح دموعها " لا ما أتوقع تقوم هـ ألحين .. البنت مهدود حيلها .."
جلسوا .. ومرّت ثلث ساعة وبعدها إنفتح الباب ودخل العم " عبدالرحمن "
قاموا البنات يسلمون ..
جلس ع الكنبة بتعب .. وبدأ بـ سؤال تعود عليه الكل " وين إمك ؟؟"
شذى وهي تهز كتوفها " مدري .؟؟ الظاهر طالعة "
رفع حاجب بعدم إهتمام " وليان ؟؟ طلعتوها ..؟؟؟!!"
لمى " إيه يبه .. الدكتور ما قصر "
" وينها طيب ؟ "
لمى " ناامت "
قال بإستحقار " نامت ؟! وما كلفت على نفسها تنتظر عمها ؟! "
سكّت الكل ،، إلى إن ردّت شذى " يبه البنت تعبانة .. جاية من مستشفى وقايمة من حادث يعني وش تتوقع ..؟ وبعدين زين إنها نامت لأنك طولت وش بيخليها تنتظر ؟ "
رفع حواجبة " لاا ..!! وبديتي تراددين ..؟ "
جات بترد .. لكن سبقها دخلت أمها وهي كاشخة على الأخير .. وعبايتها مخصرة وما بقى لون ماحطتة .
قالت بتكبر وهي تناظر بالبنات " هاي ..!"
وقفوا بيسلمون .. لكنها أشرت بيدها لهم يرجعون يجلسون ..
حسوا لمى وشذى بالحرج .. ناظروا بالبنات بإعتذار من تصرفات أمهم ..
قالت بتريقة " جات عميتكم ؟؟ "
زفرت شذى بضيق " إيه يمه جات ."
قالت " والله حالة .. علشان يعني زوجي أكبر أخوانة .. أتحمل سكنها في بيتي ،، على أساس كان ناقصني .."
~




قال أبو محمد وهو يناظرها بتحدي " لا وبعد أبشرك .. بكرة في عزيمة عندي .. أخواني وأخواتي كلهم بيجون .."
عصبت " لا حبيبي .. بيتي مو فندق كل ما جاز لهم يشوفونها جاو .. وش ذنبي أتحمل غثاهم ؟ "
قال بتريقة " على أساس أربع وعشرين ساعة جالسة بالبيت .."
" والله أنا أطلع أوجب الناس .. مو مثلك تطلع وماندري وين تروح .."
ضحك ضحكة نرفزتها " ما تعرفين ؟؟ هههههه أقص يدي والله ، والجواسيس يلي ترسلينهم وراي وش مهنتهم ؟"
قاطعت هوشتهم مشاعل يلي وقفت ووقفوا معها بنات عمها " يلا حنا نستأذن .."
لفت ناظرت فيها وقالت تفرغ عصبيتها " أخيرا ..! ما بغيتوا تحسون على دمكم .. هذي ساعة حد يزور فيها ؟؟ "
أبو محمد " وهذي ساعة أحد يرجع فيها بيته ؟؟ بدل ما تهزأين البنات شوفي نفسك ."
طلعوا البنات بسرعة والإثنين يتهاوشون وأصواتهم تعلى ..
طلعوا معهم البنات .. وإعتذروا لهم من قلب على الفضايح يلي صارت داخل ..
مشاعل وهي تبوس لمى " والله عادي لمى لا تتحسسين .."
لمى " لا والله من جد فشلة .."
قاطعتها أسماء بنت عمتهم " يختي حتى حنا في بيتنا متعودين .. يلا بس تصبحون على خير .."
شذى و لمى " وإنتي من أهله .."
توجهوا للجمس يلي يخص عمهم أبو مشاعل .. وركبوا فيه البنات كلهم ومشوا ..

××

يوم تهـرب من جرحك ،، تختفي آلامك لأيـآم .. لكنها للأسف راح يجيلها يوم ،،
وينتهي مفعول الدواء ،، وتبدأ آلامك تألمك أقوى من قبل ..!

حطّت الطيارة أخيرا على أراضي أسبانيا .. تنهد فهد ، وهو يتمنى حياة جديدة غير يلي عاشها .
قفل الغطا حق الشباك ،، وفتح حزامة .. لف بيطلع لكن الإخت مرام كانت نايمة على عكسة يلي من ركب الطيارة ما غفت عينة ..
ناظر بملامحها بدون شعور وهي شايلة اللثمة .. وش هـ الملامح ؟؟ معقولة سعودية ؟
رفع راسة على صوت المضيفة نفسها .. وكأن أحد مسلطها عليهم " حلوة كتيير ،، ما هييك ؟؟"
سكت ومارد ..
ضحكت " ما بدكون تروحوا ؟"
هز راسه " هذي نايمة .."
هزتها " خلص ما تخاف أنا بفيئآ .."
صحت مرام بعد هزات كثيرة من قبل المضيفة ..
فتحت عيونها وفزت أول ما شافت الكرسي يلي قدامها .. ناظرت بفقد وضحكت بحرج وقامت بسرعة ..
الكل طلع من الطيارة .. وبدأو يسوون الإجراءات ..
طلع من المطار وهو يجر شناطة ،، تنفس بقوة ،، بتعود على هوآك يا أسبانيا طول عمري ..
جاب يكمل طريقة علشان يوقف له سيارة ..
لكن إستوقفه صوت أحد ينادية ..
لف وإنتبة لمرام تركض وراه ومعها شناطها الكثيرة ..
عقد حاوجبة ووقف " نعم ! "
ناظرت فيه بفشلة " معليش آسفه على إزعاجك .. بس أنا .."
قال بعد ماشاف إن شكوتها طول " إنتي وشو ؟ "
قالت بسرعة " بصراحة أنا ما أعرف شي بأسبانيا .. لا لغة ولا أماكن وولا شي .. معرف غير إنجليزي ومدري يتعاملون بذي اللغة ولا لأ ؟"
مسك ضحكتة على شكلها " والمطلوب ؟ "
ناظرت فيه " بس توديني لفندق سنع أقدر أنام فيه وبعدها كثر الله خيرك .."
فهد " فندق ؟!"
مرام " إيه يعني إلى إن ألاقي مُرشِد "
سكت وجلس يفكر وهو يناظرها .. بعد فتره " خلاص أوكي .."
إبتسمت " مشكووور ولله ما أنساها لك .. ولك المبلغ يلي تبية ."
فهد وهو يمشي للتكاسي الواقفة " لا شدعوة .."
لحقتة .. هو ركب قدام وهي ورا ،، جلس يتكلم مع السايق بالأسباني .. حاولت تلقط كم كلمة لكن ما قدرت ..!
وصلوا لفتدق كبير وباين إنه راهي .. نزلوا وطلب غرفتين .. وحدة بالدور الرابع ووحدة بالدور الخامس ..
إستغربت من حركتة .. بس أحسن كذا .. أعطاها مفتاحها وشكرته ..
وبعدها كلن راح لغرفتة ..!××

لحظـة غضب ممكن تبدد أي شي ،، ولحظـة شوق ترجع تلملم الأشلآء ..
بس البـلآ ، لا صـآر للملمتك عوائق .. ولرجعت أيـآمك متاعب .. ولشوقك !! نـآر تحترق ..!

نزلت من المطبخ وبيدها صحن مليان بوب كورن .. على أساس يطلعون .. بس غير راية في اللحظة الأخيرة .. على قولتة يبيها بالبيت ..
أصلا ماتفرق معها .. بالبيت ،، برآ .. بالقمـر مو مهم ! أهم شي تكون معه .!
حطت الصحن على الطاولة قدامه .. وهو مندمج حدّه مع فيلم الرعب ع Mbc 2 [ The ring ] ..!
جلست جنبه وتأففت بصوت عالي ..
ناظرها وعقد حواجبّه " وش فيك ؟ "
قالت بطفش " ملييت .. "
لف يده على كتوفها " أفـآآ شدو تمل وخالدها موجود ؟؟! "
بعدته عنها بدلع " خالدها لاهي مع الفيلم ."
مسك ضحكته " لا من قال ؟ "
رفعت حواجبها وناظرت فيه " خالد من جدي أتكلم ."
ضحك " وأنا بعد من جدي وعمي وخالي و أهلي كلهم .. جعلي فدوة لذآ العيوون ."
سكتت وناظرت فيه .. وإرتسمت إبتسامة بسيطة على شفايفها ..
تعلقت عيونه بعيونها ،، العيون يلي عذبت قلبه ليل نهار .. ما ذاق النوم في غيابها .. وما عرف السعاده وهو بعيد عنها .. مرت خمس دقايق ،، ويمكن عشر أو عشرين ،، ما يهم ! كل الأوقات لا صارت تجمعهم سوا تصير ثواني ما تنعد من سرعتها ..!
قال بهمس وهو لين ألحين يناظرها " في وش تفكرين ؟ "
تنهدت " فيك .. وأنا أحد هالكني غيرك ؟ "
إبتسم " تحبيني ؟ "
" تصير سخيف إن سألت هـ السؤال ألحين .. معقولة ما تعرف يعني ؟ "
بلع ريقه وهو يحس قلبه بيوقف " أعرف .. بس في كل مره أسمعها منك ،، تطلع غير .. وأحسك تحبيني أكثر من قبل .!"
" إذا الكلمات بتعلمك قدرك عندي .. مستعدّة أقول كل يلي تبية ،، للوقـت يلي تبية.."
باس يدها " عسى الله لا يحرمني منك "
لمعت عيونها بقوة " أخـآف يجي اليوم ،، وترميها علي "
ركّز بعيونها ، وقال بصدق " أوعدك شادن .. أوعدك ما تسمعينها مني مرّه ثانية ."
ضحكت " ثالثة قصدك .."
فجأة ،، طلع صوت صراخ من التلفزيون .. لفوا إثنينهم يناظرون للمرأة يلي صارت تركض ،، ووراها مثل الشبح يلحقها إلى إن ذبحها وتناثر دمها ..
مشهد خلا شادن ترمي براسها ورى ظهر خالد ..
خالد " هههههههه يا خوافة .."
شادن " يمممه خالد وش هذا يلي تشوفة ..؟؟"
سحبها من ورا ظهره بخفة وسرعة .. إلى إن صارت بحضنة " خفتي .؟"
قالت وهي تهز راسها بقوة مثل الأطفال " إيـه .. مرّه مرّه .."
سكت .. وقال بشوق " تدرين إني مجنون "
طارت عيونها " وشو ؟ "
إبتسم " مجنون يوم فكرت أتركك .. وقدرت أطلقك .. آآســف .. والله العظيم آسف .."
تنهدت " ما أبي أسف منك خالد .. ومابي أعذار ،، وجودك معي هـ اللحظة أكبـر آسف وأحلى عذر أقبلة .."




اليوم الثاني .. على حدود الساعه 12 صباحا ..!

صحّت ،، وهي تحس راسها بينفجر من الألم .. تلفتت حولها وهي عاقدة حواجبها .. تحسب نفسها لين ألحين تحلم .. وش هـ المكان يلي أنا فيه ؟؟!
غمضت عيونها وهي تدلك راسها بألم .. ياربي وش هذا ..
ثواني وتذكرت كل شي .. هي وين وليش وكل شي ..!
لفت جنبها وما شافت شذى .. وقفت وحست بتوازنها يختل ..
جلست على السرير بثقلها كله إلى إن توازنت .. دقيقة ووقفت ..
مشت للحمام الله يكرمكم وغسلت .. توضت وصلت كل يلي فاتها ..
مشت للمرايا الكبيرة يلي بغرفة شذى وناظرت بشكلها وجسمها .. وباللبس الأسود يلي هي لابستة .. تنهدت بتعب ،، وطاحت دمعة يتيمة على خدها ..
خلاص ليان خلاص .. هذا واقعك ،، صرتي وحيده .. صرتي الشي يلي خايفة إنه يصير لك .. أمك راحت وأبوك راح وأخوك لحقهم ..
ما بقى غيرك .. الله يعينك ع الظلم يلي بتشوفينة من أعمامك وحريمهم ..
هزت راسها وكأنها تمحي هـ الخرافات .. وزاد عليها الصداع .
ناظرت بالباب وقررت تنزل .. راحت لغرفة لمى يلي قدام غرفة شذى بشوي .. وثنتينهم بنفس الجناح .. دقت الباب ودخلت ..
" صبـاح الخي"
عقدت حواجبها وهي ما تشوف أحد بالغرفة .. وين راحوو ؟؟
نزلت وراحت لصالة بحذر تخاف أحد يكون موجود ..!
جلست ع الكنب تنتظر يمكن أحد من البنات يجي .. شافت كم مجلة مرميين على جنب .. رفعت وحده منهم وناظرت بالغلاف .. كانت صورة وحده ما تعرفها لأنها أول مره تشوف شكلها .. حاولت تقرا يلي مكتوب بالأحمر العريض بس هيهات ..
مدت إصبعها السبابة على أول حرف .، ومشت عليه من فوق لتحت وقرته ،، وصارت تسوي كذا على باقي حروف الكلمة إلى إن قرتها كاملة ..
تنهدت ،، كذا مايصير ،، هذا وهي تبي الجامعه ولين ألحين تستخدم طريقة برايل يلي علموها إياها بمدرسة المكفوفين .. إذا بتدخلها لازم تتعلم شلون يقرون ولا ما راح تسجل وتخلي الكل يضحك عليها ..
مافي غير شذى .. بتجي وبخليها تعلمين شلون أقرى بالنظر .. بدون اللمس ..!
وإنشاءالله أعرف شلون !
فتحت المجلة ،، وجلست تتصفحها بملل ..
طلع صوت من بطنها خلاها تبتسم .. من أمس وهي مو ماكلة شي وحاسة نفسها بتموت .. تستاهل من قال لها تقول لشذى ما أبي عشاء ؟
رمت المجلة جنبها .. وقررت تنزل للمطبخ تسوي لنفسها أكل .. الظاهر محد من البنات فاضي .
وصلت للمطبخ أخيرا .. بعد ما دارت الدور الأرضي كلّه ..
أول ما شافتها الخدامة .. راحت لها بسرعة ومسكتها من يدها ..
قالت بعربيتها المكسرة وهي تقود ليان للكراسي " أووه مدام .. يو شود مافي يطلآء .."
ضحكت ووقفت " هههههههههههه عادي .."
ومشت بالحالها إلى إن جلست ع الكرسي .
طارت عيون الخدامة " مدام إنتآ في سُوف ؟؟ "
ضحكت أكثر " إيه .. خلاص كل شي صار أوكي .. [ سكتت شوي ] وين ماما شذى ؟ "
راحت للمجلى تكمل شغلها " ماما شزى هدا في يطلآء ويذ ماما لمى ."
" وين راحوا ؟ تعرفين ؟ "
هزت راسها " نوء ."
ثواني وطلبت فطور من الخدامة .. سوت لها فطور خفيف على حسب طلب ليان .. أكلت شوي وقامت ..
" في أحد بالبيت .؟"
قالت الخدامة بثقة " نوء .. ماما كبير بابا كبير كلو في يطلآء ،، No one here .!
طلعت من المطبخ .. حلو مافي أحد يعني يمديها تكتشف البيت على راحتها .. وش تسوي دام البنات طلعوا وخلوها .؟!
جلست تتمشى بالدور الأرضي .. وكل شي تطيح عينها عليه تلمسه وتبدي رأيها بينها وبين نفسها ..
أكثر شي مجلس الرجال .. كان من جد حلو وفخم ،،
طلعت لدور الأرضي .. دخلت لجناح البنات .. أول شي غرفة لمى وبعدين غرفة شذى ،، وغرفتين كانوا مقفلينها ما تدري لمين ؟ بس أكيد وحده كانت لعهود والثانية الله أعلم ؟
طلعت منه وصارت تدور بالصالة يلي تطلّع على صالة ثانية . بعدها مشت شوي ولقت باب بالنص ..
فتحتة ودخلت .. عقدت حواجبها بقوة وهي تشوف جناح ثاني نفس جناح البنات .. لكن هذا أكبر بشوي ،، ويغلب عليه الطابع الرجولي .. تجرأت ودخلته ،، شافت تلفزيون وبلاي ستيشن وطاولة بلياردو ودنيا مقلوبة .. إستغربت هـ المكان وقررت تفتشه وتشوف وش يطلع معها .!
دخلت أول غرفة كانت جنب الباب .. كانت مرتبة وباين إن محد نام فيها ،، سكرت الباب ومشت للي جنبها ونفس الشي ..!
وصلت للغرفة الثالثة يلي تجي قدامهم فتحتها وشدّتها الفوضى الجنونية يلي فيها .. دخلت وسكرت الباب ،، وبدأت ترتب الملابس المتناثرة بكل مكان .. وهي ماخذة راحتها وكأن البيت بيتها ..
فجأة .. إنفتح باب داخل الغرفة .. نشف الدم بعروقها وحست قلبها بيوقف من الخوف .. مين ؟؟ سالينا [ الخدامة ] قالت ما أحد هنا ..
لفت بشويش وكأنها ماتبي تنصدم .. لكن الصدمة صارت صـارت وبغى يغمى عليها من الخوف .. شافت واحد واقف ولاف المنشفة على خصرة وجسمة مبلل بالموية .. باين إنه طالع من حمام ..
كـان يناظرها وهو مو مستوعب .. من ذي ؟
مشى بجرأة وهي حاولت تتحرك .. بس ما قدرت .. رجيلها ما عاد تشيلها .. كل خليه بجسمها وقفت ..
صار مقابلها .. ناظرها بتمعن من فوق لتحت وبنظرات حقيرة خلتها تستحفر نفسها إنها تلقفت وتجي هنا ..
قال بخبث " الله الله الله ،، القمر تواضع وجا لغرفتي شخصيـا ! "
فتحت عيونها بقوة .. وصارت تبلع ريقها أكثر من مرّه ويلي حستة جاف ..
لسببين ،، الأول هو الخوف طبعا .. بس الثاني كان منه ،، كان حيل قريب منها وعيونة بعيونها .. كل شي خلاها ترتبك ،، عليه طول .. عليه رزّة ... عليه ملامح ،، وشعره يلي كان طايح على وجهه هو يلي جننها ..،
كان يقول كلام كثير هي ما تسمعه .. كان كل فكرها تبي تتحرك وتطلع من هنا ..
أخيرا تلحلحت ومشت بسرعة إلى إن وصلت للباب .. لحقها بسرعة قبل لا تفتحة ومسك بيدها ..
لفت ناظرت فيه بخوف ،،
قال وهو يبحلق فيها بتمعن " أفـآ على وين ؟؟ ما بعد نجلس مع بعـ."
ضاع حرف الـ"ض" مع صوت الكف يلي لسع خدّه ..
تجمعت الدموع بعينها بخوف وهي تشوف الشرر يتطاير من عيونة ..
سحبت يدها بقوة وطلعت ركض من الغرفة .. وهي تسب وتلعن بنفسها .. دخلت جناح البنات وسكرت الباب عليها بالمفتاح .. إرتمت على الكنبة الموجودة بصالتة وإنفجرت صياح ..
...
حط يدة على خدة بصدمة ،، وهو يتحسس الحريقة يلي سببتها بخدّة من قوة الكّف ..
أنا أنضرب ،، أنا على آخر عمري أنضرب ..؟!!
هين يابنت الـ........ ،، إن ما بكيتك ما أكون تركي ..
مشى إلى إن صار واقف قدام المرايا ،، ناظر بالأصابع يلي طبعت على خدة ..
مرر يده عليها وهو مضيق عيونة ويتوعد بالإنسانة يلي أول مره يشوفها بحياته ..
بس مصيري أعرف .. بكل الحالات راح أعرفها إن طال الزمن وإن قصر ..!
لبس بسرعة .. وعقلة مو معه ..
نزل تحت وراح للمطبخ .. شاف صينية عليها أكل ع الطاولة ..
رفع حاجب وسأل الخدامة " سالينا ،، مين بالبيت ؟؟ "
لفت ناظرت فيه " أوه بابا توركي ! you are here ?؟؟ "
طنشها " مين هنا ؟ "
قالت وكأنها تفكر " نو ون .. ماما ليان بس .."
طارت عيونة .. مستحيل هذيك القمر تكون ليان العمياء !!
وش جاب لجاب مستحييل !!!
طلع من المطبخ وهو يتنفس بصعوبة ..
توجه للباب بيفتحة لكن إنفتح قبل .. وطلعت بوجهه شذى ووراها لمى يلي تضحك ..
ناظر بالأكياس الكثيرة يلي معهم ورفع حاجب " حتى بالجمعة تشترون ؟؟!"
شذى وهي ترفع الأكياس بوجهة " لا هذي مو لنا ،، لليان ."
قال بتردد " آآآ ،، أقول .. في وحدة هنا بالبيت عندنا شكلها غريب ! "
شذى وهي تناظر لمى ثم ترجع تناظره " غريب ..؟!"
" آآآ لا يعني أقصد ،، أمممم شلون أقولها لك !؟ كذا بيضا وشقرآ وعيونها رصاصية ،، طويلة ونحيفة وجسمها يشق الراس شق ."
طارت عيون لمى " نعم .!"
تركي " من ذي ؟"
لمى " هذي ليان بنت عمي .."
بغى ينهبل .. رجعوا قالوا ليان ! مستحييييييل يااعرب هذيك تكون ليان .. من سابع المستحيلات ..
قال بشك " متأكــده .. "
شذى وقلبها ناغزها " حنا ما نعرف وحده بذي المواصفات غيرها .. وبعدين تعال وين شفتها ؟ تـر"
قاطعها بسرعة وهو يلبس نظارتة الشمسية " أقول أنا طالع ..[ مشى بس مسكتة شذى من كتفة ] نعم ! "
شذى وهي تضيق عيونها " متهاوش مع أحد ؟ "
" هاا ؟ "
شذى " خدّك .. أحد ضاربك ..؟ "
قال بقوة " يخسي أحد يضربني .، هذا الحلاق بخشني يوم حلّق لي .. أقول أنا طالع باي .."
وطلع بسرعة .."
لمى وهي تناظر بالباب يلي تقفل بقوة " وش فيه أخوك ؟ "
شذى بخوف " يا خوفي يصير يلي في بالي .. [ سكتت ] أقول يلا بس أكيد ليان المسكينة قامت بسسرعة "

طلعوا .. وبالموت ليان رضت تفتح الباب ..
شذى بخوف وهي تناظرها ترتعش " بسم الله ليان وش فيك ؟ "
صاحت وضمتها بقوة " شذى أبي أطلع من هنا .. الله يخلييك بموت ."
دخلوا لداخل تحت دهشة الثنتين ..!!!
لمى " ليان وش صاير لك ؟ "
ليان وهي تشهق " حلمـت !! حلـ للمت حلم يخوف ."
إبتسمت شذى تطمن عمرها " تعوذي من إبليس .. [ كانها تذكرت ] إيه صح تعالي شوفي وش إشترينا لك .. "
مسحت دموعها " وشو ؟ "
لمى وهي تطلع يلي بالأكياس " جوال ولاب توب وملابس ،، اليوم في حفلة بيحيونها عمانك وعماتك ،،"
" ليش .؟ "
شذى وهي تطلع الباقي من الملابس " يبغون يشوفونك "
قالت بتريقة " يشوفوني ؟؟!! ولا يشوفون العلم شلون تطور ؟ "
لمى " ليااااااااان .."
حركت يدها بلا مبالاه " ياستي ،، هذي الحقيقة .،، وبعدين ليش الأشياء هذي كلها ؟؟ يعني الجوال واللاب ترا معرف أستخدمهم ."
شذى " ولا يهمك .. ماراح يجي العصر إلا وأنا معلمتك كل شي ."
ضمتها " عسى الله لا يحرمني منك ..! "

××

دق جوالها للمرّه الثالثة ،، رفعته وقفلت المنبة ،، ناظرت بساعة الجوال وشهقت ..
2 الظهر ؟؟ شلووون !!
فزّت من سريرها بسرعة .. وقامت للحمام طيران ،، توضت وصلت على طول ..
بدّلت بجامتها ونزلت ،،
شافت روان وريان جالسين قدام التلفزيون ومندمجين .. جلست جنبهم ع الأرض .." وين أبوكم ؟ "
ريان " أوه ذولي .. بابا فوك "
ضحكت " فوق ! طيب فطرتوا ؟ "
روان وهي تهز راسها بقوة " إيه .. بابا جاب لنا فطور .. وتعدينا كمان ."
قامت للمطبخ تسوي لها فطور ..
سوت لها بيض و عصير وشربته ..
طلعت وشافته جالس مع عياله بالصالة ويضحك .. تأففت بصوت عالي ورجعت للمطبخ .!
××

على حدود الساعة 6 تجمع الكل بالصالة تحت ،، وأم محمد قالبة خشتها موعاجبها الوضع ..
ليان إلى الآن بغرفتها .. خايفة تطلع .. أو بمعنى أصح ما تبي تطلع وتشوف نظراتهم .. وتشوف أشكالهم !!
كشخت من الملابس الجديدة يلي جابتها لها شذى .. والحين صارت تعرف كيف تستخدم الجوال ، ومابقى لها غير اللآب توب وتعلمها شذى شلون تقرآ ..
على الست ونص نزلت والبنات كلهم معها ..
أول ما حطت رجلها بالصالة وناظرت بالتجمهر الكبير من عماتها وحريم أعمامها .. نشف دمها .. وصار قلبها يدق بجنون .. معليش ليان تحملي تعليقاتهم ،، لا تتضايقيين خليك قوية !
قالت أم محمد بتريقة " أخيـرا .. ما بغت تنزل السفيرة عزيزة .."
ضغطت على يد شذى يلي قالت لها بهمس تطنش ..
سلمت على عماتها وهم قابلوها بكل برود .. ما توقعت هـ السلام أبد .. تدري إنهم يكرهون أمها ويكرهونها .. بس حتى لو ،، القلوب تحن ..
وحال حريم أعمامها ما كان أحسن .. اللهم مها وحريم عيال عمها هم يلي سلموا زين ومن قلب !
جلست بينهم وهي حاسة نفسها غريبة .. وعيونها تنتقل من عمه لعمه .. حتى ما تكلفوا يسألونها كيف حالها . جلست مها جنبها .. وصارت تقولها كل وحده من هي ..
قالت مرت عمها فواز بتريقة " ها ليان مرتاحة بالعيشة في بيت منيه ؟ "
أم محمد " منى " بشبة عصبية " منيب رادة عليك إنتي في بيتي "
قالت ليان بسرعة " توني جاية يا عمة ."
قالت مرت عمها الثاني [ سطام ] بطريقة جرحتها " والله مشاءالله عليه الدكتور ،، ما كإنك عمياء .. كإنك وحده عادية مثلنا .."
تجمعت الدموع بعيونها .. ولولا البنات يلي قاموا يهدونها بكلامهم كان غرقت عليهم الدنيا ..
جلسوا شوي ،، حوالي 45 دقيقة ..
وبعدها جات العمه [ وضحى ] أو مثل ما يمونها البنات [ وضاح ] لقسوتها في التعامل ..
وقالت وهي بنص الصالة وبصوت عالي " أقوول . يلي تبي تتغطى تتغطى .. ويلي ماتبي بكيفها ، أخواني والوراعين بيدخلون ."
قالت وحدة من حريم اخوانها " أووف وش ذا المصطلحات ؟؟ إيش الوراعين هذي ؟؟"
قالت وضحى بعصبية " أقوول يابنت عيوض . تعوذي من أبليس ..!"
قاموا البنات مثل الجراد وجابوا العبايات لبسوها .. على عكس الحريم يلي ولا وحده منهم قررت تغطي حتى شعرها ..
شذى وهي ترمي العباءة لمشاعل " يلا ميشو إلبسي بيدخلون "
قالت وهي توقف " لا منيب قاعدة ،، بروح فوق "
شذى " مشاعل .. أقول مالك داعي "
مشاعل وعيونها تلمع " شذى تكفين لا تحمليني فوق طاقتي .. ماراح أقدر أجلس ،، هو أكيد بيدخل "
وجات بتروح ..
لكن مسكتها من يدها " أقول إلبسي عبايتك وخليك قوية .. إلى متى وإنتي تهربين منه كذا ها ؟؟"
سمعوا أصوات نحنه .. على طول لبست مشاعل عبايتها وتغطت ،، ماراح يمديها تطلع أو تتخبى حتى ..
جلسوا في زاوية بعيدة من الباب يلي بيدخل منه الرجال ..
لمى وهي تجلس جنب ليان " متحمسة "
ليان " متحمسة لشوفة أعمامي بس .. أما غيرهم ما هموني .."
لمى " أجل إصبري وشوفي مشاري .. آه فديته "
إبتسمت تحت نقابها .. والله ما قصروا بنات عمها حتى عباية إشتروا لها .!
قلبها بغى يوقف خايفة من تركي يدخل ،، هو أكيد بيدخل والله يستر لا يسوي لها سالفة على الكف ،،
دخلوا وكانوا كثار بشكل مو طبيعي ..
من بعيد .. سألوا البنات عن الأحوال وردوا لهم البنات نفس الطريقة بما إنهم ماراح يقدرون يسلمون ..!
ناظرت بعيال عمها .. مشاءالله وش كثرهم .. وكل واحد أزين من الثاني .
جلست لمى تحكيلها عن واحد .. لكنها أبد ماكانت معها .
عينها كانت على تركي هو الوحيد يلي تعرفة بينهم .. من جد قليل أدب ..!
عيونة كانت على البنات شوي وياكلهم ..
مادرت المسكينة إنه كان يدور عليها بنظراتة ..
قال عمها فواز " ها ليان شخبارك ؟ "
إبتسمت ،، باين إنها من ورا نفسة , بس يعني سألها ..
قالت بإرتباك وهي خايفة تتكلم وسط الجموع الكبير هذا " الحمدلله عمي ."
تلفتوا العيال لمصدر الصوت وتطايرت عيونهم على صوت الملاك يلي حكى .. وش هـ الصوت وش هـ النعومة .. تركي بغى يشرق بالهوآ .. وش ذا البنت مستحيل تكون ليان العمياآء نفسها ..
قال فواز وكأنة مو راضي يكمل جميلة معها " مرتاحة هنا ؟ "
قالت أم محمد بوقاحة " يا ما أحلاها ما ترتاح ،، تحمد ربها أحد راضي يفتح لها بيته .. مو مثلكم قمتوا ترمونها كل ساعة على أحد .."
مها بصوت واطي ما يسمعة غير ليان " طنشي ليان ،، دخلي من إذن وطلعي من إذن .."
قالت بدون وعي " إذا مضايقكم وجودي وتبغوني أطلع بطلع عادي ."
قال أبو محمد بتريقة " وين بتروحي إنشاءالله ؟؟ عند خوالك يلي بالعراق ؟ "
ضغطت على يدها بقوة ،، وهي حاسة إن الناس كلها تناظرها الحين .. الكل ساكت خايفين من أبو محمد يلي أبد ما يهمة أحد .. عنده الفلوس و الفلوس و الفلوس أهم من كل شي ،، لدرجة إن أبوه الله يرحمة مات وهو مو راضي عنه .. وهو عادي عنده ..
قالت وصوتها يرجف وهي ما تدري شلون قادرة تتكلم قدام كل ذولي " لا عمي ،، لو يصح لي أروح لهم بروح .. بس ،، أنا بسجل للجامعة ،، وتقدر تكتب لي تنازل أسكن بالسكن ."
قال الكل بصوت واحد ما عدا لمى وشذى " الجامعة ؟! "
بدأو يسألونها أي قسم بأصوات متباعدة و متفرقة ..
قالت وهي ترجف " طب .. بسجل طب .."
ضحكة سمعتها من حريم أعمامها .. وهمهمات من أعمامها زادوا النار بداخلها .
قال واحد ما تعرفه .. لكن من عيال عماتها " والطب يقبل عُميـآن ؟ "
وإنفجرت الصالة ضحك من الحريم وللأسف أعمامها ..
ما قدرت تتحمل تنهان أكثر .. قامت بسرعة ودموعها أسرع منها ..
أنا وش جابني بينهم ؟؟ وش يلي خلاني أحاكيهم ؟؟ وش مجلسني وسطهم ..؟
لحقتها شذى يلي إستحقرتهم ..
تركي يلي لف وأعطى أحمد ولد عمته نظرة غضب " وجع إنت إستحْ ."
قال أحمد بحقارة " وش عليك ؟؟ ليكون حبيتها بس !؟"
تركي " لا وع تخسي ما بقى إلا هي .."
أحمد بخبث " بس تصدق ،، بنت الـ........ عليها عيوون .. جررح ،، فديتها بس آآه ،، ههههههههههه "
مايدري ليش حس بغيض وإن وده يذبحة .. لكن عدى الموضوع وما كأنه تأثر ..!
شذى وهي تدق الباب على ليان " إفتحي ليان الله يخلييك .. [ شهقت ] ليااان الله يوفقك إفتحي لي أنا شذى .."
ليان وهي منهارة صياح " شذى ما أحد يبيني .. كلهم يكرهوني .. كلهم .."إفتحيلي الله يخلييك .. [ بترجي ] لياااااااان إفتحي أنا أبيك . خسرت عبدالله ماأبي أخسرك ،، الله يوفقك إفتحي .."

فجأة .. صرخــة علّت البيت كلّه .. هزت أركان القصر .. من غرفـتها ،، ومن كل قلبها ،، صرخـــت ..ّ!

××

{.. نهاية الجزء الثاني .!

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 04:48 PM
{.. الفصل الثالث ..!~


..] ألَا يآقَلب لا تَحـزْن ،، تَـرآ دُنيـَآك مـَآتِسوى [..


لـِأجل قلب [ ليـآن فقط ..]
\
تعريـف بسيط فقط لـ العائلـة ..!~


عبدالرحمن [ محمد و عهود 35 سنة \\ طلال 29 سنة \\ تركي 23 سنة \\ شذى 19 سنة \\ لمى 17 سنة ]
فواز [ مشاري 25 سنة \\ مشاعل \\ 23 سنة ]
سطام [ بسام 27 سنة \\ رياض 26 سنة \\ شموخ 20 سنة ]
جاسم [ ما عندهـ عيال .]
صيتة [ أحمد 23 سنة \\ ريناد 16 سنة \\ رندآ 5 سنوات ]
وضحى [ ندى 30 سنة \\ منتهى 25 سنة \\ مُهنـد 22 سنة \\ أمل 18 سنة ]
مآجد [ عبدالله 25 سنة \\ ليان 19 سنة ]


||


صرخـت صرخـة خلت الكل يوقف ،، بعد الضحك يلي كانوا يضحكونة ،، صاروا يناظرون بعض بخوف ..
شذى ،، وآآه على حالك يا شذى ..
بغى يغمى عليها .. وهي تسمع صوت ليان يلي بدأ يضعف ..
قالت وهي تحاول تطلع الحروف " شذى .. شذى بموت شذى .. إلحقي عـلـي مو قادة أتنـ أتنـ ـفس .. [ صرخت مره ثانية ] شـــــــــــذى .."
وبعدها راح الصوت ..
إنهبلت شذى .. وصارت تضرب ع الباب بقوة جنونية .. لدرجة إنه بغى ينكسر .. طلع الكل .. كبير وصغير بخوف من الأصوات يلي ممكن تخلي الجيران تتكلم عليهم [ كلٌ يغني على ليلاه ] ..
دخلوا لجناح البنات ،، وبمى إنّهم كثار .. صارت أغلبيتهم برا ..
ناظرت لمى بإختها وهي طايحة على ركبها ،، وتضرب الباب بكل قوتها ..
وتتكلم كلام مو مفهوم أبد ..
صرخت أم محمد " خير وش هـ الأصوات ؟؟ إنهبلتوا إنتوا ؟؟ وش بتقول الناس ؟!"
لفت عليها شذى ونقابها مبلل من الدموع " يمـّه .. ليااااان ماتت .. مالها حس .. إلحقووووها .. بتتركني هي بعد الله يخليكم إلحقوا عليها قبل لا تروح ..[ وصارت تصيح بصوت عالي ] "
ناظروا البنات في بعض ،، وكل وحدّه من الخوف بغت روحها تطلع ..
أول ماسمع ،، ما حس بنفسه غير واقف قدام باب غرفتها .. ويدقة بكل قوة ..
مايدري وش السبب ؟؟!
تركي بصراخ " ليان .،، لياااااااااااااااااااان إفتحي الباااب ليان ."
مسكت شذى برجلة " ماتت .. أكيد ماتت "
ما قدر يتنفس .. حس نفسة بيموت وبيختنق ..!
لف ناظر في الأمة يلي وراه يلي على كثرتهم ما ينفعون .. يناظرونة بتبلد وكأن أحد راش عليهم منوم ..!
والأصح .. إنهم مستغربين من تصرفة هذا .!
جلس يضرب ع الباب لكن مافي فايدة ..
صرخ وهو مرتبك من صياح البنات يلي بدأ يعلى " مشااري ،، بسام بسرعة تعالوا بنكسر الباب .."
أم محمد بسرعة " خير تكسرون الباب ؟!"
أبو محمد بخوف " أقول إنكتمي .. في جثّة في بيتي وإنتي همك البيبان ؟"
وضحى " وش ذا المصيبة .."
تنرفز من قلب وصرخ بعالي صوتة " بسرعــة ."
جاوا ركض وصاروا جنبة .. رجعوا على ورا شوي وبعدها تقدمو بسرعة إلى إن صدموا بالباب وإنفتح .. وصاروا بنص الغرفة ..
طارت عيونهم ثلاثتهم وبغى يغمى على مشاري .. وش ذا ؟؟
ناظرها تركي وحس برجلة ماعاد تتحرك .. وش فيها كذاا ؟؟ وش صاير ..
دخل أحمد وقال وهو يضحك " قايلكم حلوو"
وتجمد حرف [ هـ ] قبل لا ينطقة ..
صرخ " يممممة وش فيها ؟ "
ناظرة تركي بسخط " إطلع برااا .."
دخلوا أعمامة .. وعماتة !!
أما شذى .. ما قدرت تتحرك من مكانها ..
أول ما شافوها مرمية على الأرض .. شهقة وطلعت منهم كلهم ..
فواز " ياويلي أكيد مااااتت .."
صيتة [ العمة الثانية ] قالت بخوف " لا وش ماتت ..!"
حس بالنار تسري بجسمة وهو يسمع توقعاتهم .. وش هـ البرود ياربي ..
لازم أسوي شي لازم ولا بتروح من بين يدينا ..
مشى وهو يبلع ريقة .. نزل لمستواها وناظر بعيونها يلي مفتوحة بقوة .. حس بالدمعه تدور بعيونة ،، ووجهها المكشوف أزرق .. وشفايفها لونهم أبيض ..
صار يتنفس بسرعة ،،
مد يده يلي ترتجف لتحت رقبتها .. واليد الثانية لتحت ركبتها وبالموت قدر يجمع قوتة ويرفعها .. مع إنها خفيفة حيل .. بس هو ما يدري وين راحت طاقته ..
صارت بين أحضانة .. وريحة عطرها بتذبحة .. وشعرها يلي تناثر على ذراعة أربكة ..
لف لجهتهم .. وكلهم يناظرونة بعدم وعي ،، فيما عدى أحمد يلي كانت عيونة بتطلع على شكل ليان وملامحها الجميلة ،، ويلي رغم زُرقة وجهها باينة ..!
قالت صيتة بخوف " وين بتوديها ؟؟ "
صرخ فيها وهو يمشي بحذر ،، وكأنة شايل تحفة خايف تنكسر " المستشفى يعني وين ؟ "
طلع برا .. وأول ما شافتها شذى ماتت من الخوف .. قامت بسرعة وراحت لتركي " تركي وش فيها ؟ "
تركي وهو يبلع ريقة " مدري ؟؟ بوديها المستشفى "
تعالت الشهقات للموجودين بصالة الجناح وشافوها ..
طنشهم ونزل لدور الأرضي ،، ولحقته شذى ..
جاب بتفتح الباب .. بس وقفها صوت مشاري ..
لفوا ناظروا فيه ..
مشاري وهو يمد لها الطرحة " خذي غطيها .. حرام تطلع كذا "
أخذت منه شذى الطرحة .. وحطتها على وجهها بدون لا تلفها .. أصلا شلون تلفها وجسمها مو قادر يسندها ؟!
شغل مشاري السيارة .. فتحت شذى الباب و
حطها تركي ورا .. وشذى جنبها .. وهو يسوق ومشاري بالمقعد يلي جنب السائق ..
في أقل من 5 دقايق .. صار قدام المستشفى ..
نزلها ونزلوا معه .. أول ماشافوها السيكورتيه جابوا سرير أبيض وحطوها فيه .. وصاروا يركضون فيها بسرعة لداخل المستشفى .. لحقوهم شذى ومشاري .
أما هو .. ما تحركت رجله خطوة وحده ..


ركب سيارتة بسرعة .. ضرب راسة بالدريكسون بقوة .. خلاااااص يا تركي وش تبي فيها ؟؟
إتركها ،، خليها تموت وش علييك .؟
حط يده على خدة وضاقت عيونة وهو يتذكر وش صار بالمجلس اليوم بسبب ضربتها له .!


قال العم سطام " وش فيه خدك يا تركي ؟ "
تركي وهو ناسي ،، حط يده على خدة وقال بإستغراب " خدي ؟! "
طلال بصوت واطي " من مكفخك ؟ "
قبل لا يرد تركي تكلم أحمد عدّوة اللدود " هذا يا خالي أكيد وحدّه من خوياتة الكثار صفقته كف ،، تدري فيه حركاتة مالها داعي وما يستحي ."
ناظر فيه تركي بغضب ،، وقال والشرر يحرق عيونة " أحمد إسكت لا أوريك "
أحمد " وش بتسوي يعني ؟؟ لو فيك حيل وقوّه كان ما سمحت لأحد يعطيك كف ."
قام المجلس يضحك على تركي يلي تقلبت ملامحة فيما عدا طلال يلي تضايق من تعليق أحمد السخيف ،، أما تركي صار يلعن مليون مره في ليان الحقيرة بوجهة نظرة ..


والله لا تندمين يا ليان والله ،، لأنك خليتيني مصخرة على لسان الكلب أحمد ..


في بيت أبو محمد ،، الوضع وكأنة عادي وما كإنة صار شي .. فيما عادا صياح البنات يلي تهزأو مليون مرّة بسبب هـ الصياح ..
دق مشاري على الرجال وقال لهم يجون ضروري .! طلعوا كلهم مع بعض . ومابقى غير العيال والحريم ..
مها وهي توقف " طلال يلا حنا بعد لازم نروح "
أم محمد " وين تروحين ؟؟ إنتي حامل ما يصير "
ناظرت فيها " وش فيها ؟؟ ليان تحتاج الكل هـ ألحين [ وناظرت بعمات ليان ] "
صيتة " تستاهل بنت نهيلوة "
ريناد " يممه حرام عليك ."
ناظرتها بحدّه " حرمت عليك عيشتك .. خايفة عليها ؟؟ هذي أكلت حلال جدك يالهبلة "
مها بنرفزّة " طلال يلا قوم ."
هز راسة ووقف .. وهو يحس نفسة مخدر من تصرفات تركي أخوه .. أول مرّه يسويها . وخايف على بنت عمه يلي ما أمداها تفرح إلا وهم مكسرين خاطرها .
لمى " بجي معكم .."
البنات بصوت واحد " وحنا بعد ."
طلال وهو يهز راسة " مافي مشكلة ،، بس أبي حد يجي معي سيارتي ماراح تكفي .."
بسام وهو يوقف " أوكي أنا معك .."
تمدد أحمد عالكنبة بوقاحة " سلموا لي عليها ،، إن لقيتوها عايشة ههههههههههههههه "
مهند " عايشة ولا وداد هههههه "
أحمد " هههههههههههههههههه حلوة منك "
لمى وهي حدّها معصبة " أقول عن قلة الحيا إنت وياه .. وش هـ الكلام ؟ "
أحمد " لا ياقلبي هدي أعصابك ما يسوآ عليك الزعل .."
عصبت لمى زود " قليل أدب ! "
أحمد " منك زي العسل هههههه "
طلال " أحمد وبعدين .؟ [ ناظر بإختة ] وإنتي بعد خلاص ."
أحمد " لم إختك أول "
طلال " لا إلـه إلا الله ."
بسام يبي يهدي الوضع " خلاص طلال إمشي ،، [ ناظر بوحده من البنات يعرف عيونها زين ] نص معي ونص معك "
طلال " خلاص ،، يلا مشينا .."
طلعوا من البيت .. وركب نص من البنات بسيارة طلال الرنج وما بقى غير مشاعل ريناد و أمل .."
بسام " خلاص بنات إنتوا تعالوا معي ."
مشاعل بسرعة " لا منيب رايحة معك .. أبي مع طلال "
ناظرها وقال بعتب " وليش طيب ؟؟ صار طلال أحسن مني ؟ "
ناظرت بـ ريناد وأمل .. وهي حاسة نفسها بتصيح ..
طلال وهو يسكر باب سيارته " يلا مشاعل مو وقته ألحين .."
هزت راسها ومشت ورى بسام مسيرة مو مخيرة .. لو عليها كان حرمت نفسها من شوفته طول العمر .. بتصرفة يلي سواه معها من قبل سنة ونص خلاها تكرهه ،، صحيح تشتاق له ساعات ،، بس كل ما تذكرت وش سوا فيها ،، تنهار !
ركبوا ثلاثتهم ورا .. هي من الجهه الثانية عند الباب وجنبها أمل وبعدين ريناد ..
تنهد وهو يحرك المراية ويركزها عليها .. إلتقت عينها بعينة ..
إنفطر قلبة وحس بالشوق لها .. من جد مشتاق هـ المرّه ..!
نزلت راسها تخفي الدموع يلي طاحت غصب ..
ضرب له طلال بوري خلاه يرجع لواقعة ،، ويترك العالم الوردي الخاص بمشاعل ويلي دمرّه هو ،، وماترك فيه غير الرماد لقلبها ..!
مشى وعقلة مو معه .. بس يفكر فيها ،، ويناظرها من وقت لوقت ..


{.. بالمستشفى .!
نزّل الدكتور مشعل وحالة ما يسر ،، وقفت شذى من كرسيها وراحت له بسرعة ..
قالت بخوف " هاا دكتور طمني ! "
ناظرها بغضب " ألحين هذا وأنا موصيك عليها !! ليش ؟ "
شذى بصياح " دكتوور وش صاير ؟ "
لف راسة وناظر بالرجاجيل الجالسين ع الكراسي .. كانوا أربعة وتبان عليهم الهيبة والقسوة ،، كانوا جالسين يسولفون عن الأسهم والشركات والفلوس ،، ما كأنهم بمستشفى ..!
مشى لهم وودّه لو يكسر روسهم بأقرب عجرّه يلقاها !
قال وهو يوقف قدام واحد يجلس بالوسط ،، ماسك بشته وينافخ على أخوانة " لو سمحت ."
رفع أبو محمد راسة " خير ! "
أعطاهم نظرة سريعة كلهم ،، يتشابهون حيل ،، اللهم واحد بس يختلف عنهم وباين عليه الطيبة والظاهر إنه أصغرهم " وش تقربون لـِ ليان ؟ "
تكلم واحد بخشونة " أعمامها .."
وصل طبلون الضغط عندّه مليون .. أعمامها أجل ..
قال وهو يصارخ " وش منه مخلوقين إنتوا ؟؟ وش سويتوا فيها يلي ما تخافون ربكم ؟؟ [ سمع صياح شذى وراه ،، وكمل ] هذا وإنتوا أعمامها !"
أبو محمد بنرفزة " أقول يالبزر ،، وش فيك تصارخ ؟ عارف واقف قدام من إنت ؟؟ لم لسانك لا أقصة لك سامع "
مشعل ووجهه محمر من العصبية " محد يلومها المسيكينة ، دام إنت عمها .. "
وقف أبو محمد " ناوي تفارق حياتك إنت ؟ قلــت لك لم لسانك لا أحشة لك "
مشعل فقد صوابة ،، قال وهو يصرخ بوجه أبو محمد " البنت بغّت تنشـل .. بغت تمووت ،، وش سويتوا فيهاا ؟؟ "
ماحس غير بوحدّه تتمسك بذراعة وتهزّة بقوة ،، قالت وصوتها رايح " تموت !! ليان وش صار فيها ؟؟ إحكي الله يخلييك .."
سحبها واحد من يلي ينقال لهم أعمامها ..!
دفته بعيد عنها وصرخت " إتركني .. [ ناظرت بمشعل ] لياان .. تكفى ليان طمني عليها ؟"
أخذ نفس .. وقال وهو يحاول يهدي أعصابة " تدرون إن ليان مسوية عملية أعصاب ،، وأي شي يصير لها ممكن يأثر عليها ،، وإنتوا مدري وش سويتوا فيها ،، لولا ستر الله ولطفة فيها كان إنشلت وصارت ماتتحرك ،، وتنتكس حالتها للأسوء ،، [ صررخ ] البنت بغت تموت بسببكم ."
أبو محمد ببرود وهو يحرك يده " خلاص لاتصرخ .. ماصار فيها شي شوفها حيّة ترزق داخل "
زفر بغضب وضرب الأرض برجلة ،، ناظر بالولد يلي توّه يجي وبيده علبة موية ،، الظاهر إنه كان بالكافيتيريا ..
مشاري بخوف " خير وش فيكم ؟؟ أصواتكم لآخر الممر ."
أبو محمد وهو يأشر على مشعل بإستصغار " هذا يلي مابعد يِبلغ جاي ويتفلسف على روسنا ."
جاسم [ أخوهم الأصغر ] " خلاص يا إبن الحلال هدي "
ناظرهم مشعل ومشى .. لحقته شذى وهي مو مستوعبة يلي يصير حولها ..
قالت بترجي يقطع القلب " الله يخليك دكتور .. الله يخليك خليني أشوفها .."
قال وهو يمشي متجاهلها " ناوية تكملين يلي سووه أهلك ؟ وين قلوبكم وين ؟ "
صرخت " إنت ما تفهم .. ولا راح تفهم وش مكانة لياان عندي ،، خليني أشوفها أقولك ."
وقف ولف يناظرها ..
أقل شي شذى هي الوحيدة يلي تحبها من كل قلبها وتخاف عليها .. وبعدين أنا وش دخلني مهما كان هذي بنت عمها ..
تنهد " آسف ،، بس حالتها ما تسمح لك تشوفينها ألحين ."
" الله يرحم والدينك بس خمس دقايق .. بس أشوفها أتطمن وأطلع الله يخلييك .."
تقطع قلبة عليها .. وعلى ترجيها المستمر ..
قال وهو يبتسم بحنان ما يدري وش مصدرة " خمس دقايق بس .. "
هزت راسها بقوة وكأنها ما صدقت ..
مشى ومشت وراه ،، مر من أعمامها يلي رجعوا لوضعيتهم يلي قبل ،، يسولفون عن الدراهم .. ومشاري مو موجود الظاهر مل من الجلسة وراح ..
ناظرت في باب العناية المشددة ،، وقلبها بغى يوقف ..
فتحة بشويش ودخل ، وهي دخلت وراه بخوف .
صارت ترتجف وهي تشوف ليان ،، حطت يدها على فمها وطلع منها أنين حرق قلب مشعل ..
لمعت عيونة على حالها ،، وحال ليـان يلي ما يدري وش بيصير فيها ..
يحس إتجاهها بإحساس غريب ،، ما يدري وش سرّه !
يمكن حنان وعطف على حالها ،، بنت في عمرها يصير فيها كذا !
نزّل عيونة للأرض ،، وهو مو قادر يتحمل شكل شذى ،، يلي مشت إلى إن وصلت لراس ليان ،، وصارت تشهق بضعف ..!
تمنت تموت ،، تتقطع .. يصير أي شي وما تشوف بنت عمها وإختها وصديقتها وروحها وإخت أغلى من سكن قلبها كذا ..
الأجهزة حولها من كل مكان .. والشاش مغطي عيونها ما تدري ليش ؟
هي ما تدري وش يصير أصلا ! تحس نفسها ضايعة وسط دوامة تسحبها للظلام !
لين هـ الحين باين التعب على ملامحها ، ووجهها الأصفر !
مررت يدها على وجه ليان ودموعها تعمي نظرها .. النقاب لزق عند عيونها من كثر ما تبلل بدموعها .!
قالت بصوت ضعيف " آسفـة .. آسفة ليان ما قدرت أحميك منهم ."
رفع راسه مشعل وناظرها " خلاص ،، يكفي خلينا نطلع ."
هزّت راسها وهي تغمض عيونها .. نزلت معه وإستغربوا إثنينهم يوم شافوا البنات ..
أول ما شافتها مشاعل ،، قال بخوف " شلون ليان .؟"
راحت لها شذى بسرعة ،، وضمتها بقوة وصاحت ..!
طلال وهو يناظر الدكتور " طمنّا عنها .؟"
ناظر بالكراسي يلي كانوا يجلسون عليها أعمامها ..
وما إستغرب عدم وجودهم .. أصلا كويس إنهم جاو .
هز راسه ومشى ،، ولحقة طلال وبسام يسألون ..
\\ تحـت \\
عند مواقف السيارات .. تنهد بضيق وهو صار له أكثر من ساعة ونص ينتظر !
أو لأ ،، ما كـان ينتظر ،، لأن أصلا محد جابرة ينتظر !
كان جالس بإرادتة خايف يطلع ويفهمونة غلط .. أو يضنون شي هو خايف يتعلق فيه ويصير .
ضغط راسه بقوة بيدينة .. خلاص إطلعي ليان .. إطلعـــي الله يخليك تعبت !
إطلعي من هـ الراس لا تخليني أتعلق فيك ،، ما أبي أأذيك مثل باقي يلي أعرفهم ..
كـافي رؤى !
رجع راسة على الكرسي ،، حط يدة تحت المقعد وضغط الزر ورخى الكرسي على قد ما يقدر ..
غمض عيونة وشكلها وهي بين أحضانة لين ألحين بذاكرتة ..
إنت وش سويت يا تركي ؟؟! لييييش سويت كذا ؟؟ وش دخلك البيت كان مليان ليه تشيلها .!
عقد حواجبة وتأفف .. الله يعيني على لسان أحمد التبن .
قبل لا يروح لفكرة ثانية من الأفكار يلي شاغلة بالة ،، إنطق الشباك ،،
رفع راسة وفتح عيونة ،، عقد حواجبة بكل قوتة وهو يشوف طلال ..
فتح الشباك يلي من جهته " طلال ! "
إبتسم بهدوء " ماراح تقولي أدخل ."
ضحك وهو يفتح أزرار الأمان حق الباب " لا حياك ."
مشى طلال إلى إن وصل للباب يلي جنب السايق ،، فتح الباب وجلس ..
تركي بابتسامة " هلا بأبو مالك "
ضحك طلال بمرح " تهقى في بطنها ولد ولا بنت ؟ "
هز كتوفة " روح إكشف "
وجه المكيف لجهته " لا بدري .."
سكت تركي ورجع لوضعيتة السابقة ،، مرخي جسمة على الكرسي ،، وطلال ناظر بالشارع والناس .
عم الهدوء المكان ،، فيما عدا من أصوات أنفاسهم المنتظمة ..
فجئة تكلم تركي " شلون دريت إني هنا ؟ "
طلال بدون لا يتحرك ،، قال بهدوء " ناسي إني أخوك !؟ "
تركي بضيق " طلال من جدي أتكلم ."
لف راسه وناظرة " تركي وش فيك ؟ "
فتح أزارير ثوبة وقال بكتمة " ضايق يا خوي ضايق ."
طلال " طيب ليش سويتها وإنت مو قدها ؟ "
جلس وناظره " وشهي ؟ "
إبتسم " الشي يلي إنت ضايق منه "
تركي " ما فهمت ! "
" أوضح لك !،، ليش شلتها ؟؟ "
سكت شوي ، ثم ناظر بالقير " تصدق مدري ! سألت نفسي طول الوقت يلي فات ومالقيت جواب . مع إن البيت كان مليان بس ما قدرت أمسك نفسي ما أساعدها ،، إنت شفت وشلون حالتها كانت ! "
طلال " حبيتها ؟ "
رفع راسه بسرعة " لآ طبعا ."
" ليش طبعا ؟! يمكن تحبها بالمستقبل ؟"
تركي بقوة " مستحيل .. تعرف وش يعني مستحيل ! "
طلال وكأنة يضيف ع السؤال يلي فات " وليش مستحيل طيب ..؟ "
تركي وهو يعتدل بجلستة و يناظر قدام " لأنة مستحيل .. والمستحيل ما ينسأل ليش "
طلال " بس إنت شلتها ،، ومثل مايقولون فزعت لها ،، أكيد في سبب "
تركي وهو يناظرة ويثبت يدينة ع الدريكسون " يمكن ما حبيت أشوفها كذا .. مرمية وأهلك الكرام مو ناويين يسوون شي ،، وبعدين [ رجع ناظر قدام وضيق عيونة ] ما حبيت أخلي أحمد الكلب يناظرها كثير ويشّبع عيونة فيها "
طلال بتحذير " إسمع ،، لا تخلي الحرب يلي بينك وبين أحمد تضر ليان وتصير هي الضحية ،، إبعدوها عنكم أحسن لك "
هز راسة ومارد ..


\\ بعد يومين ..!
دخل عليها الغرفة وبيدّه التقرير عن حالتها ..!
شافها سرحانة وتناظر بالفراغ ،، والأكل قدامها مثل ماهو .
مشعل " إحم إحم ."
رفعت راسها وإبتسمت ،، عدّلت حجابها " معليش ما إنتبهت .."
سحب كرسي من الكراسي الموجودة وجلس بعيد عنها شوي " لا عادي أصلا توني داخل .. هاا شلونك اليوم .؟"
رمشت أكثر من مرّه " عيوني .. عيووني تحرقني حيل .."
إبتسم " معليش إصبري ،، يلي صار لك مو هين والحمدلله قدروا يلحقونك قبل لا يصير يلي هو أعظم .. إنشاءالله كلها ساعات ويخف الألم ."
هزت راسها " إنشاءالله "
أشر براسة " ليش ما أكلتي ؟ "
" مو مشتهية "
" ما يصير ،، لازم تاكلين ."
سكتت وما ردت ،، سكت هو بعد وناظر بالأوراق يلي بيدّه ..
كان يناظر بالكلام بس ما يقرآ .. سرحان وودّه يسألها بس مفتشل ..
رفع راسة وتنهد " آآآ عذراً ع التطفل بس بسألك سؤال ."
ناظرت فيه " خير !"
حك شعره بفشلة بالقلم يلي بيدّه " آآآآ ،، أمم يعني هو الموضوع آآ أقصد السؤال ، [ قال بسرعة ] ليش يصير فيكِ كذا ؟ "
عقدت حواجبها " نعم ! "
قال بإرتباك " لا يعني أقصد وش بينك وبين أعمامك علشان يسوون فيك كذا ؟؟ [ كمّل بسرعة يوم شاف ملامحها تتغير ] إذا السؤال يضايقك لا تجاوبين "
إبتسمت ،، ولفت راسها تناظر بالجهه الثانية ..
كّره نفسة وسؤاله وقال بإعتذار " من جد آس."
قاطعتة وهي لين ألحين على نفس وضعيتها ،، قالت بهدوء " قبل سنوات كثيرة .. راح جدي الله يرحمة للعرآق .. .. صار له شغل مع واحد إسمة " غسان " ،، كان تاجر له سمعة مو بطاله بالسوق ،، و تجارتة على قدّه ..! شاف جدي بنت صديقة التاجر ،، أعجبتة ودخلت مزاجة حيل .. تزوجها ،، ورجع بها لشرقية .. مرت سنين وسنين ،، وعياله وزوجتة الأولى مو متقبلين وجود زوجة ثانية بحياتهم .. جـآ أبوي على هـ الدنيا .. ويلي كان منبوذ من أعمامي كلهم بحكم إنه من أم ثانية .. ومرت سنين ثانية بعد و رجع سافر جدي مرّه ثانية لنفس البلد وهو شايل معه ولدّه عبدالرحمن يلي هو عمي الكبير ألحين وأبوي الله يغفر له ،، وصار لهم شغل ثاني ومع شخص ثاني .. طاحوا الإثنين بحب وحدّه ينقال لها " نهيل " [ طاحت دموعها ] ويلي صارت أمي .. صارت خلافات بين عمي وأبوي ومين يتزوجها ،، لكن جدي ما رضى غير إن يلي ياخذها أبوي .. بحكم إن عمي متزوج وعندة عيال ساعتها .. ما سكت عمي على يلي يصير .. وصار يسوي أي شي بس علشان ينتقم من أبوي .. لأن جدي فضلة عليه وهو بِكْرّه .. بدآ كرّهه يزيد وهـ المرّه دّخَل أبوة بالمعمعة خصوصا إنه صار يعز أبوي أكثر منهم .. جا عبدالله أخوي .. وجيت أنا .. ومعاملتنا غيير .. غيير غير عن الكل ،، كبر جدي وكبرت معه همومة ،، توفت زوجتة الثانية ،، وبعدها بأيام لحقتها الأولى ومابقى غيرة هو وعيالة يلي أبد ماكانوا يهتمون فيه ،، جلس بالبيت وسلم أبوي إدارة الشركات كلها يلي بالرياض .. وهنا بالخبر ،، عين إثنين يصيرون من عيال ربعة .. وهذا يلي خلى أعمامي يحقدون علينا للأبد .. قبل لا يتوفى بأيام .. جاه عمي عبدالرحمن وخلاه يبصم على أوراق هو ما يدري وش فيها بحكم كبرة في السن ..
علشان يكتشف بعد أيام من نفس الشخص إن يلي بصم عليهم هم أوراق تنازل كامل بيع وشراء له ،، ويصير كل شي يخص جدي من نصيب عمي .. ما تحمل ومات على طول ..
ومرت الأيام وهذانا ألحين .. وليومك هذا [ لفت ناظرتة ] وما أحد منهم متقبل وجودي .. حتى على حياة أهلي الله يرحمهم .. كانوا يتغصبون شوفتنا ..[ إبتسمت ] وبس "
كان سرحان فيها .. ودّه لو ما تسكت أبد .. لو عليه كان خلاها تتكلم الليل والنهار وكل دقيقة ..
حمّرت خدودها ونزلت راسها للأرض من عيونة .. وقلبها يخونها ويدق بقوة ..
خلاص ليان خلاص ،، لا تعشمين نفسك بالأحلام ،، هذا دكتورك ولا تخلين علاقتك تتمادى معاه . هو ما يطالع بوحده مثلك .. وحدّة هو عالجها ..
لكن كل يلي كانت تقولة بنفسها غلط .. ما درت المسكينة إن يلي تشيلة هي بقلبها لمشعل .. هو يشيل أضعاف مضاعفة منة لها .. كل ما رمش تذكرها .. وكل ما غفى طلعت له .. صار يشوفها السمآ والأرض والسعادة وكل شي ..!~


نهـآية الفصل الثالث ..!~
××

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 04:52 PM
الفصل الرابـع ..}
\

روح حلوة ،، وإحساس نادر .. شخص صعب مثلة تلاقي ..
في قلبه وفـآ ،، محبـّه ،، وَ طيبـة !

:
يوم الأربعـاء ..
9 صبـآحا ..!
:

دخل للبيت بحماس ،،
أول ما سمع الخبر طار وجآ على طول ..
طلع للدور الثاني وهو يركض وحاط يدّه على شماغة يلي على راسة خايف يطيح ..
وصل للباب وفتحة بقوة .. وكـ العادة لقآه نايم ..
راح له جري وهزّة بقوة " فااارس ،، فروووووس ،، فاارس يامال الضربة قوووم .."
تحرك فارس للجهه الثانية بضيق . وهو تعود على أساليب فيصل إذا جا يصحية من النوم ..
فيصل يصرخ " فااااااااااااااااااااااارس .. يالدجاااااجة قوم .."
لكن أبد .. عمك مطنش ..
إعتدل في وقفتة وقال بمكر " هين .."
توجة للباب وفتحة وسكرة بقوة ينقالة معصب .. وبسرعة تخبى جنب الدولاب بطريقة إن فارس ما يشوفة ..
ثانية مرت ورفع فارس راسة وشعره طاير بفوضوية ،، قال وهو يناظر بالباب وكأنة يحاكي فيصل " جعلك المنيب قايل ،، ودي أصحصح على شي سنع .."
ورجع حط راسة ..
فيصل وهو يعقد حواجبة بغضب .. شي سنع يا فريس .. هيييين .. والله أوريك الصحصحة عدّل هـ ألحين .."
مشى شوي شوي .. وهو يسمع إنتظام أنفاس فارس يلي بدآ ينعس من جديد ..
صار وراه بالضبط .. فتح شماغة يلي كان رافعة على راسة بطريقة مرتبة .. رفع العقال بيد .. ونزل الشماغ على كتفة باليد الثانية .. مسك العقال بين يدينة وعيونة تلمع بمكر ..
فتحة وخلاه بشكل طولي .. عد من الواحد للثلاثة في نفسة وبعدها ..
صرخ بكل قوتة وهو ينط على فارس ويضربة بالعقال على ظهره " فااااااااااااااااااااارس .. إلحق إلحق فااااااااااااااااارس .. حررريقة بسسسسسرعة "
فارس صرخ بعد .. وصار يتحرك تحت البطانية يبي فيصل يقوم من فوقة ويوقف ضرب وصراخ .. لكن أبد . فيصل كل ماله يزيد ..
فارس وهو يسحب الغطا بقوة ويغطي راسه " فيييييصل يا تبن .. فييييييييصل أحح يعور .."
فيصل وهو يشد الغطى المشدود بقوة على راس فارس " تبي تصحصح أجل .. قوووووووووووووووووووم "
فارس " بقوم بقوم بس قوم إنت أول من فوووقي بختنق .. قووم يالدب آآآي كسرتني .."
قام فيصل .. ونفض ثوبة وقال بفخر وتريقة " تستااهل ."
فارس " ....."
فيصل " فرريس قوم ولا ترى بالعقال على ظهرك مره ثانية ؟ "
فارس " ......"
فيصل " فاااااااااااااااااااااارس ..[ ضرب العقال على طرف السرير وطلع صوت عالي ] قوووم "
مرت خمس دقايق وفارس ما يرد ..
هنا خاف فيصل ..
قال بإرتباك " الله ياخذك وش فيك ؟؟ أدري فيك رخمة وخكري بس مو لذي الدرجة .."
فارس " ...."
قرب منه فيصل ودنق بجسمة كلّه .. سحب الغطا وما أمداه ينطق إلا وفارس ساحبة من يده بقوة ..
جلس بسرعة و سدح فيصل ع السرير .. سحب منه العقال وصار يضربة بس على خفيف
فارس وهو يصرخ بتريقة " فيييييييييصل .. قوووووووم .. فصيييل حريقة تحرق راااااسك بسسرعة ."

××

غربـة ! هرب لها وهو يتناسى .. ما درى ،، إنه بها يتذكّـر أكثر !

:أسبـآنيـآ \\ مدريــد ..}
:

جلس يدّور على كتبة وأقلامة ،،
نزل سامي خويّه يلي يشاركة الشقة من الغرفة وهو كاشخ وبيدة كتابين ..
ناظر فيه وقال بذهول " فهييييييد !! ما لبست ..؟"
رفع فهد راسة وناظر فيه ،، ثم رجع يمد يده تحت الكنب " وش شايف إنت ؟ "
سامي " وش تدّور ؟؟ ما بقى شي وتبدى المحاضرة .."
لقى كتاب ناظر فيه يقرآ المكتوب ع الغلاف ،، وراح للجهه الثانية يدور ع الثاني " أشوفك مشتط !"
سامي بإبتسامة تشق حلقة " خبرك ثاني يوم لنا ولازم نبين إننا دوافير "
فهد بإبتسامة مرتاحة أول ما لقى الثاني " هههههه دروا عنك هم !؟ "
وقف ومشى إلى إن صار جنب سامي ..
قال بفرحة " أووه لقيتهم أخيرا "
سامي يهز راسة بالنفي وبإسلوب تريقة " لا لا لا ،، ما توقعتك مهمل كذا .."
دفه " أقول لا يكثر .. [ مشى متوجة للغرفة ] إنتظرني دقايق وأجهز "
ضحك سامي بمرح .. وجلس على وحدّه من الكنبات ..
فتح الكتاب يلي بيدّه وهو يهز راسة ببلاهه مو فاهم شي .. وش ذآ الخرابيط ؟
فر صفحاتة بملل بسرعة وقال بصوت عالي بحيث يسمعة فهد " أففف وشلون بنخلص هذا كلّة ؟؟!"
نزل فهد من الغرفة وهو يسكر سحاب جاكيتة ..
قال بضحكة " أقول تراك داخل قانون موب فنون جميلة "
سامي وهو يمد الكتاب الكبير في وجه فهد " وش قانونة ؟ إنت ناظر الكتاب حاشرين الكلام حشر .. تقُل خايفين لا تخلص الأوراق ."
مشى للكنبة الثانية وأخذ كتبة " هذا وإنت لاجنا دوافير ودوافير ،، باين من أولها بتسحب عليهم "
سامي وهو يوقف " تستظرف حظرتك ؟؟ "
ضحك فهد من قلب على ملامح سامي ..
مشوا إلى إن وصلوا للباب ..
قال سامي بنرفزة " أنا بس لو أعرف وش سبب إصرار أبوي على إني أدرس قانون ؟؟ كان أنا بألف خير ."
فهد بزلة لسان " إحمد ربك عندك أبو "
سامي وهو يناظرة " نعم ! "
ضغط على زر اللفت بقوة وكإنة يعاقب نفسة على غلطتة " ولا شي ."
ركبوا وكل واحد فيهم ساكت .. فهد يناظر بالأرض .. وسامي يناظر فيه ..
هو متأكد إن ورى هـ الفهد سر .. صار لهم شهر من تعرفوا على بعض ولين هـ الحين ما إكتشف لو جزء بسيط من غمرض فهد ..
بس وش وراه ؟؟ يصبر ومع الأيام بيكتشف !

××



جدّهـ \\ جامعة الملك عبدالعزيز


:



قالت بتكبر وهي تعدل روجها وما سكّة المرايا الصغيرة " أيووّه وإيش كمـآنا ؟ "
قالت جمانة وهي تناظرها " بس كدآ .. يعني قالي إدآ هيّ تبغاني أسامحهآ تيجي لحد عندي وتعتدر ."
لفت ناظرتها ورفعت حاجب " هوّآ قالك كيدآ بنفسوآ ؟ "
جمانة وهي تهز راسهآ " أيوه ،، "
سكتت وما ردّت ورجعت تناظر شفايفها بالمراية وتحط روج بقوة ..
رمتها في شنطتها قوتشي بإهمال ورمت الروج وراها .. نزلت نظارتها ديور الشمسية من على راسها وغطت بها عيونها وقالت بطفش " فينهآ بيش ؟ "
جمانة وهي تتثاوب " إيش يدريني ؟؟ أكيد مع وحدّه من إيآهُم ."
وقفت وهي تعدل بلوزتها الضيقة على جسمها .. وتدخل يدها بين خصلات شعرها الغجري المفتوح وتحركه بقوة " أنا حمشي .. تيجي معآيآ ؟ "
جمانة وهي تناظر بساعتها " بس بعد شويـآ حتبدى محـ"
قاطعتها وهي تجرها من يدها " أقول تعالي بلا شُغل المصاريـآ دّآ ."
مشت معها والبنات كلهم عيونهم معلقة على سجى .. يلي أشهر من نار على علم بـ هالجامعة .. وأكشّخ وحدّه بذا المكان ..
صاروا يمشون وثنتينهم ساكتين ..
أففف فينها دي كمـآنآ .. والله أوريكي يابيش !
قالت جمانة تقتل الصمت " أقول سجو "
هزت راسها وهي مكتفة يدينها بدون ما ترد .!
ناظرتها جُمآنة وقالت بإرتباك بسيط " إيش حتعملي مع لؤي ؟ "
ناظرتها سجى وقالت بكّرة " بعد يلي قالوا دآ خلاص ما بيننا حاجة ."
جمانة بإستغراب " يعني ما حتعملي معو حـ"
قاطعتها وهي تضحك بخبث " لا يا حبيبتي إنتي .. أنا سجى مستحيل أعديلوا الموضوع كيدآ "
تحمست " على إيش تخططي ؟ "
وقفت ووقفت معها جمانة . أشرت براسها على البنت يلي كانت واقفة مع شلتها " شوفتي الّمُّزَة [ الحلوة ] دي ؟"
جمانة وهي تناظر مكان ما أشرت في البنت يلي ملامحها ناعمة وكيوت حيل " إشبها ؟ "
سجى بكرة " حطلع فعايل أخوها فيّآ من عيونهآ ."
رجعت ناظرت بسجى لثواني ،، ثم رجعت ناظرت بالبنت وإستوعبت " ههههههه أيووآ دحينآ فِهمت .. واللهي على صُغُر سِنك إلا إنك داهيه .هههههههه "
سجى " هآدي فايدة يلي يدخل أول إبتدائي وعُمروا خمسآ سنوات ..هههههههه "


××


نزّل من الحمام [ الله يكرمكم ] وبيدّه منشفة صغيرة ينشف فيها وجهه ..
ناظر بفيصل يلي كان متمدد ع السرير ويلعب بالجوال حقّة ويلي إشتراة قبل كم يوم وبإصرار من فيصل " آآه ضلوعي تكسرت "
وقف عند بـاب بيته .. ناظر مها وإبتسم " يلا إنزلي بوقف السيارة وبجيك .."
فارس بضحكة " تلميذك ياعم "
قال وهو ينفخ صدرة " لك الشرف ."
إبتسم وهو يحط المنشفة على كتفة ويتكتف " وألحين ممكن تعلمني وش طلعك من شغلك وجابك هنا ؟ "
فيصل وهو يجلس بحماس " صح ذكرتني . عندي لك خبر بمليون ريال ."
فارس وهو يرمي المنشفة علية " هات المليون وخل الخبر لك ."
مسك المنشفة وصار يلفها بالهوآ بإستهبال وهو يناظرها " بنروح البر بكرة "
عقد حواجبة " بر ! "
ناظرة " ما تحب الكشتات ؟ "
مشى وجلس جنبة ع السرير " عايدي .. بس وش الطاري ؟ "
هز راسة وقال بمرح " أنتَ تُقِيمُ مَعَ عَـائِلةٍ قَصِيِمْيـَةٍ يَا غُلَآمْ ."
فارس وهو يكمل معه بطريقة مضحكة " ومَآذَّآ بِهَآ يَـآوِرْع ؟"
فقع ضحك " ياورع أجل ههههههههههههه .. حبيبي أعمامي يعشقون شي إسمة بر وكشتات ونار وحطب وددسن وقنص و.."
قاطعة وهو يحط يده على فمه يسكتة " يعني الزبدة ؟"
فيصل وهو يشيل يد فارس " الزبدة إن بكّرة بنطلع كلنا حنا وأعمامي وعماتي وعائلتنا الجميلة ."
فارس " أهاا .. حلو طيب إنت تعرف تقنص ؟"
ضحك " لا طبعا .. بس جابر يعرف "
عقد حواجبة " ومين جابر ؟ "
ضرب راسة وكأنة يتذكر " يوووووه نسيت .. جابر هذا يصير ولد عمي .. إنت ماعليك بكرة بتشوفهم كلهم ."
هز راسه وقال بتريقة " بس أنا منيب رايح "
فيصل " مو بكيفك .. أصلا الأمر هذا جا من السلطات العليا .. [ حرك حواجبة بمرح ] الوالد شخصيا عازمك .."
إبتسم ووقف " طيب لين ألحين ما قلت لي سبب طلعتك من الدوام بدري ؟"
وقف معه " السبب يا عزيزي إننا بنروح السوق ونشتري أشياءات لنا وللطلعة ."
فارس وهو يناظرة " يا حبك للمشترى ، أكثر من الحريم "
فيصل بتهديد وهو يمسك العقال " الظاهر عجبك ! "


××


في مدرسـة [ ..........] الثانوية .!
:


ناظرت بورقة الإختبار يلي بيدها ،، وش ذا الأسئِلة ؟
رفعت بصرها وأعطت نظرة حقد للأبلة المصرية يلي قدامها .
قالت وهي ترمي القلم على الطاولة ..
لمى " أبلـه وش ذا الأسئلة ؟؟"
أبلة [ ميرهان ] " فيها إيـه كمـآن ؟ أسئلة بسيطة ووازحة [ واضحة ] "
لمى " لا والله مو بسيطة .. [ قالت بمكر ] يعني مثلا الصح والخطأ الفقرة الأولى كيف تنحل ؟ "
قالت بعباطة " بسيييطة قداً .. بصي للفقرة كويس ،، بيأولك إزا تعامدت الشمس على الجسم ، فيصبح الظل مائلا بـشكل ْ20 درقة للأمام .. [ ناظرت بـ لمى ] يعني معأولة تكون الإقابة صح ؟ "
إبتسمت لمى وحطت خطأ ..
والبنات مثلها ،، وتموا على هـ الحال إلى إن حلت لهم الأبلة الورقة بطريقة غير مباشرة وبحسن نية منها ..
دق الجرس وسلموا الأوراق .. طلعت لمى وصديقاتها من الفصل وهم بيموتون ضحك .
عروب وهي تضمها " ههههههههههه لماي والله إنك خطيرة ."
لمى بغرور " إحم إحم أدري ."
ضربتها وحدّه إسمها دينا على ضهرها بخفيف " هههههههه مشاءالله عليك متواضعة ."
لمى " يا حبي لها أبلة ميري .. والله كسرت خاطري ."
عروب " يختي هي طيبة بزيادة .. وبعدين وش الإسئلة يلي حاطتها مره صعبة "
هزت لمى راسها ونزلوا للمقصف ..
دخلت يدها بجيبها وتأففت " لاااا ياربي مالي خلق "
عروب وهي رافعة حواجبها " خير ؟ "
لمى " نسييت فلوسي فوق .. تكفين روبآ جيبيهم الله يخليك "
عروب " خير عبدة عند أهلك أنا ! روحي إنتي ."
مدّت لها لسانها وراحت للدرج ،، طلعته وهي تتحلطم ومنزلة راسها .. صدمت بشي ،، رفعت عيونها وقالت بعصبية " وجع ما تشوووفين ؟ "
قالت بصوت خشن وبنظرات مستفزّه " أهلا بالوجع لا صار منك لمى "
لمى وهي تدفها من طريقها " أقول حامدة إبعدي من وجهي .. أخلاقي في خشمي "
مسكتها من ذراعها " أخلاقك في خشمك وحامد موجود !؟ علميني من آذاك وأنا أذبحة لك "
أعطتها نظرة إستحقار وسحبت يدها بقوة ومشت ..
دخلت الفصل يلي كان فاضي وما فيه أحد .. راحت لطاولتها وطلعت بوكها من الدرج .. أخذت الفلوس وجات بتمشي بس شدّتها ورقة على الطاولة ..
عقدت حواجبها وأخذتها .. فتحتها وقرأت بصوت واطي " مصيرك تجين لي ،، بتصيحين وتترجين ..! طاوعيني قبل لا يصير فيك يلي هو أعظم وتندمين ."
ضغطت ع الورقة بقوة .. هذا تقريبا 5 تهديد يجيها ..
مزعتها بقوة وغضب . مشت ورمتها بالزبالة [ تكرمون ] وطلعت من الفصل وقلبها بيوقف من الخوف .!
:
على حدود الساعة 4 العصر ..
طقت الباب ودخلت على طول ..
لمى بمرح " سلااااام .."
رفعت راسها من على اللاب توب " هلا ."
" والله حركات صرنا نجلس ع اللاب وما نطلع وننزل ونتمشى ."
ضحكت " بما إني صرت أعرف أقرآ مثلكم .. قلت خليني أستغل هـ الفرصة وأقرآ قبل لا أدخل الجامعة "
تمددت جنبها على السرير ،، قالت بملل " وش تقرين ؟ "
ليان وهي تناظر بالشاشة " رواية ."
صفرت بيدينها " لا وروايااات بعد ،، إكششخ ."
ضحكت بدون ما ترد ..
لفت راسها وشالت الصورة يلي تجمع ليان بأهلها . ناظرت بعمها ماجد يلي كان أطيب أعمامها وأحنهم .. حتى زوجتة ،، كانت حيل طيبة على عكس عماتها وحريم أعمامها ..
من جد أول وهي صغيرة كانت تستغرب وشلون الكل يكرهم ،، مع إنها هي وبنات عمها كانوا يموتون على وحده إسمها نهيل وواحد إسمه ماجد ..
ناظرت بعبدالله يلي كان ماسك ليان من كتفها .. والشبة البسيط يلي بينهم ..
رفعت عيونها على صوت ليان يلي قالت وهي لين ألحين تقرآ " وش فيك ؟ "
حطت الصورة على بطنها وقالت وهي تناظر بالسقف " ما فيني شي ."
" لمى !"
غمضت عيونها " قلت لك ما فيني شي ."
لفت ناظرتها ،، ثم رجعت ناظرت الشاشة " تضحكين على مين ؟"
سكتت لمى وما ردّت ..
قالت بعد فترة " وين شذى ؟ "
لمى " تلبس "
عقدت حواجبها " ليش ؟ "
فتحت عيونها الناعسة ويلي تشبة عيون تركي كثير " ما يمديك تنسين تونا أمس قايلين لك "
" وشو ؟ "
" بنروح عند عمتي صيتة "
ضربت جبينها " يوووه صح تذكرت .."
جلست " بنروح الساعة 6 يعني عندك وقت "
قفلت المنتدى واللاب بكبرة " أتمنى . "
:
راحوا لبيت عمتهم . وصار التجمع الكبير والممل .. لكن هـ المرّه ليان كانت بعيدة عن ألسنتهم .. وما أحد كلمها أو غلط عليها .. وهذا هو الشي يلي خلاها مستغربة .. يمكن يكونون إعتدلوا ويمكن لأ .. ويمكن يكون مزاجهم مو رايق لتريقة عليها .
على حدود الساعة 11 ..
ريناد " يلا بنات بلا سخافة وش فيها يعني ؟ "
شذى " ياقلبي إنتي مافيها شي ،، بس المشكلة إنهم ماراح يرضون "
ريناد وهي ترفع حواجبها " لييش ؟؟ والله عادي أنا بروح أكلمهم وبيوافقون "
لمى " والله أنا ودي انام .. بس عندك أمي وعندك عمك روحي حاكيهم .."
طنشتهم ونزلت للدور الأرضي .. جلست تدور بين الحريم تترجاهم يجلسون البنات عندها اليوم .. وبعد طلعت الروح وافقن ..
أم محمد " كلمي عمك شوفي وش بيقول ."
ريناد بفرحه " أكييد .."
طلعت جوالها من جيبها وجلست تدق على أعمامها واحد ورى الثاني .. ونفس الشي بعد إصرار وافقوا ..
تركي وهو يناظر أبوة " مين يبه ؟ "
دخل جوالة في جيبة " بنت عمتك ،، تقول تبي البنات ينامون عندها "
" وإنت وش قلت ؟ "
أبو محمد " وش بقول يعني ؟ تعرف ريناد حنانة وما راح تخليني إلا لمن أوافق "
هز راسة بعدم إهتمام وناظر بأحمد يلي كان يسولف .. شوي فتح عيونة بقوة ..
ناظر بأبوة " وافقـت !؟"
أبو محمد " إيه وش فيك مخترع ؟ "
تركي " كلهم ."
أبو محمد " يوة وش فيك ؟؟ إيه كلهم أجل نصهم ؟"
ضغط على قبضة يده بقوة .. يعني حتى ليان .. وإذا نامت ليان يعني أحمدوة التبن بيكون معها بنفس البيت .. مستحيييييل ..
قال لأبوة " ليه وافقت ؟ قل لهم مافي نوم "
أبو محمد وهو يوقف " بكيفك هو ؟؟ أقول يلا بس قم رجعنا للبيت "
ضرب الكنب بيده بقوة ووقف .. لدرجة إن كل يلي بالمجلس إستغربوا حركتة ..
العم جاسم " تركي وش بلاك ؟ "
تركي وهو يزفر بعصبية " منقهــر ."
وأعطى أحمد نظرة إستحقار ..
إبتسم له أحمد على جنب وبادله نفس النظرة ..
..
ليان " لا والله بنات لازم أروح "
ريناد " وليش لازم ؟ "
إبتسمت " أدويتي في البيت ولازم آخذها ."
وقفت معها شذى " خلاص أجل أنا بعد بروح معك "
ليان " يوه شذى والله ماله داعي .. وبعدين أنا مو بزر راح أعرف وشلون آخذها "
شذى " مو قصدي بس يعني قلبي مو مطاوعني أخليك تروحين لحالك "
ليان " خليه يطاوعك هـ المره .. أصلا أنا تعبانة وراسي بينفجر وإن رحت على طول بنام .. يعني حرام تتركين سهرتك مع البنات وتجين معي .."
شذى " بس "
قاطعتها مشاعل بنظرة " خلاص شذى .. البنت قالت لك ما يحتاج "
شذى فهمت ،، لفت ناظرت ليان " طيب تعرفين شلون تستخدمينهم ؟ "
هزت راسها وقالت وهي تبوسها " إيه شدعوة .. [ أشرت بيدها ] يلاا بنات مع السلامة "
نزلت تحت وشافت أم محمد ونص الحريم لابسين عبيهم ..
صيتة " أووة ليان "
إبتسمت " هلا عمة .. يلا مع السلامة "
ناظرتها أم محمد " رايحـة ؟ "
هزت راسها " إيه نسيت حبوبي وأدويتي وبروح آخذها ."
في السيارة .. تركي كان يغلي ويناظر أبوة يلي جالس جنبة بقهر ..
أبو محمد " يا إبن الحلال يكفي وترتني "
تركي بعصبية وهو يضرب بوري قوي " أففف وينها أمي بعد ؟؟ "
أبو محمد " تركي ! وبعدين معك .؟"
نزلت أم محمد وعرفوها من عبايتها .. وكان جنبها وحده ..
ركبت ورا من جهة الباب حق زوجها .. أما ليان مشت وركبت في الكرسي يلي ورا تركي ..
أبو محمد وهو يناظر بـ ليان " من ذي ؟ "
ليان بصوت واطي " أنا ياعمي ."
تشقق تركي .. وإبتساامة واسعة مايدري وش سببها إرتسمت على شفايفة ..
ناظرة أبوة بشك .. ورجع ناظر بـ ليان " ليش ؟ البنات كلهم نايمين "
ليان " إيه نسيت حبوبي يلي لازم آخذها ..."
قال تركي وهو يتصنع اللامبالاة بسبب نظرات أبوة " إذا خاطرك بالنومة عندهم عادي أوديك تاخذين أدويتك وبعدين أرجعك هنا مافي مشكلة ."
هزت راسها " لا أصلا أنا تعبانة وراح أنام على طول ."
قالت أم محمد بنرفزة " يوووة ،، خلاص إنت وياها موب لازم تنام .. إمش خلينا نروح بيتنا "
لف راسة أبو محمد وناظرها " غريبة وش فيك معصبة ؟ أول مره تنزلين من مجلس حريم وأخلاقك في خشمك "
أم محمد " وإنت تعتبر أخواتك حريم ؟ [ كملت بضيق ] راسي يعورني وقلبي مقبوض مدري ليه ؟؟! شفت طلال اليوم ؟"
أبو محمد " إيه كان بالمجلس ومشى قبلنا بشوي .. ليه مها ما جات ؟ "
تأففت " إلا ،، مدري وش فيني متضايقة ؟"
مشى تركي وهو مبتسم " تعوذي من أبليس يمة ."



××




جدة \\ بيت أبو رؤى .

:


كانت جالسة على سريرها وتصيح .. أصلا هي متى ما صاحت ؟
تمددت وهي حاسة نفسها مكتومة .. تذكرت اللقاء يلي صار بينها وبين تركي قبل كم يوم يوم جا لجدّة علشان يلاقي لها حل ..


ناظرت بساعتها ثم رفعت راسها تناظر بالناس الكثيرة يلي بتشيلز ..
وينوآ هادآ كمانآ .؟
أول ما شافتة مقبل إتجاهها إبتسمت من قلب ووقفت ..
ناظرها وإبتسم " شلونك رؤى .؟"
هزّت راسها " تمام .. إنتآ كيفك ؟ "
جلس وجلست معه " الحمدلله .. هاا كيفها أمك ؟ "
نزلت عيونها للأرض " الحمدلله ، لين دحين على وضعيتها ."
تركي " الله يشفيها .. يلا وش تبغين مني ما عندي وقت برجع للشرقية ."
طيرت عيونها " ترجع لشرقية ؟؟ إشبك توك جاي "
تركي وهو يتنهد " معليش بس والله شوية مشاكل عندي ومضغوط حيل .. أنا ماجيت هنا إلا علشان أشوفك ."
قالت بضيق " أبويـآ حيزوجني من إبن عمي وائل .. هوآ مو رآضي يقتنع إني ما أبغاه .. مُصِر إني آخدوا غصبا عني .. دِلّني إيش أعمل ؟"
تركي بضيق " والله هذا يلي ما حسبنا حسابة .."
رؤى " ما كنت عارفة إنو الموضوع دآ حيورطني كدآ ."


إنقطعت من أفكارها على صوت الباب .. مسحت دموعها " أدخُل ."
دخلت الممرضة وهي مبتسمة " مرحبآ ."
رؤى وهي تجلس " أهلين ."
إبتسمت " السِت عواطف بدآ يآكِ "
وقفت ولبست الشبشب حق البيت " صحَت من النوم ؟ "
الممرضة " إيه .. صار إلا فترا من فآئِت .."
إبتسمت ومشت وراها وقلبها بيتقطع على حال إمها .. يلي عايشة ومو عايشة بذآ الدنيـآ ..


××



كانوا مسويين تجمهر كبير على السيارة المنقلبة .. وهمهمات الرجاجيل الخايفة مالية المكان ..
قال واحد من الشياب الواقفين بخوف " طلبتوا الإسعاف .؟"
تكلم واحد جنبة " إيــه .. هـ الحين بيجون بس إنشاءالله يكونون حيين ما ماتوا .."



..
نهاية الفصل الرابـع ..!~

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 04:52 PM
الفصل الرابـع ..}
\

روح حلوة ،، وإحساس نادر .. شخص صعب مثلة تلاقي ..
في قلبه وفـآ ،، محبـّه ،، وَ طيبـة !

:
يوم الأربعـاء ..
9 صبـآحا ..!
:

دخل للبيت بحماس ،،
أول ما سمع الخبر طار وجآ على طول ..
طلع للدور الثاني وهو يركض وحاط يدّه على شماغة يلي على راسة خايف يطيح ..
وصل للباب وفتحة بقوة .. وكـ العادة لقآه نايم ..
راح له جري وهزّة بقوة " فااارس ،، فروووووس ،، فاارس يامال الضربة قوووم .."
تحرك فارس للجهه الثانية بضيق . وهو تعود على أساليب فيصل إذا جا يصحية من النوم ..
فيصل يصرخ " فااااااااااااااااااااااارس .. يالدجاااااجة قوم .."
لكن أبد .. عمك مطنش ..
إعتدل في وقفتة وقال بمكر " هين .."
توجة للباب وفتحة وسكرة بقوة ينقالة معصب .. وبسرعة تخبى جنب الدولاب بطريقة إن فارس ما يشوفة ..
ثانية مرت ورفع فارس راسة وشعره طاير بفوضوية ،، قال وهو يناظر بالباب وكأنة يحاكي فيصل " جعلك المنيب قايل ،، ودي أصحصح على شي سنع .."
ورجع حط راسة ..
فيصل وهو يعقد حواجبة بغضب .. شي سنع يا فريس .. هيييين .. والله أوريك الصحصحة عدّل هـ ألحين .."
مشى شوي شوي .. وهو يسمع إنتظام أنفاس فارس يلي بدآ ينعس من جديد ..
صار وراه بالضبط .. فتح شماغة يلي كان رافعة على راسة بطريقة مرتبة .. رفع العقال بيد .. ونزل الشماغ على كتفة باليد الثانية .. مسك العقال بين يدينة وعيونة تلمع بمكر ..
فتحة وخلاه بشكل طولي .. عد من الواحد للثلاثة في نفسة وبعدها ..
صرخ بكل قوتة وهو ينط على فارس ويضربة بالعقال على ظهره " فااااااااااااااااااااارس .. إلحق إلحق فااااااااااااااااارس .. حررريقة بسسسسسرعة "
فارس صرخ بعد .. وصار يتحرك تحت البطانية يبي فيصل يقوم من فوقة ويوقف ضرب وصراخ .. لكن أبد . فيصل كل ماله يزيد ..
فارس وهو يسحب الغطا بقوة ويغطي راسه " فيييييصل يا تبن .. فييييييييصل أحح يعور .."
فيصل وهو يشد الغطى المشدود بقوة على راس فارس " تبي تصحصح أجل .. قوووووووووووووووووووم "
فارس " بقوم بقوم بس قوم إنت أول من فوووقي بختنق .. قووم يالدب آآآي كسرتني .."
قام فيصل .. ونفض ثوبة وقال بفخر وتريقة " تستااهل ."
فارس " ....."
فيصل " فرريس قوم ولا ترى بالعقال على ظهرك مره ثانية ؟ "
فارس " ......"
فيصل " فاااااااااااااااااااااارس ..[ ضرب العقال على طرف السرير وطلع صوت عالي ] قوووم "
مرت خمس دقايق وفارس ما يرد ..
هنا خاف فيصل ..
قال بإرتباك " الله ياخذك وش فيك ؟؟ أدري فيك رخمة وخكري بس مو لذي الدرجة .."
فارس " ...."
قرب منه فيصل ودنق بجسمة كلّه .. سحب الغطا وما أمداه ينطق إلا وفارس ساحبة من يده بقوة ..
جلس بسرعة و سدح فيصل ع السرير .. سحب منه العقال وصار يضربة بس على خفيف
فارس وهو يصرخ بتريقة " فيييييييييصل .. قوووووووم .. فصيييل حريقة تحرق راااااسك بسسرعة ."

××

غربـة ! هرب لها وهو يتناسى .. ما درى ،، إنه بها يتذكّـر أكثر !

:أسبـآنيـآ \\ مدريــد ..}
:

جلس يدّور على كتبة وأقلامة ،،
نزل سامي خويّه يلي يشاركة الشقة من الغرفة وهو كاشخ وبيدة كتابين ..
ناظر فيه وقال بذهول " فهييييييد !! ما لبست ..؟"
رفع فهد راسة وناظر فيه ،، ثم رجع يمد يده تحت الكنب " وش شايف إنت ؟ "
سامي " وش تدّور ؟؟ ما بقى شي وتبدى المحاضرة .."
لقى كتاب ناظر فيه يقرآ المكتوب ع الغلاف ،، وراح للجهه الثانية يدور ع الثاني " أشوفك مشتط !"
سامي بإبتسامة تشق حلقة " خبرك ثاني يوم لنا ولازم نبين إننا دوافير "
فهد بإبتسامة مرتاحة أول ما لقى الثاني " هههههه دروا عنك هم !؟ "
وقف ومشى إلى إن صار جنب سامي ..
قال بفرحة " أووه لقيتهم أخيرا "
سامي يهز راسة بالنفي وبإسلوب تريقة " لا لا لا ،، ما توقعتك مهمل كذا .."
دفه " أقول لا يكثر .. [ مشى متوجة للغرفة ] إنتظرني دقايق وأجهز "
ضحك سامي بمرح .. وجلس على وحدّه من الكنبات ..
فتح الكتاب يلي بيدّه وهو يهز راسة ببلاهه مو فاهم شي .. وش ذآ الخرابيط ؟
فر صفحاتة بملل بسرعة وقال بصوت عالي بحيث يسمعة فهد " أففف وشلون بنخلص هذا كلّة ؟؟!"
نزل فهد من الغرفة وهو يسكر سحاب جاكيتة ..
قال بضحكة " أقول تراك داخل قانون موب فنون جميلة "
سامي وهو يمد الكتاب الكبير في وجه فهد " وش قانونة ؟ إنت ناظر الكتاب حاشرين الكلام حشر .. تقُل خايفين لا تخلص الأوراق ."
مشى للكنبة الثانية وأخذ كتبة " هذا وإنت لاجنا دوافير ودوافير ،، باين من أولها بتسحب عليهم "
سامي وهو يوقف " تستظرف حظرتك ؟؟ "
ضحك فهد من قلب على ملامح سامي ..
مشوا إلى إن وصلوا للباب ..
قال سامي بنرفزة " أنا بس لو أعرف وش سبب إصرار أبوي على إني أدرس قانون ؟؟ كان أنا بألف خير ."
فهد بزلة لسان " إحمد ربك عندك أبو "
سامي وهو يناظرة " نعم ! "
ضغط على زر اللفت بقوة وكإنة يعاقب نفسة على غلطتة " ولا شي ."
ركبوا وكل واحد فيهم ساكت .. فهد يناظر بالأرض .. وسامي يناظر فيه ..
هو متأكد إن ورى هـ الفهد سر .. صار لهم شهر من تعرفوا على بعض ولين هـ الحين ما إكتشف لو جزء بسيط من غمرض فهد ..
بس وش وراه ؟؟ يصبر ومع الأيام بيكتشف !

××



جدّهـ \\ جامعة الملك عبدالعزيز


:



قالت بتكبر وهي تعدل روجها وما سكّة المرايا الصغيرة " أيووّه وإيش كمـآنا ؟ "
قالت جمانة وهي تناظرها " بس كدآ .. يعني قالي إدآ هيّ تبغاني أسامحهآ تيجي لحد عندي وتعتدر ."
لفت ناظرتها ورفعت حاجب " هوّآ قالك كيدآ بنفسوآ ؟ "
جمانة وهي تهز راسهآ " أيوه ،، "
سكتت وما ردّت ورجعت تناظر شفايفها بالمراية وتحط روج بقوة ..
رمتها في شنطتها قوتشي بإهمال ورمت الروج وراها .. نزلت نظارتها ديور الشمسية من على راسها وغطت بها عيونها وقالت بطفش " فينهآ بيش ؟ "
جمانة وهي تتثاوب " إيش يدريني ؟؟ أكيد مع وحدّه من إيآهُم ."
وقفت وهي تعدل بلوزتها الضيقة على جسمها .. وتدخل يدها بين خصلات شعرها الغجري المفتوح وتحركه بقوة " أنا حمشي .. تيجي معآيآ ؟ "
جمانة وهي تناظر بساعتها " بس بعد شويـآ حتبدى محـ"
قاطعتها وهي تجرها من يدها " أقول تعالي بلا شُغل المصاريـآ دّآ ."
مشت معها والبنات كلهم عيونهم معلقة على سجى .. يلي أشهر من نار على علم بـ هالجامعة .. وأكشّخ وحدّه بذا المكان ..
صاروا يمشون وثنتينهم ساكتين ..
أففف فينها دي كمـآنآ .. والله أوريكي يابيش !
قالت جمانة تقتل الصمت " أقول سجو "
هزت راسها وهي مكتفة يدينها بدون ما ترد .!
ناظرتها جُمآنة وقالت بإرتباك بسيط " إيش حتعملي مع لؤي ؟ "
ناظرتها سجى وقالت بكّرة " بعد يلي قالوا دآ خلاص ما بيننا حاجة ."
جمانة بإستغراب " يعني ما حتعملي معو حـ"
قاطعتها وهي تضحك بخبث " لا يا حبيبتي إنتي .. أنا سجى مستحيل أعديلوا الموضوع كيدآ "
تحمست " على إيش تخططي ؟ "
وقفت ووقفت معها جمانة . أشرت براسها على البنت يلي كانت واقفة مع شلتها " شوفتي الّمُّزَة [ الحلوة ] دي ؟"
جمانة وهي تناظر مكان ما أشرت في البنت يلي ملامحها ناعمة وكيوت حيل " إشبها ؟ "
سجى بكرة " حطلع فعايل أخوها فيّآ من عيونهآ ."
رجعت ناظرت بسجى لثواني ،، ثم رجعت ناظرت بالبنت وإستوعبت " ههههههه أيووآ دحينآ فِهمت .. واللهي على صُغُر سِنك إلا إنك داهيه .هههههههه "
سجى " هآدي فايدة يلي يدخل أول إبتدائي وعُمروا خمسآ سنوات ..هههههههه "


××


نزّل من الحمام [ الله يكرمكم ] وبيدّه منشفة صغيرة ينشف فيها وجهه ..
ناظر بفيصل يلي كان متمدد ع السرير ويلعب بالجوال حقّة ويلي إشتراة قبل كم يوم وبإصرار من فيصل " آآه ضلوعي تكسرت "
وقف عند بـاب بيته .. ناظر مها وإبتسم " يلا إنزلي بوقف السيارة وبجيك .."
فارس بضحكة " تلميذك ياعم "
قال وهو ينفخ صدرة " لك الشرف ."
إبتسم وهو يحط المنشفة على كتفة ويتكتف " وألحين ممكن تعلمني وش طلعك من شغلك وجابك هنا ؟ "
فيصل وهو يجلس بحماس " صح ذكرتني . عندي لك خبر بمليون ريال ."
فارس وهو يرمي المنشفة علية " هات المليون وخل الخبر لك ."
مسك المنشفة وصار يلفها بالهوآ بإستهبال وهو يناظرها " بنروح البر بكرة "
عقد حواجبة " بر ! "
ناظرة " ما تحب الكشتات ؟ "
مشى وجلس جنبة ع السرير " عايدي .. بس وش الطاري ؟ "
هز راسة وقال بمرح " أنتَ تُقِيمُ مَعَ عَـائِلةٍ قَصِيِمْيـَةٍ يَا غُلَآمْ ."
فارس وهو يكمل معه بطريقة مضحكة " ومَآذَّآ بِهَآ يَـآوِرْع ؟"
فقع ضحك " ياورع أجل ههههههههههههه .. حبيبي أعمامي يعشقون شي إسمة بر وكشتات ونار وحطب وددسن وقنص و.."
قاطعة وهو يحط يده على فمه يسكتة " يعني الزبدة ؟"
فيصل وهو يشيل يد فارس " الزبدة إن بكّرة بنطلع كلنا حنا وأعمامي وعماتي وعائلتنا الجميلة ."
فارس " أهاا .. حلو طيب إنت تعرف تقنص ؟"
ضحك " لا طبعا .. بس جابر يعرف "
عقد حواجبة " ومين جابر ؟ "
ضرب راسة وكأنة يتذكر " يوووووه نسيت .. جابر هذا يصير ولد عمي .. إنت ماعليك بكرة بتشوفهم كلهم ."
هز راسه وقال بتريقة " بس أنا منيب رايح "
فيصل " مو بكيفك .. أصلا الأمر هذا جا من السلطات العليا .. [ حرك حواجبة بمرح ] الوالد شخصيا عازمك .."
إبتسم ووقف " طيب لين ألحين ما قلت لي سبب طلعتك من الدوام بدري ؟"
وقف معه " السبب يا عزيزي إننا بنروح السوق ونشتري أشياءات لنا وللطلعة ."
فارس وهو يناظرة " يا حبك للمشترى ، أكثر من الحريم "
فيصل بتهديد وهو يمسك العقال " الظاهر عجبك ! "


××


في مدرسـة [ ..........] الثانوية .!
:


ناظرت بورقة الإختبار يلي بيدها ،، وش ذا الأسئِلة ؟
رفعت بصرها وأعطت نظرة حقد للأبلة المصرية يلي قدامها .
قالت وهي ترمي القلم على الطاولة ..
لمى " أبلـه وش ذا الأسئلة ؟؟"
أبلة [ ميرهان ] " فيها إيـه كمـآن ؟ أسئلة بسيطة ووازحة [ واضحة ] "
لمى " لا والله مو بسيطة .. [ قالت بمكر ] يعني مثلا الصح والخطأ الفقرة الأولى كيف تنحل ؟ "
قالت بعباطة " بسيييطة قداً .. بصي للفقرة كويس ،، بيأولك إزا تعامدت الشمس على الجسم ، فيصبح الظل مائلا بـشكل ْ20 درقة للأمام .. [ ناظرت بـ لمى ] يعني معأولة تكون الإقابة صح ؟ "
إبتسمت لمى وحطت خطأ ..
والبنات مثلها ،، وتموا على هـ الحال إلى إن حلت لهم الأبلة الورقة بطريقة غير مباشرة وبحسن نية منها ..
دق الجرس وسلموا الأوراق .. طلعت لمى وصديقاتها من الفصل وهم بيموتون ضحك .
عروب وهي تضمها " ههههههههههه لماي والله إنك خطيرة ."
لمى بغرور " إحم إحم أدري ."
ضربتها وحدّه إسمها دينا على ضهرها بخفيف " هههههههه مشاءالله عليك متواضعة ."
لمى " يا حبي لها أبلة ميري .. والله كسرت خاطري ."
عروب " يختي هي طيبة بزيادة .. وبعدين وش الإسئلة يلي حاطتها مره صعبة "
هزت لمى راسها ونزلوا للمقصف ..
دخلت يدها بجيبها وتأففت " لاااا ياربي مالي خلق "
عروب وهي رافعة حواجبها " خير ؟ "
لمى " نسييت فلوسي فوق .. تكفين روبآ جيبيهم الله يخليك "
عروب " خير عبدة عند أهلك أنا ! روحي إنتي ."
مدّت لها لسانها وراحت للدرج ،، طلعته وهي تتحلطم ومنزلة راسها .. صدمت بشي ،، رفعت عيونها وقالت بعصبية " وجع ما تشوووفين ؟ "
قالت بصوت خشن وبنظرات مستفزّه " أهلا بالوجع لا صار منك لمى "
لمى وهي تدفها من طريقها " أقول حامدة إبعدي من وجهي .. أخلاقي في خشمي "
مسكتها من ذراعها " أخلاقك في خشمك وحامد موجود !؟ علميني من آذاك وأنا أذبحة لك "
أعطتها نظرة إستحقار وسحبت يدها بقوة ومشت ..
دخلت الفصل يلي كان فاضي وما فيه أحد .. راحت لطاولتها وطلعت بوكها من الدرج .. أخذت الفلوس وجات بتمشي بس شدّتها ورقة على الطاولة ..
عقدت حواجبها وأخذتها .. فتحتها وقرأت بصوت واطي " مصيرك تجين لي ،، بتصيحين وتترجين ..! طاوعيني قبل لا يصير فيك يلي هو أعظم وتندمين ."
ضغطت ع الورقة بقوة .. هذا تقريبا 5 تهديد يجيها ..
مزعتها بقوة وغضب . مشت ورمتها بالزبالة [ تكرمون ] وطلعت من الفصل وقلبها بيوقف من الخوف .!
:
على حدود الساعة 4 العصر ..
طقت الباب ودخلت على طول ..
لمى بمرح " سلااااام .."
رفعت راسها من على اللاب توب " هلا ."
" والله حركات صرنا نجلس ع اللاب وما نطلع وننزل ونتمشى ."
ضحكت " بما إني صرت أعرف أقرآ مثلكم .. قلت خليني أستغل هـ الفرصة وأقرآ قبل لا أدخل الجامعة "
تمددت جنبها على السرير ،، قالت بملل " وش تقرين ؟ "
ليان وهي تناظر بالشاشة " رواية ."
صفرت بيدينها " لا وروايااات بعد ،، إكششخ ."
ضحكت بدون ما ترد ..
لفت راسها وشالت الصورة يلي تجمع ليان بأهلها . ناظرت بعمها ماجد يلي كان أطيب أعمامها وأحنهم .. حتى زوجتة ،، كانت حيل طيبة على عكس عماتها وحريم أعمامها ..
من جد أول وهي صغيرة كانت تستغرب وشلون الكل يكرهم ،، مع إنها هي وبنات عمها كانوا يموتون على وحده إسمها نهيل وواحد إسمه ماجد ..
ناظرت بعبدالله يلي كان ماسك ليان من كتفها .. والشبة البسيط يلي بينهم ..
رفعت عيونها على صوت ليان يلي قالت وهي لين ألحين تقرآ " وش فيك ؟ "
حطت الصورة على بطنها وقالت وهي تناظر بالسقف " ما فيني شي ."
" لمى !"
غمضت عيونها " قلت لك ما فيني شي ."
لفت ناظرتها ،، ثم رجعت ناظرت الشاشة " تضحكين على مين ؟"
سكتت لمى وما ردّت ..
قالت بعد فترة " وين شذى ؟ "
لمى " تلبس "
عقدت حواجبها " ليش ؟ "
فتحت عيونها الناعسة ويلي تشبة عيون تركي كثير " ما يمديك تنسين تونا أمس قايلين لك "
" وشو ؟ "
" بنروح عند عمتي صيتة "
ضربت جبينها " يوووه صح تذكرت .."
جلست " بنروح الساعة 6 يعني عندك وقت "
قفلت المنتدى واللاب بكبرة " أتمنى . "
:
راحوا لبيت عمتهم . وصار التجمع الكبير والممل .. لكن هـ المرّه ليان كانت بعيدة عن ألسنتهم .. وما أحد كلمها أو غلط عليها .. وهذا هو الشي يلي خلاها مستغربة .. يمكن يكونون إعتدلوا ويمكن لأ .. ويمكن يكون مزاجهم مو رايق لتريقة عليها .
على حدود الساعة 11 ..
ريناد " يلا بنات بلا سخافة وش فيها يعني ؟ "
شذى " ياقلبي إنتي مافيها شي ،، بس المشكلة إنهم ماراح يرضون "
ريناد وهي ترفع حواجبها " لييش ؟؟ والله عادي أنا بروح أكلمهم وبيوافقون "
لمى " والله أنا ودي انام .. بس عندك أمي وعندك عمك روحي حاكيهم .."
طنشتهم ونزلت للدور الأرضي .. جلست تدور بين الحريم تترجاهم يجلسون البنات عندها اليوم .. وبعد طلعت الروح وافقن ..
أم محمد " كلمي عمك شوفي وش بيقول ."
ريناد بفرحه " أكييد .."
طلعت جوالها من جيبها وجلست تدق على أعمامها واحد ورى الثاني .. ونفس الشي بعد إصرار وافقوا ..
تركي وهو يناظر أبوة " مين يبه ؟ "
دخل جوالة في جيبة " بنت عمتك ،، تقول تبي البنات ينامون عندها "
" وإنت وش قلت ؟ "
أبو محمد " وش بقول يعني ؟ تعرف ريناد حنانة وما راح تخليني إلا لمن أوافق "
هز راسة بعدم إهتمام وناظر بأحمد يلي كان يسولف .. شوي فتح عيونة بقوة ..
ناظر بأبوة " وافقـت !؟"
أبو محمد " إيه وش فيك مخترع ؟ "
تركي " كلهم ."
أبو محمد " يوة وش فيك ؟؟ إيه كلهم أجل نصهم ؟"
ضغط على قبضة يده بقوة .. يعني حتى ليان .. وإذا نامت ليان يعني أحمدوة التبن بيكون معها بنفس البيت .. مستحيييييل ..
قال لأبوة " ليه وافقت ؟ قل لهم مافي نوم "
أبو محمد وهو يوقف " بكيفك هو ؟؟ أقول يلا بس قم رجعنا للبيت "
ضرب الكنب بيده بقوة ووقف .. لدرجة إن كل يلي بالمجلس إستغربوا حركتة ..
العم جاسم " تركي وش بلاك ؟ "
تركي وهو يزفر بعصبية " منقهــر ."
وأعطى أحمد نظرة إستحقار ..
إبتسم له أحمد على جنب وبادله نفس النظرة ..
..
ليان " لا والله بنات لازم أروح "
ريناد " وليش لازم ؟ "
إبتسمت " أدويتي في البيت ولازم آخذها ."
وقفت معها شذى " خلاص أجل أنا بعد بروح معك "
ليان " يوه شذى والله ماله داعي .. وبعدين أنا مو بزر راح أعرف وشلون آخذها "
شذى " مو قصدي بس يعني قلبي مو مطاوعني أخليك تروحين لحالك "
ليان " خليه يطاوعك هـ المره .. أصلا أنا تعبانة وراسي بينفجر وإن رحت على طول بنام .. يعني حرام تتركين سهرتك مع البنات وتجين معي .."
شذى " بس "
قاطعتها مشاعل بنظرة " خلاص شذى .. البنت قالت لك ما يحتاج "
شذى فهمت ،، لفت ناظرت ليان " طيب تعرفين شلون تستخدمينهم ؟ "
هزت راسها وقالت وهي تبوسها " إيه شدعوة .. [ أشرت بيدها ] يلاا بنات مع السلامة "
نزلت تحت وشافت أم محمد ونص الحريم لابسين عبيهم ..
صيتة " أووة ليان "
إبتسمت " هلا عمة .. يلا مع السلامة "
ناظرتها أم محمد " رايحـة ؟ "
هزت راسها " إيه نسيت حبوبي وأدويتي وبروح آخذها ."
في السيارة .. تركي كان يغلي ويناظر أبوة يلي جالس جنبة بقهر ..
أبو محمد " يا إبن الحلال يكفي وترتني "
تركي بعصبية وهو يضرب بوري قوي " أففف وينها أمي بعد ؟؟ "
أبو محمد " تركي ! وبعدين معك .؟"
نزلت أم محمد وعرفوها من عبايتها .. وكان جنبها وحده ..
ركبت ورا من جهة الباب حق زوجها .. أما ليان مشت وركبت في الكرسي يلي ورا تركي ..
أبو محمد وهو يناظر بـ ليان " من ذي ؟ "
ليان بصوت واطي " أنا ياعمي ."
تشقق تركي .. وإبتساامة واسعة مايدري وش سببها إرتسمت على شفايفة ..
ناظرة أبوة بشك .. ورجع ناظر بـ ليان " ليش ؟ البنات كلهم نايمين "
ليان " إيه نسيت حبوبي يلي لازم آخذها ..."
قال تركي وهو يتصنع اللامبالاة بسبب نظرات أبوة " إذا خاطرك بالنومة عندهم عادي أوديك تاخذين أدويتك وبعدين أرجعك هنا مافي مشكلة ."
هزت راسها " لا أصلا أنا تعبانة وراح أنام على طول ."
قالت أم محمد بنرفزة " يوووة ،، خلاص إنت وياها موب لازم تنام .. إمش خلينا نروح بيتنا "
لف راسة أبو محمد وناظرها " غريبة وش فيك معصبة ؟ أول مره تنزلين من مجلس حريم وأخلاقك في خشمك "
أم محمد " وإنت تعتبر أخواتك حريم ؟ [ كملت بضيق ] راسي يعورني وقلبي مقبوض مدري ليه ؟؟! شفت طلال اليوم ؟"
أبو محمد " إيه كان بالمجلس ومشى قبلنا بشوي .. ليه مها ما جات ؟ "
تأففت " إلا ،، مدري وش فيني متضايقة ؟"
مشى تركي وهو مبتسم " تعوذي من أبليس يمة ."



××




جدة \\ بيت أبو رؤى .

:


كانت جالسة على سريرها وتصيح .. أصلا هي متى ما صاحت ؟
تمددت وهي حاسة نفسها مكتومة .. تذكرت اللقاء يلي صار بينها وبين تركي قبل كم يوم يوم جا لجدّة علشان يلاقي لها حل ..


ناظرت بساعتها ثم رفعت راسها تناظر بالناس الكثيرة يلي بتشيلز ..
وينوآ هادآ كمانآ .؟
أول ما شافتة مقبل إتجاهها إبتسمت من قلب ووقفت ..
ناظرها وإبتسم " شلونك رؤى .؟"
هزّت راسها " تمام .. إنتآ كيفك ؟ "
جلس وجلست معه " الحمدلله .. هاا كيفها أمك ؟ "
نزلت عيونها للأرض " الحمدلله ، لين دحين على وضعيتها ."
تركي " الله يشفيها .. يلا وش تبغين مني ما عندي وقت برجع للشرقية ."
طيرت عيونها " ترجع لشرقية ؟؟ إشبك توك جاي "
تركي وهو يتنهد " معليش بس والله شوية مشاكل عندي ومضغوط حيل .. أنا ماجيت هنا إلا علشان أشوفك ."
قالت بضيق " أبويـآ حيزوجني من إبن عمي وائل .. هوآ مو رآضي يقتنع إني ما أبغاه .. مُصِر إني آخدوا غصبا عني .. دِلّني إيش أعمل ؟"
تركي بضيق " والله هذا يلي ما حسبنا حسابة .."
رؤى " ما كنت عارفة إنو الموضوع دآ حيورطني كدآ ."


إنقطعت من أفكارها على صوت الباب .. مسحت دموعها " أدخُل ."
دخلت الممرضة وهي مبتسمة " مرحبآ ."
رؤى وهي تجلس " أهلين ."
إبتسمت " السِت عواطف بدآ يآكِ "
وقفت ولبست الشبشب حق البيت " صحَت من النوم ؟ "
الممرضة " إيه .. صار إلا فترا من فآئِت .."
إبتسمت ومشت وراها وقلبها بيتقطع على حال إمها .. يلي عايشة ومو عايشة بذآ الدنيـآ ..


××



كانوا مسويين تجمهر كبير على السيارة المنقلبة .. وهمهمات الرجاجيل الخايفة مالية المكان ..
قال واحد من الشياب الواقفين بخوف " طلبتوا الإسعاف .؟"
تكلم واحد جنبة " إيــه .. هـ الحين بيجون بس إنشاءالله يكونون حيين ما ماتوا .."



..
نهاية الفصل الرابـع ..!~

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 10:02 PM
الفصـل الخـآمس ..}
\
ستبدأ معاناتهم مِن هُنـا .. وستبدأ أعيونهم بذرف الدمع ..
سـآمحوني على ما سأكتبـة .. فحزنهم أكْبـَرُ مني .. وضعفي أثَرَ فيّ ..
:


[.. في بيت صيتة ..]
:
شذى " بس والله ما هانت علي تروح كذا بـ لحالها ."
مشاعل " شذى وبعدين معك ؟ ليان ميب بزر هي بنفسها قالتها لك ."
شذى " ميب بزر درينا .. بس يعني آآ"
طلع صوت من جوال مشاعل خلاها تسكت .. ناظرت مشاعل فيه وإبتسمت ،، إعتدلت بجلستها وبدأت تكتب ..
شذى " وش تسوين يالمهبولة ؟ "
مشاعل بحماس " أصصص دخل دخل ع المسن "
شذى " مسن ؟؟ أي مسن !"
ناظرتها مشاعل " محملة الماسنجر على جوالي ،، ودخل رائد فيها شي ذي ؟ "
طارت عيونها " مهبوولة إنتي ؟! لين هـ الحين وإنتي تكلمينة ؟"
مشاعل " شذى يرحم أمك ماله داعي هـ الكلام ألحين "
شذى " مشاعل تعوذي من أبليس وإتركي ذي البلاوي عنك .. ترا محد بيضيعك غيرها "
طنشتها وما ردّت ..
شذى بتهديد " مشاعل والله إن ما تركتي هـ الخرابيط وهـ الرائد يلي مدري من وين تعرفتي عليه لا أعلم عمي "
قبل لاترد مشاعل . دخلت عليهم ريناد " يووه إنتوا هوني ؟ يلا خل ننزل الحديقة الجو جنان ."
ناظرت مشاعل بشذى " والله إن علمتي أحد ليكون هذا آخر يوم بيني وبينك .."
شذى " بتضيعين سمعتك يا غبية ."
مشاعل بنرفزة " سمعتي ولا سمعتك هي ؟؟ انا حرّه "
ريناد بإستغراب " بنات وش فيكم ؟ "
شذى توجه الكلام لمشاعل متجاهله ريناد " مشاعل إنتي عارفة إن يلي إنتي جالسة تسوينه غلط .. وإنك جالسة تدمرين نفسك ،، وتغضبين ربك قبل كل شي "
مشاعل وهي تقفل الجوال بكبرة " خلاااص قفلناه إرتاحي .."
وطلعت من الصالة ..
ريناد وهي تناظر الدرج يلي نزلت منه مشاعل " شذى شسالفة ؟ "
مشت لها وقالت بعصبية " مافي سالفة ولا شي .. إمشي خل ننزل لهم "
نزلوا وريناد أكبر علامة إستفهام على راسها .. تبي تفهم وش السالفة بس شذى معصبـة ،، وشذى من النوعية يلي إذا عصبت إبعد عنها .. صحيح هي هادية وحليلة لكن لا شاشت تِطلعْ جنانوة الكل فيها .. ومشاعل مستحيل تحكي لها .. خصوصـا إنها كتومة من الدرجة الأولى وماتحكي لأحد أي شي غير للي تعزهم حيل ..
نزلوا للحديقـة .. وشافوا البنات فارشين بساط ،، وكـ العادة لمى تحيي الحفلة وتغني بصوتها ..
جلست ريناد ،، وجلست جنبها شذى ..
قالت وهي تناظر مشاعل " أففف إنتي من زيـن الصوت تغنين ! "
سكتت لمى وناظرتها " خيير أم عفرة وش عندك تتحرشين ؟ "
شموخ وهي منتبهه للنظرات النارية يلي بين شذى ومشاعل " أبــد النفسية زفـت ."
مشاعل " اففف ليتني تقّلعت بيتنا .. أقل شي أسوي يلي أبي "
ريناد " أفاا .."
ناظرتها مشاعل وإبتسمت " ما قصدت .. بس ع الأقل ما أحد يحشرني ويدخل نفسة بأشياء ماله دخل فيها ."
شذى بإندفاع " ألحين لأني أحبك وخايفة على مصلحتك تقولين كذا ..!؟ والله لو أدري إنك بالتفاهه هذي كان سكتت وخليتك تضيعين نفسك بنفسك "
مشاعل " شذى وبعدين يعني ! إنتي وش آخرتها معكْ ؟ إلين متى وإنتي ماخذّة دور الأم علينا ؟؟ تتحكمين بتصرفاتنا وسوو كذا ولا تسوون كذا ؟ لا تنسين إني أنا أكبر منك وعارفة وش الصح ووش الغلط ."
إرتجف صوتها " معك حق ! لأني أحبكم وما أبيكم تسوون شي تندمون عليه ."
أمل " شدعوة بنات .. خلااص وش قلبكم كذا هدو "
قامت شذى وهي تصيح ودخلت لداخل البيت ..
جات لمى بتلحقها .. قالت مشاعل وهي تمسح دمعة طاحت وخانتها " خليهاا .. إتركوها تفكر شوي يمكن تحس بالشي يلي هي قاعدة تسوية "
ناظروا البنات في بعض .. وكل وحدّه تسأل بعيونها .

داخل .. دخلت شذى وهي تسب وتلعن " غبية ،، حماارة ماتفهم .."
جلست ع الكنب .. سحبت منديل من على الطاولة ومسحت دموعها " أصلا الغلط مني مو منهم . أنا وش علي فيهم خليهم يسوون يلي يبغون وش دخلني ؟؟ حريقـة تحررقهم كلهم ."
بدأت تشهق .. وكإن الكلام يلي قالته أكبر منها ..
سمعت صوت مترنح ورى الكنب يلي هي جالسة علية ،، ونبّرة خلت كل خليـة بجسمها تجمد ..

××

..{ أنـا قلبي ،، قلـبْ أمّ ..!~
:
تقلبّت بالسرير وهي حاسـه بضيقـة مو طبيعية .. تبي تنام بس مو قـادرة .!
ناظرت بزوجها يلي نايم ويشخر بعد مو مهتم .. عليه برودة أعصاب مهيب بأحد .
غمضت عيونها .. وذكرى صـارت من واحد وعشرين سنة مسيطـرة عليها .. أصلا ما غيرتهـا غير هـ الذكرى .. وما عذبتها غيرهـا ..
جلست ع السرير وهي تتأفف .. يــارب وش آخرتها مع ذآ السالفة ..
نزلت وحطت رجلها ع السيراميك البـارد .. مشت وهي تحن لأيام أول .. يوم كانت تنزل حارتهم حافية بدون جزمة " تكرمون " وتجلس تحفر الرمل برجلها ..
مشت ونزلت من جناحها هي وزوجها وتوجهت لجناح البنات .. فتحت الباب ودخلت ..
ناظرت بالغرف الموجودة .. وإستقرت عينها على وحدّه من الغرف .. مشت لها بخطـوة مرتجفـة .. وقلبها واصل لحلقهـا ..
نزلت لمستوى البسـاط الصغير يلي حاطينه قدام باب الغرفة .. رفعته وشافت المفتاح ..
شالتة ورجعت البساط مثل ماكان .. وقفت وجسمها رجفتـه تزيد .. دخلت المفتاح بالفتحـة ،، وحركته مرتين إلى إن إنفتح الباب ..
مدّت يدها المرتجفـه على كالون الباب .. نزلته لتحت بتردد .. وإنفتـح الباب على كبره .. وبانت الغرفـة ..
تجمعـت الدموع بعيونهـا .. أول مرّه من 21 سنـه يصير فيها كذا .. أول مرّه تترك لقلبهـا يحكي ،، ولعيونها تتنفس بالدموع .. دخلت وصارت تشهق بقوة ،، وينكم ؟؟ وين رحتوا وتركتوا أمكم ؟ ويـن !
صارت تسرع بخطواتها .. إلى إن وصلت لسرير عهود ،، جلست عليه وهي مبتسمة ،، والدموع بدّت تطيح على خدها بحرية .. نست أو تناست طعم ملحهـا .. حتى إذا صابها الكدر ،، كانت تبلعـة وتسكت وتتظاهر بالقـوة ..
ناظرت بالصور يلي في كل مكان .. وهي تجمع أول طفلين بحياتها .. بكرهـا التوأم ويلي جابتهم وهي ما بعد تكمل 18 سنـة ..
:
سلمت من آخر ركّعـة من صلاة الليل .. رفعة يدها وجلست تدعي .. تدعي وتــدعي !
في سـاعة يستجاب بها الدعاء ..
وقفت ورفعت سجادتها .. سمعت أصوات صياح وشهاق .. عقدت حواجبها بخوف ،، مين فيه ؟ يلي تعرفة ماحد بالجناح غيرها ..!؟ طبقت السجادة بسرعة وحطتها ع الكنب وهي تسمع الصياح يزيد .. نزلت من الغرفة يلي حطوها لها ركض .. وإندهشت يوم شافت الغرفة يلي يقولون إنها لـِ عهود مفتوحـة .. دخلت وشافت أم محمد ماسكة برواز وتناظرة وتهذري بكلام مو واضح ..
راحت لها بسرعة وقالت بخوف وهي تمسكها من يدها " بسم الله عليك وش فيك يا عمّـة ؟ "
ناظرت فيها ،، وبعدين رجعت ناظرت بالصورة ..
جلست جنبها بخوف وناظرت بالصورة .. ما عرفت الولد والبنت يلي فيها .. قالت بدهشة " من ذولي ؟ "
صاحت زود " هذول عيالي .. عياااااااالي يا ليان عيااالي "
طارت عيونها " عيالك ؟ "
هزت راسها وسكتت لثواني ..
ناظرتها وإبتسمت " تعرفين يوم كنتي صغيرة .. يوم كملتي شهـر .. جابتك أمك هنا .. وأول وحدّه شالتك كانت عهود .. عهود بنتي [ ضمت الصورة لصدرها ] بنيتي ."
هـ الحين إستوعبت .. هذي عهود أجل ..!
تنهدّت .. وش ذآ الدنيا يلي ما فيها أحد مرتاح .. حتى أعمامي يلي ينكدون ع الناس كل واحدٍ منهم له همه .. حتى أم محمد يلي ما توقعت أبد إنها بتصيح هذاهي تصيح ... وتصييح لذكرى مر عليها سنيين ..
قالت أم محمد وهي تناظر بالصورة وتمسح عليها " تدريـن .. أنا ما أكرهك .. بالعكس أنا أحبك ولك مكانة بقلبي "
إبتسمت بسخرية ،، تحبيني !! إيــه بالحييل ..
تنهدت تجاريها " ليش ؟ "
" لأن عهود كانت تحبـك .. كنتي أحبْ طفلـة لقلبها .."
سكتت .. مادرت وش تقول ..؟ تذكرت أشياء كثيرة .. بس ما تذكرت عهود ..
ومستحيل تتذكرها ،، حتى محمد .. ما تذكر أي موقف صار بينهم بما إنها كانت صغييرة ذاك الوقت ..
قطـع الهدوء يلي هم فيه ،، وصياح ونحيب أم محمد المتواصل صوت التليفون يرن بالبيت كلّه بصدى ..
ناظرت بأم محمد يلي شحب وجهها .. وطاح البرواز من يدها وتكسر قزازة ..
ليان وهي توقف " أنا برد .. ماراح أطول شوي وراجعـة "
مسكتها من يدها وقالت وهي تناظر بالباب " لا تردين .. "
ليان وهي عاقدة حواجبها " وش فيك عمتي ؟؟ بشوف مين قبل لايزعج التليفون عمي "
" أنا أعرف مين هم .. أكيد صار فيه شي .. أكيد بيروح مثل عهود و محمد .. الله يخليييك لا تــردين .."
جلست جنبها ليان .. إبتسمت بهدوء وضمتها .. وصوت التليفون يلي سكت شوي رجع يدق ..
ثواني بس .. سمعوا صرخـة أبو محمد " طــلال !"
ما إستوعبـت .. وطاح مغمى عليها .. ناظرت فيها ليان بصدمـة ! وش فيها .؟
ضربت خدها على خفيف " عمتي .. عمممة .. أم محمد إصحي .."
وأبد لو الجدار رد هي بترد ..
كويس إنها لابسة جلال الصلالة لين ألحين .. نزلت للصالة بسرعة .. شافت أبو محمد جالس ع الكنب ووجهه أصفر .. راحت له ركض .
قالت بخوف " عمـي إلحق الله يخلييك .. عمتي منى مدري وش صار فيها ؟ "
سند راسه ع الكنبة وقال بتعب " وش فيها ذي بعد ؟؟ [ تنهد ] أبي هوااء ،، بـ بختنق .."
تجمعت الدموع بعينها .. ياربي وش ذا المصايب يلي تجر بعضها ؟ ما درت وش تسوي ؟ تدق ع البنات وتقول إلحقوا أهلكم بلشت فيهم .. ولا وش تسوي ؟
قال وهو بالموت ينطق " تركي .. روحي نادي تركي ."
صح تركي ! شلون راح من بالها ؟؟
رجعت لغرفتها بسرعـة .. مسكت نقابها وتنقبت ع الجلال .. وراحت ركض لجناح تركي .
من زود الخوف مادرت أي غرفة تدخل .. دخلت الأولى والثانية وكلهم فاضين .. راحت للثالثة وفتحتها .. شاافت ضلاام ودنيا ثلج ..
ترددت تدخل ولا لأ ؟ خايفة إن دخلت يسوي فيها شي مثل ذيك المره .. وخايفة ماتدخل ويصير شي بعمها ومرته .
غمضت عيونها وتوكلّت على الله .. دخلت وعلى طول شغلت الأنوار ..
غطى وجهه بالبطانية وقال بعصبية " وجــــع مين ؟ "
راحت له ،، ورجيلها تتحرك بس عقلها مسكر .. ما تدري شلون تجرأت وسوت كذا !؟
سحبت الغطا بقوة وقالت بخوف " ترررركي .. تررركي إلحق أهلك مدري وش صار فيهم ؟"
غمض عيونة بقوة ،، هو وش قاعد يسمع ! هذا هو صوت ليان ما غيرة ولا جالس يحلم ؟
صرخت " تررركي قوووووووم .."
لا ما يحلم ! هذا حقيقة ليان عندهـ .. فتح عيونة وأول ما شاف شكلها خاف ،، فز من سريرة " خييير وش جايبك ؟ "
صاحت " أمك طاحت علي ،، وعمي تعبان بالصالة .. وطلال مدري وش صاير فيه ؟ قوووووم البيت منقلب فوق تحت وإنت نايم "
وطلعت من الغرفة بسرعة .. وش تقول ذا الهبلة ؟؟
نزل من الغرفة بسرعة وراح لأبوة يلي كان بالصالة ،، إنفجع من شكلة " يبة وش صاير ؟ "
بلع ريقة " بسسرعة ودنّا المستشفى ,, أخووك "
فتح عيونة بقوة " طلال !! "
وقف بصعوبة " بسسرعة "
هز راسة وراح لغرفتة على طول .. بدل بجامتة ولبس ثوبة بإهمـال .. طلع وشاف أبوة لين ألحين على نفس الوضعية ..
قال وهو يقفل أزارير الثوب " وين أمي ؟!"
طلعت ليان وهي بعبايتها تلهث " بالغــرفة ،،[ ضربت يدينها في بعض ] مو راضية تتحرك !"
توجه لها " إنتي نزلي أبوي .. وأنا بشيلها .."
هزّت راسها بقوة " طيب "

××

قفلـت سحاب الشنطة " ويوم قالي كذآ سكتت وما رديت ."
قالت فجر يلي كانت متمددة ع السرير تمص حلآآو " شلون ما رديتي ؟ "
مشت وجلست ع الصوفـآ " شلون يعني ! سكتت وبلعت لساني "
ضحكت " والله الرجال وش زينة .. يعني ما يبيك تطولين وإنتي مملكة ، حلو منه إنه فكر إن الزواج يصير في الإجازة بين الترمين ،. وإنتي بدل ما تصفقين معه سكتّي !"
فرح وهي تهز يدها " أنا عادي عندي .. إجازة بين الترمين ،، يسوي عرس ،، ما يسوي عادي .. اهم شي أكون معه ."
صفرت " يا هووووه ما يمديني على الحب العذري انا "
حمرّ وجهها ، ما تدري شلون زل لسانها وقالت كذا قدام فجر ..؟
فجر وهي تحرك حواجبها بمرح " طيب يعني الموضوع عدا كذا ؟ "
حذفت عليها المخدة " أولا لا تسوين هـالحركة تذكريني بفيصل ،، ثانيا لا ما عدا وش يعديه ذا ؟ هو قال خلاص بيسأل أبوي بكره وبيشوف وش يقول ! "
رفعت حواجبها " بيجي البر معنا ! "
غلطت مرّه ثانية " إيه فديته .. أنا مو مستحملة الشمس والحر والخياس إلا لأنه بيكون فيها "
فجر " أقول يالحبيبة تراك مصختيها .. خفي ع الرجال شوي هذا وهو مابعد ياخذك لبيـتـه تقولين كذا أجل لا صرتي إنتي ويـا مع بعـ.ض في بيـت واحـ.."
حذفت عليها مخده ثانية قبل لا تكمل " قليلة حيّـا ! "
فجر وهي تحضن المخدة بعبط " يختي ما قلنا شي .. همـآآه رجلتس "
فرح " أقول طسي من غرفتي ،، إذلفي نامي أحسن لك بكرا ورانا طلعة من الصباح ."
ضحكت " أي صباح يرحم أهلك ؟! خلاص كلها كم ساعه ونمشي ."
فرح " يارب لك الحمد ، وش فيك من جلستي تضحكين ؟ "
ضحكت مرّه ثانية ،، لكن هـ المرّه بقوة " يختي حتى ع الضحكة حاسدتني .. ههههههه مدري فرحانة وحاسة شي حلو بيصير بالبـر .."
قالت بطنازة " خير إنشاءالله ،، بتلاقين بعيرك الضايع .. ولا ضبك المفقود ."
قالت بنذالـة " لا وإنتي الصادقة بلاقي جثتك إنتي وسليطين تحت التراب ."
فتحت عيونها بقوة ،، قالت بشهقة وهي تضرب على صدرها " وجع يوجعك .. بسم الله علينا ."
طق طق طق ..
فجر بلقافة وهي تناظر فرح بنص عين " إدخل ."
دخل أبو حمد وهو يستند على عكازة " يووه ما بعد نمتن .؟"
فرح " والله يبه بنتك جاية عندي مهيب راضية تطلع "
فجر وهي تجلس " أناا ؟! ولا إنتي تتكلمين عن غرامياتك مع سِيْ سُلطان "
حمّرت فرح ،، وضحك أبو حمد " وإنتي ما راح ترتاحين إلا إذا خليتي إختك تهجْ ؟ "
فرح بزعل " والله يبـه ناشبة لي ،، ما يمديهم يقولون سلطان إلا وهي معلقة علي "
أبو حمد وهو يناظر فجر " إيه إصبري عليها لين تنخطب ثمن إجلسي تمصخري عليها لين تقولين بس "
فجر طيرت عيونها " أما يبه أنخطب ..! "
أبو حمد بإبتسامة " وش ناقصتس عن باقي البنات ..؟ مشاءالله عليتس زين وكمال والكامل الله "
حمرت خدود فجر وتفشلت ،،
إبتسم بو حمد على ردّة الفعل الطبيعية يلي تصدر من بناتة ،، ولف ناظر بفرح يلي كانت لا هيه بجوالها " وإنتي يمه رجلتس جاي معنا ؟ "
ما تدري ليش حست كلمة رجلك غريبة ..
قالت بخجل " إيه يبه ."
وقف " زيـن الله يحييه .. يلا يا بنيات خوذوا لكم غطّه قبل لا نمشي .."
البنات " إن شاءالله ."

××

صارت رايحـة جايـة بالصـالة .. وتاكل أظـافيرها بتوتر .. هذا وينـة ؟؟ الساعة بتصك 3 الفجر وهو لين ألحين ما جـاء ؟ دقّت عليه .. ويمكن هذي هي المرّه العاشرّه تدق وما يرد ..
رمت الجوال ع الكنبة جنبها بعصبية .. هييين يا خالد هييين والله اوريك ..
فتحت التلفزيون ،، وجلست تدور بالمحطات تبي شي يوسع الصدر ،، بس أبد مالقت شي سنع .. أغلبة مسرحيات مصرية سخيفة ..
مرّت عشر دقايق وبعدها إنفتح باب الشقة ،، دخل خالد بزيـة العسكري وعاقد حواجبة بقوة ..
قامت له وقالت بنرفزة " بدري .. تو النــاس كان أبطيت أكثر "
أعطاها نظرة " شادن واللي يسلمك ترا تعباان ومنهد حيلي "
تخصرت " صار لي من متى وأنا أدق على جوالك ! لييه ماترد ؟ "
إرتمى ع الكنبة " كان عندي مناوبة "
شادن " وش مناوبتة ذي يلي تجي آخر الليل وعلى فجئة ؟؟ علمني عند مين كنت ؟ "
ناظرها بغضب " شاادن ! وبعدين ؟ إنتي ما تتوبين أبد "
رفعت حواجبها بتريقة " لا تكفى طلقني .. مو إنت مشاءالله متعود كل ماصار شي رميت علي الطلاق .. "
زفر " اللهم طولك يااارووح ."
إنقهـرت " تصدق .. الشرهه مهيب عليك علي أنا يلي جلست أنتظرك لين ذي الساعة .. ."
وراحت للغرفة .. ورقعت الباب وراها بكل قوتها ..
غمض عيونة بقوة وهو يتعوذ من أبليس .. هدِّ يا خالد هدِّ .. لا تكرر الغلطـتين مرّه ثالثـه ..
أخذ نفس قوي .. ووقف على حيله .. راح للغرفـة طق الباب بطّرب ودخل .. شافها متمدده ع السرير وتقرآ كتاب لا تحــزن لعائض القرني ..
راح للشماعه أخذ بيجامته وهي تتابعه بنص عين ،، لف على فجئة وهي نزلت بصرهاا على طول ..
إبتسم ودخل للحمام " الله يعزكم " جلس حوالي خمس دقايق وبعدين طلع وهي لين ألحين على نفس الوضعية ماسكة الكتاب بس ما تقرآ .. راح لها وتمدد جنبها ،، سكرت الكتاب بقوة وحطته ع الكوميدينة ..
تغطت وصدّت عنه بظهرها ..
ضحك ضحكة عاليه ..
قالت وهي تغلي من العصبية " ماافي شي يضحك يا حضـرة العميـد ."
ضحك زود " تدرين ،، تصيرين شينة يوم تدّلعيـن ،، وععع "
لفت ناظرت فيه " اناا شينة ؟!"
سوى تفسة يفكر ، وهو كاتم الضحكة بالموت على شكلها و ملامحها المصدومة ..
قامت من ع السرير وشالت مخدتها " فكر على راحتك ،، أنا بطّلع بنام برّه .."
خالد " هههههههههه يا فديت يلي تعصب وما تعرف وش تسوي "
أعطته نظرة " تدري ! ما راح أرد عليك ،، مالـي خلق .."
وطلعت ورقعت الباب وراها مرّه ثانية ..
تغطى " ههههههههه يا حبني لك شدو .. لا عصبتي تقولين كلام مدري وش يبي ههههه ."
هي ،، نزلت ورمت المخدة بقوة ع الكنب .. أفف منه بليــد بارد مافـي إحسااس ..
جلست ع الكنب توقعت يجي يصالحها .. بس أبد الظاهر مطول ..!
إنسدحت وهي تناظر بالسقـف .. وما أمداها تفكر إلا وهي غاطة بالنوم .

××
سمعت صوت مترنح ورى الكنب يلي هي جالسة علية ،، ونبّرة خلت كل خليـة بجسمها تجمد !
لفّت ،، وشافت أحمد مقلوب فوق تحت ،، واقف ومو واقف ! الظـاهر ،، ولا لأ أكيــد شااارب شي هـ النجس ..
وقفت بسرعة يوم شافته بيمد يده ..
شذى وهي ترجف " إنـ...إنت وش وش .."
قاطعها بضحكة " يـ،،ـووهـ [ حرك إصبعه جنب راسه بشكل دائرة ] مـ...مـ..م..مـافي مـخخ خ !"
طيرت عيونها .. وش يقول ذا الغبي .. لفت بتركض .. بس صدمت بشخص ،، وطاحت ع الأرض .. رفعت بصرها وشافت عمتها تناظر أحمد بغضب ..
وقفت تستنجد " عمتي .. عمتي ناظري أحمد وش فيه ؟ "
دفتها بعيد عنها شوي .. ومشت لأحمد وهي معصبة ..
مسكته من بلوزتة وكأنه شي قذر وقالت وهي تصر على أسنانها بقوة " إنت ما تفهم ؟! كم مره قلت لك لا تجي البيت شاارب ؟؟ تبي أبوك يذبحك ؟ "
ضحك وهو رافع حواجبة ببلاهه ويأشر على شذى " يومـ.....ـمـآآهـ ،، أبي هذيك المزيييونة .."
طارت عيون شذى ،،
وطلعت برا الصالة بخوف .. وراحت للبنات ووجهها مسحوب لونه ..
لمى " شذى آ "
قاطعتها وهي تتنفس بسرعة " إسكتي إسكتي ما فيني شي ."
شموخ " وش فيها خشتك قايلـه كذا ؟؟ من شفتي .؟"
قبل لا تتكلم جاهم صوت صيته من بعيد " شذى .. شـــــــذى حبيبتي تعالي أبيييك "
لفت ناظرت فيها ،، ورجعت ناظرت البنات بخوف ..
لمى " عمتي تناديك ماسمعتي .؟"
وقفت وهي ترجف رجفه باينه من غير لا ترد ،، راحت لعمتها يلي إستقبلتها بإبتسامة مصلحـة ..
أمل " وش فيهاا البنت إنهبلت ! ؟"
صيته بطيبة ما تليق لها أبد " يوه وش فيك حبيبتي رحتي ؟ "
قالت وهي تأشر ع البنات وعلى البيت " لا .. بـ..س شفتك مع أحمد .. آآآ قلـ..ت أطلع أخليكم ."
قالت وهي ماسكة يدها تدخلها للبيت " يا قلبي والله من أول وأنا أقول إنك ذوق وأدب .. ليكون إستحيتي من أحمد بس ! "
جلست شذى ع الكنبة ،، وناظرت قدام وورى بسرعة وخوف .. ثم رجعت ناظرت بعمتها " سكراان صح ؟!"
قالت " مِنْ أحمد ! [ إرتبكت ] ههه لااااااا ،، بس هو يحب يمثل ،، يمكن حسبك ريناد وقال يستهبل عليك .."
رفعت حواجبها " شلون ريناد ؟؟ شدعوة ماراح يفّرق بيني وبين إخته ؟"
وش ذا السوسـه ؟! الظاهر ما ينفع معها الطيب .. قربّت منها وقالت بتهديد " والله يابنت منّيـه إن سمعت أو عرفت بس إن أحد درى بالموضوع ، والله والله والله ما تلومين إلا نفسك فاهمـه !! "
بلعت ريقها ،، وهي تناظر بملامح عمتها يلي إنقلبت 180 درجة ..
هزت راسها بقوة وخوف " فااهمة ! أبي أرجع بيتنا "
سندت ظهرها ع الكنب براحة " إرجعي حد ماسكك ؟ "

××
كانوا جالسين .. هو على كراسي الإنتظار وهي جنبة بس يفصل بينهم 3 كراسي ..
تركي وهي يدخل يده في شعره " ياربي وش ذا المصايب يلي ورى بعض ؟!! ما أمدانا نطلع من المستشفى إلا وحنا داخلينها مرّه ثانية "
ليان بهدوء وهي تناظر بالباب " إستغفر ربك هذا قضاء وقدر ومكتوب ما تقدر تغيرّة "
قال بنرفزة " ليان يرحم أهلك نقطينا بسكاتك .. يلي فيني مكفيني "
ناظرت فيه وهو يهز رجلّه بتوتر " ألحين إنت متنرفز لأني قلت الحق ! "
ناظرها بغضب " لياان والله مابي أغلط عليك .. إسكتي أحسن لك ،، أمي داخل مدري وش فيها ؟ وأبوي مو أحسن حال منها ، وأخوي وزوجته مرميين بغرفة العمليات مدري وش بيصير فيهم .! وإنتي جايه هنا ترمين علي حكم "
قالت وكأنها مو مهتمة لإنزعاجة " أجل أنا وش أقول ؟؟ خسرت ثلاثـة في ليلة وحدّه ! [ إمتلت عيونها دموع ] بدل لا تندب القدر روح وصلي ركعتين إدعيلهم فيها "
نزل أبو محمد وهو ينزل الكُم حق ثوب النوم حقـة ،، بما إنه ما قدر يبدل ..
قام له تركي " هاا يبه وش قالوا لك "
جلس ع الكرسي بتعب " إنخفض ضغط الدم عندي شوي .. الحمدلله ألحين تحسن ..[ ناظر فيه ] أمك وينها ؟ "
ناظر في باب غرفـة أمه " لين هـ الحين داخل ."
تنهد بضيق " أنا مدري من وين تجيني هـ المصايب ؟ أنا وش سويت في دنيتي علشان ربي يجازيني بعيالي .؟"
قالت ليان وهي تناظر بالأرض " أبد ياعم ماسويت شي .. اللهم كم فقير طردته من شغله ،، وكم واحد أخذت فلوسة ،، [ إرتجف صوتها ] وبيت أهلي يلي بعته قبل لا يجف ترابهم وحرمتني من ريحتهم ."
مد يده لتركي يلي جا بيرد ،، قال بإستحقار وهو يناظرها " وكل ذا شايلته في قلبك علي ؟ أجل ماصار فيني كذا إلا من دعاويك "
وقفت وهزت راسها بتريقة " لا سويتها جيت قلت لك .."
مشت " بروح أشوف مها طلعوها ولا لأ "
تركي وهو يناظر أبوه بغضب " بنت أخووك إنهبلت "
نزلت من قسم الطوارئ بكبرة ودموعها تسبقها .. مشت بالشارع وهي تتوجه لمبنى حفظتة من كثر ماتروح له ..
دخلته ،، وصارت تشوف الناس الرايحه والجايه وهي واقفة مكانها ..
مشت بخطوات مهزوزة .. وراحت للفت .. دخلته وكان فيه إثنين رجال وولدّه الصغير ..
ضربت ع الدور الخامس ،، وبسرعة وصلت ،، نزلت وكمل الرجال طريقة ..
راحت إلين باب غرفته .. وقلبها واصل حلقها .. يارب أنا وش صار لعقلي وخلاني أجي هنا ؟
وبينما هي تشاور نفسها تدخل ولا لأ ..؟ إنفتح الباب ..
ناظرها .. وأول ما إلتقت عيونهم عرفها على طول .. إبتسم ،، وهي رجعت خطوات على ورى ..
قال بلهفه " ليااان !"
دق قلبها بقوة .. دق مو من الخوف لأ ..دق لشي ثاني .. شي هي خايفة تقنع نفسها فيه ..
قالت بإرتباك " معليش جيت بهـ الوقت .."
قال وهو يرجع يدخل للغرفة " لااا حياااااك الله .. تفضلي ."
دخلت وخلت الباب مفتوح ..ناظرت فيه " كنت طالع !؟ "
ضحك وقال بمرح " كنت ،، بس دامك جيتي خلاص بنام هنا ."
ضحكت " لا والله مو قصدي أزعجك بس "
قاطعها بخوف " حاسة بشي ؟؟ في شي يعوورك تعبانة !"
هزت راسها " لا ،، بس ضاق خلقي شوي وجيت هنا "
إبتسم وقال " ليت دايم يضيق خلقك علشان تجين عندي "
" الله ! وش هـ الدعوة الحلووة هههههه "
حط يده على راسه بفشلة " إعذريني بس إشتقت لك "
طارت عيونها " نعم ! "
إنتبه للي قاله .. قال بيرقع " آآآآ ،، أقصد قسم الأعصاب إشتاق لك "
لمعت عيونها بقوة .. على عكسه هو يلي بردت أطرافة من ترقيعتة البايخة ..
قال بعد ماشاف إن السكوت طول " عاااد يلا وش فيك جايه المستشفى ؟ "
قالت بضيق " ولد عمي وزوجته مسويين حادث ."
ضاقت ملامحة " لا حول ولا قوة إلا بالله ،، كثرانة الحوادث هـ الأيام ،، طيب شلونهم الحين ؟ "
هزت راسها بتعب " ما ندري ؟ لين ألحين بالعمليات ،، المشكلة إن مها حامل "
عقد حواجبة " مين مها ؟ زوجته ! "
" إيه "
قال يخفف عنها " إنشاءالله تقوم بالسلامة هي وولدها .. أهم شي إنتي لا تتعبين نفسك وتتضايقين "
قالت بكتمة " ومين يسمعك ؟ أنا والضيق أخوان "
" هونيها وتهون ،، الدنيا كذا ما فيها أحد مرتاح أبد "
حركت يدها " خليها على الله "
قال بتردد " آآ ليان بقولك شي بس خايف من ردّك "
مسحت دمعه طاحت منها وناظرت فيه " قول ."
مشعل " تقولين بصراحة .!"
ضحكت " بصراحة "
مسك القلم وجلس يشخبط ع الورقة دليل الإرتباك " آآآآآآآ ،، عادي تاخذين لي موعد مع أهلك ..؟ أعمامك يعني "
" ليش ؟ "
ناظرها وضحك " أبيهم بسالفة "
دق قلبها بقوة .. وحست إن الغرفة فضت ما بقى فيها إكسجين .. شلون يعني ؟
مشعل " هاا بتاخذين ولا لأ ؟ "
" وش تبي فيهم طيب ؟ "
رفع حواجبة " يوه ،، قلت لك أبيهم بسالفة .. "
وقفت " خلاص أقول لعمي .. يلا عن إذنك "
وقف معها " وين بدري ..؟"
" بدري من عمرك .. بس تلاقيهم قلقانين علي ألحين .. مشكور على الإستشارة هههههه "
ضحك ووصلها لين الباب .. أول ما ركبت اللفت .. تنهد من قلب .. إنتي وينك عني من زماااااااااااان ؟؟
نزل فيها للدور الأرضي ،، و بسمة خوف شاقة حلقها .. يعني شلون ؟ يبيهم بسالفه ! ليكون يبي يخطـ.... لا لا مستحيييييييل .. أصلا ماتجي ..
نزلت من المبنى وراحت لقسم الطوارئ ،، شافت تركي واقف ومكتف يدينة وساند جسمة ع الجدار .. خافت ما تدري ليش ؟ بس من جد شكلة معصب ..
مشت من جنبه وكأنها ماتعرفة .. لكن صوته الأرعد خلاها توقف غصب .
قال بعصبيه وهو يناظر قدام " وين كنتي ؟ "
حاولت تخفي رجفتها " وش دخلك إنت ؟ "
لف ناظرها " لا يا شيخة ! "
لفت ناظرت فيه بتحدي " إيه وش دخلك ؟؟ أبوي ولا أمي ولا أخوي ! "
" لا هذا ولا ذاك .. بس ولد عمك .. ولا يعني علشان ما في عندك ولي أمر تهيتين زي ما تبغين ؟ "





رفعت سبابتها يلي ترجف بتهديد " لو سمحت إحترم نفسـ"
قاطعها وهو يمسك سبابتها ويضغط عليها بقوة " لياان .. لا تلعبين معي تراك مو قدي ."
طلعت منها آآه صغيرة من ضغطة " تركي مالك شغل فيني .. [ سحبت إصبعها بقوة ] خلك في حالك ! "
مشت ودخلت للطوارئ ،، لحقها وقال بغيض " كنتي معه صح !"
ليان " ....."
مسكها من زندها ولفها له ،، قال بصوت عالي " كنتي معه صح ولا لأ ؟"
صرخت وهي تصيح " مالك دخل !"
جاهم السيكورتي يلي كان واقف عند الباب ..
قال بصوت خشن " في مشكلة ؟ "
تركي وهو يناظر ليان بحقد " إختي وبربيها تبي شي ؟ "
ناظر السيكورتي الأسمر بـ ليان ،، ثم رجع ناظر بتركي المعصب ..
قال بخوف بسيط من النظرات النارية يلي بينهم " أسف ع الإزعاج .."
وراح بسرعة ...
ليان وعيونها تمتلي دموع " لو سمحت إتركني .."
شد على زندها وكأنه يعاند " تكلمي وين كنتي ؟؟ مع مشعل صح !"
قالت بقوة بدون وعي ،، فكّرت بس تقهره " إيه كنت معه .. ويكون بعلمك تراه بيجي ويخطبني ويتزوجني ويفكني من ظلمك إنت وأهلك يلي ماشفت منهم غير الأذى ."
رخّتْ يده ،، وناظرها بصدمة !
همس " بيخطبك ؟ "
سحبت يدها " إيه .."
رفع حواجبة بقهر ورمش بعيونة أكثر من مرّه " وإنتي صدقتيه !"
مشت " طبعا بصدقة .."
ناظر بخطواتها وهي تمشي وتتجاهله ،، وش تقول هـ الخبلة ..
مشى وراها ،، حسّت فيه ،، وقلبها واصل لحلقها .. ياربي أنا وش خبصت قدامه ؟ وش قلت ؟؟
وصلوا أخيرا للمكان يلي كانوا فيه ..
تقدمها تركي وراح لأبوة " هاا يبة وش قالوا عن أمي ؟ "
أبو محمد وهو يتثاوب بتجاهل " أبد .. ضغطها مرتفع شوي هـ ألحين بيطلعونها [ ناظر ليان ] هاا وش قالوا لك عن مها ؟ "
إرتبكت ،، وناظرت بتركي يلي رفع لها حاجب ..
قالت بإرتباك " هااه .. إيه ما شفت أحد من الدكاترة "
أبو محمد " طلال وتطمنا عليه .. ما بقى غير مها "
فتحت عيونها " طلع ! "
تركي بنغزّه " إيه ما دريتي ؟! ولا صح شلون تدرين وإنتي مو فاضية !"
طنشتّه .. وراحت جلست جنب عمها ..
أبو محمد " أذن الفجر ! "
ليان " لأ ،، باقي شوي ويأذن "

××

ناظرت بـروان يلي كانت تعرق وترجف وحرارتها مليون ..
صرخت " رياااااااااااااااان بسرعة جب الموية "
جاها ريان يركض ،، وبيدّه كاس موية بارد ..
رفعت روان بخوف " قومي حبيبتي بسم الله عليك ،، إشربي "
جاهم وليد بعد مالبس " يلا لبستيها ؟"
وقفت "إيه ،، إنتظر شوي بجي معك "
شال بنته " وين تجين ؟ وريان من يجلس معه ."
نجلاء " يعني أخليك تروح معها بروحك ؟ "
ناظرها ،، ثم توجه للباب " ترااها بنتي ."
إنقهـرت ولحقته " طيب طمني لا وصلت "
هز راسه بسرعة " لا تخافين ،، أكييد حرارتها مرتفعه .."

ركب سيارتة وطيران ع الطوارئ .. مسكوها الممرضات وودوها غرفة الكشف ..
صار رايح جاي جاي رايح بالممر ..
إنتبه لتركي يمشي لجهه ثانيه والظاهر إنه مو منتبه لوجوده .
عقد حواجبة وناداه " تركي .. ياااااااااااااا تركي .."
لف تركي لمصدر الصوت ،، أول ما شاف وليد إبتسم بخفه وراح له " هلاا أبو ريان ! "
وليد يسلم عليه " شخبارك ؟ "
تركي " الحمدلله .."
" وش جايبك هنا ؟ "
تركي " ما تدري ؟ "
وليد " عن وشو ؟؟ أنا جيت هنا علشان روان مرتفعه حرارتها شوي "
تركي " ما كلموك المستشفى ؟ "
فز قلبه " خيييير وش صاير ترى بديت أقلق "
تركي" مها وطلال ! "
خاف " وش فيهم ؟"
تركي " صار لهم حادث اليوم بالليل "
طارت عيونة " وشو ؟؟ من جدك ؟!"
" وهذي مواضيع فيها مزح ؟ "
لمعت عيونة بخوف" آآ طيب شلونهم ألحين ؟ "
إبتسم يطمنه " الحمدلله ،، طلال طلعوه من نص ساعه ومها توهم نزلوها ."
" ليش محد علمني !"
" والله على بالي عندك خبر "
تنهد " طيب أهلي وينهم ؟ جاو ! "
هز راسه " لأ .. ما أحد فيه "
عقد حواجبة " غريبـه !"
طلع جواله ودق ،، بس ماحد يرد .
تركي بإبتسامة " يا رجال لا تضغط عليهم ."
تنرفز ورجع يدق ويحط الجوال على إذنه " وش لا اضغط عليهم ؟ هذي بنتهم ما يصير يتركونها "
تركي " وليد ! أكيد المستشفى كلمهم ،، لو يبغون يجون بيجون "
سكّر ودخل جواله بجيبة بعصبية ..
مشى وليد ومشى معه تركي ..
تركي " وش فيها روان ؟ "
وليد بضيقه " مدري ؟ بس أتوقع الحرارة مرتفعه عليها .. ألحين أهم شي مها .. وش حالها !؟"
تركي " الدكتور ما رضى يتكلم .. قال إرجعوا بعد ربع ساعه .."

××

فيصل وهو يشيل الأغراض لبرا وبصوت عالي " فاااااااااااااااااااارس ،، ياااورع يلا بنمشي .."
نزل فارس من غرفته وهو يعدّل الكاب على شعره " أففف جييت جييت .."
نزلت في نفس اللحظة فجر .. يلي كانت تسرع بخطاها .. تقابلوا الإثنين ..
نزل عيونة بأدب .. وهي كملت طريقها لتحت ..
توزّعوا بالسيارات ..
الجمس يلي يسوقة السواق ومعه أبو حمد وأم حمد والشغالات والأغراض .
وسيارة فيصل الجاكوار ومعه فارس وفجر وفرح ..
فيصل وهو يكلم فارس " يلا نمشي ؟ "
إبتسم وهو يلبس نظارته الشمسية " يلا ."
ضرب بوري للسواق ،، ومشى وهو وراه ..
فيصل بإستهبال " يلا فارس مع هـ الصباح غني لنا بصوتك الجميل خخ "
ناظره فارس " تتريق حظرتك ؟ "
فيصل " أناااا !! لا والعياذ بالله "
لف راسه ناظر بالشباك " أجل كل تبن .."
فيصل وهو يشغل المسجل " صدق قليل ذوق ،، هـ ألحين أنا مع خواتي يالي ما تستحي "
إكتفى بإبتسامة وهو لين ألحين على نفس الوضعيه ..
جات إغنية لراشد الفارس على الـ Fm ،،
مد فيصل إصبعه بيغيرها ،، لكن !
فارس وفجر بنفس الوقت " لا خلهاا .."
سكتت مفتشلة ،، على عكسه هو يلي إبتسم وناظر بفيصل .
" والله حلوه هـ الإغنية "
فجر بصوت منخفض " إيه صح ! "
فيصل " لا وععع ،، وش الحلا فيها مالت ؟ "
فارس بضحكة " ياخي خلّها إنت وش عليك ! "
فيصل وهو يناظر الطريق " أفف منك ."
ضحكت فرح بينها وبين نفسها .. أما فجر ،، لفت تناظر بالشباك ووجهها حاار ..
مشوا حوالي 5 كيلو وسوالف بسيطة بين الإثنين !
.. بعدها وقف فيصل قدام محطة يعبي بنزين ومنها يشترون ..
وقفت وراه سيارة السواق ..
فيصل يكلم الهندي " عبي فُل صديق ."
هز الهندي راسه ببلاهه وراح يعبي ..
فارس يضحك " ياخي عليك لُغه مدري شتبي صراحة ؟"
ضحك وهو يرسل مسج بجواله " تدري عاد مُثقف ."
رفع راسه وناظره " يلا وش تبي من البقاله ؟ "
فارس " ولا شي .."
رفع الجوال بتهديد " شف مع ذا الخشه المليحه ،، إن ما غيرت هـ الكلمة بذا الشي في راسك "
ضحك " طيب ياخي مو مشتهي ."
فيصل " خلاص بجيب لك زيّي [ وقام يحرك حواجبه بمرح .]"
لف لأخواته " وإنتوا وش تبغون ؟ "
فرح " جب لي واحد بيبسي "
رفع حواجبه " مشاءالله تحبين الصحه ،، وإنتي فجر ؟ "
فجر بصوت واطي " ما أبي شي ."
تأفف " جتنا الثانية ! بجيب لك بايسن زين ؟ "
فجر بنفس النبرة السابقة " لا وعع ما أحبه ،، خلاص جب ميرندا ."
نزل ،، وراح لأأبوه ورى يسأله ..
في السيارة ،، المسجل شغال .. و الناس ساكته مافي حس ..
دق جوال فرح على فجئة ،، طلعته من الشنطة وإبتسمت تحت نقابها يوم شافت المتصل ..
ردت بصوت واطي " هلا سلطان ! "
سلطان " هلا بك فروحتي شخبارك ؟ "
إبتسمت " الحمدلله .. إنت ؟! "
سلطان بتنهيده " من سمعت صوتك صرت تماام .. هاا كم باقي لكم وتوصلون ؟ "
فرح وهي تناظر بالشارع " والله مدري ؟،، بس إنشاءالله شوي ونوصل .. إنتوا وصلتوا ؟ "
سلطان " إيه من زمااان أبوي مشتط ع الطلعه ذي مدري وش فيه .."
إبتسمت " ياحبي له خالي .."
سلطان " وأنا ! "
فرح بخجل وصوت هامس " وإنت بعد ! "
ضحك " يا بعد عمري والله ،، يلا فروحه مظطر أسكر توصين شي ؟"
فرح " سلامة عمرك ."
" الله يسلمك ،، يلا مع السلامة ! "

××
لمى وهي تتغطى بالبطانية " أففف عاد شذى عن الوسوسه ونامي ."
شذى والجوال بإذنها " أفففف محد يرد .."
شموخ وهي تتمدد ع الفراش تستعد لنوم " طيب يمكن نايمين ؟ "
شذى بقلق وهي ترجع تدق " لا مستحيل ،، صار لي أكثر من خمس مرات داقه ومحد راد "
لمى " طيب دقي على جوال ليان يمكن ترد "
شذى " دقييت .. ما ترد ،، المشكله ليان نومها خفيف يعني من أول رنّه بتصحى "
أمل " خلالاص نامي إنتي ألحين والساعه تسع روحي البيت ... فشلة تطلعين ألحين .."
تمددت ع الفراش " والله إن قلبي قايلي وجه أمي ما يبشر بالخير ،، الله يستر بس "
غمضت عيونها وحاولت تنام ،، بس وين ؟ طلع لها وجه أحمد وفزّت من سريرها بسرعه .
لمى وهي تشيل الغطا من على وجهها بعصبيه " لا حووول ،، وبعدين معك أقلقتينا ترى .. نامي "
شذى وهي تضم رجيلها لصدرها وتهز بتوتر " نامي إنتي .. أنا بجلس إلين تجي 9 وأروح البيت ."
أعطتها ظهرها " بكيفك .. تصبحين على خير ."
××

[.. لآ خذّلك الوَقـت يـَآقلبي إبتِسمـ
الزَمن طبعـه كِذَّآ فرحـّه وهـّمـ
لَملِـمـْ جِروحِكـّ وخـلِ مـَآفيكـِ فيـكـْ
يـُوم لِكـْ يـَآقَلبِي وَعَشـّرّهـ علـِيكـْ ..!~

:
فتّح عيونة بتعب ،، وهو حاس جسمه مكّسر ،، مايذكر شي غير إنه كان مع مها .. وبعدين !! وش صار بعدين ..؟
رجع غمض عيونة والدموع مليانه فيها .. طاحوا على خدّه بهدوء وهو حاس بقلبة يألمه بس ليش ما يدري ؟
قال بتعب " آآآهـ ،، مهـ...مهـا ..!"
لف تركي يلي كان واقف عند الشباك يناظر الشمس يلي توسطت السما ،، ومعطي طلال ظهره ..
راح له بسرعه " طلال ! "
فتح عيونة " ويـ..نـ،،ـ آآهـ "
تركي " إشش لا تتكلم .. إرتاح ! "
طلال بتعب " مهـ..ـآ آآ ! "
قاطعه " لا تخاف مها بخير ،، ريح أعصابك ياخوي "
غمض عيونة " أبي ،، أبي مويه ،، ع ـعطشـآن "
قام بسرعه وصب له مويه بالكاس ،، سندّه على يده وخلاه يشرب ..
رجع ريّح راسه ع المخدة ،، ودموعه تطيح بغزارة ..
ناظرة تركي ولمعت عيونة . .أجل لا دريت بيلي صار فيها ياخوي وش بتسوي ؟!
مرّت عشر دقايق ..
وبعدها فتح طلال عيونة " وش صار ؟ "
تركي " طلال مو وقت الكلام ألحين ."
عاد السؤال ببحّه " وش صار ؟ "
تنهد من عناد أخوه " حادث ،، صار لكم حادث ونقلوكم هنا ! "
رخى بصره وناظر بجسمه ،، عقد حواجبة بقوة وهو يشوف رجله ويدّه مجبسين ،، ويصرخون عليه من الألم ..
" أبي أشوفها ! "
تركي بتردد " آآ ،، ألحين ما تقدر "
ناظره " ليش ؟ هي فيها شي ؟"
تركي " هاه ! لأ بس حاطينها بالعناية المشدده شوي علشان يطمنون عليها "
غمض عيونة " تركي لا تكذب ! مها صار فيها شي ؟ "
نزل عيونة " الحادث كان قوي عليها ،، نزفت دم كثير وو .."
" و إيش ؟ "
تنهد " أجهضـت ! "
سكّت شوي ، وبعدها قال بحسرة " أجهضت ! "
تركي " عند الله العوض يا خوي "
هز راسه وما تكلم .. وش يقول ؟ دام الحلم يلي قرر يبنيه هو وياها تبخّر ،، والطفل يلي من ألحين بدأو يجهزون له راح .. ما بقى لهم غير ذكرى الأسابيع يلي عاشها في بطن أمه .
تركي " لا تضايق عمرك يا أخوي ،، ربي بيعوضك ."
فتح عيونة " أمي وأبوي .. آآآ وينهم ؟ "
" أبوي راح يقول عنده شغل ،، وأمي وديتها البيت ترتاح ،، وليان عند مها ."
طلال " أبي أشوفها ،، تكفى تركي ."
تركي " ألحين ما يصير ،، الزيارة ممنوعة عندها .. إنت نام وإرتاح وإنشاءالله ما يصير إلا الخير "
:
قدام غرفة مها ..
أبوها وأمها كانوا جالسين وطايحين سب ولعن في طلال يلي ماله ذنب ..
ليان كانت جالسه بعيد عنهم شوي ،، وتناظرهم بقهر الدنيا كلّه .!
أم وليد " ولد الـ........ ،، قايله أنا وش تبي فيه ؟ الخبلة ماسمعت كلامي ،، هه ربي جازاها "
وليد " يمه تعوذي من أبليس وش ربي جازاها هذي بنتك ؟ وبعدين طلال ماله ذنب هو زيّه زيها شوفيه مرمي بالغرفة "
أم وليد " خلك بهمك إنت وش دخلك ..؟ بعدين وينها بنتك ؟ "
وليد " تو نجلاء جات وأخذتها للبيت "
أم وليد " إنت وإختك مدري ليش مو راضيين تسمعون الكلام ! متزوجين من دون رضانا ! "
وليد وهو يتنهد " هذي وصية شهلا يمه "
أم وليد وهي تلوي بوزها " الله ومن زين شهلا بعد .. هي وإختها كل وحده أردى من الثانية "
ليان بصوت عالي شوي " أستغفر الله ."
ناظرتها أم وليد بإستحقار " خير عمتي ليان ؟ ليكون كلامي مو عاجبك .؟"
أعطتها نظرة " ما قلت شي أنا ! أستغفر حراام !"
أبو وليد " أقول إنتي وياها روقونا شوي .. "
ناظرت في أبو وليد يلي كان جايب اللاب توب حقة وشابكّه على موبايلي كونكت وما همه شي أبد .
ياربي وش ذا العيله ؟؟ والله إن أعمامي أحسن منهم بمليون مرّه ..
نزل الدكتور من عند غرفة مها .. ووقف له وليد " هاا دكتور ! "
حك دقنه بإرتباك " حظرتك زوجها ؟ "
وليد " لأ .. أخوها "
مرر لسانه على شفايفة بتردد " طيب وينه فيه زوجها ؟ "
وليد " زوجها بالغرفة رقم 12 ..[ بخوف ] خير دكتور وش صار ؟"
" هو صار له حادث معها ؟"
" أكيد ! هو يلي كان يسوق .. دكتور قلت لك أنا أخوها تكلم "
مشى ،، ومشى معه وليد " شوف ،، أنا ما أبي أحكي يلي شفناه عليها ألحين إلا لمن نتأكد يعني .."
وليد " ليه صار فيها شي غير الإجهاض؟ "
تنهد " إيه .. بس مو متأكدين خلينا نتأكد ونرد لك خبر ."
ومشى بسرعه يهرب من نظرات وليد يلي وقف بمكانه بخوف ..
رجع لأهله ووجهه ما يتفسر .
ليان " ها وش قال الدكتور ؟ "
وليد جلس جنب أمه وركز نظرة ع الأرض " ما أدري .. مارضى يقول شي "

××


شفت هذا / الكون كلـه و .. الأنام ،

................ما يعادل { بسمة ~ وحدهـ ..من شفاك


:
حسّت بشي يتحرك على خدها بنعومة .. لفّت للجهه الثانية وهي تتحلطم .. جا نفس الشي الناعم وتحرك على رقبتها .. لفت بسرعه وعلى غفلة وشافت وردّه جورية حمرآء ..
رفعت عيونها وشافت الشخص يلي ما سكها .. إبتسمت وغمضت عيونها ، وش هـ الحلم الحلو يارب ؟
رجعت الوردة على خدها ،، فتحت عيونها وناظرت فيه مبتسم .. لا هذا مو حلم ..
خالد " صبـآح الجوري الأحمر مثلك حبيبتي ."
أخفت الإبتسامة يلي بغت تطلع بصعوبة .. صدّت عنه بظهرها " لا تحاكيني زعلانة "
إبتسم " يوهـ شدونتي يهون عليك تزعلين على خالد ؟ "
لفت ناظرت فيه وعيونها تلمع .. ضمته " لا مايهون .."
تنهد وهو يقوي من ضمها " يا بعد قلبي والله ، آسف شادن "
رجعت لورى شوي وناظرت فيه " بدون أعذآر .."
باس راسها " أبششري بدون أعذار .. [ سكت شوي ] يلا يا حلوة إنتي ،، قومي نفطر ! "
ناظرت بالساعه يلي بيدها ،، وفتحت عيونها بقوة " يووه خالد تأخرت على شغلك "
ضحك " لا اليوم إجازهـ "
إبتسمت " من جد ؟! "
" أكييد ,. اليوووم كلي لك ومافي شي يشغلني عنك "
قالت وهي تبرطم بدلع " بس اليوم ؟! "
شالها " اليوم وكل يوووم ،، صح ! ترا أنا يلي مجهز الفطور [ بثقـة ] وأكيد بيعجبك "
ضحكت " نشووف يا حظـرة العميـد .! "
××
وصلوا للبر .. نصبوا الخيام وبدأو يحملون الأغراض
تعرف فارس على عائلة فيصل الكبيرة نوعا ما .. ويلي إستقبلوة إستقبال رائع ..
ما توقعه منهم ..!
عند خيمة الحريم ،، فجر وكادي بنت عمتها يلي بعمرها واقفين ..
كادي " وهـ وهـ وهـ من ذآ المليح يلي معكم ؟ "
فجر " مين ؟ "
كادي " أبو بلوزة برتقالية .. "
ناظرت فجر .. وضحكت " هذا فارس "
ناظرتها " يـآمال الحكّه قولي آمين .. ليه الضحك ؟ وبعدين من فارس ذا ؟"
" هذا الولد يلي حكيت لك عنه ."
" يلي لقاه فيصل على خط الرياض ؟ "
فجر " إيه "
كادي وهي تناظرة يضحك مع أخوانها " سعودي ؟ "
فجر " أتوقع ! "
كادي " يختي مزيوووون "
فجر بضحكة " أشوفك سحبتي على فيصل ..! وبعدين تعالي أمداك تقزينه ؟؟ ترا تونا وصلنا "
ضحكت " قولي مشااءلله ."
وصلهم صوت فرح من داخل الخيمة " بناااااااات تعالوا ."
دخلوا .. وتخصرت كادي " نعم ياحرم سلطان ! "
إستحت " تعالوا ضبطوا الأغراض معنا "
مشت فجر لإختها " وين ريوف ما جات ؟ "
فرح " مدري ؟ الظاهر لأ "
:
[ عند الرجال ]
كانت خيمتهم تبعد شوي عن خيمة الحريم ..
فيصل وهو يضحك " أماا كلب مسعور .!"
عبدالإله [ أخو كادي ] " والله العظيم .. فكّرت أجيبه يحرسنا بس بعدين خفت يقلب علينا وياكلنا .."
إنفجروا الكل ..
فارس وهو يضحك " أما يا كلنا ."
هز راسه " والله .. هم يقولون "
جاهم سعود أصغر واحد يجي عمره 16 سنة وبيده كورة ..
فيصل " تعجبني ياولد العم .. يلا شباب تعالوا نلعب [ بالمصري ] مطش "
أبو حمد يلي طلع من الخيمة وسمعه " مطش ! "
لف له وقال بحرج " يبه !.. إيه مطش طال عمرك ..،، تلعب معنا ؟ "
رفع حواجبة " تستهزئ بي ياولد ؟ "
ضحك " لا يالغالي .. [ باس راسه ] وهذي حبّة راس لك "
أبو حمد " إيه إيه طيب خلاص .."
عقد حواجبة " زعلت يبه ؟ "
أبو حمد " لا مب زعلان لا تخاف ،، يلا بس إدخلوا خلينا نتقهوى "
دخلوا كلهم .. وجلسوا بزاوبة في الخيمة الكبيرة ..
دار أصغرهم وهو يصب القهوة لهم ..
أبو عبدالإله " فـارس ! "
رفع راسه " سم "
إبتسم بملامحه الدافيه " سم الله عدوك .. هاا علمني تشتغل ولا لأ ؟"
إبتسم له " لا والله .."
ناظر بالرجاجيل ،، ثم رجع ناظر فيه " أجل من يوم السبت تجي وتداوم بالشركة عندنا "
فارس يلي فهّى شوي " ما طلبت ياعم ! بس وش أشتغل أنا ماأعرف شي ."
ضحك ضحكة قصيرة " لا تقول ما أعرف ،، محدن طلع من بطن أمه عالم ،، وبعدين كل العيال يلي بالمجلس كانوا مثلك ما يعرفون ،، بس جاو وتعلموا .. [ سكت شوي كإنه يفكر ] طيب إنت أول وش كنت تشتغل قبل ؟ تتذكر ولا لأ ؟ "
فارس يلي ضاق من هـ الطاري " لا والله ما أذكر شي "
أبو حمد يصرف " خلاص أجل مثل ماقال أبو عبدالاله ،، تجي تداوم بالشركة مع الشباب .."
فيصل بحماس وهو يناظر بفارس " الله من جد ونااسه .. بتصير معي بنفس الشركة ."
هز فارس راسه وهو مو مستوعب شي ..
حمد " وش فيك فهيت ؟ ههههههههههههه "
ناظرة فارس وضحك " لا أبد بس مو مصدّق ..!! بس لحظة وش بشتغل ؟ أخاف أجي وأعفس لكم الدنيا "
ضحك جابر " لا ياولد الحلال .. كلنا فحطنا أول ما جينا .. أجل وش تقول على يلي ضيع صفقة ممكن تربحه ملايين ؟؟ "
ضحك أبو عبدالآله " مشاءالله عليك متذكر خيبتك .."
وإنفجروا ضحك ..
كمل وهو يناظر فارس " شوف وأنا أبوك .. قسم المالية ناقصهم موظف .. تقدر تروح هناك إذا تحب وفي واحد بيعلمك إسمه فتحي "
فيصل يوشوش لفارس " شفت فتحي ذا ؟! مسكني قبلك ولعن خيري يقالك إني مو فاهم شي .. الله يعينك عليه المصري "
فارس "ههههههههه أجل وراي شغل طويل .."
جلسوا شوي وبعدها طلعوا يلعبون " مطش " على قولة فيصل ..
توزعوا بفريقين ..
أول ما سمعوا البنات طاري لعب .. طلعوا وتخبوا ورى طعس كبير بحيث إن البنات يشوفونهم والعيال ما يشوفون ..
كادي بحماس " الله فلّــه .."
فجر " أعصابك "
ضحكت فرح ببراءة " بنات سلطان بيلعب "
ناظرتها فجر" إيه يختي خقي مع السيقان .."
ضربتها " قليلة حيـآ ."
كادي يلي كانت جالسه بينهم ،، قالت وهي تضبط النقاب " أقول إهجدي إنتي وياها ."
رفع فارس أطراف بنطلونة الطويل .. وبان جزء بسيط من ساقه .. ظبط الكاب وميله شوب على جنب ..
ناظره فيصل يلي لابس برمودا " مشتط يا أبو الشباب "
فارس ضحك وبانت غميزتة " خلينا نكشخ للضبان عندك شي ؟ "
<<
كادي " وهـ وهـ ويح قلبي أنا .."
فجر " ههههههههه شلون تشوفين وش ذا العيون يلي عندك ؟ "
أعطتها نظرة " إذكري الله .."
فجر " من جد مو باين شي .! "
كادي " فجييييير "
فجر "خلالاص مشاءالله تبارك الله .. تف تف تف "
××

أسبـآنيـآ – مدريد
:
طلع من المحاظرة على تحلطم سامي يلي تعود عليه ، وبيده كتبه ..
سامي " أنا مدري من وين جايبين ذآ الأبهص ؟ "
ضحك " إستغفر ربك "
" وأنا صادق ،، ناظر كله نفس اللون الحواجب والشعر والبشرة ،، اللهم عيونة ملوّنه ."
فهد " خلاص يا إبن الحلال ما خليت بالرجال شي صاحي .. طايح تشمت فيه ."
سامي وهو يتافف " ياخي ينرفزني "
هز راسه .. كمّلوا طريقهم لبرا الجامعه ..
وصلهم صوت من ورى ينادي ..
لفوا الإثنين وكانت حالتهم إن ،، سامي خق // وفهد إنصدم !
مرام وهي تلهث من الركض " السلام عليكم "
سامي " وعليكم السلام هلا "
ضربه فهد بكوعه " وعليكم السلام "
قالت وهي تحط يدها على قلبها توقف من دقاته السريعه بسبب الركض " معليش كنتوا طالعين ؟ "
إبتسم " لا عادي "
" شخبارك ؟ "
" تمام إنتي كيفك ؟ "
" الحمدلله "
سامي وهو معلق عيونة بمرام " تعرفون بعض !!!!! "
فهد " إيه كانت معي بالطيارة .. وسبحان الله صرنا بنفس الجامعه "
سامي " لاا ! وش تدرسين ؟ "
مرام " هندّسـه ..."
سامي " مشاءالله .."
إبتسمت لهم " يلا ما أعطلكم .. بس شفتك وحبيت أشكرك ع الفندق "
فهد " العفو ولو .. إلا صحيح إنتي لين ألحين فيه ؟ "
ضحكت " إيه ،، تخيل !"
طارت عيونة " أماا ..! ما لقيتي لك بيت أو شقه ؟"
مرام " دوّرت مالقيت .. "
فهد بتفكير وهو يناظر سامي " شوفي أنا مو متأكد بس يمكن أقدر أدبر لك وحدّه "
مرام " تكفى ،، ياخي كسروا ظهري هـ الفندق ."
سامي " هههههههه أنا أتوقع يعني إن المصاريآ يلي فوقنا بينقلون "
ناظره فهد " وأنا بعد سمعت كذا ،، خلاص أكلم راعية البيت وأرد لك خبر "
إبتسمت " مشكورين .. يلا ما أعطلكم أكثر مع السلامة "
أول ما بعدت ،، لف فهد وكمل طريقة ،، وبعد ما صحى سامي من فهاوته لحقه " أقول من ذي ؟"
فهد ببرود " وحدّه كانت معي بالطيارة "
سامي بخبث " الطيااره ! وش سالفة الفندق طيب ؟"
أعطاه نظرة " قالت لي ما تعرف شي هنا فـ دليتها على فندق ."
" بس ! "
" إيه بس ..!"
" طيب وش أصلها ؟"
" مدري "
سامي بذهول " مو تقول معك بنفس الطيارة ؟ "
فهد " إيه ،، بس مو معناتها إني بجلس أفتح تحقيق معها ."
سامي وهو يناظر قدام " بنت اللذين مزيونه "
فهد بضحكة " تراها موب راعية ذي الحركات أبد "
سامي وهو يناظره " وش يدريك ؟ "
" طالع فيها .. متحجبة ومافي شعره وحده طالعه من راسها .. وغير كذا مو محطية شي بوجهها وهذا أكبر دليل إنها مو من حقين سوالف البنات يلي هنا "
سامي " لا ذكي مشاءالله .."
بغرور " وعندك شك ؟!"
××
أول ما دخلوا البيت شافوهـ فاضي .. ناظروا بعض ثم طلعوا بسرعه لفوق ..
راحوا لجناحهم وإستغربوا عدم وجود ليان ..
وإن غرفة عهود مفتوحـه !!
راحوا لجناح أمهم ،، دخلوا للغرفه وشافوها تصيح ..
شذى بسرعة وهي تمشي لأمها " يممه ..!"
رفعت راسها ،، وأول ما شافت بناتها شهقت ..
شكّوا بالموضوع ،، لإن أمهم نادرا جدا ما تصيح ..!
ضمتها شذى بخوف " يمه وش صاير ؟؟"
أم محمد " أخووك يا شذى أخوك "
ناظرت بـ لمى يلي وقفت عند الباب ما قدرت تدخل ،، ثم رجعت ناظرت بأمها " وش فيه يمه ؟ "
شهقت " طلال .. طلال صار له حادث هو وزوجته .."
××
بالبـر ..
بالليل على حدود الساعه 10 المسـآ .
:
قدام الحطب يلي مشعلينه ورى خيمة الحريم بمسافة بسيطة ..
فجر وكادي جالسات وكل وحدّه بعايتها ونقابها من باب الإحتياط .!
كادي " بالله ألحين إنتي وذا المزيون بنفس البيت ؟ "
فجر بتريقة " شفتي شلون ؟ "
ناظرتها كادي " تحبينه صح ؟ "
" حبووك الدود والعقارب السود .. وش ذا الخرابيط ؟ "
كادي " يختي أعصابك ما قلنا شي "
" وشو ما قلتي شي ..؟ الظاهر البر أثر عليك .."
كادي " إرجعي ياكلمة .. آسفين "
فجر وهي تناظرها بنص عين " أولا ،، هو نادرا ما يطلع من غرفته .. ثانيا ،، ماصار بيني وبينه أي موقف يُذكّر .. حتى كلام ما تكلمنا .. ثالثـاً وهو الأهم ،، حبيبتي حنا عائلة ما تعرف الحب .!"
رفعت حواجبها " خيير ماتعرف الحب !!! وش شايفتنا ؟ "
قالت وهي تحفر الرمل بإصبعها " لا ما أقصد ،، يعني أممممـ .. شوفي حنا عندنا البنت ما تحب إلا إذا أعرست ،، يعني ما تحبين غير رجلتس "
بذهول " خييير ! يلي يشوفك يقول كني جالسه مع جدتي حصه .. أقول حبيبتي الناس تطورّت ،، صارت تحب عن طريق النت ،، والجوال والترقيم أحيانا .. يعني العادات يلي حنا كنّا نعتبرها شي أساسي خلاص الناس هـ ألحين ما تحطها في بالها أبد ."
فجر " وش ذا الحكي الجديد ..؟! بالله لا أحد يسمعك ! "
كادي " وشو لا أحد يسمعني ؟ هذا الصدق ! "
" طيب أنا بسألك .. ليش ما تعترفين بحبك لفيصل أخوي ؟!"
قالت بعد فترهـ وبخجل " لأني أستحي "
إبتسمت " هـه شفتي ،، والخجل يعتبر واحد من العادات يلي علمونا أهلنا إننا نطبقها "
وقفت " أففف راسك يابس وعنيدهـ بشكل .! أنا داخلة أنام تجين ؟"
ناظرت بالحطب والنار " لأ بجلس هنا شوي ،، تصبحين على خير ."
<< في الجهه الثانيـة >>
:
فرح وسلطان جالسين بعيد عن هـ الأجواء شوي ..
سلطان " شوفي عمري .. أنا كلمت عمي وقال إنه ما عندّه مانع يكون الزواج على حدود آخر الأسبوع الأول من بداية إجازة بين الفصلين .. فقالي إذا العروس موافقة بيتم التنفيذ ."
إبتسمت بخجل " سلطان أنا قلت لك يلي تبغاه سوّه ،، أنا تحت أمرّك بدون أي نقاش "
باس يدّها " يا بعد قلبي والله .."

<< نرجع لفجـر .
سمعت زي صوت الشي يمشي ع الأرض ،، إبتسمت " كادي عن السخافه وإمشي زي الناس ."
......
فجر " كااادي ترا ما يخوف أبد "
.......
شوي وبدأ شي زحف على ظهرها .. ميلت ظهرها وقالت بخوف " كااااااااااااادي يا سخيييييفة "
........
قبل لا تصرخ ..
سمعت صوت وراهـا بس بعيد شوي ويقول بحذر " لحظـة لا تتحركيـن .."

نهـايـة الفصل الخـامس ..}

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 10:16 PM
الفصل السادس



رجعوا للبيت أخيـراً بعد هـ اليوم الطويل يلي ما بغى يخلص ،، حط راسه ع السرير بتعب ..

وهو يشوف دموع أخوهـ طلال لين ألحين بعيونة ..

أخذ نفس عمييق .. وهو يناظر بالسقف ويلعب بشعرهـ ..

هـ ألحين يلي قالته ليان عن خطبتها صح ولا لأ ؟؟ يعني بتتزوج .. وإن تزوجت بتروح من هنا ..

يعـ...،، قاطعه من الجو يلي هو فيه رنّة جواله ..

جلس وطلعه من جيبه ،، شاف المتصل || رؤى || يتصل بك .. عقد حواجبة ورد .

" هلا رؤى ."

وصله صوتها الباكي مثل كل إتصال " تُركي إلحق عليّا ."

" وش فيك ؟ "

" أبويـّآ .. أبويـّآ دربني [ ضربني ] "

عقد حواجبة " ليش ؟"

رؤى " لأني قولتلوا ما أبغى وائل .. الله يخليك تُركي تعالَّ لا قيلي حل ."

تركي بتعب " وأنا وش بيدي ؟"

رؤى " سوي أي حاجة .. بس الله يخليك لا تخليني هنا .. والله حيدبحني "

::

شذى وآثار الدموع لين ألحين على وجهها .. ناظرت بـ ليان يلي إرتمت على السرير بتعب ..

" طيب وشلونهم ألحين ؟ "

ليان وهي تغمض " الحمدلله ،، طلال شويّة كسور على رضوض ،، ومها المسكينة أجهضت ."

شذى ولمى بصدمة " أجهضــت !!"

فتحت عيونها وناظرتهم بحزن " إيه .. الله يكون بعونها "

صاحت لمى " الله يعين قلبك ياخوي "

شذى " ويعينها هي بعد .. مسكينة يلي صار لها مو هين ."

ليان وهي تجلس وتناظر بالأرض " تصدقون .. بعد ماشفت أهلها حمدت ربي على يلي عندي .. [ ناظرتهم وإبتسمت بمرح تواسي نفسها ] أقل شي عمتي منى طلعت تحبني ."

شذى طيّرت عيونها " أمي !!"

هزت راسها بقوة " إيه .. تخيلي هي قالت لي بنفسها ."

لمى وهي تمسح دموعها " ترا أمي مرهـ نفسيتها بعد الحادث صارت زفـت "

ليان بضيق " إيه ياقلبي هي .. والله إنها قطعت قلبي .. طيب درت إنهم بخير ؟!"

شذى وهي تهز راسها ببطء " إيه تدري .. بس وش الفايدة رجعت تصيح .. الظاهر الحالة يلي كانت تجيها قبل رجعت لها ألحين "

ليان " لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يصبرها .."

××

سمعت صوت وراهـا بس بعيد شوي ويقول بحذر " لحظـة لا تتحركيـن .."

تنافضت " يممّه ميين ؟"

قرب الصوت لها " إنتبهي تتحركين .."

غمضت عيونها بقوة ، وهي تحس بالشي يلي على ظهرها بدآ يزحف إلى رقبتها ..

فجئة يد إنحطت بقوة وسحبّته .. لفت بسرعة وبصدمة ،، إنهبلت يوم شافت فارس ماسك ثعبان كبير بيدّه ويتلوى ..

فجر وهي تصيح " يمممممممممممااااه .."

رماه ع الأرض " لا تخافين خلاص شلته "

ناظرت فيه بخوف " إنـ..ت . إإنت وش جـ...جـابك هنا ؟"

قال بسرعة لا تفهمة غلط ." كنت مار من هنا بالصدفة وإنتبهت لوجودك .. ويوم شفت الحيّه خفت يصير فيك شـ.."

ما أمداه يكمل كلمتة ،، إلا وهو يتآوهـ بألم .. ناظرت بيده يلي تعلق بها الثعبان وغرس أنيابة فيها بقوة .. إنهبلت .. وزادت دموعها ..

غمض عيونة بقوة ،، وسحبه بقوة أكبر وهو مو مهتم بالألم يلي سببته أنيابها ..

رماها هـ المرّه بعييد حيل ..

ناظرت فيها فجر وهي تطير بالسما وتهوي في مكان بعيد ..

رجعت ناظرت بفارس يلي بدآ جبينه يعرق .. ويضغط على يده بقوة .

قالت بخوف وهي ومثل المجنونة " فاارس . صار لك شي ؟! "

ناظرها وإبتسم على سؤالها " لا تخافين .. آآهـ .. إسمعي ترا والله ماكان قصدي شي يوم جيت هنا بس كنت ماشي وشفتـ...آآآآآآهـ"

جلس ع الأرض وهو يصرخ .. ضغط على يده بقوووة .. وهو يحاول يوقف الألم ..

قربت منه فجر بدون وعي .. مسكت يده وصارت تحركها " فااارس .. فااااااااااارس وش تحس ؟ "

سحب يده لا يجي أحد ويشوفهم " ما فيني شي ،، جرح وبيطيب .."

قامت بسرعة ،، صارت تدور ع الخيمتين مثل المجنونة .. الكل نايم ،، المشكلة حتى كادي .. راحت لجهة السيارات وإنتبهت لأنوار مشغلة .. راحت لها وضربت القزاز يلي جنب مقعد السائق ..

لفت فرح بخوف .. وإنهبلت يوم شافت فجر يلي كانت ملزقة راسها بالشباك ..

فتحته وقالت بخوف " فجرر "

فجر بهستيريا " بسسرعة .. [ ناظرت سلطان ] بسسسرعة سلطان إلحق فاارس ،، تسمم "

نزل بسرعة من سيارتة .. ونزلت معه فرح يلي مشت ورى إختها للمكان يلي تأشر عليه ..

أول ما شافه سلطان جالس ع الأرض وعاقد حواجبة بقوة .. راح له ونزل لمستواه .

مسك بيدّه " خيير فارس وش فيك ؟ "

فتح عيونة " سلطان !! [ رفع بصره وناظر بفجر يلي كانت لازقة بإختها بخوف ] وش جابك ؟ "

سلطان وهو يناظر بيد فارس " ما عليك مني .. تكلم وش صار ليدك ؟"

فارس ناظره وهو مدنق براسه " حيّه .. عضتني وو"

سلطان إنهبل .. رفع راسه وناظره " حييه !! وش شكلها ؟ "

فارس بألم " مدري .. ما إنتبهت ."

لف ناظر بفجر " وإنتي ! شفتي شكلها ؟ "

قالت بخوف وهي تناظر فارس " لأ .. أصلا أنا كنت داخل بالخيمة ويوم طلعت أتدّفى بالنار شفته جالس هنا وماسك يدّه .."

إبتسم بينه وبين نفسه على هـ الترقيعه ..

سلطان وهو يوقف ويوقف فارس معه " قم قم بسرعة خل نروح المستشفى "

فارس " وش مستشفته إنت بعد ؟! ما علييك شوية ألم وبيروح لا تخاف "

جرّه من يدّه " أقولك تعاااال .. وبنرجع قبل لا يأذن الفجر إن شاءالله .."

أول ما بعدوا .. لفت فرح ناظرت بإختها يلي كانت لين ألحين ترتجف ..

فرح " خلالاص لا تخافين إن شاءالله ما راح يصير فيه شي .."

هزت راسها برعبْ بمجرد ما إنها تتذكر إن حيّه مشت عليها .. ودخلت هي وإختها للخيمة ..

^^ في السيارة ^^

سلطان وهو يركز بالطريق " فارس وش تحس فيه ألحين ؟؟ يألمك ."

فارس بصوت راخي " هااه ."

لف ناظره ثم رجع ناظر بالطريق " يألمك مكان العضّه ؟"

فارس " ........."

لف شافه وهـ المره وقف ببريك قوي .. هزّه .. بس أبد ما يرد ..

حط يدّه على جبين فارس المعرق .. وحس ببرودة فضيعة ..

رجع لوضعيته بالسواقه وقال وهو يمشي بسرعة " تكفى فاارس تماسك لين نوصل "

××أسبـآنيـا .. مدريد ..!

:

على حدود الساعه وحدّه الليل .!

ناظر بسامي يلي كان نايم بالسرير يلي قدامة ،، رفع جسمه وطلّع جواله من تحت المُخدّه ..

ضغط أرقام حافظها عن ظهر قلب .. وتردد بالإتصال .. غمض عيونة بقوة وضغط ع الزر الأخضر ..

رفع الجوال بيد مرتجفه وحطّه على إذنه ..

رنّه ،، ثنتين ،، ثلاثـه ، أربعـ... وما أمداها تكمل إلا وجاه صوتها ..

" ألوو .."

" ........"

علّت عليه " ألووووو "

" .............."

" طيب مين ؟ "

" ............"

عصبت " بتحكي ولا شلون ؟ "

" ......."

قالت بصوت شيه صارخ " والله العظيييييم إن شفت هـ الرقم مرّه ثانية بجوالي ما تلووم إلا نفسك سااامع "

وسكرت على طول ..

تنهد وهو يغمض عيونة .. إلى متى ياربي بعيش كذا .؟ مجهول .. لا أم . ولا أب . وولا حتى إخت ..؟

جا على باله خويّه زياد .. يلي ييحلف إنه لو كان عنده أخو ما راح يعزه كثر هـ الرجال .

أرسل له مسج .. ثم حط جواله على جنب ونام .!

××



لا تجرح خدودك ترى الدمع يجـرح ..



ان ما جرح خدك جرح قلب مغليـك..



ما للبكا فـي عينـك اليـوم مطـرح..



قلّي وانا ابكي عنك يا عل ما ابكيـك..





:

:

نزل من سيارة أخوهـ .. وهو يحط العكاز يلي يسند جسمه عليه قدّامه ..

قفل الباب ودنق بجسه وطل من الشباك المفتوح " تسلم ع التوصيلة ."

تركي بإبتسامة " ولو .. حنا بالخدمة .. أنزل معك ؟ "

تنهد " لا ما يحتاج .. ما أبيك تسمع يلي أسمعه دايم من أمها .. مشكوور تروك صاير أتعبك معي هـ الأيام ."

تركي " أفاا علييك بس .. المهم ،، إنت إذا خلصت دِق علي أجيك ."

طلال وهو يوقف بشكل مستقيم " خلاص أووكِ ، يلا سلام ."

لف وأعطى السيارة ظهرة بتعب ..

ناظر برجلّه يلي فيها جبس ،، وبيده اليسار يلي فيها جبس بعد .

رفع عيونة وناظر بالمستشفى وهو يشد ع العكاز بيدّه اليمين .. ياارب صبرني على غثى أم وليد يارب ..

تحرك بتعب شديد .. وبصعوبة وصل لباب المستشفى .. دخل وإبتسم للسيكورتي يلي يشوفه صار له أربع أيام وحفظ شكلّه من كثر ما يجي ..

راح للأصنصير .. الحمدلله إنهم إخترعوا هـ الشي ولا كان يلي مثله توهقوا .

ركبت معه حرمه وزوجها ومعهم طفل رضيع ما يتعدى عمره شهر .. ناظره وإبتسم والدمعه بوسط عينه .. وهو يشوف طفلّه يلي حلم فيه قدامه ..

وصل للدور المطلوب .. نزل وهو يبتسم للرجال يلي ساعدّه ..

ضرب قلبه بقوهـ .. بعد يلي عرفه من الدكتور أمس ضاقت عليه الوسيعه .. وصارت التهزيآت والشتايم تجيه من أم وليد بكل دقيقة ،، هو ما همه أحد في هـ الدنيا غير مها .. مستعد ينسب وينلعن وينضرب .. بس يشوفها قداامه .. سليمة ما فيها شي ..

قرب من غرفتها .. ويوم صار قدام بابها إنتبه لوجود أم وليد ووليد ..

قال بعصبيه وهي تتأفف " الله لا كان جاب الغلا "

ناظر بوليد يتجاهلها " شلونك بو ريان ؟ "

ناظره وليد وإبتسم بإعتذار " الحمدلله .. إنت شخبارك ؟"

" عايشين الحمدلله .. مافي أخبار عن مها ؟ "

هز راسه بضيق " من بعد ما درت بالخبر أمس وأغمى عليها لين ألحين ما صحّت ،، وهذا الدكتور عندها "

تنهد ومشى للكراسي ،، جلس ومد عكازة قدامة وعيونة مركّزهـ ع الأرضيه ..

سمع أم وليد " وليه جاي اليوم ؟ "

قال بسرحَان وهو على نفس الوضعيه " جاي أشوف زوجتي "

" وش تبي منها هاا ؟ مو كافي يلي سويتة فيها "

رفع راسه وناظرها بقوة " وأنا وش سويت ؟ "

أم وليد " لاا ! وتسأل بعد "

وليد " يمه تكفين مو وقته هـ الكلام .. معليش طلال إمسحها بوجهي .."

نزل الدكتور من الغرفة ،، وكأنه ينقذ طلال من النقاش المطول يلي كان بيصير .

وقف وليد بسرعه وراح له . أما طلال .. وقف بعد جهد ،، ووصل له أخيرا .

الدكتور وهو ينقل بصره بين الطرفين " تبيك طلال "

إستبشر وجهه " صحّت ؟! "

إبتسم له " إيه الحمدلله تطمن ! يلا تعال معي ."

وقفت أم وليد ،، ومشت لجهتهم وصوت كعبها يرّن بالمكان " مو من باب الأدب والذوق يا دكتور تنادي أمها تشوفها ؟ "

نزل عيونة ع الأرض يتجنب النظر لوجهها المكشوف والمُتبرج " والله يا خاله هي طلبت تشوف طلال "

قالت بقرف " تخلخلت ضلوعك قل آمين .."

وليد وهو متفشل حدّه " معليش دكتور ."

إبتسم وهو يلي تعود على إسلوب أم وليد الجاف في التعامل " تفضل أخوي ."

مشى معه طلال .. وقلبه واصل لحلقة من الخوف ..

أول ما طاحت عينه عليها .. حس بالصيحه ،، آآآآآه يامها آآآآه .!

أول ما شافته إبتسمت .. وإمتلت عيونها بالدموع .

طلع الدكتور بأدب .. وترك لهم الغرفة .. وطلال يلي واقف في نصها بحيرّه ..

قالت بصوت مبحوح " تعال طلال ،، تعاال "

مشى بخطوات مرتجفه .. إلى إن وصل لها ..

طاحت دموعها ،، وإمتلت مكانها دموع ثانية ،، تعيد المآسـآهـ ،، وترجع تروي قصة الحزن يلي سكنتها ..!

جلس ع الكرسي يلي جنبها .. سند العكاز ع الطاولة الصغيرة ..

وناظرهـا .. إبتسم إبتسامه داميه .. حزينـه كسيرّهـ ..

وهمس بتردد " شـ..شلونك ؟ "

حطت يدها على بطنها وقالت بغصة " الحمدلله [ ناظرت بيدّه ] وإنت ؟ "

قال وعيونة تلمع بقوة " بخير دامك بخير ."

ضغطت على بطنها بقوة ،، وعيونها معلقة معه ..

" شفت وش صار لي ؟"

هز راسه ببلاهه وبدون وعي " إيه "

" ولدي رااح يا طلال .. [ إرتجف ذقنها ] ولدنا رااااااح "

قال بغصّه " هذا يلي كاتبة لنا ربك .."

غمضت عيونها وإنسابت الدموع بنعومة على خدها " ونعم بالله ! بس أنا خلاص .. خلاص خسرت كل شي .. خسرت يلي في بطني ،، وخسرت يلي كنت أحلم أجيبهم بعدين .. خسسسسرت رحمِّي يا طلال خسرتة ."

مد يدّه اليمين .. وحطها على يدها .. قال يواسيها " بس ما خسرتيني ،، ما خسرتك وهذا أهم شي .."

فتحت عيونها " بس بخسرك بعدين .. مصيرك تتزوج "

قال بقوة " مستحيل .. أنا وعدتك أكمل حياتي الباقيه معك .. ومستحيل أكملها مع غيرك .."

همست بشفايف مرتجفة " أتمنى .. أتمنى "

××

وقف سيارتة قدام العماره .. تنهد بضيق ونزل ..

رقى درجها درجه درجه .. إلى إن وصل للدور 3 ..

مشى متوجه للشقة رقم 16 .. ضرب الجرس وإنفتح الباب .

ناظر بالممرضة اللبنانية يلي إبتسمت له " يا أهلا إستاز تِركي "

إبتسم لها ودخل للشقة " شلونك مادلين ؟"

مادلين " بنشكر الله ،، بدك مدام رؤى ؟ "

جلس ع الكنب " إيه والله ياليت تنادينها "

هزت راسها ودخلت للقسم الداخلي .. ناظر بالشقة بتمعن .. يارب تكون عجبتهم يارب ..

جاته رؤى وهي مبتسمة بخجل ..

وقف لها وصافحها ..

قالت وهي تجلس ع الكنبة الثانية " توهـآ دحين نورتْ الشُقّه "

إبتسم " منورة بأهلها .. شلونك بعد الرحلة أمس ؟ "

إبتسمت " الحمدلله .. بس إش دآ الجو عندكُم هِنا مرّآ رُطوبه "

ضحك " إيه علشان البحر .. بس والله الشرقية خيال ومتأكد بتعجبك "

إبتسمت " أكيد .. أصلا من المطار يبآن إنها كشخّه ههههههههه .."

تركي "هههههه طيب هاا شرايك بالشقة ؟ "

ناظرتها " لا الحمدلله مررآ روعه تسلم يدينك .. بس ما قولتلّي بكم إيجارها ؟ "

تركي وهو يرخي جسمه ع الكنب " لا ما عليك الإيجار علي ."

" لا كدّآ ما يصير ,, كآفي إنك عبّيت لنّّا البيت بكل حآجّه .. انا حدفعوا "

رفع حاجب " لا شدعووهـ .. وبعدين من وين لك الفلوس ؟ "

" أنا معايآ كم ألف كدّآ بالبنك .. ومن بكرآ إنشاءالله حنزل أشوفلي شُغل ."

ضحك " يا حليلك .. يلي يشوفك واثقة كذا يقول خلاص الوظيفة تنتظرك .."

رفعت حاجب " ما فهمت ! "

إعتدل بجلسته " يا حلووة .. في كم مليون شخص قبلك مقدم على وظيفة .. وإلى الآن وهو ينتظر .. "

" أيوآ .. بس أنا معآيآ شهادهـ جامعيه "

ضحك " يعني ويلي كانوا قبلك معهم شهادة إبتدآئي ؟ الكل معه شهادة جامعيه مو بس إنتي ،، بس صعبه يلقى وضيفة "

هزت راسها بعناد " مآفي مُشكِلّه .. حنزل بكرآ وأشوف يمكن تصير حاجه ويوافقوا عليه .."

إبتسم لها " خلاص براحتك ،، وإن إحتجتي أي شي أنا بالخدمة .. [ سكت شوي ] إلا صحيح إتصل عليك أبوك ؟ "

قالت بخوف بمجرد إنها تفكر بردّة فعل أبوها " لأ .. مقفلة جوالي من أمس "

ضحك " طيب أمك .. ما شكّت بشي ؟ "

لانت ملامح وجهها " لا مآمآ مسكينة ماتدري عن حاجه .. هيّآ سألتني أمس بالمطار وقلت لّها إنو جايبينها هنا تتعالج .. وهيّآ صدقت يختي عليها .."

تنهد " الله يطول بعمرها .. [ وقف ] يلا أنا أستأذن .."

وقفت " وين بدري ؟ إجلس تغدآ معنا "

ناظر بساعته " لا اليوم في شي مهم بيصير في بيتنا ولازم أروح من ألحين "

عقدت حواجبها " إيش هوآ ؟"

قال بقهر " بنت عمي "

" إشبهآ ؟"

ناظر بساعته مره ثانية " بيجي واحد ويخطبها ."

إنبسطت " لا ! ألف ألف مبرووك ."

قال بدون نفس وهو يتوجه للباب " الله يبارك فيك .. يلا مع السلامة ."

××

! [ جدّهـ .. منتجع موفنبيك ] !

5:30 المغـرب !

:

كانوا جالسات بالجلسات الخارجية من مطعم أمواج يلي يطل ع البحر ..

بشاير وهي تنفخ دخان الشيشة من فمها " وينهآ دي كمآنآ .؟ "

لفت سجى يلي كانت تناظر بالبحر .. أخذت نفس من الشيشة يلي بيدها ونفثتها ,, قالت ببرود " دحينآ حتجي "

حكّت شعرها المكشوف ببلاهه " إيش قولتيلي إسمها ؟ "

رجعت ناظرت بالبحر " ولاء ."

هزت راسها وهي تناظر الطاولة" ولاء .. ولاء ولؤي .. [ رفعت بصرها لسجى ] تصدقي.. تشبهلوا مرّه "

سكتت وماردت ..

بشاير " إشبك سجو من جلسنا وإنتي سرحانة ؟ "

سجى وهي على نفس الوضعيه " الدُنيا عندي مقلوبة فوق تحت ،، رؤى أمس طلعت هيّآ ومآمآ وما ندري فين راحت ؟ حتى بآبآ أول مرّآ أشوفوا كِدآ مُرتَبِك وخايف .. وكمـآنا فوق دا كُلوا دحينآ حتجي دي ولازم أزبط الموضوع معها "

بشاير " طيب رؤى .. آآآ يعني ما حاولتوا تكلموها ع الموبايل ؟ "

ناظرتها " كلمناها .. بس الُمشكِلة مقفل .. وبآبآ رافض نهائي يبلِغ الشُرطّه .. يقول ما يبغى فضايح "

شوي إلا ويدق جوالها .. رفعته بسرعه من ع الطوالة وردت .

سجى " ألو "

" فينكم إنتوا ؟ "

إبتسمت بخبث " إنتي فينك ؟ "

" برآ .. فين جالسين بالمطعم ولا بالجلسات ؟ "

" لا يا قلبي بالجلسات .. تعالي حتعرفينا على طول .."

" خلاص أوكي . "

قفلت الجوال وعلى شفايفها إبتسامه مايله ..

بشاير " فينها ؟ "

ناظرتها سجى بعيون تلمع خبث " برآ دحينا حتدخل .. إسمعي لا يزل لسانك وتغلطي قُدآمها .. نبغى نضبطهآ حبتين .. دحنآ ما صدقنآ إنهآ رضت تطلع معنآ ..

بشاير وهي تهز راسها بثقة " لا توصي حريص "

××





~[ نهـآية الفصل السـآدس ]~:

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 10:18 PM
~[ الفـصل السـّآبِع ..!]~
:
\

نزلت من السيارة وهي تعدل نظارتها الشمسية على وجهها ..
حاولت تمحي إبتسآمه خبيثة تطلع منهآ .. وبدلتها بسرعه لإبتسامة كسيرّهـ ضعيفه تدُل على بلاهة صاحبتها ..
ناظرت بعيونها تدور عليهم .. إنتبهت لسجى يلي كانت ساكته وتناظر بالبنت يلي قدامها ..
مشت بخطوات واسعه إلى إن صارت عندهم ..
ضربت الطاولة بخفيف " مرحبـآ "
رفعوا بصرهم لها .
وقفت سجى وقالت بترحيب حار " أهلا وسهلاً .. نورت موفنبيك توهـآ "
سلمت عليها " منورهـ فيكي حبيبتي .."
ناظرت ببشاير وسلمت " كيفكُم ؟ "
سجى وهي تجلس " تمام .. وإنتي ؟"
جلست جنب بشاير" تماامو .."
سجى " طولتي كتيير ."
سندت ظهرها ع الكرسي براحة " إش أسوي الدُنيا زحمه ،، "
سجى بضحكة " يلا أهم حاجه جيتي .. هاا إش تشربي ؟ "
ناظرت بالشيشة يلي قدام كل وحدّه .. قالت بعد صمت " معسِل عنب .."
ضحكت بشاير ببلاهه " أووهـ زي أخوكِ "
ماحست غير بشي يضربها من تحت الطاولة ..
ناظرت بـ سجى يلي ترسل لها نظرات نارية .. ولفت لولاء ترقع وعيونها لين ألحين على سجى " أقصد أخويـآ .."
سجى تنهي النقاش قبل لا تخربها بشاير أكثر " لو سمحت "
××
جلست رايحة جايه بالغرفة .. وتناظر في بنات عمها يلي يعطونها نظرة إستغراب قوية ..
حطت سبابتها في فمها وقالت ببراءهـ " ليش تناظروني كذا ؟ "
شذى وهي ترمي جسمها ع السرير براحه " إنتي يلي وش فيك ؟ من أربع أيام وحالك مو
عاجبني ! "
جلست ع الأرض وقالت وهي تزفر بإرتباك " الدكتور مشعل تحت ."
لمى وهي رافعه حاجب " يعني ! "
ناظرتها ليان " يعني مدري ليش جاي ؟ .. وعمي وتركي معه تحت .. يممه والله إني خايفه "
جلست شذى على جنبها وضحكت " شدعوووة .. يلي يشوفك يقول خطيبك مو دكتورك "
حمّر وجهها على طول ،، وحست بدقات قلبها بتوقف ..
لمى " يوه يوه يوه وش ذا كلّه ؟ "
وقفت وقالت تخفي خجلها " صدق سخافة ووقاحـة .. أروح لعمتي منى أحسن "
وطلعت وسكرت الباب وراها بقوة ..
لمى تلف وتناظر بإختها " وش فيها ؟ "
شذى تتثاوب بكسل " مدري ؟ بس أكيد شي حلو "
لمى " وش يلي يخليك متأكدة ؟ "
شذى وهي تبتسم بسرحان " من يومها ليان .. لا صار لها شي حلو ترتبك وتنحاس .. [ ناظرت بإختها وقالت بحماس ] تصدقيين .. أتمنى لو أعرف وش بتكون ردّة فعل عبدالله لا شافها كذا .. أمنية حياته إنها تشوف زي الناس ."
إبتسمت بألم " الله يرحمه ويرحم المسلمين "
قالت بضيقة " آميين .. تصدقين صايرة أشتاق له حييل .."
لمى " كلنا مو بس إنتي .."
قالت بإرتباك وهي تغير الموضوع علشان لا تصيح " تصدقين .. أخاف تتعلق ليان بأمي وبعدين ترجع أمي مثل أول يوم تروح منها الحالة "
لمى وهي ترجع تناظر الباب " خليها على الله ،، وانا بعد "
..
بمجلس الرجال .. كان جالس والنيران مشتعلة بقلبة ، مايدري ليش ولا يبي يدري ! كل يلي يبي يعرفة شلون حبْ مشعل ليان ؟ وبكل جرأه ووقاحة جاي يخطبها ..
ناظرهـ بغيض وشلون يتكلم بثقة .. أففففف أكرهـه الحيواان ..
مشعل " وأنا أتشرف ياعم أبو محمد لو وافقتوا علي .."
ناظره أبو محمد بتفحص ،، ثم قال بتعالي " مع إنك قليل أدبْ وطولت لسانك على يلي أكبر منك "
[ تركـي ] ..
جلست أسمع لتهزيئاات أبوي بفرح .. فديتك يبّه إيه علمه الأدب قليل الخيير ذا ..
اففف أموت وأعرف سبب كرهي له .. بس يمكن لأنه كان هو أكثر شخص ينذكر إسمة بالبيت في الفترة الحالية .. وأنا كـ العادهـ أكره هـ الإسلوب يلي هو إن أحد ياخذ مني الأضواء .. بكيفكم عاد إفهموها زي ماتبغون .. هو غرور ولا تعالي .. كلّه من بعضة ..
ناظرت بملامحة بتعمُق ..
والله إنه موب شين .. بالعكس مزيون .. بس مو أزين مني طبعـا ..
مدري وش حبْ في ليان ؟؟ من جد مدري ؟ يعني هو كامل وهي نقدر نقول ناقصة ،، أو كانت نااقصة .. بس حتى لو ! ما يخاف يجون عياله مثلها ؟
خيييير خيييير ! كإني أبعدت بتفكيري شوي ..؟! وصلتها للعيال مره وحدّه ..!
لفيت ناظرت بأبوي بفخر وهو لين ألحين مستمر بالشتايم .. والله ما أظن فيه حتى نص ولد بعد كلام أبو ذا ..
لكني إنصدمت يوم سمعته يقول " بس هذا ما يمنع إننا نوافق عليك .. إنت دكتور ولك سمعتك وسمعة عايلتك الكبيرة .. وبعدين يمكن تكون إنت الوحيد يلي يتقدم لليان .. ويلا فرصة وجاتنا من السماء وما نقدر نردها ،، دكتورها وزوجها "
إبتسم مشعل وأنا أناظرة بذهول " صدقني ماراح ألاقي أحد أحسن منها ."
طارت عيوني .. وش ذا الرجال والله لو إني منه كان حطيت رجلي بعد الكلام يلي سمعته ..
ناظرت بإبتسامتة يلي شوي وتوصل لإذنه .. اففف يااربي وش أسوي فيه أذبحة ؟!
وقفت وأنا أقول بشبة نرفزة " خيير يبه توافق عليه !!!"
ناظروني إثنينهم ،، وتكلم أبوي " وليه ما أوافق ؟؟ دامه ولد ناس ومعه دراهم ."
وش ذاا ؟؟! حتى بالزواج دخّل الدراهم !! بصرااحة أحيانا ودي لو أعرف أبوي وشلون يفكر .؟
ناظرت مشعل بإستحقاار .. وطلعت من المجلس بعصبية .. وأضرب أخماس بأسدااس ..
طلعت للدور الثاني . وطيران لجناح أهلي ..
وأنا في نص الجناح .. تفاجأت بوحدّه تنزل من غرفة أمي بخطوات واسعة إلى إن صارت قدامي ..

[ ليــآن ]
ياحبني والله لعمتي منى . والله إنها وش زينها وربي تهبل .. ما توقعتها كذا ؟ أدري حتى إنتوا إنصدمتوا خخخخ ..
سكّرت الباب وراي وأنا حاسة بنشااط مو طبيعي .. مدري وش السبب ؟! بس يمكن لأن الدكتور مشعل تحت .. وودي لو أعرف وش يبي ..؟ ياارب يكون يلي في بالي يااارب ..!
مشيت بخطوات واسعه وأنا ناوية أطلع من هـ الجناح .. بس تفاجأت بشخص واقف قدامي ..
رفعت عيوني لراسه .. وشهقت يوم شفت تركي ..
ناظرني بجرأه تعودتها منه .. وجلس يخزني من فوق لتحت ..
قال بنغمـة ما عرفت أفسر وش هي بالضبط " مبروووك .."
قلت وأنا أرتجف بخوف من نظراته " على وشو ؟ "
رجع خزني من فووق لتحت .. وأنا كل خليه فيني تحترق من نظراته ..
كمل بنفس النغمة " يعني ما تدرين ؟"
طنشتة وجيت بمشي .. مهما كان هو ما يحل علي ووقفتي قدامه كذا غلط × غلط ..
بس تفاجأت وهو يتراجع ويوقف بطريقي " الدكتور مشعل [ بسخرية ] الفاارس المغوااار ،، روميو زمااانة جا وخطبك .."
ما إستوعبت شي .. هو وش قاعد يقول بالظبط ؟؟ يعني مشعل وأنا بنتـزو..!
شهقت بفرحة بدون وعي ،، حتى قبل لا تكتمل الفرحة في بالي " صددددق .."
ناظرني بإستحقار " أنا قايل هـ الزيارات يلي كل يوم والثانية طالعة ،، وين ليان ؟ رايحة المستشفى ! من وين رجعت ليان ؟ رجعت من المستشفى ..! أكيييييد صارت أشياء بينك وبينه .. ولا واحد مثلة ليش بيجي ويخطب وحدّه لها ماضي بالعمى .."
ماحسيت بنفسي إلى وأنا أمد يدي بقوة .. وطراااااااااااخ كف ناري على خدّه ..
أنا نفسي تعورت شلون هو ؟
ناظرت بخوف في عيونة . يلي حمّرت على فجئة وصاااااارت مفتوحة بقوة .. مسكني من يدي ولفها ،، صدق حسيت إني بموت .
قال بهمس مرعب " أشووف يدّك طاالت ! .."
قلت وأنا أغمض عيوني بخوف " علشان تعرف وش جالس تقو.."
صرخ ،، لكن الصرخة من النوع يلي تجي مرعبة وخافتة .." هذا الثاني ..! والثاالث ترحمي على روحك .."
ترك يدي بقوة .. ومشى شوي قدامي متوجة لغرفة أمه .. وقف وقال بعد فتره وهو معطيني ظهره " أنا لك ياليان .. طاال الزمن ولا قُصر ساامعه .."
ودخل على طول للغرفة ,, تدرون وش حسيت !؟ حسيييييت كإني وحدّه وطاحت بموجة .. لاهي قادرة تطلع منها .. و ولا هي قادرة ترتاح من ألم أمواجها ..
طاحت دموعي غصب .. حسبي الله علييك يا تركي حتى ما خليتني أتهنى بفرحتي ..
مسحتهم براحة يدي .. وإنتظرت شوي قبل لا أتحرك ..
مدري ليش جاني فضول أعرف وش بيقول لأمة ..؟ مشييت بإرتجاف وحطيت إذني ع الباب ..
وأنا ما فكرت بنتايج هـ الخطوة المجنونة ..




سسمعت صوتة يلي باين إنه معصب " وزووجك هذا مدري وين عقلة ؟؟ يوااااافق على الزفت يلي ما يتسمى حتى من غير لا يسأل عنه ..! من يدري وش مخبي من مصاايب وراه ؟"
حطييت يدي على فمي أمنع الشهقات تطلع .. لا ياارب .. ياااارب مايصير شي ويخرب علي الخطبة ياارب ..
سمعت منى تتلكم .. لكن ما فهمت شي غير حروف متفرقة .. شوي ورجع صوتة الصارخ " لا وععععع أنا أتزوجها ؟!!! خييييييييير قلّوا بنات حوآ ؟! يممه ما أبي أسمع هـ الكلام منك مره ثانية .."
نفس الشي ،، همهمات من منى وبعدها قال وصوتة قريب من الباب " وين بروح يعني ؟؟!!! بنزل أشووف القرف مششعل .."
حطيت رجلي بسرعة .. ونزلت من الجناح ركض .. وأنا حاسة الدمعة بطرف رمشي ..
دخلت لجناح البنات .. وتوجهت للحمام " تكرمون " وسكرت الباب وراي وتسندت عليه بخوف .. وأعلنتها موجة بكـآ ..!
××
تسللت الدمعة الألف على خدها بهدوء .. تكمل خط سير الدموع قبلها .. وصوت طلال يلي كان يقرآ عليها من المصحف يتردد بالغرفة يلي مافيها غير باقتين ورد ..
زمت شفايفها بألم .. وهي تتذكر الأيام يلي فاتت .. بحلوها ومرها .. مع إن مرها كان أكثر .. لكن من تشوف طلال .. تنسى المـُّر .. وتعرف إن الحياة مصيرها تستمر .. وإن ما إستغلتها صح ..! ممكن تخسر نفسها والدقايق القليلة يلي فرحًت فيها ..
تنهدت بضيق .. وهي كارهه كل شي حولها .. حتى نفسها .. و غرفة المستشفى يلي حفظت كل ماافيها بسبب جلوسها طول الوقت .. تدافعت الذكريات في بالها مرّه وحده .. وكأنها تذكرها بشهور حاولت تنساها .. لكن مادام الجرح لين ألحين يألمها .. وش بتخسر لو زادت رشّة الملح عليه شوي ؟!
كان أحلى خبر سمعته يوم تقدم لها طلال .. صحيح ما تعرفة .. ولاعمرها شافته أو هو شافها .. لكن مُجرد إنه أول واحد يطق باب أهلها يخطبها كان شي حلو .. إحساس أي بنت ..
وافقت بعد موافقة أبوها يلي كان على علاقة سابقة مع أبو محمد .. 3 شهور من بداية زواجهم .. كانت أحلى أيام حياتها , من جد إكتشفت طلال .. الشخص يلي تبان الطيبة على ملامحة من النظرة الأولى .. كان يسعدها بكل دقيقة .. وما يتركها ثانية تشكي .. وكإنه كان عارف إن المُر راح يبدأ .. ويبي يعوضها في هـ الفتره القليلة بنظرها ..
بدآ أبوها بإتصالاته الكثيرة .. يلي ما ريحت قلبها أبد .. في كل مكالمة ينهيها مع زوجها .. كان يجي طلال متضايق .. وبنظراته اللوم والعتب .. ماتدري لمين ؟ لها و لا لأبوها ؟ ولا لهم همًّ الإثنين ..
لتكتشف بعد أيام إن أبوها يلي خايف على مصلحتها مثل ما يقول يبيها تطّلق من زوجها .. بحكم إنه لقى لها واحد أغنى وأوجه ..وله مكانة إجتماعية عااالية ترفع الراس . وعمره ما يتعدى 55 سنة .. صغييير ومتزوج ثلاثة .. ويبي بنت الحلال يلي تكمل دينة وتختمها معه ..
بيدلعها .. إيييييه بيدلعها وبيعدل بينهم .. كل وحدّه لها يوم .. وبيسبحها فلوس .. وبيطلي أصابعها ذهب .. ومن هـ الكلام يلي بدأ أبوها فيه ..
هي رفضت وطلال رفض .. ومناوشاات من هنا وهنااك .. ليكون الناتج في النهاية .. إن الأب تبرى من بنته .. خلااص مايبيها طلعت من شوره .. وفضلت " بزر " على أبوها ..
حست بأصابع تمسح خدها .. صحّت من سرحانها لعيون طلال مباشرة ..
إبتسم وقال بهدوء " مو قلنا خلاص ؟! يكفي دموع يامها "
قالت بإرتباك وخوف .. والرجفة إلى الآن تطغى على صوتها " طـ..ططلال ... إنـ..ـت إحم .. إنت تحبني صصح ؟ "
باس راسها وتنهد من السؤال يلي سمعه اليوم أكثر من مليون مره " صح يا مها صح .. أنا مالي غيرك بهـ الدنيا "
××
جلست بالمطاعم بتعب .. حطت الأكياس الكثيرة جنبها وقالت بتنهيدة طولية " أخييييييرا خلصنا "
ناظرتها فرح " لا تنسين يا حلوة باقي لنا كم محل "
طيرت عيونها " حراااام عليييك تكسرت رجليني ..! تكفيييييين خليهم بكرا والله ما فيني حيييل .."
فرح " أبي أخلص كل شي بسرعة .. خلاص مابقى شي ع الزواج "
تخصرت بطريقة مضحكة " لا والله .. حظرتك تقضينها غراميات مع سي سُلطان وأنا من ياكلها .. لا يا عيووني خلاص توبة هذا آخر يوم أطلع فيه معك .. والله لو هو عرسي كان ما لفيت بالأسوقة كل هـ الكثر .."
قالت تغايضها " خلاص نو بروبلم .. آخذ كدو معي .."
وقفت " أنا بطلع أنتظر فصوولي برا .. وإنتي شيلي الأكياس حقتك .. وجع ما تنعطين وجه أبد .."
وقفت فرح وهي تضحك على خفيف " أقول إجلسي .. خلينا نتعشى أول .."
فجر " لا ثانكيو .. حبيبتي لا تخربين الريجيم تبعي .."
طيرت عيونها " خييير إنتي لين ألحين على هـ الريجيم ؟؟ حرام عليك شوفي شلون صرتي !! إن ضغطنا على خصرك إنكسر .."
قالت وهي رافعة خشمها " وش عرفك بالرشااقة إنتي ؟؟ "
جلست وحركت يدها " الحمدلله والشكر .. أي رشاقة هذي ؟؟ كإنك من الجاليات الصومالية "
جلست ع الكرسي بصدمة " جاليات صومالية بعينك ؟؟ وجع يوجعك بسم الله علي .. ماشوفيين وش زيني لا إله إلا الله .."
ضحكت " ريلااااكس يختي ما حكينا شي .. وبعدين وش فيهم الصوماليات هاا ؟؟ وش حليلهم جماال ودلال .. كافيي ع الطول يختي "
رجعت وقفت " لا صدق إنتي الظاهر طقّت فيوزاتك .. [ مشت ] أناا برا "
هزت فرح راسها .. وشالت الأكياس الكثيرة بصعوبة ولحقت إختها .. وقفوا شوي برا .. وبعدها شافوا سيارة فيصل الجاكوار ..
فتح لهم الشنطه يلي ورا .. وحطوا الأكياس فيها .. ركبت فرح قدام وفجر وراها ..
فيصل " عسى ما أبطيت .. "
فرح " لا يا قلبي ما أبطيت ولا شي ."
فجر بنغزة " أقوول إنتي تراه فيصل موب سلطان ."
فرح بفشلة " وش قلت أنا ؟؟ أخووي وأدلعه عندك شي .."
فيصل " على طاري سلطان .. تراه كلمني اليووم .."
لفت عليه بحمااس " أماااااانة ..! وش يبي ؟ "
ناظرها بنص عين " يلي يشوفك مايقول كإنكم كل يوم تحكون بعض بالساعات .."
فجر بضحكة " لا خيوو خبرك قدييم .. أبوي منع المكالمات بين قيس وليلى .."
لف ناظر فرح " أفاا .. لييش ؟!"
تكتفت بزعل وهي تناظر قدام " يقوول يكفي أيام الملكة .."
فيصل وهو يركز بالطريق " معه حق .. ما يكفيكم الشهور يلي كنتوا تسولفون فيها مع بعض .."
برطمت " أقوول ناظر طريقك أزين .."
وصلوا للبيت أخيرا .. والتعليقات المضحكة بينهم مشتعلة ..
أول ما نزلوا أخواته .. طلع جوالة ودق على فارس يلي لين ألحين بغرفتة فوق ..
فيصل " يلا فرووس إنزل ."
فارس وهو يناظر بيدّه الملفوفة بشاش " لا خلاص ما يحتاج عقمتة أناا .."
" أقول كل كيك بس .. إنزل بسسرعة لا يفوتنا الموعد .."
جـا فارس بيعترض .. لكن فيصل كمل بسرعة " بسسرعة زيين ..!"
وسكر الخط .. تأفف فارس من عناد فيصل .. أففففف عنيد بشكل ..
شال بوكة وطلع من الغرفة ..
قامت من ع الكنبة .. وقالت وهي تتمدد بكسل " كسرتي عظامي حسبي الله على عدوك .. [ شالت شنطتها وعبايتها وتوجهت للدرج ] أناا بطلع أرييح أووكي .؟"
فرح وهي تهز راسها بسرحان " أووكي .."
ضحكت بينها وبين نفسها . ياحبني لك فرووحة والله بتوحشيني لا رحتي ..!
طلعت الدرج درجة درجة وبروااق ..! وهي تدندن بلحن خربوطي من عقلها ..
وقف بعيد عن الدرج شوي .. وتنحنح بصوت شبة مسموع .. هز جوالة يلي محطية صامت بجيبة وعرف إنه فيصل ..
مشى بخطوات واسعه . وهو يناظر بالأرض .. نزل الدرج بسسرعة وماحس غيير وهو يصدم بشي ..
? طاحت شنطتها وإختل توازنها .. جات بتطيح لكنها تمسكت بالشي يلي قدامها ..
? هو ،، مسك بخصرها بخوف لا تطيح وتتألم .. وغمض عيونة بكل قوتة ..
رفعت راسها بخوف .. وإنصدمت يوم شافت فاارس ... شهقت بصوت عالي علشان ينتبة .. فتح عيونة الواسعه ببطء .. وتركها على طول وهو يرجع الدرجات يلي طلعها ..
أعطاها ظهره وقال بإرتباك " معلييش والله ما دريت إنك بتطلعيين .."
سمع صووت خطواتها القوية ع الدرج ..
قالت بصوت عالي " بسرعة فررح أتوقع فارس بينزل ."
فرح بإستفسار " وش درااك ؟"
جرتها من يدها بقوة " أقوول لك قوومي .."
إنتظر خمس دقايق .. وهـ المره تنحنح بصوت عاالي .. نزل بحذر ويوم تأكد إن مافيه أحد طلع لفيصل وقلبة يرقع بقوة ..!
××
رمت الملعقة بالمغسلة بعد ماحركتها بكوب الكابتشينو يلي بيدها ،، طلعت من المطبخ وهي حاسه بملل بيقطعها .. مشت متوجهه للصالة .. جلست ع الكنبة الطويلة القريبة من التلفزيون .. حطت رجل على رجل وبدأت تشرب من الكابتشينو بهدوء وهي تناظر بالشاشة ..
شوي وينفتح باب البيت .. دخل وليد وهو يلعب بمفاتيح سيارتة .. إستغرب وجودها بالصالة .. هين ادرا ما تجلس فيها لأن أغلب وقتها يكون مع العيال ..
مشى بهدوء وإرتمى جنبها .. تنهد بتعب وسند راسه على ظهر الكنب .. لفت ناظرت فيه .. ثم رجعت ناظرت بالتلفزيون تتجاهله .. لكن ماقدرت ..!
رجعت لفت له وسألت ببرود " وش فييك ؟ "
فتح عين وحده " تعبان ."
رفعت حاجب " تعبان ؟!!"
هز راسة وهو يرجع يسكر عينه " وين العيال ؟ ؟"
حطت كوب الكابتشينو ع الطاولة يلي قدامها " ريان بغرفتة ،، وروان ناايمة "
ماحست فيه غير وهو يحط راسه على فخوذها .. ويمدد رجلينة على الكنبة الواسعه والطويلة ..
شهقت " خيير وليييد ؟؟!"
إبتسم " وشو ؟؟ زوجتي وبتدلع عليها .. فيها شي ؟؟!"
هزت رجلها بقوة تبيه يقوم " أظن إنك خلصت الـ18 سنه من زماان "
رفع عيونة وناظرها وراسه لين ألحين بمكانه " تدرين .! الرجال لا كبر يحتاج أحد يدلعه أكثر من أول .."
ضحكت غصب " كبر !! يلي يشوفك يقول شوي وتخلص الـ60 سنة ،، وبعدين أنا ما أحب أدلع أحد .. تبي تدّلع روح دور لك وحدّه غيري ""
رفع حواجبة وقال يغايضها " أفاا .. يعني تبغيني أروح أدور الراحة بأحضان غيرك ؟؟!"
فتحت عيونها بقوة " وليييييييييييد !"
ضحك " وأنا صادق .. ما تبغين تدلعيني وش ودك أسووي ؟! "
" قوم من على رجلي لو سمحت .. ما أحب كذا .. "
ضغط راسه على فخذها بقوة " بس أنا أحب .. [ سكت شوي ] تدرييين .. أول يوم كنت أنام على رجلين شهلا وش تتوقعين كانت تسوي ؟ "
دق قلبها بقوة على ذكرى إختها .. حست بشوي غيرة ماتدري وش مصدرها .. فقالت تقتل هـ الشعور " ما يهمني .."
كمل وهو مطنشها " كانت تلعب بشعري لين أنام .. وتغنيلي .. إنتي مثلها ولا لأ ؟؟"
ضاق تنفسها .. قالت بإرتباك " مثلها .!........ مثلها في ... في إيش ؟"
بهدوء " بحنانها .. وعذوبة صوتها .!"
تنرفزت من قلب .. خيييير وش فيه الأخ ..؟
تجرأت .. ومدّت يدها لشعره الكثييف .. دخلت أصابعها بين خصلاتة وصارت تحركهم بإرتباك ..
إبتسم .. أول الغيث قطرة ..
قال وعلى شفايفة طيف إبتسامة " غنيلي .."
بخوف " ما .مـ..ـا أععرف .."
وليد " تعرفيين .. بس إنتي حاولي .. يلااا أبي أسمع صوتك حلو مثل صوت شهلا ولا لآ .."
إمتلت عيونها بالدموع ماتدري ليش .. وقالت وهي تشيل راسه من على فخوذها " ولييد لو سمحت إبعد ..!"
لف لها وهو لين ألحين على وضعيته " نجلاء .. خلاص يكفي يابنت الحلال .. والله تعبت معك ."
وقفت وهي ترتجف " والله ما أقدر .. ولييد إنت مو لي .. إنت لشهلا وروان وريان .. عمرك ما راح تكون لي .."
قبل لا ينطق .. طلعت ركض للدور الثاني ..
تنهد ورمى راسه مكان ما كانت جالسه .. ياااااااااارب هونها علي ..!
××
حركّت يدها قدام الشوكة يلي هو مادها لها .. وقالت بشبَع " خلااص خالد والله بنفجر ."
خالد بإصرار وهو يرجع يمد الشوكة " مافيه .. يلا خلصي الصحن كامل .."
حطت يدها على فمها " لا والله شبعت .. أصلا وش ذا عشآ مُبكر مثل حقين العجز .."
حط الوشكة في الصحن يلي قدامة وضحك " جزاااااي أبيك تتغذين في كل لحظة ..؟"
إبتسمت " والله أخااف أصيير برميل وبعدها تشوف غيري .."
حرك كتوفة " عاااتشي .. الشرع حلل أربع .."
مسكت السكين بمرح وحطته قدام وجهه " نعم ؟!!!"
نزل يدها " هههههههههههه مجنون أنا أشوف غيرك .. أصلا حتى لو صرتي فيييييل بحالة ماراح أشوف غيرك ."
رفعت حواجبها بدهشة " فييييييل ..!!! لا بسم الله علي .."
جلسوا شوي وبعدها طلعوا من المطعم .. وتوجهوا لبيت أبو خالد ..
وقف سيارتة بالقراج .. ونزل وهو محتضن يد شادن بين يدينة ..
فتحت لهم الباب عروب كـ العادة .. يلي ماتترك اللقافة أبد ..
خالد وهو يجلس ع الكنبة " وينهم أمي وأبوي .؟؟"
عروب " راحوا عند واحد ينقالة آآ. والله مدري نسيت .."
شادن بضحكة " شلوونك عرووبة ؟ "
عروب " عايشيين .. وإنتي ؟"
:" الحمدلله تمام .."
خالد " وأنا بعد تمام وإنتي وخيتي شخبارك ؟ "
ضحكت " هههههههه إنت يلي مستعجل ،، ولا كنت بسألك بعدها ..[ بخبث ] ولا صح مايحتاج نسأل ..دام شادن بخير أكيد إنت بعد .. ولآ !"
خالد " ههههه أقول لا يكثر ،، وينه زياد ؟ "
" بالمجلس على ما أعتقد ."
وقف " أنا رايح له .. [ ناظر بشادن ] إن سوت لك شي هـ المتوحشة صفري وأنا عندك .."
ضحكت " أوكي حبيبي .."
عروب " أقووول عيب تراني ما بعد أكمل 18 سنة .. الأفلام حقتكم خلوها لا صرتوا بالحالكم .."
ماحست غير بالمخدة بنص وجهها ..
ناظرت بشادن " والله إنتي المتوحشة موب أنا .."
شادن " ترا خالد ما بعد يدخل المجلس .. [ حركت حواجبها ] أناااديه .."
عروب بضحكة " لاا يرحم أمك ناقصته أنا .."
..
دخل للمجلس وإنتبة لزياد جالس ويحوس بجوالة كـ العادة .. سلم عليه وبعد السؤال عن الحال والأحوال ..
زياد " ألحين لو أبي أسوي فيزآ لأسبانيا كم يوم تاخذ ؟ "
خالد ناظرة " لييش ؟ "
" سؤال بس .."
خالد " مدري ..! على حسب أظن إنها ماتطول كثيير خصوصا الدنيا مدارس فأكيد الحجوزات فاضية .."
حرك راسه " الله يعين .."
خالد بعد فتره " عشان فهد صح .؟"
زياد " إيه .. ياخي مدري أحسه يكذب علي .. يقول مبسوط وأوضااعي تمام وهو متضايق مدري ليش ؟"
" وليش يكذب ؟؟ لو فيه شي أكيد بيقول لك ."
زياد " لا .. إنت ماتعرف فهد .. عندّه عزت نفس فضيييييييييعة ومستحيل يشكي لأحد .. حتى نفسة أحيانا ما يشكي لها .."
خالد بضحكة " ياخي لو هو زوجتك كان ما نشبت له كذا .. خلييه على راحتة .."
زياد بثقة " راحته من راحتي يالحلو .."
خالد " والله أنا مدري وشلون مستحملك ..؟!"
زياد " خيييييير عمي خالد .؟!!! أقول إنت يلي مدري وشلون حرمك المصون متحملتك .. والله إنها كاسرة خاطري .."
خالد بهيام " آآآآآهـ بس على شاادن .. لييييييت منها مليوون .."
زياد " أطلع من السالفة يعني ؟ "
خالد بضحكة " وإنت متى دخلتها علشان تطلع .."
زياد " ها ها ها .. ظريييييييييييييييييييييف جدا .."
××
نزل من مجلس الرجال .. بعد ما ودّع مشعل ووعده إنه يرد له خبر في هـ اليومين بعد ما يسأل ليان عن رايها .. وبعدها يحدد يوم للملكة ..
لحقة تركي يلي من جلس وهو يغلي من العصبية .. وقال بنرفزة " يبة يرحم أهلك لا تواااااافق عليه ما نبية .."
أعطاه نظرة " وإنت وش عليك .؟؟ البنت هي يلي تقرر .."
حط يده على خده بقهر " ومن متى تاخذ رآي لياان ؟؟ "
طلع الدرج " من اليوم .. لأنها حتى وإن رفضت راح أجبرها عليه ... ما عندي بنات تطلع من شووري أنا ."
ضرب درابزين الدرج بقوة .. أفففففففف منك ..!
أستغفر الله .. ناظر بأبوة يلي إختفى ظله من الدرج .. ياااااارب يصير شي وتتغير ساااااالفتك يا مشعل ياارب ..
دق جواله في جيبة .. شاله وإنتبه لأسم رؤى . أففف ذي بعد وش تبي مو وقتها أبد ..
رد بنفس خايسة " نععم ..!"
رؤى " كييفك تركي إيش أخبااارك ؟ "
تنرفز " الحمدلله .. خيير وش عندك داقة ؟؟ إخلصي علي ..!"
رؤى بشك " إشبك تركي ليكون أزعجتك ؟؟ [ شهقت ] أوووه واللهي نسيت إنو عندكم موعد اليوم مع خطيب بنت عمك .. آآآسه واللهِ ."
اللهم طولك يااروح " خيير رؤى وش تبغين ؟"
رؤى " لا بس كنت حقولك إني لقيت وظيفة "
رفع حواجبة بإستغراب " لقيتي ؟ "
بفرحة كملت " أيووووووه .. في بنك مره فخم وممتاز .. وحيدوني رااتب كتيير .."
ضحك من غير نفس " راتب كتيير أجل ! مبرووووك .. من متى يبدآ دوامك ؟ "
رؤى " من بُكرآ .."
مشى متوجه للباب " حلوو .. خلاص أنا جايك ألحين .."
..
أبو محمد " والولد صرااحة إنتي تعرفينة أكثر مني .. وش رايك ؟ "
حست بكلمته [ تعرفينة أكثر مني ] جرحتها .. لكن معلييش .. أهم شي إنه صدق جاي يخطبها ..
قالت بخجل " يلي تشوفه ياعمي .."
××
ركضت بسرعة بين ممرات بيتهم .. وهو يلحقها مثل المجنون وبيده العصـآ .. دخلت غرفتها على طول . وسكّرت الباب بقوووة .. وهو يضربه يبيها تفتح ..
حطت يدها مكان ما ينزف الجرح الكبير يلي سببه .. حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
مشت بتثاقل ورمت نفسها ع السرير يلي تحول لون مفرشة البيج إلى اللون الأحمر القاتم من دمًّها .. شووي .. ماحست بنفسها غير وهي غايبة عن الوعي .. وصوت الضرب ع الباب بدآ يخف ..
××
کِّنتَ أکِّرهَ النکّْـآتْ إلآ إنتَ ( بالذآتَ )
لآشِفتَ نِکّكَ يِصـْيرَ فِينيَ [ أصطفآقِهَ ]
:
تم تسجيل دخول ..][ Ra'oOod ][..
أول ما شافت نكة .. دق قلبها بقوة .. على طول سوت طلب للمحادثه ..
? < هـ الرمز كان نك مشاعل .. يلي كانت تلعب بالنار دون لا تدري ..
? : هلا وغلاااا ..
..][ Ra'oOod ][..: هلا فيييك ريوومة .
? : شخباارك يالقاطع ؟
..][ Ra'oOod ][.. : بخيييير دام شفتك .. إنتي وش علومك يا قلبي ؟
? : بخييييير الحمدلله .. والله وحشتني ..
..][ Ra'oOod ][.. : وإنتي أكثر .. وينك صايرة ما تنشافييين بالمسن ..؟
? : خفت علي ؟
..][ Ra'oOod ][.. : متْ من الخوف ..
? : ياابعد قلبي والله .. لا تخااف بس شوية ظرووف .
..][ Ra'oOod ][.. : خييييييير .؟!
? : أبد .. بس ولد عمي مسوي حادث هو وزوجتة ..
..][ Ra'oOod ][.. : يووووه .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. طيب كيفهم ألحين ؟
? : الحمدلله ..
? : معلييش رائد لازم أطلع ألحين ..
..][ Ra'oOod ][.. : أفاا لييش .؟؟ بدري وربي .."
? : بدري من عمرك .. بس والله لازم أطلع .. يلا مع السلامة ..
وطلعت على طول حتى من غير لا تقرآ ردّه .
طلع من بعدها هو بعد .. تنهد تنهيدة طويلة .. [ والله أحبك يا " مشاااااعل " والله ..]

××
نهايـة الفصل ..

A7Ъђ βjйσσή
12-14-2009, 10:19 PM
[.. الفصـل الثـّآمن ..]


:
:
{.. بـِلَّآدْ الـِحُلـم ..!~
/


في أسبانيّآ ..
في شقة صغيرة .. غرفتين وصالة متوسطة وحمآم " عزكم الله " ومطبخ بتصميم أمريكي ،، ملمومة على بعض ودافييه .. عكس أجواء أسبآنيا المُثلِجـه .. كان متمدد ع الكنب .. وبحضنه كتاب وملزمة وجالس يلخص الـ"Home work "
ضغط ع القلم بكل قوة .. وكأنه يفرغ شحنات القهر يلي بدآخله وهو يسمع لكلام سامي بالتليفون ..
سامي بضحكة " لآ يالغآلي .. ههههههههه والله الأوضآع تمآم .. الحمدلله ماينقصني غير شوفتك .. طمن قلب الوالدة فديتها ........ هههههههههه لا تحاتي والله بخيير مو بزر أنا .... خلاص أبششر .. بتغطى زين .. هههههههه طيب طيب ما راح أترك الفطور .. خلآص يبه طمّن قلبك .. سلمني على الكُل .. وإتصلوا علي لا ولدّت تهوو .. هههههههههههه أكييييد هذي الغالية ..... إن شاء الله يلا فمآن الله .."
الوالده والوالد وتهوو .. ياسلام ،، من بعد ياسامي ؟؟! كم فردْ بقى من عائلتك الكبيييرة وما ذكرته ،،كم ؟؟
ماحس غير بأحد يهز كتوفة .. رفع بصره وإنتبه لسامي يلي يناظرة بإستغراب ..
قال بمزاج متعكر " خيير ..!"
عقد حواجبة وهو يأشر ع الملزمة " الورقة .. ناظر خلصت الحبر فيها .."
نزل عيونة وناظر بالبقعة الزرقآ يلي سببها له القلم وهو مو حاس بنفسة .. شهق بصوت عالي وشال القلم من ع ورقة الملزمة ..
" ياآآربيييه وش سويت ؟؟ "
رجع سامي لمكآنه " يلي ماخذ عقلك ."
أعطآه نظرة " لا يكثر .."
سكت وهو مستغرب التغير المفآجئ في حالة فهد .. توه قبل شوي كان يضحك وش غيرة ؟
أرخى جسمة ع الكنب .. وقال وهو يناظر بالسقف المُزخرف " أقوول بو الفهد .."
فهد بنرفزة وهو يفر صفحة جديدة بالملزمة " قوول ! "
ناظرهـ وقال بنبرة هادية " مو ملاحظ شي غريب بمرآم ."
رفع فهد راسه وناظر بسآمي بإستغراب " مرآآم !!"
كمّل بنفس النبرة " إييه .. يعني من جات وسكنت بالشقة حق المصري " مُعتز " ما كلمتنا غير مرّه أو مرتيين ..!"
رفع حاجب " خييير ..! وحضرتك ناوي تطقها سوالف مع البنت ؟ "
سآمي " لا ما أقصد .. بس يعني آآ ،، مدري بس غريب الوضع .!"
رجع يكتب " إستغرب على راحتك .. أنا عني ما أشووف أي غرآبة بالموضوع .."
زفر بغيض .. من يوم ما إلتقى بفهد وهو كذا .. يحاول يتكلم معه ويفتح مجال للحوار .. لكن فهد يسكتّه بطرق ملتويه هو نفسه ما ينتبه لها إلا متأخر ..!
وقف وراح للمطبخ .. ضرب زر " الغلآيه " وإنتظر المآي يغلي ..
قال بصوت عالي وهو يفتح الدولاب " فهووود .. أحسبلك معي كابتشينو ..؟"
فهد بنفس طبقة الصوت " لآآآآآآآآآ .."
سآمي " طب عصيييييير ..!"
علَت نبرته شوي " مآآآآبي شي .."
أطلق آآف في صدره .. يامصبر أيوووب ..
سوى له كابتشينو بسرعة .. ورجع لصاله .. جلس بمكانه وتمدد نفس فهد وهو يناظرة بسرحان ..
فهد وعيونة على يلي يكتبه " منيب لوحة تناظرها كذآ .."
إرتبك ونزل راسه .. أخذ له رشفه من الكابتشينو ،، وقال بسرحان وهو يلعب بخصل شعره " تصدددق .. إختي مابقى على ولادتها شي .. [ ناظره بحمآس ] يعني على حكي أمي كلها كم يوم وتولد .. وربي مو مصدق بصير خآل للمرّه الأولى .."
ناظره بطرف عينه .. إسكت يرحم أهلك إسكـــــت ..!
سامي يوم لاحظ الهدوء من فهد " طَبْ إنت كلمني عن أهلك شوي .. مو ملاحظ إننا من إلتقينا مآغير أنآ يلي أحكي ..! [ إبتسم ببشاشة ] تقل طقآآقه .."
وقف فهد ووجهه محمر من العصبية .. مسك كتبه بيدة وقال وهو يرميها ع الأرض بقوة " إنت ما تفههم .؟؟ مآآآآآآآآآآآآآآآبي أسمع صووت أحد .. يآخي شغل مخك شوووي .. آفففف ؟"
وتركة وراح للغرفة ..
غمض عيونة بقوة ونقز نقزة بسيطة من صوت الباب يلي طلّع صوت عالي جدآ هز بطبلته بسبب فهد يلي سكّره بكل قووة ..
توقع من فهد ردّة فعل غير ردّة الفعل العنيفة هذي .. وش فيه هـ الولد ؟؟ معقوولة يكون عندهـ إنفصآم بالشخصيية ؟؟
××
حركّت عجلة الولاعه أكثر من مرّه .. وهي تقربها من فتيل الشمعه .. وبالمووت رضت تشتعل ..
مصت إصبعها بقوة .. وهي حاسه بألم العجلة لين ألحين ..
لفت وأعطت المكان نظرة سريعة .. كل شي تمام ومرتب ..
لمعت عيونها .. والله لا أعيشك يآتركي ليلة ما عُمرك حلمت فيهاا ..
صحت من أحلام يقظتها على صوت الممرضة " ميس رؤى .."
لفت ببصرها لها .. قالت بنبرتها " أيوآآ .."
نآظرت الممرضة بإنبهار في المكان " وآآآآآآآآآو .. شو هيدآ ؟"
إبتسمت بأمل " حلوو ؟ "
مشت للطاولة يلي تتوسط الصالة والمنثور عليها ورد أحمر " بيعإد .. كِل إشي بيعإد .."
حمروا خدودها " تسلمي حبيبتي .. هاا ماما نامت ..؟"
" إيي .. الست الكبيرة هلآ حتّى غفيت .. [ رجعت ناظرت المكان بإنبهار ] لشوو هيدآ كِلّو ؟؟ شوو عاملة بآرتي من غير ما أعرِف ؟؟"
ضحكت ببلاهه " لآ إيش بآرتي إنتي التانية ؟؟ [ شبكت أصابعها بخجل ] هآدآ .. أممم .. تُركي حيجي دحيين .."
وسعت إبتسامة الممرضة بخبث " إلتيلي .. لكـآن مسيوو تِركي هوِّ يلي بدوآ يعيش بالجو الأحمر هيدآ .!"
غطت وجهها بخجل " خلاااص إنتي كمآنا .."
قالت وهي تحط إصبعها الوسطى على السبابه فوق بعض " بتمنآ إلك التووفيئ ."
رؤى " يووه .. كم مرّه قولتلك لا تسوي الحركة دي .. بتنرفزني .."
إبتسمت بإعتذار " ما توآخديني .. بس والله من حمآسي لَشَغلِيه!"
دارت حول نفسها بمرح " هاا كيفوو شكلي ؟؟ "
الممرضة بإعجاب " بيسطِل .. خدَّيآ مني حيطير عألووا للمسيو .."
رفعت يدينها للسمآ " يآآرب .."
دق الجرس .. ولع وجه رؤى بإرتباك .. ومشت إلى إن وصلت للمرضة ..
ضحكت " شوبكي ؟؟ إفتحي الباب "
دفتها " لا إفتحييه إنتي .."
مشت بترجع للغرف الداخلية " أنا ما إلي بهيدآ الموضووع شي .. هيدي ليلتك ولوو . [ غمزت لها ] قود لك لإلك .."
ودخلت داخل ..
زاد ضرب الجرس . إرتبكت وصارت تتنافض ..
إتحركي يابنت إشبك ؟؟ راحت بسرعة وشافت شكلها بمراية المدخل .. أخذت العطر يلي هي مجهزتة من قبل وبخت منه على جسمها بعشوآئية .. ثم رجعت بخت منه في الهوآ .. مسكته ورمته داخل لجهة الغرف وسمعت صووت تكسيير قزازة .. لكن ما إهتمت .. أحسن كِدآ حتزيد ريحتوآ بالجو ..
توجهت للباب وغمضت عيونها بقوة .. أخذت نفس .. وفتحته ..
رفع راسه يلي كان منزلة .. وإندهش .. لآلآ ما إندهش !! إنصعق من منظر رؤى قدآمه ..
صفر بإعجاب وهو مو قادر يخفي غريزة تعود عليها " وآآآآو .. شو هـ الحلآ .؟"
حمرت خدودها وقالت بصوت هامس " تسلم .. يلآ تفضل .."
بعدت له علشان يدخل .. سكرت الباب ووقفت وراه بنص الصالة وهو يناظر بالمكآن حوله بإندهآش ..!
" و..ووش ذآ ؟ "
إبتسمت بخجل وهي تعض على شفتها السفليه " عجبك ؟ "
ناظر بالصالة يلي تغير شكلها عن قبل .. بالإضآءة الصفرآ الهادئة .. والورد الجوري المنتشر بكل مكان .. وريحة العطر والفوآحآت يلي تطغي على أنفآسه .
هز راسه وكإنه مبرمج " يجنن .. رووووعة .. [ لفْ لها ] إنتي سويتيه ؟ "
حكت رقبتها بإحراج " أيوآآ .. يعني حبيت نحتفل بأكتر من مُناسبة بنفس الوقت .."
مآحس بنفسه غير وهو ضآمها .. هو محتآج لأي صدر يدفييه هـ الحين .. مو مهتم بيلي قدآمه .. ولآ رآح يهتم .. بمآ إنهآ وحدّه من بنآت " حوآء " فأكييييييد مارآح يمنع نفسه من الدقآيق يلي بيدفآ فيها وهو بحضنها.. ترك كل شي شاغلة .. وإلتفت لرؤى يكمل الحنان يلي ينقصة ..
××
قآلت للمرّه المليون بفرح " تصدقيييييين شذى .. تصدقيييييييييييييييييييييين إنخطبت .. خطبني مشششعل خطبني .."
ضحكت " يختي أعصابك!"
دارت حول نفسها بفرح " ودي أصصررررخ .. أصــرخ لين أقول بس .. من غير لا يلومني أحد .."
إبتسمت لها وعيونها تلمع " الله يسعدك .. ويعطيك على قد نيتك يارب !"
حست بالصيحة من سمعت هـ الدعوهـ .. ماتدري ليش ؟ بس يمكن لأنها كانت أكثر دعوه تسمعها من لسان أهلها لله يرحمهم .. مع إن الوقت مو وقت صياح .. يلي مثلها لازم تحتفل وتهيص لين تقول بس .. الشي يلي حلمَت فيه بالفترة القصيرة تحقق .. وصار سرآب الصحرآ وآحه حقيقية .. لكن شي نغص عليها الفرحة .. يمكن حنينها لأهلها .. يلي تتمنى لو تشوف وش بتكون ردة فعلهم ألحين .. إن كآنوا معها ..!
حطت يدها على رقبتها وهي تتحسس السلسال يلي ماشالته أبد .. من جت ع الدنيا وهو معلق برقبتها .. أغلى وأحلى هدية جآتها .. لبستها إيآه أمها .. ومستحييل تشيلة ..
ضغطت عليه بقوة .. وينك يمي ؟! ويينك عني هـ ألحين ؟؟ ياترآ كان الخبر بيسعدك مثلي ولآ ؟ وينكم ؟
ما حست غير بأنفاس شذى المرتبكة .. زادت من ضمها لبنت عمها .. وقالت بدموع " مو من حقي أضحك صح !"
بلعت شذى ريقها تمنع الصيحة " من قال ؟ إضحكي وإنبسطي زي ماتبغيين .. هذي فرحة عمرك ياليآن لاتضيع منك "
..
رمَت الجوال جنبها بنرفزه .. ياربي وش ذا ؟؟ يعني والحل !؟
تطورت من رسايل تهديد بالورق .. لرسايل جوال بعد .! وش ذآ الهمْ يارب ..
أستغفر الله بس .
مررت يدينها على شعرها القصير ويلي يوصل لحد كتوفها .. ومقصوص بحيوية بقصة " الأنآنآس " .. رجعت مسكت الجوال .. وفتحت على آخر رسآلة .. ورجعت قرت الرقم يلي حفظتة من كثر ما قرآته .. *******055،، لا بعد مميز !
إففففف وش أسوي ..؟!
رجع جاهآ صووت مسج .. ضغطت على زر الأغلاق بعصبية وقهر .. ودها تعرف مين ؟؟ المشكلة إن الرقم بطاقة سوآ بدون إسم .. يعني ماراح تستفيد شي .. وتخاف تعلم أحد ويتنفذ التهديد يلي بكل رساله ..
جات بتصييح .. لكن لآ .. لمى لا تضعفين .. مو إنتي يلي تستسلمين بسرعة ..
لكن ما قدرت .. حآولت ما ترمش علشان لاتطيح الدموع يلي متجمعه بعيونها .. إلى إن حرقها جفنها ورمشت أكثر من مره .. وبكل مره تطييح دمعه ..
دفنت راسها بين الوسآيد الكثيرة على سريرها .. وجلست تصيييح إلى إن نامت .!
××
وقفت سيارة السواق الخاص فيها قدام باب الفيلة الكبيرة .. نزلت وهي تترنح ,, من رجعت من الجامعه مانامت .. على طول طلعت وقضتها سوالف وتمشيات مع ولآء .. يلي تعتبر صييدة سهله .. وباين غبية .. يعني بسهولة تقدر ترجع حقها من أخووها الزفت ..
دخلت البيت .. وإنتبهت لوجود أبوها ومرته ..! بالعادة بذا الوقت يكونون بسآبع نومة ..
توجهت لهم وأشرت بيدها بتعب " سـلآلآم .."
وقف أبوها يلي كان رايح جاي بالصالة عن الحركة .. ناظرها بإرتباك .. ثم كمل نفس حركاته رايح جاي ..
أشرت براسها على مرت أبوها " الكريهه " : إشبوو ؟"
قالت بطريقة تكرها سجى " يعني ماتعرفي ؟؟ خيبة أختك سودّ الله وِشَّهـآ ."
سفهتها ،، وناظرت بأبوها " إيش يلي حصل تآني ؟؟ "
وقف وناظر بنته ،، قال وعيونة مزغلله " أخويـآ .. شكلوآ عِرف إنو رؤى هربّت .. إيش أسوي ؟ "
هزت كتوفها ببرود " من صبآح ربَّنا وأنا أحاول أتصل علييها .. جوالها مُغلق .. حتى جوال الممرضة كمآن .."
جلس ع الكنب بإنهيار " أففف يارب إش دي المُصيبة ؟"
××




[ اليوم يلي بعدهـ .. الصباح 6 ونص ..]
:
نزلت فجر الدرج وهي عاقدة حواجبها بقووة ..
سحبت كرسيها وجلست ..
ناظرها فيصل بإستغراب " يالله صباح خييير .."
قالت بتنرفز " فيصل بليز مالي خلق ."
رفع حاجب " خييير وش عندك قافلة من الصبح ؟ "
ضربت الطاولة بيدها " أففففف إسكت الله يخلييك .. مالي مزآجك "
ناظر بفرح يسألها بعيونة .. لكنها هزت كتوفها بمعنى " مدري "
مسكت كاس العصير يلي قدامها .. وشربته مرّه وحده ..
فرح " لا حالك غريب .. وش صآير ؟ وش فيه وجهك كذا ؟ "
طلعت المراية من شنطتها بسرعة وتفحصت وجهها " وش فيه ؟ مافيه إلا العافية "
فيصل بضحكة " أي عافية يرحم أهلك ؟ ناظري شلون شآحب ."
رجعت المراية بالشنطة " يمكن لأني مانمت طول أمس "
فرح و فيصل بنفس الوقت " ليش ؟"
ناظرتهم .. وحطت سبابتها عند راسها " أفكر "
ضحك " تكفيييين عاد .. خلايآك المُخيه يا شيخة .."
عفست ملامحها بغضب " أقول طيير بس .. [ لفت لفرح ] وين أمي وأبوي ؟ "
شربت شوي من العصير " أبوي راح من بدري .. وأمي طلعت تنام .."
وقفت ورفعت شنطتها " إجل يلا خل نمشي .."
وقف فيصل " زين قمتي من نفسك .. ألحين فارس بينزل ."
إرتبكت من سمعت إسمه .. أصلا طول الليل وهي تردد إسمه مثل المجنونة .. وتحاول تربط المواقف السخيفة والغير منطقية يلي تصير بينهم .. هل هي " متعمده " ولا " بدون قصد "
أففف أستغفر الله .. لا الظاهر قل النوم خلاني أوسوس ..
لبسوا عباياتهم وركبوا مع السايق قبل لا ينزل فارس ..
طول الطريق والثنتين ساكتات .. فرح يلي شايلة هم هـ الزواج ..
وفجر يلي صورة فارس أمس لين ألحين ببالها .. ماتدري ليش حست بشي غريب بعيونة ؟
وصلوا أخيرا .. وما إنتبهوا إلا لمن ضرب " بوري " السواق .
دخلت كل وحده للمبنى حقها .. وكـ العاده .. راحت للحمامات علشان تعدل شكلها .. ومثل ماتوقعت .. شافت شذى ..
قالت وهي تسلم " صباحوو ورد "
شذى بضحكة " صباح العسل .."
رجعت على ورى شوي وناظرت بوجه شذى " لا لا اليوم الوجه منور .. خيير وش صاير ؟ "
ضربتها بخفة " من يومي يالدبة ووجهي منور ."
ضمتها بمرح " خخخخ يختي يعجبني تواضعك "
شذى وهي تبعدها عنها بإبتسامة " أمس بس صاار شي يجنن "
فجر بسرعة " وشوو ؟"
إبتسمت " توقعي ؟ "
أول تخمين جآ ببالها " لقيتو عبدالله ولد عمك "
تلاشت البسمة على طول .. وقالت بإرتباك " ع.عبدالله ! لاا "
عضت لسانها على الغباء يلي تفوهت فيه .. عبدالله وحسب الأشياء يلي صارت .. رجعته مستحييلة .. حتى مافي امل يفكرون بذا الشي ..
قالت بإعتذار " معليش شذى والله ما قصدت "
إبتسمت بألم " لا عادي ..[ سكتت شوي ] شفتي ليان بنت عمي ؟ إخت
ع..عـ ـبدالله "
تحمست " وش فيهاا ؟ "
شذى " إنخطبت أمس .."
××
حط كوب الشاي ع الطاولة وهو يضحك " والله يمه يعني ما تثقين بإختياري ؟ "
قالت بشك " وليه أثق. ؟ إنتوا يالرجال أذواقكم شينة ."
زادت ضحكتة " أفاا .. يعني أبوي كان ذوقه شين يوم إختارك .؟ "
تفشلت " أقوول إستح ياولد ."
باس يدها يلي قدامه " عسى الله يخليك لي يمه .."
إبتسمت " والقآآيل يارب .. [ حطت يدها عند دقنها بتفكير ] أقول يمه قلت لي وش هي بنته ؟ "
قال بحب " ليـآن .. ليان بنت ماجد الـ......."
هزت راسها " مشاءالله .. العايلة معروفة والله ."
" وأنا متأكد إنك لا شفتي البنت بتعجبك .."
بلعت الشاي يلي شربته وقالت بسرعة " إلا تعال صحيح .. إنت من وين عرفتها ؟ "
توهق مادرى وش يقول ؟ هو يعرف عقلية أمه الصعبة ..
فقال بإرتباك " آآآ.. تقرب لواحد مريض عندي .. قلت له أبي أتزوج من جماعتك فدلني عليها ."
ضربت صدرها بصدمة " مريض ! ليكوون هي مثله بعد ؟ "
إذا هذا أولها إنعرف تالهيا .. الله يستر ..!
قال وهو يحك شعره بخوف " لا .. لا تخـ ـآفين .. بس يعني حتى لو كانت مثله وش فيهاا ؟ "
قالت بسسرعة " لا وي ! وليه تاخذ وحده مبلية ؟ بدل ما تريحك تجلس تعالجها وتبلش معها .. "
وقف بسرعة ينهي النقاش يلي خوفة " يمه أنا تأخرت على دوامي .. يلا عن إذنك .."
وطلع بسرعة البرق .. يارب ما تحس بشي يارب ..!
××
بيت [ أبو مشاري ] بنفس الوقت ..
:
مسحت بفرشة البلشر بخفة على خدودها .. وطبّع اللون البينكي الناعم ..
لبست عبايتها وحطت الطرحة على كتوفها ،، ورفعت شعرها الطويل بشريطة ستان فوشية ،، نفس لون لبسها الأنيق .. شالت شنطتها فندي ونزلت من غرفتها ..
قبل لاتنزل الدرج وقفها صوت مشاري أخوها ..
لفت وناظرت فيه بإبتسامة " أهلن أهلن بحظره الكابتن مشاري .."
سلم على خدودها " هههههه وش هـ الترحيب الحار مقدر ترا !"
مسكت بيده ونزلت معه الدرج " ههههه شفت الحبْ ؟ أشوفك بالبدله خيير ؟ "
قال وهو يعدل شنطت كتفة " والله وراي رحلة للإمارات .."
فتحت عيونها وهي تجلس بكرسيها بالطاولة " الإمارات ! ياااااي ونااسه .. وربي أنا ما أحسد غير المظيفات يلي معك .."
أخذ قطعة توست " وليه إن شاء الله .."
إبتسمت " كل يوم يشوفون خشتك المزيونة .."
أرسل لها بوسة طايرة " فدييييييت ألبك ما أحلآكي ."
ضحكت على حركاته " النص كم " بنظرها ..
قال وهو ياكل " ممم .. وراك دوام اليوم ؟ "
حطت كوب الشاهي " يب .. [ بنظرة رجآ ] توديني ! "
إبتسم لها وهو يناظرها من تحت لتحت " نعم ! "
ترجته أكثر" تكففى .. طلبتك ودني .. مالي خلق أركب مع السوااق .."
وسعت إبتسامتة وأشر على عيونة " من هذي قبل هذي .. كم مشاعل عندي أنا ؟ "
صفقت بمرح طفولي " فدييييييت ميشوو أنا ."
ضحك وهو يكمل أكل " ما أقول غير الله يخلف على عقلك .."
ع السبع بالضبط تحركوا .. ركبت قدام وهي طآيره .. نادرا ما يتواجد مشاري بالشرقية .. خصوصا وإن طبيعة شغلة تجبرة على هـ الشي .. بما إنه كابتن طيار ..
ويمكن بعد لأنها البنت الوحيده .. فـ تحب تلاقي الدلال والدلع من أخوها .. وتحس لين ألحين إنها طفلة بعيونة .. لأانه بنظرها عُمر " 23 سنـه " كبيير جدا ..!
وقفوا عند الإشارة .. وسواليف بسيطة بينهم .. دق جواله فجئة .. طلعه من جيبه وأول ماشاف الرقم ناظر بمشاعل ثم رد " هلاا بسام .."
بســام !! ضرب قلبها بقوة .. وحست الدنيا فضت أكسجين ..
جلس يكلمة حوالي عشر دقايق .. وهي تناظر برا تمنع دموعها ..
قال وهو يرجع الجوال مكانه بعد ما سكّر " هذا بسام .. "
قالت بقهر وهي على نفس الوضعيه " خيير شيبي داق ؟ هذا له عين يتصل بعد ؟!!!"
تكلم بتنهيدة " مشاعل لا تلومينة .. أي أحد مثلة كان بيسوي مثل تصرفة .. لا تصيريـن أنانية وفكري شو"
قاطعته بهجوم " أنانية في وشو ؟؟ [ لفت ناظرته وعيونها تلمع بجنون ] لو كنت تبينا نتكلم عن الأنانية . أنا مستعده أكتب لك قائمة بأسماء الأنانيين يلي نعرفهم .. تبي ؟! "
تنهد " إذكري الله .!"
رجعت لفت تناظر برا بقوة " لا إله إلا الله .."
مشاري بهدوء " مشـاعل إنتي لازم ."
قاطعته هـ المره بصوت خفيف وهي تغمض عيونها " مشارري بلييز .. مانبي نحكي بذا الموضوع .."
وقف على جنب .. وهو يحس الطريق للبنك صار طويل أكثر من اللازم .
لفها لجهته وقال وعينه بعينها " إنتي إختي .. ويلي يرشك بالورد .. أرشه بالدم ،، [ إبتسم ] إنتي دلوعتي .. بنتي وصديقتي وكل شي .! إذا إستمرار علاقتي مع بسام بيضايقك .. فـ خلاص .. أنا مستعد أنهي هـ العلاقة ألحين .. وقدامك لو بغيتي .."
باست يده يلي على كتفها ،، وقالت بهمس دامع " عسى الله يخلييك لي .. ولا يحرمني منك يارب .."
إبتسم " ذكرتيني بجدتي الله يرحمها ... يلا إمسحي دموعك فشلة تدخلين البنك كذا .. وش بتقول الناس ؟ "
سندت راسها ع المرتبة ،، وقالت وهي تناظر قدامها بسرحان " تهقى لو جدتي كانت موجودة ،، بترضى يصير بحفيدتها كذ ا ؟؟ بترضالي الـ"
قاطعها " قُل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. سواء كانت موجودة ولا لأ .. يلي كاتبه ربي بيصير غصباً عن الكل .."
تنهدت براحة وهي تمسح دموعها بأصابعها " ونعم بالله .."
××
دخلت مدرستها وقلبها يدق بجنون .. أول مره في " تآريخها المدرسي " يصير لها كذا .!
شافت صديقتها " عروب " واقفة تنتظرها عند الممر مثل كل يوم .. إبتسمت لها إلى إن وصلت عندها ..
لمى بخمول " صباح الخير "
إبتسمت بنشاط " صبااااح النووور ."
مشت معها لداخل " شخبارك ؟ "
لمى " تمام .. إنتي ؟ "
هزت راسها " الحمدلله .. هاا ذاكرتي لـ إختبار علم النفس ؟ "
هزت راسها بالنفي " لآآآ"
رفعت حاجب بإستغراب " أفاا .. لييش ؟"
دخلوا الفصل " مدري ؟ مالي خلق ."
حطت شنطتها ع الكرسي .. تلفتت حولها بشك .. ثم دخلت يدها بالدرج على طول .. تطمنت يوم ماشافت أوراق اليوم .. الحمدلله شكلهم خافوا الله فيني ..
عروب بإستغراب " وش فيك ؟ "
إنتبهت .. قالت وهي تفصخ عبايتها " أناا ! "
" إيه إنتي ! وش فيه وجهك قايل كذا .؟؟ غريبة بالعادة تجين وحاطة مكياج سهره ..! اليوم ولا شي "
إبتسمت بتأنيب " سهره !! حراااااااااااااااااام عليك .. كلها كحل ومسكرآ وبلشر وقلوس بس ."
عروب بضحكة " بس !! "
جلست ع الكرسي وهزت راسها تبي تتنشط شوي " ملل "
عروب وهي تناظر بالأرض " ماجبتي جديد ياحظي ."
××
فتح عيونة ببطء .. وهو حاس بعِرق مشدود برقبته .. ناظر بالمكان بإستغراب ..!
ويني فيه ؟!
رفع البطانيه يلي عليه . وجلس ع الكنبة يلي كان نايم عليها .. حرك راسه يمين وشمآل بحركات سريعة لعل وعسى يروح الشد ..
رجع ناظر بالمكان .. هذي مو غرفتي ! أنا وش جابني هنا ؟!!
شوي بس ،، وبعدها شهق بصوت عالي ..
طلع جواله من جيبه وإتصل عليها .. ماردت لأنها جات من داخل ووقفت قدامة بعبايتها ..
تركي بشك وخوف وهو يناظرها " إنتي مانمتي معي صح ! "
إبتسمت بسخرية وهي تقفل طقطق عبايتها " لاء .. إطمن ."
زفر بإرتياح .." كم الساعة ؟ "
رفعت كم عبايتها " تمنية ."
جلس ع الكنب .. رفع عيونة وناظرها " وين طالعة من الصبح ؟ "
جلست ع الكنبه يلي جنبة " نسييت ؟؟ دوآمي بالبنك حيبدآ اليوم ."
ضرب جبينه " يوووه صح تذكرت ! .. طيب إنتي مستعدة ؟ "
حطت يدها على قلبها " حموت من الخوف .."
ضحك " طيب مع مين بتروحين ؟ "
ناظرت بأظافرها " البنك حيرسل لي سايق خاص .."
وقف بيروح الحمام يغسل " ياسلاام خدمة عشر نجوم ! "
××
في أسبآنيا ..
صحى من النوم بدري .. أصلا هو مانام غير يمكن ساعتين بالكثير .. مو قادر حاس بضيقة بتقتلة ..!
غسل وتوضآ وصلى .. ناظر بسامي يلي كان نايم .. وتذكر هو وش قال له بالضبط .
لبس ملابس الجامعه .. وتوجه له ..
هزة " سآآآآآآآآآمي .. سآآآآآآآم يلا قوم ."
لف وأعطآه ظهره " خيرررررر ! "
رفع حاجب " آفآآ .. وش هـ الأخلاق التجارية ؟ "
غطى وجهه بالبطانية " روح عن وجهي ترآي زعلان منك .."
" لااا ! تزعل من خويك وصديقك فهود ؟! [ سكت شوي ] معلييش والله بس أمس طلعت من طوري شوي ."
على نفس وضعيتة " إنت تطلع من طورك وأنا من ياكلهاا .."
سحب الغطا بقوة " يووه عاد لا تصير ملييغ .. قوم قلنا آسف .. ويلآ عشان خاطرك الفطور على حسابي .."
بعد فترة " خلاص سامحتك .."
بتريقة " لاا ! الحمدلله أجل الحمدلله .."
ضحك وجلس . سند راسة على ظهر السرير وقال وهو يرتب شعره " وين ناوي تفطرني ؟"
فهد بإبتسامة " إنت وين تبغى ؟ "
سامي " يقولون في مطعم جديد فتح .. أكله خطييييييير "
وقف " خلاص أجل .. يلا قم توضا وصلْ علشان نروح .."
فز من سريرة بسرعة " طيرآآآآآآآآآآآآآآآن .."
إبتسم .. هذآ عيب سامي .. طيب قلب بشكل فظييع ..!!
طلع جوالة وهو يسمع صوت الماي ينفتح بالحمام ..
دق الرقم وحط السماعة على إذنة .. إنتظره يرن أكثر من مره بس مافي ردْ .. عقد حواجبة .. خيييير إن شاء الله ..! غريبه ؟
مرت ربع ساعة على ما جهز سامي .. نزلوا من الشقة وتوجهوا للأصنصير ..
قبل لا ينقفل .. دخلوا بنتين ..!
" السلآم عليكم .."
ردّوا " وعليكم السلام .."
فهد بإرتباك " هلا مرام .. شخبارك ؟ "
دنقت براسها " تمام .. الحمدلله .."
" وإنتي أسيل ؟"
هزت راسها " الحمدلله ."
سامي بمرح " وينكم يالقآطعين من زمان ما شفناكم ..؟ "
نزلوا من الأصنصير .. فقالت مرام " هههههههههه تدري جامعه ومشاغل .."
غمز بهبآل " إكشششخ .. وش عندها كوندليزا رايس ..؟"
مرام " ههههههههههههه حرام عليك "
فهد " فطرتوا ؟ "
أسيل بسرعة "لأ .. البيت فاضي والإخت مرام ميب راضية تروح السوبر ماركت تجيب لنا أشياء ."
ضربتها مرام بكوعها وقالت بفشلة " وليش ماتنزلين إنتي ؟ "
أسيل " لانـ"
قاطعهم سامي " أقول بتبدون هواشكم يالحريم !! حنا رايحين نفطر وش رايكم تجون معنا ؟ "
أسيل " إيييه تكفى بموت جوع .."
مرام تضربها ثاني مره " إنتي إنطمي فضحتينا ."
حكّت مكان الضربة بألم " آآآآآآآآآآآي .. يعووور يالساحرة "
فهد " ههههههههههههه خلاص مافي مشكلة .. تعالوا معنا وش المانع ؟ "
مرام " لا بس "
قاطعها " لا بس ولاشي .. باقي ع الجامعه كثيير .. [ مشى متوجه لباب العماره ] يلا تراها عزيمة مجانية .."
سامي وهو يناظر البنات " يلااا قبل لايغير رايه ."
××
صحَت على أصوات ضرب الباب ..
" إفتحي يابنتي .. الله يخلييييييييييك إفتحي لي أنا أمك .."
حاولت تتحرك من مكانها لكن ماقدرت .. حاسه كل عظمة في جسمها مكسورة ستين ألف مره .. ومستحييل تتجبر ..
رجع الضرب من جديد ..
قالت بصوت مبحوح وهي حاسة بألم في حلقها " مـ...ـاما ! "
تماسكت وحاولت تقوم .. والجروح يلي سببتها العصا إلى الآن تنزف .. آآآآآه يارب ..
صارت تمشي وهي سانده نفسها على الجدار .. إلى إن وصلت للباب أخيرا ..
فتحته وإرتمت بحضن أمها على طول ..
قالت بصياح وهي تبعد بنتها عن حضنها وتمسح على وجهها يلي إمتلى دم وجروح " حبيبتي .. طمنيني عنك .. "
قالت وهي تصيح بصوت متقطع " يمـ...مه .. ذبحني يمه ..... ذبحني ."
مشتها للسرير وقالت بقهر " حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك من رجال .. [ جلسَت بنتها ] معليش يمّه تصبري .."
مسحت دموعها بيدين مرتجفة " خلاص أنا مو قادرة أتحمل .. مابقى فيني عظم إلآ وتكسر .. يمه تكفيييين كلمية .."
قالت بضعف وقلة حيلة " وأنا وش بيدي يمه ؟ أبوك يجي آخر الليل فاقد من السمْ يلي يشربة .. مابيدي شي أسوية .."
هزت راسها وهي ساكتة .. إذا أمها يلي هي أمها يجيها نصيب من الضرب .. وشلون بتقدر تكلمة ..
قالت بعد فترة صمت " أبي أتوضا .. بصلي .."
هزت راسها ووقفت .." أبشري يمي ما طلبتي ."
××
بالمستشفى ..
:
فطّرها بيده السليمة والغير مجبسة .. ساعدها تلبس وهذا هو ألحين يكلم الدكتور عن حالتها ,.
ناظرها وإبتسم " يلا مها مستعده نرجع بيتنا ؟ "
حاولت تبتسم لكن ماقدرت .. كل شي داخلها يمنع شفايفها تتحرك .
راح لها .. ومد يدة " يلا .."
ناظرت بشكلة وهو مجبس .. " من المفروض يساعد الثاني ؟ "
ضحك " الرجال يساعد الحرمة .."
وقفت " طلاااال من جد لا ترهق نفسك معي ! "
رفع حواجبه " أرهق ! وش المصطلح الجديد هذا هههههههه .."
ضحكت غصب ." يووه عاد كلمة وطلعت .."
قال وعيونة تلمع " أنا علشان ضحكتك الحلوة هذي في هـ الصباح .. مستعد أشيلك وأذبح عمري .. مو بس أرهقه .."
إبتسمت له .. وقالت تصرف " يلا تركي برا ينتظر "
حرك حواجبة " ألحين بمشيها لك .. لكن الحساب بالبيت ترا .."
تنقبت " بالبيت بالبيت وش وراي ؟!"
مسك بيدها .. وطلعوا .. وقف تركي أول ما شافهم وراح لهم ..
" الحمدلله على السلامة مها ."
بتعب واضح في صوتها " الله يسلمك ."
إبتسم وناظر بطلال " هاا نمشي ؟ "
هز راسه " يلا .."
وهم يمشون .. قال طلال " ليكون أشغلناك ولا شي ..؟"
ضحك " لا شدعوة .. أي أشغال يرحم والدييك ؟ "
ركبوا سيارة تركي يلي كانت واقفة قدام باب المستشفى على طول ..
شغل لهم المسجل .. ومشى !


××
نهاية الفصـل الثآمن .

A7Ъђ βjйσσή
12-15-2009, 01:03 AM
[ الفصـل التآسـع ]
:
:
{.. بـِلَّآدْ الـِحُلـم [2]..!~
:

دخلت وقلبها يرجف .. أول يوم لها دوآم في ذآ المكان ، ونآس أول مره راح تشوفهم .. الله يستر !
دخلت لمكتب المسؤؤلة .. أو المديرة العامة على قولتها ..
مدّت يدها تصافحها " السلام عليكم ."
إبتسمت لها بهدوء " هلا وعليكم السلام .."
" كيفك ؟ "
" الحمدلله . [ أشرت بإصبعها بشك ] إنتي أأأ"
بسرعة " رؤى .. رؤى عواد الـ......."
ضربت الطاولة بقبضة يدها " رؤى .. صح نسييت .. هههه "
رؤى " ههههههه .. أنا نفسها يلي جيتّلك علشان الوظيفة .. "
تحركت من ورآ مكتبها " إيه صح تذكرتك .. يلا تفضلي معنا .. [ بمرح ] هنا مكان جدْ ومن ألحين راح تستلمين شغلك "
عرفتها على أقسام البنك .. وبعدها بدأت تعرفها ع الموظفات فيه ..
المديرة [ شآدية ] " وهذي مشاعل .. مسؤؤلة عن أغلب الشغل هنا .. وتعتبر مساعدتي .."
مشاعل بضحكة متواضعة " تسلميين .. [ ناظرت برؤى وصافحتها ] هلا ."
رؤى بإبتسامة " هلا بيكي .."
مشاعل " عاد الشغل هنا مره حلوو .. متأكدة راح تستمتعين معنا ."
" إنشاءالله .."
رجعت ناظرت مشاعل .. فيها شي غريب ماتعرفة ..!
كانت معنى للأناقة .. وفيها ملح مو طبيعي .. تجذب الواحد غصب .. من طولها المتوسط لجسمها لبشرتها الفاتحة .. كل شي فيها جذاب ..
حتى لبسها كان حلو .. فستان فوشي نعوم تحت الركبة بشوي ..
مشاعل " رؤى معي ؟! "
توها تصحى من سرحانها " إيش ؟؟ آآ آيوآ معاكي .."
ناظرتها بشك " من متى وإنتي هنا بالشرقية ؟؟ من زمان !!"
إبتسمت " لآ .. دوبني جيت قبل أيآم "
هزت راسها " أيوآ "
××
صحت من النوم وهي حاسة بنشاط مو طبيعي .. حاسة نفسها مبسوطة بشكل !
غسلت ونزلت من الغرفة وهي لابسة الجلال من باب الإحتياط ..
توجهت للمطبخ تبي تفطر .. سوت لها خفآيف ،، يعني عصير على ساندوتش جبن ..
جلست على طاولة الطعام .. وأول ماجات بتحط اللقمة بفمها .. دخل المطبخ ..
-
[ تركـي ]
تدرون وش معنى دآآيخ جوع .؟! حآآس نفسي بموووت .. حسبي الله عليها رؤى راحت من غير لاتسوي لي شي .. حرمة ع الفآضي . وبعدين وديت طلال وزوجتة وعزموني ع الفطور ببيتهم لكني تعذرت .. يعني الحرمة تعبانة وتوها نازلة من المستشفى .. يعني الزبدة مالي غير البيت ..
أول مادخلت المطبخ صرخت " سآلينااا .. سآآآآآآآآآآآآآآلينااا .."
بس محد رد .. إنتبهت قبل لا أنادي أصلا لوجود بنت العم المصونة .. حرم الدكتور مشعل ..
أعطيتها نظرة بادلتني هي فيها .. وكملت أكلها بتجاهل ..
مشيت ببرود .. وسحبت الكرسي يلي قدامها من الطاولة وجلست ..
نزلت راسها لدرجة إن ملامحها إختفت .. وجلست تاكل .. يآآسلام !! مسوية فيها المحتشمة ألحين .. ويلي يشوفها مايقول وش كانت تسوي مع مشعل ..
جلست أتأملها عناااد . صحيح مافي شي باين .. بس معليش بتأملها كود تنقهر ..
حطيت يدي على خدي ،، وبأصابع اليد الثانية جلست أضرب على الطاولة بطرب ..
تذكرت عبدالله أخوها .. أو ولد عمي !
صحيح علاقتي معه ماكانت قوية مره .. بس كان طيوب وإجتماعي .. ويفزع لي أحيانا لا تهاوشت مع الزفت أحمدووه ..
وفوق هذا كله كان محكي بأمره هو وإختي شذى .. يعني مخطوبين بالإسم .. صحيح أبوي مو موافق . بس حركت عمي يوم خلى واحد كبيير بالبلد يتوسط بينه وبين أبوي علشان يوافق على عبدالله .. خلت أبوي يوافق غصب .. لأن وبإختصار له مصلحة جامدة مع هـ الرجآل ..
سألتها على فجئة سؤال مدري شيبي " سجلتي بالجامعة ؟ "
رفعت راسها وناظرت فيني .. ثم رجعت نزلت راسها " إيه .."
رفعت حاجب " قبلوك ؟ "
بنفس الطريقة والوضعية " إيه .."
هزيت راسي " طب ؟ "
" إيه "
تنرفزت " وإنتي ماعندك غير هـ الإيه .."
" إيه .."
خييييييييييييير !! وش عندها ذي تستهبل ؟؟
قلت " أقووول ت"
وقطع كلامي صوت جوالي .. طلعته وإنا أناظر براسها يلي منزلتة ..
ورديت على طول " هلااا وغلااا بسوسو .."
رفعت راسها بقوة وناظرتني بإندهاش ..!!
طنشتها " بخير يا قلبي إنتي أخبارك ؟؟ شلوووووون .. ههههههههههههههههههههههههههههههه ............. أكييد وحشتيني .. يابعد قلبي إنتي ..."
-
[ ليـآن ]
حبيبتي .. قلبي .. عمري .. حياتي ومدري وشو ؟؟ خييير وش عنده الأخ ..؟ من ذي سوسو ..
وقفت من ع الكرسي بقوة وسرعة وقرف من الكلام يلي أسمعه .. صدق قلييل أدب ما تربى ..حطيت صحوني يلي أكلت فيها بالمغسلة .. وطيراان على غرفتي ..
××
بالمدرسـة !
:
فتحت علبة الموية بقوة .. وصارت تشرب منها بسرعة وإرتباك ..
ناظرتها الحرمة يلي تبيع بالمقصف بخوف " خير وش فيك ؟ تعبانة !!"
ضغطت ع الورقة يلي بجيبها ،، ويلي لقتها مثل كل مره على طاولتها وقت " الفسحة "
يارب وش آخرتها يعني ؟ ماراح نخلص من ذي السالفة ؟
قفلت غطى العلبة وناظرت بحرمة المقصف " لا ولا شي ."
عقدت حواجبها بشك " متأكدة ؟ "
هزت راسها وراحت .. صارت تمشي وهي سرحانة .. ماتدري وش خابص حالها ذا الأيام .. صدمت بشي .. أشبه ما يكون جدار .. حكت جبينها مكان الصدمة .. رفعت راسها للطول الفارع يلي قدامها وإنتبهت لوجود " حامدهـ "
تأففت " لو سمحتي فتحي عيونك "
ضحكت بصوت عالي وبخشونة مقززة " من يلي يفتح عيونة ؟ أنا ولا إنتي ؟"
" حامدة يرحم أهلك مالي خلق نكد .. أبعدي عن وجهي "
قربت منها .. وبجرأه مشت بإصبعها على خد لمى " أفاا .. الحلو زعلان لييـ"
قاطعتها بنفور وهي تنزل يدها بقوة " بلى بشكلك يالكـ*** .. وش تسوين ؟ "
بعدت شوي " لا صدق الحلو زعلان .؟ وينها عربوه عنك ؟؟ متزاعليين ؟؟ "
تنرفزت " مااالك دخل .. إذلفي أشووف .."
وجات بتمشي من جنبها .. لكنها مسكتها من كتفها ولفتها لجهتها " شووفي ياعسل .. تعرفين من حامد هنا . صح ولا لآ ؟ بكلمة أخلي المدرسة توقف .. وبكلمة أخليها ترجع .. لا تحديني أسوي شي تندمين عليه ."
سحبت يدها بقوة " أعلى ما بخيلك إركبية .. ووجع .."
ومشت من عندها بسرعة .. طلعت لفصلها .. وعيونها مليانه دموع .. يارب وش ذا ؟ أكرهها هـ البنت أكرها .!
××
تقلبت ع الكنب بتعب .. وهي حاسه بضلوعها تألمها .. جلست وهي تمرر يدها على شعرها ترتبة .. أففف مو حاله ذي .
نزلت من " المجلس " حق الرجال ويلي صارت تنام فيه هـ الأيام .. الظآهر الأخ خالد مو ناوي يريح قلبها ويعترف .. لكن يلا وش وراها تصبر وتشوف وش آخرتها معه .!
دخلت تآخذ لها دش بارد ينشط دمها في هـ الأجواء الحارة .. وتطفي اللهيب يلي بداخلها ..
طلعت وهي لابسه قميص يوصل لحد الركبة أو أعلى بشوي .. من جد داخلها نار من الحرارة .. مع إن الجو برآ معتدل .. بس يمكن من قهرها ..!
سوّت لها بلاك كوفي .. أصلا من يوم ماتزعلت هي وياه صارت تنام وتقوم ع البلاك .. الله يستر لايجيب لها مرض ولا شي .!
شغلت التلفزيون .. وجلست تغير القنوات بملل .. والدموع ماليه محاجرها ماتدري ليش .. حاسه بشي ! شي ما تعرف وشو ؟ مو مخلي قلبها يرتاح !
تذكرت قبل سنه يوم طلقها طلقتها الأولى .. يلي من جد تعتبر طلقة وذبحتها !
والسبب ،، خطأ طبي في الفحوصات .. بعد الآلام يلي كان يحسها في بطنة .. راح سوى فحوصات وتحاليل وقآلوا له سرطان في المعدّه .. إنهار كليا ،، مو لأنه عرف المرض لأ .. إنهار لأنه حس بإنه ماراح يقدر يعيش مع شادن .. مع زوجته يلي حبها من قلبه .. طلقها غصبا عنه وعنها .. علشان لامات أو صار فيه شي ماتصير أرمله ..
شهرين وهو يعالج بالمستشفى رايح جاي .. ويوم جآوا بيبدأون جلسات الكيماوي .. سووا فحوصات ثانية و إكتشفوا إن يلي فيه إلتهابات زائده دودية فقط .. وببساطة " خطأ طبي ."
رجعها .. وقبلت من غير نقاش .. يمكن لأنه جربت شلون الشهرين بدون خالد علشان كذا ماحبت تكمل حياتها من دونة ..
أما الطلقـه الثـانية كـ...!
قطع عليها صوت التليفون .. وخلاها تمسح هـ الدموع يلي طاحت ..كل ماتذكرت يلي صار لها تنهار ..
حطت الكوب ع الطاولة يلي قدامها .. ورفعت السماعه " ألوو .."
صوت ناعم " ألو السلام عليكم "
عقدت حواجبها " هلا وعليكم السلام .. نعم إختي ؟"
" من معي ؟!"
بسخرية " إنتي من بغيتي ؟ "
" أبغى فواز .. موجود ."
رفعت حواجبها " فواز ! لا إختي غلطانة .."
وسكرت السماعة على طول ..
هزت رجلها بتوتر وإصبعها بفمها تعضة بقهر .. فواز أجل !
كم مره دقت هـ البنت وكل ساعه تطلب واحد .. أفففففف ..
دق التليفون مره ثانية ..
رفعته وقالت بسرعة وعصبية " قلت لك غلطااانة .."
" ألوو .."
دق قلبها بقوة ،، قالت بفشلة " نعم ! "
" شادن ! "
إرتجفت السماعة بيدها " من معي ؟!"
" وش فييك ؟؟ "
رفعت صوتها " من ؟ "
" أنا فؤاد ما عرفتيني ؟ "
فـؤاد !!!!!..
" شـاد"
سكرت السماعه على طول بقوة وهي ترتجف .. فؤاااد !! شيبي داق ؟
دق باب البيت .. تنافضت بخوف .. وش هـ اليوم الغرييييييب ؟
قامت بسرعة وناظرت من الفتحة شافته زوجها .
عقدت حواجبها بإستغراب وهي تفتح الباب .! خيير وش عنده راجع مبكر اليوم ..
ناظرها بتعب .. من فوووق لتحت .
بعدت من طريقة ودخل هو داخل .. إرتمى ع الكنبة وغمض عيونة ..
ترددت داخلها وهي تسكر الباب .. تسأله ولا لأ ؟ تسأله ولا لأ ..؟ تسألــه !!
مشت خطوتين .. بعدين رجعت .. وقررت بصعوبة تسفهه وتدخل "لمجلسها" .!
××
رفس الباب برجله ودخل بصعوبة شديدة وهو شايل صينية الأكل ..
إعتدلت بجلستها وتسندت على ظهر السرير ..
قالت بتأنيب وهي تناظر شكلة منحاس .. اليد المجبورة ماسك بها العكاز .. واليد السليمة ماسك بها الصينية ،، من جد باين إنه متوهق " يوووه منك طلال . والله ما يحتااج ."
قال وهو يمشي بصعوبة " أششش ولا كلمة .. كله أنا سويتة .. وكله إنتي بتاكلينة ."
جات بتوقف .. لكنه قال بسرعة " لا تتحركين .."
جلست وهي مبتسمة .. وين بتلاقي مثله .؟ ويـــــــن ؟!
حط الصينية على فخوذها .. جلس قدامها .. وحط العكاز ع الأرض ..
ناظرت بيلي على فخوذها " والله ما كان يحتاج كل ذا .. أصلا أنا مو جوعانه .
رفع كاس الحليب لها " بتاكلينة ،، وتراه من صنع أناملي الجميلة ."
ضحكت " أناملك ! ليه وينها سعدية عنك ؟"
ضرب على صدره بمرح " أفااا .. سعديه وطلال موجود ؟! ماتركب ياعمري .. وبعدين بالله عليك من أكله أحسن أنا ولا سعدية .."
إبتسمت " لا طبعا إنت "
حرك حواجبة " شفتي شلووون .. يلا ياعسل قولي [ آآآآآآآآآ ] "
مها وهي تقلده " آآآآآآآآآ"
جلس يأكلها . وبين كل لقمة ولقمة ياخذ له وحده .. يقاله بنزين ..
خلصت .. مسكت الصينية وحطتها ع الكوميدينا بهدوء ..
طلال وهو عاقد حواجبة " خير مها فيك شي ؟ "
إبتسمت بتودد .." بقولك شي ! "
إبتسم بتشتت " قولي "
مسكت يدينه وجلست تلعب بأصابيعه " آآ. أهلك يدرون عن يلي ص.صار لي أكيد !"
هز راسه بصمت وهو يناظر يدينها يلي بيدينه ..
كملت بإرتباك " وش كانت ردّت فعلهم ؟"
هز كتوفه " ما أحد تكلم بالموضوع . [ ناظرها ] أمي حالها منعفس . وأبوي ما أتوقع إهتم وااجد ."
" وإنتْ ؟ "
رمش " أنا وشو ؟ "
رتجف فكها " وش ردّت فعلك ؟ "
حط إصبعه على شفتها وقال بهدوء " أشش .. مها لا تفتحين هـ السيرة لو سمحتي "
لمعت عيونها ،، وقالت وإصبعه لين ألحين على شفايفها " لأنها تضايقك .!"
نزل يده .. تنهد بتفكير ..
ورجع ناظرها " يلي صار صار .. ربي كتب لنا هـ الشي ومانقدر نعترض .."
همست ودموعها تطيح " بـ بـتتزوج علي ؟ "
تضآيق من هـ السيرة . ومن هـ الطآري .. ومن هـ الكلام كلّه .
قال يصرف " بقولك شي ."
زادوا دموعها " جاوبني أول ."
بضيق " ياربي يا مها .. خلاص تكفين ماله داعي هـ الكلام .. تراه يحرق دمي ودمك ع الفاضي ."

مسحت دموعها من غير لا تنطق بحرف .
طلال إبتسم وهو يلعب بخصل من شعرها " شفتي ليان بنت عمي ."
نزلت راسها " وش فيها ؟ "
" تركي يقول إن في واحد تقدم لها أمس ."




××

[ البحريــن ]
:
:
ناظر بـ"خويّه" نظرات من تحت لتحت .. وعيونة طايرة براسه من السم يلي تعاطآه قبل شوي ..
مز شوي من سيجارة الحشيش يلي بيده " في مثل يقول [ لاصارت حاجتك عند الكلب ،، قول له يا سيدي ] "
رفع حاجب بحقد " يخسي .. مابقى إلا الزفت ذآك أقوله سيدي "
ضحك بصوت عالي " ياخي خلي الغرور على جنب .. ولا تسوي لي فيها عزّت نفسي ما تسمحلي "
قال بترنح " تدري ! ودي أمسكه وأمزعه ستين ألف قطعه "
رفع حاجب بسخرية " أمزعه !! من وين جاي إنت ؟ "
وقف بنرفزة " يوه فؤادووه .. "
نفث دخان الحشيش " تصدق إنك غبي .. شوف عندك أنا هذاني جالس أرخي الحبل مع المحترمة الخلوقة شادن .. ولين ألحين ما عطتني وجه .. بس إصبر تجي الضربة القاضية وتعرف شلون تسكر السماعه بوجهي "
" مو لأنك زلابه .. في أحد يسكت لحرمة ؟ "
ضحك " أحمد حماده .. ياحبيبي إنت ! الحرييييم شي [ ضم أصابيه مع بعض وباسهم بقوة ] عسسل .. حلوو .. لا أخذت منه كثير حامت كبدك .. ولا أخذته بالهداوة تشتهيه أكثر .. [ هز راسه بفهآوه ] فهمت ؟ "
حرك يده بلا مبالاه .. وصب له شوي من " الخمر " يلي قدامه ..
شرب له شوي .. وبعدها مسك كيس فيه بودرة بيضا قدامة .. كب شوي منها على راحة يدّه .. وجلس يشمها بإدمآن قاتل ..
فؤاد بضحكه " مشكلة البزارين .. لا تعودوا على شي خلااص لزقوا فيه ."
××
بعد يومين بالضبط !.
:
[ مجلس الرجال ]
مشعل وجنبه عمه .. وإثنين من خواله ..
وقدامه .. تركي وأبوه وطلال .. وأعمامها كلهم يلي شافهم بالمستشفى ..
فواز بهمس لأبو محمد " يا إبن الحلال وشوله تزوجه إياها ؟ خوفي يفضحنا بعدين ؟ "
أبو محمد بنفس الهمس ،، قال وهو يناظر مشعل " لا لا تخاف .. شوف خوالة شلون هيبة .. وبعدين يا إبن الحلال هو أول وآخر واحد يجيها .. خلينا نفتك منها ."
ريح جسمه ع الكنب " وإنت صادق "
ضغط على قبضة يدّه بقوة .. لا ويبتسم بعد ..! ودي أمسكة وأسطرة تسطيير هـ الكلب !
لف ناظر بطلال .. يلي كان يبتسم براحه لمشعل ويسولف معه ..
شوي بس .. وبعدها ..
مشعل " لو مافيه مانع .. بس ودي أشوف العروس .. "
أبو محمد " ا "
قال تركي بسرعة وهو يقاطع أبوه " خير تشوفها ؟ يلي مثلك المفروض مايطلب هـ الطلب .. يعني أتوقع شبعت من كثر ما تأملت ملامحها .. [ رفع حاجب بتحدي ] ولآ ؟ "
مشعل بتجاهل وهو يوجه الكلام لأبو محمد " هاا يا عم وش قلت ؟ "
أبو محمد " حقك .. "
تركي بغيض " وش حقة يبه ؟؟ ما يصيير "
" ليش ما يصير ؟ النظرة الشرعيه مهيب حرام ."
لف ناظر بمشعل .. وإستحقره .. " أكلم أبوي على مأ أظن .."
طلال " يا جماعه صلوا ع النبي "
" عليه الصلاة والسلام .."
أبو محمد وهو يوقف " يلا تفضل معي للمجلس الثاني .."
إبتسم بإنتصار لتركي .. وقام مع أبو محمد وهو حاااس بالنار يلي بداخل ولد عمها المحترم .
××
طويله ، بيضآء ، عيونها واسعه ، خشمها صغير بس واقف ، شعرها طويل بني ، وشفايفها متوسطة ..
هذي هي ملامح فجر يلي ما إختفت من بال فارس أبد .. من يوم ماشافها ذاك اليوم بالدرج وهي خلاص مرتسمه في باله ..
فيها خليط نادر من كل شي .. من الدلع والجماال و خفة الدم ..
من جد جمالها ناادر .. فيها شي حلو .. يمكن ملح القصمان الجذاب .. أو جمال القصمان الساحر !
بإختصار .. شدّته من ذيك اللحظة .. وما راحت من باله دقيقة وحدّه .. مع إنه يحسها خيانه يجلس يفكر في بنت الناس يلي أكرموه وفتحوا له بيتهم .. ويمكن لو ناس ثانية ما سوت له مثلهم أبد .. بس خلاص مو قادر .. الموضوع طلع من بين يدينه .. وصار مثل الدم بعروقة ..
-
في غرفة فجر .. وعلى أنغام راشد !
تمددت ع السرير .. فتحت شعرها الطويل وجلست تلعب بخصلة الناعمة .. وتناظر سقف غرفتها العادي بسرحآن ..
تفكر إنه إذا بعد كم سنه ممكن تتزوج هـ الفآرس .!
أو ممكن تصير هي أسيرة تفكيررة ..
مثل ما صار هو .. إنقلبت ع الجهه الثانية بضيق ..
غلط يا فجر غلط .. غلــط تتعلقين بذآ الشخص يلي ماتعرفين عنه شي .. غير إن إسمه فارس .. ومو إسمه الحقيقي بعد !
إبتسمت ببساطة على أفكارها ..
صحيح غلط .. بس حلو الواحد يحلم شوي .. ويفرح شوي .. ويخطط شوي .!
أحيانا تفكر بأفكار مجنونة .. وتندم على هـ الجنون يلي خلاها تشطح كل ذي المسافات ..
أصلا هي مجنونة على قولة فيصل .. عقلها تركيبته غريبة .. وغريبــــه جدا ..
وسعت إبتسامتها .. ولمعت عيونها بشقاوة ..
ضمت المخده لصدرها وقالت بهمس " فديته الفـآرس فديتــه "
××
نزلت من غرفتها وهي تتأفف بملل .. وش هـ البيت يلي مابه شي يونس .؟
كل شي فيه يملل .. حتى أهله !
جلست ع الكنب .. وهي تسمع أصوات ريان وروان يلعبون بالغرفة القريبة من صالتها ..
سمعت خطوات ع الدرج .. ناظرت تترقب الشخص يلي بيطلع . مع إنها عارفة مين .. لكن يلا وش المشكلة يمكن تتونس شوي بالمراقبة .
بان لها وليد .. يلي كان طالع وشايل شي بيده ومخبية ورى ظهره ..
عقدت حواجبها وهي تشوفه يقرب منها ..
وليد برومنسية " مسآء الخيير "
بإندهاش " مساء النور "
إبتسم بهدوء " غمضي عيونك شوي ؟ "
رفعّت حواجبها " لييش ؟ "
وسعت إبتسامته " بس .. كذا "
ناظرت التلفزيون بملل " يووه وليد مو وقت سخافتك "
بعصبية طفيفة " تراي زوجك "
" وإذا زوجي يعني ؟ "
" أففف .. إسمعي طيب الكلام لو سمحتي وغمضي عينك ."
ناظرته بعناد " تغميض ماراح أغمض .. زين كذا "
طلع يلي ورى يدّه وحذفة جنبها ع الكنبة بعصبية ونرفزة " مو منك .. من يلي يحاول يصلح الأمور .. أففففف بس أففففف .. جزااااي ؟!"
لفت راسها وناظرت بباقة الورد يلي مرمية جنبها .. بلعت ريقها ورجعت ناظرت فيه .. قالت بإرتباك " و.آآ.وش ذآ ؟"
زفر " وش شااااااايفة إنتي ؟ هاااااه علميني وش شايفة ؟ [ ترآخى صوته ] خلآلآص يا نجلآ ما مليتي ؟ أنا الرجال تعبت وشلون إنتي ؟ "
لمعت عيونها " والمطلوووب يعني ؟ "
إبتسم بسخرية " المطلووب !!! بعد هـ العمر جاية تسألين عن المطلوب ..!! هـه تصدقيين .. يا كثر ماتمنيت لو إنك ماخذه شوي من صفات إختك .. شووووووي بس "
وتركها وراح لغرفته .. تجمعت الدموع بعيونها .. ماتدري وشش إحساسها الحين !
هو صدمة ! هو خوف ! هو إحباط ! هو غيـره ؟ ولا وشو ؟
مسكت بوكية الورد .. ورمته ع الأرض ..
وقفت وصارت تدوس عليه بقوة .. " أكرهههههك .. أكرهـــــــــــك "
××
حطت الشوكة قدامها وهي تناظر بخالد .. وتناظر بجوالة يلي ماسكت دقيقة وحدة ويلي هو سبب الخلاف بينهم ألحين ..
تأففت وقالت بعصبية " ياترد يا تسكره .. أزعجنا ترا "
خالد ببرود " أنتظر مكالمة مهمة "
حطت يدينها تحت ذقنها بقهر " وهـ المكالمة متى ناوية تجي ؟ "
قال بهدوء مرعب " شادن تعوذي من أبليس ."
عم الهدوء شوي .. ونظرات نارية بين الإثنين .
شوي ويرجع يرن الجوال .. وقفت بعصبية " إذا ما تقدر ترد عليها قدامي .. عادي ترا أنا أرد .."
سحبت الجوال من قدامه وردت على طول .." ألووو .. ألووووووووووووووو ."
سحبه من يدها بقوة وقال بعصبية " وش تسوين إنتي إنهبلتي ؟؟ "
مسكت الصحن يلي قدامها ورمته ع الأرض بعصبية " إييييه إنهبلت .. وبنهبل أكثر إن جلست معك هنااا .."
××
ربطت شعرها .. وعدّلت بلوزة بجامتها .. ومشت متوجهه لبنات عمها .
شذى " خيير الأسبوع الجاي !"
ليان بإبتسامة " عاد وش أسوي .؟ هو طلب وما حبيت أردّه "
لمى بضحكة " ههههه من أولها كذا !! أجل بعدين وش بتسوين ؟"
ليان " واااي لو شفتووه .. قسم بالله يذبح ،، يصرررررررع مو صاحي "
شذى " هههههههه علشان كذا مستعجله ههههههه ،، ولا في وحده صاحية تخلي ملكتها الأسبوع الجاي ..؟"
عقدت حواجبها بزعل " يووه عاد وش أسوي .؟ وبعدين سألت عمي وهو وافق خلاص الموضوع إنحل "
شذى " على كذا يبغى لنا من بكره ننزل السوق نجهز .."
لمى " أصلا ليان حتى لو بخيشة تطلع تهبل .. "
حمروا خدودها " تسلميين "
كملت بإبتسامة " لا وربي من جد .. أصلا إنتي شفتي شلون طار عقل أمه يوم شافتك ؟ ولا إخته بغت تنجلط ."
ليان " والله مو لذي الدرجة .."
شذى " يلي أعرفة الوحده لا إنخطبت تصير مغرورة .. أما إنتي أبد .."
رفعت حواجبها " خييييير مغرورة ؟!"
لمى بمرح وهي تناظر شذى " إصبري خليها تملك بس ."

××

[ نهـاية الفصل التاسع ] ..

A7Ъђ βjйσσή
12-15-2009, 01:06 AM
[.. الفصـل العـآشر .]~

:



×|| زهـرة شبـّآبِكْ ،، توهـآ تِشرب {.. المـآي ..!~

\

00



" السلآم عليكم .."

رفع رآسه لصوت الخجول يلي دخل عليه .. وقف بذهول ع الملآك يلي دخل .. حتى وإن كان في أحد أحلى منها .. بنظرهـ هي ملكة جمال الكون .!

بلع ريقة وهو يناظرها شلون مستحية " هه..هـلا وعليكم السسلآم ."

أبو محمد وهو يناظرهم بنص عين " روحي إجلسي هناك [ أشر على كنبة بعيده شوي ] خمس دقآيق وبرجع .."

هزّت راسها بإنصياع .. وجلست بالمكان يلي أشر هو عليه ..

طلع .. وبدآ مشعل يتكلم بإرتباك " ش..شلونك ؟ "

قالت بهمس وخجل وهي منزلة راسها " زينة "

إبتسم " دوم إنشاءالله "

" تسلم "

بعد فترة " أبي أقولك شي وأتمنى ماترديني "

رفعت راسها وناظرت فيه ،، رمشت أكثر من مرّه " وشو ؟ "

مشعل وهو خآق " الملكة .. أبيها الخميس الجاي تكفيين ."

طيرت عيونها " الخميس الجاي .!!!"

مشعل برجآ " تكفين ليان .. أنا مو مصدق إنك وافقتي علي .. أبي كل شي يصير بسرعة .. أبيك تصيرين زوجتي .. حقتي ،، أطلع وأجلس معك زي ما أبغى من غير لا أحد يحاسبني .."

ليآن "......"

" ها وش قلتي ؟ "

إرتبكت " بس الخميس الجاي .. آآآ مو كإنه بدري ؟ الناس وش بتقول إنخطبت من جهه وعلى طول ملكت ؟ "

إبتسم " وش علينا من الناس ؟ يمديك تجهزين ع الخميس ؟ "

حكت رقبتها بفشلة " مـ..مدري ؟ "

إنفتح الباب .. ودخل أبو محمد ." يلا خلصت الخمس دقايق ."

مشعل بسرعة " تكفين ليان وافقي .. خلينا نملك بسرعة علشان حتى وإن طآل موعد الزواج ما يكون فيه مشكلة ."

أبو محمد " وش السالفة ؟ "

ناظره مشعل " والله ياعم إقترحت على ليان نملك الإسبوع الجاي .. إذا ماعندك مانع طبعا "

أبو محمد وهو عاقد حواجبة " الإسبوع الجاي ؟ ليه العجلة ؟ "

مشعل " خير البر عاجلة .."

أبو محمد بحنان غريب " وش رايك ليان ؟ "

بلعت ريقها " يلي تشوفه عمي "

إبتسم " يمديك تتقضين وتخلصين أمورك ؟ "

عقدت حواجبها من عمها ونبرته يلي أول مره تسمعها " مدري ؟ "

أبو محمد ناظر مشعل " إذا الملكة الإسبوع الجاي .. الزواج راح يطول شوي .. عشان كلام الناس ."

مشعل " يلي تشوفة .. بس أهم شي نملك ."

أبو محمد " خلاص أجل على خير .. الإسبوع الجاي الإسبوع الجاي "

-



إبتسم وهو يلعب بشعره .. ومتمدد ع السرير .. يآرب يجي الخميس بسرعه يارب ..

مو مستوعب إنه بعد كم يوم ليان بتصير زوجته .. ملكة .. وله لحآله .. يقدر يسرح بعيونها يلي تعتبر " بحـر " من كثر ماهي واسعه وكبيرة ..

الله يسهل عليناا يارب ..

إنقطع من أفكاره على طقّة الباب ..

جلس " تفضلي يمه "

إنفتح الباب وطلت براسها " أنا ريتـآن .."

إبتسم " هلا ريتو حيآك إدخلي .."

دخلت .. وقالت بهدوء وهي تسكر الباب " كنت بتنام ؟ "

" لأ "

مشت وجلست قدامه ع السرير " تفكر أجل ! "

ضحك " بالضبط ،، غريبه مارحتي ؟ "

رفعت حواجبها " خيير ماتبيني أجلس في بيت أمي ؟ "

" هههه لا مو قصدي .. بس الوقت تآخر توقعت إن زوجك جـآ "

إبتسمت " إيه جآ .. بس كرشته "

" هههههههههه كرشتيه !!! ليش ؟ "

هزت كتوفها وهي تمسح على مفرش السرير " بس كذا ! قلت أجلس مع أخوي العريس شوي .. وبكره هو يوديني بيتي ..[ ناظرت فيه ] ولآ ؟"

إبتسم " أكيييييد ."

بعد فترة صمت ..

ريتآن " صحيح يالمطيووور .."

رفع حواجبة " خيرر "

" ألحين من جدك بتخلي الملكة الإسبوع الجاي ؟ "

" إيه وش فيها ؟ "

" وشو يلي وش فيهاا ؟! حرام علييك بدري وقريب مره "

" ياشيخة عادي .. وبعدين أنا ما أبي ملكة كبيرة .. صغيرونة على قدنا ."

رفعت حواجبها " بكيفك هو صغيرونة عى قدنا ! إفرض البنت تبي تعزم أحد ولا شي .؟"

هز كتوفة بلا مبالاه " تعزم ! وبعدين تعاالي إنتي ليه تعقدين الأمور ؟ "

" مو من ذكائك يا أخي ..! ولا في أحد صاحي يقرب يوم الملكه ويأخر الزواج ؟!!!! ييلي أعرفة الزواج أهم ! "

قال يصرف أول ما إكتشف غبائه " عاد وش أسوي .. ياخي مو قادر أصبر ."

إبتسمت بإعجاب " والله ماتنلام يا إخوي ،، معك حق البنت تهبل إسم الله عليها .."

تمدد بثقة " هه شفتي .! يعني مو غبي يوم أقول الملكة الإسبوع الجاي ."

××

لبست الجاكيت حقها .. ولفت الشال على رقبتها ..

قالت بحقد مصطنع وهي تناظر بأسيل " مع إن اليوم يومك . والمفروض إنتي يلي تروحين تشترين ."

أسيل وهي تعلك بإنسجام " لا والله ! من راح أمس ؟ "

مرام وهي ترفع شنطتها " مو كلّه منك يالمشفوحة .."

رفعت حواجبها " خيير وأنا وش دخلني ؟ "

" تونا أمس شاريين المقآضي .. واليوم ما بقى منها شي .!"

أسيل وهي تحط يدها على بطنها " طيب وش أسوي يعني ؟ أموت من الجوع مثلا ؟ "

توجهت لباب الشقة " لا لاتموتين من الجوع .. خلينا حنا يلي نموت من الفقر بعدين ."

وطلعت وسكرت الباب وراها .. نزلت من الدرج هـ المره وهي تتحلطم ..

تكره السوبر ماركتس كره العمى ،، حسبي الله على عدوك يا أسيلووه !

شدّت على جاكيتها الأسود وهي تمشي ع الرصيف المليان ناس تقريبا ..

أخذت الطريق سيدّه .. مالها مزاج توقف تآكسي .. ومالها مزاج بعد تمشي .. لكن وش تسوي إن ماراحت تشتري ممكن أسيل تتخيلها همبرجر وتاكلها .

مرّت من جنب كوفي جلساته من برآ .. وأغلب يلي فيه عربْ .. خصوصا إن المنطقة يلي هم عايشين فيها منطقة للجاليات الإسلامية ..

صارت تمشي وهي تفكر بتشتت .. وما إنتبهت على نفسها إلا وهي بوسط السوبر ماركت .. إبتسمت ببلاهه وراحت تاخذ لها سلّه ..

صارت تمشي جنب الأرفف . ويلي يعجبها تاخذه ..

راحت لثلاجة العصاير .. ناظرتها بتفكير محتاره وش تاخذ .. ولو فكرت تاخذ النكهه يلي تحبها أسيل راح تضطر تاخذ الثلاجة كلها .. لأن أسيل هانم تحب كل شي يتآكل .

ناظرت حولها بطفش .. وإنتبهت لواحد يمشي مع بنت باين إنها صغيرونة ..

ضيقت عيونها وهي تدقق بملامحة .. هـ الشآنب المصبوغ بالأسود .. والحواجب البيضة شايفتهم من قبل .! بس وين يا مرام وين .؟

هاجمتها ذكريآت قاتله على فجئة .. خلت السلة المليانه يلي بيدها تطيح ويتناثر يلي فيها ع الأرض ..

دخلت المجلس بالإكراه .. وهو يجرها من يدها غصب .. وصراخها مالي المكان ..

دخلت وإستقرت عيونها على مجموعه من الرجاجيل .. كبار بالسن لكن "متشببين" ..

وبآين هـ الشي من أشكالهم .. إندهشت وهي تشوف البنات يلي ماليين المكان .. ويلي هم بمثل عمرها تقريبا .. وكل وحدّه منهم بحضن واحد ..

و.



صحت من هـ الأفكار على صوت العامل يلي بالسوبر ماركت ..

لفت ناظرت فيه بخوف وعيونها مليانه دمووع ..

رجعت ناظرت بالشايب يلي كان واقف قدامها وبينهم مسآفه شبه كبيرة .. ويلي باين بعيونة إنه يحاول يتذكرها ..

شهقت بصوت عالي .. وركضت من هـ المكان ..

شدّت على شنطتها لا تطيح .. ونزلت من السوبر ماركت جري .. مرّت من نفس الكوفي وإنرمت عليها تعليقات تهز الجبال .. لكن ما إهتمت ..

دخلت للعماره وصارت تطلع الدرج ويدها على فمها تمنع الشهقآت ..

سمعت صوت فهد يسلم لكن ماعرفت من وين هو جآي أو وين فهد نفسه !

مو مهم . أهم شي هي يلي وينها ؟ ويــــــــــنها ؟ هربت منهم وجآو يلحقونها ؟!

دخلت للشقة وسكرت الباب بقوة .. ركضت لغرفتها ولحقتها أسيل يلي تسأل بخوف .. إرتمت ع السرير ودفنت راسها بالمخدة .. ولو عليها كان دفنت روحها وإرتاحت !

××

تنآفضت تحت البطانية .. وهي تغمض عيونها بقوة ..

دخل بشويش ،، وهو يشوف الظلام يلي مآلي المكان .. وينآظر فيها وهي نايمه ع الكنبة ومغطية جسمها كله بالبطانية .. يدري غلطان .. بس هي بعد غلطانة ..

وغلط عن غلط يفرق ...

وأغلاط شآدن دآيم كبيرة .. هو متسرع ،، بس هي متسرعة أكثر منه .. هو غيور .. بس هي تغآر أكثر منه .. ويمكن هذا هو الشي يلي يسبب المشآكل بينهم ..

تنهد بتعب وضيق .. سكر الباب ورجع لغرفته ..

أول ما تأكدت إنه طلع .. رفعت البطانية بقوة .. وصارت تتنفس بسرعة ..

قالت وهي تصيح " آآه يآخالد آآه "

××

×|| بعد يوميـن ..!

في الظهران مول ..

نزلوا من oasis وبيدهم أكياس من ذا المحل ..

طلال وهو يشيل الكيسين من يدها " أنا بشيلهم ."

ناظرت فيه " يوه طلال بلا عناد .. يدّك توها طآبت مايصير كذا ترهقها "

طلال وهو يحرك يدينه بالهوا " مافيهم إلا العافية .. وبعدين وش ترهقها ذي ؟! أشوف الكلمة مسكت معك ؟ "

مسكت بيده ومشوا " وش أسوي عاد .. "

طلال " ههههههه "

سكتوا شوي ..

إلى إن قالت مها " تصدق طلولي متحمسة لملكة ليآن "

طلال " إنتوا كذا يالحريم .. ماتفرحون إلا للزواجات بس علشان الردح والتزين "

ضربته بخفيف " حرااام علييك .. والله إني فرحانه لها ."

طلال " ههههههههههههههههـ"

ما أمداه يكمل ضحكتة إلا وهو حاس نفسه يصدم بشي من عند رجيلة ..

نزل راسه وإنتبه لولد صغير تقريبا عمره 3 سنوات طايح ع الأرض ويناظره ببلاهه ..

نزل له بصعوبة وحاول يوقفة " بسم الله عليك بابا .. تعورت !؟"

ناظره الولد وهو مو فاهم ... ثم رفع راسه وناظر بمها وإبتسم ..

نار ولعت بجوفها وهي تشوف شلون طلال خايف عليه ..

طلال وهو يبوسة من خدودة المليانة " وين بابا يا شطوور ؟"

أشر وراه وإنتبة طلال لررجال واقف ومعه زوجته ..

أشر ع البزر " الله يخليه لكم .."

الرجال وهو يمسك ولده " تسلم طال عمرك ."

لف ناظر بمها .. شافها واقفة وعيونها تلمع ..

مسك بيدها ومشوا بهدوء .. ركبوا السيارة والهدوء لين ألحين موجود ..

أول ما وصلوا البيت ..

طلال " مها ترا.."

فتحت الباب ونزلت من غير لاتسمع باقي كلامة ..

تنهد " لاحول ولاقوة إلا بالله .."

××

×|| يوم الخميس ..!~

شاليهـآت شـآطئ الغروب الـ [sunset] ..

فجر بحمـآس " يمـــه .. الله يخلييييييييك طلبتك .."

أم حمد بعنآد " إبك إنهبلتي إنتي ؟ خير تركبين دبآب ؟"

كادي " خالتوو بليييييز .. "

أم عبدالإله " كديه إهجدي .."

كادي " أفاا ماماتي !. "

فجر وهي ترجع تناظر أمها " يمه الله يخلييك .. طب وش معنى فرح بتركب وأنا لآء ؟ "

أم حمد " فرح حرمة رجال ،، وسلطان موافق ."

فجر وهي تناظر بغيض " يعني وشو ؟ لازم أتزوج علشان آخذ راحتي ؟"

أم حمد وهي تشهق " لا بالله إنهبلتي .. "

طنقرت " طيب أبوي موافق .. يمه تكفييييييييييييييييييييييييييييييين ."

فتحت عيونها " سعييد وافق ؟ "

ضحكت " إيه سعدوني وافق ."

كادي " راحت علومكم يالعرب .. وش سعدوني ؟ "

خزتها " وش علييتس إنتي ؟ يمه بروح أركب ."

أم حمد بطفش " إركبي .. بس إن طحتي وتعورتي لا تجين تأذيني .."

فجر وهي تبوسها " فديتهاااااااااااااااااااااااااا أمووونتي ."

-

فيصل " عآد إنت وياه ترا البنات بيركبون .. يعني مانبي مهآيط "

فارس " وش عنده الكبيير ؟ "

فيصل وهو يبتسم على جنب بإستهبال " أدري فيكم مهبل .. وبعدين أبوي قالي إنتبه "

جابر " إيه بس لايكثر .."

سعود " كم دباب عندنا ؟ "

فيصل " جبنا 6 بس "

فارس "بس!!"

فيصل وهو عاقد حواجبة " عاد وش أسوي هذا يلي لقيته "

فارس " ماراح يكفوون صح ؟!"

فيصل " معليش .. نخليهم بالدور ."

-

عند البنات ..

فجر وهي ترمي بنطلون جينز لكادي " خووذي جربي ذآ .."

كادي وهي تلقطة قبل لايطيح " ما أتوقع يجي مقاسي "

فجر " لا إنشاءالله يجي .. وبعدين مافي فرق واجد بيني وبينك ..[ مسكت بلوزة من على السرير ] وألحين لفي أبي ألبس .."

لفت كادي .. ونفس الحال مع فجر .. وبدأو يبدلون ..

كادي وهي تسفط أطراف البنطلون الطويل " أففف حشى سودانية وش ذا الطول ؟ "

فجر بهلع " واااااه يالدبه إذكري الله ."

كادي " مشاءالله يالتبنه ..[ ناظرت بالبرموده يلي لابسته فجر ] وإنتي من جدك يالدبة لابسة ذا "

ناظرت نفسها " إيه وش فيها ؟ "

كادي وهي تهز راسها " مافيها شي .. بس تخيلي إرتفعت عبايتك ولاشي وبانت سيقانك .."

رفعت عباتها " لا تطمني .. عبايتي مسكرة من قدام .."

كآدي " وش عندك طابخة السالفة ؟ "

فجر " يختي إنتي وش دراك ؟ كل شخص لازم يكون مخطط لحياته ومسو"

كادي تقاطعها " أقوول على شحم .. بتبدين فلسفة "

تفشلت " زفــت "

لبسوا عباياتهم ونزلوا ..

أم حمد " فجييير إنتبهي لنفسك لا تنقلبين ولا شي "

سآره [ زوجة حمد ] " شدعوه خالتي !. مافي أحد أحسن من فجورة في الدبابات "

فجر بغرور " شكرن شكرن "

فرح وهي تتنقب " يلا بنات خلونا نروح .."

كادي وهي تحك حاجبها " بالله لازم نغطي ؟ "

فجر بتريقة " لا ياقلبي مب لازم .. حتى العباية إذا مضايقتك شيليها أهم شي راحتك ."

ضربتها على ظهرها " إلتهي بس ."

نزلوا البنات يلي كانوا قليلات جدا ..

فجر وهي تمشي ع الزرع " بالله وين رايحين ؟ "

فرح " فصوول يقول ورى المسبح ينتظرونا ."

كادي بتحلطم " والله أشكالنا غلط مع العيال ."

وصلوا أخيرا للمكان ويلي كان عبارة عن ساحة كبيرة كلها رمل .. وتتبع الشاليه يلي هم مشتركين فيه ..

فيصل بتميلح " حيّآ الله البناات .. تو مآنورت ذآ الصحرآ والله "

فجر وهي تعدل نقآبها " منوره فييك خيوو ."

عبدالإله " بس هذا إنتوا ؟ "

كادي " إيه .. والباقيات خافن محد رضى منهم يجي ."

جابر وهو يأشر ع الدبابات " أحسن .. أصلن هي خلقه ماتكفي .."

فارس " لا تخاف ضبطنا الموضوع .."

دّق قلبها بقووة .. وهـ وهـ وهـ أروووح ملح يا ناس ..

وش هـ الزين وش مسوي فيني ذآ ..؟

فيصل " راح نسوي سباق بينّا وبينكم .. أول شي حنا وأول واحد منّا راح يتسابق مع البنت يلي تفوز منكم .. فهمتوا ؟ "

بصوت واحد " إيه ."

سعود " وشوله الحركات ذي ؟ كل واحد يركب دباب ويفرفر زي مايبي ."

فيصل " يفرفر زي مايبي أجل ؟! شايف كم عددنا إنت ؟."

××

ناظرت شكلها بالمرآيه وتنهدت بإرتباك .. لفت ناظرت بشذى يلي طالعه نعومة حيل بالفستان الذهبي ..

قالت بخوف " شذى حلو ؟ "

شذى وهي تبتسم " يجنن .. والله ياحظة مشعل بوحدّه مثلك ."

توردوا خدودها " مو لذي الدرجة "

مشت لها " لذي الدرجة وأكثـر والله .."

[ كـآنت لابسه فستان تركوآز .. ماسك ع الصدر وبعدين يبدآ يتوسع على شكل طبقات .. وفيه شوية كرستآل منثور .. من جد كـآن هآدي ومعطيها نعومة طآغيه .]

شذى بعيون تتلامع " وربي كآن ودي يكون عبدالله هنـا .. والله كـان بيطير من الفرحة علشانك .."

طاحت هـ الدموع يلي كانت حابستهم من أول .. وقالت برجفه " خ.خايفه يا شذى "

إبتسمت لها " تطمني .. إن شاء الله ماراح يصير إلا كل خير .. مو إنتي صليتي إستخاره وإرتحتي .! خلاص لا تشيلين هم .. إنتي طيبة وربي إن شاءالله بيرزقك على قد نيتك .."

إندق الباب ودخلت مشاعل يلي توها جايه قالت بإبتسامه " أقدر أدخل ؟ "

ليان بترحيب حار " أكييييييييييييييييد ياقلبي ."

دخلت وسلمت عليهم .. وأطرتهم كثير كثير ..

شذى وهي تشيل العبايه من يد مشاعل " وش هـ الحلى ياقمر !"

مشاعل " بعضٌ مما عندكم .."

ليان بهدوء " أبشري بالعريس الليلة ."

تغيرت ملامحها لضيق " الله لا يقوله ."

دخلت لمى .. وبعدها دخلوا باقي البنات يلي هدّوا من خوف ليان شوي ..

-




عند الرجآل وبالمجلس بالضبط .. على إنه كان كبير .. إلا إنه كان مليان حيل ..

مشعل " أقول تركي ."

لف تركي وناظره بإستحقار " خير ! "

مشعل بعد فترة وهو يناظرة " لا ولا شي ! "

طنشة وما أعطآه أي إهتمام .. من هو أصلا علشان يفكر فيه تركي الـ....؟؟

دخـل أحمد المجلس ومعه واحد أول مره يشوفونه .. وباين إنه كبير يعني بحدود الثلاثينيات ..

سلم على يلي يعرفهم وتوجه لمشعل يلي كان جالس بنص المجلس .." مبروك "

مشعل " الله يبارك فييك .. عقبالك ؟"

تركي بغيض " الله يعينها المقرودة يلي بتاخذه ."

أحمد بإستفزاز " أقل شي أنا لين ألحين عزوبي .. مو مثل بعض الناس "

تركي بسرعة " وس قصدك ؟ "

أحمد " يلي على راسه بطحة "

مشعل " ياجماعه صلوا ع النبي ."

تركي " إنت وش دخلك ؟ أنا وولد عمتي "

صحيح إن تركي يكره أحمد كره العمى .. لكن هو من أشد الناس يلي يمشون ع المثل [ أنا وأخوي على ولد عمي ،، وأنا وولد عمي ع الغريب ]

جاهم بسام " وش فيكم أصواتكم طالعه "

××

في بيت طلال ..!

:

ناظرها وهي تحط من الروج الفوشي وتأفف بطفش .

قالت بطريقة مو واضحة " وش فيك ؟ "

طلال "طفشاااان "

لفت ناظرت فيه وضحكت " ألحين بتروح وبتتونس ."

هز راسه بمعنى " لأ "

مها وهي عاقده حواجبها " وشو ؟ "

وقف وسند جسمة ع العكاز .. مشى وعلى شفايفة طيف إبتسامة إلى إن وصل لها وصار مقابلها ..

قال بهمس مُرْبِك " أناا وناستي معك !"

توردّت خدودها وحست بحرارة تحرقها .. بلعت ريقها " يو.وه طلال وش فيك ؟ "

هز كتوفة وقال ببساطة " غيراان ."

رفعت حواجبها " غيراان ؟؟"

إبتسم " كل الناس بتشوف الزيـن وبتشبع منه .. وأنا لأ "

عقدت حواجبها " الزيـن ؟ طلال وش قاعد تقول إنت ؟ "

طلال بضحكة بسيطة " وش فيك ؟"

ضحكت " إنت يلي وش فييك ؟ "

" أقول مهاتي وش رايك نسحب عليهم ونجلس أنا وإنتي بالحالنا هناا .. ونسوي لنا ملكة برووحنا ."

ولع وجهها " ياسلام ..! والناس وش تقوول عني ؟ "

طلال بتميلح " عااادي .. بيقولون تحب زوجها وجلست عنده ."

ضحكت بخجل وقالت وهي تمسح على كتفه " هم يدرون إني أحبك من غير لا أسوي هـ الحركاات .. [ سكتت شوي وناظرت فيه ] ما قلت لي وشلون شكلي ؟"

" قمــر .. تهبلييييييين والله .."

بخجل " شكرا ."

رمش بإستهبال " إحم وأنا ؟!"

إبتسمت " من غير لا أقول شي .. تجنن والله .."

مسك علبه العطر حقة وجلس يبخ ويقول بطريقة مضحكة يقلد بها الحريم " يختي أخااف أنخطب ولا شي ؟ "

مها " لا والله ..! بنت أمها يلي تقرب منك "

بنذاله " مو بيدها ياقلبي .. تشوف الجمال قدامها وماتسوي شي ؟ وهـ بس فديتني "

قالت تغايضة " أصلاً أنا يلي الله يستر وما أنخطب "

قال بإنفعال " يلي فيه خيير يجي يتقدم لك بس . "

مها وهي تحرك حواجبها " تغاار ! "

ناظر بالأرض . ثم رجع ناظرها " عندك شـك ! "

××

دارت حول نفسها بعصبية ،، وهي تحاول تسكر السحاب يلي مو راضي يتسكر .. أصلا هي تكره هـ الفستااان الغبي . بس وش تسوي ما أمداها تطلع وتشتري شي جديد ..

توجهت للباب وطلت براسها .. يوم ماشافت أحد بالصاله ركضت بسرعه وهي رافعه أطرفه لاتطيح وتنكسر .. دخلت غرفة روان وأخوها .. وشافتهم لابسين وجالسين قدام البلايستيشن .. سكرت الباب وراها وتسندت عليه .. وهي حاطة يدها على قلبها وتلهث ..

روان وهي تناظرها مستغربة " جوولي .!"

ناظرت فيهم .. وفكّرت شوي ..

قالت وهي تمشي بإتجاههم " أقول كروانه قومي أبيك بخدمة ."

روان وهي توقف " وش ؟ "

مسكتها من يدها وجرتها للسرير .. شالتها ووقفتها عليه .. وقالت وهي تأشر ع السحاب يلي على جنب " شفتي ذا ؟ "

روان وهي تهز راسها ببلاهه " إيه "

أشرت على فوق " إسحبيه لفووق .. فهمتي ! "

مسكت طرف السحاب وحاولت تسحبه بس ما قدرت ..

وقف ريان وطلع مكان إخته " أنا أحاول !"

نجلا بتحلطم " حسبي الله ونعم الوكيل عليه من فستان .. على آخر عمري صرت تجربه بيد البزرآن ..[ ناظرت ريان ] يلا حاول وش ورانا ؟ "

حاول يسحبة ما نفع .. رفعه بقوة ونفس الشي ما إرتفع ..

ضرب يدينه مع بعض بقوة " أوووف مو راضي "

جلست ع السرير بيأس " أففف طيب وش أسوي ؟ "

روان " إلبسي غيره ."

قالت وهي تعفس ملامحها مثل البزران " ومن قال لك ما فكرت فيها ؟ كنت بآلبس غيره بس خلاص سويت ميك أب ماينفع أبدل ومابقى وقت كثير ."

وقفت بيأس وطلعت متوجهه لغرفتها . ردفت الباب وراها وراحت للمرايا وحاولت فيه ينسحب بس أبد ..

فجئة إندق الباب ..

قالت وهي ترجع تحاول " إدخلي روان ."

ماسمعت غير صوت هزها " أنا ولييد ."

رفعت راسها بسرعة وناظرت فيه .. ويدها متسمرة ع السحاااب .. قالت برجفة " و..ووليد .؟"

ناظرها بإنبهار " خلصتي ؟ "

ركضت بسرعة وتخبت ورا الستارة " إنت وش تسوي هنا ؟؟ إطلـــع برا "

إبتسم بعناد .. والله لا أجييب راسك يانجلا والله ..

سكر الباب وحاول يكتم أنفاسه ..

إنتظرت شوي وقالت بعدم تصديق .. وهي ماتشوف غير قماس الستارة البيج " ولييد .."

.....

" وليييييد موجود ؟ "

........

يوم ماسمعت صوته .. حركت قماش الستاره من قدامها .. لكنها تفآجأت فيه واقف عند الباب ..

تخصرت بعصبية " لو سمحت ممكن تطلع .. أبي أبدل .!"

مشى متوجه لها .. وقف قدامها وقال وهو يخزها من فوق لتحت " بدلي !"

إعتدلت في وقفتها بإرتباك " نعم ! أبدل قدامك ؟ "

" إيه عادي وش فيهاا ؟ مو زووجك ؟"

رمشت أكثر من مره " وإذا زوجي يعني ؟ تجلس تناظرني زي ماتبي ؟ "

ضحك غصبا عنه .. فقالت بغيض " في شي يضحك إستاذ وليد ؟ "

سكت وإكتفى بإبتسامة .. مسكها من يدها ولفها بخفة وسهولة .. إلى إن صارت معطيته جنبها يلي من جهة السحاب .. حمروا خدودها بإحراج وهي تشوفة يناظر بجسمها بسبب السحاب المفتوح ..

قال وهو يحاول يرفعه " يعني لازم تسكتين ؟ كان جيتي وقلتي ."

نجلا بإحراج " آآ.."

تنفس بقوة " مدري وش بلاه مو راضي ينسحب "

قالت وهي تناظر بالأرض " الظاهر سمنت !"

" لا وش سمنتي يابنت الحلال ! جسمك مثل ماهو وش زينه .. بس الظاهر عالق أو شي من كذا .."

وش زينه ! إبتسمت على هـ الإطراء بداخلها .. وقالت بتردد " يعني وش السوات هـ ألحين ..؟"

إبتسم بخبث " ننام .."

ناظرت فيه بصدمة وهلع " وشووو ؟ "

ضحك على ملامحها " إفصخيه أصلحه لك وبعدين إرجعي إلبسية .."

هُلعت أكثر " خييييير !! وش قاعد تقول إنت ؟ "

تكتف " عندك حل ثاني ؟ "

حركت يدها " خلاص مب لازم أرووح ."

رفع حاجب " مو بكيفك .. الناس عازمينّا فشلة نردهم .."

حست نفسها بتصيح " يعني وش أسوووي ؟ "

رجع إبتسم " قلت لك إفصخية أصلحه لك وإرجعي إلبسية ."

نجلا " وأفصخ قدامك عسى ! "

كتم ضحكتة " براحتك .."

تنهدت بيأس " خلآلآص طيب لف وأعطيني ظهرك ،، [ ناظرت فيه بقوة وقالت بشراسه ] والله إن تسرقت النظر لا أدخل إصبعي في عينك "

رجع على ورا بتمثيل " يمـآآآهـ .."

إبتسمت غصب " يلا عاد لفْ .. ولا أقولك إطلع برا ببدل وبعطيك إياه .."

أعطاها ظهره " خلاص ألف أحسن .."

تأففت بينها وبين نفسها .. لولا الحاجة والوقت كان ورتّه شغلة ..

دخلت ورا الستارا وفصخت الفستان وهي تتنفس بقوة وإرتباك بسبب وجودة معها بنفس الغرفة ..

طلعت راسه ومدت الفستان بيد .. واليد الثانية ماسكة بها أطراف الستارة لا تتحرك وتنكشف " يلا بسسرعة خذ ."

وليد ببرود يقهرها " ألفْ ؟ "

بنرفزة " إييييييييييييه يلا بسسرعة ."

لف وناظر بشكلها وضحك .. أخذ الفستان ومسكة من جهة السحاب .. وإنتبة لقطعة القماش العالقة فيه .. شدهل بقوة فرجعت لوضعها العادي .. رجع مد لها الفستان وأعطاها ظهره ..

لبسته وطلعت من ورى الستاره ..

وليد وهو يلف ." لحظة أن اسكره لك .."

ماردّت حست بالحرووف كلها ضاعت .

قرب منها وسحب السحاب بسهولة .. وهو يسمع صوت تنفسها العالي ..

بجرآه .. لفها له وصارت قباله .. بلع ريقة وقال بربكة بسيطة " خ.خلصنا "

زادت سرعت تنفسها .. قالت بهمس "شش..ـكرا "

ما حس بنفسة غير وهو يطبع بوسة هادية على خدودها يلي توردّت على طول ..

قال بهمس " وين مخبية هـ الحلا عني ؟ "

ضاع الكلام .. تملت عيونها بالدموع وقالت برجفة " موجود .. بس إنت ماتشووف ."

إبتسم بدفآ " مجنوون ."

قالت بتهور " حلفتك بالله مين أحلى أنا ولا هي ؟ "

عقد حواجبة " هي ! مين تقصدين ؟ "

قالت بعد صمت شبة طويل وهي تناظر بعيونة " ش..شهلا "

شهـلا ؟!!!!!!!

إرتجفت أوصاله .. لكنه قال بصدق " إنتي طبعا ."

رمشت " صادق ؟!"

هز راسه وهو يبتسم " صآدق ."

ماتدري وش جآها ..؟ بس ماحست بنفسها إلا وهي تقرب منه .. تقــرب وهو يناظرها بهدوء .. واللحظة يلي ينتظرها من زمان على وشك الحدوث ..

قبل لا تسوي أو تقول شي .. إنفتح الباب ..

ودخل ريان بهبال " يلآآآآآآآ تأخرنا ."

بعدّت نجلا على طول وهي حاسه بوجهها مشتعل . على عكس وليد يلي لف لريان وقال بعصبية " إنت وش جابك ألحين ؟؟ "

ناظرهم ببراءه " الساعه تسع ونص ."

ضرب وليد الأرض رجله بعصبية وكأنه يفرغ شحنات الغضب .. لف ناظر بنجلا وقال " أول مرّه أكرهه هـ الولد وأحس إنه سخيييييييف .."

ضحكت وهي حاسه بإحراج من نفسها ومن وليد ومن ريان ومن الدنيا كلها ..

××

بعد كم ساعه .. تجمع الكل .. وإمتلت الصالات الواسعه بالمعازيم من الطبقآت الراقيه .. على إن مشعل طلب إن الحفلة تكون عائلية .. لكن أبو محمد رفض .

نزلت ليان من الدرج على صوت راشد الماجد .. وقلبها واصل لحلقها بخوف ..

حست الطريق لكرسيها بعييد .. وماصدقت إنها وصلت له إلا وتجلس على طوول ..

شويـآت بس وبدأو البنات يرقصون ..

-

[ عندهم !..

شرب كآس الماي الخامس تقريبا .. وهو حاس نفسه لين ألحين ماطفّى الحريقة يلي بداخلة .

مع إن كل شي بيده .. يقدر بكلمة وحده يفركش هـ الزواج وينهي كل شي .. بس معلييش.. معليش إصبر وخلينا نطبخ على نار هادية ..

ناظر بمشعل .. ويلي إبتسامتة مافارقت وجهه أبد .. إبتسم هـ الحين وإفرح .. وشوف وش بيصير بعدين يا ..! يـآدكتوور هـه !

سمع صوت طلال يلي كان يحاكية من زمان .. لف له أول ما إنتبه " هلا وش قلت! "

طلال " لااا إنت مو معي أبد .."

تركي بإعتذار " معلييش . وش كنت تقول ؟ "

طلال بإبتسامة " كنت أقول عقباالك .."

لمعت عيونة بقوة " إن شاءالله .. "

جاهم أبو محمد .. وناظر بعياله " هاا أشوفكم هنا ؟"

تركي وهو منقهر من أبوه " وين نروح يعني ؟ "

أبو محمد وهو يسفهه " إلا أقول طلال ."

إبتسم " آمر يبه "

" مايامر عليك ظالم .. هـ الحين وشلونها زوجتك ؟ "

" الحمدلله بخير ."

" مالها علاج ؟ "

إرتبك وناظر تركي .. ثم رجع ناظر أبوه " علاج حق وشو يبه ؟ "

" علاج حمل ! "

دق قلبه بعنف " هـ..هاه ؟ حمل ! لا يبه الله يصلحك إنت تعرف إنها خلاص صارت عق..عقيم ."

هز راسه " أجل جهز نفسك .. كلها كم يوم ونخطب لك .."

ومشى من عندهم ..

طلال وهو فاتح عيونة ع الأخير ." وش قاال ؟"

تركي " مو وقته طلال ."

××

رفعت أطراف عبايتها شوي .. وجلست ع الدباب وقالت بتحدي واضح " إنسحب أحسن لك .."

ناظرها فارس وإبتسم إبتسامه جننتها " معلييش نتحداك ونشوف .."

فيصل " أقول فروس أنا خايف على مشاعرك .. إنسحب وإسمع نصيحتها ترى فجيير داهيه بسوالف السواقه .."

فجر بفخر " سمعتْ ؟ "

ضحك " أقول تراه دباب .."

عبدالإله " أجل خلاص تستاهل يلي يجيك .."

عدّلت نقابها وتمسكت " أقول يلا بس عدّوا خلونا ننطلق ! "

1..2..3 ..

ومابـآن غير الغبار ..

كـآدي وهي تمسك بأطراف عباتها يلي طارت من الهوا " الله يستر ."

كانت متحمسه حدّها .. فرصه تسابق هـ الفارس يلي شغلها .. وإن فازت عليه تحلو أكثر ..

أما هو .. كان يسترق النظرات لها . من قدّه فجر معه هـ الحين ..

قالت بصوت عالي علشان يسمع " أبهزمك ترااا .."

ضحك " نشوووووووووف .."

لفت ناظرت فيه بتهور " إنسحب يالمغروو.."

وماأمداها تكمل إلا وهي طايحه من ع الدباب على ظهرها ..

رفست الدباب برجلها قبل لايطيح عليها ويشوهها .. وإرتمت براسها ع الأرض بألم ..

وقف دبابه بسرعه ونزل ركض .. وقف عندها ونزل بجسمه " بسم الله علييك .. تألمتي ؟ صار لك شي .؟"

إبتسمت وهي تحمد ربها إنها متنقبة وإنه ماشاف هـ الإبتسامه يلي بغت تشق حلقها ..

قال واللهفة والخوف باينين بصوته " فجر .. فجـــر وش فييك ردي ؟ "

رغم إنها متألمه وحاسه بضلوعها تكسرت . إلا إنها مستانسة إنه خايف عليها ..

قالت وهي تحاول تجلس " آآآآآي .. لاتخاف مافيني شي ."

قال بتأنيب " الله يهديك ليه ماتنتبهين ؟ "

ناظرت بعيونة وقالت بإرتباك صابها " خخخخخ .. خ..خلاص حصل خير .."

وقف ومد يدّه بدون قصد " حتى وإنتي متألمه مروقة "

ناظرت بيده يلي مادها يبي يوقفها فيها .. حاولت تقوم من نفسها بس ماقدرت .. كل عظمة فيها تصرخ من الألم ..

حرك يده الممدودة " يلا ولا ترى بمشي .."

ماتبي تلمسه .. تخاف تخربها وتخق زوود ..

ضغطت على نفسها ووقفت وهي تتأوه بتعب ..

إبتسم على غبآئه .. وكأنه ناسي من هي فجر .!

مشى لدبابة .. وقلبه واصل لحلقة " هاا تقدرين تمشين ؟ "

رفعت دبابها وقالت بتآوه " إيه شدعوه ؟ "

خلاها تمشي قدامه .. وهو وراها يمشي على أقل من مهله خايف لا يصير فيها شي مره ثانيه !

××

حطت الخيار ع القطآعه .. وجلست تقطعه قطع صغيرة وهي سرحآنه ..

وتفكر بمكالمات فؤاد الكثيرة هـ الأيام .. وبخالد يلي من يجلس معها تنهل عليه الإتصالات ..!

حست بألم في إصبعها .. ناظرت وإنتبهت لإنها جرحت نفسها دون لاتدري .

بدآ الجرح ينزف بقوة .. طلعت للصالة وهي تركض وإنتبه لها خالد يلي جلس على حيله ..

سحبت لها منديل ولفته على إصبعها وهي عابسة بقوة ..

قام لها وقال بخوف " وش فيك ؟ "

ناظرت فيه " إنت يلي وش فيك ؟ أنا مافيني شي "

ناظر بالمنديل يلي إنصبغ أحمر .. قال بسرعة وهو يروح للغرفة " يوه جرحتي نفسك .. لحظة شووي خليني أجيب بلاستر .."

في أقل من ثانية صار قدامها ..

قالت بضيق " ما يحتاج شوي ويوقف ."

طنشها وسحبها من يدها ..

قال وهو يجلسها ع الكنب ويجلس جنبها " كان قلتي إنك تعبانه ومو قادرة تركزين .. "

" والعشآ من يطبخة ؟ "

إبتسم " الله يخلي شوآية الخليج .."

مسك يدها يلي صارت ترجف .. رفع المنديل وشاف الجرح ييلي بإصبعها ينزف ..

قال وهو يلف البلاستر عليه " الله يهديك مره ثانية إنتبهي ."

شادن " ......."

رفع راسه وناظرها .. إنتبه للدموع بعيونها ..

قال بخوف " وش فييك بعد ؟ "

رمشت وقالت بعد فتره بهمس مرتجف " مشتاقه لك والله .."

إبتسم لها " أدري .! "

رجعت يدها لحضنها " طب ليش تسوي كذا ؟ خالد إنت ماتحبني ؟ "

تنهد " وش رايك إنتي ؟ واحد عنده وحده مثلك ممكن يحبها ولآ لأ ؟ "

شادن " ...... "

خالد " نرجع مثل قبل .. ممكن ! "

ماردّت .. لأن جواله دق .. شاله من ع الطاولة وناظرها بإرتباك ..

وقف " عن إذنك شوي .."

عضت الإصبع المجروح وقالت بقهر " مافي فااااااااااااااايده ."

××

طق الباب على إخته .. وهو توه يسمع صرخات أمه المستنجده من ضرب أبوه .. كان بيدخل بس الرجال يلي يتنآدى " بأبوه" مقفل الباب بالمفتاح ..

سألت بخوف من ورى الباب " ميين ؟ "

طارق بإبتسامة " هذا أنا طاارق .. إفتحي هنووفة .."

فتحته بشويش وبخوف .. ناظرت بأخوها " أمي وينها ؟"

دخل " عند أبوي .."

إرتجفت " يضربها صح ؟ "

حاول يهديها " حاولت أساعدها بس ماقدرت .."

صاحت " يممه .. أكييد هـ الحين بيجي ويضربني بعدهاا ."

راح لها وضمها " لاتخافين .. أنا هناا ."

××

ناظرها وهي جالسه بعيد عنه وضامة يدينها .. ياقلبي هي. يانااس مو مصدق أناا .. مو عاارف أنا بحلم ولا بعلم .. بوااقع ولا خيال ؟

أنا هـ اللحين صرت زوج ليان .. وزوجها يعني خلااص كل الجدران يلي كانت بيننا بدأت تنهد .. آآآآآآه يازين هـ الليلة ..

قال بعد مابارك لها " وش فيك بعيدة ؟ تعالي عندي ."

ضمت يدها يلي بحضنها اكثر وقالت بهمس " لا شكرا .. هنا مرتاحة ."

وقف " أجل أنا بجييك .. [ جلس جنبها ] تدرين وأنا بعيد عنك مو مرتااح أبد ."



××

نهاية الفصل العاشر ..

A7Ъђ βjйσσή
12-15-2009, 01:10 AM
[.. الفصل الحـآدي عشـر ..!]

:

:



{.. و..\\ إبتـدت لحظـَة [ جِفـآ ..× وِ ،، إنتَّهت لحظـَّة || وصـآل .×..

\

00



ناظرها وهي جالسه بعيد عنه وضامة يدينها .. ياقلبي هي. يانااس مو مصدق أناا .. مو عاارف أنا بحلم ولا بعلم .. بوااقع ولا خيال ؟

أنا هـ اللحين صرت زوج ليان .. وزوجها يعني خلااص كل الجدران يلي كانت بيننا بدأت تنهد .. آآآآآآه يازين هـ الليلة ..

قال بعد مابارك لها " وش فيك بعيدة ؟ تعالي عندي ."

ضمت يدها يلي بحضنها اكثر وقالت بهمس " لا شكرا .. هنا مرتاحة ."

وقف " أجل أنا بجييك .. [ جلس جنبها ] تدرين وأنا بعيد عنك مو مرتااح أبد ."



بعلت ريقها بإرتبآك .. وهي حاسته لازق جنبها .. ماتدري ليش هـ الحين بس وفي ذآ اللحظـة .. حسته إنسان غريب عنهاا .. دق قلبها بجنون .. وكل شي خطر في بآلها .. كل شي كل شي ..!

أشيااء لها داعي وأشياء مالها داعي ..

مشعل وهو يحط يده على يدها " لياان .. معي ! "

لفت ناظرت فيه وتوها تصحى من سرحانها .. سحبّت يدهآ بفزع قالت بتشتت " هلا ؟ "

مشعل بإبتسامة " يلي ماخذ عقلك ."

سكتت وماردت .. ماتدري ليش حست نفسها غلطت .. غلطت بإيش ماتدري ؟

يمكن لأنها وافقت على مشعل .؟ أو يمكن لأنهاحاسه نفسها تسرعت كذآ .. خطبة وملكة بسرعة ..!

كل شي هاجم خيالها .. وصور أهلها تمر في ذآكرتها ..

أمها ،، أبوها ،، و عبدالله !

وتركي يلي ماتدري وش طرآه على بالها ألحين ..

تجمعت الدموع بعيونها .. وماصحت إلا بهزآت مشعل الهاديه " ليان وش فيك ..؟"

شهقّت بدون وعي ،، وكإن الإدرآك وقف عندها .. ناظرت فيه بإستغراب وبدأت دموعها تسيل ..

خاف وبآنت اللهفة بصوتة " ردي علي وش فييك ؟ "

تكلمت بنبرة تقطع القلب " أبي أمي .."

عقد حواجبة بربكة " أمك ؟ "

بإنفعال إستغربة " إيه أمي .."

وغطت وجهها بكفوفها وبدأت تصيح بصوت عالي ..

لاحووووول ..! وش ذآ ؟ وش فيها ؟

حط يده على شعرها الأشقر المفتوح وقال بحنية وطولة بال " إذكري الله .. أمك الله يرحمها .."

ماردّت عليه .. تأفف بينه وبين نفسه .. وما درى وش يسوي ؟

وش جاب طاري أمها ألحيين ؟

طلع جواله من جيبه وهو يمسح على ظهرها ..

دوّر إسم ريتان و دق ..



...:::...



مهآ " والله أنا أوريه الدبْ .. أففف وحشني ."

نجلآ بضحكة " مع إن المفروض حنا من نشره علييك ؟ "

ضربت صدرها بخفة " هوو .. لييييش ؟ "

" ما تجين ،، ولا تسأليين ."

مها وهي قاطبة حواجبة بإعتذار " وربي أدري مقصرة معكم .. بس تدرين وش صار لي في الفترة الأخييرة .."

تنهدت " أنا من جهتي مقدره وربي .. بس ريآن آآآح يتوعد يقول مانشوفهاا ."

ضحكت " ياحبي له ريووني .. وربي مشتاقه له الخايس .."

جتها الضحكة أول ماتذكرت يلي صار لريان يوم دخل عليها هي ووليد .. والتهزيئات يلي جاته بالسيارة من وليد ..

آآآآخ ياولييد آآآخ بس .!

وعتْ على صوت مشاعل " مها ،، ترآ من جد الفستان ماخد منك حتّه .."

إبتسمت بخجل " يسلموو .."

نجلآ " من جد رووعه .. مشاءالله علييك من أحلى لأحلى ."

مها ووجهها أحمر " فديت قلبك والله ،، هذا ذووق طلال .."

مشاعل وهي تجلس " هههههههه دآم السآلفه فيها طلآل خلاص .."

نجلا " إلا صحيح وشلون طلال بعد الحادث ؟ "

إبتسمت بحب على هـ الطآري " الحمدلله .. خلآص مابقى شي ويفك الجبس ."

نجلآ " وربي هو طيب ويستاهل كل خير "

مشآعل " إلا تعالي نجلآ .."

نجلا " هلا ؟ "

بإبتسامة تخوف " صدق يلي صاار ؟ "

رمشتْ " ليه وش صاار ؟ "

مشاعل وهي تحرك حواجبها " ما رضى يتسكر السحااب ؟ "

إنصبغ وجهها على طول " نعم ؟! "

مشاعل " ههههههههه خلاص العلوم عندي .. أما عندكم بنت شي ! [ طقّت إصبع ] تكب العشا على طول .."

فتحت عيونها بكل قوة وقالت وهي تقوم بتوعد " روآآآنوووة .."

مها وهي تضحك ،، تكلمت بصوت عالي علشان صوت الأغاني " حرااااام علييك أحرجتيها .."

ردّت بصوت أعلى وهي تهز أسفل جسمها من الحماس " أحبْ ذي الإغنية ،، يلا قوومي بنرقص .."



...:::...



ريتآن بتنهيده يائسة وهي تنآظر ليان يلي لين ألحين تصيح " خلآص يابنت الحلال .. إهدي .. [ ناظرت أخوها ] إنت وش قلت لها ؟ "

قال بسرعة وهو يناظر ليان " وربي ماقلت شي .. هي فجئة كذا قامت تصييح .."

مسحت على ظهرها " بسم الله عليك ياقلبي .. أكييد عين من هـ الحريم .."

فتح عيونه على وسعهم " تهقينـه ."

ريتآن " كل شي جآيز .. أففف يآخي سوي شي تحرك ."

ناظر ليان بقل حيله .. وقال وهو يضمها بخفة " خلآص ليان .. خـلاص .."

ماحس غير بذراعها تلتف على خصرة وتشد بقوة ..

تنآفضت ضلوعـه ونآظر ريتآن بعيون حآيره ..

ريتان وهي تقرب راسها من وجه ليان المختفي بأحضان مشعل " لا تخآفيين .. وربي مآراح تلقين أحن من مشعل في هـ الدنيـآ .."

ناظرها بإمتنآن .. وهو يشوف فيها الإخت يلي ماجابتها أمه .. الحمدلله إنها رضعت معه وصآرت إخته بالرضاعه ..!

مشعل وهو يمسح على ظهرها بإرتجآف " تطمني .. ماراح أتركك أبد .."



مرتـآحه ؟ لآ !

حست بإحساس غريب .. أصلا الموضوع والوضع إثنينهم غريبيين عليها .. تحس نفسها تحلم والدنيا مثل الوردّه الذآبله ..

وش تبي ؟ سألت نفسها هـ السؤال وهي تشم ريحة عطر مشعل ..

غمضت عيونها بقوووة أكثر ..

يلي تبيه صآر .. صارت بأحضانه .. بأحضآن مشعل يلي شافت فيه النظرة الحنونة أول مافتحت عينها على هـ الدنيا ..

بعدّت عنه وهي حآسه بضيآع .. شتآت ونفس تآيهه .. هي نفسها ماتعرف ليش ..

إنتبهت لوجود ريتآن جنبها .. ومشعل يلي بللت جزء من ثوبة ..

حمر وجهها بإحراج وحسـت بسخآفتها وسخآفة هـ الدموع يلي مالها مُبرر

.. فقالت وهي تمسح دموعها براحت يدهآ " معلييش والله ! "

ريتآن بإبتسامة " أهم شي إنك هديتي ؟ "

مشعل " متضايقة من شي ؟ "

ناظرت فيه وحاولت تبتسم " سلآمتك .. [ ضحكت بخجل وهي تناظر ثوبة ] الظاهر نسيت نفسي .."

مشعل بضحكة " ياشييخة عااااادي .. "

ريتآن بشك " ليان إنتي مجبورة ؟ "

عقدت حواجبها وهي تتنفس بسرعه " مجبورة ؟ "

ريتآن وهي تناظر مشعل بإرتباك " ع الزواج أقصد .!"

ضحكت " لأ .. أنا مقتنعه فيه والحمدلله إستخرت وإرتحت كثيير .."

ريتان " الحمدلله .. بس يعني ..آآ يعني تصيحين ليلة ملكتك ؟ شي أول مرّه أسمع به "

ليان " غصب عني والله .. بس تذكرت أمي ،، و. وأهلي .."

" الله يرحمهم .."

ليان ومشعل " آميين .."

ريتآن بإبتسامه وهي تناظر مشعل " إن شاء الله حنا ماراح نقصر .. إعتبريني إختك .. وإمي أم مشعل أمك الثانية .. وإن شاءالله مشعل يقدر يسعدك .."

مشعل وهو يحك رقبته بإحراج " بإذن الله ،، أقول ريتآن ما ودكـ تتركينا بروحنا .؟ "

ريتآن تتصنع الصدمة " آآآ يالخـآين .. أول كنت ترتجيني أجلس معك .. وهـ الحين يوم شفت زوجتك تنكّرت ؟!"

قال بحب وهو يناظر ليان يلي يغلب على وجهها الحُمره " لا تلومني يآ إختي .. معي هـ الزين وتبيني أجلس مع غيرة ؟ "

ريتآن وهي تنآظر بوجه ليان " أعصاابك ع البنت .. [ وقفت ] يلآ أنا بطلع .. [ حركت حواجبها بمرح ] شوي وأرجع ومعي أمي تراا .."

إبتسم أول ما سكّرت الباب .. ونآظر بليآن يلي جنبه ..

همس " أحد ضايقك ؟ "

دق قلبها " لآ .."

مسك يدهآ وباسهآ " تأكدي ليآن .. عمري مارآح أتركك .."



...:::...



نآظر بأخوه يلي يتحقرص بمكآنه مو قآدر يقعد زين ..

تركي وهي يمسك طلال من كتوفه " طلال أربكتني ترا .. خلآص إهجد ."

طلال بإنفعال وهو يضغط ع العكآز بيدّه " إنت سآمع أبوك وش قآل صح ؟ هو صآدق ولا وش سآلفته ؟ "

تركي " يآخي لاتآخذ كلآمه صدّق .. يمكن قآل كذآ يختبرك ؟ "

بنرفزة " يختبر وشو ؟؟ إسمع ووصل له الكلام .. أنا غير المهـآ مآ أبي .. مـــــآأبي فاهمين .. حتى لو كان على حسآب إني أنحرم من العيال طوول العمر .. "

وقف بنرفزة ومشى .. طلّع برآ للحديقة الكبيرة يلي في بيتهم ..

وهو يتنفس بضييق ..

وش هـ الأبو يلي يفصل ويلبس عياله على كيفه ومزاجة ..؟!

حتى من غير لا يتأكد إذا هم راضيين عن إختيارة ولا لأ ؟

دآيم كذا .. طول عمره كذآ .. ما يتووووب عن قراراته المتسرعة .

ومآ يعتــرف بخطأه حتى وإن كآن غلطان ..

طلع جوآله ودق على أمه يلي ردّت بعد فتره ..

أم محمد وهي تبتعد عن الصاله يلي يصدح بها صوت الأغاني " هلا طلال .."

إبتسم .. وهو يشوف " منى " القديمة ترجع لهم ألحين ..

قال بهدوء " يمه ."

علّت صوتها يلي تنآقض مع الهدوء يلي هو عايشة " هلا .. وش بغييت ؟ "

طلال " أبيك يمه ..[ بضيقة غلفت صوته ] محتاجك والله .. أبي أشكي لك . محتااج أفضفض لك "

" خير إن شاءالله ..! وش صاير لك ؟ "

طلال " أبي أشوفك ! أقـدر؟"

بعد فتره " ألحين ما اأظن .. في حريم كثير ما أقدر حبيبي .."

تنهد " خلآص طيب ..[ قبل لا تقول شي ] مع السلامة ."

سكّر من قبل لا يسمع ردها ..

ناظر شاشة الجوال وهو مبتسم .. الظآهر حتى إنتي يمه مستحيل تتغيرين ..!

جلس على واحد من الكراسي الكثيرة ..

وبدآ يحرك العكاز بالأرض بملل .. بس لو يدري هو ليش ما توفق بالزواجه هذي ؟ مع إن مهـآ مافي أحسن منها .. تنحط ع الجرح ويبرى زي مايقولون ..

بس الظاهر الكل ضدّه مو بس أبوه ..!

خطر في بآله يكلمها .. بس وش يقول ؟؟ أبوي بيخطب لي ؟

مستحيييل ..

ما قـدر .. وراح يدور إسمها بالقآئمة .. تردد يضغط ع الإتصال أو لآ ؟

يضغط ؟ لآ !

زفر وهو يضغط ع الأحمر .. ويروح للرسآيل ..



أبيــك يآ مهـآ وربي أبيييييك ..



أرسل لهآ "



فيك الأمل / لا ضاقت الدنيا علي

وفيك الفرح " لازادت جروح الأيام"~





" وش تسوي يالرومنصي ؟ "

لف بإتجآه الصوت يلي كآن وراه وإنتبه لوجود وليد " هلا أبو ريان .."

لف حول الكرسي " أقدر أجلس معك ؟ "

بإبتسامة وهو يرجع الجوال بجيبة " أكييد حياااك .."

جلس " ما رديت علي .. وش جآلس تسوي هنا بروحك وسط الشجر ؟! "

ناظر بالشجر قدآمه " أبد ! ضآق صدري داخل فقلت أجي أشم هوآ هنا ..[ ناظره ] إنت يلي وش جآبك ؟ "

حك ذقنه " ولا شي .. جآني إتصال وطلعت أرد بالهدوء .. إلا صحيح مبروك لبنت عمك .. من جد زوجها باين علييه آدمي وولد حلال ."

إبتسم " الله يبارك فييك .."

وليد " مهآ داخل عند الحريم صح ؟ "

إرتبك " إيه .. ليه بغيتها بشي ؟"

وليد " لا .. بس ودي اسلم عليها .. من يوم ماطلعت من المستشفى ما قدرت أزورها [ سكّت شوي ].. حتى أهلي صح ؟!"

إبتسم بضيقة " أهلك من دخلت المستشفى ماجاو غير مره أو مرتين ..[ حط يده على كتف وليد ] لا تخاف تعودنـآ على طبآعهم .. "

وليد " والله أنا مو حآرق قلبي غير مهآ .. وربي ما تستآهل .."

طلال وهو يرجع ينآظر قدآمه " خليها على الله .."

وليد " ونعم بالله [ بإرتبااك ] طلال بقولك شي ! بس أوعدني تفهمني من غير لا تعصب "

أخذ نفس " وشو ؟ "

" أوعـدني أوول ."

غمض عيونة " بحاول ."

وليد وهو يآخذ نفس جامد " أمس كنت عند أهلي .."

نغره قلبه " إيه ! "

وليد " و. والله مدري شلون أقولها لك .."

إبتسم بألم " قول يآ أخي قول .. وش نآقصك إنت عنهم ؟ "

عقد حواجبة " عنهم ! "

طلال " ما عليك .. قول وش فيهم أهلك ؟"

وليد بعد فترة وهو يناظر وجه طلال " يبون الطلاق منك "

رفع حواجبة وهو يرمش " طلااق .!"

ناظر قدامه " يبونك تطلق مها "

تلامعت الدموع بعينه .. هنـآ بس تأكد إنه مستحيل يتهنى ..

أطلقهـا ؟! وهذآك يبيني أتزوج عليها ؟!

وش فيهم الناس علي ؟ وش معنى أنــا ؟

وليد " طلال لا تخاف .. أنا قلـ"

قاطعة وهو يوقف .. قآل بصوت مخنوق " شوفوا كلكم .. [ نآظرة ] إنت وأهلك وأبوي ومها حتى .. أنا مستحييييييل أتركها .. سآمع ! مستحيييييييييل ،، وإن فكّرت هي بذآ الشي وطلبته مني بنفسهآ .. مستعد أذبحها وأذبح نفسي بعدها .. "

تركه ومشى .. وما إهتم لندآء وليد له ..

جلس يمشي والدموع ماليه عيونة .. لا أحد يقول رجآل !

ولا أحد يقول دمعة الرجال غالية ولا طـآحت إنهان !

هو مستعد يتخلى عن الرجولـة وكل معانيها بس لأجل عيون مها !

مستعد يبكي بدل هـ الدمع دم .. بس ما يبتعد عنها ..

مستعد يسوي أي شي ..! بس هـ المهـآ تضل معه ..



...:::...



سألت بإستنكآر " وش يعني ؟ "

مرآم بنظرآت قآتله لأسيل " يعني ! أنا رجعه لسعوديـه مستحييل أرجع ."

رفعت حواجبها " وليش طيب ؟ "

مرآم بعد صمت " بس ! مقدر أرجع وبس "

أسيل وهي تقرب كرسيها بحماس " مآفي شي إسمه بس .؟ أعطيني سبب واحد أقتنع به "

مرآم وهي تزفر " أمممم وش أقول لك ؟ "

أسيل " كل شي .. كل شي كل شي ..! وأول شي أبي أعرفـه سالفتك بالضبط .. يعني .."

تنهدت " إحم .. يلي يشوفني وش يقوول ؟ "

أسيل " شلون ؟ "

" يعني وش يعطيني ؟ من أي دوله ؟ "

أسيل " بصراااحه .. ما يقول سعودية أبد .."

مرام وهي تلوي بوزها " وهذآ واحد من الأشياء يلي ممكن تعرفينها عني ..ويمكن يكون أهم شي بعد من يدري ! "

قالت بصوت عالي خلّت كل يلي بالمطعم ينتبهون " مو سعووودية ؟ "

مرام بفشلة وهي تناظر حولها " أشششش الله يفضحك "

أسيل بدون وعي " مو سعووودية .. إنتي ؟!"

مرا وهي تعفس ملامحها " سعودية ومو سعودية .. يعني نص ونص ! "

شربت العصير يلي قدامها دفعة وحدّه " أقول فهميني بدون ألغاز "

مرام وهي تآخذ نفس " أمي سوريـة .. وأبوي سعودي .. و.."

بترقب " و .؟"

مرام " وجيتي على هـ الدنيا غلط "

أسيل " مرام ! يا أخي تكلمي زي الأوآدم .. وضحي يعني "

مرام .." أبوي كـآن أ..."

قطع عليهم جيّت فهد وسآمي يلي بآين متهاوشين ..

سامي وهو يسحب الكرسي ويجلس " ترآهـ صرعني .."

أسيل وهي تناظر بمرام " منهوو ؟ "

سآمي وهو ينآظر فهد يلي واقف عند راسه " من غيرة ؟ أفففففف يطّفش "

فهد بنرفزة واضحة " تدري إنك ما تستحي ! تدري ولا لأ ؟ "

أسيل " يّـه وش قالبكم كذا ؟ توكم اليوم بالجامعه وش زينكم مع بعض "

سآمي بإنفعال " هـ الولد عقله غريييب .. ساعه رااايق وساعات معصب .. والمشكلة يعصب لأشياء أنا ما أعرفهاا ."

مرام وهي تناظر فهد بإرتباك " حياك فهد إجلس ليش واقف ؟ "

فهد " منب قليل ذوق مثل بعض الناس [ ناظر سامي بنص عين ] قلت يمكن وراكم سالفة ولا شي "

أسيل بضحكة " هو حقيقة كان فيه سالفة وقطعتوها .. بس معليش تكملها لي بعدين ."

فهد وهو يمسك سامي من بلوزتة ويشده " سمعـت .؟! يلا قوووووووم يالتـآفه "

سآمي بضيق وهو يحاول يفلت من يد فهد " فهداان وخرْ يدّك لو سمحت "

مرام وهي توقف " معليش أستأذن منكم "

سآمي " وش فيك إنتي بعد ؟ ليكون أزعجتكم صدق ؟ "

مرام وهي تبتسم بذبول " لا والله .. بس تعبانه شوي وبروح أرتااح .. [ ناظرت بأسيل وقالت بتهديد مُبطّن ] أسولة الكلام يلي ينقال لا أحد يعرفة فآهمة ؟!"

أسيل " شدعووة .. سرك في بير يختي ."

إبتسمت لها وراحت ..

أول ماطلعت من المطعم تنفست بعمق . وصآرت تآخذ شهييق بكميات كبيرة ..

ماتدري يلي سوته صح ولا غلط ؟ صح إنها تعترف وتقول جزء من حقيقتها لأسيل ؟

صح إنها تقول مآضيهآ لوحده غير نفسهآ ؟ صح تكشف عن " عآرهـآ " وماضيها المخزي ؟

بس لو تلقى أحد يجااوب .. كان إرتاحت من هـ الضيق يلي هي رامية نفسها فيه . كآن أقل شي حسّت إن في أحد يهتم لهاا .. ويتعب نفسه ويجاوب .

مو مثل أبوها وأمها " السوريّه "!



...:::...



في جدّه ..

:

تكلمّت زوجة الأب " شوف يآ عوآد .. أنا عيشة زي كدّآ مش حقدر أعيش ؟ إش دآ ما صآرت ؟ معيشنا برعب ع الفآضي "

أبو رؤى " إش تبغيني أعمل إن شاء الله .."

قالت بطريقة آمره " واحد من الأتنين .. يا إنك تسكر جوالك وما ترد على أخوك المزعج .. أو إنك تغير رقمك .. افف "

ناظرها على جنب " صوني لسانك يا حُرمَّه "

وقفت " قلتها ليك ومش حكررها .. لو سمحت إلقى لنا حل مع إتصالات أخوك المُزعجة .. ولا .... ولا بيت بابا موجوود .."

وإستحقرته ومشت ..

ضرب الطاولة بيده وهو معصب " يلعنك ويلعن أبووك يا شيخة "



...:::...



دخل البيت وهو مسكر جواله .. خلآص ميب حآله ذي .. إلى متى

وهو كل ماجآ بيحكي كلمتين مع شآدن يدق ويخرب الجو ؟

فتح الباب بمفتاحه ودخل للصاله .. إنتبه لها جالسه ع الكنب ومدده رجلها وحاطتهم ع الطاولة يلي قدامها . وبيدها صحن إندومي تآكل منّه ..

أول ما شآفته ناظرته نظرآت مايدري وشهي ؟ طنش وما إهتم ..

معليش خالد إنت رجال ولازم تصبر ..

توجه لها " مسآ الخير ."

ناظرت فيه .. ورجعت ناظرت التلفزيون " أهليين .."

خالد وهو يجلس جنبها " أقدر أحكي معك ؟"

شآدن بعد فتره " تفضل "

خالد وهو يآخذ نفس " عاجبك وضعنا الحيين ؟ "

رفعت حاجب ببرود " وش فييه وضعنا ؟ "

حآول يخفي تنرفزة من إسلوبها " قولي وش مآفيه ! شادن إنتي عاجبتك العيشة يلي حنّآ عايشينها ؟ متزوجين ومو متزوجين ؟ وربـي صرت ما أطيق أدخل البيت لأنـ."

قاطعته بتسرع " لأني فيه صح ! "

زفر " من قاله ؟ شـآدن العنـآد والمكـآبر خليهم على جنب وإصحي .. شوفي وين كنّآ وشلون صرنا.. والسبب غيرتك يلي مالها معنى .."

قالت بإنفعال وهي تعتدل بجلستها " أنا غيرتي يلي مالها معنى ؟ ولا إنت يلي تصرفاتك تخلي الواحد يشك غصب ..؟! إنت تعرف وش معنى الحرمة تغار ؟ تعرف ولا لأ ؟ [ بقوة ] معناها تشك بكل يلي حولها .. تشك من نفسها حتى .. تطعن بأنوثتها وكل شي فيهاا .. تهدم حياتها وزوجها .. وتضحي عن كل شي .."

خالد " دامك عارفة معناها ليش تسوينها معي ! ناوية تهدمين بيتك ؟ "

شادن وصوتها يعلى " منك ؟! كل شي صــآر لي منك ؟ أغاار علييييييييييك لأنك إنت يلي نمّيت هـ الشي فيني ..! "

أشر على نفسه بإستنكار " أنا !"

شادن " إيه إنــت ! قتلتني مرتيــن .. وألحين عايشة برعب أنتظر تقتلني مره ثالثة .."

مسكها من كتوفها " شـآدن إنتي وش جالسه تقولين ؟ مستحيل يصير يلي إنتي تفكرين فيه "

نزلت راسها .. وطآحت دمعه مثل السهم على خدها .. قالت بصوت خآفت " خـلآص خآلد .. حآسه فيك .. وربي حاسه ..! إذا تبي تطلق طلق عادي .. خلاص ما عدت أتأثر .. [ شهقت ] لا تخليني أتعلق فيك مثل قبل وتطلقني في الليلة يلي بعدهاا .. أبي أروح من عندك وأنا أحبك .. شـآيلة المحبة شوي وذكريآتنا الحلوة ..

ما أبي أروح لبيت جدتي وأنا اكرهك وحـآقده علييك .. [ نآظرت فيه وإبتسمت ] أبي أكمل باقي عمري ولك معي شي أذكره .."

لمعت عيونة .. وقال بإرتباك " آآ.. شـادن بيدك كل شي .. إنتي يلي تقدرين تنهين كل شي إذا بغيتي .. أو ترجعين وتحطين يدك بيدي ونبدآ من جديد مثل قبل .."

إبتسمت بخيبة .. وقآلت وهي تمسح دموعها براحة يدها " بيدي ..! هـه يا حسرة ..

أنا لو كان الموضوع بيدي زي ماتقول كان ريحت عمري من هـ الإتصالات يلي تجييك .. [ ناظرت فيه بشك ] خآلد إنت تعرف وحده غيري ؟ "



...:::...



لمى وهي تتنهد بتعب " شذى وربي طفشتيني .. قلت لك مافيني شي خلاص ."

شذى وهي تجلس ع الكنب " مو مصدقتك .. مستحييييل ..! وين لمى حق أول ؟ وش صار لك يا إختي ؟ "

حست بالصيحة " ما صار لي شي وش بيصير يعني ؟ "

شذى بشك " متأكده ؟ "

لمى : إيه .. [ قال تنهي النقاش يلي صار له ربع ساعة ] أقول ليان لين ألحين عند مشعل داخل ..؟ "

إبتسمت " إيه .."

لمى " والمصورة عندهم ؟ "

شذى وهي تهز راسها " خلصت من زماان "





وقفت " يلا أستأذن أنا .."

وقف وناظرها برجآء " لا تكفيين زيدي خمس دقايق بعد .."

ضحكت " صار لي أكثر من ساعه جالسه معك هناا .. والله فشلة وش بتقول الناس ؟ "

ناظر بالسقف " بتقول عنده وحده قمر ما قدر يشيل عيونة من عليها .."

حمر وجهها " صدق مشعل أنا حلوة ؟ "

بهيآم " حلوة وبس ! إلا قمــر ."

تنهدت " تسلم .."

" تعالي صحيح بتبدأين دوام بالجامعة صح ؟ "

إبتسمت " إيه .. على بداية الترم الثاني إن شاء الله .."

حرك حواجبة بمرح " ودخلتي طب صح ؟ "

ماتت في مكانها .. فقالت وهي تمشي للباب " يلا عن إذنكـ .."

سمعته يقول " ترآآ بيننا ألووو لا تنسييين .."

ضحكت من قلب .. الحمدلله يارب ..

مو مصدقة إنها الحين صارت زوجته .. مو مصدقـة أبد ..

طلعت من عنده وعلى طول طلعت لغرفتها .. ماتبي تشوف أحد .

شوفتها لمشعل أغنتها عن الناس آجمع ..




...:::...




{ تس‘ـلم |[ آلبحـ‘هـ, ]| ويس‘ـلم لي آلصـ‘وت ! } ..



××





قآلت بنرفزة وهي تنزل سمآعآت الآيبود من إذنها " أفففففف .. أزعجنا ولدك ترا "

سآره بطفش وهي تناظر فجر " يختي وش أسووي ؟؟ ولد أخووك دلوع ."

وقفت وراحت لها " وش يبي يصيح ؟"

سآرة وهي تشيل " سعيد " الصغير ويلي تمدد ع الأرض يصييح " يبي يطلع برا "

فجر ببساطة " خليه يطلع .. الشآليه آمن ."

سارة " لا ياشيخة .. أششش ماما خلاص إسكت .. [ ناظرت فجر ] وإفرضي راح للبحر ولا طب بالمسبح ؟ أنا وش أسوي ساعتها .."

تأففت " طيب صياحة مزعج .. أزعجني .."

سارة بقلة حيلة " أجل أنا وش أقوول ؟ "

فجر بعد فترة وهي تحط يدينها على راسها " آآآآآآآآه راسي .. أفففف سعدونتي خلاص إسكت .. ودية عند أبووة "

سارة وهي تهز سعيد " بالله ! ماتعرفين أخوك ! أخاف تاخذه السوالف ويطلع الولد ."

فجر بتحلطم " عليك أعذاار .. [ سكتت تفكر ] خلاص هاتيه بطلعه وآمري لله "

كادي خاشة عرض " لا سارونة إنتبهي .. أخآف تحط حرتها فيه "

فجر " خيير وش شايفتني ؟ [ شالته من سارة بقوة ] هاتيييييه بنتبه له "

سارة " أكييييد .."

فجر وهي تمشي " أكيدين وش شايفتني ؟ "

نزلته ع الأرض وصارت تمشي جنبه وهي ماسكة يده ..

سعيد يلي مابعد يكمل 5 سنوات " عمتوو .. نبي مسبخ "

خزّته وهي تفتح باب المبنى بتنزل " مسبخ بعينك ! بنروح للبحر وأشووفك تهايط ."

وقف بإعتراض " بخر لأ .. مسبخ إيــه "

بعصبية وهي تسحبة مع يده بقوة " أقول ولد حمييد لا تصرعني ! ترى برجعك عند أمك .."

برطم وهو يمشي معها بإنصيآع " أنا ما أخبس .."

ضحكت " عسى عمرك ما خبيتني ..، صدق ورعآن آخر زمن .."

سعيد وهو إلى الآن يكمل مسيرة الشتآيم الطفولية " إنتي مو خلوة ..،، بقول لعمي فيصل علييس .."

ضحكت أكثر وهي تسمعه شلون يتكلم بالقصيمي يلي ما يعرفة ..

سعيد بصراخ ونرفزة " وعمتي فرخ .."

وقفت ونزلت لمستواة .. ضحكت بهبال " عمتك فرخ ! من وين ذي ؟ "

سعيد وهو يناظرها ويناظر بشعرها المفتوح " أنتف شعرس ترا .."

حركته بغرور تبي تستفزة " أتحدااك .."

جا بيمد يده لكن مسكتها على طول ..

قالت وهي تضمة وتقلد طريقته بالحكي " خبيبي إنت .. "

رجعت وقفت ومشت معه للبحر .. قالت وهي توقف قدامه وتآخذ نفس " الله يازين المكان .."

ترك يدها وجلس ع الأرض بإعتراض " أنا ما أخبه .. أبي مسبخ .."

فجر وعيونها تلمع بقوة " سعدونتي إسكت .."

عم الهدوء المكان .. ومآبقى غير صوت الموج .. ولمعة البحر بذآ الظلمة !

صـآرت الأفكار تدور برآسها .. وبين كل فكرة وفكرة يطلع لها فارس .

هي ما حطت في بالها بيصير معها كذا ..

ماتدري إن مشاعرها بتصير بذآ التشتت ! مبهمة ماتدري وش

بهـآ !

ماتدري إذآ تحب ..! ولا .. ولا تميل !

ما تنكر إن فآرس أخذ مكانه بقلبها .. بس وش كُبر هـ المساحة ماتدري ؟!

ممكن تستغني عنه ..! ماتدري بعد !

يلي تدرية شي واحد بس !

إنها إن ماشافته باليوم مرّه ع الأقل ..

تحس نفسها ماعاشت يومهـآ صح !

بالله هذا وش يسمى ؟

إبتسمت وهي تتخيل شكلها بالفستان الأبيض .. وفارس جنبها ..!

صدق تخيُل مجنون .. بس حلووو !

قطبت حواجبها بخوف .. وهي تتوقع إن فارس ممكن بيوم ترجع له ذآكرته ..

ويرجع لأهله .. ويتركهـم !

صدق بتنهبل ..

لفت بسرعة أول ما إنتبهت إن سعيد مو جنبها ..

وشهقت بصوت عالي أول ما شآفت فآرس واقف بمسافه بسيطة

ورآها وبحضنة سعيد ..

وعلى شفآيفه إبتسآمه هآديه ..

وقف تنفسهآ وهي مرتبكة مو عارفة وش تسوي ؟

حتى الحركة ما قدرت تتحركها ..

قالت بصوت متقطع " إنت .. إنت من .. آآآ وش جآبك ؟ "

نزل سعيد ع الأرض وقآل ببحّه مميزة " ولد أخوك ناداني "

ناظرت سعيد بشراسه وهو قام يضحك .." أخب فآرس ."

بغضب " حبتك القرادة يالزفـت .. [ تذكرت إنها بدون عباءه وماعليها غير برمودآ وبلوزة نص كم ،، وشهقت ] يووه لا تنـآظر "

فآرس وهو يمشي بضحكة " لا تجلسين بذآ المكان بروحك ..! مو زين بالليل "

تجمدت نظراتها عليه وهو يمشي ومعطيها ظهره ..

وش يعني ؟

خـايف علي ؟!

إلا والله إنــــــه خايف علي ..

ناظرت بسعيد يلي نزل بجسمة يلعب بالرمل .. راحت له ورفعته وصارت تدورة بالهوآ " خااااااااايف علي .. خاااااااااااااااااااااااااااااااااايف عـلــي .."

سعيد وهو يضحك " ههه.. آآآ...ههههههههه عمتوو "

نزلته ونزلت لمستواة .. قالت وعيونها تلمع " أخبك ياولد أخووي .."

عقد حواجبة " بس أنا ما أخبك .."

فجر وهي تضمة بقوة " فديت أُمن جآبتك والله "



...:::...

A7Ъђ βjйσσή
12-15-2009, 01:14 AM
تابع الفصل الحادي عشر


بالليل .. على حدود الساعه 2 ..

:

رجعوا للبيت .. وهي ملآحضة التغير في وجه طلال يلي من ركبت معه السيارة

ماتكم بحررف واحد !

فصخت عبايتها ورمتها ع الكنب .. ومسكت يد طلال قبل لا يروح للغرفة ..

لف ناظرها وهو يسأل بعيونة ..

قالت بشك " طلال فيك شي ؟ متألم ! "

نآظر بالارض وكأنه يتهرب من النظر لعيونها " لأ "

تركته وهو سحب يده .. طلع الدرج ببطئ .. وعكازة يتقدمة ..

جلست ع الكنب فوق عباتها المرميه .. وحطت يدينها تحت ذقنها تفكر ..

فيه شي؟ طلال مو من عوايده يسكت كذا !

هو من النوعية يلي تتكلم كثير .. مو " ثرثرة " لأ ..

والغريب أكثر إنه ما علق !

حتى لمى سألته عن المسج الغريب يلي جآها منه .. مارد !

رفعت راسها لفوق وهي تآخذ نفس ..

الظـآهر خلآص يا مها .. مابقالك شي معه ..

مل مني ؟

ترددت هـ الحروف داخلها بعنف .. وصدّآهـآ فجر قلبها .

معقولة ملْ ؟ معقولة إشتهى يكون عنده ولد أو بنت ..؟

حنْ يكون له فرحة بآخر عمره يوم يسلم بنته لرجآلها ؟

ولآ يوم يستلم شهآدة تخرج ولدّه من أكبر جآمعه ؟!

معقوووولة ؟

غطت وجهها بكفوفها .. وكأنها تمنع دموعها تطيح ..

لاتضعفين يامها .. إن ضعفتي ألحين بأول الطريق وشلون بتكملين باقي حياتك ؟

هو رجآل .. ومن حقّه يصير له ولد يتنآدى بإسمه ..!

وهي بعد ..! هي بعد مرّه وتبي تتنآدى بأم فلان ..!

اللهم لا إعتراض ! اللهم لا إعتراض ..

كررتها بنفسها أكثر من مرّه .. ربي كآتب هـ الشي ..

وكآن بيصير برضآي أو بدونة ..

" يـآرب سخر زوجي لي .. يــآرب سخر طلال لي ياااااارب "

وقفت وهي تردد هـ الدعوة بقلبها ..

هي ماتبي شي ، ماتبي لا ولد ولا بنت ولا تبي أحد !

ماتبي غير طلال .. هو ولدها وبنتها وأخوها وإختها وكل شي ..

إن توفر لها ،،، مستعدّه تترك العالم كلهم ..

تركت عبآتها وشنطتهآ .. وهي حآسه بالدمعة ودها تطيح .. وإنها ممكن تصيح

بأي لحظة ..

طلعت الدرج بتثآقل .. وكل فكرة " سودآوية " خطرت في بالها .!

فتحت بآب غرفتها ودخلت ..

شافت طلال جالس ع السرير وإلى الآن بثوبة وشمآغة ..

لا الرجال أكييد به شي .. !

رفع راسه ونآظرها ،، قال وهو يتأمل شكلها " الجذاب " طولتي !؟"

تنهدت وقآلت بتصريفة مفبركة " إيه رحت أشوف إذا فوزية نامت ولا لأ ؟"

إبتسم بتعب " تلاقينها نامت من زمااان المسكينة "

مآردت وراحت لدولابها تطلع لها شي تلبسة ..

تبي تنام وتريح أعصآبها التلفآنه ..

كآفي التفكيير يلي تفكرة كل يوم وبكل دقيقة وإنها " عقيم " ..!

وإنها ماراح تقدر تسعد طلال بطفل .!

طلعت لها أول بجامة شافتها قدامها .. ودخلت تبدل ..

نزلت وهي ترفع شعرها وتتوجه للتسريحة تدور لها على شباصة ..

طلال وهو يتمدد ع السرير " شلون الملكة ؟ "

مهآ وهي تآخذ منديل جونسون " حلوة .."

" وليآن شلونها ؟ أكييد فرحآنه !"

هزت راسها وبدأت تمسح المكياج من عيونها " إيه .. الله يوفقها تستاهل الخير والله .."

سكت ومارد .. وجلس يتأملها من المرايه حق التسريحة وهي معطيته ظهرها ..

أول ما خلصت لفت على فجئة .. شافته سرحان ويناظر ..

مها " طلال وش فيك مو على بعضك ؟ "

إنته " هلا ؟ وش قلتي ؟ "

مشت متوجهه للسرير " أحد ضايقك اليوم ولا شي ؟ "

تبعها بعيونة .. إلى إن جلست جنبه " أممممم مها !"

رمشت " عيونها .. تكلم قول لا تخااف بسمعك لنهاية .."

تنهد " وش رايك نسافر ؟ "

رفعت حواجبها بتقوس " نسافر ؟ "

طلال " إيه .. نروح أي مكان .. نغير جو شووي ونرتب أوضآعنا [ تنهد ] محتاجين لذي السفرة كثييير .."

جلست وهي ترفع اللحاف وتتغطى " أنا قلت فيك شي ..! بس ماصدقت و كذبت إحساسي .. [ نآظرتة ] مليييت ! "

رفع حاجب " مليييت ؟؟ وش قصدك ؟ "

مها وهي تناظر قدام " لا تسوي نفسك ماتدري .!"

طلال " وربي مها مدري عن شي .. تكلمي وش تقصديين ؟ "

أعطته ظهرها وهي تتمدد .. غطت وجهها باللحاف وقالت بصوت يرتجف " تصبح على خير ! "



...:::...



هـَذَّآ الحَّنـآنْ إليْ لَه القَلبْ {.. محتَّـآج ..!

أرجوٍكـْ \\ زِيـدْ بِآلـعـطَّـآ [.. و ,, إحتـِوينيْ .

. }~ وإنْ كَّـآنْ شِفـتْ في َّ وِصآليِّ لّكـ × إحْرَّآجْ ×

فِي صمْت أَحِبكـْ بِيّن {.. قَلْـبِي وَّ بِيـ’ــنِّي ..}~

:



قبلهـآ بوقت ..



وصلهم قدام باب البيت ..

فتحت الباب وهي دايخة تدور ع السرير تبي تنام ..

لكنه قال" نجلا ."

دنقت براسها لداخل السيارة " نعم ؟"

إبتسم " لا تناميين .. أبيك بسالفه "

" سالفة ؟ "

ناظر قدام " بوقف السيارة وبجييك .. "

هزت راسها وسكرت الباب ..

ومسكت بيد روان وريان يلي يتصادمون في بعض من كثر النعس ..

ودخلوا لداخل ..

ودتهم لغرفتهم وهي لين ألحين بعبايتها ولافه طرحتها على شعرها ..

حطت روان وغطتها ،، قالت وهي تحب راسها " عسى الله لا يحرمني منكم .. لا إنتي ولا أخووك و.. ولا [ بهمس خجول ] ولييد "

نزلت من عندهم بعد ماقفلت الأنوار وردفت الباب وخلت جزء بسيط منه مفتوح ..

نزلت للصالة وجلست ع الكنب بترقب . وقلبها يدق تبي تعرف وش السالفة ..



..? نجـلآ ?..

عضيت سبابتي بحيرة .. وينه هذا طول ؟

هزيت رجلي بتوتر .. وكإني أنتظر نتيجة شي ..

أو خآيفـة من خبر !

وش السالفة ؟ أموت وأعرف ..

خخخخ صدق حرييم !

رفعت عيوني للصورة يلي معلقة بوسط الجدار .. ويلي

كآنت كبيرة نوعا ما ..

دققت في ملآمح الإنسآنه يلي فيها ،، وقويت من العض على سبابتي يلي راح نص المنآكير الموفي منه وصآر بفمي ..

وععععع أدري !

جلست أتنفس بصعوبة وأنا إلى الآن معلقة عيوني بملامح إختي ..

أو ... ممممم نقدر نسميها ضرتي ولا لأ ؟

صحيح ماتت ! بس إلى الآن أحسها موجودة معي .. في كل مكان بالبييت ..

أشوفها بريان وروان يلي يشبهون لها .

أشوفها بـ.. بقلب ولييد !

وليييييييد زوجي يلي مو قآدر ينسآهآ . إلى الآن أشوف لمعة الحزن بعيونة .

وإنه تندم إنه أخذ وحدّه تقرب لـ " شهلآ " الله يرحمها ..

أحسه أحيان بينآديني بشهلا .. بس ينقذ نفسه قبل لا ينطق الـ "ش"

وربي صرت أغار تخيلوا !!

أغـآر من وحدّهـ تحت التراب ..!

بس معي حق ولا لأ؟ تكفون جاوبوني معي حق ولا لأ ؟

" في وشو ؟ "

رفعت راسي لصوت وليد يلي واقف قدامي ومدري من وين طلع ..

ناظرني بإستغراب " تحاكيين نفسك ؟ "

تفشلت وحمّر وجهي ،، مادريت إني أفكر بصوت عالي " آآ.. ليه تأخرت ؟ "

جلس جنبي " ليه طفشتي ؟ "

هزيت راسي " جآني النوم .. يلا وش السالفة ؟ "

سكت شوي وهو ينآظرني وأنا مو فاهمة من نظراته شي ،، ثمن قال " أول ليه بعباتك ؟ "

ناظرت نفسي ومسكت الضحكة .. لا الظاهر من زود اللقافة حتى عباتي مافصختها ..

قلت أرقع " بس كذآ .. من اليوم ورايح بمشي بالبيت بعبآيه ."

رفع حاجب " لييه مُسْتَخْدَّمة جديدة ؟ "

ناظرتة بنظرة حقد مصطنعة " منب رااده .."

ضحك " ياحبي لك نجـلآ .."

تصنمت بمكآني ..!

هو وش قآل ؟

ناظرني " وش بلآك ؟ "

رمشت وقلت بصدمة " وش قلت ؟ "

" ماودّك تعرفين السالفة .؟"

طييييييب يا أخ وليد .. نشوف وش آخرتها معك !

حطيت رجل على رجل .. وقلت " هاا وشي ؟ "

ناظرني من فوق لتحت " أشووفك أول ؟ "

ضحكت " وإنت وش جالس تسوي ألحين ؟ "

قال وليد بإبتسامة [ ملتويه ] < أهم شي خخ " أنا ما أقصدك وإنتي لابسة ذآ الخيمة ؟ أبي أشوف يلي تحتها .."

حمّر وجهي بإحراااج .. وش ذا الكلام ؟

قلت أبي أستفزة " أستغفر الله تدعو إلى العُري ؟!!"

قال وهو يهز كتوفة ببساطة " عاادي ! زوجتي وما احد يقدر يقولي شي حتى لو شفتك بدون .."

شهقت أقاطعه وأنا مستحييييييييه " خييييير وش تقول إنت ؟ "

رفع حواجبة ببراءة " لا تفهمين غلط .. كنت بقول بدون عبآه .."

وش بقى ؟؟ وجهي خلاص شوي وينفجر ..! وبعد

التفشيلة ذي أبشركم الظاهر كلي بنفجر !

وليد " حدْ قالك طالعه قمر اليوم ؟ "

رمَشتْ " هاا؟"

ضحك " وش فيه مخك مسكر كذاا ؟"

قربت منه وقلت بطريقة " التحقيق " لا وش قلت قبل شوي ؟؟ "

إبتسم ووجهه قريب مني .. ونظراته على عيوني " طآلعه قمر اليووم !"

رجعت راسي لورى بسرعة .. وأنا توني أحس وش كثر كنت لاصقة فيه

فتحت الطرحة وأنا أحس بحرارة فظيعة ..

وبدأت أحرك شعري بيدي أخفف هـ النيران ..

قال بتنهيدة " يابنت .. نآآآوية علي ؟!"

بلعت ريقي وقلت ببلاهه " وليد وش فيك تقول كلام مو مفهوم اليوم ؟ "

هـ المرّه هو يلي سحَب جسمه وقرب مني " أنا يلي أقول كلام مو مفهوم ولا إنتي يلي مو راضية تفهمين ؟ "

عقدت حواجبي بربكَه " وش تقصد ؟"

مسك يديني المثلجَه يلي تنآقضت مع دفآ يدّه " تحبيني ؟ "

هاا !

قلت بفهآوه " نـ..ـ،، آآ وش قل.قلت ؟"

شد على يدي " تحبيني ؟ "

وش أقوول ؟

رفعت حاجب أخفي ربكتي " لازم أجاوب ؟ "

سكّت من جديد .. أفف أكّرهه يوم يسكّت ..

نآظرني .. وكأنها نظرات ممممم ! مدري وش

أسميها صراحه ..

قال بهمس خلآني أرتجف " ودي أعرف شي واحد بس .."

لمعّت عيوني بقوة " وشو ؟ "

كمّل " هذا ؟"

وأشر بإصبعه على قلبي ..

ناظرت إصبعه بخوف .. ورفعت عيوني أنآظرة " ف...فـي أشيااء مآ..مآنقدر ننـ..نقدر نقولها .... بعض الأحيآن !"

تلامعت عيونة " بس الشي يلي أنا أبيه تقدرين تقولينه بسهولة .. نجلآ أنا ما أطلب منك شي مستحييل .. أبي أعرف بس .. أعــرف إذا لي مكانه بقلبك ولا لأ ؟"

سكّت بدون لا أرد ..

كمل وهو يتنهد " مو حـآله يلي حنّآ عايشينها .. مآودّك نجيب أخ ولا إخت لريان وروان ؟ [ برومنسية ] ما ودك تصيرين " نجـلآ الوليـد " ؟ مآودك تصيرين ..؟ حرمتي ؟ "

حسيت ..! حسيت بدموعي على خدّي لسبب أجهله للأسـف .!

نجلا الوليـــد !!

الله يآ محلاه من إسم ..

كمّل وليد وهو يمسح دموعي بأصآبعه " نجـلآ .. خلآص .. يكفي جفآ ويكفي عنآد ..! إلى متى وحنّآ كذا ؟ سنتين مع بعض وماعمرنا إجتمعنا سوى ؟! .. العمر يمشي بدون لانحس .. "

العمر يمشي بدون لانحس !

تابع كلامه وهو ينآظر في أمآكن متفرقة من وجهي " أنا ما طلبتك شي إنتي ماتقدرين عليه ! شي بيدك قبل لايكون بيدي يانجلآ ..! ما أبي غيرك في هـ الدنيآ .."

تحركت شفايفي بدون لا أحس " وشهلآ يـآوليد ؟"

عقد حواجبة بإستفسآر " شهلا ؟ "

هزيت راسي ودموعي زادوا " إيه شهلا ..! وش مكآنتها بقلبك ؟ "

سكّت شوي .. ثم قال بإبتسامة " شهلآ إختك قبل لاتكون زوجتي .. رآحـت وماتجوز عليها غير الرحمة .."

قلت بإنهيار " دامك عارف كل هذا لييش تتعمد تذكرها قدامي ؟ ليييييش ؟ "

أشر على نفسه بإستنكار " أناا ؟ "

" إيه إنت ! بين كل كلمة والثانية تدخل إسم شهلا .. ما يمديني أنسى إلا وترجع تذكرني .. تذكرني شكثر أنا حقييييرة إني رضيت بزوج إختي .. رضيييي"

قاطعني وهو يمسك يديني يلي صرت أضربهم على خدّي بقوة " وش هـ الكلام .؟ شهلاا ماضي .. ماااضي وإنتهى ! صفحة وطويتها بدون لا أرجع لها .. إنتي ألحين مستقبلي وحاضري وكل شي .. إنتي يآنجلآ يلي أبي أكمل حياتي معك .. وأبيك تساعديني أربي عيالي .."

هزّتني كلماته من جوآ .. مستقبلي وحآضري ..!

ناظرته " وعــد .؟!"

بآس خدودي يلي ولعوا " وعد .. وعـــد لييوم الدين .."

مسحت دموعي بذرآعي مثل الطفلة ..

وإستغربت منه يوم وقف .. ووقفني معه ..

ناظر فيني وإبتسم " أبيــك لي الليلة يا نجـلآ .. لي أنا وبس !"

ناظرته بعتب " الليلـه بس !؟"

وسعت إبتسامته وهو يضمني " الليلــه وكل ليله ..! والعمر كله إن شاء الله "

:



[ أول الفـرح ضحكّـه ،، بس آخـرّه ؟؟؟]



...:::...



بعـد كم يوم ..



نآظرت بشاشة جوالها يلي يرّن وإنتبهت لأسم المتصل ..

ردّت بخجل " هلا .."

" يـآزين هـ الهلا منك ...! [ بمرح ] تدرين ..! توني أحس بحلآ ذآ الكلمة .."

ضحكت بعذوبة " شدعوة مشعل ..! تراك تباالغ ."

مشعل بهيام " آآآه بس .. مشكلتك ماتصدقيني .."

" هههه بالعكس .. والله إنك أصدق إنسان شفته بحياتي هههههههه "

بنبرة زعولة " تتريقيين ؟ "

ضحكّت أكثر " لا والله .. ليش إنت تعرف عن نفسك غير هـ الكلام ؟ "

مشعل " تدرين لو إنك جنبي وش بسووي ؟"

ببرآءة " وشو ؟"

قلّد نبرة صوتها الناعمه " أمسكك .. و ..آخ بس خلين ساكت أحسسن .."

بزعل " يووه شعوولي أهون علييك ؟ "

خق " يآبعد قلب شعولي إنتي لا ماتهونين .. إسعمي لياني .."

" ههه لياني ! "

بعناد طفولي " إيه ليااني .. ما أبي أحد يقولك هـ الإسم غيري .."

رفعت حاجب " وليش إن شاء الله ؟ "

مشعل بضحكة " لأنك حقي مقي لحالي وبس .."

" هههههههههه خلاص أبششر ."

" بعدي والله .. إسمعي عمري ربع ساعه وتكونين عند الباب "

" لييش ؟"

" بنطلع مشوااار .."

ليـآن " مشوواااار ؟ أهااا !"

مشعل برجـآ " لا تجلسيين تتعذرين زي الأيام يلي فاتت .. ترا عمك مواافق دقييت عليه وسألته .."

ليان " خيررر مخطط من وراي ؟ "

مشعل " نعم نعم ! ويلا ألحين يادكتورة ليان نفذي الأوامر .."

وقفت " بس مو فششلة نطلع ..؟ يعني الناس وش بتقول ؟ "

بنفآذ صبر " ياليييل ..! وش علينا من الناس يختي ؟ وبعدين إنتي زوجتي على سنه الله ورسولة وأقدر أطلع معك زي ما أبي .. يلا عااااد تراني بالطرييق ."

ليان " خلاص تم ! "

وطلعت من الصاله متوجهه للجناح ..

ما إنتبهت لوجود تركي يلي كان عند باب جناحه ويسمع كل كلمة ..

ونآر تغلي وتنطبخ دآخلة .. حلووو حلوو والله وبديتي تلعبيين ياليـآن ..

نشووف من بيكسبك في النهاية !



نزل وتوجه للصاله يلي تحت .. وهو كاشخ ع الأخيير ..

إنتبه لوجود دلوعته " لمى " يلي جالسه قدام التلفزيون وسرحآنه ..

صحيح عيونها ع الشآشه ،، بس باين إنها مو معه أبــد .




..? لمّى ?..

تددروون وش معنى صابني الهمْ ؟

.. لدرجة إني صرت الهم بذآته ..

مو حاله .. خلآلآص حيـآتي إنقلبت فوق تحت مابقى شي ما سوّد بعيوني ..

حسبي الله ونعم الوكيل في يلي كان السبب .. شي يجيب الضغط

وربـي ..!



حسيت بأحد يبوس خدي .. رفعت راسي للشخص يلي واقف

قدامي وإنتبهت لوجود تركي ..

إبتسم وهو ينآظرني " يآبخت من تفكريين فييه والله .."

إبتسمت " لا وعععع .. قول الله يآخذ يلي أفكر فيه "

جلس جنبي " أفاا .. لييش ؟ ليكون أنا بس !"

ضحكت ..

مممممممم .. بقولكم شي يمكن ماتعرفونة عن تركي ..

صحيح إنه يسوي حركات تنرفز .. وإنسان طايش ومتهور

وأناني في بعض الأوقات ..

لكنّه حنون بشكل مو طبيعي .. فيه حناان الدنيا كلّه ..

مستعده أحلف لكم إنه لو وزع هـ الحنان ع الناس كلها بيكفيهم وزيادة ..

قال وهو يرفع حواجبة " يّـه .! قآيل شي يضحك لاسمح الله "

دفيته مع كتفة " يوووه تركي عن المصآله "

سوى نفسه تأثر .. حط يده على كتفه وقال يتصنع الألم " آآآآه يامقررمة ."

" هههههههههههه أقولك شي .."

ناظرني بإستغراب على يلي قلته فجئة " قولي ."

إبتسمت " أحبك .."

حمّر وجهه على غفلة ..

مسكت ضحكتي فقال هو وأظن إنه يصرف " ماجبتي شي جديد .. [ مسَح على شعرة بغرور ] كل الناس تحبني .."

كشيت عليه " بالعداااااال عااد .."

إبتسم " أصلا أنا لو أمر من جنب وحده بس .. تطيح ماتتكلم شهر .."

قلت بنذاله " من ريحتك ؟!"

حوّس شعري " زفتــــــه !! أصلا إنتي وش يدريك ؟"

ريَحت جسمي ع الكنب وأنا مستمتعه بالحوار معه " أدري .."

تكلم بسرعة " على طاري أدري وما أدري ..! أموت أعرف وش فييك ؟ "

إرتبكت وبآن هـ الشي بصوتي " وش فيني ؟ وش ... وش تقصد ؟ "

تركي " لمى ! إعترفي "

ترددت إذا أقول له ولا لأ ؟

بس خفتْ " مافيني شي .. وش بيكون فيني مثلا .؟"

قال وكإنه كاشفني " لمـى ! "

ترددت أكثر .. أخـآف إن قلت له يصير فيه شي .!

فقلت " وحدّه من صديقااتي .."

رفع حاجب " وش فيهاا ؟ "

قلت بسرعة أول شي جا في بالي " أمهاا .. توفت "

خخخخخ من هـ المسكينة يلي لزقت التهمة في أمها ..

قال بتشكيك " أكييييييد .."

هزيـت راسي " أكيييد أجل !"

وقف وبنظراته عدم تصديق للي قلته [ قلته لكم أخوي وأعرفة ] " أجل الله يرحمهاا !"



...:::...



بعـد كم رنّه ..

بصوت خشن " هلا والله .."

......" حي ذآ الصووت .. هاا شخبارك ؟ "

" بخيييير وإنت ؟ "

......." عايش ! هاا وش صار على موضوعنا ؟ "

" لمى قصدك ! "

......" إيه .. ليه هو في غيرها ذبحني ؟ "

" لا تطمن البنت راحت فيها !! إنتظر كم شهر زياده وبتصيير كرت في جيبك "

......" كفوو والله ! قول وفعل .."



...:::...



مَعْقُوٍلَه كِلْمَهْ .. /

....تِغَيّرٍ حَآلِيْ مَعَآكْ ..!

....تِشَكّكْ بِيْ وٍَبِـ غَلَاْكْ ...!

وِآنْت آلـرُوْحْ فِيْ قَلْبِيْ وَِ وٍرِيْدَهْ ،،،

تِقُوْلْ آِنْسَى .. خَلَاصْ .. آلكِلْ مِنّآ لِهْ طِرٍيْق

........مَعْقُوٍْلَهْ هَذِيْ آلنِّهَآيَهْ .!؟

:





بعض النـآس تقول .. قلب المرأه دليلها ..

وهـ الحيين .. قلب شـآدن وأحآسيسها ..

هي الدليل القـآطع لها .!



..? شآدنْ ?..



نـآظرت بصورت خالد يلي بين يديني للمّره الأخيرة ..

مسحت دموعي بيدي يلي ترجف .. وحآسه بمُر كِذبه ينهشني ..

من ذآك اليوم يوم سألته إذا يعرف غيري وقآل لأ ..

إكتشفت إنه يكذب يوم قال لأ ...وإنه يعرف بدل الوحده عشر !

خـآلد يعرف غيري ؟ ليييه ؟

مآ أدري العيب مني ولا منه ..!

بس خلآص .. يكفيني .. وربي يكفيني يلي عشتَّه ..

هـ السنين يلي عشتها معه .. يوميييين أفرح وعشرين أتنكد ..

مو منه .. من نفسي الزفت ..!

والشيطااان يلي يبدآ يوسوس بي !

خبيت الصورة تحت المخده يلي جنبي ..

يوم حسيت في باب البيت ينفتح ..

وخالد يدخل للصاله عندي ..

ونآظرته بنفس اللحظة يلي هو جلس ينآظرني فيها ..!

مدري كم طال بي الوقت ..

بس يلي أعرفه إني لو جلست أنااظرة العمر كلّه ماراح أخلص وأشبع من بحر عيونة ..!

نآظرني بعيون حمرآ .. وقرب مني بعصبية إستغربتهآ ..

وقف قدآمي .. ورفعني من شعري يلي متأكده إنه تقطع بين يدينه ..

قال بنبرة مررعبة وهو يصر على أسنانه " رجعتي يا شااادن !! "

حطيت يدي على يدّه يلي تشد شعري بقوة .. وقلت بألم وأنا أغمض عيوني بقوة مو فاهمة شي " آآآآآ يآآآخـآآآآلد ... آآآآآآي يألم .."

شد أكثر وكإنه يعاند " يألم ! تستاهلييييييييييييييين ..! "

طاحوا دموعي وقلت بترجي وصراخ " آآآآه خآلد الله يخليك إتركني .. الله يخلييك يعووووور .. [ شهقت ] خاااااااالد حراااااام عليييييييييييييك أنا وش سووويت لك ؟ "

رمآني ع الكنبة يلي كنت جآلسه عليها ..

نآظرني بغييض " ليييييش سويتي كذا ياشادن ليييش ؟ "

قلت وأنا أصييح .." وش سوويت ؟؟ وربي مدري وش تقوول ؟ "

جلس على ركبة قدامي وقال وهو يهمس بعصبيه تخررع " لا تسوين نفسك ماتدريييين ..! "

ناظرت عيونة المشتعله ويلي ودها تفجر فيني ..

والخوف ضَرَب عندي مليووون ..

قلت بخوف وأنا أضم يديني أغطي بها وجهي " والله ما أدري .. والله العظييييم مدري ؟ "

صرخ هـ المره " فؤااااااااااااااااااااااااااااااااد .. وش رجعك له ؟؟ "

فؤااد ؟! وربي كنت عارفة إن المصاايب كلها بتجي من ورى راسه هـ الحقييييير ..

صرَخ بصوت عالي وهو يعطيني كف قوي " إنطقي يـ الحـيـ::::..! وش رجعك له ؟ "

صرخت بوجهه " الله يآآآآآآخذ هـ الفؤااااااااد يلي ماجآنا من وراه غير المشااااااااكل .. وإنت بكل ثقة تصدقة ؟!! إنــت ما تتوب ؟ ماتتعلم من غلطتك ؟

هذي ثاني مره تصدقة ياخاااااااالد ! "

قال والصراخ مستمر " رجعتي تكلمينة صح ؟ رجعتي تحـــآكينة صح ولا لأ ؟ [ ضربني بقهر ] ردي علي صح ولاااا لأ ؟"

دفيته بعيد عني .. وأنا أعرف خالد لا عصب مايعرف لا أم ولا إخت ولا حتى نفسه " يالمجنوووووون .. إصحى من يلي إنت فييه ..! إصحى وشوف من يلي ناوي يخرب بيني وبينك .. هذااا فؤاد يا خاااااااالد فؤاد .."

طلع جواله من جيبه .. ومدري وش سوى وبعدها قال وهو يستحقرني " هاا يلا إسمعي .. شووووووووفي وش سوى يلي ماتبيني أصدق كلامة .."

جلست أسمع والدمعة صارت دمعتيين .. وش هذا ؟ هذا صوتي

وصوت .!. صوت فؤااااااااد ..!

جلست أسمع كلام ما أذكر إني قلته ..

أصلا متى كلمت فؤاد أناا ؟؟

سكّر جواله ورماه عند رجلي بقوة .. وتكسر ألفييين قطعه من قوة

الضربـة ..!

قلت بسرعة وأنا أمسح دموعي " وربي كذااب ياخاالد .. كذاااااااااااب لا تصدقة .. أنا ماعمري كلمتـ.."

قآطعني وهو يصرخ .. وصوته يرررجف بقوة " وش كذااااااااااااااااااااااااااااب ؟؟ لا تقعدين تبررين غلطتك ..! أجل ،، أجــل أنا غبي وبتمشيين علي كم كذبه وبتسافرين معه ؟ [ ترآخى صوته ] أنا كذا يا شادن ؟ أنا كذا بنظرك ؟ "

وقفت ورحت له بسرعة " خاالد تكفى إصحى ! لا تخلييه يضحك علييييك تكفى .. وربي كذاب هذي مو أنا .. مو أنا .."

لمعت عيونة وقال بتنهيدة " مين مثلا ؟ الصوت صوتك ! ولا وحده تشبهلك مثلا ؟ "

لا وفيه حييل يتريق بعد ..

شفت شي يلمع بين رموشة .. مادريت وشو .؟

قلت بصياااح " خا.."

قآطعني وهو يناظر الأرض " ما أبي أشوفك دقيقة وحدّه هناا .."

تجمدّت مكاني " و..ش تـ،،ـتقصد ؟ "

قال بعد فترة وهو يغمض عيونة بقوة ودمعتين طآحوا " إنتي طــآلق .."



...:::...





00



× نهـآية الفصل الحآدي عشـر ×





00

A7Ъђ βjйσσή
12-15-2009, 01:16 AM
[.. الفصـَل الثآنـي عشـر ..!~
:
\\ فـَّوضـَىّ {.. المِـشَّآعِر ..×..
:
{.. مسَآحه لمـَّنْ يُـؤمِن بِّحـَدِيـثْ الأَّروَآحْ وَ الأروَّآحِ ،، || فقَـط ..}
00

لبست ملابسها وهي حآسه ببرود يستوطن أطرافها .. وجموود غريب في مشآعرها ..
كل شي دآخلها منكسر .. وكل كلمــه ممكن تسمعها من أحد بـ الوقت هذا ممكن
تخلي دموعها تسيل ..
نآظرت بشكلها بالمرآيه .. وهي مب راضية أبــد على شكلها .. بالله هذا شكل وحدّه رايحه الجآمعه ؟
ما إهتمت .. ويمكن لميّة سنه قدام ماتهتم ..!

..? شَـذى ?..

لميت شعر يلي يوصل لآخر ظهري تقريبا بشبآصه بإهمآل .. وأنا حاسه بملل فضيييييع وضيقة مو طبيعيه ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجييم بس .!
شلت عبآيتي .. وشنطتي يلي فيها كتآبين كبآر .. وآحد برمجة شبكات والثآني كتآب مكتوب عليه [ A+ ] مدري وش دآخله .. من آخذت هـ المآده وأنا ما أحظر محآظراتها .. وأخلي وحده من البنات تسجلني حضور ..
أففف دكتورتها ملييغه وتجيب المرض .!
قفلت أنوآر غرفتي وطلعت وأنا أسكر الباب ورآي ..
نآظرت في باب غرفـة ليآن .. حسيت شي دآخلي مدري وش أسميه ؟
يمكن غيره !
معقولة غرتْ من بنت عمي إنها لقت من يهتم فيها ؟ لقت من ينسيها مُر 19 سنه عآشتها ؟!
هزيت راسي بقوة وكإني أنفض هـ "الخرابيط" يلي مالها مبرر ..
تحركت رجولي لا شعوريا وفتحت الباب عليها .. شفتها وشلون نايمة وغآطة بالنوم ..
إرتسمت على شفتي إبتسآمه بسيطة .. وأنا أتذكرها شلون أمس تحكي عن يلي صآر بينها وبين مشعل وهم ع البحر ..!
مشيت لسريرها .. وأنا أحس بالبرودة يلي تسكن الغرفة نفس البرودة يلي تغلف مشااعري .. غطيتها وطلعت ..
تصدقون .. من أول وأنا أحس في شي بينهم .. ميول أو يمكن حتى إعجاب ..
وكنت متوقعه إن نهآيتهم زواج ..
قبل لا أطلع من الجناح .. إنفتح باب غرفـة لمى .. وطلعت ووجهها كئييب ..
وتحت عيونها سوآد مو طبيعي ..
عقدت حواجبي " صبآح الخير .."
حكت خدها بملل " صبآح النور .."
قلت وأنا أنآظرها تجي لجهتي " وش فييك مو طآيقة نفسك ؟ "
فتحت الباب ومشت قدآمي " أبــد .. لايعه كبدي مو قآدره حتى أنآم زي الناس "
" أفاا لييش ؟ "
سكتت بدون لا ترد ..
هـ البنت أنا متأكده مليووون بالميه فيها شي .. وشي كبير بعد بس المشكلة مهيب راضية تنطق ..
وأنا أعرف لمى .. فيها عنااااد مو طبيعي وتحب على قولتها تحل مشاكلها بنفسها ..
حتى وإن كان هـ الشي على حساب تدمير نفسها ..
صرنّآ ننزل الدرج .. وكل وحده فينا ساكته ماغير صوت خطوآتنا هو يلي ملطف الجو ..
قلت بنبرة مدري شلون طلعت ؟ " الظاهر يآ إختي مكتووب لنـآ مآ نرتاح أبد .."
لفت ناظرتني ووقفت وهي بنص الدرج " وش قصدك ؟ "
نآظرت بعيونها الناعسة العسلية ،، ويلي هي نسخة من عيون تركي " نآظري بحآلتك الأيآم ذي وبتعرفين قصدي .."
قالت بعد فترة وهي تسند جسمها ع الدرآبزين " أنا وأعرف وش فيني .. [ ناظرتني ] إنتي وش فيك ؟ "
تنهدت " مدري ؟ يمكن ملل .. يمكن زهـق .. [ كملت طريقي ع الدرج ] يمكن شي أنا ما أعرفة .."
لحقتني ونبرة السؤال بصوتها " لييش ؟ هذا هو حآلك من يوم جيتي ع الدنيا .. وش تغير في هـ الكم يوم ؟ "
ما رديت .. مشييت وأنا أفكر بكلامها .. معها حق .. وش تغير يعني ..!
سحبت كرسيي وجلست " كل شي تغير .."
جلست قدامي " شلون يعني ؟ إلى الآن وإنتي مثل منتي ..[ إبتسمت ] إلى الآن وإنتي شذى إختي الحلوة الطيوبة والدلوعه الهآديه .. [ بمَّرح فقدته في لمى ] ولا عندك كلام ثآني .."
ضحكت غصب ،، " تمدحيني وتبغيني أعآرض ؟ "
أخذت لها زيتون أسود ورمته بفمها " تدريين .. فقدت جمعتنا .. أمي من صآرت مثل قبل وهي ماتنزل تجلس معانا .. وتروكي من يومة كسووول ويحب النوم .. وأبوي هذا حكآيه ثانيه بكل الأحوال ما نشوفة .. والآنسه ليان .. أووبس أقصد مدآم ليآن من ملكّت على مشعل وهي ماتنآم غير آخر الفجر .. يختي وش ذآ ؟"
قبل لا أتكلم .. جآنا صوت تركي وهو يضحك " من الكسوووول ؟ "
لفينا نآظرناه .. وكمّلت لمى بضحكتها " أوووهـ الشمس من وين طآلعه اليوم ؟ تركي بذآت نفسه جآي
ونآوي يفطر معنا .؟"
ضحك وهو يسحب له كرسي من الطآولة الطويلـه والفااضية " شفتي شلوون ،، يلا من قدكم .."
كشّت عليه " مااالت .. أفففف مغرور الله يعينها يلي بتآخذك .."
نآظرت بتركي وأنا أبتسم وهو قآل بغرور " إلا يآبختها ويآحسن حظها .. أمها داعيه لهاا .. بتآخذ ترركي بن عبدالرحمن .. تحط على راسها عظمة لا جآت تمشي بينكم "
قالت لمى بتحلطم وهي تنآظرني " عظمة من ألحيين وهو مابعد يتزوجها .. والله إني راحمتهاا .."
تصدقوون .. أستمتع كثيير لا صرت أسمع لمى وتركي يتكلموون .. مدري ليش ؟
نآظرني تركي وقآل بإبتسامة وهو يتجآهل لمى " شلونك شذآي ؟؟ والله غباااار من زمان عنك ؟"
ضحكت وتصنعت الززعل " إيــه مو لأنك قطووعي وماتنشاف بالبيت أبد .! ولا في أحد عنده إخت مثلي ومايشوفها ثلاث أيام ورى بعض !!!"
قالت لمى وهي تلوي بوزها " مدحنآهـآ وشافت نفسهاا .."
تركي " هههههههههههه ياحبي لك .. والله وش تسوين إذآ ربك بلاك بأخوو بزي .."
رفعت حواجبي " بــزي !! يآسلام تفضى للناس وتنشغل لأخواتك ؟!"
ضحك ضحكة عاليه " قولي تغااارين وفكينااا .."
حركت حواجبي " معصي .. "
رجع يضحك .. مدري وش فيه اليوم ؟
تركي بإستهبال " دادوو وينه ؟ "
لمى وهي تضحك " دادوو رآيح من السآعه خمس .. مدري وش عنده مشتط الحبييب .."
تركي " المشكلة إن السكرتير حقه رجآل لا وخشتّه تقطع الخميرة من البيت .. يعني لو هي حرمه كان حتى وإن راح الساعه وحدّه محد بيلومة .. "
قلت " هههههههههه عيب علييك لاتسمعك أمي والله تزعل .."
وقف " لا عاد تكفوون كلّه ولا ماماتوو .. أنا بطلع بدكون شي ؟ "
لمى " وين ؟ "
عدّل يآقة ثوبة " الشركــة .."
صَفرت " إكششششخ .. وش عنده ؟.."
قال " إحم ولا شي .. ناسيين إنها شركة أبوويآ ولي مكان فيهاا ..؟"
لمى " أبويآ ..! وشفييك قلبت جداوي ؟ "
مطها من خدودها " عندك إعتراض إختنا بالله .؟ "
قالت وهي تفرك خدها يلي حمّر " لأ .. إححح .."

جلسنا نفطر أنا وياها .. وسواليف بسيطة بيننا .. أعتــرف علاقتي بـ لمى الأيام هذي ماصارت مثل أول ..
ما أدري ليش بس يمكن لأن كل وحدّه مننا صارت لها مشآكلها ..
أو بمعنى أصح .. صارت لـ لمى إختي مشاكل خلتها تبعد عني !
طلعنا من البيت .. ووصلت هي لمدرستها ..
قالت وهي تنزل " يلا شذوو باي .."
قلت " بااي .. إنتبهي على نفسك .."
مآردت وسكرت الباب .. غريبه هـ البنت ..
مشى السواق ووصلت للجامعه ..
نزلت وأنا أبد الأخلاق تجارية .. مدري ليش بس مآلي خلق أشوف أحد ..
شلت طرحتي أول ما دخلت .. وأنا أشووف البنات الكثآر .. هذي تضحك .. وذيك تستحقر ..
وووو ...
بـ جآمعات البنات بالذاات .. إن جلست تراقب كل وحده ماراح تخلص حتى لو بعد مليوون سنه ..
حسيت بيدين يغطون عيوني ..
وصوت " مكتوم " يقول " حزر فزر من أناا ؟ "
حطيت يدي أتحسس اليد الموجودة على عيوني ..
قلت بخوف " مييين ؟ "
نفس الصوت بس هـ المره بضحكة " توقعي ؟ "
رجعت أتحسس يدها .. و بس خلآص عرفتهاا ..
قلت وأنا أضحك " فجر بنت سعيد بن مطلق الـ ...... ! صح علي ولا لأ ؟ "
بعدت يدينها ووقفت جنبي .. وقآلت وهي تبرطم " صح عليييتس .."
" علييتس ؟! خيير وش بها النفس قالبه ؟ "
ناظرتني ونزلت نظارتها الشمسية من على شعرها وغطت بها عيونها الواسعه " اليوم وش أول محآظرة عندنا ؟ "
هزيت كتوفي " وشو ؟ "
مسكت شنطتي وطلعت الكتاب المشؤؤم يلي مدري عنه شي " هذاا .."
عقدت حواجبي بضيقة " أماا .. أفففف مالي خلق على هـ الصبح .."
رجعت الكتاب " ولا أناا .."
ضربتها على كتفها بمرح " ولا يهمك .. وش الجديد يعني ؟ نسحب عليها مثل كل يوم .."
قالت " هههههههههه والله مدري ليش سجلتي بالحامعه إنتي .؟ مع إن يلي يشوفك يقول دافورة ومن المصآريه يلي أبد تمشي وتاكل وتنام وتجلس والكتاب بحضنها .."
رفعت حواجبي بصدمه " لا والله ..! حتى شكلي أبد مايوحي إني مصريه .. إنتي يمكن يالبهصآ .. أما أنا لأ .."
ضحكت " بهصآ بعييين العدوو .. وعع وش ذآ الكلمة أكرها ترااي .. وبعدين [ قالت وهي رافعه خشمها ] قررت أسوي تااان .."
مشينا " تاااان ! لييه ؟ والله إن لون بشرتك جنااان .."
وقفتني وقالت بحماس وهي تأشر " وش جناان إنتي بعد ؟.. أبيها أممممم .. تصير برونزي .. بــرونزي زي الموضه هـ الأياام .."
مشييت وهي لحقتني " والله فاضية ,, بالله في أحد يترك البياض علشان الموضه ؟ "
" وش يدريك إنتي ههه .. ؟ ألحين البيض ساحبين عليهم تراا .. شفتي شلون نجوى كرم غيرت لون بشرتها وسوتها برونزي ؟ "
قلت بقرف " وععع الله يقرفك .. والله إن شكلها مو حلو .. قبل أحلى !.. وبعدين نجوى من يومها حنطية . مهيب بيضآ ."
قالت وهي تحرك يدينها بالهوآ " ما أبي .. بسووي ومالي دخل .. إنتي لو شفتي شلوون البرونزي حلوو .. إنتي بس شووفي فآرس وبتغيرين رايك "
عقدت حواجبي" فآرس ؟ "
" إيه فاارس .. "
حآولت أتذكره .. إلى إن ضحكت " الضيف ..!"
إبتسمت " علييك لمبة .."
رفعت حاجب " الله يالدنيا .. ألحين تبغين تقنعيني إنك بتسوين تان بس لأنك شفتيه على فارس مدري فراس ؟"
تنهدت " آآه بس إنتي وش يدريك ؟ والله لو شفتيه لتخقيين عليه خقّه مهيب صآحيه .."
" الحمدلله والشكر .. الله يكملك بعقلك ياشييخة .."
قالت وهي تدور حول نفسها مو مهتمة للبنات يلي صاروا يطالعونها " والله مآبقى فيني عقل من شفته ..!"

...:::...

فتح عيونة وشآف نظرآت ضبابية مو وآضحة مرّه .. رجع غمض عيونة ثم فتحها من جديد .. إلى إن وضح شكل السقف قدآمه ..

..? فـآرس ?..

جلست بسريري لدقآيق .. وأنا أحس .. أحس مدري وش فيني .
اللهم إحسآس غريب دآخلي ..! وش سببه .. أو وش مصدره .. مدري !
جلست وأنا أحك شعري بكسل .. مليييت من يلي أنا فيه .. وحآس نفسي وسييع وجه هههه ..
لا من جد فشلة إلى متى وأنا هنا ؟ مو نآوي أحس على دمي شوي وأترك بيت الناس .؟
ولا يعني لأنهم أكرموني أقط الميآنه للأبد ..؟
أنا ما أنكـر إني إرتحت هناا كثيير .. وأكثر من الكثيير بعد بس خلآص ..!
الشي لا زآد عن حدّه ينقلب ضده .. وهم مستعدين يتحملوني بس ما أظن العمر كله ..!
مهما كان هم عآئلة محآفظة عندهم بنات .. ويهمهم كلآم الناس ..!
تنهدت ومليون فكره في بآلي .. أحآول أتذكر شي بسييييط ..!
بسييييييييط حتى لو كآن إسمي الحقيقي .. بس أبد ..!
طلعت الصورة يلي تحت مخدتي ..
وجلست أنآظر بالبنتين يلي فيهاا ...
مدري وش هي ؟ أو من هم ؟ أو كيف صآرت صورة مثل كذا معي ؟
ركّزت نظري ع البنت يلي وآقفه بتمآيل .. وبملامحها .!
بشعرها الطويل بلونه الأسود الفآحم.. وعيونها الوآسعه الكحيلة السودآ .. والمتنآقضه مع لون عيون البنت يلي جنبها .. بوجهها الدآئري .. والبرآءه يلي فيه .. بخشمها الطويل الحآد .. وبرسمة شفآيفها الصغيرة .. وبشرتها الحنطية .. يلي تميل للبيآض أكثر من السمآر ..!
حآس نفسي عآرفهآ .. وربْ الكون أعرفهـآ .. بس ميييييين ؟؟ ميييييييين ؟؟
هذآ هو الشي يلي مو قآدر أعرفه ..!
ضميت الصورَة لصدري .. وكأني أحتضـن هـ البنتين يلي فيهآ .. ويلي مآيمسي مسآ .. ومآيصبح صبح إلا وانا أنآظرهم ..!
رجعت حطيتها تحت مخدتي .. وقمْت .. غسلت وأخذت دُش سريع أتنشط به ..
وإلى الآن حرارتي يلي بدآخلي مشتعله .. مدري لييش ؟؟
لبست ثوبي وحطيت شمآغي ع التسريحه .. وجلست أمشط شعري يلي طآل شوي ..
جلست أنآظر ملامحي بسرحآن .. وش هـ الملامح يآفآرس .؟ من وين إنت ؟
من أي قبيله ؟ من أي بلدْ ؟ لك أصل ولا ؟
ولد حمآيل ولا .. ولا صلبي ؟
تعوذت من الشيطان .. وحطيت المشط ع التسريحة .. نآظرت يدي .. وإنتبهت لآثر عضَّت أنياب الحيّه
إلى الآن مآرآحت .. إبتسمت .. وأنا أذكر البر يلي حبيته من بعد ذآك اليوم ..
وإني شلون قدرت أنقذ فجر .. ههههههههههههه من جد تراا حسييت نفسي بطل ..!
إندّق الباب .. ودخل فيصل بسرعة ..
قال بطريقة رسمية يقلد بها فتحي " الملييغ "ضحكتني " أٌستآز فآرص .. دآ الشُغل بينتَّزِرَك .. وحضرتكـ مُهمل قدآ .."
" هههههههههههههههههههههههه حيآ الله الخشه المليحه .."
عدّل شمآغه " الله يحييك .. [ نآظرني ] جآهزه حَضْرِتك ؟ كل ذآ تزين ؟ الله والخشش يلي بتقآبلها !! كلها خشتين ، خشـة فتحي و خشتي الجميلة طبعا .."
ضحكت " عااد خشتك تكفيني أناا .."
تلثم وقآل بطريقة مضحكة " هاااااو وش فييك يآوليدي ؟ وش ذآ الحتسي أستحي ترآآنن .."
شلت شمآغي وتوجهت له وأنا مستمر بالضحك " والله من شآف هـ الخشه قآل مابووه حيآ ."
فيصل " أفااا ثم أفااا .. [ فك اللثمه ،،، وكمل وهو يعدل شمآغه ] والله يلي يشوفن يقول أبد ،، رآضعيين هو والخجل سوَّآ .."
" هههههههههههه بالحيييييييييييل .. "
نآظرني بصدمّه " أشووفن طآيح من عينك ؟ "
قلت وأنا ألبس شمآغي وأنآظرة " تدري .! "
فتح فمَّه ببلاهه " لآآآآآ ؟؟"
كشّرت " الله يسد نفسك على ذا الصبح .."
ضحك وتوجه للتسريحه وقآم يبخبخ بالعطر " أحسسن على شآن تسوي ريجيم يالدب .."
طيرت عيوني " ريجيييييييييييم !! حرآآم عليييييييك والله إني عصنقل .. جلد على عظم .."
نآظرني بنص عين " عصنقل !! بالهووون عاااد .. عيني بعينك كم وزنك ؟ "
جلست أفكر .. هذاك اليوم يوم سويت مرآجعتي علشان تعقيم الجرح قآسوه ..
سكّت شوي وأنا أنآظر السقف بحيرة .. وأول ما تذكَرت قلت " 66 كيلوو .."
" شفت إنك دب ! "
" لا ياحلوو نآسي طولي ؟ يعني وزني على طوولي يعتبر ممتاز .. لا والممرضة تقول لازم أزيد كم كيلوو بعد ..."
ضحك " هرج حريم لاتآخذ به .. تدري لو قلت هـ الكلام لفجير وش بتقول ؟ "
تحمَّست " وشو ؟ "
قال وهو يعفس ملآمحه ويقلد طريقة فجر بالحكي ،، ويحط يدّه اليمين على يده اليساار " لآآآآهـ .. لا تسمع كلآم الهنديه وتآخذ مقلب في نفسك ..! ترآ البنات يبغون وآحد رشيييق .. ممشوووووق القوآم .. مو كييس رزْ ،، نحييف علشان تكشخ بهْ عند خويآتها .."
قبل لا يكمل كلامة إنفجرت ضحك على طريقته ..
وربي جآبهاا .. كذا تفكيير البنآت هـ اليومين ..
فيصل " ههههههههههههههههههههه وربي لا تسمعك .. إقسم بالله تفجر فييك .."
حآولت أمسك نفسي ،، يآحبي لك يآفجر " لا حبيبي .. هههههههههههههههههه .. والله جسمي رشييق وإسألها ..! "
طير عيونه " أماا ..! أقول إهجد يآورع ..منب سآئلها تبيها تغتر علينا جويل العرب !"
صدّق صدّق صدّق .. فديــت الغرور لا صآرت صآحبته فجـر !

...:::...


{.. لو كِْتمت الشـُوق فـِي صَّدْري ،،
الألــمْ عآآيـِشْ ..:: إحسَّــآسَـه ..×,,
:

في بنّك البـلآد .. كآنت جآلسه ورى مكتبهآ .. وروتينها اليومي مثل مآهو ..
السبت مثل الأحد مثل الإثنين .. وش تغير؟
..? مِشـآعل ?..

تركتْ القلم ع الورقه .. وسندت ظهري ع الكرسي بضيق .. خلآص ملييت ..
إلا متى وأنا كل ما نآظرت بيلي حولي أتذكَره؟ .. إلى متى وأنا أشوفـه بالكل ..؟
أشوف يلي سببّه لي بعيون الكل .. أشوف نظرآت الإتهآم بعين كل شخص أعرفه أو
مـآ أعرفة !
إلى متى وأنا أعييش إحسآسك يآبسآم ؟ إلى متى و طيف ذكرآك بيستمر فيني ؟
إلى متى و كلآمك بيضل يُكرر كل ماجيت أنآم ..؟
إلى متى وأنا أكرهـ كل " آدم " ؟
إلـى متى وبظل شآيله بقلبي على أمي وأبووي ؟
إلــى متى وأنا بخـآف من النظر لعيوونك ؟
إلــى متى بس ؟ علمني تكفى .!
نآظرت بالسقف .. وأنا أسند راسي على ظهر الكرسي الجلد البـآدر ..
شهـرين ملكّه .. وليلـه ماتقل عن نص سآعه بين أحضآنك ..
وبعدهـآ .. أنهييت كل شي .. أنهيييييت كل معنى حلو لي معك ..
أنهييت أحلى " 1440 دقيقـه " في نص سآعه بس ..!
في 30 دقيقــه بس ..!
لييش ؟ أنا وش ذنبي ؟
وش ذنبي تهينني كذا ؟ تخليني على كل لساان !
مشآعل بنت فوآز الـ....... ،، طلقها ولد عمها في أول يوم من زواجها ، حتى قبل لا ينتهي الييوم ..!
إلى متى وأنا أسمع هـ الجمُل على لسان كل حرمه ألتقيها ؟
إلى متى وأحس بعيونهم كلآم ؟ أحس نظراتهم إستحقار ؟ ينآظرونني كإني أخطييت .!
وإنت أكثر واحد تدري إني بريئــة .. مثلك !

غمضت عيوني وإبتسمت بسخرية على هـ الحظْ وإحسآس الدمعه يلي نزلت على خدّي مثل إحسآسي .. تحس بنفس ذلي .. ونفس ضعفي ،، ونفس كل شي أكرهه فيني ..!
صدق دنيا غريبة .. كل ماحآولت تجمع ترجع تفرَّق .. وللأسـف يكون فرآقهآ
أقــوى وأمَّر من ليلة لقآهـآ ..!

حسيت بأحد يهزّني .. بس ما إهتميت .. حتى لـ " السؤآلات " العديدة يلي إنطرحت ..!
يلي أبي أعرفه بس .. نفس سؤال كل ليلة مرّت في هـ " السنة ونص " وأنا بعيده عنك يآبسآم ..
ندمـآن .؟ حـآس بلي أحســه ؟ حـآس بظلمهم لي ؟ وقبل كل هذآ حـآس بظلمك إنت لي ؟

رجع نفس الصوت المزعج يهزني " مشـآعل .. مشآعل .. يوووه إشبها دي ؟ مشاااعل رُدري علياا .."
فتحت عيوني .. وميلت رآسي وإنتبهت لوجه رؤى تنآظرني بخوف ..
إبتسمت بألم .. وعبست ملامحي بألم أكبر .. وجلست أصييح ..
لدرجة إن البنت إرتاعت ورآحت مدري لوين ؟
مآ يهم !
حطييت رآسي على يديني على الطآولة ،، وبديت أصيييح بقوة وشهقآت متوآصلة آلمت قلبي يلي مآعآد به حيل يتحمَل أكثر ..!
وكل كلمة قآلها لي بسـآم إلى الآن تهزّني .. وتذكرني بإنساان إشتقت له .

" خلآص حبيبي .. دموعك هذي ما أبي أشوفها .. لو لبسآم عندّك معزّه لا تطيح مرّه ثآنية "

مـآتبي تشوفها ؟ وإنت سبب فيهاا !
مـآتبي تشوفها وإنت ذبحتني بدون إنذاار ! ذبحتني للأبـــد .. للأبــــد يآبسآم ..!

...:::...

وصل للشركة يلي متعين فيها رسمي ومآ يدآوم فيها غيير مره بالسنة ،، أو وقت مآ صفّى له مزآجه بعد ما إنطرد من الجآمعَه بسبب إهماله ورسوبة أكثر من مرّه ..
وقّف سيارته الـ [ Bmw ] السودآ و الكشخـة . ويلي من تمر يخقون عليها نص بنات الشرق الأوسط ..
نزّل منها وهو يعدل نظآرته الشمسية من جورج آرمني .. وبكل غرور وقف قدام الحآرس الشآيب .
ورمى بيدّه المفتاح " عم يونس .. لو سمحت وقف السيارة بمكآنها .!"
هز رآسه يتجنب المشآكل يلي بتصير له لو رفض كلمه من كلام ولد " المعزِب " وراح لها ..
دخل للشركة وهو ينآظر قدآمه .. بدون لا يتوآضع ويرد ع الموظفين يلي يرمون عليه السلام وهم يتصافقون من الخوف ..!
يعرفون تركي وش كثر هو " شرّي " و " نذل " وإنه ممكن يطرد أي أحد فيهم ..

..? تركي ?..

يآزين الهيبه والله .. شفتوا شلون الناس تخاف مني ؟
إحم إحم ..
وقفت عند الأصنصير وكآن فيه إثنين أول مره أشوفهم بالشركة .. وقبل لا يتصكر الباب رفعت حاجبي بأقوى مآعندي لدرجة إنه بغى يجيني شد عضلي بس ربكم ستر ..
نآظروا فيني بخوف .. وزي ماتوقعت فهموا الحركة ونزلوا ..
ركبت وصرت بالحالي ،، وحتى يلي جآو بيركبون معي رآحوا .. ضغطت ع الدور الرابع وأنا أضحك ..
يـآحبني لي بس ..!
وصلت بأقل من دقيقة .. نزلت وأنا أصفر .. وأناظر للي حولي بتعآلي ..
حلوو إنك تحس انك كبيير ..! ويلي حولك يتنآفضون منك ..
وقبل لا ينطقون يحسبون للكلمة ألف حساب ..
مريت على مكتب أبوي .. يلي يحتل أكبر غرفة هنا .. وبالدور الرابع بالذات لأنه يبي بعيد عن الإزعاج ..
جيت بدخل بس وقفني السكرتيير " الشيين " : على وين أخ تركي ؟ "
أعطيته نظرة وأنا أنزل نظآرتي " أبووي دآخل .. "
" إيه .. بس ألحين ما تقدر تدخل "
رفعت حاجب " لا بالله ! من متى ؟ "
تنهد " شوف لو سمحت لاتسوي لي مشاكل مع الوالد طول الله عمره .. هو قال لي لا أحد يدخل عليه .. "
شلت يده يلي ساد بها طريقي " بس أنا ولده مو أي أحد "
رجع حط يده بالشكل العرضي " حتى لو ! .. تبيه بشي إنتظر إلى إن يأمر .."
رجعت شلت يده هـ المره لكن بقووة .. وفتحت الباب من غير لا أستأذن حتى ..
نآديت بصوت عالي في المكتب الكبيير " يبـــــــــــه ! "
بس ردّ علي أكثر من صوت ويتكلمون مع بعض ..
الله ! ألحين كلهم صآروا أبوي ؟!
جآني السكرتير وقآل بترجي " لو سمحت لا تسويلي مشااكل .. توي فآتح بيت ما أبي أنطرد .."
تكتفت " لا مشاالله ..! تزوجت يا إستاذ عبدالصمد !! "
إبتسم " إيه "
" مبرووك مبروووك .. ومنهي بنت الفقر يلي أخذتهاا ؟ "
نآظرني بغضب " ملآفظـك لو سمحت .."
هزيت راسي " لا وتعصب بعد .. أقوول إقلب وجهك منااك يلا .."
ومشيت من غير لا أعطيه وجه وهو ينآدي .. مآبقى إلا هي والله ..!
رحت لغرفة الإجتماعات يلي مقفلين بابها .. وسمعت أصوات عاليه كثييير ..
فتحت الباب ودخلت .. وتوسعت عيوني بصدمة ..
الله كلهم ذوولي أبوي يعرفهم !
نآظرني أبوي وهو على طآولة الإجتماعات الطووووويلة والمليآنه نآس ..
يعني يجي كذآ أكثر من عشرين شخص ..
قال بصوت عالي " ما قلت مآ أبي أحد يدخل علي ؟؟"
رد عبدالصمد ورآي وهو يتنآفض " والله طآل عمرك قلت له بس مآرضى و .."
قآطعته وأنا أمشي بإتجآه أبوي .. والعيون الكثيرة كلها علي ..
قلت بثقة " السـلآم يا جمـآعة الخييير "
ما أحد رد ..
وجع وش ذآ الأخلااق ..
رحت لأبوي وحبيت رآسه .. يعني قدام ناس وعالم ولازم
أمثل دور الولد المُطيع على أكمَل وجه ..
نآظرني أبوي بغضب " خير تركي شتبي جآي ؟ "
قلت بتميلح " أبد .. مآشفتك اليوم الصبآح .. وحبيت أجي أسلم علييك .. [ بسخرية مبطنة ] تدري فيني ما أحب أبدآ يومي إلا لمن أسمع دعآويك لي .."
ردْ والشرر يتطآير من عيونة " وهذا وقته ألحيين ؟ ماتقدر تصبر شووي ؟"
نآظرت بالشخص يلي قدامي .. [ علي ] ويلي هو زوج عمتي صيته ..
وأبو المحرووس أحمد ..
إستحقرته وهو بانت على وجهه معآلم الإستغرااب ..
تكلم أبوي بنرفزة " ترركي وش بغييت ؟.. لو سمحت عجل ورااانا شغل .."
حبيت راسه من جديد " أبد سلآمتك .. بس دعوآتك لناا .."
من جد حسيت إن وده يذبحني .. قال بصرآخ خرعني " عبــد الصمد .. عبـــــد الصممد تعااااااااال بسرعه .."
قلت وأنا أبعد عنه " خلاص خلاص بطلع .. بس لو سمحت إرسل لي فلووس ما معي شي .."
تفشل وعصب أكثر " عبـــــد الصمد يازفــت .."

...:::...


توني حسبت حساب { بعدكـ وفرقاكـ
توني دريت اني بدونكـ ولا شي
خليتني مابين طيفكـ وذكراكـ
عذبت حالي ليش ما ترفق شوي
إرجع ولو تامر على الروح تفداكـ
إرجـــــــــع
تراني شفت موتي وأنا حي..



:


ضمّت جدتهآ أكثر .. وهي حآسه بنيرآن تلتهم كل شي حولهآ .. بدنيآ ضحكت لها في يوم .. وجلست تبكيها أيآم ..!
لـ " خـآلد " يلي رآح ومستحيل يرجع .. لذكرى سنين معه ،، وذكرى سآعآت ،، ودقآيق ..!
لذكرى قلبها يلي حب .. وروحهآ يلي عشقـت ،، وكرآمتها يلي إندآست ..
لوآقع حآولت تمحييه .. ولنوم جآفآها .. وكإنه يحآول يصحيها للي هي فيه ..
وإنها خلاص أصبحت مطلقة " ثلاث " مراات ..
ثلآث مرات وفي كل مره يزيد الحكي ..
صحـآهآ إن دنيآهـآ عآدتْ بلآ خآلد .. وشموعهآ ،، بتشعلها بروحهآ ..
من غير ضحكـآت " خآلد "


..? شـآدنْ ?..
ضميتها أكثر .. وأنا حآسه بريحة أمي الله يرحمها فيها .. وبدموعي يلي تطيح تألم قلبها التعبان !
خلاص ما عدت أقدر .. وربي ما عدت أقــدر ..
هو وش سوى ؟! ليش ؟ ليش يقولها ببسآطة وكإن مالي أي معزه بقلبه ؟

حسيت بيدين جدتي الدآفيه تمسح على شعري .. غمضت عيوني أكثر .. وزدت بالـ بكـآ ..!
وعقلي مو رآضي يستوعب إني مآعدت له ..
قآلت بصوتها يلي يرتجف بسبب الصياح " خلآص يمه .. لا تقطعين قلبي .. "
قلت وأنا أشهق بكلمات متقطعه " يمه خالد رااح يمه ... ماعاد لي يمه ... خلآص يمه خلآص .."
حطت راسها على راسي المرتمي بحضنها .. وقآلت وأنا أحس بدموعها " هذآ قدر ربك .. وهذي كتبته ونصيبه .. لاهوبيدك ولاهوبيدي نقدر نرجع يلي صار .. وصدقيني بالأول والتالي خالد هو الخسران .."
رفعت راسي وناظرتها " تكفييين يمه قولي إني أحلم .. الله يخلييييييك قولي إني أعيش بكابووس .. قولي أي شي بس مو طلاقي من خالد الله يخلييك يمه .."
قالت وهي تمسح دموعها بطرحتها " لا حول ولاقوة إلا بالله .. حسبي الله ونعم الوكيل بيلي كان السبب ."
السبـب ..! إيـــــــه السبب ..
لا أنا ولا خآلد كنا سبب بيلي صار..!
قلت وأنا موحآسه بنفسي وأصرخ بهستيريا " هذااا فؤااااااااااااااد .. فؤااااااااااااااااااد الحقييييييييييير .. الحقييييييييييييييييييير سواها فيني يممه .. "
مسكت يديني " هاااو ! فؤاد !!! وش دخل الولد بالسالفه ؟"
صحت .. وهـ المره أكثر من قبل " هو يلي خربْ بيتي يمه .. هو من خلى خآلد يتركني .. هو من سوى فيني كذا يممه هووو .."
رجعت ضمتني " تعوذي من أبلييس يآقلب أميمتك إنتي .. نآمي وإرتاحي الظآهر قل النوم أثر علييك .."
قلت بهمس وأنا أرتجف " والله لا أورية ولد الـ...... ،، [ نآظرت جدتي ] والله لا أخلييييييه يندم ع اليوم يلي جآ فيه ع الدنياا يمــه .. والله والشاهد علي الله .."

...:::...

كل يوم يعيشة بعيد عنهاا .. يحس نفسه ضآيع ..،، تآيه .. ظـآلم ..
يحس نفسه تخلى عن من كآنت له الهوآ والمـآ ..
تخلى عن كل معنى سآمي كآن يعيشة معها ..
وعن كل دقيقــة فرح فيها بحياته ..

..? بسآم ?..

نـآظرت في صورتها يلي ببوكي وأنا أتنهد بضيق .. والله لو إن الزمن يرجع ... كآن صلحت
يلي سويته .. وبديتها معك من جديد يا مشاعل ..
لو بس نقدر نصلح أغلاط يلي قبلنا .. كـآن ما صرنـآ هـ الحيين كذا .!
كـآن مآصرت أنا أضعف بشَر بالدنييا ..
كـآن مآصرت رجآل متخلي عن " مشااعل .."
كـآن خبيتها معي .. ومآتركت أحد منهم يأذيها ..
كـآن مآفقدت كل معنى حلوو لي معها ..

A7Ъђ βjйσσή
12-15-2009, 01:25 AM
[.. الفَصل الثـآلث ع ـشـَرْ ..]
:
.× يـَّآضَيـآع أصوآتِنـا في المَدىّ وِ الـرِيْحْ !؟!~
00

ضمَّت إخوها لها أكثر ,, ودموعها يلي مو رآضيه توقف بإزدياد ..
تركي وهو يبوس راسها " خلآص لمى تكفيين هدّي .. فهميني وش صااير ؟ [ نآظر شذى ] وش السالفة ؟ "
قآلت بقهر وهي تعض إصبعها " مدري ؟ من جآت وأنا أحاول معها ميب راضية تحكي !!"
أم محمد من الجهه الثانية " إنتوا شوفوا شلون مضروبة ..! مدري أخآف صآر لها شي .."
تنرفز " وينه أبوووي ..؟ درى ولا لسى !"
تكلمّت لمى أخيرا .. " لا تكلمونة .. لا يدري الله يخلييك .."
بعدها عنه شوي " طيب تكلمي .. وش صارلك ؟ من سوآ فييك كذآ .؟ قوولي وربي لا أروح وأشرب من دمّه"
إعتدلت بجلستهاا .. ومسحت دموعها " وح..وحده معي بالصف ... ـف .. ض..ضربتني و.."
" ضربتك لييش ؟"
لفت ناظرت بشذى يلي قالت جملتها بإنفعاال " هـ..ي .. هي من أول متـرصده لي .. وتسوي حركآت و."
عقد حوآجبة بخوف " وإيش .؟ كملي ! "
إنفَجرت " وأحمـد ولد عمتي يخليهاا ترسل لي رسآيل تهديد .."
حمّر وجهه من العصبيه " أحمــــــد !! وش دخله بالسالفه ذا الكلب ؟ "
صآحت بخووف " والله مدري ؟ والله العظييم مدري .؟"
وقف وهو ينفث نيران الغضب .. جآ بيطلع لكن مسكته شذى ..
برجآ هز صوتها " تكفى تركي لا تتهور الله يخليييييييك .."
دفها بقوة وهو مايشووف قدآمه " والله لا اربييييييييييييه قليل الخآتمه .."
وطلع ..

وهو يمشي متوجه لسيارته .. صدم كتفه بشي .. لف نآظر بعصبية وإنتبة لـ ليان يلي توهآ جآيه ..
قآل بنرفزة " توك تجين إنتي ؟"
بخوف من صراخه " خيير وش تبي ؟ "
أعطآها نظرة أرعبتهاا " لياااااااااااااااااان .. يـالهايته توك ترجعيين ؟"
بعدت خطووااات " كـ..كـنت مع مشعل ."
مشى وهو يصرخ " والله ما رآح يضيعك غير هـ المشعل .. وقولي تركي مآقـآلها .."
وركب سيارته وشخط .. بسرعه .. لدرجة إن التراب تطآير قدآم عيونها ..!

...:::...

× نـآس ضـآيعـه ×

إندق الجرس دقاااات متووااااصلة .. لدرجة إن الناس النايمة يلي دآخل إنزعجَت ..
أحمد وهو يصرخ ومتوجه للباب " طيييييييييب طييييييييب .. أففففففف جييت زيين .."
فتح الباب وهو يحك شعر رآسه بكسل ..
شوي وإستوعب يلي قدامه " أووه حآمد .. يآهلا وغلاااا .."
دفّته ودخلت برجوله أكثر من أحمد الرجآل نفسه " نآيمييين يالخيآس ؟"
سكّر باب الشقة يلي هي تبع فؤاد ولحقها " وش رآيك إنت ؟ "
جلست على كرسي يتيم موجود بالممر ." فؤاااد وينه ؟ "
سند ظهره ع الجدار " نآيــم .. غريبــه جآي ! "
حآمده وهي تنآظر ملآمح أحمد " عندي لك أخبااار .. شي خطيير .."
جلس ع الأرض وتثآوب بكسل " هاا وشو ؟ "
لمعت عيونها " لمى .."
وقف على حيله بحماس " وش فيهاا ؟"
" تهآوشنا أنا وياها .. وقلت لها عنك .."
فتح عيونه بقوة وصدمة .. فاار الدم بعروقة وتوجه لها بسرعه ..
مسكها من عبايتها ورفعها .. وقآل بعصبيية " وشووووووو ؟؟ وش قلتي ؟؟ "
دفتّه .." يآ أخي إبعد عني .. أففف ماقدرت أمسك نفسي وقلت لهاا .."
صرَّخ " يالغبييييييييه ليييش ؟ مو أنا مفهمك ماتدري ؟ قآيلك أناا ولا لأ ؟"
حآمده " عااد صار يلي صار .."
صرخ بصوت هز البيت " غبيييييييييييه .."
طلع فؤاد من غرفته ..
وقآل بعصبية وعيونه نصها نوم " خييير خيييير وش ذآ الصرااخ ؟ وين [ إنتبه لحآمدهـ ] أووه حامد هنا ..!"
حركت يدها بمعنى " سلآم " هلا فؤااد .."
فؤاد ببرود " أهليين .. [ نآظر بأحمد يلي يغلي من العصبيه ] خير إنت وش فييك تصاارخ ؟ "
أحمد وهو يصرخ بوجهه " الغبيه خويتك ذي .. ماتفهم ..! راااااااااحت وقآلت لـ لمى إني انا من أهددها .."
رفع حاوجبة ببرود أكبر " وخيير ياطير ! وش فيها يعني ؟ مايسوى علييك هـ الزعييق كله ."
أحمد وهو يضرب الأرض برجله " قاايلك حااااامده ماتنفع ماااااااتنفع بس إنت .."
قآطعته حآمده بعصبية وهي ملآحظته " يأنثها " كثيير " : هيييه إنت خيير ؟ وش فيييك تصاارخ كذا ؟ إحترم نفسك عااد ! "
فؤاد بتريقـه " ههه يوه هدّوا ياجمااعه .. مايصير كذا إنتوا أصدقآء .."
أحمد " أقووول إنت فاارق .."
" أحمدوووه إلزم حدّك أحسن لك .. مايسوى علييك محبتك لذآ البزر .."
عصب أكثر " بزر بعيينك ..! خلك إنت بشادن حقتك يلي طلقتها من زوجها وفكّنا وتزوجهاا "
حآمده " أنا مدري وش حببك فيهاا ؟ أفففففف كريهه .."
نآظرها بعيون حمرآ " إنتي مالك دخل ساااامعه .."
وطلع من البيت وصفق الباب ورآه بقوة ..
فؤاد " وربي خبل .. ههههههههههههههه "

...:::...

نآظرت بالبلوزة بتمعن .. وقآلت بتفكير وهي تنآظر بـ وجه سجى البارد " إيش رآيك سجوو ؟ "
" مآ أدري ؟ مو حلووة .. ما عجبتني ! "
رجعت نآظرت بالبلوزة يلي بين يدينها " والمستورة " بأكمامها الطويلة .." أكييد مش حتعجبك ."
رفعت حاجب " نعم ؟!"
رجعتها مكآنها " سلآمتـك .."
مشوآ وكل وحده سآكته .. مرت شلّه عرفتهاا سجى على طول ..
قآلت وهي تأشر بصوت شبه عاالي " أيهــم ،، رااااااامي .. يآهووو إنتآ وهواا .."
نآظروا فيهاا وكان عددهم تقريبا 5 ..
ولاء " مين دولآ ؟"
سحبتها من يدها وتوجهت لهم " إمشي معاايا .."
رامي " اهلييين سجوو .. فيينك ياوحشـآ من زمان ماشُفتِك ؟"
ضحكت بدلع " معلييش بس واللهِ إنشَغلت شويتين كدا .. آآه صحيح أعرفكم دي ولآء صحبتي .."
نآظروها " أهلين ."
ولآء بخجل " هلا .. [ نآظرت سجى وقآلت بهمس ] لو سمحتي ممكن أعرف من دولا ؟ "
سجى " يآبنت لا تخجلي .. هدولآ كُلهم صُوحآبي ولزوزين مرآ .."

...:::...

كـآن مآشي بسرعه جنونيـه .. لا عند إشآرة وقف .. و ولا عند تقآطع هدّآ ..!
يمشي وعيونة بتطلع من مكآنها من الغضب .. كل شي و ولا أخوآتــه ..
ولمى بالذاات .. إلا لمى لا أحد يقرب منها ..
وصَل قدام بيت عمته " المصونة " ..
وقف السيارة يلي طلعت صوت قوي بسبب الإحتكاك يلي صار يوم وقفها بقوة ..
نزل والدنياا حمرآ بعيونة ..
دق الباب الكبير نوعا ما بكل قوته .. وهو يصرخ بصوت عالي ..
فتحت له الخدامة يلي صارت تسأل بخوف .. دفها من طريقة وهو نآوي على شيئين ..
إما يذبح أحمد أو يذبحه .. وغير كذآ ماعنده ..
وقف بنص الصاله وصرخ بصوت عااالي هز المكان على وسعه " عمتـــــــــــي .. عمتتتتتتتي ... صيتتتتتتتتتتتتتتتتتته تعااااااااااالي .."
نزلت ركض من الدرج ووراها زوجها " علي " يلي على نيآته وطييب على عكس حرمته ..
أول ماشافت تركي " خيييييييير إنت وش فيييك تصااارخ ؟ قليل أدب .."
توجه لها .. وهو مو مهتم بـ " الحيطه " يلي واقف وراها ..
صرخ بوجهها " وش سوووووينـآ لولدك حنااا ؟؟ وش سووووينا له هاااه ؟ [ صرخ بقوة ] فهميني ؟ "
إرتاعت .. بس ماحبت تبين " أقوووول ياولد الـ..... ،، إهجد ولا تصرخ على يلي أكبر منك سآمع ."
تكلم علي " خيير ياولدي و.."
دفْ عمته يلي تعترض طريقه وراح لزوجها " لا تقووول ولدي .. ما أتشرف بواااحد مثلك ساامع .."
ضربته على ظهره بقوة " تريييييك يالـ......،، ترااك في بيتي "
لف لعمته .. وش يسوي ؟ يذبحهاا ؟؟ والله الذبح حلال فيهاا ..
في هـ اللحظة دخل أحمد .. يلي حآله مآكان أحسن حال من تركي ..
أول ماشاف تركي إنسحب اللون من وجهه ..
إبتسم بحقد وتكتف " هلاا والله بولد العمه المحترم .. يلي يخاف على عرضة هلا والله هلاا .."
نآظر أحمد بأهله بخووف . ثم رجع ناظر بتركي .. وقال وهو يبلع ريقة " تـ..ـركي .. إنت إنـ.. ،، حسبي الله عليك ياحامده الزفت .. إنت وش جابك ؟ "
مشى له بهدووء .. وهدووء .. وهدووء ..
إلى إن صار قدامه ..
فجئة .. لكمَّه بكل قووته وهو يفرغ شحنات الغضب فييه ..
أحمد وهو يحاول يتوازن بعد الضربة يلي جاته من تركي " وش فييك إنت ؟ "
مسكه من ياقة بلوزتة .. ورجعه على ورى ولزقة بالباب ..
رفعه لفوووق وصرخ " وش سوتلك لمــى ؟؟ وش سوت لك ؟ [ بعده شوي عن الباب ،، ثم رجع لزقة فيه بقووة آلمت ظهر أحمد ] يالحقييييييير إنطق .."
صيته وهي تحاول تفكهم " إترك ولدي يالمجنووون .. إتــركه لا أتصل ع الشرطة ألحين .."
نآظر عمته بقهر " ما أبي أغلط عليييك .. [ نآظر ولدهاا ] بيني وبين ولدك " الشهم " حسااب ولازم نصفيية .. ولا يا أحمد ؟!"
أحمد " مابيني وبينك شي .. "
هنا خلاص .. تنآقزت الشياطين كلها بوجه تركي ..
مسكه وحذفه ع الرخام بقوة ..
ونزل لمستواه وهو وده لو ينهشه ويذبحه ..
شد أحمد من شعره بقوة " وش سوويت بإختي يالحقيييير ؟ تكلم وش سووويت ؟"
أحمد " آآخ .. يبــه تعاال إلحق علي .."
أبو أحمد " يا عيال إستهدو بالرحمن وش فييكـ.."
صيته وهي تصرخ " ولدك بيموت يالباارد .. تعااااااال فكه من يدين ذآ المجنوون .."
تركي وهو يضرب براس أحمد الأرض والدم بكل مكان " تكلم .. وش سوويت بـ لمــى .؟ إنطــق جعلك المووت "
أحمد " آآي .. ماسويت شي .. إبعد عني .."
" شلوون ماسوويت شي ؟ شلوووون ؟؟ الله ياخذك ويآخذ من جاابك يالكلب .."
تركه ووقف .. نآظر بأبو أحمد وقآل بتهديد يخوف " شوف إنت وهـ الزباله يلي مربيهاا .. بييييتنا يتعذركم .. ولو شفت واحد فيكم قداامي .. وربي لا أذبحــه بيديني ساامعيين ..؟"
وقف أحمد وراح ورى أمه " إنت مالك دخل .. أنا احب لمى وبتزوجهاا .."
رمش أكثر من مره يبي يستوعب يلي قاله ذا المختل ..
راح له وحاول يطلعه من ورى أمه يلي كانت واقفه بينهم وتستنجد ..
تركي " يالكلب .. يالـ........ ،، وربي إن قربت من لمى ماتلووم إلا نفسك ساامع ؟؟ والله وهذانــي حلفت يا أحمد ."
دفته صيته بقوة خلته يرجع خطوااات لورى " أفففف .. إنت ياللي ما تستحي .. جااي بيتي وتتهجم على ولدي ..! ضف وجهك أشوووف ومن اليوم إنسى إن لك عمه .."
بقهر وضح بصوته " هـه .. جاات منك أصلا .. ومن قاال إني أتششرف فيييك ؟؟"
مسكته من ثوبة وصارت تدفه لبرى " إطلع أشوووف إطلع .. لا أبوك لا أبو من ربآك يالكلب .."
صرخ أحمد " والله لا اتزوجها يا تركي والله .."

...:::...

نطيير لبطل من أبطآلنا كان منسي شوي .. أو ،،
خلونا نقول كنّـآ مخبيينه وهـ ألحين جآ وقت ظهوره ..
[ مشـآري ] .. مثله مثل غيره من شباب هـ اليومين .. لكّن يختلف عنهم بميزاات كثيرة ..
إنسان خلووق لأبعد حد .. عنده في الدنيا "مشاعل ثم مشاعل ثم مشاعل" ..
يشتغل بالخطوط السعودية كـآبتن .. نآدر ما يجلس بالسعودية كثيير ..
أغلب أوقآته معلق بين السمـآ والأرض ..
لكـن قلبه .. موجود بالممكلة
و
ممتلكاته ثنتين ..
" مشااعل .. و .. ولمـى "

حسْ بضييقة فظيعة في قلبه .. تنفس أكثر من مره وبسرعه وهو يحاول يهدي قلبه يلي يدق بعنف ..
نـآظر بالنآس الكثيرة بمطـآر " برلين " ويلي تستعد للرجله الجآيه ..
ذكر ربه أكثر من مره .. وهو يحاول يفسر هـ الضيقة الغريبه ..
طلع جواله ودّق على مشآعل يلي ردت من ثآني رنه " هلااااا مشااري .."
إبتسم يوم تأكد إن مابها شي " أهليين شعولتي .. شخباارك ياقلبي ؟ "
بفرحه " الحمدلله بخيير يوم سمعت صوتتك .. إنت شخباارك ؟ "
تنهد " الحمدلله .. شلون الأهل ؟ "
" بخيير .. متى بتجي ترا والله البيت بدونك مو حلو ؟ "
بضحكة بسيطة " ياقلبي إنتي .. خلآص إنتظري كم سااعه وأنا جايك .."
" أمااااااااانه !"
" والله .. يعني إصبري لين يجي الصبح ويخلص هههه .."
" يووه مشااري من جد .."
" هههههه والله .. يمكن بكرة الظهر أوصل .."
تنهدت " توصل بالسلامة إن شاء الله .."
" الله يسلمك [ بضيقة ] مشااعل فيكم شي إنتوا ؟ "
" كيف ؟! "
إرتبك " لا يعني .. آآ .. أقصد أحد منكم صار له شي ؟ "
" لا الحمدلله كلنا بخير .. إنت وش صاير لك ؟ وش فيه صوتك كذا ؟ "
" هاا .. لا أبد سلامتك .. يلا مشاعل لازم أسكر .. توصيني شي من المطار .. تراه كشخة هههههه "
" ههههههههههههه لا سلامتك أهم شي .."
" الله يسلمك . فمان الله ."

...:::...

قآلت مها وهي تحرك حوآجبها " وليدوو .. عآرفة عندك سالفة تكلم .."
ضحك " أفاا ألحين هذا ضنك فيني ؟ جزااي جاي مشتاق لك ؟ "
نآظرت بنجلا يلي من جلست وهي تضحك " نجييل .. وش عندك إنتي والأطخم أخوي ؟ "
نجلآ وهي مستمرة بالضحك " ماعندنا شي .."
مها " تلعبوون علي إنتوا ؟ "
وليد " يابنت الحلال وش فييك ؟ يعني علشان جيناك زيارة كذاا تشكين فينا ورانا شي ؟"
مها " هههههههههه والله مو القصد .. بس يعني آآ.. [ ترقع ] وبعديين تعالوا يالدوبيين .. وين راني ورواني ؟ ليه ماجبتوهم ؟ "
نجلآ " بالبييت .. كنا بنجيبهم بس ناموا صراحة .."
بخبث " ناموا ولا قررتي إنتي وسي وليد تطلعون مشوار شخصي ؟ "
حمر وجه نجلآ " لا وربي ناموا .."
وليد " أقوول مهيو .. إبعدي عن زوجتي أحسن لك .."
مها تتصنع الصدمة " أشووفكم إجتمعتوا علي يـآ آل وليد ؟ وينه طلال يجي يفزع لي ؟ "
وليد بضحكة " والله ولا جاب خبرك .. وش عنده ناايم ؟ "
مها بإبتسامة " فديته هو .. مواصل وتوه هـ الحين غفى .. مدري وش فيه صآير مآينآم إلا الظهـر ؟ "
وليد على غفله " تعالي وراكم شي ذآ الأياام ؟ "
مها " أيوآ أيوآ ،، أنا قلت والله إن في سآلفه .."
وليد " هههههه يختي إنتي ليه تحبين الهرج الواجد ؟ أسألك عندكم شي ولا لأ ؟ "
مها " غير توقيع الأسهم .. وصفقاتنا مع كوندليزا رايس لأ .."
رفع حاجب " تتريقين ؟ "
ضحكت هي ونجلآ ..
مهآ " أجل .. يا أخي كلامك مدري وش يبي ؟ يعني بالله وش بيكون عندناا ..؟"
وليد وهو يريح جسمة ع الكنب " أجل خلاص .. من بكره الصبح بجييب روان وريان عندكم .."
عقدت حواجبها " عندنا ؟ "
ضحك " إذا مافيها كلافة .."
إبتسمت " أفاا علييك أكيد مافيها كلافة .. بس وش المناسبة ؟ [ وناظرت بنجلآ بخبث ] "
نجلآ وهي ميته خجل " لا وربي أنا ماالي دخل بالسالفة .."
وليد " ههههههه بنسافر أنا وياها كذا شهر زمان لتركيا .."
" تُركياا !! أيــوآ ياحركاات .. والله وجبتي راس أخوي يانجلآ .."
نجلآ شوي وتصييح " هيييييييييييه مهاا .."
مها بضحكة " هههه خلآص بسكت بسكت .. [ نآظرت وليد ] وإنت مع ذآ الخشه مالقيت غير تركيا ؟ "
تنهد " وش فيها تركياا .؟ "
مهآ بنذاله وهي تنآظر نجلآ " وعع مافيها غير الشيوون .."
نجلآ وهي تتخوصر بطريقة مضحكة " لا والله ! وش يبي بالمزايين هو ؟ "
وليد وهو يلف ذرآعه على كتوف نجلآ ويقول بحآلميه " إيه والله وهي صآدقه .. نجلآ عندي بملييون بنت في الدنيياا ."
مها " وأنا وش مجلسني عندكم يالكناري ؟ [ وقَفـَت ] أقوم لطلال أحسن قبل لا تصيبني الحرّه .."

...:::...

دخَّل بيت أهلـه .. وهو حآس بالضيق يلي سكن قلبّه ..
هـ ألحين شلون بيقدر يرتآح ؟
شآف أمه جآلسه بالصآله وتتقهوى .. ومعها عروب ..
أول مآشآفت ولدها .. ضربت على صدرهاا بقوة وشهقت " خــــآلد !! وش سوى فيك كذا يمه ؟ "
لفت عروب وفتحت عيونها ع الأخير من منظر خآلد المبهذل ..!
مشى وجلس جنب أمه .. باس راسها وحط رآسه في حضنهاا ..
نآظرت بنتها وبعيونها الخوف .. أول مره تشوف خآلد كذاا .!
مسحت على شعره " بسم الله عليك يمه وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة لا يصيح ويضعف قدام أهله .. وقال بصوت مكتوم " تعبان يمه ..!"
" سلآمتك ياقلب إميمتك .. وش صآر لك ؟ ليه شكلك قآيل كذآ .؟"
خآلد " ......."
عروب " خلوود وش فييك ؟ وين شـآدن ؟ "
إسمهاا بس حرّك هـ المشـآعر كلها داخله ..
خلآص الدمعه بطرف رمشه .. والعبرة خآنقته بقوة ..
أمه والخوف بدآ يستوطن قلبها " خـآلد ..! ليكوون آآ..."
خآلد " ........."
عروب بشهقه " طلقتها !!! "
هز راسه وهو إلى الآن بنفس وضعه ..
قآلت أمه والدمعه طآحت غصب " يآ قلبي علييك يمه .. لييش هي وش سوت المسيكينه ؟ "
مآرد .. وإكتفى بشهقة بسيطة خلت عروب تطلع من الصآله ..
خآيفه تشوف الضعف بعيون خآلد وتضعف ..
طلعت فوق ورآحت لزيآد يلي كآن نآيم ومآيدري عن يلي حوله !
دقت الباب ودخلت وكـ العآده كش جلدها من الغرفة المثلجة ..
مشت بسرعة وهي تتحلطم وسكرت المكيف ..
" أفففف ما تموت برد إنت! "
مشت له وسحبت الغطى " زيااااااااد ... زيوودد قووم .."
فتح عين وحده " إقلبي وجهك يالـزفت .."
" قووم إلحق شوف وش صـآر بخالد .. قوووم .."
" خالد ! خيير وش صار ؟ "
جلست ع السرير وقآلت والصيحه بصوتها " طلق شـآدن ! "
ثوآني إلى إن إستوعب .. فز من مكـآنه " طلقهــا ! "

...:::...

بـ أسبانياا ..

نزلت من شقتهاا بعد صعوبة من أسيل يلي مآرضت لمرام إنها تطلع بـ لحالها ..
لكن مع إصرار مراام قدرت تجيب يلي تبي ..!
أخذت لها أول تآكسي شآفته قدآمها .. وخلته يمشي لحديقة بعيده عن هـ الحي يلي هي سآكنته ..
ورآهـا .. بسيارة ثانية .. تكلم مع السآيق بـ اللغة الأسبانية بطلاقه .. وخلآه يلحقهاا ..

...:::...
[ من بكـرة ]
:
نزلت من فصلهاا وهي حآسه بنظرات الكل عليها ..
وأنوااع التعليقات " الغير " لائقـة تنقال في حقها ..
راحت للمقصف وإنتبهت لوجود عروب يلي ماتحآكيها من أمس ..
لمى بتعب والبلاستر مالي وجهها " سلآم .."
سفهتها عروب وكلمت العاملة يلي تبيع " إيه يكفي بس كذا .. [ أخذت باقي فلوسها ] مشكوورة .."
لمى " عرووب عن السخافه .."
مشت ،، ولحقتها لمى " أناا سخيفة ياخي عندي لك شي ؟ "
لمى " ياربييه عروب ترا والله يلي فيني مكفيني .."
لفت وتكتفت بسخرية " ليه وش فييك يا قلبي ؟"
تنرفزت " من جدي أتكلم ترا .."
عروب بقوة " لمى .. ألحين بالله كل هذاك الشي يصير لك وفي النهاية أنا آخر من يعلم ؟! "
تنهدت " طيب وش أسوي بالله ! والله خفت عليك إن علمتك يصير بك شي .."
مشت " وش بيصير يعني ؟ شوفي وش صار فيك لأنك سكتي .."
" يووه عربوة عاااااد يلاا .. أفف غلطنا ومنك السماح .."
لفت لها " بعد وشو ؟ "
لمى " عروووب عن التغلي ياإختي .. وبعدين من جد مو عارفة وش أقول لك عن فزعتك لي أمس .."
بغرور " إحم .. ماسوينا غير الواجب ولو .!"
ضحكت والدمعه بوسط عيونها وقالت على فجئة " أمس تركي جآ .. ومارضى يقولي شي من يلي صار بينه وبين أحمد .. [ شهقت ] هذي آخر مره أشووفك فيهاا عرووب .."
عقدت حواجبها بخووف .. جلست ع الأرض وسحبت لمى من يدها وجلستها جنبها " آخر مره ! لييه ؟ "
لمى بإبتسامة " تركي قال بينقلني مدرسة ثانية .. شذى بتجي آخر الدوام وبتسحب ملفي .."
شهقت بصدمة " الله ! لييش طيب ؟ "
مسحت دموعها " يقولون ما يسوى علي الضرب والتهزئ .. وغير كذا مدرسات هـ المدرسة مامنهم أمان ..! "
عروب بعدم تصديق " لمى تكفين قولي أمزح .. الله يخلييييك تكفين .."
لمى " ياليت .. المشكلة إني مدري وش أسوي ..؟ حنا على آخر الترم يعني إن رحت مدرسة ثانية بضييع .. وإن جلست هناا بضيع بعد ..! وربي مو قادرة أستوعب وش دخل أحمد فيني ؟.. وش عرفه بـ حامدة ؟ "
عروب " إنتي تعرفين حامده .. شلون بنت ناس كبآريه وأكيد تعرف كل كبيير وصغير في البلد .."
ضغطت على راسها" طيب أنا وأحمد ! وش علآقتنا في بعض ؟ أموت وأعــرف وش يبغى مني ؟!"

...:::...

بعد كم يوم ..

دخل طلال للبيت .. وهو فآكـ الجبس كله .. وبيده كيسين ..
دخل للصاله وإنتبه لوجود مهاا يلي جآلسه ع الكنب وسرحآنة .. و وريان وروان يلي متمددين ع الأرض وعيونهم بالتلفزيون ..
قال بصوت عالي وبطريقة طفوليه علشان ينتبهون له " أناااا جيييييييييت ..!"
نآظروه إثنينهم .. ورآحوا له ركض ..
رفع الكيسين فوق " خيير وش عندكم يا عيـآل وليد ؟..!"
ريان وهو ينآقز يبي يوصل ليده " أبغـى .. أبغــى .."
طلآل وهو يحرك الكيس بنذاله " مافييه .. أول شي أعطي عموو بوسه .."
روان " أنا .. اانااا .."
نزل بجسمة لمستواها " يلا يـآبطله .."
قربت بتسلم عليه .. لكن شدها ريان من شعرها القصير ..
ريان يقاله معصب " عيييييب .."
نآظره طلال .. وحآول يسحب روان يلي بدأت تصيح " خيرر عمي رياان ..! إترك إختك ياورع .."
ريـآن " لأ .. عييييييب تسلم علييك إنت رجاال .."
سحبها من يدينة وشالها " لا بالله قل قسم ! "
ريان وهو يبرطم " إن جا بابا وذولي والله أعلمهم علييك .. [ نآظره بحقد طفولي ] وأقولهم طلال يعلم روان قلة أدب .."
تصنع الصدمة " أناا ! حراااااااااااااام علييييك أنــا ! "
ريان تكتف " إيه .. وبقوله بعد إشترى حلآو و أعطى روان وما أعطااني .."
نزل لمستواة وروان إلى الآن بحضنة تشاهق" قل إن خاطرك بالحلآو .."
ريآن " لآ ."
طلآل " إلآ .."
ريآن " لآ .."
طلال " إلا .."
بدآ يصيح " لأ .."
طلال " إلاااااا .."
إرتمى ع الأرض بدلع وقآم يصيح ..
شاله من بلوزته ورفعه فووق وهو يوقف " إنت رجاال والرجال ما يصيح صح ! "
ريآن وهو يغطي عيونة بيدينة " ما أحبك .."
نَزلهم ع الأرض ونزل لمستواهم وهو ناسي إنه المفروض مايبذل مجهود .. نآظرهم وعيونة تلمع " بس أنا أحبكم !"
روآن على فجئة " إنت مثل بابا طيب و .. [ بخجل ] وحلو .."
ضحك بقوة " أنـا حلوو ! "
روان وهي تصّر ع الحروف " مرّه .."
سلم على راسها " عيونك الحلوة حبيبتي .. [ أعطى كل واحد منهم كيس ] يلا يا " بطليين " إنت وياها خذوا وكلوا .."
وقف وهو مبتسم على أشكالهم يوم رجعوا تمددوا قدام التلفزيون ..
إنتبه إن مها ما شآركتهم الحوار .. وإنهاا إلى الآن سرحاانه حتى بعد الإزعاج يلي صار
بين روان وريان ..
جلس جنبها وسلم على جبينها ..
إنتبهت له وإرتبكت " ط.ططلال .."
إبتسم " إيه طلال ..! وين وصلتي ؟ "
نزلت عيونها يلي تلمع للأرض " أبــد .."
" في مين تفكرين ؟ "
سكتت بدون لا ترد ..
طلال وهو يرفع راسها " مها فيك شي ؟ [ إنتبه للدموع المتجمعه بعيونها ] وش فييك تصيحين ؟ "
إبتسمت بإرتباك وهي تحاول ما تخوفة " مافيني شي ..[ إنسابت دموعها بهدوء على خدها غصبا عنها ] شوية صداع وبيروح .."
عقد حواجبة " الصداع مايسوي كذا .! إنتي فيك شي ممكن أعرفه ؟ "
بضيق " طلال الله يخليي."
قاطعها بهمس " مهاا .. أبي أعرف وش فييك ،، ممكن ؟ "
بعد فترة مو طويلة وهي تناظر بعيونة " عمي اليوم كلمني .."
عقد حواجبة " عمك ! "
نزلت راسها " إيه .. أبـ..أبووك .."
بلع ريقه بخوف .. ورجع رفع راسها بيده " إرفعي راسك لا جيتي تحكين معي .. أبي أشووف عيونك الحلوة ..!"
مها " ......"
طلال بتنهيدة " وش يبي طيب ؟! "
بألم " الموضوع يلي توقعت يصير بيوم هذا هو صار ألحيين .."
زاد معدل ضرباات قلبه .. وقال وهو يتنفس بسرعة " موضوع ؟! أي موضوع ؟ "
صاحت " أبوك يبي يزوجك ياطلال .. بيزووجك وحده تجيب لك عيااال .."
رمش أكثر من مره وهو مو مصدق " يزوجني ! شلون يعني مافهمت ؟ متى قال ذا الكلام ؟"
مسحت دموعها .. ورجعت طاحت دموع جديدة بدالها " اليوم كلمني وقال إنه لقى لك عرووس .. تخيل ..! بـ السرعــة ذي بتتزوج !؟ والله كنت عارفة إني بخسرك .. بس ماتوقعت بالسرعه ذي .. [ بهمس قاتل ] ما توقعت ..!"
وقفت ورآحت فوق وهي تركض والشهقات تسبقها ،،
وتركته مصدوم بمكانه مو قادر يتحرك ..
حس بضرب خفيف على فخذه .. نزل راسه وإنتبه لوجود روان يلي تضربة بيديننها وتصيح " إنت وعع .. لييه خلييت عمتوو تصييح لييييه ؟ "
رفعها وجلسها بحضنة وقآل بقهر " إيه إضربيني يمكن أستوعب يلي أنا فييه وأصحى من هـ الكـآبووس "




...:::...

A7Ъђ βjйσσή
12-15-2009, 01:29 AM
تابع الفصل الثالث عشر

مثل كل يوم مر في الإسبوع يلي فـآت .. نزلت من شقتها والحمدلله هـ المرّه أسيل نآيمه ..
قررت تمشي بما إنها خلاص حفظت مكان الحديقة من كثر ماراحت له .. أقل شي تآخذ نفس ينشط قلبها يلي شوي ويموت من الضيقه ..

..
بدون لا تحس .. لحقها هو .. مثل ماتعود بعد يلحقها بالأيام يلي فاتت ..!
مايدري وش اللقـآفه أو " التطفل " يلي فيه ..!
بس في داخلة شي يجبره يسوي كذا .. ويراقبها كل ماطلعت من شقتهاا ..
وصلوا للحديقة أخيرا بعد نص ساعه مشي ..
جلست على واحد من الكراسي وسرحت مثل كل مره ..

شوي بس .. وحسّت بيد قوية تنحط على راسها ..
لفت بخووف وإنتبهت للوجه يلي تمنت ماتشوفة أبــد .. طول ماهي حيّه بذآ الدنيا ..
وقفت بذعر وخوف .. وصارت تتنفس بسرعة ..
قآل بصوته " المقزز " يلي أربكها " والله و إلتقينا يابنت ضاري .."
ضمت شنطتها لصدرها وقالت وهي ترتجف " إنت .. إنت وش تبي جاي لهنـّا .؟!"
لمعت عيونة " جآي آخذ حقي .. ولا نسيتي ؟ "
" حقك ؟! أي حق يلي إنت تتكلم عنه ؟ أنا .. أنـ..ـآ مابيني وبينك شي .."
ضحك بصوت عالي ومُلفت " لا بالله ! والوعود يلي أعطيتيني إيااها ..! من ينفذها لي ..؟"
رجعت خطوات لورى " أصلا إنت وااحد مجنون و فااقد ..! قلت لك مابيني وبينك شي يالحقيير .."
بسرعة البرق .. قرب منها وجرها من كتفها بقوة ..
قال بعصبية وهو يرجف بسبب كُبر سنّه " بتجيين معي .. وبتسوين يلي كنت أقوولك علييه فاهمة ولا لأ ..؟"
مرام وهي تصيح " إبعـد عني أحسن لـك.."
ضحك وهو يقرب وجهه من وجهها " وش بتسوين يعني ؟! إنتي هنا غريبة مالك أحد .. أقـدر أسوي فيك يلي أبي مثل مـآ قدرت أوصل لك ،، شفتي شلوون ! "
صرخت .. وبحكم إن الحديقة بذآ الوقت فآضية . ما لقت أحد ينقذها ..
جرها بقوة لسيارته يلي هو موقفهاا .. وهي إلى الآن تحاول تصرخ وتستنجد بأحد ..
قبل لا تركب .. حست بيد قوية تسحبها من بين يدين النجس يلي مآسكها ..
وترجعها مليوون خطوة لورى مما خلاها تطيح ع الأرض بقوة ..
رفعت راسها وعيونها مغرقة دموع .. وشـآفت " قفى شخص " طايح ضرب بالشآيب ..
وشوي بس .. إنتبهت إنه عربي من سبآته ..
الشآيب " إنت وش دخلك ؟ .."
سمعت صوت قوي عرفته زين " بناات النااس مو لعبه بين يدينك .."

...:::...

" شـآدن يمه معي ؟! "
لفت ناظرت جدتها يلي صار لها تحكي من ساعه تقريبا .
وهي مو معها ابد ..
قآلت بوجه شآحب " إيه يمه .. كملي أسمعك .."
نآظرتها بتفحص " يمّه إنتي فييك شي ؟ حالك مو عاجبني الأيـآم هذي !"
إبتسمت بتعب " وش بيكون فيني يمه ؟! "
" نآظري وجهك بالمرآيه .. نآظري شلوون صفرآ .."
وقفت وهي تحآول تقتل النقآش " بروح أسوي قهوة .."
" إيه تهربي مثل العاادة .."
ما علقت .. ومشَّت بترنح وهي تحاول تتوآزن ..
دخلت المطبخ وسندت يدها ع الجدار .. وهي حآسه بدوخة فضييعة ..
وقفت حوالي خمس دقآيق و الرؤيا إلى الآن ضبابية قدامها ..
مو حـآله ذي يآشآدن .! إلى متى بتسكتيين على يلي فييك ..
حست بشي وده يطلع من روحها .. ركضت وهي ماتشوف قدامها زين للمغسله ورجعَّت " الله يعزكم .."
غسلت وجهها أكثر من مره بموية بآردة وهي تحآول تصحصح ..
يلي فيها من قل الأكل والإهمال أكييد .. مستحييل يكون شي ثاني مستحييل !
سوَّت القهوة بسرعة .. وهي مو عآرفة وش حطّت أو وش سوّت بالظبط ..
نزلت من المطبخ وهي تحس الدنياا بدت تبرد حولهاا .. وزي الصفير في إذنها ..
قبل لا توصل لجدتها .. طآحت من طولهاا ومعها الصينية .
...:::...
دخل للمجلس عند أخوه .. وإنتبه إنه إلى الآن ينآظر بنفس الزاوية ..
زيآد وهو يجلس جنب خالد " خلوود .."
خالد " ....."
هزّه " يا ولـــد ..!"
نآظرة خالد بتعب " نعم ! وش بغييت ؟ "
زيآد " ترى ملييت منك ..! تدري ولا ماتدري ؟ "
خالد وهو يرجع ينآظر نفس الزاوية " زيـآد يرحم أهلك فكّني من سخافتك .. مالي مزاجك .."
زيآد " أفاا .. [ سكت شوي .. ثم قآل على فجئة ] لقييت الحل .."
للف نآظرة ببرود " أي حلْ ؟ "
زيآد " حل يرجعك لشاادن .."
ما صدق " أماانه .. قوول وشوو تكفى !"
زياد " وش راايك أتزوجها أنا .. ثم أطلقها وتآخذها إنت .."
عفَس ملامحه للغضب " تستهبل ؟ "
زيآد " لا وربي من جد .."
خالد " وربي يازيااد إن ماقمت من قدااامي لا أجي وأتوطى بطنك [ صرخ ] ساااااامع ..!"
وقف " جزاااي أبي أساعدك ؟ "
" حرااااااام يالجااهل حرااام .. تبي تنطرد من رحمة ربك ؟!"
زياد " وتسب بعد .. تدري ،، أروح عند عرووب أبرك لي من مقابل خشتك الجميله .."

...:::...

نزل روان يلي نامت بحضنة وحطها ع الكنب .. وإنتبه بعد إن ريان نام بدون لايحس وهو قدام التلفزيون ..
إبتسم وهو يغالب دموعه وهو يتخيل إن الإثنين ذولي عيااله ..!
وش كان بيصير فييه ؟ كـآن والله عاش باقي حياته بـ سعااده بدل الكوابيس يلي معيش نفسه
فيهاا ..
هز راسه لتفاهة أفكارة .. وجآ بيطلع لمهـآ فوق ..
دق جواله قبل لا يرقى الدرج ..
طلعه من جيبه وأول ما شاف الإسم عقد حواجبة بقهر ..
رد من غير نفس " ألوو .."
بدون مقدمات " طلال .!"
تنهد " نعم يبه ! "
بـ لغه تنرفز " أكييد قالت لك مهاا .!"
طلال " وإنت مالقيت تقول غير لـ مها ؟ كاان دقيت علي وقلت لي ولا لازم تخرب بيتي يعني ؟ "
صرخ " يآولد أبووك تراني .."
تأفف " آسف يبه .. بس شووف وش سوى لي إتصالك ..!"
ببرود " مهاا مصيرها ترضى وتقتنع .. وإن عندت وركبت راسها طلقهاا بما إن أبوها يبي هـ الشي ..،
إسمع ترا ملكتك بعد إسبوع من اليووم .."
فتح عيونة بقوة " ملكتي ؟!!!!!"
" إيه ملكتك ماتسمع ؟ "
جلس ع الدرج بقهر " بس من قال إني أبي بتزووج ؟ أناا مو موافق "
" ومن أخذ رايك ؟ البنت يلي إخترتهاا لك بنت ناس كبااااار .. تعرف وش يعني كباااااااار !
يعني أبوها هاموووور وهامور كبير بعد .. "
بإنفعال " وأناا وش علي هامور ولا حتى قرش ؟ يبه أنا ومها مو صفقة بيدينكم تحورونها زي ما تبغوون .."
" قلت لك .. والملكة الإسبوع الجاي فااهم ..!"
وسكر الخط بوجهه ..
ضغط ع الجوال بقووة .. وهو حاس بنـآر تشتعل دآخلة ..
إلى متى وأبووه يعاملة كذاا ؟ إلى متى وهو " طفل " بعيين نفسه ؟
طفل غيرة ياخذ له قراراته .!
وقف وناظر فوق .. الله يعيين قلبك يامها ..
طلع بسرعه وراح لغرفته ..
دخل وشافها جالسه ع السرير وضامه ركبها لصدرها ..
ووجهها مدفون بوسط ركبهاا ..
همس " مهاا .."
ما ردت عليه .. وإكتفت بشهقه ذبحته ..
مشى لها .. وجلس قدامها ..
" مهاا قومي إسمعيني .."
ما ردت ..
رفع راسها " وهانه " شكل الدموع بعيونها " لا تصيحيين ..! وربي مافي شي يستاهل دمعه وحده من عيوونك .."
بصوت متقطع " يـ..ـعني خ خلآص ..، خ خـلآص يـ..ـآطلال بتروح مع ... مع غيري .!"
إبتسم بحزن " وين أروح يآمهاا ؟ أنا حياتي مرتبطة فييك .. وما أحد يقدر ياخذني منك أبد .."
.....
طلال وهو ينآظر بيده " أبوي كلمني قبل شوي .."
مهآ دق قلبها بخوف" كلمك ! "
طلال وهو بنفس الوضعيه " و..وحدد مـ..ـ ،، إحم .. حدد موعد الملكة .."
فتحت عيونها بقوة وصدمة ..
رفع راسه وناظرها " تخيلي ..! أبوي حدد موعد ملكتي حتى من غير لا يسمع رايي ..!"
جلست ترمش أكثر من مره .. وهي مو قآدرة تستوعب الصدمة يلي هي فيهاا ..!
غمضت عيونها وقالت بضيق " متى ؟؟!"
طلآل وصوتة يرجف من القهر " يوم الإثنين من الإسبوع الجاي .."
هزت راسها .. الإثنييين !!
غطت وجهها بكفوفهاا .. وحآولت تمنع صيحتها لكن ماقدرت ..
طلال " مها تكفين يكفيني العذاب يلي أنا عايشة .. صدقيني مستحييل آخذها .. حتى لو آ..."
جمّعت قوتها .. وحآولت تقول كلمات يمكن تندم عليها طول العمر ..!
قآطعته وهي تمسح دموعها " لا طلال [ شهقت ] إنت من حقك تتزوج .. من حقك يجيك عيال وأنا
ما أقدر أمنعك .. إجهز للأثنين زيــن ..[ صااحت بألم ] إجهز لزوجتك الجديدة يا طلال .."
ضمّها بقووة .. وهو حآس بالكلماات يلي قالتها طالعه من ورى نفسهاا ..
وحآس وش كثر هي تايهه ألحيين .. تآيهه أكثر منه حتى ..!
إلى متى والضعــف عايش فييك ياطلال إلى متى ؟؟!
...:::...

نزلت من غرفتها بعد ما تأكدت إن أبووها راح لـ شلة " الفسااد حقة " وإن
البيت مابه أحد غيرها هي وأمها ..
راحت للغرفة يلي تجلس فيها أمها وإبتسمت وهي تشوفها تمشط شعرهاا ..
سلمت على راسها " مسيك بالخير يالغاليه .."
حطت المشط ع التسريحة " هلا مسييك بالنور يمه .."
جلست ع السرير " فآضيــة ؟ أبي أحكي معك إذا ممكن .."
إبتسمت " أكييد يمه .. قولي حبيبتي .."
شبكت أصابعها ببعض " يمه بسآفر .."
فتحت عيونها " تسافرين ؟ وين !؟"
" يمه أي مكاان .. بس أبي أفتك من الظلم يلي أنا عايشته .. الله يخليييك وافقي .."
" الهنوف من جدك إنتي ؟ "
الهنـوف برجـآ " يمه تكفيين . إنتي شايفه شلون عيشتي هنا ..! شايفه شلوون أتعذب كل ليلة من ضرب أبوي .. خليني أروح من هنا يمكن أرتااح ."
" بتروحين عند مين ؟ وبعدين إنتي تعرفين أبوك مستحيل يوافق .."
بتردد " بروح عند فـ..فهـد .."
إنسحب اللون من وجهها " فهد ؟! "
" إيه يمه فهد .. هو أكييد مسافر برا السعودية ومستحيل يكون هنا .. أدق على جواله مقفل ما أدري وش فيه ..
بسافر عنده أقل شي هو الوحييد يلي ممكن أستأمنه على نفسي .."
رمشت أكثر من مره وهي تحاول تخفف حريق الدمع بعيونها " بس .. بـ..ـس إنتي تعرفين وش موقف أبوك من فهد .."
بإنفعال " أبووي مايدري وين ربي حاطة يمه ..! "
بصرامة " عييييب عليك هذا أبووك .."
الهنوف " أبوي على عيني وراسي .. بس إنتي شايفه شلون يتصرف ؟ ماترك أحد إلى وخلاه يتكلم عليناا .. بالله مو حرام علييه ؟ هو مسلم ويسوي كذا ؟ لا صلاه و لا زكاة وو لا حتى صوم ..
عايش حياته وسط الخموور والبنـات وقلـ.."
قآطعتها " الهنوووف .."
نزلت عيونها للأرض " أسفه يمه ما قصدت .."
" يمه .. مهما كان هذا أبووك ويجب عليك برّه وإحتراامة .."
" إن شاءالله .. مع إنه ما يستاهل بس [ خافت من نظرات أمها ] يممه وش قلتي ؟ أسافر ؟ "
" كإن الموضوع بيدي ألحيين ..! شوفي أبووك وش بيقول ."
" أبوي وأعرفة بيقول لأ .."
ناظرتها بحيره " دامك عارفة ليه جايه وتعورين راسي ..؟"
الهنـوف " عاادي بخلي طرووق يكتب لي تصريح يسمح لي فيه أسافر من غير محرم .. تكفييين يمّه الله يخليك وافقي مو قآدرة أجلس هنا دقيقة وحده ."
رفعت حواجبها " وش شايفه الدنيا إنتي ساايبه ؟!"
" يمممممه ..!"
رجعت تمشط شعرها " كلمي أبوك وشوفي وش يقوول .."
الهنـوف " طيب إن وافق !"
بعد فترة " إن وافق ..! روحي .."
فزت من مكانها بفرح " أجل من ألحيين بروح أدور طريق ألقى فيه فهد .."
...:::...


لا تزيد المواجع خلني » قد نسيت «
لا تقلب بقلبي صفحة » الذكريات «
:

نآظرت بفهد يلي كان جالس جنبها لكن بينهم مساافه كبيرة بعد ما كفّخ " الشايب مساعد " تكفييخ محترم .. وضمت شنطتها لحضنهاا بقوة ..
سألها " من هذا ؟ ممكن أعرف ؟!"
نآظرت فيه بخوف وهي تحاول تخفي دموعها " هـ...هـذا .."
هز راسه " أيوه ! "
مسحت دموعها " هذا واحد من طرف أبووي .."
عقد حواجبة " طرف أبووك ؟! "
هزت راسها بدون لاترد ..
" طيب .. آآآآ وين أبووك ؟ يعني غريبة بنت سعودية وجايه بدون محرم ؟ "
نآظرت قدامها وقالت بألم " لا صارت البنت مثلها مثل حالتي .. عادي عندها تروح لآخر الدنيا بروحها .."
فهد " مراام ..! لو سمحتي عن شغل الألغاز وفهميني ..! وش قصتك إنتي ؟"
لفت ناظرت فيه .. وصآرت تتنفس بسرعة " أخآف إن قلت لك أندم ! "
إبتسم بهدوء " لا تخافين .. ماراح تندمين أبـد .. بس إنتي علميني .. يمكن أقدر أحميك من شر هـ المسااعد .."
ترددت كثيير .. تعلمه أو لأ ؟ ترتااح من يلي هي فيه أو تخليه بقلبها يجرح أكثر من أول ؟
فهد بنبرة هادية " مراام .. قولي لي والله سرك في بيير .."
نآظرت فيه بشك .. بس راحت هـ النظرة على طول أول ماشافت الحنان بعيونة ..
هي تحتااج أحد يفهمها ويحس فيها مثل باقي النااس .. تبي أحد تضمن السر عنده ..
تبي أحد يقدر يشاركها هـ " العاار " ويستر عليهاا ..
تبي ترتااح ياعالم تبــي ترتااح .!
قآلت بدون مقدمات بعد فترة صمت طويلة " أبـ...أبووي كـآن فآتح شقه بـ العمارة يلي هو ساكن فيها "
" شقــه ؟!"
هزت راسها وبدت دموعها تطيح أول ماتذكرت ماضيها " شقّه يجيب فيها رجآل و حريم ويخليهم يسهرون لين يقولون بس .. خمر وحشيش وشيشة ورقص وكل فسااد الدنيا تجمع فيهاا ..
كاان يغلط مع كل " زبونة " تجييه .. ويجربها قبل أي أحد من أصدقآه .. [ إبتسمت بسخرية ] هـه
ويتفآجأ بعد كم سنه بوحده سورية تجييه .. وبيدها بنت [ شهقت ] بنت صغييرة باللّفه توها بالمهاد ما بعد توعى .. رمتها بوجهه وقالت هذي بنتك !.."

دق جرس البااب بقوووة .. قآم من النوم معصب والأخلاق خربانه ..
فتحه وصرخ .. لكن أول ماشاف الحرمة هدّت ملامحه شووي ..
قآل بقرف " أووه ناديــن ؟! "
نآدين وهي تهز البنت يلي بحضنها " إي نادين .."
تسنّد ع الباب " إنتي وش جاابك ؟ [ ناظر بالصغيرة يلي بحضنها ] ومن ذي ؟ "
بعصبية " هي بنتّك .."
بصدمة " بنتي ؟ من قآله ؟ "
دفتّه ودخلت لداخل الشقة ..
نآظرت بالمكان يلي معفوس " إنتّّآ لـ هلآ على خرآبك ؟ "
" نآدين إنطقي تكلمي من وين جبتي هـ البنت ؟ "
لفت نآظرت فيه " شوو من وين جبتآ ؟ هي بنتك شو ما بتفهم شو عم إحكي ؟ "
" شلوون بنتي ؟ أنا ما عندي بنات .."
حطتها ع الكنب " بس هلآ صاار عندّك .. يلآ خدآ أنا طيارتي ع سوريا مابئآلآ شي .."
بعصبية " أقوول شيلي بنت الحراااام ذي معك .. "
بنرفزة " إلتلك هي بنتك "
بعصبية أكبر وهو يصر على أسنانه " شلوون بنتي ؟ فهميني شلوون ؟ روحي دوري الحقيير يلي لعبتي معه وحملتي منه هـ " المصيبة " ووديها له .. لا تجيين وتحطينها برااسي .."
جلست ع الكنب .. وقآلت وهي تستحقرة " مش رح تتغير ياداري [ ضاري ] لهلآ إنتِّآ حأيير [ حقير ] .."
صآحت البنت .. وبدآ صراخ ضااري العالي .. " شليهاا وإطلعي براا .."
نآدين " هي بنتك .. أنا مش مسؤلي عنّـآ .. إعمل فيّآ يلي بدك يآه .. [ وقفت ] يلآ [ بإستهزاء ] نشووفك عن أريب .."

بصوت بدآ يرتخي " وبكذا تربيت في بيت يلي المفروض يكون أبووي ويخاف علي وعلى سمعتي .. ما إهتم فيني .. اللهم الحسنه يلي سواها لي إنه خلاني أروح المدرسة .. [ شهقت ] وإذا رجعت خلآني أجهز شقتّه القذرة يلي هو معيشني فيهاا .. [ نآظرت فهد يلي يصغي بإنصات وقآلت وهي تبتسم بخيبه ] تخيل .. كآن يسآومني مع الحيوانات البشرية يلي تجي عنده .. تخييل يبيع شرفي .. شرف بنته بس علشان الفلووس ..!"
بصدمه بانت بصوته " آآ يعني ..[ حآول يدور الكلمة المناسبه ] يعني إغتصبووك ؟ "
مرام " لآ .. كل ماجا واحد منهم ودخله أبوي لغرفتي .. حطيت له زي المُخدر بكاس الخمره حقته .. ومايقوم إلا ع الصباح يوم أكون بالمدرسة .. هـه .. و مساعد واحد من الملايين يلي رماهم أبوي علي ..
كان في كل مره يحاول يتهجم علي قبل لا يبدآ المخدر بمفعولة .. أجلس أوعده إنه إن تركني هـ المره بتزوجه المره الجايه .. وكذآ على هـ الحال إلى إن سافرت .."
" آآ.. إحم .. طيب أبوك يدري إنك هناا ؟ يدري إنك سافرتي يعني ؟ "
تجمعت دموع جديدة بعينها " خليته يوقع لي ترخيص إني أسافر من غير محرم .. في البدآيه مارضى لأني كنت نآفذة ربح له وإن رحت بيفلس وبيصفي ع الحديدة .. لكن يوم هددته إني ببلغ عنه الشرطة خاف وسمح لي السفر بدون محرم بتوقيعه .."
فهد "........"
كمّلت " وإلى الآن وآنا مدري هل أبوي هو أبوي ؟ ولا مثل ماقآل لي إني [ بصيااح مؤلم ] بنت حرام وفيني مليون دم من مليون رجال لعبت أمي معهم قبله وبعده حتى ..!
وقف فهد " يعني العِرْق السوري مو من جدآتك زي ما قلتي ؟ "
هزت راسها وهي تنزلة وتصيح " لأ .."
تنفس بغيض .. وحسْ بقرف منها مايدري ليش ..
وكإنه نسى هو ميين ..!
إستحقرها بقووة .. وتركها وراح من غير لا يقول لها شي ..!
...:::...

[ لو جـآت من غيركـ ترآ كـآن هـآنتْ
أمَّـآ تجي منك ،، يآهي × قويــه ..]
:

طلعّت الدكتورة من غرفة الكشف .. وتوجهت للمرأه العجوز ولخالد يلي إتصلت عليه وخلته ينقل شادن للمستشفى بعد مآطاحت .. وهو يلي جآ طآير في أقل من خمس دقآيق ..
خآلد بخوف " هاا دكتورة وش فيهاا ؟ "
إبتسمت " مبروووك ألف ألف مبرووك .. زوجتك حامل ..!"
فتّح عيونة بقوة .. وبآنت الصدمة بملامحة ..
حآمل ؟!
الجده بفرح " الله يبشرك بالخيييير يبنيتي ..[ لفت لخالد وكإنها نست إنه ماعاد لشادن ] مبرووك يمه .."
الدكتورة " آآ .. إحم هي تقوول تبغى تشوف أمها .."
رفعت الجدة يدها من زود الحمااس ونسَت هي وين " أنا .. أنــا أمها .. يلا خذيني لـ بنيتي .."
نآظرت بـ خالد وقالت بإعتذار " معلييش هي ماطلبت تشوف أحد غيرها .."
مـآدرت إنه مو معها أبد .. كان واقف ووجهه أصفر من الصدمة ..!
مشت الدكتورة ووراها الجدة يلي تعرج بسبب كبر سنها .
دخلت على شادن يلي كانت جالسه ع السرير بعبآيتها ووجهها شااحب ..
ضمتها بقوة " ألف مبرووك يابنيتي .. ألف مبروووووووك .."
شآدن بتعب " الله يبارك فيك يمه .."
الجدة " خـآلد براا .. أنادية يدخل !؟"
شآدن بصدمة " خـآلد ؟! وش جابه ؟ "
عقدت حواجبها " شلون وش جابه ؟ همـآآه زوجك ؟ "
عضت شفتها بضيق " يمه كاان زوجي .."
حطت يدها على فمها " يووه نسييت والله !"
بهدوء وهي تخفي الدمعه " وش قآل يوم درى ؟ "
ضحكت " الظآهر من الفرحة ماقدر ينطق الرجاال .."
شآدن بتريقة " من الفرحَّه ! هـه َ"
دخلت الممرضة المصرية " دآ قوز حضرتك عآوز يشوفك .."
شـآدن بقهر " قلت مو زووجي .."
الجده بسرعه " خليييه يدخل .."
نآظرت شادن جدتها بقهر .. تحجبت وغطت وجهها وهي تهدي نفسها لا تنهاار ..
وكل هذا تحت إستغرااب الدكتورة يلي واقفه ..
تنحنح ودخل .. أول ما شااف شاادن دق قلبه بِعُنف .. وحن لهاا كثيير .. إشتااااق
من قلبه إشتاااااق .. بس الصدمة ،، قتلت هـ الشوق الكبيير !
خـآلد بصعوبة " مـ..مبرووك .."
بصوت أقرب للهمس " الله ... يبارك فييـ..كـ.."
نآظر بالدكتورة .. ثم رجع ناظر بشادن " ليه ماقلتي إنك حامل ؟ "
ناظرت الأرض " ماكنت أدري .."
بنرفزة " شلون ماتدريين يعني ؟ في روح في بطنك وما عرفتي !"
بقهر " إيه ماعرفــت ..!"
تهور ولف ناظر بالدكتورة .. قال وهو بيحس بمُر يلي بيقوله " كم صآر عُمر الحمل ؟ "
الدكتورة بإستغراب " أربع شهوور تقريبا .."
لف ناظر بـ شادن يلي كانت عيونها شوي وتطلع من الصدمة ..!
بدّت تتنافض أول ما فهمت قصدة من هـ السؤاال ..
وهو كمّل بإستحقار " إيه الحمدلله يعني يلي في بطنك ولدي ! "
...:::...

" عرفتي وش صار بـ طلال .؟"
رمت الكتاب يلي بيدها ونآظرت شذى بإستغراب " طلال ؟ خير وش صار له ؟ "
بضيق " بيتزووج !"
طارت عيونها " بيتزووج ؟؟"
تنهدت" إيه .."
لمى بعدم إستيعاب " لييش ؟؟ شلوووون ؟ أأ .. أقصد ومها ..؟"
شذى " أبووي حكم عليه الله يعينه .."
حطت يدها على راسها " لاحول ولاقوة إلا بـ الله .."

...:::...
كـآنوا جآلسين قدآم التلفزيون .. وفيصل يسوي الإعدادات علشان يبدآ الشوط الأول من المُبـآراه ..
فيصل وهو مندمج مع البلايستيشن " إن هزمتك وش تعطيني ؟ "
فآرس وهو ينآظرة " هزمتني ؟! أقوول هآيط بعييد يابوو .."
نآظرة بنص عين " نشوف من بيهزم الثااني .. بس هاا يلي يفوز له شي ترا .."
تأفف " خلآص إن فزت لاسمح الله إطلب مني طلب .. والعكس صحيح زين ؟!"
ضحك " زيـن .."
بدآ الشوط الأول .. فيصل بـ البرتُغال .. وفآرس بـ إيطآليـآ ..!
وإنتهى بالتعادل السلبي ..
وإبتدآ الشوط الثاني وإنتهى هـ المره بفوز فيصل 2\0 ..!
فآرس بنرفزة وهو يرمي اليد ع الأرض " مايصيير .. غشْ ! "
ضحك " غش ؟!! هههههههههههه إعترف إنك أكلت تراااب من قبلي فديتني أنا .."
نآظرة بنص عين " والله غش .. أصلا شآيف شلون تلعب إنت ؟ "
تمدد ع الأرض وهو نآقع ضحك " ياحبني لي ..! [ حرك حواجبة بمرح ] خلآص فزت علييك .. يلآ نفذ طلبي يا بطل .."
تكتف بعصبية مثل البزارين " وش تبي ؟ "
فيصل " جب لي كآس مويه من المطبخ .."
لف نآظرة بصدمة " وشوو ؟ خير وش قالوا لك شغالة ؟!"
" هذا شرطنا من البداية ولازم تنفذه .. وبعدين إحمد ربك وقفت ع الموية وماطلبت منك شي ثاني تسوية .."
فآرس " إنزل إنت .. وبعدين أخاف أحد من أهلك صاحي ولا شي .."
نآظر ساعته " الساعه الحين 2 ونص الفجر .. وأهلي كلهم نايميين ما أحد صاحي غيرناا .. [ رجع نآظرة ] يلا عااد ميت عطش .."
تأفف " كل ذآ عَجَز يالسوداني ؟! "
هز رآسه ..
وقف " آخر مره تراا .."
فيصل " آخر مره آخر مره .. بس إنت إنزل وفكناا أففف .."

فتح باب غرفة فيصل وطل براسه ..
رجع لف يكلمه " متأكد إن مافيه أحد صاحي ؟ "
فيصل بكسل " إيييه .."
نزل وهو يتلفت من باب الإحتيااط ..
نزل الدرج وهو يتحلطم على حركات فيصل ..
مدري متى بيغير حركآته ذا الزوول ؟!
توجه للمطبخ يلي كانت أنواره طافيه .. مشى شوي بالظلمـآ إلى إن وصل لزر اللمبات وفتحها ..

..
فووق ..
تقلبّت بسريرها يميين ويسار .. وهي حآسه بجووع فظيع مو مخليها عارفة تنام ..
" اففف والله مايسوى علي ذآ الريجيم بيذبحني وأنا بأول شبابي .."
جلست بطفش وهي عاقدة حواجبها ..
نآظرت ساعتها وتأففت ..
بتنزل تآكل ويحترق الريجييم وسنينة ..!
نزلت من غرفتها وركض على تحت ..

..
بينمـآ هو .. قفل الأنوار وبيده كآس موية باارد للأخ فيصل ..
مشى بيطلع من المطبخ وهو يمشي بحذر في وسط الظلام ..
قبل لا يتعدى عتبت الباب حس بشي قوي يصدم فيه .. وبكآس الموية كله ينكب ع
الشخص يلي قدامه ..
وصرآخ " نآعم " خوفه ..
رجع على ورى وهو إلى الآن ماسك الكاس بيده وشغل الأنوار على طول ..
إنتبه لوحده واقفه ومنزلة راسها .. وجسمها ملياان موية وجالسه تتنافض ..
رمش أكثر من مره يبي يستوعب من ذي ..!
خآيف تكون من يلي " سكنهم مسآكنهم " خخخ ..
همس " بسم الله "
سمع صوتها يرتجف " بـ...بـرررد .."
وضمت جسمها وهي إلى الآن ماتعرف يلي واقف قدامها ..
تقدم لها بشوي شووي ..
إلى إن صار قدامها ..
نآظرها بشك " مين فجر ؟! "
رفعت راسها وأول ما شاافت فاارس إنهبلت ..
طلعت فووق ركض وهي تسمعه يقول " وش معنى المواقف ما تصير إلا بيني وبينـك ؟ "
والبااقي ما سمعته لأنها صارت بالدور الثاني ..
ركضت لغرفتها وهي حاسه البجآمه يلي عليها صارت حاارة والموية الباردة إمتصت النار يلي إحرقت جسمهاا ..
إرتمت ع السرير والصيحه بطرف رمشهاا ..
صدق ..! وش معنى المواقف ما تصيير غير معك يافـآرس ؟!

...:::...

في اليوم يلي بعدّه ..

عند رؤى !

نآظرت تركي " وبنت عمك دي متى زواجها ؟ "
تركي بطفش " مدري . لسى ما حددوآ "
بتردد " أقولك حآجه !"
تأفف " قوولي .."
رؤى " أأ.. إنت تعرف وحدّه إسمها .. إسمهاا مشاعل فواز الـ...... ؟"
بصدمة نآظرها " مشاااعل ؟؟! وش عرفك فيهاا إنتي ؟"
" يعني تعرفها ؟ "
تركي بنرفزة " تكلمي إنطقي وش عرفك بـ مشاعل ؟ "
رؤى بخوف " مـ .. معااي بالبنك .."
تركي " معااك ؟ وليه توك تقوولين ؟"
بخوف أكبر " والله توني أمس قريت إسمهاا الكامل وعرفت .. والله .."
تركي وهو يضرب الأرض برجله " من بكره .. فااهمة وش يعني من بكرة ؟؟ تشيليين شلايلك وتروحين من هـ البنك ساااامعه ؟!"
رؤى " ولييه ؟ "
تركي " وتسأليين بعد ؟ مشاعل بنت عمي وإن درت عن علاقتي فيك راح يخرب كل شي بحيااتي .."
" لدي الدرجة أنا أفشل .؟"
مسكها من زندها بقوة وقال وهو يصّر على أسنانه " إسمعي الكلام أحسن لك .. من بكره تطلعيين من ذا البنك .."
غمضت عيونها بخووف " مش حـ طلع .. ولا تخاااف مش حقولها إني أعررفك .. آآي إترُك يدي .."
تركها بقوة " نشوووف .. وخليني بس أعرف إنك قلتي لها شي .."
وطلع من الشقة معصب ..
ركب سيارته وهو يلعن ويسب بـ ذآ الرؤى يلي من شافها ما شاف الخير ..!

وصل للبيت ونزل .. إنتبه لـ ليان لابسه عبايتها وتكلم بـ الجوال ..
عقد حواجبة وتكتف إلى إن أنهت " المكالمة الغرامية " .!
لفت وأول ما شافته نطت بـ فزع وحطت يدها على قلبها " بسم الله !.. من متى وإنت هنا ؟ "
تركي " من مقطع الحب والغرام يلي قلتييه .."
حمر جسمها بفشلة .." لو سمحت بعد من الباب بطلع .."
رفع حاجب " تطلعيين ؟ وين بتروحين ؟ "
ليان " مشعل ينتظرني ألحين بيجي .."
هز راسه " جميل جميل ! [ أعطاها نظرة ] وإنتي إلى متى بتستمر طلعاتك مع سي السيد ؟ "
ليان " مالك دخل .. هذي حيااتي ومالك حق تتحكم فيهاا أبد .."
دفته من طريقها ومشت لبرآ ..
ضحك بقهر .." نشوووف وش بيصير موقعي في حيااتك بعدين ياليااان .. نشووووف .."

...:::...

*.. نهـآية الفصل الثآلث عشــر ..*

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:14 AM
الفَّـصْل الـرَّآبـِع عَشـر *..


{.. وَإذَّآ تِقـوى أنـَّآ مَقوَى ،، تـَّرآ الدِنيـَآ وَلآ تِـسوَى ..!~
..
:

صحَى من بدري .. وهو حآس نفسه مو قآدر ينآم أصلا .. يمكن الساعات يلي نآمها ماتجي ثلااث ساعات ..
جلس ع السرير وهو يتأفف .. مايدري ليش حاس بضيقة مو طبيعية ..
هو حلم أكثر من حلم في هـ السآعات القليلة .. وكل حلم أشين من الثاني ..
تعوذ من أبليس وقام .. توضى وصلى ولبس يبي يجهز للدوام ..
وبدآخله قرار بيسوية يعني بيسوية مهما كان رد فعلهم ..
أخذ جوالخ وإتصل على فيصل ..
شوي وإنفتح الباب ..
لف نآظر وإنتبه لفيصل مبتسم وبيده جواله " صبآح الخيير ."
رد له الإبتسامه " صباح النوور .. [ أشر على جوالة بإستهبال ] وراه ماردييت ؟ "
فيصل بطريقة مضحكة " أخااف محول المكالمة على حسآبي ولا شي ..! وش اسووي ذيك السآعه لاصكّـت فاتورتي المدري كم ؟!"
مشى له " يا إنك بخييييييييييل .. [ حرك حواجبة ] أشك إنك قصيمي صراحة .."
فيصل " شلوون ؟ وش قلتَّـآ ؟ "
فارس وهو يخشن صووتة بطريقة مستفزة " مآ قلتـآ شي .. إمش عندي لك سالفه .."
حك ذقنه " سالفه ؟ وشو ؟"
مسكه من يده وجره إلى إن جلسه ع السرير وجلس جنبه ..
نآظر فيه بجدية " إسمع أنا بطلع من هناا .."
عقد حواجبة " بتطلع ؟ لييش ؟ "
لف وناظر قدام " شلون لييش ؟ خلآص بطلع وبس .."
مسكه من ذراعه " مافي شي إسمه بطلع وبس ..! حد ضاايقك ؟ أحد قالك شي ؟"
لف راسه وإبتسم " لا والله .. وربي ماشفت منكم إلا كل خيير وماقصرتم .. بس .. بس يعني عاجبك شكلي كذاا جالس عاله علييكم ..؟"
" إنت عاله ؟ من قآله ؟؟ وربي جلستك زي العسل على قلوبنا ... خصوصا أبوووي .. يقول خايف علي أضيع وإنت جيت وروضتني .. [ عقد حواجبة ] عاد يوم يقول روضتني مدري وش يقصد ؟ أحسها سبه مدري لييش ؟؟"
ضحك " والله فيصل حتى أنا ماودي أطلع .. بس حسْ فيني شوي .. فكر الناس وش بتقوول !! مجلسيين واحد غريب عندهم لا يعرفون أصله ولا فصله .. اللهم لقاه ولدهم مرمي بالطريق .. وش بيقولون الناس عن خواتك بـ الله ؟! إنتم أكرمتوني وأنا ماأبي أرد هـ الإكراام بشي يضركم .. فيصل إنت فاهمني ؟"
هز راسه بدون لا يرد .. يمكن فارس في هـ اللحظة وعآه عن شي أو أشيااء هو غافلها ..
يمكن لطيبة قلبه ما إهتم يفكر فيهاا أو يشغل نفسه بـ التفكير فيهاا ..
فيصل بعد فترة وهو ينآظر وجه فارس " تصدق ! [ هز راسه بدون إستيعااب ] مدري مدري وش أقوول !"
إبتسم " قول يلي المفروض ينقاال .. فيصل إنت طيب .. وأناا والله الشاهد علي معتبرك أخ وأكثر بعد .. [ لمعت عيونة بقوة ] أنا مدري شي عن نفسي .. مدري أنا مين .. أو ولد مين ؟ لي أهل ولا لأ ..!
مدري إذا لي أخوان أو لأ .. مدري هل لي أصل أو لأ .. مدري عن شي يخصني تخيل ! "
فيصل " آ.."
قآطعه وهو يكمل " إنتوا صرتوا عيلتي وأهلي يلي متأكد ما راح يكونون مثلكم أبد .. "
ضحك " فارس ترى ماتليق عليك الرسمية أبــدن .."
رفع ياقة ثوبة بغرور " أناا ..! بـ العكس فتحي خاق علي .."
" ههههههههههههه فتحي ..! ومالقييت غير ذآ المااصل ؟ "
فآرس وهو يتنهد " فصييل لاتغير السالفه .."
فيصل " إحم .. يعني بـ الله وش تبيني أسووي ؟ أطردك مثلا ."
فتح عيونة بقوة " أماا تطردني ..! "
ضحك " أجل ! هات لي حل .."
فارس " بستأجر شقه وبـ سكن فيهاا .."
" ويرضيك تتركنا ؟ أبوي ما راح يوافق ..!"
فارس " فيصل .. تكفى عااد أبييك عون لا تصير فرعون .."
فيصل " فارس ياخي إفهم .. حناا خلاص تعودنا عليك معنا .. "
فارس " طيب حتى وإن طلعت بصير واحد منكم .. مالي غنى عنكم أناا .. "
وقف " ماراح أضغط علييك أكثر .. كلم أبوي وشف وش بيقول .. ويلي تبغيه أنا حاظر له .."
إبتسم بهدوء // وقآل بطريقة يستهبل بهاا " عسى الله لا يحرمني منك .."
ولّع وجهه وقآل بفشلة وإحرااج " أقوول قم بس لا يكثر .."

...:::...

قفلت النار من تحت دلّة الشآهي وفي عقلهآ مليون فكره وفكره ..
وبـ الأغلب .. كل فكره تدمر كيآنها .. وتدمر إحسآس الأمومة يلي المفروض تكون هي عايشته ألحيين ..
حطّت يدها على بطنها .. وإبتسمت بألم ..
شفت شلوون يمه ؟ شفت وش سويت بـ أمك ؟
رمشت أكثر من مره عشان لا تصيح ..
ما توقعت ردت فعل أبوك مثلي صح ؟؟ حتى إنت ماتوقعتها يا ماما صح ؟!
إبتسمت من جديد .. لكـن هـ الإبتسامة غير عن يلي سبقتهاا ..
ما تدري شلون ما حسَت بـ الجنين طول الأربع أشهر تقريبا ..؟!
بس يمكن لأن حالتها النفسية ما كانت بذآك الزود علشان تنتبه لأشياء مثل كذا !
حطت الفطور بـ الصينية وكوبين شاهي واحد لها والثاني لجدتهاا .. يلي تقريبا هي يلي ربتهاا ..
وهي أمها من وعت ع الدنياا ..!
نزلت للصاله وحطت الصينية ع الأرض ونآظرت بجدتها يلي ماسكه المسجـل
وملزقته بإذنهاا .. وتغني مع " عائشة المرطة " بإنسجاام ..
ضحكت " يمّه الفطووور .."
الجده < تدندن ..
علّت صوتهاا " يمه الفطوووووووور .."
نآظرتها وصرخت " وشووو ؟ "
سحبت المسجل وضحكت " الفطور يالغاليه .. "
إبتسمت وهي تنآظر وجه شادن " إيه يلا بسم الله .."
وبدأو يآ كلون بهدوء تآم ..
الجده " كلمني خآلك إبراهيم .."
علقت اللقمة بـ حلقها ومارضت تنبلع ..
حمر وجهها وهي مو قادرة تتنفس أخذت الشاهي وشربته مره وحده وهي مو مهتمة بحرارته يلي
شبّت جمر بـ لسانهاا ..
الجده [ أم إبراهيم ] " بسم الله علييك وش صابك ؟ "
شادن وهي تكح " كح كح .. كحكح .. من قـ.ل.تي كلمك كح كح كلمك يمه ؟ "
أم إبراهيم " خالك إبراهيم ما تسمعين ..؟"
عفست ملامحها " وش يبي ؟ "
" أبد داق يتطمن علي .. ويسلم علييك .."
الله لا يسلمه لاهو و ولا ولده " ....."
" أشوفك سكّتي .؟"
غمست الخبز بالقشطة " وش تبغيني أقول ؟ "
" يعني ..! ترا مهما كان هو خالك وماله دخل بسواليف مسوّد الوجه فؤاد .."
سكتت شوي وخنقتها العبرة " يمه أنا كرهت خالي إبراهيم بسبب الزفت فؤاد .. [ كملت بسرعه قبل لا تقاطعها جدتها ] أدري فؤاد ماله دخل بخالي وإنه يصير ولد زوجته مو ولده .. بس حتى لو ..! يمه فؤاد خَرب بيتي مرتيــن .."
" طآيش يمه طـآيش .."
بإنفعال " وإذا طايش ؟ أنا وش ذنبي إذا كانت أمه مدلعته وماعرفت تربييه ؟؟! يمه تعرفين وش سوى هو ؟ خلى خالد يشك فيني ... يشك بيلي في بطني يمه .."
" البلى من عقل خالد مو من فؤااد .. ولا في أحد يشك بزوجته ..؟"
مسحت دموعها " ماينلام يمه .. أنا ما ألومة . إنتي ما شفتي وش سوى هـ الفؤااد .. والله ما شفتي .."
تأثرت من دموع بنتها يلي ماجابتها .. وقالت وصوتها بدآ يرجف " العوض عند ربك .. هو شايف من عنده وأدرى بكل شي .. وحسااب الظااالم بالآخره .."
صآحت زود وقآلت بطريقة تقطع القلب " إنتي مو حاسه فيني يمه ..! مو حااسه بشي .. أنا كل يوم أتعذب .. كل ما أتذكر إن خاالد خوّني أموت .. أمووووت .. إنتي فهمتي وش كان قصدة يوم سأل عن حملي .؟ فهمتي وش كااان يقصــد ؟؟ يقصـد إنـي .. [ شهقت ] إنـ..."
وماكملت حرف واحد .. إرتمت بحضن جدتها وصارت تصييح ..
الجده ودموعها تطيح " حسبي الله عليهم إثنينهم يمّه .. حسبي الله عليهم إثنينهــم .."

...:::...

وقف السيارة وهو يغلي من العصبية .. نآظر بأخوه يلي جالس جنبه ويحاول يهديه لـكن مافي فاايده .
طلال وهو يفتح الباب " إنزل .. خل نشووف صرفة مع أبوووك .."
تركي " هدْ اعصاابك ترا مهما كان هذا أبووكـ .."
مشى متوجه لباب الشركة والدنيا حمرآ بعيونة " أبوو ويسوي كذا بعيااله ؟؟ وش ذآ الحيـآه ؟ "
لحقه تركي .. ورآحوا طيران لمكتب أبوهم ..
وكـ العاده ،، عبدالصمد بالمرصـآد ..
طلال " إبعــد من وجهي أحسن لك .."
عبدالصمد " آســف .. ألحين ما اقدر .."
صرخ " إبعـــد أقوووولك .."
ودفه من طريقة ولحقة تركي .. عقد حواجبة بقوة ..
هو متعود هـ الأخلاق من تركي .. بس عمره ماشافها من طلال !!
فتح الباب ودخل على أبوة يلي كان يكلم بالتليفون..
أعطاهم نظرة خلتهم يسكتون إثنينهم ..
خلص المكالمة ونآظرهم " أناا ماقلت ما أبي أحد يدخل علي ؟ "
طلال بصراخ " خلآص يبه يكفي .. إلى متى وإنت كذاا ؟؟"
رفع حاجب " حلووو ..؟! إفلت عضلاتك علي يا أخ طلال .."
طلال " يبــــه حراااااام عليييييييك .."
تركي " طلال آ.."
صرخ بقوة " إلى متى وإنت مستوطي حيطي ؟ إلــى متى وتعاملني كإني بزر ؟؟ حرااااام علييك ملييييييييت .."
وقف وقال بصرامه " إنت هنا في مكان عمل .. لاترفع صوتك علي لا أذبحك هـ ألحيين .."
سكت وهو يتنآفض بقهر .. لو ماكان الشخص يلي قدامه أبوه ..
كان فجّر فييه وريح البشرية من شرّه ..!
تركي وهو يسحب طلال يجلسه ع الكرسي " خلآص طلال لا تعصِب .."
طلال وهو يصرخ " وإنت شااايف أبوك يخلي الواحد يمسك أعصاابة ..؟"
أبو محمد بصراخ " طلااال .. إلزم حدك وإعرف من تحااكي ..! أنــا أبووك يالتبـن .."
غمض عيونة وهو يحآول يمسك أعصابة لاتفلت ..
تركي وهو ينآظر أبوه " يبه خفف ،، مايصيير طلال مريض .."
أبو محمد " بلآه مريض من يلي يسوية فيني .. الله يسود وجهه مآخذ لي بنت الفقري سعودووة و سآحرته بنت أبلييس .."
صرخ " يبـــــــه ."
راح له ومسكة من ثوبة " قلت لك لا تصصرخ بوجهي يالزفــت .. إسمع ملكّه على بآسمه بتملك ..! وزوااج منها بتتزوج حتى لو كان على حسااب حياتك ساامع ..! أعطييت الرجال كلمة ومستحييل أرجع فيهاا .."
بدآ يتنآفض .. مسكه تركي من كتوفة وهو يهدية ..
لف نآظر بأبوة " يبه حرام علييك بتموت الولــد .."
بعد عنه وهو يزفر بعصبية " ماراح يمووت .."
طلال وهو بـ الموت يلقط أنفاسه " يبه أنا ماابي عياال .. مابي عيال الله يخليك إفهمني .. [ بدآ يصييح ] إنت ليه ماتحس ؟"
تركي وهو متأثر من دموع أخوه " طلال لا تصييح [ هزّه ] إنت رجال لاتصييح .."
أبو محمد " خلييه .. هو طول عمره كذا حرمه .. عمره ما إعتدل ،، "
طلال وهو يوقف " يبه آخر طلب تكفى ما أبي أتزوج .. إنت أبوي وما أبي أعصيك .. تكفى الله يخلييك .."
سكت شوي وهو ينآظر طلال المنهار " كلمتين مالهم ثالث ياولد منى .. إن ماملكت على بآسمه يوم الإثنين لا إنت ولدي ولا أعرفــك .."

بيضّت الدنيا بعينه .. وماحس بنفسه أبد . جلس ع الكرسي وهو يفتح أزارير ثوبة ..
قال بصعوبة " إنت طول عمرك كـ..كـذآ .. بتموتنـآ واحد واحد .. مثل ماضيعت م..محمد وو..وعهود .. بتضيعني .."
وترآخى جسمه ..
صرخ تركي " إسعـــاف .. إسعـــــــاف يبه بسسرعة .."

...:::...

أسيل وهي تتكّحل " يلا مراموو بنتأخر ع المحاضرة .."
نآظرت بالسقف بعيونها المليانه دموع " محـآضرة ..؟!"
لفت نآظرتها " إيه محااضرة وش فييك ؟ "
غمضت عيونها " أسييل .. مالي خلــق .."
مشت لها وجلست ع السرير عندها " مراام حالك هـ الأيام مو عاجبني ..! خيير صاير فيك شي ؟"
مرام وهي تغطي وجهها بالغطى " لا أسييل مافيني شي [ إرتجف صوتها ] تكفيين روحي لا تتأخريــن .."
سحبت الغطى " شلون أروح وإنتي بـ الحاله هذي ؟ تكلمي صاير لك شي ؟ حاسه بشي ؟"
مرام وهي تهز راسها وتصيح " لأ .."
" أجل لييه الصيااح ؟ "
صرخت " أسييل قلت لك مافيني شي .. خلاااص روحي إتركيني لحالي .."

شـآلت الحجاب من على راسها " ما راح أروح وإنتي كذا .. [ وقفت ] بروح أسوي لك شي تآكلينه .."
مسكتها من يدها " أسيل قلت لك رووحي .. صدقيني مافيني أي شي .. رووحي خليني أناام .."
هزّت راسها " بحضر المحاضرة الأولى بس .. وبرجع على طوول .."

وطلعت قبل لاتسمع رد مرام ..
سكرت باب الشقـه وتنهدت .. لفت وإنتبهت إن سآمي واقف عند باب شقته وسرحان ..
إبتسمت " صبآح الخيير .."
إنتبه لها وإبتسم " هلاا صبااح الورد .."
مشت له " من ماخذ عقلك من الصبح ؟"
ضحك " وفي غيره ؟ فهااد .."
عقدت حواجبها " إلا صحيح هو وينه ؟"
هز راسه بيأس " أفف عنيد .. مو راضي يدااوم .."
" نفس يلي عندي يعني ؟"
بإستنتاج " إنتي ملآحظـة حآلهم مو تمام هـ الاياام ؟ "
هزت راسها " إيـه والله .. غريبه مراام ماتداوم أكثر من يوم ورى بعض .."
مشى متوجه للأصنصير " وفهد بعد .. [ لف ناظرها ] تهقين صاير بينهم شي ؟"
تنهدت " ممكن ليش لأ ..! مع إني أستبعد من مراام حركات النص كم ..[ ناظرت سآمي ] وفهد بعـد .. يعني شكله مايعطي لعـآب .."
سآمي وهو يركب الأصنصير " فهد كُتلة ألغاز ماتعرفين عنها شي .. غريـــب .."
أسيل " كل إنسان وله ظروفـه .. ماتدري وش ظروف فهد يلي أجبـرته يصير كذا .."
إبتسم " إلا على طاري الظروف .. إنتي ليش جايه هنا ؟"
إبتسمت " إنت وش رايك ؟ "
ضحك " لا ما أقصد .. بس يعني إنتي بنت وجايه بـ لحالك شي غريب صراحة .. خصوصا في مجتمعنا فهمتي ؟"
" لا يـآحظي من قالك إني بـ لحالي ؟ خـيتوو هوون .."
فتح عيونة بقوة ونزلوا من الأصنصير " إختـك هناا ؟"
" إيه هي وزوجهاا .. ولا يعني بـرأيك أبوي بيرضآلي أجي هنا بـ لحالي .. أنا كنت أبي أسآفر لندن أدرس .. بس هو عيّآ وقآل إذا تبغين تروحين روحي لمكان نضمنك فيه .."
" طيب وش تسوي هنا ؟ "
" زوجها جآه كورس وجآت معه .."
" طيب وراه موب ساكنه معها ؟ "
ضحكت " ما أدري ..؟ بس يمكن لأن زوجها موجود وماحبيت أزعجهم ..!"
" ههههه ليه توهم عرسان جدد ؟ "
" لا وين جدد يرحم والديك .. متزوجين يمكن حوالي مممممم تقريبا 3 سنوات وعندهم بنووتة تزنن .."
نآظرها بهدوء وإرتسمت على شفته إبتسامة خلت أسيل تنحرج " تزنن ؟.."
ولع وجهها " عاد كلمة وطلعت معلييش ."
نآظر قدامه " ههههههههههه لا عادي متعوود .."

...:::...

صار رايح جاي بممر الطوارئ وقلبه بيوقف من الخوف ..
نآظر في باب غرفة الكشف وهو يعض أظآفره ..
شوي إلا ويطلع الدكتور ..
راح له ركض " هـآ دكتوور ؟ صار لطلال شي ؟ "
الدكتورو وهو يدقق بملامح تركي " تفضل معي وبـ مكتبي نتفآهم .."
بلع ريقه " خيير ؟ فيه شي ؟"
مشى " تفضل معي إنت بـ الأول .."
مشى وراه ورُكبه تتصاقع من الخوف ..
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يـايبـ..
أستغفر الله بس .. والله إن صار شي بطلال ماراح أسامحه حتى لو كان أبوي ..
عنده تبلد حسي ماحصل .. حتى ما فكر يجي أو يدق يتطمن ..
جلس ع الكرسي يلي قدام مكتب الدكتور " هاا دكتوور وشوو ؟ وربي مابقت فيني أعصاب تكلم .!"
نزل نظارته ع الطاولة .. وضغط بإصبعينه السبابه والإبهام على جوانب محآجره " والله مدري وش أقولك ؟ [ نآظرة وإعتدل بجلسته ] إنت تعرف أخووك وش فيه .."
بتشتت " أعرف ؟ّ أعـرف وشو ؟"
تنهد " الفحوصات والأشعه يلي سويناها تثبت إنه من يوم كان صغير كانت تجيه نوبات تشنج صح ولا لأ ؟"
بخوف " إيه ... بس .، بس يعني من زمان ماجاته هـ الحاله .. يمكن آخر مره جاته يوم كان بـ 18 .. وبعدها خلاص وقفت .."
" هـ التشنجات مصدرها عصب في الدمااغ .. إذا إشتد أو زاد عليه الضغط يُثاار .. أو بمعنى أصح يتنشط ..! أخووك من يومه صغير أخذ أدوية غلط .. وكل هذا ظهر بـ نتآئج الأشعه .. [ مسك ورقة الأشعه السودآ وحطها عند الضو ] شووف .. [ أشر بـ القلم ] هنا وفي هـ المنطقة بالذات في ترسبات من العقاقير يلي كان ياخذها يومه صغير .. ما قدر الجسم يتفاعل معها ويذوبها .. فهمت شلون ؟"
هز راسه ببلاهه " لأ ."
تنهد " يعني .. مممممم .. ماذوبها الدم .. فترسبت بالمخ يوم يوصل له الدم .. فهمت ؟"
دخل يده بين خصل شعره وشدها على ورى يبي يستوعب " يعني شلوون ؟ "
" إنت لا تخاف .. الغلط من الطبيب يلي كان يعالجه بس مافي مشكلة .. حلّه بسييط ممكن نعطيه مضادات تذوبها ويرجع طبيعي .. "
" يعني هو إغمى عليه علشان هـ الترسباات ؟ "
حك جبينه وهو يناظر بـ الأوراق قدامه " لأ .. الترسبات مالها دخل لأنها في جسمه من فترة وما اثرت فيه .."
" أجل لييش طيب ؟ "
" قلت لك أخوك معه تشنجات .. ضعف في عضلات الدماغ يعني .. وهـ الضعف في عدد لا يذكر .. يُغمى عليه لا جاته نوبات غضب أو كبتْ .. وإكتئااب في بعض الحالات .."
رمى بوجهه على يدينه يلي ساندهم على رجله " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .."
إبتسم " على كُلٍ هو طيب هـ الحين .. نقدر نطلعه من الآن إذا حبيت .. "
" طيب دكتور يعني مافي خوف عليه ؟ يعني تجيه هـ الحاله مره ثانية ؟ "
" حنّـآ راح نسوي يلي علينا .. والتوفيق من الله ."
هز راسه " ونعم بالله .. [ وقف ] أقدر أشوفه ولآ ؟"
" إيه أكييد .."

طلع من عند الدكتور وهو يتخبط بـ مشيته ..
وش هـ المصايب يلي تجيك يا طلال .؟ إلى متى وإنت تعاني يا أخووي ؟
طلع جواله .. ودور على رقم بيت أخوه .. لازم يدق على مها ويقولها ..
هي الوحيده يلي بيرتاح لها طلال ..
إبتسم بسخرية وهو يحط السماعه على إذنه ..
الظاهر حتى بنت الناس ماراح تسلم من تسلطك يبه ..
شوي وجآه صوتها النايم " ألوو ."
" ألوو السلام عليكم مها .."
" وعليكم السلام ميين ؟"
" أنا تركي .."
بنبرة تسآئُل " تركي ؟ خيير صاير شي ؟"
" كيفك ؟ "
" الحمدلله بخيير .. تركي وش فيك صوتك مدري كيف ؟"
مشى بـ الممر رايح جاي مو عارف وش يسوي " مممم . لا سلامتك .. بس يعني كنت بسأل فاضيه ألحيين ؟ "
" فاضية ؟ خيير ؟"
تركي " خير إن شاالله .. بس إسمعي طلال بـ المستشفى وأبيك تجين تشوفينه .."
شهقت بصوت عالي " مستشفــى ؟ لييييه خيير وش صاار له ؟ "
" لا لا تطمني مافيه إلا العافية .. "
وصوتها يرجف " شلون مافيه إلا العافية وبالمستشفى ؟ تركي تكلم قوول طلال وش فيه ؟؟"
" يابنت الحلال تطمني لت لك مافيه إلا العافيه .. بس تقدرين تجين ألحين ولا ؟"
" أكييد بجي .. أي مستشفى ؟؟"

...:::...

صآر لها فترة صاحيه ومالها مزاج شي ..
نآظرت بـ السقف وتنهدت ..
ماتدري ليشح اسه بـ فتور في هـ الفترة ..؟!
يمكن طلعاتها مع مشعل " المبالغ فيها " سببت لها ملل .. بما إن طول
وقتها يكون مع مشعل . وإن ماشافته تسمع صوته ع الأقل ..!
قلبت ع الجهه الثانية .. ماتدري ليش تتضايق لا زادت جلستها معه أكثر
من ساعه .. أو لا مو تتضايق ،، بس تحس بشي ماتدري وش تسمية ..؟
في النهاية قررت تقوم تتوضآ وتصلي لها ركعتين وتدعي ربها ..
يمكن تحس بـ الشي الغريب يلي ماسك قلبهاا ..!

...:::...

دخلت المستشفى زي المجنونة .. صارت تمشي بالممر إلى إن إنتبهت لتركي واقف ..
مشت له وقالت وهي تصيح " تركي .. تركي تكفى وينه طلال ..؟"
إبتسم يهديها " تطمني مها لا ترتاعين طلال مافيه شي .."
سندت ظهرها ع الجدار " شلون مافيه شي ؟ شلوووون ..؟"
" قلت لك مافيه شي تطمني .. وإذا تبين ترتاحين إدخلي له شوفيه .."
هزت راسها ونآظرت بتركي ..
" صدقيني والله بتلاقينه نايم داخل .. حتى الدكتور طمّني عليه .."

مشت للغرفة .. وفتحت الباب ومثل ماقال تركي شافته نايم ..
مشت له وهي ترجف .. وجلست ع الكرسي القريب من سريرة ..
أعطت نظرة سريعة عليه .. ومسكت بيده وباستها .." طلال .. طلال تسمعني ؟"
طلال "......"
رجعتها مكانها " ليت يلي صار فيك جاني .. ليته فيني ولا فيييك ؟ "
تحركت حواجبة بتعب ..
همست " طلال .. طلال إصحى أبييك .."
خمس دقايق وبعدها إنفتحت عيونه كلهاا ..
نآظر بالغرفة بحركة سريعة .. إلا إن إستقر بؤبؤة على مها ..
إبتسم ومسك يدهاا .. ضغط عليها بقوة " مهاا .."
" إيه مهاا .. طلاال تكفى طمني فيك شي ؟ وش صار لك تكلم ..!"
رجع ناظر الغرفة " أنا وش جابني هنا ؟ "
" مدري [ شهقت ] تركي دق علي وقال لي تعالي .. طلال وش صار لك ..؟"
غمض عيونة وكأنه يتذكر .. ثم حكى لها يلي صار بمرارة ..
" وإنت لييش سويت كذا ؟ لييش ؟"
طلال وهو يناظرها " شلون لييش ؟ كح كح ..! مهاا أبوي يبي يزوجني .. وكإني إنسان مختل مايعرف ياخذ قراراته بنفسه .."
صاحت " أبوك معه حق .. إنت من حقك تتزوج .. من حقك .."
" مها لا."
صاحت زوود " طلال هـ الحين أنا يلي طالبتك .. أنا يلي أبييك تتزوج مو أبووك .."
طير عيونة " مهاا إنتي عارفة وش تقولين ؟ "
مها " إيه طلال إيــه .. خلآص لا نضحك على بعض أنا ماعدت أصلح لك .. إنت رجال ومصيرك تتمنى الطفل .. وأنا .. أنـا [ شهقت ] ربي ماكتب لي أجيب لي شي منك .. خلاص لاتحرم نفسك ..
وصدقني أنا راضية ومقتنعه .. أنا أحبك .. ويلي يحب مايصيير أناني .."
طلال " مهاا .. إنتي مو مجبورة تسوين كذاا .."
مها " مجبورة أو لآ .. خلاص إقتنع بـ الفكرة .. وأبوك أكيد ماسوى هـ الشي إلا لأنه خايف على مصلحتك ،، وأنا بعد خايفه عليك مني .. ما أبييك تحرم نفسك من العيال علشااني .. [ شهقـت ] الإثنين قرّب .. إستعد ياعريــس .."

...:::...

العصـر ..

طلعت من البيت بعد ما تأكدت إن أبوها نايم ..
ركبت مع طآرق وقالت له يوديها بيت صديق فهد " زيااد "

طارق وهو يوقف السيارة قدام باب بيتهم " ترا يلي تسوينه غلط يـ الهنوف .."
" وين الغلط بـ الموضوع ؟ طارق إنت ولد مو حاس بيلي أحسه أناا .."
طارق وهو يناظر باب البيت " بس فهد ماراح إلا لأنه مايبي أحد يعرف له طريق .. وبعدين إنتي حتى موافقة أبوي ما أخذتيها ."
فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."

...:::...

بمكـآن ثـآني ..

فيصل وهو يوقف سيارته قدام عماره " شوف هنا [ يفتح الشباك ويناظر ] مكتوب في شقق شاغره للإيجار .."
عدل نظارته " يلا يابطل خل ننزل .."
فيصل بقهر " أنا مدري شلون أبوي وافق لك إنك ترووح لبيت بروحك ؟ "
فارس وهو مبتسم " لأن هذا هو الصح ..! يلا بس خلينا نشوف هـ الشقة .. وإن ماعجبتنا نروح ندور شي ثاني ."
نزل من السيارة بتحلطم " وحنا هذا حالنا ؟ من شقه لشقه ؟ "
مشوا للبوابه " عاد وش نسوي .؟ الله يعينك علي "
إستقبلهم البواب المصري " أهلـن بالرقآله .."
فيصل مبتسم " هلا والله ياعم .."
" أيوه يبني آيتُهـآ أوامر ؟ "
فارس بضحكة وهو يكتم ضحكته من لغته " الصعيدية " البحته " والله ودنا نعرف عن الشقق الموجوده هناا ؟"
" لييه دلوقييت المباحس [ المباحث ] صآرت بتيقي على هيئت مُستأقرين ؟ "
فيصل " ههههههههه مباحث مين ؟ لا ياعم ،،[ بـ لكنه تشبة المصري ] إلا إنتّآ إسمك إييه ؟ "
قال وهو يعدل الثوب المصري عليه " محسووبك بسطويسي .."
فيصل " عاشت الأساامي يابسطويسي .. إسمع حنا هنا نبي نستأجر شقه .. تأجرون شقق للعزاب ..؟"
ويده على صدرة ويناظر بـ فارس " آآه أوماال .. دآ الخدمه هناا فايف سوتااريز [ ستارز ] ..
عُزابيه و متقوزين و من مقاميعوه .."
فارس وهو يناظر العماره " بس ذي شكلها جديدة .."
" آآه هوآ أصلوآ إييه ؟! "
فيصل بإستهبال :" إييه ؟ "
الحارس " دي تو المَـعَّلِم بنيها .. وفيها يقي كِدا مُستأقرين إتنين .. وحدّه لست قداوية من قده يعني ،، بيقي ليها راقل من فتره لفترة .. والتانية لـ واحد فَلسْطيني هوا وعيلتو .."
فارس " أوكي نطلع ونشووف .."
مشوا لداخل العمارة الفخمة البناء.. ويلي جدرانها كُلها رخآم بيج ..
ركبوا الأصنصير وهم إلى الآن يتناقشون بموضوع الشقة أو العماره بمعنى أصح ..
ودآهم لشقة بـ الدور الرابع وخلآهم يشوفونها ..

...:::...
ع التليفوون ..
فجر بحمق وهي تشد شعرها " أفففف شذى يقهــر .."
شذى " هههههههههه أعصابك ياشييخه .."
فجر " والله حرام عليه بيروح ويتركناا .. وربي أحس تعودنا عليه .."
شذى " ههههههههههه يتركنا وتعودنا !! أقوول شيلي المصطلحات المصطنعه ذي وتكلمي بصيغة الأنا أحسن لك .."
فجر بدلع " يووووه شذوو مو وقتك والله .. أفف وربي فيني قهر ودي أفجره .."
شذى " هههههههههههههههههههههه حرام علييك يمكن أهله يبغونة .."
إبتسمت وكإن شذى تشوفها " تخيلي إلى الآن ما يعرف من أهله .!"
شذى " عاد شدعوة ؟! قلنا فقد ذاكرة بس مو كذاا ..! ماله هوية الرجال ؟!"
" لأ ..! مالقى معه شي ..! توه هو وفصولي قبل كم يوم راحوا وسوو له جواز وبطاقة أحوال ويعني هـ الأشياء .."
" جواز ؟ شلون وهو مايعرف شي عن نفسه ؟"
" لا الحمدلله الرجال يلي سواها لهم طلع طيب ومتفهم وقدر يخلص كل شي من غير تعقييد .."
بإستفساار " بس مو كإنه تزوير ؟ يعني زوّر ..!"
" تصدقين أنا حتى كنت أحسب كذا ..! بس قلت بما إن يلي سوا له هـ الشي جهه رسمية فأكيــد عادي يعني .. ولا ؟!"
" صح .. لأن زي ماقلتي هذي أشياء رسمية .."
تأففت " طيب أعطيني حل بمصيبتي ..:"
شذى " لا مصيبة وولا شي .. إنتي مكبرة الموضع أكثر من اللازم .. أقول ترا الإختبارات مابقى عليها شي .. السبت الجاي تراها .."
" خيير باقي إسبووع كامل فاضي .. بدري عليه .."
شذى " أبششرك بتنجحيين خخخ .."

...:::...

وقف سيارته بـ المواقف .. وإنتبه للجاكوار يلي واقفه ..
عقد حواجبه .. أكيد مستأجر جديد ..
إبتسم ومشى وهو مرتاح لأن أخوه طلال طلع من المستشفى وصحته
تمام .. والله يكسر الخاطر هو وزوجته ..
عقد حواجبه يوم ماشاف بسطويسي البواب .. هو بـ العادة يكون مسنتر عند الباب أربع وعشرين سااعه ..!

مادقق واجد وتوجه للأصنصير ..

...

فارس وهو ينزل من الشقه " حليوة ماعليها .."
فيصل " يعني تبيها .؟"
فآرس " بصراحة بدون لا تعصب .."
تنهد " قوول .."
" مدري أحسها كبيرة علي ؟ يعني وش بسوي بثلاث غرف و صالتين وحده داخلية والثانية خارجية ؟"
فيصل " معك حق في هـ النقطة .."
بسطويسي خاش عرض " لييه ياباشا متقولش كديه .. دي والله قميلة قا وبتناسبك .."
فارس " أماا تناسبني هههههههه وش دخل ؟ "
فيصل " من جد .. [ وبنفس اللكنه المصرية ] خلآص ياسعادة الأوستااز .. مش عيزين .."
وأعطوه فلوس يقالك إجرته ..
وتوجهوا للأصنصير ..

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!

...:::...


**.. نهآيـه الفصـل الرآبـِع عشـَّر ..**

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:18 AM
..* الفصـل الخـَآمس عشـَّر *..
:
خل المقادير تمــشي ..مشيها الـ ع ــادي ..فـي عمرنـا [يفـ ع ــل الله .. مانوى [فيــنــا ..!

:


طلعت من غرفتها بعد ما أنهت مكالمتها من فجر .. وربي هـ البنت مطيوورة ..
طّقت الباب على غرفة ليان ودخلت ..
ليان وهي تعتدل بجلستهاا " هلا شذى .."
شذى وهي إلى الآن عند الباب " فآضييه ؟"
ليان بإبتسامة " أكييييد .. تعااالي .."
دخلت وسكرت الباب وراها ..
توجهت لهاا " من زمان ماجلست معك ..!"
ليان " ملاحظة ههههههه .."
شذى وهي تجلس جنبها " كله من هـ المشعل أخذك مناا هههه ..."
تغيرت ملامحها لضيق و بـ مجاملة " هههههه .."
شذى وهي تنآظرها " ما حددتوا موعد الزواج ؟"
تنهدت " لسى .."
نآظرت بالسقف " الإثنين ملكة طلاال دريتي ؟"
بضيق " إيه .. ياقلبي عليها مهاا .."
لفت ناظرت ليان وقالت بقهر " كله من أبووي .. هو السبب في كل شي .."
ليـآن " تراه أبووك .."
" وإذا أبوي ؟ ليان إنتي تشوفين وش جالس يسوي فيناا ؟ جاالس يذبحنا وااحد ورى الثاني وكإنه ماتاب من يلي صار لعهود ومحمد .."
عقدت حواجبها " وإنتوا إلى الآن حاطين سبب موت محمد وعهود بـ رآسه ؟ ترآ هو ماله دخل بـ السالفه ويلي صار قضاء وقدر وربي إذا كان كاتب لهم الموت بيموتون حتى لو هم بحضنه .."
شذى " ندري قضاء وقدر .. بس إنتي ناظري حولك وشوفي وش سوى ..! أبوي ماترك شي
بحاله .. آنـا خايفه عليه من عذاب الآخره يا لياان .."
تنهدت " ربك غفور رحيم ماتدرين وش يسوي أبوك بـ الخفى ..! يمكن إنه صالح بس قدامكم يسوي هـ الحركات .."
هزت راسها " وين صـالح يرحم والديك ..؟! الله يهديه بس .."
حطت يدها على كتف شذى " إيه كذا إدعي له ،، ترا وربي مهما كان هذا ابوك وأي كلمة غلط
تقولينها عليه تعتبر عقووق ."
نآظرتها وعيونها مليانه دموع " وربي في كل ركعه وسجده أدعي له .. بس هو ..، هو يخلينا نكرهه غصب .."
ضمتها والصيحه بطرف رمشها " الله يهديـه ياشذى .. الله بيهديــه إن شاالله .."

...:::...

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!
إنفتح الباب وطلع تركي وهو منزل راسه للأرض وسرحآن ..
وهم يدخلون الأصنصير " السلام عليكم .."
رفع راسه وهو معطيهم ظهره .. والصدمة بعيونة المفتوحه بشدّه ..
لف راسه بعد ماتسكّر الباب ..
دق قلبّه بقوة .. بقوووووووة بغت تكسر ضلوعه ..
الصوت صوت عبدالله .. وربي إنه صووت عبدالله ..
لف بسرعه وصار يضغط الزر يبي الأصنصير يرجع يفتح لكن مافي فايده ..
تلفت حوله مثل المجنوون وكإنه يدور حلْ ..
نآظر الدرج وراح له ركض ..
صار ينزل درجتين درجتين وبأكثر من مره كان بيطيح ..
وإستغرب إنه بـ الدور الراابع ..!
لأنه بـ الأساس ضغــط ع الدور الثالث مكان شقّة رؤى ..!
طلع للشارع بسرعه وتلفت حولة يدور ..
ضرب الأرض برجله يوم ماشاف أحد ..
عبدالله .. وربي إنه صوووت عبدالله ..!
نفس البحّه ونفس النبرة الحنونة ..
حس بالدموع تتجمع بعيونة .. والله عبدالله والله ..!
حس نفسه غبي إنه ضيعه من بين يدينه وهو كآن معه ..
رفع راسه وصرخ بصوت عاالي " يـــــآربــي .."
جآه الحارس ركض ..
" في حآقه .؟"
لف نآظر فيه .. وقال مثل المجنون " عبدالله كان هنا "
" عبدالله ؟ بتؤل إيه سعآدتك ؟ "
صار يأشر بطريقة مشتته " الرجـآل يلي كان هنا قبل شووي .. هو كان هنا بـ العمارة بعدين راح ."
هز راسه " فيه إيه ؟ "
" إسمه عبدالله صح ؟ "
رفع حواجبه " لأ ياحضرت البآشـآ .. دول كآنوا إتنين واحد إسمو فيصل والتاني فآرس .."
مسكه من كتوفه " لأ ركّز معي .. واحد منهم بيكون إسمه عبدالله .. كذا صوته مبحوح شووي .."
رفع حاجب وهو يناظر تركي .. وشآك إن فيه شي بعقله ..
الحارس بخوف " يا أوستاز .. حضرتك شارب حآقه ؟ "
دفه بعيد عنه .. وقته هذا يستهبل ..؟
لف ناظر بالشارع وهو إلى الآن يدور بعيونة .. هو كان هنا متأكد ..
نزل راسه للأرض .. والدموع ترجع تتجمع بعينه ..
قبل شوي سمَع حس عبدالله .. عبدالله ولد عمه كان هناا وبعدين !!
بعدين وشوو ؟ ضيعته من يدك ياتركي ضيعته ..
ضرب فخذه بقبضة يده وهو عاض على شفته بقهر ..
خطرت في باله فكره مجنونة .. ركض لسيارته وركبها .
وبأقوى سرعته مشى ..!

...

حس بـ الصداع بيفجر مخّه .. وقلبه يدق بسرعه جنونية ..
يتنفس بسرعه وهو يحاول يلقط هـ الإكسجين حولة وصدرة يطلع
وينزل بطريقة واضحه ..
حط يده على راسه وهو يسند جسمه ع الكرسي " آآه فيصل والله مو قآدر أتحمل .."
وقف على جنب بسرعه ولف لفارس " وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة وهو يبلع ريقة " رآسي فيصل رااسي بينفجــر .."
بخوف " تبغى أوديك المستشفى ؟؟ "
إعتدل بجلسته " لآ مايحتااج .. بس جب لي بندول تكفى .."
هز راسه بسرعه .. ومشى لأقرب صيدليه ..
نزل وإشترى علبة بندول ورجع لفارس بـ السيارة ..
مدها له وتلفت حوله " لحظة بس أدور بقاله هنا .."
فتح الكيس مثل المجنون وطلع العلبه .." بدوون مويه مو لازم .."
فكّها وأخذ أربع حبات حطها بفمه ..
فيصل بـ هلع " مجنوون إنت ؟؟ بتمووت .."

...:::...

بعد مآطلعّوا من المستشفى مروا شوي المطعم .. تغدّوا بما إن من المفروض طلال يتغذى كويس هـ الأياام ..!
طول الوقت وهم سآكتين ومااحد منهم يحكي بشي ..!
وإلى الآن مها تصاارع دموعها ..
وإلــى الأن هي ندمانه إنها طلبت منه يتزوج وأصرت عليه فوق إصرار أبوه ..
بس هذا الصح وهذا المفروض يتسوى .. لأن مصييره يتزوج بمـآ إن العيب مو منه ..
ومصيرة يطلب الولد يلي هي عجزت تجيبه له ..!
يمكـن علشان كذا قررت تختصر الكم سنّه الجايه قبل لا تشوف نظرة التأنيب بعيون طلال ..
في ذيـك الساعه بعد كم سنه إذا جـآها وقالها إنتي من حرمتيني من الطفل ..
وبسببك أنا ما تزوجت ..!
خلونا نكون واقعيين شوي ..! طلال بكل الحالات بيتزوج .
سوآء ألحين أو بعد عشرين سنه ،، لأن هـ الشي من حقوقة وهي مو من حقها تمنعه ..
وإذا كانت تحبه صحيح بتسعى إنهاا تحقق مصلحته ،، ومصلحتـه إنه يتزوج ..!
صحيح بتتعذب وماراح تصير مثل أول .. بس تحاول وش ورآهـا ؟

جلسته ع الكنب وهي مبتسمه .. وعيونها إلى الآن تلمع ..! وبأي لحظة ممكن
تخونها هـ الدموع وتنهآر ..!
طلال وهو ينآظرها بتروح " على وين ؟ "
شآلت الطرحه وكملت طريقها " بروح أشوف العيال .. أكييد قآموا .."
هز راسه وإبتسم .. وعيونة على كيس الأدوية يلي حطته ع الطاولة ..
رجع راسه ع الكنبه وهو ينآظر فوق .. وعلى شفتّه إبتسامة ضآيقه ..
دآيم كذا .. طول عمره كذا الفرح مايكمل بحياته ..
حتى بعد ماتزوج مها يلي كاانت هي البسمه الوحيده له ..!

في البدايه مشاكله مع أهلهاا ..
ويوم حملت توقع إنه خلاص .. بيودع الدموع للأبد ..
لكنه إنصدم يوم شآف هـ الدموع تتجدد بعيونه ..
أهلها رفضوا حملها بسبب إنه مريض .. خآفوا لايصير حفيدهم مثل أبووه ..
[ غمض عيونة ونزلت دموعه بهدوء ] هـه ..!
وبعدين جآته أكبر حآلة حزن .. وتأكد بعدها إنه مستحيل يفرح ..
إستأصلوا رحم مها ..
وهـ الحين أبوه يبيه يتزوج .. وهو بكل ضعف بينفذ هـ القرار ..
شد على قبضة يده .. وهو يلوم نفسه مليون مره ع الضعف يلي
يعيشة .. هو رجآل ويقدر بكلمه ينهي كل شي ..
بس مايقدر .. مايقدر يقوول لأ ..
هذاا أبووه .. يعني جنه وناار ..!
مايبي يعصيه وبعدها يرتكب الكبائر ..
ومايبي يطاوعه وبعدها يخسر مهاا ..
للأسف ،، معادلتين نتيجتهم وحدّه ..
خسـآرته ..

حس بشي ينط بحضنه .. رفع راسه وإنتبه لروان وشعرها المحيووس ..
إبتسم وهو يمسح دموعه " ياهلاا والله .."
إبتسمت ببلاهه " صبااح الخيرر .."
ناظر ساعته وهو يضحك " أي صباح قولي مساء الخيير .."
روان وهي تحط راسها على صدره وتغمض عيونها " أبغى أناام .. ماشبعــت .."
إرتجف قلبه بين ضلوعه .. بلع ريقه وهو يحس بإحساس عنيف يهاجمه ..
تخيَّل لو كانت روان بنته .. وش كان بيصير ؟؟
أستغفر الله ..! لو تفتح عمل الشيطان ..
حاول يرفع يده بإرتجاف .. وحطها على شعرها وبدآ يمسح عليه ..
وهـ المرّه ،، هو خآن نفسه وطيّح دموعه ..
هو ضعيف يعترف .. بس وش يسوي ؟
ربي خالقه كذا وهذا طبعه مايقدر يبدّله ..!
روان وهي إلى الآن مغمضه عيونها " بابا طلآل .."
غمض عيونة وإبتسم ودموعه تزيد " عيون بابا إنتي .."
رفعت راسها وهي إلى الآن على صدره .. عقدت حواجبها وقالت بطريقة طفولية وهي تشوف
دموعه تطيح على راسها " لييش تصيح ؟"
نزل راسه وناظرها .. والرؤيا ضبابيه بعيونة " مافي شي حبيبتي .."
بحمق " مين زعلك .؟؟ قول والله أروح أضربه .."
مسح دموعه بكم ثوبة " هههههه تضربينه ؟ "
هزت راسها بقوة " إيه أضربه وأموته بعد .. وأخليه يجي ويعتذر لك ... قوول مين ؟ عمتو مهاا !! "
إبتسم " لا مو عمتو مها .."
" مين رياان ؟ "
ضحك " ولا رياان !"
حكّت شعرها " طب ميين ؟ قوول يلا .."
سلم على راسها " تدرين إنك بطله .؟"
حمر وجهها وإبتسمت بفهآوه " إيــه .."
نآظرها ورفع حاجب " لا ياشييخه .. واثقـه بعــد ..! وينه ريان عنك ؟"
مدت بوزها " ريان دُووب ما أحبَّه .."
ضحك " أفاا .. ليييه ؟ "
" مدري بس كذاا .."
ضمها بقوة " فديتــك أناا .."

...:::...

فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."
طآرق " الهنوف وربي شكلي انا قدام نفسي بيطلع غلط .. بسمح لك تسافرين لفهد وأناا جالس .."
مسكت الباب قبل لاتسكره " وإنت وش علييك ؟ طارق إنت خلك بدراستك ماعليك مني .."
وسكّرت الباب ..
تأفف من إخته العنيدة ونزل وراها ..
دقّوا الجرس أكثر من مره إلى إن جاهم وآحد لابس بنطلون برمودآ وبلوزة بدون أكمام وشعره محيوس فوق تحت ..
طآرق بهمس لأخته " الله يفشلك زين .."

حمّر وجهها مفتشله من الولد يلي قدآمها ..
زيآد وهو يتسند على إطار الباب " هلا أخووي .."
إبتسم " هلا فييك .."
" أي خدمة ؟ "
طارق " آآ .. معلييش زياد إنت فاضي ؟"
عقد حواجبه ونآظر فيه ثم نزّل نظرة للبنت يلي واقفه جنبه " فاضي ؟ [ نآظر بوجه طارق ] خيير ؟ "
" أناا طارق .."
رفع حاجب " طارق ؟ طارق ميين ؟ "
طارق " وحنا بنجلس نسولف عند الباب ؟ "
تفشل وحك رقبته وهو يبعد لهم " هههه لا حيااكم .."
دخلوا إثنينهم إلى إن صاروا بنص الحوش ..
زياد وهو يناظر بـ الهنوف ويكلم طارق " تقدر تدخل عند الحريم إذا حبّت .."
طارق وهو يمسك يد إخته " لا لا خليها معي .."

هز كتوفه بلا مبالاه ووداهم للمجلس ..
" وش تشربوون ؟"
طآرق " مانبي شي .. هو موضوع بسيط بنحكي فيه معك ثم بنتسهل .."
جلس " تفضل ! "
طآرق وهو ياخذ نفس ويناظر بالهنوف يلي لازقه فيه " إحم .. أنا طارق زي ماقلت لك ."
زياد " إيه طارق ماقلنا شي .. بس طارق مين ؟ "
إبتسم وهو ينآظرة " لو تذكر أنا يلي ذيك المره جييت مع فهد وزرناك .."
عقد حواجبه وكإنه يتذكر .. شوي وشهق " إنت طارق الـ...."
ضحك " إيه .."
" وأنا أقول وين شايفك ؟.. ياهلااا فييك والله .."

طارق " تسلم .. [ سكت شوي ] إنت أكييد علاقتك مع فهد مستمرة إلى الآن ؟ "
إرتبك " لا .. ليش تسأل ؟ "
" زيااد ..! أدري إنك أقرب واحد له .. فـ لو سمحت قول أي شي عنه تكفى .."
" وش تبغى فيه ؟ "
طارق " شوية مواضيع بيني وبينه .."
ناظر بـ الأرض " ما اقدر أتصرف بأي شي إلا لمن أقوله .."
تكلمت الهنوف أخيرا " إنت ماعليك ..! هات رقمه وماعلييك .. لأنو صار لي فتره أتصل ع القديم ويعطي مُغلق .."
زياد وهو ينآظرها " إيه هو غيره .."
" طيب وينه ؟ هناا بالسعودية ؟!"
رجع ناظر طارق " لأ .. بأسبانيا .."
شهق " أسبانياا !! وش وداه هنااك ؟"
زياد بحقد " أبد .. بس بعد مادرى عن يلي كانوا أهلك مخبينه عليه راح .."
طآرق " زيااد ترى حتى نحنآ ماكنا ندري .. وإنصدمنا مثله بـ الضبط .."
الهنوف تكمل " تكفى أخ زياد لو سمحت أعطيني رقمه .. الله يخلييك .."
زيآد " وربي ما اقدر أسوي شي من غير لا يدري .. "
الهنوف " شلوون يعني ؟ أبييه ضروري "
زيآد " خلآص أبشري بدق عليه وبسأله وأشوف وش بيقول .."
طآرق وهو يوقف " أجل ما نطول عليك .. رقمي عندك لا دقيت على فهد كلمني .."
وقف " تم .."

...:::...

بـ أسبانياا ..

بعد ماطلع سآمي بفتره طويلّـه .. قرر يطلع لعل وعسى يتنشط ..!
نزّل من شقته ونآظر في باب شقّة مراام .
تنهد وهو يهز راسه ..

راح لكوفي قريب منهم .. جلس وطلب له موكا .
جلس يتأمل الناس الموجودة والملل سـآكنه ..
يدري إن يلي سوآه إتجاه مرام غلط .. ويدري بعد
إنه المفروض ينفذ الوعد يلي وعدها فيه .. لكن ،،
لكــن هو بعد .. هو بعد له ماضي يبغى ينهيه ..!
وينهي كل شي يذكره فيه ..
ومرام بـ حكيها معه ذاك اليوم ذكّرته بكل شي ..
وذكّرتـه من يكون فهد ..
صحى من أفكااره على صوت الجرسون يحط الكوب ع الطاولة ..
إبتسم له وأخذ له رشفه ..
وهو يتمنى ينسى ،، ودّه يحط عينه بعين مرام ويرجع معها مثل أول ..!
بس شلون ؟ مو قـآدر .!
دق جواله بجيبه ..
طلّعه وهو مستغرب الإتصال خصوصا إن محد يعرف رقم جواله إلا سامي وزياد بس ..
تلاشى الإستغراب أول ماشاف إسم المتصل ورد بـ لهفه " ياهلاا والله بأهل السعودية .."
بضحكة " هلا فيييك .. شخباارك يالدوووب من زمان عنك ؟ "
" هههههه الحمدلله بخيير .. إنت وش مسوي وشلون الأهل .؟"
" كلهم بخير الحمدلله ،،، هاا كييف الحيااه بدوني ؟ "
" ههههههههههههههههه الصدق الصدق ..!"
زيآد " إيه الصدق الصدق .."
فهد " مرتااااااح .."
بشهقه " كذااب .. وربي كذاب هات عيني بعينك ."
" هههههههههههه خلآص أبششر أرسلك إياهاا وسائط .."
زياد " ......."
فهد " يوه عاد زيود عن المصآله .."
زيآد " مصاله !! وإنت ماتنسى ؟ قلت يمكن يآخذ شوي من لهجة ذآ المزايين بأسبانياا .."
فهد " المصـآله منك وفييك مستحييل تتغير .."
زيآد " ههههههههه معليش مقبولة منك .. إسمع بقولك شي .."
جلس يلعب بالمصاص " ممممممممم .."
زياد " طـآرق وإخته جوني .."
فتّح عيونة بصدمة " و..ووشو ؟ "
زيآد " توهم قبل ساعه طالعين من عندي ،، ويقولون يبغون رقمك ضروري .."
" ر.رقمـ..ـي ..؟! لييه ؟ "
زياد " مدري والله .؟! بس قلت لهم بسألك أول وأرد لهم خبر .. هاا عادي أعطيهم .؟"
فهد " زياااد .. أنا أنا ! شلون يعني هم قالوا يبغون رقمي؟"
زياد " إيــه رقمك وش فييك ؟"
فهد " يمه وش يبغون ؟ "
زياد " وش فيك خايف ؟ ياخي عاادي أعطيهم ؟! ترا والله باين محتاجينك ضروري .."
بسرحان " خلاص طيب عطهُم خلينا نشووف .."

...:::...

بـ تركياا ..!

في واحد من أكبر مجمعات تركيا ..!
دخلت نجلا تقآيس الفستان يلي إختآره لها وليد ..
أما هو .. مسك الأكياس كلها وجلس ع الكراسي ينتظر ..
سند وجهه على يدّه وترآخى جسمه ع الكنبه بكسل وهو ينآظـر الرايح
و الجاي ..
صدق ذآ الأتراك الله بـ الخير !
وش ذآ الهيـآط أستغفر الله ..
تثاوب بكسل وهو يطلّع جوآله من جيبه .. وش ذآ النوم ؟
حطه على إذنه وهو ينتظر صوت مها يجيه من الطرف الثااني ..
" هلا بـ وليد التركي .."
ضحك " هلا مهاا .."
مها " شخباارك ؟ وش مسوي من زمان مادقييت ؟"
وليد وهو يعتدل بجلسته " الحمدلله بخير إنتي كيفك ؟ وشلون طلال ؟"
" الحمدلله والله كلناا بخير .. نجلا شلونها ؟ وشلون تركيا معكم ؟"
" والله تمام الحمدلله .. وتركياا تسلم علييك موتي حرّه عندنا ثلج .."
" هههههههههههههههه بالعافيه هههه .. لا اوصييك جبْ لي معك بعلبه .."
بإستهبال " أكييد أبشري .. هاا وش مسويه مع توم وجيري ..؟"
" هههههههه حرام عليك والله مافي زيهم عيالك .."
وليد " ياشييخه إصبري كم يوم وبيطلع في راسك نخل إصبري .."
مها " ههههههههه أجل الله يعينني .. هاا متى بترجعون ؟ "
وليد " مدري ؟ إنتي متى ودك ؟ "
مهاا " والله لو علي ترجعون من بكرة .. الشرقيه مو حلوة بدونكم .."
" يابعد قلبي والله وخيتي .."
مهاا " إسمع وليد بقولك شي .."
" وشو ؟"
مهاا بسرعه وبدون مقدمات " إحم الإثنين بيكون يوم ملكة طلال .."
رمش أكثر من مره " وشوو ؟"

...:::...




نآظرت بملامح عروب وقآلت بعتب " أخيـرا خطرنا على بالك .؟!"
عروب وهي تجلس " حرام عليك وربي ..، تدرين خلآص الإختبارات مابقى عليها شي وجالسه أذآكر .."
جلست " الله يوفقك ياقلبي .."
تنهدت " آميــن .. [ تلفتت حولها ] وينها جدتك ما اشوفها .؟"
" نايمه .."
ضحكت " يـآحبي لهاا تحب تقيييل بعد العصر .."
شـآدن " هههههههههههههههه .. وشلون عمتي وعمي ؟ عسااهم مرتاحين ."
هزت راسها " الحمدلله .. والله كانوا بيجون معي بس أمي إنشغلت شووي .."
شـآدن " أماانه تسلمين لي عليهاا .."
عروب " يوصل إن شاالله .. [ ناظرت بطن شادن ] كيفك ؟ وكيف الحمل ؟"
بضيقه " الحمدلله .."
" بطنك ماكبر ليه ؟ "
" هههه مدري والله حتى أنا مستغربة ..!"
عروب " يلا هانت ياشيخه كلها كم شهر وتولدين .."
ناظرت الأرض " على قولتك .."
وسكّتوا الثنتين .. كان ودها تسألها عن خالد وأخباره بس ترددت ..!
شـآدن " هاا إستعديتي للإمتحاناات .؟؟ نبي 100% ترا .."
" هههههههههههههه إيه كثر منهاا .."

...:::...

جـآت اللحظـة يلي بينتهي فيها كل شي ..
مرّت الآيـآم بسرعه .. لدرجة إنها كانت مثل الـدقآيق على قلب
طلال و مهاا ..
يوم الإثنين .. في بيتــه ..
جالس ع الكنب وماسك يدها .. وهي إلى الآن تحاول تقنعه وهو مُصر على رايه ..
وليد يلي قطع سفرته وجاهم على طول قدامه ومؤيد لأقوال إخته .. وإن من حقه يتزوج .. حتى وإن كانت مها رافضه ..
طلال وهو يزفر " خلآص لا تحاولوون . وربي مستصعب الفكرة .."
مها برجـآ " طلال تكفى عااد هـ المرّه أنا يلي طلبتك .. الملكة مابقى عليها إلى كم ساعه قوم تجهز .."
طلال وهو يناظرها وعيونة تلمع " مهاا إنتي ليه مو راضيه تفهمين .؟ وربي مو قادر مو قـآدر .."
وليد وهو ينآظر بإخته يلي ترجف وقلبه متقطع " طلال عاد ..! مها معها حق قوم إجهز وروح حلق
وتكّشخ .. خلاص ترا الفاس طاح بـ الرآس والملكة بتصير مالك مفَر .. قوم قبل لا يعصب أبوك .."
طلال " ....."
مها " طلال لو تعزني صـددق قووم ... خلآص يا إبن الحلال أنا رااضيه تتزوج علي .. والحمدلله إن أبوك سوى هـ الحركة قبل لا أسويها أناا .. يلا قوووم .."
طلال بضيق " مها لا تضحكين على عمرك وتضحكين علي .. أنا ما أقـوى أبعد عنك والله .. وبعدين
وش أبي بـ الزوجه الثانية دامني ما أبي منها شي ؟ أنا ما أبي عياال خلاص كرهتوني بعيشتي .."
صـآحت وماقدرت تكتم دموعها " طلال حلفتك بـ الله لو إنك تحبني صدق روح وملّك على باسمه .. ترى والله أبوك ما سوى غير الصح ! هو أدرى بمصلحتك .."
طلال وهو ينآظر وليد " ولييد شفْ إختك ..!"
وليد " معها حق .. إنت كذا أو كذا بتتزوج .. إختصر على نفسك المشاكل وقوم ماتدري وين الخيره فييه .."
مها برجآ وهي تشاهق " طلال تكفى لو تحبني صدق قووم .. [ باست يده ] أبوس يدك لو إنك تحبني تروح خلاص تكفى ما ابي أحس بتأنييب الضمير .. الله يخلييك "
دق جواله وإنتبه للمتصل ..
رد وأخلاقه براس خشمة " نعم ؟؟!"
أبو محمد " يلا تعال وينك إنت ؟ "
طلال " يبه قلت لك مابي إنت ماتفهـ.."
سحبّت منه السماعه وحطتها على إذنها وهي تشهق " ألـو عمي ."
بإستغراب " مين ؟ مهاا ..!"
مسحت دموعها " إيه مها .. إنتظر شوي وبيجيك طلال .."
وسكّرت السماعه ..
ناظرها بقهر " وربي مجنونة ومو عارفة وش جالسه تسووين .."

...:::...

مشعل " وليه عمك كذا ؟ "
ليان " والله مدري ؟ بس يمكن شايف شي حنا ما نشوفة .."
مشعل " دام ولده راضي بحياته هو وش دخله ؟ "
بنرفزة " شلون وش دخله ؟ مو أبووه ..؟!"
مشعل " إلا أبوه .. بسم الله وش فيك عصبتي ؟"
ليان وهي تزفر " مافيني شي .. [ ناظرت فيه ] شلون ريتآن ؟ "
إبتسم " الحمدلله تسلم علييك ..!"
" مبروك عليها الحمل .."
ضحك " الله يبارك فييك .. وربي طآيره البنت مو مصدقة .. يلي يشوفها يقول ماعندها عياال "
ليان " ههههههه الله يتمم لها على خير .."

...:::...

من الصبااح وهو متحمس .. قآم بدري وفطّر وقوم سآمي معه ..
وبما إن اليوم أوف عندهم ما أحد داوم ..
طلع وجاب كيك وحلوياات كثير .. وعصيرات وتقضى كل السوبر ماركت تقريبا >.< ..
سآمي وهو يتكتف وينآظر بـ الأكياس المتناثره بالصاله " أموت وأعرف وش تفكّر فيه إنت ؟"
قآل بحماس وهو يفصخ البلوزة يلي عليه ويلبس الثانية " أقول شف شف أيهم أحلى ذي ولا يلي قبل شوي ؟ "
نآظره بتمعن وعيونة بتطلع من مكانها .. وش ذآ الإنساان يلي طبعه غريب ..؟!
يوم راايق وعشرهـ لآ .؟
سآمي " فهد شـ السالفه ؟ من يوم الخميس وإنت مشتط ؟؟ "
فهد وهو يناظر شكله بالمرايه " ممممم في ناس مهمين بيجون يزوروني .."
رفع حاجب " مهمين ؟!! وليه أنا آخـر من يعلم ؟!"
لف ناظرة ببرود ،، ثم رجع ناظر بالمرايه " مآجات الفرصه علشان أقولك .."

إنفقع قلبه من القهر .. عض يده بقوة .. افففف ينرفز ..
فهد وهو يشيل جآكيته من ع الكنب " بروح المطآر .. تجي معي ؟!"
" من بتستقبل ؟ "

سكّت مادرى وش يقول ؟ دق قلبه بجنون من هـ السؤال يلي ماخطر على باله أبد ..!
من بيستقبل ؟ وش هي بـ النسبه له ؟
إخته ؟! خالته عمته بنت عمه ولا وشو ؟
هو نفسه مايدري وش يلي يربطهم ببعض ..؟!
حتى إنه مو من محارمهاا ..
جلس ع الكنبه وهو يتذكر كل كلمه إنقالت بحقّه ..
إمتلت عيونه دموع .. وخيـآل ذِكرى بتقتله تتردد في بـآله ..!
وش هي ؟ وش تقرب لي علشان أفرح كذا ؟!
ليه جايه لي وتـآركه أهلها ؟؟ هي تعرف من أناا .. وتعرف وش
أكون لييه جايه تذكرني ليش ؟
جلس جنبه سامي وهو مو باقي له شي ويستخف من البني آدم الغريب يلي قدآمه .!!
" خيير فهد ؟"
رفع راسه ونآظرة " من انـا ؟ "
رمش أكثرمن مره " بـ الله وش تحس به إنت ؟ تستهبل ؟ "
فهد وهو يوقف ويحاول يرتب هـ الأفكاار المجنونة لف وناظر بسامي وعيونة تلمع ..
ودّه يقول له يمكن يرتااح .. بس ،، بس خايف تكون ردّة فعله قوية وتهينه ..!
مثل ماسوى هو مع مرام بـ الضبط !

نزل من الشقه بصمت وراح للمطار يتسقبل الهنـوف يلي جات له ،،
تدور الراحه عندهـ وماتدري إن العذاب نفسه يعيشه هو ..!

...:::...

دخلوا للبيت يلي المفروض يكون بيت أبو زوجته .. وهو شـآيل بقلبـه عليها من قبل
لايعرفهاا .. ومن الآن هو كآرها ..
نآظر أبوه بحقد وهو يسلم على " عمّه " جعله عمى الدبب إن شاالله ..!

••.. طـلآل ..••

نـآظرت في أبو يلي ماتتسمى ويلي الطيبه ماليه وجهه ..
تأففت بداخلي .. والله لولا إصرار مها كان ماجيت وورطت عمري ..
جلست ع الكنب .. ونآظرت في بيتهم بتمعن ..
مو باين عليهم أغنيااء واجد مثل ماقآل أبوي ..! يعني بيتهم زي بيتنا أو يمكن أقل حتى !
الملكه قرروا تكون بس إني أتملك عليها بدون عزيمة وبدون شي ..
لدرجه إن محد حظـر من أهلي .. وعلى قولة الشـآيب أبوها " العوض بـ العرس .."
أي عرس وأي بلا يلي إنت تتكلم عنه ؟ حسبي الله ونعم الوكيل بس ..

نآظرني وقآل بترحيب " هلا والله بوليدي طلال شخبارك يابووك ؟ "
إبتسمت غصب ، مدري ليه رحمتَّه " الحمدلله .. إنت شخبارك ؟ "
هز راسه " نحمده ونشكره .. مشاءالله علييك كبرت عن آخر مره شفتك فيهاا .."
قال أبوي " مافي شي بـ الدنيا يبقى على حاله يا أبو بآسمه .."
" وإنت صادق والله .."

إستغربت إن محد موجود مع ذآ الشايب ..!! لا عياله و ولا أخوانه و ولا أحد !!
غريبـه .!

جلسوا يسولفون شوي عن أشياء تخص الشغل وأنا مو معهم أبد ..!
جآلس أفكر بحالي شلون إنقلب 180 درجـه ..
لدرجة إني انا نفسي حاس كإني أحلم .. وممكن بأي لحظة أصحى ..!
جا الشيخ .. وعقدت عليهاا وأنا من جد كاره نفسي والناس كلها يلي حولي ..
سمعت صوت أبوهاا " بآسمه مالها أخوان .. هي وحيدتي وسلمتك إياها أمانه ليوم الديـن .."
خيييير !!
قال أبوي بنبرة مدري وش تبي ؟ بس أول مره أسمعها منّه " لا تخااف يا ابو بآسمه .. طلآل رجال والنعم فيه وبيصونها إن شاءالله .."

رمشت أكثر من مره أبي أستوعب هـ الإطـرآء ..
إبتسمت لأبو باسمه يلي وقف " ثوآنـي بس ورآجع .."

وطلع على طول ..!

قآل أبوي " هاا وش رايك بالرجـآل ؟ "
ببرود متعمده " من أي ناحيه ؟ "
أبوي " شلون من أي ناحيه ؟ إرتحت له يعني ؟ "
طلعت جوالي من جيبي " عاادي .."
سألني " وش بتسوي ؟؟ "
نآظرته بحقد " بـ كلم مهاا .."
سحب من يدي الجوال وقآل بنرفزة " مهبوول إنت ؟؟!"
قلت والأخلاق في راس خشمي " يبّه خلاص مو سوويت يلي تبي وزوجتني ؟ خلااص خليني أعيش باقي حياتي .."
" أقول إسكت إسكت بس لا يجيك كف يوريك .."

سكّت بحمق وأنا أناظر الباب .. أفففففففف ..!

شوي وسمعت نحنحة رجآل .. دخل أبو المحروسه وهو يضحك " يلا تعالي مافيه أحد غريب .."

رمشت ببرود .. وش عنده الشاايب يستظرف ؟!

إعتدلت بجلستي على طوول .. وهـ المره رمشت بقوة أبي أستوعب يلي دخلت عليناا ..
من ذي ؟!! معقولة ذي زوجتــي ؟؟!"
لفيت نآظرت أبوي وإنتبهت على ملامحه نفس صدمتي ..!!!!
أبو بآسمه وهو يأشر لهآ جنبي " إجلسي جنبه .. هذا طلال زوجــك .."
مشت بشوي شوي ..
وجلست جنبي بيننا مسافه .. شميت عطرهاا يلي خش مزاجي بقوة ..
وصرت أنآظر وجهها من على جنب .. وش هـ الآدميــه .؟؟!!!!!
رجعت لفيت نآظرت أبوي لعل وعسى يصحيني شوي من يلي فيه ..
لكنّه قآل بإعجاب واضح " مـآ شاءالله تباارك الرحمن .. وش هـ الحلا يابنيتي ؟ "
وصلني صوت ناعم خلآ كل خليه بجسمي توقف " تسلم ياعم .."
رجعت نآظرتها وأنا فاتح فمي بفهاوة ..!
وش هـ الزيــن ؟؟!
قلت بإرتباك وكإني أول مرّه أتزوج " مـ..مبروك .."
حمّر خدها اليمين ويلي وآضح لي " الله يبآرك فيك .."
غمضت عيوني بقوة .. وأتمنى هـ الشي يلي أنا عايشة يكون حلم !
لأني ما أبي أخسر مها ..!

...:::...

[ يـَّآطعـم الدمُوع بِعيُـون × الظرُوِفْ ..!~
:

وقف من ع الكرسي وهو يكتم أنفااسه .. والوآصلين بدآو يظهرون قدآمه ..
حرّك بؤبؤ عيونه بشكل عرضي من اليمين لليسار وهو يدور عليها بعيونة ..
مشى وقلبه ذآب بين ضلوعه ..
وقف عند الحدايد يلي تفصلهم وضغط على يدينه بقوة ..!
وينهــا .. ؟
شوي وأقبل عليه وجه عرفه على طوول ..! كانت متحجبة وإلى الآن بـ العباه لكنها بدون نقاب ،، تمشي وتتلفت وهي عاقده حواجبها ..
أشر بيده وهو يضحك والضيقه يلي كـآنت فيه رآحت " هنوووفــه ..! الهنــوف .."
لفت يمين ويسار تنآظر من يلي ينآديها .. وهي خايفه من هـ الأسبانيا يلي بتبدى
فيها حياتها من جديد ..
إنتبهت لفهـد .. إمتلت عيونها دموع وراحت له بخطوات سريعه وهي تضحك ..
وصلت له وشهقت بفرح " فههـــد هههههه .."
ما درى وش يسوي ؟ يحضنها ولا يشيلها مثل ماتعودوا ولا وش يسوي ..؟
مسك يده لايتهور وقال وعيونة مليانه دمووع " الهنوووووف .."
ضربته على كتفه وهي تصيح " شلوون هنت علييك وتركتني ؟"
مسك يدها من المعصم وقال بفرح وااضح من صوته " ما هنتي يالغلا وربي ماهنتي بس إنتي أدرى .."
مسحت دموعها بيدها الثانيه وقآلت بشهآق ودلع " وحشتني فهَـاااد .."
إبتسم ،، إلى الآن مو راضيه تتأقلم مع الوضع .." وإنتي أكثر وربي .. نورتي أسباانياا .."
ضحكت " منورة من زماان .. شلوونك ؟ "
مشى وهو إلى الآن ماسك يدها .. جلسوا ع الكراسي " أناا الحمدلله تماام إنتي أخباارك ؟ "
الهنوف وهي تنآظر وجهه يلي إشتاقت له كثيير " من شفتك وربي صرت تماام .."
إبتسم وهو يبآدلها نفس النظرة " إلى الآن وإنتي تشبهين زيتوونة .."
" ههههههههههه أحسن منك يا إيكوساان .."
ضحك وهو يمسح الدموع الفرحانه ويلي خانته ونزلت " شلوون الأهل ؟ شلون أمك ؟ وطاارق ؟"
" كلهم بخير الحمدلله يسلمون عليييييييييك كثيير خصوصا أمي .."
إبتسم بحب " الله يسلم قلبهاا .. وربي فقدتهاا .. غريبه شلون رضى لك أبوك تجين ؟ "
وعيونها تلمع " أنا الهنووف لا بغيت شي سويته .."
" ههههههههه بعدي والله .."
الهنوف " تدري فـ ابوي الفلوس عيونة المركبه .. قلت له بسافر وكل راس شهر برسل لك درااهم كثير وماصدق على الله .."
عقد حواجبه " لييه ناوية تشتغلين ؟ "
ضحكت " لأ طبعا ."
" أجل من وين لك فلوس راس كل شهر على قولتك ههه ؟ "
الهنوف " بسحب علييه هههههههههههه .."
فهد " ههههههههههههههههههههههههههههههههه حرام علييك .."
بحمق " أنا ماصدقت متى وافق .. وقبل لا أجي زلع لي طروق يقول بيسافر معي بس سكّته بكلمتيين .."
" ههههههه عاد هو ثالث ثانوي الله يعينه ع القرف .."
الهنوف " على أساس يهمه ثالث ولا رابع .. دااااج الله بـ الخير .."
لمعت عيونة " ماتغير إلى الآن هههه .. "
الهنوف بعتب " والله مدري شلون هنّا عليك كذاا ؟ "
تنهد " الهنوف تكفين ما أبي أتذكر الموضوع .. [ وقف ] قومي قومي أسبانيا كبيرة وحلووة لازم تشوفينها .."
إبتسمت وهي توقف " إذا الموضوع بيضايقك .! أوعدك ما أفتحه أبد .."
نآظرها وعيونه تلمع " الله يخلييك لي ..!"

...:::...

لَّآ نِويـَتْ تِحـبْ غِيـري
.: طَّـآلبِك :.
× لَّآ تِحبـّه كثـْر مـَّآ حـ‘ـبيتني ×

:

نـآظرت فيه " يعني شلوون ؟ عجبتك ؟ "
إبتسم وهو يكَّـذب قلبه " عاديه .."
نآظرت فيه وهي تحاول تمسك دموعها وطلع صوتها وكإنه طالع من بير " مـ.ـبروك .. منك المال ومنها العياال .."
حزْ في خآطره .. قام وجلس جنبها " قلت لك ما أبي بس إنتي أصريتي .."
طاحت دموعها مثل الشلال ،، من دون لاترحم ضعفها ..
من دون لا تحسْ بإنها أنثى غريزة الغيـره فيها مُضـآعفه مليون مرّه ..!
هـ اللحين بس عرفت وش هي دموع الندم ..!
ندمانه مليون مره لأنها قالت له روح وتزوج ..!

طلال وهو يضمها من الجنب " مهاا خلااص .."
مها وهي تنآظرة بنظرآت كسيرة " طلآل .. طلال طلبتك لا تحسسني بـ النقص لاصرت معهاا .."
إبتسم وهو ينآظر ملامح مها .. ويلي ماتشبه ملامح بآسمه الجميله أبد ..!
صحيح مها حلوة وجذابه .. لكن عند بآسمه تصير صفر ع الشمال ..
مرر سببابته على خدها " بس كذا !! مآطلبتي يااقلبي "
مها وهي تسند راسها على صدره " طلال ،، صحيح خسرتك خلآص .!؟ "
سكّت ما عرف وش يقول ..؟!
هو خآيف أكثر منها لا تحتل بآسمه مسآحآت قلبه .. ويطغى حبها على مها ..
إبتسم وهو يحط راسه على راسها وينآظر قدامه ،، وبنبرة يحاول يكذب إحساس بدآ ينولد دآخله " طبعـاً لأ .."

...:::...

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:19 AM
تــــــــابع

{.. سكتنا عن هوانا والهوى ثرثار
ألا وش حيلة اللي ساكت وداري ؟.
:

بصراخ " فجـــر .. فجــــــــــــــر .."
نزلت ركض ع الدرج و وقفت قدام أمها يلي صار لها ساعه تنادي " سمي يمّه .."
بتعب " وينـتس فيـه ؟ "
فجر " معلييش والله كنت عند فرح ما سمعتك .. أبششري وش بغيتي ؟ "
جلست ع الكنب " روحي نظفي المجلس بصرعه .."
عقدت حواجبها وهي تتخوصر " أولا أنا منااب الخدامة ،، وينها فييه ؟..! ثانياا من بيجي ؟"
خزتها " ياطويلة اللسـان أولا الخدامة بالمطبخ مهيب فآضيه لتس .. وثآنيـاً فيصل توه داق وقال بيجي وبيجيب معوه فاارس .. يلا مابقى شي ويوصل الرجال .."

من سمعت إسمه تلخبطت ملامحها .. مغصها بطنها وقلبها بغى يطلع من مكاانه ..
أم حمد وهي تنآظر ملامح بنتها يلي قلبت حمـرآ على فجئة " وش فيها بوهتس صارت تسذا ؟"
فجر بسرحان " من قلتي بيجي يمه ؟ "
" فاارس وراه ماتسمعيين ؟"
هزت راسها " ثوااني ويكون المجلس يلمع من التزين .."

وراحت ركض ..
أم حمد " يارب لك الحمد وش بها ذي ؟"
فرح وهي تنزل الدرج " منهي يمه .؟"
نـآظرتها وهي تنزل آخر الدرجات " إختس المهبولة فجر .."
جلست جنب أمها وضحكت " معلييش يمه تأثير الإمتحانات .."
هزت راسها " لا والله مو من الإمتحانات إلا من قل العقل والخِفّه .."
فرح " ههههههه يمه حرام علييك ."
حركت يدها بالهوآ " ماعليتس إنتي .. بشري شلون تجهيزاتس للعرس .. قضيتي خلآص ؟"
فرح " إيه الحمدلله كل شي تماام .."
لمعت عيونها " يلآ مابقى شي .. كلها 3 أسابييع وتتسهلين عند سلطان .."
خنقتها العبرة " الله يسهل .."
" والله بفقدتس يمّه .."
والصيحه بطرف رمشها " وأنا أكثر ياميمتي .."

بـ المجلس ..
صاارت تشيل الخداديات وتنفضها وترجع تحطها ع الكنب بعنايه وإهتماام ..
فارس بيجي .. وهـ وهـ وش كثــر فقدته ..!
من نقل لشقته الجديدة وماعاد إنشااف أبد ..
صدق البيت مو حلو بدوونة ..!
ههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا احد يعصب ..

شغلت المسجل .. وعلّت الصووت شوي وبدأت ترقص وتتمايل مع عبدالمجيد عبدالله ..
وبنفس الوقت ترتب "بضميير" ..!

براا ..
فيصل وهو ينآظر سيارة فارس الجديدة واقفة جنب سيارته " عسى الله يكفيك شرها ويعطيك من خيرها .."
إبتسم على هـ الدعوه " آمين .."
حط يده عند ذقنه ومال بتأمُل " بس تصدق ..! ماتجي شي عند جوجو حقتي .."
ضحك وهو ينآظر " جوجو " على قولة فيصل " تخسي الجاكوار جنب المرسيدس حقي .."
كش عليه " وععع يالغبااار .. مرسيدس وتزعط بعد ..!!"
رفع خشمة " مرسيدس 2008 يا بابا .."
فيصل وهو يضحك " أقوول لا يكثر .. إسمع رح للمجلس بدخل أقول لهم يصلحون لك شي .."
فارس " شدعووة مايحتاج .."
فيصل وهو يدخل للبيت " رح بس الحين بجي .."
هز راسه وهو يضحك .. من يومه مخروش ذا الولد وعنييييد ..
لف ونآظر بالمرسيدس السودآ حقته .. صحيح كـآن في سيارات أحلى ..
بس هذي قد يلي معه ..
مع إن فيصل وأبوه أصروا عليه يشتري أجدد نوع والحساب عليهم بس هو مارضى ..
إلى متى وهو معتمد عليهم بكل شي !!
لازم يحس بمسؤليته إتجآه نفسه شووي ..!
توجه للمجلس .. وهو صدق مشتااق لأهل ذآ البييت ..
وحس نفسه صدق فقدهم بعد ماطلع بـ لحاله ..
بس هو متأكد في قرارة نفسه إن الشي يلي سواه هو الصح ..!
حتى وإن صعب عليه يتأقلم مع الوحده ..!
فتح باب المجلس وبلّم من المنظر يلي يشوفه قدامه ..
لمعت عيونه بمرّح وهو يشوفها وشلون ماسكه الخدادية ترقص معها ..
وربي خبلــه هـ البنت ..!

لفّت لفّه سريع وهي إلى الآن تغني بإنسجام وبصوت عالي ..
جات بتآخذ لفه ثانيه بس ما امداها تكملها ..
نآظرت بـ الإنسان يلي واقف عند باب المجلس وكاتم ضحكته ..
طاحت الخدادية من يدهاا وتجمعت الدموع بعيونها على الموقف يلي لاتحسد
علييه أبد ..!

فآرس وهو يلـف يعطيها ظهره وينآظر بـ الحووش ،، قآل بتنهيده " حتى بعد مآطلعت من عندكم لقيتك ..!"
مآفهمت حرف من يلي قآله ..
يلي فهمته إنها لازم تطلع من هنا بأي طريقـه قبل لايجي أحد ويشوفهاا ..
لفت بإتجاه الباب وطلعت منها شهقه عاليه وركضت بعدهاا ..
طلعت الدرج بسرعه جنونية وهي تحمد ربها إن ماحد موجود بـ الصااله ..
ودموعها مشت بخفّه على خدهاا ..


لف لداخل المجلس .. سكر الباب وراه ومشى إلى إن وصل لنصه ..
نزل بجسمه وأخذ الخداديه بين يدينه ..
نآظرها وعلى شفايفه إبتسامه .. قربها لصدره وضمها بقوة ..
وهو يشم بقـآيـآ ريحة عطر فجر فيهاا ..
وسعت إبتسامته وهو يسمع هـ المقطع :

إيش جـَآبك من بلادك لا بلادي
إيش اللي خلاّك تسكن في فؤآدي
حسّ شي في مُهجـِتي لك غيرعآدي
كلّ ما أشوفك يزيد
يـآذآ الحُب الجديـد
يَّعتـَصِر قلبي ويآخذ مـآيُريد

صدّق يـآفجر وش جـآبك ؟
وش يلي خلآك تزورين مملكتي النآئيـه ؟
وش دخلك بـ هالقلب وشوو ؟
وش جآبك عندي ؟ وش جـآبك عند وحدتي يا فجر
وش جاابك ؟
...:::...




المـ ... ـشْـكِلَةْ ،،
لا صِـرْتْ تِـقْبِـل / و يـقْـفُــوْن ..!
كَـنّــكْ [ بَـقَـايَـا ذَنْـب ] مَـا كَـنّـكْ " إنْـسَـــانْ " ..!

:

نزلوا من التآكسي بعد ماحاسبه .. شال الشنطة حقتها وحطها قدام باب العماره وقال بإبتسامه " بعرفك عليهم لا تستعجليين .."
نآظرت العماره بذهول " هـ الحيين إنت ساكن هناا ؟"
فهد وهو ينآظر معها " إيه .."
نآظرت فيه " معك أحد .؟"
إبتسم وهو إلى الآن يناظر عمارته " معي واحد إسمه ساامي .. مرره أخلااق .."
تخوصرت " وأنا وين بسكن أجل ؟"
لف ناظرها وضحك " قدام شقتي في بنتين ساكنات أعرفهم .. بحطك معهم .."
طارت عيونها " خييير بتجلسني عند بنات ما أعرفهم ؟ "
ضحك " لاتخاافين قلت لك أنا أعرفهم كوويس .."

شال شنطتها المتوسطة الحجم وطلعوا .
أول ماصار قدام شقته دق الباب وفتح سامي ..
بنبرة إستغرااب " فهد !!"
فهد وهو يأشر عليه " هذا سامي يلي حكيت لك عنه ."
الهنوف بإبتسامة " هلا تشرفناا .."
سامي وهو عاقد حواجبة " هلا فييك .. [ ناظر فهد ] وش الساالفه ؟ "
مشى متوجه لشقة مرام وأسيل .. دق الباب ولف يناظر سامي " ويت ثواني بس "

طلعت أسيل وبعد فترة طلعت مرام يلي من شآفها فهد إستحقرها ..
أسيل وهي تعدل الحجاب على شعرها " أووه فهد .."
إبتسم " جاي أعرفكم على وحده [ ناظر الهنووف ] هذي أسيل .. [ وبعد فترة ،، أشر على مرام ] وهذي مرام .."
الهنوف بإبتسامة " هلاا والله .. أنا الهنوف .."
أسيل وهي تصافحها " تشرفناا .."
سامي بإلحااح - ولقاافه - " فهد من ذي ياخي ؟"
إرتبك ما عرف وش يقول .. خطط لكل شي إلا هـ السؤال ..
أسيل " فهد !! عرفنا ع الحلوة يلي معك .."

فهد " آآآ.. هذي الهنـوف .. أأ.."
الهنوف وهي تمسك يده " الهنــوف إخته .."
لف نآظرها بصدمة وعيوونة تلمع بقوة ..
إبتسمت له تطمنه إن السر يلي هو مخبيه بيضل مخبى إلى
إن يقرر يصرح به هوو ..
سآمي " آهاا .. وأنا أقول وش فيك مشتط أثاري إختك جاايه ؟؟"
فهد بترقيعه وهو يبلع ريقه " هههههه شفت شلوون .."
أسيل " ياحليلكم ما تتشابهوون .."
فهد يصرف " الهنوف أحلى .."
الهنوف " هههه شكـرن ع المجاملة .."
فهد وهو يناظر أسيل " أسيييل طالبك .."
أسيل " أبشر وش بغيت .؟"
فهد " الهنوف بتسكن عندكم طول ماهي هناا .. أماانه عليك تنتبهين عليهاا .."
أسيل وهي تضرب على صدرها " ما طلبت .. نحطها بعيوننا أنــا ومروماا ..[ لفت ناظرت بمرام يلي مانطقت بحرف ] صح ؟"
فهد بسرعه قبل لا تنطق مرام " لأ .. أبيك إنتي بـ لحالك تنتبهيين عليهاا .. إنتي بـ لحاالك سامعه .."
تجمعت الدموع بعين مرام وهي صدق كـآرهه هـ الفهد يلي قدآمها ..
ويلي جـآالس يحسسها إنها ولا شي.. إنها قذرة وإرتكبت ذنب ..
إستحقرته ودخلت لداخل الشقه وهي تمنع شهقاتهاا ..

نآظرت أسيل سآمي وهي تسأله بعيونها .. بس شآفت نفس النظرة بعيونة ..
فهد " هاا أسييل أقدر أعتمد علييك ؟"
أسيل بحيرة وهي تنآظر الهنوف " خلآص إعتمــد .."

...:::...

من بُكـره ..

صحب الصباح من بدري وهي حآسه بألم بسيط في بطنهاا ..
جـآت بتدخل الحمام – تكرمون – لكن جوالها دق ..
رجعت وهي تسحب رجيلها لـ التسريحه وردّت على طول من غير لاتنتبه للرقم ..
" ألووو .."
وصلها صوت تكرهه " صباح الورد لأحلى شادن بـ الدنياا .."
كش شعر جسمها كلّه وقآلت بقهر " وإنت لك عين تتصل ؟!!!!"
ببراءه ماتليق عليه " ليه أنا وش سوويت ..؟"
شادن بصراخ " فؤاااد ورب النعمه إن دقيييت مره ثانية ماتلوم إلا نفسك ساامع .!"
سكّرت السماعه بوجهه وحطت الجوال بكل قوتها ع التسريحـه ..!
نزلت تحت تركض ،، وكـ العاده لقت جدتها جالسه ..
صرخت وهي ترجف " ولله يمّه إن ما قلتي لخاالي يلم الزباله ولد زوجته .. وربـي بيكون لي تصرف ثااني معاه .."
...:::...

في الليل ..،‘

نزلوا من السيارة ،، وكل واحد منهم في حالة صمت ..
طلعوا للشقه يلي تعودوا الأيـام يلي فاتت إنهم يكونون فيهاا ..
دقوا الجرس وإنتظروا شووي ثم فتح لهم شـآيب كبير شوي بـ السنْ ..

وهو عاقد حواجبه " هلاا وغلاا .."
دفه فؤاد ودخل " هلا ضويري .."
سفهه وناظر بأحمد يلي ساكت ووجهه مايتفسر " شلونك أحمد ؟ "
أحمد " بخيير .. [ سكت شوي ] أشووف أبو طارق عندك ..!"
ضاري " أبو طارق وأبو عاصم ! الشله كلها موجودة حيااكم .."

...:::...

نـآظر بـ المقلى حق البيض بوجه عابس .. هذا شلون يقلبوونة ؟!
تلفت حووله يدور أي شي ممكن يرفع به البيض يلي سواه ..
فآرس وهو يركض لجهة الدروج " بصرعه بصرعه يافاارس تحرك .."
فتح الدرج وحاسه كله ومالقى شي ..!
رجع للفرن وناظر بالبيض يلي بدآ يحترق ..
رفعه من الماسك .. وقرر يتفنن شوي ..
فارس وهو يحرك المقلى بخفه فوق وتحت " يلا 1 2 3 أوووب .."
رفع المقلى بقوة ظننا منه إن البيض بيطير وبينقلب من نفسه مثل الطباخين ..
لكن يلي صدمه إنه طااح على أطراف الفرن ..
حط المقلى وقآل بإحبااط " وين أيـآمك ياأم حمــد ؟!"
...:::...
مرْ إسبوعين الإمتحانات ببطء .. ومثل مابدى بماده .. إنتهى بماده ..

مر إسبوع ثاني .. وتجددت الفرحه بعيون بطل من أبطالنا ..

..::.. يوم زواج فـرح وسلطـان ..::..

في بيـت أبو محمد يلي أرسلت لهم فجر ثلاث كروت ..
واحد لشذى أكيد ،، والثاني لـ ليان يلي ماتعرفها .. والثالث لـ لمى ..!

عـلى حدود السـاعه 8ونص ..
في بيت أبـو محمـد ..

خلصت شذى آخر لمسات الميك أب حقهاا ..
نآظرت شكلها بـ المرآيه وإبتسمت ..
لفت لـ ليان يلي جالسه جنبها وإلى الآن تحط من الشدو " هاا ليان شلون شكلي ؟"
لفت ليان نآظرتها .. وإبتسمت " مشاءالله .. قمـر .."
حمروا خدودها " ثنكيوو .."
ليان " هههههههه فديــت الخجوليين أناا .. طيب انا ألحيين أنواع الحوسة ناظري شلون شكلي .."
شذى وهي تمسك علبة الشدو منها وتوقف قدامها " غمضي أنا بسوي لك .."
غمضت عيونها وسندت جسمها ع الكرسي " أقوول تدرين وين لمى ؟"
شذى بإندماج " مممممممم بغرفتهاا ."
ليـان " متحمسه لزواج إخت صديقتك مدري لييش ؟"
شذى بضحكة " ههههه الله يستر من حمـآسك .."

...:::...

ِاحترت من زود الغلا وين اوديك
يبيك قلبي مير عـيني شحوحه
عيّت عليك اللي نظرها يراعـيك
دايم معك في كل جيه و روحه
وقلبي لو ان الود وده يخاويك
مير الظُلوع العوج تكبْح جُموحـه
:

نـآظر بملامح فيصل المُرتجيـه .." يلا عااد فروس طلبتك .."
فارس " فيصل إهجــد وش يوديني والله شكلي غلط .."
فيصل " لا غلط ولاشي .. إنت مثل أخووها مافيها شي .. والله لو إني فاضي كـآن رحت وجبتها بس إنت شايف .."
فآرس " ماعلييك أنا بمسك مكانك .."
فيصل " فاارس أبوي ماراح يرضى يكرفك .. تكفى رووح وربي صار لها فترة من دّقت
والله لاتعصب .."

تأفف وهو ينآظر حوله .. ودّه يروح بس فشله ..
فيصل " فاارس يا أخي مابقى إلا أبووس رجلينك .. يلا عااد والله لو إن السواق فاضي كان خليته يجيبها "
فارس وهو يناظرة " فيصل ياخي إفهم وربي شكلي غلط وأنا رايح أجييب إختك .."

جاهم صوت يصاارخ " فيييييييصل ، تعاال يلا شييل ذا الأشيااء .."
فيصل " طيب يبــه .. [ لف ناظر فارس وبرجآ ] يلا عااد إنت شايف .."
" أفف منك خلاص طييب .."
إبتسم " بعدي والله .."
فارس " يلا دق عليها قل لها بجي .."
فيصل " جوالها مغلق الظاهر مابوه شحن .. "
حط يده على خصرة بطفش " لا والله ..! والحين شلون تعرف إني جيتهاا ؟ "
فيصل وهو يطلع مفتاح سيارته من جيبه " إنت خذ المفتاح وأكييد إن شافت سيارتي بتعرفها وبتجيك .."
فارس وهو ياخذ المفتاح " وربي مستصعب الفكرة .."
فيصل " فاارس لو تعزني رح أبوي بيذبحني تأخرت علييه .. تعرف المشغل ؟ "
فارس " إيـه إيه مو إسمه " ...."؟"
فيصل " إيــه .. معليش إعذرني أدري المفروض ما أرسلك لها بس إنت شايف الوضع شلوون .. شيل سعيد معك لاهنت .."

فارس وهو يمشي متوجه لباب القـآعه " خلاص طيب .."
نزل ودور لولد حمد بعيونة إلى إن لقاه ..

وبـ إصرار البزآرين ركب ورى ..
شغل السيارة ومشى وأخذ حوالي ربع سآعه إلى إن وصل للمشغل ..
وقف قريب الباب بسيارة فيصل ..

وجلس ينتظر .. شوي بس وشاف بنت راميه الطرحة تقرب من السياارة ..
وبما إن السيارة مضلله ما إنتبهت للي داخلها ..
فتحت الباب يلي جنب السآيق ودخلت بسرعه ..
شآلت الطرحة ولزقت وجهها بـ المكيف وبنبرة معصبة " أفففففف فييصل ساعه لين تجي ؟؟ أففف منك صدق سااح المكيااج .."
"........"
قربت وجهها منه وقآلت وهي عاقده حواجبها " وش فييييـ..."
وما أمداها تنتبه للوجه يلي قدامها إلا وهي برا السياارة ..
أعطت الباب ظهرها وهي ترجع تغطي وجهها .. وقلبها طاايح ويدق بقوة ..!
هذا مين ؟ هذاا مو فيصل !!

أما هو .. رجع جسمه على ورى ووجهه محمر ..
حسبي الله على عدوك يافيصل ..! كله منك !
لف ناظر بـ الشارع وقلبه بيطلع قدامه وهو يذكر الملامح يلي كانت
قريبه منه ..
لف ناظر بسعيد يلي من ركب ماتكلم وشهق يوم شافه نايم ..!!
شاف إنها طولت برى ..
دنق بجسمه وفتح الشباك يلي جهتهاا " معلييش والله بس فيصل مشغول وقآل أجييك .."
فجر " .......... " < تتنافض
فارس " إركبي خليني أوديك .."
فجـر " ....... "
حك خده " طيب تبغين تكلمين فيصل ؟ "
فجر والصيحه بصوتها " إيـ إيه .."
إبتسم وإعتدل .. دخل يده بجيبه وطلع جواله
ثم رجع دنق بجسمه ومد يده على طولها ..
لفت ناظرت وشافت جزء بسيط من الجووال ..
مدت يدها يلي ترتجف ومسكت الجوال وأطراف أصابع فارس ..
سحبّته بقوة وقلبها ماقدر يتحمل أكثر من كذا فـ إنفجرت صياح ..
دقت الأرقام بأصابع مرتجفه وإنتظرته يرد ..

أما هو .. وكإن كهرب سرا بجسمه .. رجع لوضعيته وفتح أول زرين من ثووبة ..
وجلس يتنفس بصعووبة ..

فيصل " هلا فروس .."
بصياح " ألوو فيصل .."
بخووف " مين ؟ فجــر !! خير وشفيك تصيحين ؟ "
فجر بعصبيه ممزوجه بدموع " إنت ماتستحي راسل لي الولد ؟!! لييه ماجيييت ؟؟!"
فيصل " ليه وش صار ؟ "
فجر " ماصاار شي .. بس لييه راسله ؟ "
فيصل بضحكة " معليش بس والله مشغوول .. إركبي معه خليه يجيبك ماياكل هو .."
فجر " لا والله .!؟"
فيصل " وش فييك ؟ فارس حسبت أخووك ماراح يسوي فيك شي .. إركبي معه لاتلطعين الرجال .."

وسكّر .. ناظرت سماعة الجوال بقهر .. ماااااالت عليك من أخ ..
لفت للسيارة .. نزلت بجسمها وحطت الجوال بـ الكرسي يلي قدامها خايفه يصير لها الموقف يلي قبل شوي مره ثانيه ..
لف راسه وناظرها " ها وش قال ؟ "
" قال تعاالي معك !"
مسك ضحكته " يلا إركبي .."
ركبت ورى وإنهبلت يوم شافت سعيد نايم ..
مشى بهدووء .. وهو يحاول يختصر الربع ساعه في 10 دقايق ..!


وصلها قدام المدخل الخاص يلي يودي على غرفة فرح على طول ..
فتحت الباب " شكـرن "
إبتسم لها من المرآيـآ " العفوو .. ومبرووك لأختك ."
بتوتر " الله ... الله يبارك فيك .."
جات بتسكر الباب بس شدّتها كلمته " عقبالك ..!"
إرتجفت فوق رجفتها وقفلته بقوة بدون لاتحس ..

طلعت الدرج بسرعه ودخلـت للغرفـه حق فرح ..
شالت الطرحه وهي تلهث ووجههاا أحمــر ..!
لفت ناظرتها فرح " أووه فجووره أخيرا جيتي .!"
فجر ويدها على قلبها وتلهث " يمـ..ـه قلبي .."
فرح بإستغراب " خيير شفيك ؟ "
رفعت راسها وناظرت بالكوافير اللبنانية .. وإبتسمت بتودد ..!

الكوافير " لك شو هيدا ماشاءالله .."
فجر وهي تمشي للمرايا الطويله وتتنافض " هههه ..هه ،، مو لذآ الدرجـه ."
فرح وهي تغمض عيونها للكوافير " لو سمحتي إستعجلي ،، [ تكلمـ فجر ] وإنتي وراه تأخرتي ؟"
شالت عباتها وعيونها ع المرايا " أبد .. بـ الله شلون شكلي مرتب ؟"

دخلت على هـ السؤال أمهاا " فجر !! كآن نمتي فيذآك موب أصرف لتس .."
ضحكت " يووه ماماتي وش أسوي في ولدك يومه سنه ."
نآظرتها بتفحص " بس شغلهم مرتب ولآ ؟"
إبتسمت إبتسامه عريضـه " مدري وش رايك ؟ "
ردت الإبتسامه لبنتها " مشاالله مره حلوو .. إقري على نفسك .."
بتريقه " ماله دااعي يمه في أحلى .."
" وش ماله داعي أقولتس إقري على نفستس العين حق يمه .."
فرح وهي إلى الآن مغمضه عيونها " أبشرك فجيير بتنخطبين اليوم .."
أمها بتأييد " وأنا أشهــد .."
فجر بحمق وهي تمد بوزها " قبل كل زواج أحضره تقولون كذا وما أشوف خطـآب ولا هم يحزنـو.. [ وحطت يدها على فمها أول ما إنتبهت للي قالته ..] "
فرح وأمها " هههههههههههههههههههه .."
أم حمد " مستعجله ع العرس ؟"
فجر تصرف " يمه من تحت ؟ كادي جاات ؟؟!"
توجهت للباب بتطلع " لا لسى .. يلا إنزل مابوه غير جماعتناا .."

...:::...
بعد سـآعه ونص ..

نزل من غرفته .. وإنتبه لخواته جالسين بـ الصاله ويلبسون عباياتهم ..!
عقد حواجبه " على وين العزم .؟"
شذى وهي تتحجب " بنروح زواج إخت صديقتي .."
نآظر بـ لمى " من بيوديكم ؟"
شذى " السواق مالنا غيره .."
إبتسم " وإذا طلع لك أخ على غفله وقاال بوديكم وش بيكون رايك ؟ "
شذى " ههههههه بيكون أحسن أخ بـ الدنياا .. [ بتساؤل ] تودينا ؟"
تركي وهو يتوجه للدرج " خمس دقاايق وتكونون تحت .."
شذى " طيران .. لمى نادي ليان بسرعه .."
إبتسم ،، حلو يعني ليان بتكون معناا !!

إنتظرهم بـ السياره إلى إن طلعوا ..

" السلام عليكم .."

عدل المرايه عليهاا .. وقال يكلم شذى " وعليكم السلام ،، وش إسمها القـاعه ؟ "
شذى وهي تمد له الكروكي " شوف الوصف .."
مسكه وجلس يشوف المخطط .. حطه بحضنها وإبتسم وهو يحرك السيارة " يلا مشيناا أجل .."


طول ما هُم بـ الطريق وعيونه ع المرآيه ينآظرها .. وهي سافطته وتنآظر برا ..
تركي يحاول يشيل عيونة من عليها " أقوول لمى .."
لمى " هلا .."
إبتسم " هاا متى النتيجه ؟ "
لمى بضيق " لييه تذكرني ؟"
تركي " ههههههههه أفا .. هذا وأنا قـآيل بتجيب كامل .."
لمى " مع بداية الترم الثاني الله يستر .."
تركي " أهاا ..! وإنتي شذى ؟ "
شذى " لسى مابعد تطلع .."
هز راسه " الله يوفقكم .. [ بتردد ] وإنتي ليان بتبدأين دوام صح ؟"
لفت ناظرت فيه وإلتقت عيونهم بالمرايه " إيـه .."

وصلهم للقصـر .. تركي وهو يناظر شذى يلي نزلت من السيارة " إن خلصتوا دقوا علي بجي آخذكم .."
شذى " أوكي .."

وسكّرت الباب ..

دخلوا القـآعه يلي كانت مليانه شووي ..
إستقبلتهم فجر بترحييب حار ..
فجر وهي تنآظر ليان " ياربي شاايفتك من قبل أنا ؟"
ليان وهي تآخذ رقم عبايتها من الحرمه " هههههههههه لأ .."
فجر " هههههههههههه بس شايفه ملامحك والله ."

ع الساعه وحده .. قالوا إن فرح بتنزف ..
وإن فيه تصوير فيديو يعني يلي تبغى تتغطى تتغطى ..

قامت شذى ويلي معها وراحوا مكان ماحطوا عباياتهم ..
أخذوها ورجعوا .. ليان وهي تجلس تلفتت حولها " ياربيييه .."
لفت لها لمى " وش فييك ؟"
ليان " شنطتي نسيتها هناك .. تكفين لمى قومي جيبيها .."
لمى وهي ترفع حاجب " خير أشتغل عندك أنا .؟"
برجآ " تكفيين وربي مافيني حيل أقووم الكعب كسر رجلي .."
لمى " منيب .."

تأففت " ماالت عليك بنت عم ع الفاضي .. [ ومشت متوجهه للمكـآن يلي تركت به شنطتها ]"
لمى بصوت عالي علشان تسمعها ليان " بسسرعه قبل لايدخل العريس .."

في قـآعة الرجال ..
دق جوال فـآرس .. وقف ومسكه فيصل " وين ؟ "
فارس يناظر الشاشه ويبتسم " بروح أرد ورااجع .."

مشى يدور مكان هاادي .. طلع من القاعه وتوجه للباب المقفل ويلي يفصل قاعة الرجال عن قاعة الحريم ..
حط يده ع الباب ورد ..

<<

لياان " إيه شنطـة لونها وردي ماشفتيهاا ؟"
سمعت صوت رجال يضحك والصوت واضح خصوصا إن هـ المنطقة هاديه .. دق قلبها بقوة وخوف ولفت ناظرت الحرمه " بسرعه الله يخليك .."
نزلت بجسمه وطلعت أكثر من شنطه .. رصتهم ع الطاولة " أيهم حقتك ؟"
جلست تناظر بسرعه .. ولفت تناظر الباب يلي جاي منه الصووت ..
أخذت شنطتها وبعدت بسرعه " هذي هي .. شكرا .."

وطيران لقاعـة الحريم .. جلست ع الكرسي وهي تلقط أنفاسها ..
لمى " لقيتيها ؟"
ليان ويدها على قلبها " إيــه "

إنزفت فرح ومعها سلطاان .. تصوروا شوي وبعدها طلعوا ..

شذى وهي تلبس عبايتها " يلا الوقت تأخر .. مابقى شي ويجي تركي .. [ لفت ناظرت لمى ] وينها ليان ؟ "
لمى بضحكة " تكلم روميوو .."
ضحكت " الله يرجك .. [ تكلم فجر ] مشاءالله العرس خيال .."
فجر وهي تضمها " تسلميين ياقلبي .. وربي ما صار حلو إلا لمّى جيتوا .."
شذى " ههههههههه شكـرن ،، مبروك لفرح الله يسعدها وعقباالك .."
فجر وهي ترفع يدينها للسمـآ " آميــــن .."

جآتهم ليان وهي مبتسمه ووجهها أحمر ..
فجر " وربي شايفتك قبل بس وين ؟"
ليان " هههههههه يخلق من الشبه 40 يختـي .."
شذى " وهي صادقه خخخ .. ها يلا إنتي إلبسي تركي جاي بـ الطريق .."
بإحراج " لا معلييش مشعل بيمرني .."
لمى بإستهبال " لا لا ياحلووة .. جيتي معنا ترجعين معناا .."
ليان " يوه عاد والله قلت له هـ الكلام بس هو مو راضي .."
شذى وهي تحرك حواجبها " وين بتروحون آخر الليل ؟"
فجر وهي تضربها على كتفها بخفه وتناظر ملامح ليان يلي ذابت " إتركوا البنيّـه بحالهاا .. وبعدين إنتوا بدري ع الرووحه .."
شذى " وين بدري ناظري القااعه ما بها أحد غيرنا .."
فجر " تكفيين إجلسي بوريك فارس .."
ضحكت " ههههههههه لا معليش الجايات أكثر .. أخاف يعجبني ولا شي .."
دفتها " أجل رووحي موب لازم تشوفينه .."
دق جوالها وردت " هلا تركي . خلاص ثواني بس .."
تكلم لمى " يلا تروك براا .. وين ليان راحت ؟"
لمى وهي تتنقب " إنحاشت خخخ .."

سلموا على فجر وباركوا لها ..
وطلعوا .
ركبوا وجلسوا شوي ساكتين ..
لمى " ماودك تمشي ؟"
تركي وهي يناظر ورى " ناقصكم وحده .."
شذى " لا لياان مهب جايه .."
طارت عيونه " شلوون ؟ "
شذى " هههههه زوجها دق عليها وقال بيمرها .."
حمر وجهه من العصبيه وقال بغضب وهو يضرب الدركسون بقبضة يده " مشعــل !!!"
لمى " إيه مشعل وش فييك ؟ يلا عاد إمش فيني نووم .."
بقهر " ومن سمح لها ترووح ؟ ولا الدنيا ساايبه يعني ؟!"
شذى بإستغراب " يه تركي ؟!!! زوجها تراه مو غريب .."

شخط بسياارته بسرعه .. وأكبر إستفهام على راس خوااته ..

..× لا يِغَّركـْ كِـثير الصمْت وْ {.. سِكـَّآتِـي ..!
خَّـلْ المِـشَّآعر تقول ‘ الآآهـ وإسألهَّـآ ..!~
:

وصلوا البيت .. وإلى الآن تركي يغلي من العصبيه ..
شذى وهي تتثاوب " ماودك تنام ؟"
تركي وهو يجلس ع الكنب وينآظرها بإبتسامه " لأ .. بجلس شوي وبعدين بطلع .."
طلعت الدرج " أجل تصبح على خير .."
ناظر قدامه " وإنتي من أهله .."

سند ظهره ع الكنب براحه .. وحط ذراعه على راسه بتفكير ..
وأحداث الأيام يلي مرت في الأسابيع يلي فاتت إلى الآن في باله ..
تذكر يوم سمع صوت عبدالله .. وتذكر بعد يوم راح للمخفر وبلّغ وفي النهاية ما أحد أعطااه وجه .
لأنه وعلى قول الضابط .. هذا صوت ومافي أي دلاله تثبت إنه ولد عمه ..
وغير كذا السالفه تنقاس بـ العقل .. يعني إن كان عبدالله كان بيكلمة ..
يعني مستحيل يشوفه ويسفهه ..

نآظر سااعته وهو عاقد حواجبه .. الساعه بتصك 2 ونص وحظـرت المدام ما شرفت ..
تثااوب بكسل .. غمض عيونة شوي وبعدها فتحها على طوول ..
ماراح ينام إلا لمن يصفي الحساب يلي بينهم !

مرت ثلث ساعه .. وبعدها إنفتح باب البيت ..
وقف على حيله والإرتباك كاسي ملامحه .. لكنه على قد مايقدر يحاول يتظـآهر إنه طبيعي ..

وقفت شوي تستوعب نظرات تركي ..!
وعلى رآسها أكبر علامة إستفهام بـ الدنياا ..

تركي بإبتسامة " حمدلله ع السلامة .."
ليان " .... "
تكتف " شايفه الساعه كم إنتي ؟"
ليان " كنت مع مشعل .."

بقهر " وألحين هذا حالك كل ماجيت أسألك ؟ كنت مع مشعل وكنت مع مشعل !"
ليان " تركي قول يلي عندك وخلصني لو سمحت .. بروح أناام .."

أخذ نفس .." تنـآميين ؟ [ بإستغراب ] من متى وصـآر البروود فيك ؟ "
ليان بنرفزة " تـر.."
قآطعها " أشووفك تغيرتي من تملكتي على هـ المشعل ..!! وين لياان القديمــه ؟ وين ليـان بنت عمي يلي أعرفها أناا ووين ..؟"

ليان وأخلاقها قآفله " تركي فييك شي ؟ إنـ..إنت شارب شي ؟ "

تركي " كلامي مافيه شي غريب علشان تضنين هـ الضنوون .. "
ليان وهي ترمش أكثر من مره " مـ.ـمو فآههمه ..؟"

تركي وهو يأشر عليها " ناظري نفسك وبتفهميين .. شووفي كيف كنتي وشلون صرتي ..! ليااان وش صاار لك ؟ [ بإنفعاال ] لييه صرتي كذاا ؟؟ أول كنتي غيير .. غيررر ..! أما هـ الحين ،، ألحيــن صرتي ماتفكرين غير بنفسك .. أنانيــه .. نآظري حولك وشوفي بيتنا شلوون صاير .. شووفي حياتنا شلوون صارت .. كل شخص منّا جالس يموت ببطئ .. وإنتي مو مهتمه ..
همّك بس مشعل .. "
لياان "......"
تركي " إنطقي قولي شي لاتسكتيين كذاا .."
صرخت فيه وهي ترجف من كلامه " وش تبغآني أقوول ؟ وش بيدي أسويـه وما سويتـّه ؟"

صرخ مثلها بدون وعي " تحركي .. سوي أي شي .. حآولي تنقذين طلال ومهاا .. طلال إخووي يلي أبووي يلعب به .. ولا لمـى وتهديدات أحمد .. أحمــد بيضيع إختي بيضيعهاا ..
ولا شذى .. شذى يلي نسيتيهاا وهي أكثر وحده محتاجتك .. خسرت عبدالله وهـ ألحيين خسرتك وإنتي قدامها .. [ ترآخى صوته ] ما بقى أحد غيري وآقف في هـ البيت .. ومن يدري ممكن بأي لحظـة أطييح ..
[ صرخ فيها ] وإنتي مو مهتمه غير لطلعااتك وإتصالات مشعل في كل دقيقة ! خلك كذاا نايمه ولا ضعنا كلنا ومآبقى فينا روح إصحــي .."


تركها ورااح .. طلع الدرج بسرعه جنونية ..
وهو ندمان على كل كلمه قآلها لها ..

طاحت الشنطة من يدها .. وعيونهاا إمتلت دمووع ..
شفْ مَنْ يطلب العون مِنْ مَنْ ؟!!!
تركي الصَلبْ القوي القـآسي جآي يشكي لها ..
يبيها تسـآعده ..

شآلت نقابها و شهقـت .. ودموعها بدت تنزل بغزارة ..
وخط الكحل يلي إرتسم على خدها يحكي وش كثر هي محتآجته أكثر ..
محتـآجه لهم كلهم .. حـآسه بضيـآع ..
ضيــآع يقتل كل خليه فيهاا ..
يبيهـآ تسـآعده وهي غرقـآنه وهم ينآظرونها
وماأحد راضي يمد ديه لهاا ويساعدهاا ..!
...:::...



...**... نهـآية الفصل الخامس عشر ...**...

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:21 AM
×|| الفصـل السـآدس عَّـشر ||×:
.. أبَّسألكـْ وشهُو الشَّبـه بِيـنْ النِهـآيه وَّ {.. الأخِيـرْ ..!!؟


::



طلع أغلب من كـآن بالقـآعه ومآبقى غير جمآعتهم يلي من القصيم ..

فجر وهي تنآظر كآدي تتنقب " وشووله ؟ وين بتروحين بدري ؟"
كآدي " منب رايحه مكان بجلس فيذآ .."
أشرت عليها بإستغراب " ورآه طيب لبستي عبآيتك ؟"
نآظرتها " أمك تقول الرجآل بيدخلون .. "
فتحت عيونها بقوة " بيدخلون ؟ ليييش ؟؟"
هزت كتوفها " وأنا أدري ..؟"

جآتهم سآره وهي بعبايتها " هااو فجيير مابعد لبستي ؟"
لفت ناظرتها " لييش بيدخلوون ؟ ماله داعي !!"
سآره " بالله ..! روحي تفآهمي مع أعمامك .. يلا إلبسي شوي ويدخلون .."

مشت بطفش .. وش بيدخلهم ذولي أكييد الجماعه كلها بتدخل ..!
ومافي أحد أبثر من عيال خالاتها وخوالها أففف ..
راحت للغرفة يلي كانت جالسه بها فرح وخنقتها العبرة ماتدري لييش ؟
والله بتفقد فرح كثيير ..

شالت عباتها من الشماعه وهي ترسم إبتساامه على شفايفهآ ..
الله يوفقها إن شاءالله ..
لبست وتنقبت ونزلت ..

جلست ع الطاولة يلي فيها كل بنات جماعتهم وهي ساكته ..

تكلمت بنت خالها " أقوول فجر !!"
لفت ناظرتها ببرود " مممم قولي يآكثر ماتقولين إنتي "
ضحكت " بـ الله صدق يلي سمعنااه ؟!"
قلبت عيونها وبتنهيده " ليه وش سمعتي ؟"
" واحدن ساكن معتس بـ البيت !!"
طارت عيونها " وشوو ؟"
إرتااعت من صرخت فجر فيها " لا لا أ..أقصـ..صد خوي فيصل يعني "
وقفت " أقوول إنتي ناوية تخربيين بيتي ؟!! وش ساكن معي مالت علييك ..؟!!"
قالت وهي تناظرها " وراتس عصبتي ؟؟! هذا يلي سمعنااه .."
كـآدي " أمدآآه يوصل الخبر للقصييم ؟؟!! حشى ولا السي إن إن .."
فجر " أقول كادي قوومي قومي بس .. [ ناظرت بنت خالها ] الولد طاالع لبيت لحاله . وبعدين حسني ألفااظك وش بيسكنه معي ؟؟ [ بنرفزة ] بسسرعه كاادي .."

وقفت كادي وهي مخترعه ،،
شي يمكن ماتعرفونه عن فجر .. إنها لاعصبت ماترحم .. وتجلس تسفل
بيلي قدامها ..

مسكتها من يدها بقوة وراحوا لطاولة لحالهم قرريب من الكوشة ..
كآدي وهي تجلس " هااو ورااك هبيتي في البنت ؟ "
جلست بقوة وقهر " ماسمعتيها وش قاالت ؟ ووجع غبيييه اكرهاا .."
كآدي " ههههههههه حراام علييك بنت خالك تراها .."
ناظرتها " بتسكتين ولا .."
كادي وهي تحط يدها على فمها " لا بسكت بسكت بس لاتعصبيين .."
تأففت " وينهم ذوولي ذبحني الحر بيجون ولابفصخ عبايتي .."
نآظرت بـ الممر وقالت وهي ترفع جسمها " يلا هذاهم دخلوا .."

نآظرت بـ العيال يلي دخلوا .. وقبل كذا أبوها وعمامها يلي كانوا يتقدمونهم ..
فجر بضحكة " لبى قلبك سعدوني .. [ لفت ناظرت كآدي ] شووفيه شلون هيبه .."
كآدي " إذكري ربك .."

جلست تنآظر " بـ الخشش " الكثيرة يلي دخلت ..
كثرانيين والله ..!
إنتهبت إن فيصل مو موجوود .. وفآرس بعد .!
لفت ناظرت كادي " وينه فيصل ؟"
كآدي وهي تدور عليه بعيونها " مدري ؟!"

عند المدخل ..
فيصل " يا إبن الحلال إدخل وش فيهاا ؟"
فارس " وربي فشله إنتوا أهل أدخل أرز خشتي وسطكم وش أسوي ؟ "
فيصل وهو يتلفت حولة يدور شي يضرب به فارس " وش أسووي فيك أذبحك .. آآه بس علييت قلبي .."
فآرس " ههههههههه بسم الله على قلبك .. روح إلحق بس وش بيقولون أخو العروس ومادخل هههه .."
جلس ع الكرسي الذهبي " منب داخل إلا وإنت معي .."
فآرس " فييييييصل إترك العناد لو مره وحده بحيااتك ورووح .."
فيصل وهو يتكتف بطريقة طفوليه " منييب .. يا أنا وإنت ولا لأ .."
نآظر حولة .. " يآشينك لانشبت .."

جآهم وآحد يصير لهم ،، ووقف قدام فيصل " عمي يسأل عنك .."
فيصل وهو إلى الآن على نفس الوضعيه ويناظر قدامه " قله موب راضي يجي .."
" لييش ؟"
فيصل " ماراح أدخل إلا مع فارس .."
نآظر فارس بإستحقاار ،، ثم رجع ناظر فيصل " أقوول عن المخكره يلي إنت فيها وتعال .."
رفع حاجب بنرفزة " نعم !!"
" منت مستحي تدخل ذآ الغريب على حريمك ؟"
شآطت الشياطين بعيون فيصل .. وقف " أقوول عموور ثمن كلامك .."
فآرس وهو يكتم الغصه " معه حق فيصل .. أنا مهما كنت بتمي غريب .. إدخل لأهلك وأنا بروح البيت أصلني تعبان وبناام .."
عُمر " هه قالها لك .. إمشش عمي يحتريك .."
فيصل وهو يدفه من كتفه " أقوول ورى ماتضف خشتك من هنا .. ولا وربي لا أعطيك كف يطيرك للقصيم .."
عمر " وشوله الغلط ؟ غلطت عليك أناا ؟ "
فيصل بتريقه " لا والله محشووم !!"
عمر نآظر فارس " وش مسوي به إنت ساحره ؟ "
فآرس " أأ.."
قآطعه فييصل بسرعه " إيه ساحرني عندك شي ؟؟ [ لف لفارس ومسكه من يده ] وإنت تعال معي لا أحط حرتي فييك .."

وجرّه لداخل القاعه ..

فجر " أخيرا شرف .."
كآدي وهي تتلفت " منهو ؟"
فجر " فيصل ،، مابغى مااالت بس .."
كآدي بإستهبال " هييه حدّك عااد .."
نآظرت فارس يلي كان كاشخ بثووب وشماغ أبييض ومبتسم بعتب وهو يناظر فيصل يلي يسحبه من يده ..
إرتفعت حرارة جسمها وقلبها بغى يطييح من مكانه ..
كآدي بحالميه " وه ياازينه .."
لفت بسرعه "منهوو ؟"
كآدي بإستغراب من ردة فعل فجر " فييصل ..! وش فييك طارت بوهتك كذاا ؟"
فجر وهي تزفر براحه " لا ولا شي .. [ رجعت ناظرت فيهم ] ناظري شين الحلايا عميير وعع ياكرهي له .."
ضحكت " أموت وأعرف من تحبين إنتي ؟؟"
بمرح وهي تعد بأصابعها " ماماتي وباباتي و .."
شهقت بإستهبال " وأناا .."
بتفكيير " عاادي .."
ضربته على كتفهاا " سخييييييييييفه .."

جآتهم بنت خالها أميرة يلي تهاوشت معها قبل شووي .
فجر بتأفف " لاحوول .. وش تبغين ؟؟ أنا شاردة منك لاحقتني ليه ؟ "
تخصرت مو مهتمه لمجموعة العياال الموجودين " حد قالتس إنتس أخلااق ؟"
رفعت خشمها بغرور " من غير لا أحد يقول أدري .. [ لفت لكادي ] صح ؟؟"
كآدي بتأييد " أكييد .."
أميرة بنرفزة " أقوول . [ أشرت براسها ] هـ الحين هذا هو اللبناني يلي معكم ؟"
نآظرت مكان ماتأشر " لبناني ؟"
أميرة " يلي ساكن معكم .. أووه أقصد يلي ساكن بروحه .."
خزتها " لبناني بعينك ذآ سعوودي .."
بشهقه عاليه " سعوودي ؟ كذاااابه .."
سحبتها من عباتها " أصص الله يفضحك وطي صوتك .. خير عمرك ماشفتي عياال إنتي ؟"
جلست ع الكرسي يلي جنب فجر وعيونها شوي وتروح لفارس يلي جلس جنب أبو حمد وقاعد يسولف " بـ الله شلون ساكنه إنتي وياه بنفس البييت ؟"
بإنفعال " أقوول تراك ماتنعطين وجه .. يابنت الحلال قلت لك مو معي بالبيت مو معي .."
أميرة وهي تناظر فجر ثم ترجع تناظر فارس " من ولده ؟ "
فجر بإبتسامه وهي تناظر فارس " وأنا وش يدريني ؟"
أميرة " ولعنــه إن شاءالله وش ذآ الملامح ..؟!"

أبو حمد " ههههههههه من يومه خجوول .."
فآرس ووجهه بدآ يحَّمر " لا مو خجل ياعم شدعوة !"
فيصل براحه " إلا والله انك حياوي بشكل .. أفف مابغيت تدخل .."
أبو حمد وهو يخز ولده " الله يستر لاتخربه يالدااج .."
فيصل " أناا يبه ..!! حراااام علييك .."
عمر على غفله " والله ياعمي نآظر ولدك أبد أبد مافيه نخوة على خواته وحريم جماعته .. ولا بـ الله في أحد يدخل واحد غريب بيته ..؟؟"
توجهت الأنظار كلها لوجه فاارس يلي إختفت ملامحه من الإحرااج ..
فيصل " أ.."
أبو حمد " والله ياوليدي هذي تتسمى كرم وطييب أخلاق وأصوول .. حنآ من يومنا متعودين نكرم الضيف ونعطيه يلي بيدينا قبل لايطلبه .. [ حط يده على ظهر فارس يلي يتنافض ] وفارس صار واحد من عيالي مثله مثل فيصل وحمد .. عمره ماغلط ولا تعدى حدودة .. "
فيصل وهو مبتسم بفخر ويكمل يلي بداه أبوه " وغير كذا يا أخ .. أنا ماسويت شي غلط .. ناظر الحريم كلهم متغطيات مو باين منهم شي .. فارس زيه زيك وزي كل واحد دخل هناا .. "
عمر وهو رافع حاجب " بـ الله هـ الحين تقارني بواحد مـ..."
أبو حمد بعصبيه وهو يناظر بأبو عمر " ساالم ،، وراه ماتشووف ولدك .؟؟"
سالم وأخيرا نطق " خلآص عمر .. إسكت .."

سكت وهو ينآظر فآرس بحمق .. يآكرهي له ..

جآهم جآبر يلي كان جالس بـ الطاولة يلي جنبهم " أقول فيصلوة ماودك تعطينا شووط .؟"
وأشر ع الكوشه براسه ..
لف فيصل ونآظر بـ الطقاقه " وهـ المسيكينه إلى الآن موجوده ؟؟ "
جآبر بإستهبال " تحتريك .."
فيصل " قلها مرتبط الله يستر عليها .."
جآبر " هههههههههههه بالعداال عاد .. يلا قُم عطنا من جديدك .."
فيصل وهو يوقف " من يجي معي ؟ [ لف ناظر فارس وقال بسرعه ] إنت إسكت جاي جاي مو بكيفك .."
فارس " ههههههه طيب .."
أبو حمد " وشو بترقص ؟"
فيصل " إذا ماعندك مانع يبه .."
أبو حمد " ههههه لا عاادي وسع صدرك .. بس ترفق ع العذارى يلي هنا لا تسيح وحده منهن ههههههههه .."
" ههههههههههههههههههههههه "
عمر " وش طولك وش عرضك وبترقص ؟!! الله بـ العقل بس .."
فيصل وهو يستحقره " خير وش شايفني مُعقد مثلك ؟ إذا برقص برقص رقص رجال مو هز وربط وسط ..
وغير كذا انا ساكت عليك وعلى ذبآتك لأنك ضيفي .. فااهم !"
جابر وهو يجر فيصل من يده " أقول فيصل بس إمش عن المشااكل .."

طلعوا ع الكوشة وإنتبه لعدم وجود فارس ..
لف وشافه إلى الآن جالس .. صفّر بصوت عالي ونآدى " فـآآآآرس .. تعاااال .."
وقف وهو مبتسم بفشله .. كآن بيرفض بس خآف من فيصل خخخ ..

تعلقت عيون كل الحريم الموجودات ويلي قاعدات بعيد عن طاولات الرجال بمسآفه فييه ..
وبدآ الهمس ..!
طلع للكوشة وهو يبلع ريقه .. وبهمس لفيصل " تكفى عن الفشآيل وخل ننزل .. أشكالنا غلط .."
فيصل " إنت كل شي عندك فشله !! يآخي عييش حيااااتك .."

فجر بهمس لكادي حتى لاتسمعها أميرة " وي وي وي بيرقص كديه بيرقص .."
كـآدي " يمه لحقيني هههههههههه ..."
" تتريقيين يالزفته ؟"
ناظرتها " أجل ! وإذا رقص يعني وش فيها ؟"
تنهدت بعمق " مافيهاا شي ..فديت البرونزي أنا "

جآبر يلي واقف عند الطقاقه " وش ودكم ؟ "
فيصل " مدري ؟ فاارس وش تبي ؟"
هز كتوفه " أي شي .."
لف يناظر حولة وأول ماإنتبه لها إبتسم " لحظـه آخذ رآي فجــر وأسألهاا .."
جا بينزل مسكه فارس " خير تاخذ رايها ؟ ترآ كلها إغنية وإنتهينا .."
فيصل وهو يسحب يده وينزل " لحظة لحظة .."

ومشى للطاولات القريبه من الكوشة ..
نآظر بالثلاث بنات الجالسات وإبتسم " السلآم علييكم .."
فجر بشهقه " فصييل ..! وش عرفك إنه أناا ؟"
نآظر بـ البنت يلي جنبها " أفاا وهل يخفى القمر !!. نورك طاالع من هناا ."
فجر وهي تخز كآدي يلي ساحت بمكانها " أنـا ولا بعض الناس ؟!"
فيصل " لا طبعا بعض الناس ههههههه .."
كآدي " هههههههه .. إحم "
فجر "تضحكين ؟؟! ضحكتي بلى ضروس إن شاالله ."

أميرة " تراني هناا .."
لف لها وقآل وهو يناظر بالأرض " معلييش ما إنتبهت .. شخبارك ؟"
أميرة وهي تخزة " الحمدلله .. إنت وش علومك .."
فيصل " أأ.."
فجر وهي تقاطعه " أقول فصول يلا بس ورينا رقصك الجمييل .. في ناس هنا بتموت وتشوفك .."
وماحست غير بكعب ينحفر في قدمهاا ..
فجر " آآآح بشويش يالمتوحشه .."
فيصل بإبتسامه " أقوول فجير أعطينا إغنية حق رقص .."
فجر " لا شكرن ماأبي ذنبك .."
فيصل " يووه عاد يلا .."
نآظرت في فارس يلي واقف ويتكلم مع جابر ومجموعه من العيال وكلهم ع الكوشة ..
مدري شلون بتستحملهم كلهم ههههه ..
فيصل " هييه وين رحتي ؟"
فجر " قلها تغني خذآ عقلي مره فلّـه .."
فيصل وهو عاقد حواجبه " خذآ عقلي ؟ وش ذي بعد ..؟"
فجر " إنت قل لها خذا عقلي وهي بتعرفها على طوول .."

راح عنها وطلبها .. وبدت الطقاقه تغني .

لا يهمونك لا يهمونك,,لالا,,لالايهمونك لايهمونك
تصدق ويش قالوا يوم شافوني افكر فيك يقولو لي خذا عقلك
و قلت ايوا خذا عقلي حبيبي ماعلي منهم مدام القلب بين يديك
ابد لايشغلك حكي العواذل خــلــــه يــــــــولـــــــــــي
ترى هذي طبايعهم اذا دايم على طاريك
وش اللي فيك جننهم دخيلك يالقظي قلي
حبيبي لايهمونك بزعلهم عشان ارضيك
انا وش لي بمن في الارض دامك فوق متعلي
انا و اللي جمعني بك لاابيع الكون لجل اشريك
يشرفني يكون اجمل مخاليق السمى خلي
تعال نغيضهم اشر و انا قدامهم بجيك
و اعلمهم من انتوا من انا ياشمسي و ظلي

...:::...

في اليوم يلي بعدّه ..
:
مها بشهقه " من يووم الملكّه ماحاكيتهاا ؟"
طلال ببرود وهو يناظر التلفزيون " إيه .."
مها وهي تجلس جنبه " شلوون يعني ؟ ملكت عليها وأبد ماسمعت صوتهاا ؟ ياأخي حرام عليك .."
نآظرها " لو تبي شي راح تدق .. وبعدين الزواج مابقى عليه غير كم إسبووع وش بيصير لو تحملت شوي ؟"
مها بغصه " وإذا مو باقي عليه غير كم إسبوع يعني ؟ طلال ترا مهما كان هذي بنت صغيرة وتبي من يدلعهاا .. مايصيير تهملها كذاا .."
بعد فترة " أول مره أشووف حرمه زيك .. ياخي في وحده عااقله تبي تخرب بيتها بنفسها ؟"
مها " وش قصدك يعني انا مجنونة .؟؟"
ضحك " لاا من قال .. بس ،،"
" بس وشو ؟"
رفع حاوجبة ورجع يناظر التلفزيون " بس تصرفاتك غريبه .. على يلي أسمعه إن الحرمه تكره شي إسمه ضُرَّه وإنتي أبد ماخذه الموضووع بصدر رحبْ .."
لمعت عيونها بقوة " الوحده تكره الضره لاصارت كامله وماينقصها شي .. أما أنا تنقصني كثيير أشياء ومو من حقي أمنعها عنك .. إنت طيب والله يشهد وش كثر وقفت معي وقفاات ماأحد ينساها ومايصيير أرد على هـ الطيب بشي يأذيك .. إنت رجال والرجال يبي ولد .. ودامي عجزت عن هـ الشي روح دور لك على غيري .."
نآظرها بقهر " بس مافي أحد كامل في هـ الدنياا .. "

مسحت دمعه خانتها وطاحت " أدري مافي أحد كامل .. بس عاد وش أسوي ما أبيك تندم لاصرت بروحك بعد كم سنه "
إبتسم وهو يناظرها ويحاول يصرف الموضوع " تدرين إني أحب دموعك لاطاحت .."
طارت عيونها " وشوو ؟"
ضحك " لا ما أقصد .. بس يعني مدري شلون لاصحتــي يصيير وجهك كذا أحممر وعيوونك تصير بنيه .. شكلك يطلع برييئ مرره ."
ضربته على كتفه بخفّه " من يوومي بريئة بس إنت مايبيين بعينك .."

طلال " مو من كبرهم علشان يبيين هههههه .."
ضحكت وبشهقه " لا وربي تدري إن عيونك أحلى عيون شفتها بحيااتي .."
طلال وهو يخزها من الجنب " ياالعياارة ..!"
لفت وجهه لجهتها " أناا عياارة ؟! [ بإستهباال ] إنت ليه مو واثق في نفسك ؟"
طلال بقهـر " إسألي أبووي .."
مها ترّقع " إحم .. المهم طلال لاتنسى اليوم الليل مْر على باسمه .. "
طلال وهو يرجع يناظر التلفزيون وببرود " يصيير خير .."

...:::...

بـأسبانياا ..
:

مرام وهي تناظر أسيل يلي جآلسه جنب الهنوف " لا ياقلبي حنّـآ كنا ساكنين بـ الشقه يلي فووق ذي حق واحد مصري وبعدين نقلنا هنا [ لفت لمرام ] تصدقيين مرووم وحشتني شقة معتز .."
بضحكة بآردة وهي إلى الآن تنآظر الهنوف " ههههههه وش يوحشك فيهاا ؟ وععع مافي غيرها
بذآك الدور تقول سكَن جنْ .."
أسيل " بس بعد ،، قديمك نديمك خخخ .."
الهنـوف " وش دخل بـ الله ..! طيب وشووله نقلتوا في ذي ؟"
مرام " بعد ماسكنـآ فضَّت فجينا وسط النااس .. وغير كذا زي ماقلت لك هذيك بـ لحالها تقول مافي أحد غيرنا بـ العمااره .."

الهنوف وهي تنآظر مرام بتدقيق " أقول معليش أسألك ؟"
الله يستر " وهذا حالك إنتي وأخوك ماغير تسألوون ؟"
الهنوف وهي عاقده حواجبهـا " وشو ؟"
مرام وهي تحرك يدها بلامبآلاه " ولاشي .. هاتي وش سؤالك .؟"
الهنـوف" ليي.."
ترررن ترررن ترررررن ..
أسيل وهي ترد ع التليفون يلي قطعهم " Si "
<< نعـم >>

..:" ألو السلام عليكم .."
عقدت حواجبها " وعليكم السلام .."
..:" مرام موجودهـ ؟؟"
لفت ناظرت مرام وقآلت بإستغراب " مراام ؟؟! إيه من يبغآها .؟"
.." آآآ.. إنتي عطيني إياها وماعلييك .."
..أسيل :" لحظـه طيب .."
لفتْ تحاكي مرام " واحد يبيك .."
أشرت على نفسها " أنا .."
أسيل وهي تمد السماعه " إيه يلاا .."
قـآمت متوجهه لها " ميين ؟"
أعطتها السماعه " مارضى يقوول .."
مسكتها ولفت " نعم !"
..:" مرام !"
دق قلبها بقوة " خيير ؟!"
.." شلونك ؟"
جلست ع الكنب وهي تهمس " نعم مساعد وش تبي دااق ؟"
مسآعد " عرفتيني ؟! حلووو في تقدم بـ الحاله .."
مرام وهي تناظر بوجه الهنوف وأسيل " تكلم وش بغييت ..؟ ومن وين جبت الرقـم .؟؟"
مسآعد " أفـآآ يـ الغلا ؟ أنا لابغيتك أسووي المستحيل علشان أوصل لك .."
مرام بهمس صارخ " مسـآعد ..!"
مسآعد " هههههههه لبيه ياقلب مسآعد .."
" إن ماقلت وش تبي وربي لا أصكر السمـاعه بوجهك .. قوول جعلك الخرس إن شاالله .."
مسـآعد " شوفي لاتطولين لسانك علي ..! ترا وربي أجي وأسفل بك لأرض .."
مرام " ..... "
مسـآعد " إسمعي أبي أشوفك .."
توسعت عيونها بصدمة " نعـم !"
مسـآعد " الله ينعم بحالك .. أبي أشووفك .. بقولك شي خطيير ."
جعلك الماحي " خطيير ؟؟! وشوو ؟"
" بـ التليفون ماينفع .. تعآلي بمكان نتقـآبل فيه .."
مرام " وش تبغى قول .. هذا يلي ناقص أقـآبلك بعد .."
ضحك " إن ماجيتيني أنا بجييك .. عنوانك وصـآر عندي .. فتعالي بـ الطيب أحسن لك .."

[ بـ الشقه يلي قدآمهـا ..]

سـآمي وهو يمد الجوال لـ فهد " نـآظر نـآظر يالبى خشتها تهبـل .."
فهد بملل وهو يتأمل صورة البنت الصغيرة " من ذي ؟"
سآمي بحماس " بنت إختي .."
نآظره بغيض ،، ثم رجع ينآظر الصورة " أيوآ .. وش إسمهاا ؟"
إبتسم " منيرة .."
رفع حآجب "منييرة ؟!!"
ضحك " لاتشره ع الإسم ترا حتى إختي موع اجبها .. بس وش تسوي زوجها أصر يقول إسم أمه .."
رمى الجوال جنبه بملل " طيب .!"
تفشّل " أقوول .. هـ الحين إختك ليه جايه هناا .."
" شلون ليه جايه ؟"
سآمي وهو يهز كتوفه " يعني لاهي جآيه تدرس ولاهي جايه تشتغل ..!"
فهد " جآيه تشوف أخوها فيها شي ذي بعـد ؟"
وقف " لا مافيهاا اعووذ بـ الله منك أففف .."
فهد " ههه وش فيك ؟"
دخل الغرفة وقـآل بصوت عالي " مالت عليك صدق وش ذآ النفسيه يلي عندك ؟ يآخي روح تعالج !"

•.. مـرآم ..•

رجعت السمآعه مكآنها .. وقلبي بيوقف من الدق .. خير وش يبي ذآ دآق بعد ؟
أنا من شفته مآشفت الخيير أبد حسبي الله عليه بس ..

نآظرت بأسيل يلي سألت بإستفسار " مين ذآ مرام ..؟"
بشرود " هاه ؟!"
أسيل " من كان يحاكيك ..؟"
نآظرت بـ الهنوف يلي صرت أحقد عليها من معاملة أخوهـا لي ..
مع إني بصراحة أشك إنها إخته ..!
أبــد ماتشبه له أبــد ..

أسييل " مراام وش السالفه ..؟"
نقلت بصري من وجه الهنوف يلي نقدر نقول ودها تعرف لوجه أسيل " وش تبغين ؟"
أسيل " أنا أشهـد إنك منتي بصاحيه ..! وش صار لك صار لي ساعه أكلمك .."
قلت وأنا أوقف " تعالي أبييك .."
لفت نآظرت بـ الهنوف .. ثم رجعت تنـآظر فيني بتردد " وش تبغين ؟"
جريتها من يدها متعمده أبي أقهر إخت يلي مايتسمى " سآلفه ماتنقـآل قدام أحد .."
وطيران للغرفة يلي فيها أشيائي ..
سكّرت الباب ولفيت نآظرتها ..
هبّت فيني " وش هـ الحركه ؟ عييب علييك ترا مو حلوة منك .."
توجهت لدولابي " يرحم أهلك أسيل مو وقت أصول الذوق حقك .."
تنهدت وهي تجلس ع السرير " خير وش عندك ؟ وبعديم من هـ الرجال يلي كلمك قبل شوي .؟ شكله سعودي "
إرتبكت مادريت وش أقول ؟
فـ قلت اصرف " بسرعه وش ألبس ؟ أبي أطلع .."
رفعت حاجب " تطلعيين ؟ وين ؟؟؟"
قلت وأنا أناظر بـ الملابس " مشواار .."
بنبرة قهرتني " مع الشاايب يلي تو ؟ "
غمضت عيوني بقهر " أسيل لاتِدّخلين بـ الشي يلي مالك فيه .."
أسيل " تصطفلين زين ..! "
لفيت لها وإبتسمت " وش بلاك عصبتي ؟"
أسيل " لاتنسيين اليوم ع العشـآ ودآد إختي عازمتنا .."

يووه صدق شلون نسييت ..؟!
قلت وأنا أجلس جنبها " زعلتي ..!"
مـآردت .
ضربتها بكتفي " أسووله يالسخيفه .."
أسيل " هااه .."
رفعت حواجبي مع بعض " زعلتي ؟"
أسيل " وش بيهمك إنتي زعلت ولا لأ ؟"
تنهدت ووقفت " أقول .. ماراح أطول أناا نص ساعه بـ الكثير وراجعه .."

لبست وخلصت .. وماحطيت بوجهي ولاشي مثل العاده ..
أففف وش يبي ؟ أفكر أجيب معي إثنين شرطة إحتياط خخخ ..
نزلنا للصاله وإنتبهت للهنوف تلبس طرحتها ..
لفيت نآظرت أسيل ثم نآظرتها " طـآلعه ؟!"
لفت نآظرتني .. وقآلت ببرود " إيــه .."
أسيل وهي تتخصر بـ إعتراض " خيير كلكم طالعين إلا أناا ؟!!"
قلت أبي أغايضها " روحي لـ سامي .."
فتحت عيونها بقوة " سـآمي ؟ وش دخله بـ السالفه ؟؟!"
كتمت ضحكتي " علشان ماتصيريين بروحك .."
ضربتني بقوة على كتفي وقالت ووجهها إشتعل " إنطمـي .."
ههههههههههه ياحبي لها ذآ البنت مره عسل .. صدق ربي وفقني يوم صارت معي بنفس الشقه ..
نزلنا أنا والهنوف مع بعض .. وإنتبهت لفهد واقف عند باب شقته وينتظر ..
أول ماشافني أعطاني ذيك النظـرة يلي ذوبت كل شي فيني ..
من جد كرهت نفسي .. أنا وش يلي خلاني اعلمه ؟!
لو تميــت ساكته بـ الله مو كآن أحسن ..

قآل وهو يأشر علي بإستصغار " هذي بتجي معنا ؟"
لفيت نآظرت الهنوف وعيوني مفتوحه ع الأخيير ..
خيير يتحرش ذآ ؟ هيين وربي لاتندم يافهد والله ..
قلت وأنا أعطيه نفس النظرة " نعم ! تحكي معي إنتْ ؟"
رفع حاجب " وفي أحد غيرك يستاهل هـ النبرة ؟"
قلدته ورفعت حاجب بتحدي " والله على حسب صاحب هـ النبرة وحسب تفآهاته .. وإنت
أدرى بنفسك .. "
رجع ناظر الهنوف بقهر " وش تبغى ذي نآزلة معك ؟"
يسسس قهرتــه ههههه ..
الهنـوف " فهد الله يهداك وش فيك ؟"
قلت بسرعه قبل لا يتكلم " لا تخـآف منب جايه معك ..! الله والمكان يلي بتروح له عاد .."
تكتف وهو يرفع حاجب " أجل وين طالعه ؟ مع واحد من يلي تـ.."
صرخت وأنا أقاطعه بقهر .. حطيت سبابتي عند فمي بتهديد " ثمن كلامك قبل لاتنطـقه .. دامني محترمتك إحترمني ع الأقــل .. [ خنقتني العبرة ] أنا لو أدري إنك مو قد كلامك كان ماحكيــت لك .."

نزلت بسرعه وهـ المره من الدرج .. ودموعي طاحت غصب .. نزلت من عندهم وأنا أبي
أبعد عن وجهه ما أبييه يشوف دموعي وضعفي .. كـآفي يلي أشوفه منه ..!
وربي صرت أكرهه أكثـر من مسـآعد الحقير نفسه ..

الهنوف " فهد وش سويت بـ البنت ؟"
بقهر وهو ينـآظر الدرج " ماعلييك منها إمشي نطلع .."
الهنوف " في بينكم شي ما أعرفــه ؟"
فهد بنرفزة " الهنوف عن الحكي الزايد وإمشي خلينا نروح من هنا .. "
الهنـوف " عااد تدري مرام هي أكثر وحده حبيتها والله إنها طيبه ماتستاهل الشي ذآ منك .."
لييه إنتي تدرين عن شي " مرام ذي خرااب .. تعرفين وش معني خرااب .. لاتحتكين فيها واجد وخليك مع أسيل أحسن لك .."

...:::...

رفعت الغطى من على راسها بسرعه وصدمه بنفس الوقت " وشوو ؟"
أم محمد وهي تجلس ع السرير بإبتسآمه " عريـس .."
رمشت أكثر من مره " عريــس ؟ ليش ؟"
إبتسمت " حلوة ذي ليش ؟ كبرتي ومشاءالله عليك زي القمر .."
بضيقه " طيب وش معنى أنا بـ الذات ؟"
أم محمد " هوو شذى وش فييك ؟ ماقلت شي يخليك تنفعلين كذا .."
شذى وهي تجلس ع السرير وتناظر بـ ليان يلي جالسه ع الكنبه ومبتسمه " عريس ؟! ومن قآل إني أبي أتزووج أصلا ؟!"
أم محمد " مصيرك تتزوجين .."
شذى " يمه تكفيين سكري ع الموضوع ذآ .. لو تحبين بنتك ..!"
أم محمد " يمه شذى وش صار لك ؟ والله الرجال يلي متقدم لك أعرف أمه مره ناس أوادم وربي فاتحها عليهم .."
شذى وعيونها غرقت بـ الدموع " يمه مو كل شي بـ الحيـآه الفلووس ..! تكفيين خليك إنتي شآريتنا دآم أبووي بآيعنا .."
أم محمد وهي تنآظر ليان " وش تخربط ذي ؟"
شذى " يمه خلاص كلمتين مالهم ثالث .. زواج ألحين ماراح أتزووج خلااص .."
أم محمد " طيب لاتستعجليين .. صلي وإستخيري وشـ.."
قآطعتها وبدأت تصيح " يمه قلت لك ماابي .. خلاص تكفيين .."
قالت وهي تحرك يدينها قدامها " طيب طيب لاتصيحين . مع إنك المفروض توافقين بس.."
شذى " يممممه .. [ مسحت دموعها ] خلآص سكري الموضوع وتكفين لايدري أبوي لأنه لو درى بيجبرني وأنا ما أبي كذا .."
وقفت وهي تضرب يدينها ببعض " الله يهديك يمه الله يهديك .."
ليان بهدوء وهي تناظر باب الغرفه يتسكر " شذى .."
شذى وهي تمسح الدموع الجديده يلي طاحت " نعم !"
نآظرتها " ممكن أعرف وش فيك ؟"
" مافيني شي .."
ليان " ليه رفضتي طيب ؟"
شذى " بس كذآ بدون أسـبآب ..! وبعدين أنا توني صغيرة وماأفكر بـ الزواج ووو.."
ليان " و ؟ وإيش كملي ؟!"
شذى " ..."
ليان " لاتتعذرين بـ العمر شوفيني أنا بعمرك ورضيت بمشعل .."
شذى بإندفاع " إنتي غير وأنا غير .."
" غير !؟ في وشو بـ الظبط ؟"
شذى " يووه ليان لاتدققيين .. وبعدين أنا [ شهقت ] بعد عبدالله مستحيل أتزوج .."
غمضت عيونها بالم " عبدالله راح ياشذى .. مصير غيره يجيك ويطلبك .."
صاحت " راح من الدنيا إيه . بس معي هو موجوود .. موجووود يالياان .."

...:::...

نجـلآ " ههههههههههه وش بعد ؟"
روان بحماس وهي تأشر بيدينها وتوصف " وبعدين مسكه من شعره وضربه .. وقال له لو تضرب روان الحلوة القمر البطله بضربك .."
نجلا بقوة " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
ريآن وهو يتكتف بزعل " كذآآبه والله هو ماقال كذا .."
روان " إنت الكذاب أنا ما أكذب .."
ريـآن " ذوولي شوفيهاا .."
نجلا " ههههههه خلآص خلآص إثنينكم كذابيين زيين ههههههههههههه .."

نزل وليد من فوق بسرعه وهو يخطر درجتين درجتين وبيده زي الشي خخخ ..
وينآظرة وهو عاقد حواجبه بقوة ..

وقف قدامهم " بـ الله نجلا وش ذآ ؟"
لفت نآظرت وأول ماشافت يلي بيده إنصبغت أحمر وإمتحت إبتسامتها " هيييي من وين جبته ؟"
رفع حاجب بمكر وقال وهو يتخصر ويحرك الجهاز يلي بيده فوق وتحت " لقيته ع التسريحه .."
قآمت بسرعه تبي تـآخذه منه بس هو رفعه فووق ..
نجلآ وهي تناقز " يووه وليد تكفى جيبه .. ياااربييه منك ولييد والله ماللك دااعي .."
و يدَّه اليمين مرفوعه فوق " ههههههههه أول قولي وش يسوي ذآ الشي عندك ؟"
نجلآ " شي شخصـــي ياأخي .. "
نآظرها وهي تتنآقز مثل الأطفآل ..
إبتسم بشقآوه ولف يده اليسار حول خصرها ورفعها بسهولة وخفه ..
تشقق وجهها من الفشله " وليييييييييييييييييييييد نزلنني وليييد .."
روان " هههههههههههه فووق فووق هههههههههههههههههههههههه .."
نجلآ " إسكتي ووجع .. [ نآظرت وجه ولييد وهي بتموت من الخجل ] ولييد بلييز نزلني .."
رفع حاجب .. ولمعت عيونه بخبث " أول علميني وش هذاا ؟"
نجلا " ولييد نزلني وربي بطييح .."
قربها من وجهه وهو مو حآس بوزنها أبد ..
بهمس ذوبها " حـآآمل ..؟!"
ضآعت ولفت على روان وريان يلي ينآظرون وساكتين " عيب علييك العيال هنا .."
هزها بإصرار وبنفس الهمس " تكلمي نجلآ حامل .؟ تكفيين فرحي قلبي .."
لفت نآظرت فيه .. وإرتسمت على شفتها إبتسامه حزينه " .."
عقد حواجبه " والجهاز طيب ؟"
نجلا وهي تاخذ نفس " قبل كم يوم جتني دوخه وصرت أستفرغ الله يكرمك و.."
قآطعها بحماس " " أكييييييييد حامل !"
نجلآ بتنهيده " لأ ولييد مافي حمل .."
" وش دراك طيب ؟ إمشي أوديك المستشفى نتأكــد "
هزت راسها " مايحتاج حللت بـ البيت وماطلع شي .. [ نآظرت الأرض ] ربي ماكتب .."
حس بضيقتها .. وإنها شوي وتصيح وهـ الشي باين من صوتها يلي بدآ يرجف ..

بآسها على خدها وقآل بموآساه " العمر قدامناا ليه مستعجليين ..؟"
حس بـ مثل " القرص " على فخذه .. نزل راسه وإنتبه لرووان ..
نزل نجلا من يدينه وقال بقوة وهو يفرك مكان القرص " آآآي وش تسوين ؟"
روان وهي تحرك سبابتها بتهديد مثل العجاويز " عيييب .. عيييب هذا حركآت .."
إنتقل بصره لـ ريان يلي جالس ع الكنب ويلي قال بنرفزة " غللط يالغبيه كم مره أعلمك أناا ؟ مو هذا حركاات ..! قولي عيييب كذا حركات .."
< يقآله صححها ..
نآظر وليد نجلا يلي كتمت ضحكتها وقآل بقهر " ويقولون عياالي آآخ بس .."

...:::...

سجى " يابابا ياحبيبي إنتّآ قولتلك خلآص لاتتعب نفسك رؤى رآحت مش حترجع أبدا .."
أبو رؤى وهو يفرك يدينه ببعض " وإيش أقول لأخويـآ ؟"
سجى ببرود وهي تحط رجل على رجل " عادي قولوا البنت هربت ماتبغى ولدَّك .."
أبوها بنرفزة " واللهِ ..؟! والله وجبتي الديب من ديلو يابنت أبوكي ..!"
زوجتـه " أنا عندي ليك حل .. بس مدري بلكن يعجبك وبلـكن لأ ؟"
" قولي يآمره خلينا نشووف .."
قآلت وهي تناظر سجى بتحدي " إش رآيك لو تزوج وآئل لسجى .. دام كدا أو كدا إنتّـآ تبغى تزوجوا وحدّه من بنـآتك .."
سجى بقوة " إيييييييش ؟ إيش شكلوآ دآ ؟"
أبو رؤى " واللهِ فِكرة مُمتآزة كيف ماخطرت على بآلي ؟"
سجى وهي توقف بقوة " أقوول بابا لاتسمع كلآم دي .. والله إن قلتولوا واللهِ راح أسوي متل رؤى وأطلع وأخليلكم البييت .. أفففف إش العيشه دي ياارب ؟"




نآظرت بـ الطبيبة يلي قدامها .. وإبتسمت بإحراج وهي تقدم لها فنجال القهوه " معلييش والله أدري المفروض انا يلي أجييك بس تدرين بعدني إلى الآن في العده وماأقدر أطلع .."
إبتسمت وهي تآخذ الفنجال " تسلمين .. [ شربت شوي ] شدعووه شـآدن مابيننا هـ الشكليات .. ههههه معليش أناديك شـآدن حااف ..؟"
ضحكت " هههههههههههه طبعـا عاادي .. أنا أصلا من يومي ما أحب الرسمياات .."
حطت الفنجال ع الطاولة الصغيرة يلي قدامها " ههههههه يعني حلوو جات هـ المبادرة مني ..!"
" ههههههه تقدرين تقولين كذا .."
نآظرت بطن شآدن واشرت براسها " كم شهر مشاءالله ؟"
شادن بحب وهي تحط يدها على بطنها " توني مخلصه الرابع داخلة بـ الخامس .."
إبتسمت " مشاءالله شكلك مايعطي أبد .. حتى بطنك ماكبر .."
شـآدن " ههههههههههههههههههههههههه الكل ملاحظ .."
ضحكت " طيب أبوه يدري ؟"
بسرعه " أكييد .."
جلست تحوس بشنطتهاا " حلوو .. [ ناظرت شادن ] شووي بس أعطيني دقايق أطلع مستلزمات الجلسه ونبدآ .."
سندت ظهرها عل الكنب برااحه " خذي راحتك .."

نآظرت بشكل دكتورة الطب النفسي [ هديل راجح الـ.........]
وإبتسمت .. على آخر عمرك ياشادن صرتي تروحين عند أطبآء نفسيين .؟!!
أو عفوا هم يلي يجونك ههههههههههههههههههه ..
د\هديل وهي تطلع الدفتر والقلم " أففف أخيرا مابغوا هههههه .. يلا تمددي علشان نبدآ .."
تمددت ع الكنب وهي عابسه بقوة .. وحاسه برفس الجنين بيذبحهاا ..
الدكتورة " ماعرفتي وش هو ولد ولا بنـت ؟"
شآدن " لأ .. أبيها مُفآجئـه "
الدكتورة وهي تعقد حواجبها " بس يمكن أبوه يبي يعرف .."
بهجوم بسيط " وأبوه وش دخله ؟!! في بطن مين هو بطني ولا بطنه ؟"
هديل " لا لا لا كذا مايصيير .. شلون وش دخله مو ولده ؟"
بغصّه " ولده .. بس شكك فييه .."
الدكتورة هديل " لاا دام السـآلفه كذاا خلينا نبدأ من جديد .. بس ترا يكون في علمك إن الولد لاكمّل السبع سنين يُخير بين أمه وأبووه .."
شـآدن وهي تنآظر السقف بدمووع متجمعه " ويمكن تكون بنت .."

تحـت بـ الصاله .. ع التليفون ..

الجده " والله الحمدلله يمه كلنا بخيير ماينقصنا غير شوفتك .."
خآلـد ع الطرف الثآني " دوم يمه .. "
الجده " تسلم أبووي .. هااه بشرني عنك شلون الأهل ؟"
خالد " والله كلهم بخير الحمدلله .."
الجده " وإختك رعووب مدري وش إسمها وش سوت بـ إمتحاناتها ؟"
ضحك " عرووب يمه عروب ."
الجده " هههه وأنا وش يدريني ياوليدي ؟ همآه إسم إختك غرريب الغلط منكم مو مني .."
خالد " ههههههههههههههههههههههه ياحبي لك يمه والله فقدت جلساتي معك تدرين ؟"
الجده بنغزة " والله ياوليـدي البيت وتدل طريقه حيـآك الله .."
خـآلد " إيه والله معك حق أنا مقصر بحقك بس العـذر والسمووحه .. "
الجده " أنا عني مسـآمحتك يمه .. بس ولدك وأمه ماظنتي .."
خـآلد وصوته إهتز " ولــدي ؟ إنتوا عرفتوا وش يلي ببطنها ؟"
الجده " لأ .. مهيب راضيـه تسوي أشعه .."
خـآلد بتردد " و.وهي شخبآرهـآ صحيح ؟"
الجده " الله يخلف على حـآلها بس .. آخرتها بتستخف .."
بسرعـه وخووف " لييش ؟"
الجده بتنهيده " من عمآيلك إنت وولد أبلييس فيها .. وربي مابقـى فيها حيل تتحمل .."
خـآلد والخوف إلى الى الآن بصوته " يممه تكفين تكلمي وش فيهاا ؟"
" أبد هذاهي فوق عند دكتورة الطب النفسي .."
خـآلد بصدمة " دكتورة نفسيـه ..! ليييييييه ؟"
الجده بإنفعال " وليييه يعني ؟ إنت شايف وش سويتوا فيهااا ؟ وربي البنت ماعآدت مثل أول .."
خـآلد " وأنا وش بيدي أسوي ياجدّه ؟ حتى وإن سألتيها لو طلب يرجع لك بتوافقيين ؟ مارااح ترضى "
الجده بهجوم " ولييه أسألها ؟ الدنيا مهيب لعبه بيدك ..! وبعديين وش حادها ترجع لك وإنت أهنتها أكثر من مره ؟؟!! تبيها تصيير مُربيه لولدك وإنت ع الطالعه والنآزله تهزئ فيهاا ؟ [ رجف صوتها ] وربي يمه خالد أنا احبك وأعـزك أكثر من عيالي حتى ،، بسبب محبّـة ذآ الضعيفه لك .. بس بعد يلي سويته فيها إنت وفؤاد وربي مـ..."
وبدأت تشهق ..
خـآلد بضيقـه " يمه كله ولادموعك .. يعني تحسبين هـآن علي أطلق شـآدن كذا ؟ وربي
يلي شفته مآ خلا فيني عقـل .. "
الجده " كمـ مره قالت لك لاتعصب بس إنت إنت ماتسمـع للكلام .."
خـآلد وضيقته تزيــد " يمه تبغين شي ؟ بسكـر .."
الجده وهي تمسح دموعها " لا سلامتك .. بس لاتنسـى لك أمانـه عندنـا إسأل عنهاا .."

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:24 AM
تــــــــــــــــابع

..:::...

وقف سيـآرته قدام بيتهم .. وهو يزفـر بطفش ..
والله لولا إصرار مها كـآن ماجـآ ولاطب هـ المكاان . بس وش يسوي
حلفتـه ..!
غريبه ذيك الحرمة تسوي حركـآت مدري وش تبي ؟
أول مره يشوف وحده زيها تدآري المرأه يلي بتصيير ضرتهـا .!!!!

سحب المفتاح ونزل .. وهو يدعي ربه إنه مايتعلـق فيهاا .. ويشوفهاا عاديه جداا
لأن بعيونة مهـا تغنية عن الكل ..

دخل للمجلـس يلي قلطـه فيه الحآرس ..
جلس ع الكنب وقآل بطفش " وين بابا كبيير ؟"
هز رآسه " جوآ هزّآ بييت .."
أشر بيده " رح ناده بسرعه .."

إنتظر حول العشر دقآيق وبعدها جآ أبو بآسمه ومعه بآسمه يلي بيدينها صينية ..
" السلآم عليكم .."
رد السلام بإرتبـآك و حآول يلين ملامحه على قد مايقـدر ويخفي توتره من شكلهـآ ..

مدت له الصينيه " تفضـل .."
رفع عيونة لها .. ومد ديه وأخذ العصير " زآد فضلك .."
شرب شوي ونآظر بأبوها " شلونك عمي ؟"
إبتسم " الحمدلله بخيير إنت وش مسوي ؟"
رديت هل الإبتسامه " الحمدلله تمام .. [ نآظرها وهي تجلس جنب أبوها ومنزلة راسها ] و.وإنتي بآسمه شخبآرك ؟"
إبتسمت بخجل وهي تفرك يدينها ببعض " الحمدلله .."

رجع نآظر بأبوها وتوسعت إبتسامته تلقآئي .. سبحـآن الله فرق بينه وبين أبو مها العسر ..!
ويلي أزعجـه بـ الإتصالات يبيه يطلق مها بس هو معطيه أكبر طااف بـ الحياة ..

إنتبه لأبو بآسمه يستأذن منه ويطلع .. يممه تركنا بروحنا وااااي هههههههههه ..
قال وهو يناظرها شلون مرتبكه " جهزتي للعرس .؟"
بلكنّه غريبه " إيه .."
عقد حواجبه " وش فيك تقولينها من غير نفس ؟"
نآظرته وطآحووا دمعتين مايدري لييش " لأنك مو مهتم فيني ونآسيني .."
فتح عيونه بقوة " اناا ؟"
هزت راسها " إيه ،، شووف كم صار لنا متملكين ومآشفتك غير ذآك اليوم .. حتى مكالمات
تتصل فيها علي علشان تطمن ماعمرك دقييت "
طلال " ..... "
كمّلت " هذا وحنا مابعد تزوجنا وسويت كذا إهئ .."
طلال وهو يرفع حاجب " ألحين من جدك إنتي زعلانه ؟"
بآسمه " وش رايك إنت إهئ إهئ .."
اللهم طولك يآرووح " طيب وش أسوي لك علشان ترضين ؟"
بآسمه " .... "
طلال " لاحوول مهـ..آآ أقصد بآسمه ،، غلطنا ومنك السمآح يآشييخه .."
نآظرته بغموض ،، ثم قآلت بتردد " " لو تبغاني أرضى صدق .. أعطيني بيتهاا "
طآرت عيونها " وشوو ؟ مهبوولة إنتي ؟"
صآحت زود " إيه قول إنك بتآخذني وبترميني في بيت برووحي إهـئ .."

جلس معها حول ربع ساعه وبعدها طلع من عندها وهموم الدنيا فوق صدره ..
نزلت من المجلس ووقفت عند إمها يلي تنتظرها عند الباب " هاا بشري ؟"
بآسمه بفرح " وااافق وااااااافق يييمه .."
مسكتها من كتوفها وبفرحه " بيطردهاا ؟!!"
بآسمه " لأ .."
دفتها بخفة " مالت وأنا أقول جايبه الزين .!"
بآسمه " يممه مو كل شي يجي في نفس الوقت ! هو ألحين قآل بيسكّني معهم بنفس الفلّـه وشوي شووي إلى إن يطردهاا .."

...:::...

أسيل وهي تضم منار بنت إختها ودااد " فديتهاااااااااااااااااااااااا الدوبييه أناا .."
سآمي وهو يضحك " حراام كسرتي ضلوعها المسكينه .."
شدّتها من خدها بقوة " لبـى قلببب هـ الخدووود .."
وداد وهي تشيل بنتها " أفف ذبحتيها تـرا .."
أسيل وهي تكش عليها " من زينهاا عاااد مالت ..! تحمد ربها إنها معي [ نآظرت أبو منار ] ولا يآ عآدل وش رايك ؟"
ضحك " هههههههههه خليها بـ القلب .."
أسيل " أفاا .. [ وهي تنآظر مرام يلي جالسه بعيد عنهم ] مرامووة إفزعي لي .."
إبتسمت لها ببرود من غير لاتعلق ! بالها مشغوول بكلام مساعد اليووم .!
إنتبهت لها الهنوف وقـآلت بهمس " مرام فيك شي ؟"
نآظرتها .. ثم نآظرت فهد يلي خز إخته " لأ .."
سـآمي " مشاءالله كم بقآلك وتخلص كورسك ؟"
عآدل بإبتسامه " يعني سنه ونص تقريبـا .."
فتح عيونة بقوة " كثيييير .."
" عااد وش نسوي تعودناا ،، يلا مابقـى شي رااح كثير خلينا نصبر ع القلييل .."
وداد " وبعدين تعودنـا على أسبانياا وجوهـا والله .."
أسيل بنغزة " لا بـ الله إنك تعودتي تشوفين ذآ المزين بكل مكاان .. [ ونآظرت عادل وصارت تحرك حواجبها بسرعه ] "
عـآدل " يقآلك تردينها يعني ؟ "
أسيل " هههههههههه 1-1 .."

وقفت وداد " يلا بناات معليش بكرفكم خخ .. تعآلوا معي نجهز العشـآ "
وقفوا ثلاثتهم وراحوا للمطبخ ..

سآمي " وش فييك أبو الفهد سـآكت ؟"
فهد ببرود " مافيني شي .."
عآدل بتودد " إلا مآقلت لي فهد كم بتجلس هناا ؟"
فهد بنفس البرود " والله مدري .؟ على حسب الكورس يعني .."
هز راسه وهو يسمك يد منار ويلعبهـآ " الله يعين .."

وداد " هههههههههههههه والله مالك داعي أحرجتيني قدام الرجال .."
أسيل بإندماج وهي تعصر الليمون ع السلطة " ههههههه يختي وش قآيله انا ؟ ماقلت غير الحق .."
وداد تغير السالفه " إيه إيه صكري الموضوع بس .. [ نآظرت الهنوف يلي تنزل الصحون ] إلا الهنـوف بسألك كمـ الفرق بينك وبين فهد ؟"
نآظرتها وإبتسمت " خمس سنوات تقريبا .. ليش ؟"
وداد " مشاءالله مايعطي أبد .. علاقتكم حيل قوية مع بعض .."
الهنوف بحب " والله وش أقول لك ؟! فهـد كلشِ بحياتي أمي وأبوي وأخوي وصديقتي وكلشِ .. وربي شوفته بس تحسسني بـ الأمان .."
مرام يلي شدها الموضوع أول مابدأت تتكلم عن فهد .. ولييه أنا ماشفت هـ الآماان ؟ لييه ماحسييت به مثلك ليه ؟
وداد " الله لايغير عليكم .."
الهنوف تكمل " صحيح هو مزااجي شوي .. بس وربي قلبـه طيييب ينحط ع الجرح يبرا وربي .."
أسيل " ههههههههه والله ماطلع النخل براس سامي غير مزآجيـة أخوك .."
" هههههههههههههههههههههههه "
وداد وهي تخز إختها ع الجنب " وإنتي مع ذآ السـآمي .. أشووفك قـآطه الميـآنه مـع الولــد ..!"
حمرت خدودها " وإنتي وش علييك ؟ أنا وصديقي نصلـح .."
رفعت حواجبها " بعـد ..! وربي وجه بن فهره ماتستحيين .."
أسيل بدجـه " رآضعين أنا ويـآه سواا .."
مرام إنفجرت بدون وعي .. ههههههههههههههه ..
أسيل بإستغراب من الإزعاج يلي كان يسبقه هدوء " سكنهم مسآكنهـم يارب .."
مرام " هههههههههههههههههههههههههههه .."
وداد " الله يجبر بخـآطرك زي مـآجبرتي بخـاطر إختي وضحكتي على سخـآفتها .."
أسيـل وهي تشمر كم بلوزتها الصوف بإستهبال " ودادووة إعقلي لا أوريـك شغلـك .. حنيتي لأيـآم تنتيف الشعر ..؟"
" وداد حبيبتي .."

أسيل وهي تنـآظر بـ عادل يلي واقف عند الباب وشآيل منار يلي تصيح " هيييه وش حبيبتي إنت ؟ البيوت لهـآ حريمها ههه .."
عـآدل " لاحوول .. الحمدلله زوجتـي مآطلعت مثلك .."
أسيل وهي تتخوصر " لابـ الله !! أصلا زوجتكـ تمووت وتصير مثلي .."
وداد وهي تشيل منار من حضن زوجهـآ " ياشييخه ..!! وش فيك زود عني علشـان اتمنى أصير مثلك ماالت .."
أسيل وهي تعد بأصـآبعها " جمـآلي ودلالي ودلعي وظرافتـي و خفـة دمي .."
وداد " هههههههههههه مدّآح نفسه يسلم علييك .."
أسيل بهبال وهي تجلس ع الكراسي " الله يسلمة فقدته الدووب .."
عـآدل " لا بـالله منتيب صـآحيه .! بعقلك شي إنتي ؟"
وداد " هههههههه خليك منها طويلـة اللسـآن ذي .. يلا العشآ جآهز قلهم يجون .."

أسيل وهي تبّوز " أورييك .."

تجمعوا ع الطـآوله .. والبنات بحجآباتهم ولبآس سـآتر كـ العاده ..
عآدل " ههههههههه معلييش إعذرونا مو قد المقـآم .."
سآمي " وش دعووه أبو مناار مابيننا هـ الأشيـآء .."
بدأو يآكلون بصمت .. مآغير أصصوات الملاعق والصحون ..
وداد تخز أسيل يلي جالسه قدامها " في نـآس يصيرون شيون لازعلوا .."
الهنـوف " ومشكلة زعلهم صرااحة مايرضون بسرعه .."
سآمي بـ لقافته المعهودة " أفا من زعلان ..[ وبكوع من فهد خلآه يتألم ] آآي يـآخي كتفي أبييه .."
فهد " يا أخي ياحبك لتليقـف .."
سآمي يسفهه " من زعلااان ؟"
وداد " وحدّه حلوة وأموورة ودمها خفيف ههه .."
وضربتها برجلها من تحت الطاولة ..
أسيل وهي تحك مكان الضرب " آآي يالدفششه يألم ترا .."
عآدل " أفاا .. الأخلاق تجـآريه .."
أسيل بإستهبال " لا بعد وتخفيضاات 75%.."
" هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
وداد " أدري فييك وخيتي تهبببلييين ماتزعليين مني صح .!"
أسيل ترسل لها بوسة بالهوا " طبعـآ .."
مرآم حست نفسها بتختنق .. هي مو حقودة أو غيورة ..
بس علاقـة أسيل بإختها وزوجها يلي مثل أخوها تشعل نيران دآخلهـا ..
تحسسها إنها وحيده في هـ الدنيا .. وهذا هو الصح !
هي وحيده مالها احد .. وقفت وصحنها مليان ماأكلت منه شي ..
وداد " أفاا مرام على وين ..؟"
مرام وصوتها مخنوق " شبعت الحمدلله .."
وطلعت من المطبخ ..

نفس الحال كان مع فهـد .. غص بـ اللقمة أكثر من مره ..
وعيونة كل ساعه تجي ع الهنـوف يلي تناظرهم وتضحك .. الظـآهر كذب
الكذبه وصدقهاا .. صدق إن الهنوف إخته وطـآر فيهاا ..!
وقف ..
عـآدل " أفاا وش فيكم تتسحبون واحد ورى الثاني ؟ ليكون الأكل ماعجبكم ؟"
فهد بإبتسامه باردة " لا والله الأكل ماعليه كلام .. بس أنا شبعـآن ومو مشتهي .."
وطلع من نفس الباب يلي طلعت منه مرام ..

شآفها جالسه ع الكنب ومغطيه وجهه بكفوفها ..
قآل بصوت واطي لا أحد يسمعه " أشوفك جـآلسه بروحك !!"
رفعت راسها ونآظرت فيه بقهر .. من جد حس بنظراتها تطعنه في شي هو يجهله ..
إنتبه لعيونها وخشمها يلي قالبين أحمر .. وعرف إنها تحس بنفس شعورة ..
نفس الوحده ونفس القهـر ..
حتى طعم الذل يلي هو يحسه هي تحسه ..
نفس التهميش يلي حسّه هو هي تحسّه ،، ونفس نتآيج الغلط يلي
دفعه هو هي جآلسه تدفعه ..!
مرآم بصوت يرجف " فهد يرحم والديك فكني من غثاك .."
يرحم والديني !.. هزّته هـ الكلمه من جوآ ..
قآل وهو يجلس بعيد عنها بمسافه " وين رحتي اليوم ؟"
نآظرته بنظرات مافهمهـآ .. ثم قآلت بعد صمت " وش يهمك ؟ أطلع وأروح مكان ما ابي [ بصوت كنه طالع من بير ] مـآعندي أبو يلومني ولا ام تدلني .."

مآيدري شلون طلعت نظرت الإستحقار منه " وفرحآنه بخيبة أهلك ؟"
زفرت بتعب " تدري ،، الشرهه ميب علييك علي أنا يلي عديتك رجـآل وقلت لك .. قلت يمكن تسآعدني طلعت أبد لاتهش ولاتنش .."
رفع حاجب ببرود مصطنع ،، وهو من داخل بينفجر من الغيض " وبصفتي وشو أهش وأنش علييك ؟"
وقفت " الغلط مو منك .. مني انا يلي جالسـه معك .."

وتركته ودخلت للمطبخ .. اففف وش ذآ الرجـآل ..؟

...:::...

بعد كم يوم ..

لمى بحماس وهي تتنقب " الله والله لا أفـل أبوها اليوووم .."
شذى " ههههههههه الله يرجك وربي أشكالنا غلط .."
لمى " لاغلط ولاشي بـ العكس حمااااااااااس .. أهم شي جبتي الفسآتين يلي لبسناها في زواج إخت فجر ؟"
شذى وهي تنآظر ليان يلي تنزل الدرج ومعها كيس كبير " توها توصل .."
رمت الكيس بقوة عند رجل لمى " أفف مايسوى علي تكسرت كراعيني .."
لمى " خخخخخخخ من حقي أدلع اليوم ولا ؟"
ليآن وهي تتحجب " ههههههههههههههههههه وربي مالنا داعي .."
شالت شنطتها من ع الكنب .." أقول إنتي وياها بلا حكي زايد وبسرعه ،، مشاعل والبنات ينتظرونا .."

طلعوا مع السـآيق وراحوا لبيت أبو مشاري ..
إستقبلتهم مشاعل وهي كآشخـه مثل الإتفاق ..
لمى وهي تصفر " واااااااو شو هـ الحلآ ؟"
مشآعل " ههههههه ميغسي قلبوو .. يلا حيآكم .."
مسكت لمى وطيران على فووق ..
لمى وهي تهمس بإذن مشاعل وتكمل طريقها بـ الدرج " بـ الله متأكده مابوه حدآ هون ؟"
مشآعل وهي تفتح باب غرفتها " نوو .. ميشوو مسآفر فديته وأمي وأبوي موب هناا .."
من سمعت طاري مشاري بغى قلبها يووقف ..
مشآعل " خذي رآحتك بعد نص ساعه جآيتك أووكي .."
لمى وهي تطلع الأغراض من الكيس " أووتسي .."




أم مشعـل " هههههههه فديتك يمه تصبري مابقـآلك شي .. "
ريتآن بحمـآس وهي توصف بيدينها " يمه تخيلي سوينا سونآر ياربييه لو شفتي شلوون صغنووون .."
أم مشعل " ههههههههه الله يتمم لك عـ..."

تررن ترررررن تــرن ..
قطع عليها صوت التليفون .. وقفت وتوجهت له ..
رفعت السمآعه " ألوو .."
صوت غريب " الو السلام علييكم .."
عقدت حواجبها " وعليكم السلام ."
" هذا بيت مشعل الـ...؟"
" إيه هذا بيته .. من معي ؟"
.." إنتي أمه ؟!"
خآفت " خير يآخوي وش السآلفه ؟"
" ولدك مملك على وحده إسمها ليـآن مآجد الـ..... !"
أم مشعل بحيرة " ممكن أفهم السـآلفـه ؟ وبعدين من إنت ؟"
" إعتبرينـي وآحد يبي الخير لولدك .. يا إختي زوجـة ولدك كآنت .."
أم مشعل بخوف " كـآنت وشو تكلم !"
" عميـآء .."
شهقت بصوت عالي " عميــآء ؟؟!! وإنت وش درآك ؟ "
جآتها ريتآن بخوف " خيير يمي وش صآير ؟"
أم مشعل يلي جلست على أقرب كرسي " ياوليدي متأكد من يلي تقولـه ؟ تكفى "
" إيه متأكــد ،، وإذا مو مصدقتني سإلي ولدك .."
" طيب شلوون ؟ هي ألحين تشووف .."
" ولدك ياخـآله سوآ لها العمليه .. صدقيني هي عميـآء وتعآلجت .."

سكّرت منه ،، ونـآظرت بريتآن يلي بدآ وجهها يشحب ..
ريتآن " خير يممه تكلمي وشو ؟"
أم مشعل وهي بالموت تلقط أنفاسها " ليـآن ؟"
" وش فيهاا ؟"

عندّه ..<<
سكر السمـآعه وهو مبتسم .. مو إبتسامة النصر مثل ماتوقع !
إبتسم إبتساامة قهر من يلي سوآه .. حس بحـقآرته .. حس إنه صدق حقيير
وخرب بيت نـآس .. بس وش يسوي ؟ وش يسوي لاصـآرت الغيرة تنهشه ؟
تقتلـه .؟ هذا أنسب حل .. أقل شي من وجهـة نظـره ..

ريتـآن بشهقه " وشو يمه ؟ متأكده ..؟"
أم مشعل وهي تشرب المويه " هو يقوول .."
ريتآن " طيب عادي وش فيهاا ؟"
فتحت عيونها بقوة " شلون وش فيها إنهبلتي إنتي ؟ تبغين ولـدي يآخذ وحده كـآنت عميـآء ؟!!!!!"
ريتآن " يمه هذاك قلتيها كانت .. حرام عليك والله إن مشعل فرحـآن فيها حرام تخربين عليهم .."
أم مشعل " أقول الخلا بس .. دقي عليه خليه يجي بسرعه .. لا ويكذب علي بعــد !!"

...:::...

شموخ " وشلونك مع مشعل ؟ عساكم مرتاحيين ؟"
ليـآن بإبتسامه " والله الحمدلله .. من زمـآن ماكلمته دآريه ..؟"
عقدت حواجبها " لييه ؟"
ليان وهي تحرك كتوفها ببرود " مدري والله .."

فوق في غرفة مشاعل ..
لمى وهي ترفع قذلـة من شعرها وتلبس الطرحـة البيضآ " بسرعه مشاعل هاتي الكحل والمسكرآ .."
مشاعل وهي تعدل الروج حقها " طيب ياعروسـة خخخ .."
سوت لها مكيآج وضبطته حيل ..
لمى وهي تناظر نفسها بـ المرايه " وه فديتني حتى وأنا أستهبـل أهببل .."
مشاعل " ياوااثق خخخخخ .."
لمى " يلا ياحرمة خذي لي طريق .."

نزلتها من الدرج الخلفي وخلتها توقف عند باب المدخل ..
مشآعل " لحظـة إنتظـري شوي أضبـط الوضع داخل .."

دخلت للصاله وتركتها ..
نآظرت شكلها بـ المرايه وضحكت على شكلها بـ الفستـآن الأبيض والطرحه البيضآ ..
والمسكه والمكيآج يلي مكبرها سنين قدآم ..
أرسلت لنفسها بوسه وهي مآخذه راحتها بما إن البيت فآضي " فدييتك لموو تجننين ههههههههه .."

جلست ترفع حآجب وتنزل حآجب .. وسآعه ترفعهم إثنينهم بعبط ..
حست بزي الظل ورآها ..
لفت وقآلت برجه " هاا ميشو جـآ وقت الزفه ؟"

إنتبهت للي قدآمها .. شخص لابس بلوزة بيضآ على كتفه زي النجوم الذهبيه ..
وبنطلون كحلي .. شآيل شنطة سفر صغيرة على كتفه وينآظرها بإستغراب ..
رمشـت أكثر من مرّه .. ويوم إستوعبت إن هذا مو مشاعل صرخت وطيران على داخل ..
صدمت بمشاعل يلي كآنت نآزلة لها و سألت بإستغراب " خيير وش فييك ؟"
دفتها ودخلت " تقوليين مافي أحد يـآتبنــه !!!"
عقدت حواجبها بقوة . وش فيها ذي أول مره أشوفها مستحيه خخخ ..
راحت مكان ماتركت لمى .. وشهقت " ميشووووو ..!"
مشاري يلي إنتبه " هههه عيون ميشوو .."
راحت له بسرعه وسلمت عليه " متى جيييييت ؟"
ضمها " أفاا بدل ماتقولين الحمدلله ع السلامه .."
بعدت عنه وهي تضحك " هههههههه يابعد أهلي والله . حمدلله على السلامه نورت الششرقيه .."
قرص خدها " منورة فيك يالحلوة .."
ضحكت " لييه ماقلت إنك بتجي ؟"
نآظرها ورفع حاجب " إنتي يلي ليه ماقلتي عندنا عرس .؟"
نآظرت شكلها .. ثم تذكرت شكل لمى وماتت ضحك ..
مشاري وهو يضحك " ههههههه وش فيك يالمجنوونة .؟"
مشاعل وهي تحاول تكتم ضحكتها " هههههههههه ياويلي علييك يالمى هههههههههههههههه .."
دق قلبه ،، " لمى ..! وش دخل لمى بـالسالفه ؟"
مشاعل " ههههههههههههههههههههههههههههههههه ياربييه بمووت .. ههههههه فكرتها وطاحت فيهاا .. ههههههههههههههههه .."
سكت وهو يشوف مشاعل تمسح دموع الضحك .. إبتسم على منظرها ..
شوي بس وشهق " ليكوون هي أم أبيض ؟"
مشاعل " ههههههههههههههه إيه .."
ماقدر يمسك نفسه ومات ضحك .. تذكر شكلها وهي تمدح نفسها وترسل بوسات ولاأحد حولهاا ..
وضحك أكثر وهو يشوف مشاعل كاشخه بالفستان وفاتحه شعرها ومتمكيجه ..
مشاري " هههههههههه ألحين ألحين تفهميني السالفـه .."
مشاعل " ههههههههه آه ياقلبي بموت ههههههههه ،، هذا الله يسلمك هههه لمى تقول ملّت من روتينها اليومي وقررت ههههههههههههه قررت تسوي عرس وتكون هي العرووس ،، هههههههههه ومسكينه تكشخت مادرت إنك موجوود .."
ضحك ،، لبييه يالمى بس .. إلى الآن وإنتي على شقـآوتك ماتغيرتي ..!
مشاعل " هههههههه تخيل عروس بدون عريس ههههههههههه .."
ضحك " وإنتوا معها بهبالها ؟!!"
مشـآعل " ههههههههه والله الفكرة غريبه وعجبتنا ،، وبعدين حلو نغير شووي هههههههه وغير كذا لمى كان نفسها تشوف شكلها بالفستان الأبيض .ههههههههه "
مشاري إبتسم " ومن وين جبتووة ؟"
هفّت على وجهها يلي حمر " مدري عنها جنيه ذآ البنت قآلت أنا بتصرف وتصرفت ههه .."
لمعت عيونة " إلى الآن ماعقلت .. نفس خبـآلها ورجتهاا ههههه .."
مشاعل " والله إنها هي الوحيده يلي عايشة حياتها صح .. ههههه يلا عن إذنك بدخل داخل
أكمل العرس فله مُسجـل ورقص وبوفيه ههههه .."
رفع حواجبة " صدق بناات الحمدلله والشكر .."
" هههه عاد وش نسوي بحياتنا ؟! كلها ملل × ملل .. يلا إطلع إرتاح أنا برووح .."
وقبل لاتدخل للصاله ..
مشاري " مشااعل .."
لفت له " هلا .."
إبتسم وقآل بإستهبـآل " كلللوليييش مبروووك عليكم بالرفاه والبنون .."

مشاعل " ههههههههههههه والله إنت أهبل منها هههههههههههههه ،، يلا عقبالك خخخ .."
ودخلت .
شد على حزام شنطته وهو إلى الآن مبتسم ،، فديتك لموو من جد مـآ تغيرتي ..!
نفس هبالك ورجتك وروحك الحلوة .. بس اللهم حلآك زآد .

...:::...

دخل للبيـت وهو مختبص .. دقت عليه ريتآن وقآلت له يجي بدون لاتعلمه ليش ..
طلع من الدوآم وجآهم ركض ..
" خيير يمه وش صااير ؟"
نآظرت فيه " وش صـآير ؟ قل وش يلي مآصـآر .."
ريتـآن " يمه الله يهدآك شوي شوي ع الولد .."
نآظر إخته " وش الساالفـه ريتآن ؟"
ريتـآن ." وال."
أم مشعل وهي تقـآطعها " ورآه ماقلت لي وش كـآنت زوجـتك قبل لاتخطبهاا ؟؟"
إرتبك " زوجتي قبل لا أخطبها ؟ وش فيها مافيها شي "
" لا والله وبعدك مصر على كذبـك .! خلآص دريـت بالموضووع يلي مخبيه علي .."
مشعل " يمه أي موضوووع ؟ وش قـآعده تقولين إنتي ؟"
ريتـآن " فيه وآحد إتصل علينا وقـآل إن ليـآن كانت عميـآء .. وإنت من سوآ لها العمليه .."
مشعل بخوف " وآحـد ؟ واحد مين ؟"
أم مشعل بعصبيه " وإنت وش علييك واحد مين ؟ يلي أبي أعرفه لييش كذبت علي ياولـد بطني لييش ؟"
مشعل وهو يحاول يهدي الوضع المتأزم " يمممه إستهدي بـ الله خلاص وش يفيد الصراخ ألحين ؟
أهم شي إنها تشوف ألحين .."
رفعت حاجب وهي إلى الآن معصبه " لاوالله ..! وبكل بسـآطه مآخذ الموضووع ..!!
وش يضمن إن وآحد من عيـآلك مآيجي أعمى هااه ؟ شلون تضمنها تكلم ؟"
مشعل بنرفزة " وش هـ التفكييير ؟؟ حتى وإن جـآ واحد منهم أعمى زي ماتقولين هذآ من الله ومانقدر نعترض .. وبعدين حتى لو ماكنت ماخذ وحده عميـآء لو الله كاتب لعيالي العمى بيجون عميان .."
أم مشعل " ماعلي من خرابيطك .."
مشعل " هذي مو خرابييط يممه .. [ نآظر ريتان ] تكلمي قولي شي "
ريتان " يمه الله يهديك خلاص هـ الحين البنت صارت زوجة ولدك .. ربي كآتبهم لبعض خلآص ."
أم مشعل " هوو ملّك عليها بس .. مآبعد صار بينهم شي علشان يرتبط فيها طول عمره ..
إلحق نفسك دآمك في البر يمه .."
فتح عيونة بقوة " شلون يعني ؟"
أم مشعل " روح طلقها .. طلقهــا ألحين ألحيين .."
عصّب " وشووووووو ؟؟ صـآحيه إنتي ؟!"
أم مشعل " وترفع صوتك بعد .!! آآه وينك ياأبو مشعل تشوف ولدك شلون صاار ؟!
تعال شوف شلون غيرته الحرمـه على أمه .."
ضرب فخذه وهو يحاول يهدآ " يمه ياقلبي إنتي خلاص ،، أنا وليـ.."
قآطعته " مالي دخل ،، لو تبغاني أرضى عليك طلقهاا .. طلقهاااا ولا والله ورب البيت لا إنت ولدي
ولا أعـ.."
قآطعها برجـآ " يمممممه .."
أم مشعل " قلت لك .. تبغاني أرضى عليك روح طلقها .."
مشعل " ريتـآن تدخلي شوفي لي دبره مع أمك .."
ريتآن وهي تجلس جنب امها " يممه حبيبتي إنتي حرام عليك بتهدمين بيت ولدك .. تكفيين يمه والله إن ليان مافي مثلها ثنتين .. الله يخليك إتركيك منها وخليهم يكملون حياتهم .."
أم مشعل " لا لا مالي دخل .. طلقهـا ولا والله يامشعل ماأرضى عليك أبد .. طلقهاا ولك يلي أحسن منها .."
مشعل " الله يخليك يمه تكفييين "
أم مشعل " تبي تعصـآني علشان وحده .؟"
مشعل " يممه ماراح أرد عليك ألحيين .. فكري وحكّمي عقلك .."
وطلع لغرفته ..

أم مشعل بقهر وهي تناظر ريتآن " شفتي وش آخرتهاا ؟ لعبت بعقل ولدي بنت اللذينَ .."
ريتـآن " يمه حرام عليك لاتظلمين البنت .."
أم مشعل " وإنتي بعد .. آآآآآآه بتعلوني إنتوا ؟"
حـآولت معها يمين يسار شي تغير رايها لكن أبد ..
تنهدت وهي توقف " الله يهديك يمه .."
وطلعت لأخوها فووق .
طقت الباب ..
رد مشعل معصصب " ميييييييين ؟"
ريتان وهي تفتح البـآب " هدي يادكتوور .. أقدر أكلمك ؟"
مشعل وهو يزفر " تعـآلي .."
دخلت وجلست على الكرسي القريب من الباب " أفاا وش فيك ؟"
مشعل وهو يشد خصل شعره لورا " شلون وش فيني ؟ شـآيفه أمك وش سوت ؟
أفففففففف من يلي قالها ؟"
ريتآن " أمي ردّة فعلها طبيعيه كأُم .. يعني تبي ولدها يآخذ الكاملة والكامل وجهه سبحآنه ..
بعدين إنت ليش خليت الأمور توصل لذآ الحد ؟ كآن علمتها بـ السالفه من البدآيه ."
مشعل " مآقدرت والله ماقدرت .. إنتي تعرفين أمي شلون ؟ أففف وش أسوي أنا ؟"
ريتآن بحكمة " رح كلم ليـآن وشفها وش بتقول لك .."
فتح عيونه بقوة " مهبوولة إنتي ؟!!!!! أروح أقولها أمي قآلت طلق زوجتك لأنها كانت عميآء !!!"
ريتآن " إن ماقلت لها إنت بتقول لها أمي .. تراها وربي شآيطه تحت مو راضيه تقتنع .."
مشعل " أموت وافهم أمي بأي عقل تفكر ..؟!! يعني خلاص الواحد يفكر بحآضرة وهي إلى الآن
مع مآضي ليان .. خلاص البنت سوت عمليه وصارت تشوف ليه هي مو راضيه تقتنع ..؟"
ريتآن " أمي يامشعل سوت كذا لأنها إنصدمت فيك ،، كذّبت عليها يوم قلت لها إنها تقرب لمريض عندك وفي النهايه هي طلعت المريضه .. وربي إنت ماشفت وشلون حآلتها الضغط نزل عليها وربي .."
مشعل " يعني ؟ والمطلووب وشوو ؟"
ريتآن " كلم ليـآن ،، [ وبسرعه قبل لايتكلّم ] إسمعني ،، كلمها وشوف وش بتقول لك .. هي عآقلّه
وبتتصرف أحسن مننا كلنّـا "
نآظرها بحيره " إنتي شآيفه كذا ؟"
ريتآن " هذا الصح يلي المفروض تسوية .."
مشعل وهو يتمدد " خلآص بكره أروح أكلمها [ نآظر إخته ] بس تكفين حآولي مع أمي الله يخلييك .."
إبتسمت وهي توقف " أبششر .."
...:::...

مهـآ وملامحها مصدومة " و.وشو ؟"
طلال " أنا قلت لها ماأبي .. بس هي قآلت إسأل زوجتك وشوف وش تقول ؟"
مها " لحظة لحظة .. هي وش قآلت لك بـ الضبط .؟"
طلال بتنهيده وهو يتمدد ع السرير " قالت تبي تسكن معك هناا .."
مها " وإنت وش قلت ؟"
نآظرها " قلت لها أشوف راي صآحبة البيت أول [ بعد صمت قصير ] وش رايك ؟"
نآظرت بعيونة يلي تبعد عن عيونها ويحاول مايناظرها .. عرفت إنه يكذب ..
الظـآهر وآفــق ،، الظـآهر مِلتْ لها ياطلال ..!
قالت وهي تتجنب الدموع " براحتك "
" مها شلون براحتي ؟ الكلمة الأولى والأخيرة لك .."
مهـآ " جآي تسألني يعني ؟! خلآص دامك وافقت ليه جاي تسأل ؟"
إرتبك " وافقت ؟!! من قآل ؟"
مهـآ وهي تتجه للباب تبي تطلع " هي بكل الأحوال مصيرها تجي .. حيـآها الله البيت بيت زوجها .."
وطلعت بسرعه ..
جـآ بيلحقها لكن تردد .. خليه يتركها بروحها علشان تهدى ثم يروح يكلمها ..
نآظر السقف .. وتنهد .. وش أسوي ؟!
ضعت بين نارين وربي .. نـآرك يآمهـآ ،، ونـآرك ياباسمه !

...:::...

لمى وهي تآكل من الكيك " وربي سخيييييييفه سخيييييييفه ومالك دااعي أففف .."
مشاعل وفمها مليان كيك وتحاول ماتضحك على قد ماتقدر ..
أما شذى يلي ماقدرت تآكل من الضحك " هههههههههههههههههه فديتك يختي والله وطلعتي تستحين .."
لمى " هاهاهاها ظريييييييفه .."
شموخ " هههههههه أتوقع في عرسك ماراح يصير كذاا خخخخ .."
لمى شوي وتصيح وهي تتذكر يلي سوته ويلي ممكن شآفه مشآري " لا خلآص توبه ماأبي عرس .."
مشاعل " ههههههههههه كح كح ،، وربي كآن المفروض أصورك .. لو شفتي مشاري وش قآل ههههههه "
تركت الصحن ع الطاولة ونطت بحضن مشاعل وهي بفستآنها المنفوش " طلبتك طلبتك قووولي وشوو ؟"
مشاعل " هههههه إبعدي الكيك بيطيح .."
شالته منها وحطته ع الطاولة " يلا قولي وشو ؟"
مشاعل " ههههههه يقول بالرفاه والبنون ،، وزغرط بعد ههههههههههه .."
جتها الصيحه " بس !"
مشاعل " هههههههههههه ويقول إلى الآن وهي برجتها ماتغيرت .."
لمى وهي تغطي وجهها بكفوفها " يافششششششلتي .."

...:::...

فجر وهي ترتمي ع الكنب " أففف تعبت .."
كآدي بضحكة " عآد هـ الحين الله يعينك صرتي إنتي البنت الوحيده في البييت .."
فجر وهي تنآظر الحريم الكثآر " تكفين لاتذكريني .. أفف الحمدلله اليوم آخر يوم للعزآيم .."
كآدي " فديتهاا فرح نآظري شلون محمّره "
فجر " ههههههههههههههه من جد .. [ نآظرت أميرة ] نآظري نآظري يلي تدّلع اعععع .."
كآدي " هههههههههههههه يختي خآفي ربك البنت ماقربت لك أبد .."
فجر " في رآسي حرش عندك شي ؟"
كآدي " هههههههه لا أبد .. إلا بسألك .."
فجر ببرود وهي تنآظر الحريم " هاه "
كآدي " هويتي في بير .. "
فجر نآظرتها بسرعه " خييير ! "
كآدي " ههههه فآرس .."
إعتدلت بجلستها بسرعه " وش فييه ؟"
رفعت حواجبها " بسم الله مافيه شي .. بس كنت بقولك بـ الله مايشبه إخت خويتك ؟"
عقدت حواجبها وجلست ترمش " إخت خويتي ؟ من قصصدك ؟"
كآدي " مدري خويتك ذيك يلي جآت الزواج .. جآت معها وحده عيونها لوون ."
بتفكير " قصدك ليان !!"
" هي إسمها لياان ؟!"
فجر " إيه .. بس وش الشبه يلي بينهم بـ الله ؟! هذيك عيونها رصآصيه وهذا عيونه بنيه مآيله ع الأخضر ..!"
كآدي " ما أدري .. بس ليلة العرس يوم شفته يرقص كذآ حسيت فيهم لمحه من بعض .."
فجر " أنا شايفه ملامح ليان في مكان بس ماأدري وين ..؟"
كآدي " إيه في فارس ."
فجر " ممكـن والله !! .."
كآدي وهي تهز كتوفها ببرود " المهم ،، وش رآيك بكرة نطلع السووق .؟"
فجر بسرحآن وهي تفكر بكلام كآدي " إن شاءالله .."

...:::...

تِفـآرقنّـآ وِحنَّـآ مَّـآدرينَّـآ !
بَعدهـَّآ نِلتِقـي ولا ضيـ‘ـآع !!~
ضيـــآع
ضيــآع
ضيآع

..

في اليـوم يلي بعدهـ ..
ع العصـر .. إتصل عليها وقآل لها إنه بيجيها البيت ..
إستغربت كثيير .. لدرجة إنها لبست لبس سريع ونزلت تنتظرة بـ المجلس ..
كل شي كآن غريب فيه .. صوتـه ونبرته بـالحكي .. حتى كلامه كان غريب ..!
الله يستر يـآرب ..
جلست حوآلـي خمس دقآيق ثم إندق البـآب ..
سمّت بـ الله وفتحت ..
نآظرها وإبتسم إبتسآمه غريبـه " السلآم عليكم "
عقدت حوآجبها " وعلييكم السلاام .. هلآ مششعل حيآك .."
دخل وصآر قدآمها مبآشرة .. نآظرها بعيون تلمع ..
وبدون سآبق إنذار ضمها بقووة ..
تصنمت مكانهاا ..! مشعل عمره ماسوآ معها كذا ..!!
بـ العاده لاسلمت عليه تصافحه بس ..
قآلت وبدأت ترجف " خيير مشعل وش فييك ؟؟"
بعدها منه .. مسكها من كتوفها " ليـآن تدرين أحبك صح .؟!"
رجعت خطوات لورآ " إنت فيك شي ؟"
غمض عيونة وتنهد " أبييك بسآلفه ."
بخوف " تـ..ـتفضل .."
جلس ع الكنب وشآفها واقفه ..
إبتسم بضيقه وأشر جنبه " تعـآلي .. ليه واقفه ؟"
تنهدت وجلست بعيد شوي ..
" أبييك جنبي .."
خآفت أكثر وجلست جنبه ..
ليـآن " مششعل تكلم وربي قلبي بيوقف .."
مسك يدهـا " أمي درت .."
عقدت حواجبها وهي تنآظر شمآغه " درتْ ؟ بوشوو ؟"
غمض عيونة وأخذ نفس " إنك كنتي عميـآء .."
ليآن بصدمة " آآ... "
وماقدرت تنطق بحرف .. خآنهـآ الـ 28 حرف يلي تعلمته ..
وإكتفت بدمعه تطييح ..
مشعل وهو يمسح دموعها " لاتبكيين .. تكفيين ليان ماأبي أشوف دموعك .."
ليـآن " إنت ماقلت لها من قبل ؟"
مشعل " لأ ..!"
بقهر " لييش ؟ "
مشعل " ليان تكفيين إفهميني .. لاتصيرين إنتي وأمي علي ..!"
ليـآن بصياح " وش أفهم ؟ مشعل وش قـآلت أمك ؟"
مشعل " عصّبت ،،"
سحبت يدها بقوة " وش بعد ..؟"
مشعل " ..... "
إبتسمت بتريقه " مايحتااج تقول خلاص عرفت .. مآدريت إني لذي الدرجـه أفششل !! "
مشعل " ليـآن أنـا وربي وقفت بوجهها و.."
وقفت " هذي أمك .. جنتك ونآرك مايحتاج تعصيهـآ علشااني .."
مشعل وهو ينآظرها وعيونه تلمع بقوة " وش أسووي ؟"
بملامح تصييح " الزوجه بدالها ثآنيه ،، بس الأم مافي منها وحده ثآنيه .."
مشعل " ليـآن ترا قلبي مو متحمل يكفـي !.."
غمضت عيونهاا .. ولقطت أنفآسها وقالت بقوة " طَلقنِّـي .."

وطلعت من عنده بسرعه .. حطت يدها على فمها ودموعها رسمت خطووط على خدها ..
صدمت بأحد وهي بنص الدرج .. مادرت مين ..!
ولاتبي تدري ،، ماحست نفسها غير تتمسك فيه وتحضنه بقوة ..
وبدأت تشهق .." أنـا ،، أنـ..ـآ كذا من يوومي عمرها فرحتي مآكملت أبــد .."

حس بالدنيا تصيير حاره .. بلع ريقة وقلبه بيوقف مكاانه ..
قآل بإرتباك وهي متمسكه فيه " ليـ..ـ ليآن .."
فتحت فمها بصدمة . والله كل هذآ أكبر منهآ والله ..
رفعت راسها وإنتبهت لتركي وعيونة يلي تلمع لسبب تجهله ..
تجمعت مليون دمعه بعينها .. وهي تسب وتلعن نفسها وتلعن غبآءهاا ..!
بس والله هي مآكانت تدري إنه هناا والله ..
شهقت " آسفـ..ـفه .."
وكملت طريقها لفوووق بسرعه ..

نآظر يدينه وهو مو مستوعب ..!!
من يلي كانت هنا تو ؟ من يلي كآنت بحضنه قبل شوي ميين ؟؟!
بسرعة البرق فهم وش سبب صياحها وإنهيارها ..
نزل بسرعه وتوجه للمجلس ،، وشآف مشعل جالس ودآفن وجهه بين كفوفة ..
تركي " مشـعل !!"
رفع راسه وبس إبتسم ..
" وش صـآير ؟"
مشعل وهو ينآظر قدآمه بتشتت " وش أقوول ؟ كل شي رآح من يديني .."
عض شفآيفه بقهر .. وتوجه له " خيير تكلم ؟"
وصوته يرجف " قول لـ ليآن إن ورقتها بتوصلها بكرة .. [ نآظر تركي ] قول لها إن يلي صاار غصب عني .. و إني أحبهاا وماعمري راح أحب غيرهـآ أبد .. تكفـى تركي وصل لها هـ الكلام طلبتك .."

××

*.. نهـآية الفصـل السآدس عشـر ..*

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:28 AM
..* الفَّـصل السآبِع عَّـشر ..~

:







||×|| تِـجَّآهلْتْ الـّغَـلآ وِلآ إِنتَّ ،، تِجهـَّل ؟ ||×||



.

.

.









مرْ يوميـن ،، وليـآن على نفس الحَّـآل .. لاتآكل ولاتشرب ،،

وطول وقتها معزولة بغرفتهاا تصيح .!

مو على مشعل لأ .. تصيح على حظهـآ .!

وعلى النصيب يلي مآوقف معها أبد ..!

كآنت تصحى على الدموع ،، وتغفى ع الدمُوع ..

ومآيمديهآ تغفى ،، إلا وهي صآحيه بخووف ..!



إندق البآب ودخلت لمى " صبآح الورد .."

نآظرتها بإبتسآمه ذآبله من غير لاترد ..

حطت صينية الفطور ع الطآولة " اليوم مالك مفر بتآكلين يعني بتآكليين .."

ليآن بصوت مبحوح من كثر البكي " لمَّى ،، إحم .. والله مو مشتهيه .."

لمى " مو بكيفك بتآكلين غصبن عنك .."

ليـآن " ........ "

تنهدت ورآحت لها " ليآن ياقلبي إنتي وربي مايصير يلي إنتي قآعده تسوينه بنفسك ..

حرام بتذبحيين رووحك .."

صآحت وهي تأشر على نفسها " وش معنى أنـآ ؟ ليه من بين الكل بس أنا يلي يصير معي كذا ؟!

خسرت أهلي .. وخسرت زوجي ليييييه ؟؟"

لمى والدمعه بعيونها " قضـآء وقدر ،، مايجوز تسخطين على حكم ربّك .."

ليآن " لمى إفهمي وش أحس أناا ..! نآظري وش يلي صار فيني ؟؟

النآس صارت ترفضني لأني كنت عميـآء .. ماعمري توقعت إن العمى عييب .."

لمى وهي تمسح دموعها " لاتعميين مو كل الناس ،، ضعيفين الإيمان بس وإم مشعل وحده منهم ..

تكفين ليان لاتسوين كذا بنفسك ،، صدقيني هي وولدها من بيخسرون كل شي مو إنتي .."

إبتسمت بسخرية " ومن بيهتم بـ الله ؟!"

لمى بإندفاع " كلناا .. "

رجعت تمسح دموعها " وين شذى ؟ وإنتي وش مصحيك من بدري ؟"

إبتسمت " شذى نايمه ،، وأنا مانمت علشان أصحى .."

" لييه ؟"

لمى بتنهيده وهي تناظر قدام " ولا شي .. بس كذا كل ماحطيت راسي ع المخدة قآمت تطلع لي أشياء وأفكار تخووف .."

عقدت حواجبها " أشياء تخوف ؟!! شلون يعني ؟"

لمى بإبتسامه وهي تنآظر ليان " مو مهم .."

ليآن " كم بآقي ع المدرسة ؟ "

لمى وهي تعبس " أسبوع ونص تقريبا .."

إبتسمت " وعلى زواج طلال ؟"

لمى " مآبقى شي خلاص .. الأربعاء .."

نآظرت قدآمها " الله يعين قلب مها .."

لمى " إيه وربي كآسره خاطري المسكينه .. تلاقيها من مين ولا من ميين ؟"



::::



أم مشعل وهي تجلس جنب ولدها " خلآص يمه .. مايسوى علييك ذآ الحب .."

مشعل " ....... "

" لاحول يعني شلوون ؟ بتمسكها كذا ؟ لاتتكلم معي ولا شي ؟"

مشعل بعد فتره " يمه الله يخليك ترا يلي فيني مكفيني .."

لوت بوزها " وش فيك ؟ مافييك إلا العافية .. إترك عنك الدلع ورح شغلك مرضآك ينتظرونك ..

وإترك حركـآت الميآعه ذي .. خلآص ليان وإنسآها وبدور لك وحده تسوآها زين ..!"

وقف وقآل بقهر " تدرين ليش أنا ساكت على كل يلي تسوينه فيني ورآضي فيه ؟ لأنك أمي بس .. ووصيـة أبوي قبل لايمووت .. ولا لو كان غير كذآ كان وربي وريتك شغلك .."

فتحت عيونها بصدمة " وشهوو ؟ وش ذآ الحكي الجديد يآمشيعييل ؟؟!

كبرت علي !! أنـآ أمك يالعـآق .."

مشعل " أمي على عيني وراسي .. بس مو معناتها إني سكتت عليك مره ، بسكت عليك مره ثانيه .."

وطلع وتركها ..

قآلت بصراخ وتوعد " هيييييين يامشيعييل .. إن ماجبت لك ذيك البنت يلي تخليك تكره ليان ماأكون صفآ.."



::::::



بـ أسبانياا ..



طول المحاظرة عقلها مو معها .. تفكر بكذآ شغله ..

وبكذآ شي ..

وكل شي المشكلة وآقف ضدها للأسف ..

تلاقيها من فهد ونظراته .. ولا من مسآعد يلي يجبرها تطلع معه كل يوم ؟

ولا من دراستها يلي أهملتها كثير ؟ أو أبوها يلي المفروض يكون خآيف عليها ويدق مثل مايسووي أبو أسيل ؟



من جد بتنهاار .. لو عليها كآن رمت نفسها في أقرب بحر وماتت ..!

أول ماطلعوا .. مسكتها أسيل على جنب " ألحيين ألحييين تعلميني وش فيك ..؟"

مرام بضيق " أسيل مو وقته .."

" إلا وقته ونص ..! يختي وش صآر لك ؟ ماعدتي مرام القديمه يلي أعرفهآ .."

لبست نظآرتها الشمسيه وهي تحاول تخبي دموعها " وش القديم بـ الله ؟! هذي انا من عرفتك وأنا كذا .."

أسيل بتهديد " إذا ماتكلمتي بروح أسأل فهد ترا .."

نآظرتها وبقهر " وش دخل فهد بـ الساالفه ؟"

أسيل وهي تسند جسمها ع الجدار " إنتي وياه فيكم نفس البلاء .. [ نآظرت مرام بشك ] صار بينكم شي ؟"

مرآم " شي ؟! شي مثل وشو يعني ؟"

أسيل " تدرين .. صحيح ماصار لنا كثير مع بعض .. بس ورب البيت إني أعرفك أكثر من نفسي .. مرآم تكفين قولي أي شي خليني أتطمن علييك .. يعني يرضيك أشوف حآلك صاير كذا وأسكت ؟!"

مرام بصوت يرجف " وش تبغيني أقوول ؟ أسيل تكفين لاتجبريني على شي أندم عليه بعدين ...!

أنا غلطت يوم علمت شخص شي يخصني و وثقت فيه ،، وهـ الحين ماأبي اندم وأعلمك وأخسرك إنتي بعد .."



::::::





ماهـو علـى كيفـي أنسـى \ لـو بغيـت أنسـى
لـو إنـّي أقـدر علـى النسيـان × ماجيتـك ×
وماهـو علـى كيفـي أقسـى \ لـو بغيـت أقسـى
لـو إنّ قلـبي حجـر ماكـان ’ حبيّتـك ، ... !!

... ..





:

شآلت الممسحة وسطل الموية الكبير " يمه قلت لك أنا بنظفة عاادي .."

" يمه إنتي حامل مايصييييييير ،، بيأذيك في بطنك .."

ضحكت " لبى قلبك يمه خايفه علي ؟! لاتخافين يالغلا وبعدين أنا طفشانه أقل شي أتونس لانظفته .."

" لاحول عنيده مثل أبووك .. خليه يابنت الحلال كلها يومين ويجي الهندي ينظفه .."

توجهت لباب البيت " لا مآبي انـآ يعني انــآ .. وبعدين الشمس مآبعد تصير حآره "

نزلت للحوش وهي لابسه بنطلون برمودآ أحمر ،، وبدي أحمر بعد ..

ومعطيهآ شكل نآعم حيل ، تذكر هـ اللبس كآن يحبه خآلد كثير .. صحيح عآدي

بس كآن يحبه وهذآ يكفيها إنها تلبسه ..

نآظرت بـ الشمس وإبتسمت ..

من يصدق يآشآدن إنك بترجعين لذآ البيت للأبــد ؟!

تدري المفروض تبقى في بيت زوجها إلى إن تنتهي العدّه .. بس وش تسوي ؟

ماتقدر تجلس في مكآن إجتمعت فيه هي وخآلد سوى ..!

رآحت لجهة " اللّي ".. فتحته وصآرت تلعب بـ الماي وتوزعه بـ الحوش كلّه ..



بـرّآ ..!

وقف سيآرته وجلس شوي ..

هو وعد جدّته أم إبراهيم يجي ويزورها .. وهذآ هو جآي ..!

سحب مفتآح سيآرته .. ونآظر بمفتاح باب البيت الموجود معه .. إبتسم بسخريه ..

الله يآذاك الوقت يآخـالد ! إلى الآن وهو معك !

نزل وتوجه للباب .. سمع زي صوت الخرير لكن مادقق ..

توقعه الهندي يلي يجي مره في كل إسبوع وينظف الحوش ويسقي الزرع ..

فتحه وإنصدم بموية حاره تلسعه كلّه ..

لف راسه بسرعه لمكان الشهقه يلي طلعت ..

وهو يفور من العصبية وحالف إنه لايسفل بذآ الهندي الخبل ..

لكنه إنصدم أكثر يوم شآف أم الأحمر وشعرها الأسوود القصير ،، وهي حآطة يدها على فمها

بصدمة .!

" خــــــآلد .!"

لانت ملامحه كثيير .. وعصبيته بدت تخف .. صحيح الموية إلى الآن تحرقه بما إنها حاره .

لكن مجرد إنه شآفها رآق ..

تنحنح وهو يسكر باب الحوش " إحم .. السلام عليكم !!"

بصدمه وصوت يرجف " وش جـ..ـآبك إنت ؟!"

رفع حآجب وهو ينآظرها من فوق لتحت " نعــم !"

بنرفزة " وش جآآآآآبك هنا ؟؟ .."

نآظر في بطنها يلي بدآ يبرز شوي .. لكن مو مرّه " إنتي يلي وش تسوين بذآ الظهر هنا ..؟"

بقهـر " وش علييك إنت ؟ .."

رجع يناظرها بتفحص .. وقلبه بيوقف !

ماينكر إنه إلى الآن يحبها .. بس صوتها وهي تكلم فؤاد إلى الحين يرّن بإذنه ..

تنرفزت زود .. حست نفسها ودها ترجع الله يكرمكم ..

ركضت متوجهه لباب البيت بسرعه جنونية .. وعين خآلد إلى الآن تلحقها بترقب ..

طلعت الثلاث درجآت وقبل لاتوصل للبآب ..

طرآآآآآآآآآخ .. بطولها كلّـه طاحت على بطنها وصدم راسها بـ الباب ..

شهق وراح لها .. لفها ورفع راسها " بسم الله علييك .."

بتعب وهي تتأوه " آآآخ .."

بنبّرة حنونة " الله يرضى عليك إنتبهي مره ثانيه .."

حاولت تبعد يدينه يلي تحت راسها بقرف " لو سمحت إبعد لاتقرب مني .."

بعناد " حآسه بشي ؟ في شي يألمك ؟"

وقفت وسندت يدها ع الباب وقالت والصيحه بصوتها من الألم " إطلع برا ماأبي أشووفك هنا مره ثانييه ."

نآظرها وهو إلى الآن بـ الأرض " شآدن بلا عناد وإمشي نروح المستشفى نطمن .."

صآحت " قلت لك ماأبي أشوفك هناا .. كل شي صار لي بسببك .."

خآلد " وأنا وش دخلني ؟ إنتي يلي ركضتي وطحتي .."

مسحت دموعها والألم يزيد " كله منك .. إنت يلي وصلتني لذآ الحاال .. إنت يـ المريـ..... ،، [ وبصراخ وهي تحط يدها على بطنها ] آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بموووت .."

وقف بخوف " وش فييك .؟"

بصيآح يعور القلب وهي تتمسك بكتوفه " آآآآه خـآلد بموووت خـآلد إلحق علي ولدي بيموووت .. يمّــه وينــك يمه إلحقــي علي .."

مادرى وش يسوي ؟ تلفت حوله ومالقى نفسه غير وهو شآيلها بحضنه ..

تمسكت بثوبة المبلول " خــآلد الله يخلييك إلحق علي خآلد بموووت .."

رفس الباب برجله ودخل للبيت ..

أول ماشافته الجده وشآفت شادن يلي تصيح وتصرخ وقفت وبـ شهقه " يمّـه بنتي وش صآر؟ "

خآلد بخوف وربشة " هااه ..!؟ إيه كانت برا تنظف ،، بعديـن .!. بعدين طاحت .."

نآظرت بثوبة يلي بدآ يقلب للون الأحمر ،، ضربت على صدرها " يآويـلي طآحت ..!! هذي تنزف .!"

شآدن وهي تضغط على بطنها بقوة " يمممه إلحقي علي ولدي يمه ولدي .."

خآلد " يمه وش نسووي ؟!"

مشت شوي على قدام ثم وقفت " وشوو ؟؟! إيه إيه نوديها المستشفى بسرعه .."

خآلد " عبآتهاا ؟ وين عبـآتها ؟؟!"

مشت للدرج بخطوات متخبطه " لحظة بس .."

نآظر بشآدن وهو عآقد حواجبه " تحملي شوي بس ونرووح .."

بصيآح " آآه خالد آآه ولدي ماات يآخالـد مااااااات .."

" لا إن شاء الله .. إصبري شوي بس .. [ بصراخ وهو ينآظر الدرج ] يمـــه بسسسسسرعه .."

دفتّه من صدره بقوة ووحده من يدينها على فمها ..

نآظرها بضيق " وش فييك ؟ لذي الدرحة مو طايقتني ! تحمليني شووي بس .."

دفته أكثر ونزلت من حضنه بصعوبة .. وقفت وهي مقوسة ظهرها بصعوبة أكبر ..

حآولت تمشي بس ماقدرت .. شالت يدها ورجعّت ..

نزلت أم إبراهيم وأول ماشفتها مشت بسرعه .. مدت عبايتها يلي مسكها خالد ولبسها ..

وهي مثل اللعبه بين يدينه تتحرك ..

أم إبراهيم وهي تنزل النقآب على وجهها " بسسرعه يمي بسرعه .."

هز راسه ورجع شالها وهي تصرخ ،، نزلوا بسرعه . ركبها ورى بحضن جدتها وشخط ع المستشفى ..



::::::



دخل للمطبخ وأخلآقه براس خشمة .. توّه صآحي من النوم وهو شآيف كوابيس الدنيا كلها ..

الحمدلله إن اليوم إجآزة ولاكآن صدق أخذ له تهزيئة محترمة من أبو حمد ..

حك شعره بملل وهو يشوف شلون المطبخ قآيم وحآيس .. تأفف ،، وش ينظفه ذآ ؟

كبس زر الغلآيه وسند بظهره ع الرف ..

حط يده تحت دقنه بتفكير .. وكل الأحلام يلي حلمها بـ السآعات يلي

نآمها تتكرر قدآم عيونه من جديد ..

وش السبب يـآربي ؟ أكييد في شي أكيييييد ؟!

صحآه من سرحآنه صوت الغلآيه .. رفعها وصب له في كوب وبدآ يحرك الشآهي الأحمر يلي سوآه ..

شآله وطلع برى .. حطه ع الطاولة وإرتمى ع الكنب .. فكّر بنفسه .

وبوضعه .. وبكل شي ..! حتى فجر مرت في بآله ..

لو تقدم لها بيوافقون عليه ولا ؟

يخـآف يسويها ويسمع منهم ردْ يخسرهم فيه ..!

مسك الكوب وشرب شوي .. وضيق عيونة بسرحآن ..!

الشخص يلي يطلع له دآيم بـ الأحلام يلي يحلمها شآيفه من قبل .. بس وين مو عآرف !

دق جواله يلي بـ غرفته .. قام بسرعه ويوم نآظر الإسم إبتسم " هلا وغلاا .."

" صبآح الخيير .."

فآرس " صباح النور هلاا .."

فيصل " توك قآيم .؟"

شرب شاي شوي " إيه .. وإنت ؟ "

تثآوب " وأنا بعد .. إسمع خل نطلع نفطر .."

فارس " توني فآطـر أنـآ .."

ضحك " ياحركااات والله وصرت ربْ منزل .."

فآرس " هههههههه رب منزل في عينك .."



::::::



نآظر بوجه الدكتورة " هااه شلون وضعها ألحيين .؟"

نآظرت بشآدن يلي نآيمه ع السرير ثم رجعت نآظرت خالد بإبتسامة " ماتخآف .. الحمدلله إدرنآ نسيطر ع الوضع بشكل ممتاز .. منييح إنك جبتّآ أبل " قبل " لا يصير فيّـآ شي .."

خآلد وهو ينآظر وجه شآدن الأصفـر " يعني مافيها شي ؟ [ نآظر الدكتورة ] الجنين صار فيه شي ؟"

الدكتورة وهي تناظر الملف بيدها " مَا بِكْزُب علَّييك .. كآن في إحتمال تمنَين بـ الميِّه إنو ينزُل .. بس الحمدِلّله

ربكـ سَّتر .."

الجدة وهي تمسح دموعها " طيب والنزيف يادكتورة ؟ "

" إلتلكون ماتخافوا .. النزيف كان بسبب الضربِه لاأكتر ولاأأل .."

خـآلد " متى بتطلع ؟"

رفعت حاجب " اليوم مابظن إنّـآ ححتترخص .. بس بُكرآ ميبي .."

خآلد " طيب شكرن .."

إبتسمت " العفوو .."

وبعدت عنهم ..

نآظر الجده وإبتسم يطمنها " هاه يمه سمعتيها بأذونك ؟ قالت مافيها إلا العافيه .."

الجدة وهي تأشر على قلبها بصياح " مدري لييه قليبي مو متطمن أبد .. أحسها تكذب "

مسكها من كتوفها وبحنان " وش تكذب يمي ؟ هذي دكتورة لو في شادن شي بتقوله من غير لاتخاف .."

" شلوون ؟ هي كانت تنزف ياخالد ..! تعرف ش يعني الوحده لاصارت حامل و تنزف ؟"

خـآلد " خلاص يمه أهم شي إنها بخيير .."

أم إبراهيم " الحمدلله .."

إبتسم " المهم يـ الغاليه أنا بطلع ألحين عندي دوام .. وع المغرب كذا بحاول أجي زيين ؟"

إبتسمت له " زين يمه بحفظ الله .."



::::::









وَحنِّـآ صغّـآر ،، زرعنَّـآ في ترآب الحلمـ

× حِلمـ ويشبه العصفور ×

لكنّْ ،، طـ‘ـآر ..!



00





ع العصر تقريبا ..

لبست عبايتها وشآلت شنطتها وطلعت من الغرفة ..

مرّت على مشآري يلي كآن فاتح باب غرفته وواقف قدآم المرايه ..

مالت بجسمها ع الباب وبإبتسامه " قمر وربي قمر مايحتااج .."

لف نآظرها وضحك " أشوفك عندنـآ ؟"

مشآعل " هههههههههه شفت شلون ؟ يلا سجود شكر ع السسريع .."

مشآري " هههههههههههههه طالعه ؟"

عدلت الطرحة على راسها " يب .. بروح البنك .."

عقد حواجبة " إنتي لو الله يفكك من البهذله ذي وتجلسين في البيت .."

كشّرت " يوه مشاري وش بلآك ؟ تدري إني أستمتع بشغلتي كثيير .. وبعدين كذا أحسن أضيع وقتي وما أشوف أهلك كثييرر .."

مشاري وهو يعدل يآقة بلوزته " أهلي هم أهلك .. وبعدين مصيرك تجلسين مع أمي وأبووي زي قبل .."

مشآعل " زي قبل ماأظن ..![ تغير النقاش بسرعه ] أشوفك لابس ياكآبتن ؟! عندك رحله ؟!!"

" إييه .."

إبتسمت " على وين ؟"

توجه للسرير وجلس يلبس جزمته " الله يكرمكم ": مصر .."

بإعتراض " والله غشْ .. أففف ليه كلّه إنت تسافر وأنا لأ ؟! [ بإستهبال ] تخبر لنا واسطه شي وأصير مضيفة معك بنفس الطيارة ؟"

مشاري " هههههههههههههه ياحلاتي والله أعرف الناس وأقول ذي المضيفه إختي ؟!! لييه إنهبلت ؟!

أحطك كآبتن معي أصرف .."

مشاعل " صدق ! وأصيير الكابتنه مشاعل ..؟"



جلست تسولف معه حول الربع ساعه ثم طلعت من عنده تبي تروح للبنك ..

تنقبت ونزلت للحوش .. فتحت الباب وإنصدمت بـ الشخص يلي قدآمها ..

إنقطع تنفسها ورجعت خطوات لورى ..

إبتسم أول ماشآفها .. ومآقدر ينطق بـ حرف ..

نآظر عيونها يلي تلمع بقوة ..

مشت من جنبه وهي تحاول ماتصييح .. أقل شي تمسك دموعهاا إلى إن تبعد من قدآمه ..

تبيه يقتنع إنها نسته .. تكذب عليه ماعندها مشكلة بس ماتبين إنها ضعيفة قدآمه ..

وقفها بصوته " أفـآ حتى السلآم مستكثرته علي !!!"

الحمدلله إنها صاده عنه بظهرها .. مشت دموعها بخفه على وجهها وهي تكتم مليون شهقه تبي تطلع ..

لف نآظر قفآها يلي يرجف " شلونك مشآعل ؟"

مشآعل " ....... "

بسآم " ع الأقل إعتبريني ولد عمك وعبريني .. إنسي يلي فآت وخلينا نبدآ من جديد .."

فآر الدم بعروقها ،، لفت عليه وقآلت ودموعها متجمعه بعينها " وإنت خليت فيها عيال عم ؟!!

شلوون انسى ؟!! لذي الدرجة الموضوع بسيط عندك ؟!"

بسآم " خلآص مآضي وعدّى لاتفكرين فييييييه .."

بقهر ويدها ترجف " تصدق إنك أحقر إنسان قابلته بحيااتي .. والغلط مني إني وافقت عليك ورضيت أتزوجك ..

ماتوقعتك توصل لذي الدرجة من الشك .. [ بصدمة وهي تناظر حولها ] ماتوقعتك تشك فيني وأنا بنت عمك .."

صرخ بعصبيه أول ماشافها تعيد موضوع مات بقلوب الأغلبيه إلا قلبه وقلبها " وش كنتي تبغيني أسووي هااه ؟ إكتشفت إن زوجتي مو بنت ..! مو بكــر ..!

تبغين أسكت وألف الموضوع لكْ ؟! لا يآمـآما وش شايفتني ؟ أنا رجآل .. ويلي شفته فييك طعنّي في رجولتي .. [ ترآخى صوتة ] بس وربي بعد ماعرفت السبب ندمت إني طلقتك ..!"

بإنكسار " ندمت !.. وش عقبه ؟؟ بعد ماخلييت الناس تتكلم علي .. القآصي والدآني كلهم قآلوا عني كلآم ماينقاال .. والسبب حظرة جنابك .."

تلفتت حولها تناظر الناس يلي بدآو يتجمعون بشكل قليل يعني 3 أو 4 أشخاص ..

وبغى يغمى عليهاا .. هي ناقصه فضآيح ؟!

طلع مشاري وإنصدم يوم شآفها واقفه معه والناس حولة ..

مشآري " خير بسآم وش السآلفه ؟"



ركضت له مشاعل وتخبت وراه .. وبدأت تصيح " مشآري ليه قلت له يجي هنا لييه ؟"

مشآري بخوف " كنت أبيه يوديني المطار .. ليه وش صآر ؟"



بسام بنرفزة " ماصار شي ،، بسرعه علشان تلحق ع طيآرتك .."

تمسكت فيه مشاعل وبصياح يقطع القلب " مشآري تكفى لاتخليه يجي هنا مره ثانية الله يخلييك .."



مشآري وهو ينآظر الناس حولهم " لاحول وش صآر ياعرب .؟! كل واحد على بيته لو سمحتوا .."

بسآم وهو يتوجه لسيارته " أنا أنتظرك بسرعه .."

هز راسه ولف لأخته " خير مشآعل وش سوى لك ؟"

مسحت عيونها بأصابعها .. فكت النقاب ورجعت لبسته " وش بقى ماسوى؟؟ .. [ شهقت ] روح لشغلك بس لا تتأخر"

مشآري " ماراح أتحرك من هنا إلا لمن أتطمن علييك .."

إبتسمت " تطمن ياقلبي مافيني إلا العافيه .. خلاص يلا روح وأنا بروح البنك تأخرت .."

بشك " أكييييد ..!"

هزت راسها وبين شهقاتها قالت بحرص " أكيديين .. يلا توكل على الله ولا وصلت كلمني زين ..؟!"





::::::




أسيل وهي تلم بآقي ثيآبها وتحطهآ بـ الشنطة المتوسطة " ليه منتيب رآيحه ؟"

مرام بتنهيدة ملل ويدها على خدها " مآلي مزآج .."

وهي تسكر السحاب " وربي مالك داعي ،، الرحلة بتكون فله وفرصة نغير جو قبل الإختبارات . تكفين تعالي ولا أنا منيب رايحه .."

إبتسمت " إيه واضح منتب رايحه من أمس وإنتي حايسه بشنطتك .."

ضحكت " يووه مرام سلكّـي عااد .. تكفين مرامو طلبتك تعالي وربي الطلعه بدونك مو حلوة .."

مرام " ........ "

أسيل " طب وش بتسوين هنا بـ لحالك ؟"

تثآوبت " الهنـوف بتكون معي .."

إرتمت ع السرير " من قالك ؟ فهـد سجل إسمها معنا بـ الرحله .."

إعتدلت بجلستها " شلوون !؟ مو معنى بـ الجامعه شلون سجلت ؟ يلي أعرفه إنها مفروض تكون طالبه بما إن الجامعه هي يلي نظمتها !!!!"

أسيل " ممممم صح ! بس فهد مدري وش سوى وكتب إسمها مع يلي بيروحون .. وترآ حتى إنتي إسمك مكتوب .."

مرام " وين قلتيلي ؟"

أسيل بإبتسامه " جزر البليار وكل الجامعه بتروح حرام ماتروحين إنتي معنا .. وربي ماأروح إن مارحتي .."

إبتسمت وبعد فترة شبه طويلة " خلآص برووح ،، بس بشرط .."

فزّت " وشوو ؟"

مرام وهي كاتمه ضحكتها " إنتي ترتبين لي شنطتي .."

عفست ملامحها " إيه قولي كذا يـ السودانيه .."



::::::









لمى بتنهيده وهي تحط سماعة التليفون ع إذنها اليمين " والله مدري وش أقول لك يا عروب ؟! الحال

عندنا في البيت مدَّهور لدرجة ماتتصورينها .. وغير كذا قلبي نآغزني مددري ليه ؟"

عروب " ياشيخه هونيها وتهون .. أجل انا وش أقوول ؟ تخيلي ! شآدن مرت أخووي طآحت وهي حامل وهـ

الحين مرقدّه بـ المستشفى .."



لمى " لااه ..! ياقلبي عليها كيفها ألحين ؟"

تنهدت " الحمدلله ،، تو خـآلد جآ ويقول بيرجع يزورهـآ .. وربي هـ الحرمه مقطعه قلبي فوق ماتتصورين .."



لمى بتردد " معليش أسألك ؟ بـ الله ليه أخوك طلقها 3 مرات ؟ يلي أعرفه إنه يحبها من كلامك عنهم .."

عروب بحقـد " وش أقول يا لمى ؟! هـ الإثنين تهنوا في أول سنه من زواجهم بس ،، وبعدين بدت المصآيب تجيهم ..

المره الأولى طلقها بسبب خطآ طبي يوم شكّوا إن عنده سرطان الله يكفينا الشر .. رجعها وبعد شهرين رجع طلقها لأن ولد زوجة خآلها الحقييير قآل له كلام عن شـآذن وكلّه كذب × كذب .. وخالد صدّق وطلقها ..

أما الثـآلثه مدري وشي ؟ بس أكييد شي ورى فؤاد الزفـت .."



لمى " فؤاد ؟"

عروب " إيه ولد الـ×××× .. الله يلعـ×× ياشيخه .. وربي من تزوج خالها أمه ماشافت شادن خير ..

"

لمى " طيب ليه هو يسوي كذا ؟"

عروب " حـ×××× "

لمى بتنهيده " الله يعينها ياارب .."



::::::



أول مارجع البيت ريّح شوي .. ثم بدل ملابسه وطلع على طول ..

والله هو مايسوي كذآ مع شآدن إلا لأنها أم ولده .. ويلي في بطنها شي مشترك بينهم ..

مو شي ثـآني .. لاهو حنين لها .. ولاهو حُبـاً فيهاا .. أصلا خلاص

بعد الطلقه الثالثه صآرت مشاعره كلها متنآقضه .. مايعرف وين أولها .. ولايعرف وين تاليها ..

بس يلي يعرفه . إنه بيحاول قد مايقدر يقسي قلبه عليها .. هي غلطت ،،

وغلطتها أهـآنته من قلب ..!

شـآدن ماعـآدت لي ،، شــآدن ماعادت لي ..

قنَع نفسه بذي الكلمات وهو يدق باب الغرفة حقها ويدخل من غير لايسمع رد ..

" السلام عليكم .."

أم إبراهيم " هلا خالد وعليكم السلام .."

لاحظ التغيّر في ملامح شآدن يلي كانت متمدده ع السرير و يلي إنقلبت 180 درجـه لضيق كبيير " السلام سنّه ورده واجب .."

إستغفرت بصوت واطي " وعليكم السلام .. [ لفت تكلم جدتها ] يمه نقآبي وراك ع الكنب جيبيه لاهنتي .."

سفهتها وقالت تحاكي خالد " تفضل يمه ليه واقف ؟"

شآدن بنرفزة " يمممه النقآب حقي وراك جيبيه لو سمحتي .."

أم إبراهيم " ورااك كذآ يابنيه ..؟ بعدك بـ العده عادي تكشفين علييه .."

إنقهرت " حتى لو ،، أبي نقابي بتجيبينه ولا أقوم أجيبه أنا ؟!"

قآمت من كرسيها أخذته ورجعت جلست " لا أجيبه أنا .. وش يقومك إنتي ؟"

مشى وعيونة على شادن يلي تنقبت بعنآد ،، وجلس ع الكنبات البعيده شوي ..

أم إبراهيم " هاه يمي بشر وشلونها الوالدة ؟ وش مسوية ؟"

خآلد بإبتسامه " الحمدلله والله تسلم علييكم كلكم [ نآظر شآدن يلي تنآظر البآب ومتكتفه ] شلونك هـ الحيين ؟"

من غير نفس " الحمدلله .. [ رجعت ناظرت جدتها ] يمه ملييت أبي أطلع من هناا .."

خـآلد " خلييك أقل شي يشوفون صحتك شلون .."

شـآدن " وإنت وش دخلك ؟"

أم إبراهيم " والله ياشـآدن خالد ماقصر ،، أول ماطحتي جابك هنا على طول .."

شآدن بتريقة وهي تميّل بوزها " إييييه يمه خـآيف على ولده ..!!!"

خـآلد وهو يرفع حاجب " أكيد بخآف عليه .. إن ماخفت عليه هو بخاف على مين أجل .؟؟"

إنقهرت " يكون بمعلومـك تراا .. الولد بيتمي عندي حتى لو إيــش .."

خآلد ببرود " حقّـك ،، إنتي أمه ولا !"

إنقهرت منه .. توقعت إنه يعصب يصرخ يجادل يرفض يسوي أي شي .. مو كذا بروود ..

لفت لجدتها " نادي الدكتورة .. قولي لها بطلع من هناا .."

أم إبراهيم " يمه وش فيك ؟ بتطلعيين لاتخافيين .. بس إصبري خلهم يسوون لك أشعه ثانيه نطّمن فيها على يلي ببطنك ثم تطلعيين .."

شـآدن " يلي في بطنك ويلي في بطنك .. ترا والله أذيتوني كأني أول وحدّه أحمل ."

خـآلد " وش عندك تبغين تطلعيين ؟ خلك هنا أحسن لك .."

" إنت ماتفهم ؟! من حكى معك! .. إطلع منها وهي عامره صدقني .."

أم إبراهم بحزم " شــآدن !!"

شآدن بضيقة وهي تكتم العبـرة " يمه شووفية .. قولي له ماله دخل فيني هو طلقني وش يبي ؟"

أم إبراهيم " حتى لو .. هو أبو ولدك .."



بـ لحظة بس .. إنهارت كل مبآني الثبات يلي كانت تبنيها دآخلهاا .. بدأت تصيح وتضرب

بطنها بقوة " يآذا الولد يلي ذيحتووني فيييه .. إنتوا كلكم كذا خايفيين علييه وماهمكم غيرة ..

أنا لو أموت وهو يبقى عادي عندكم .. هو أهم مني .. هـ..."

أم إبراهيم وهي تمسكها من يدينها وتهديها " يووه شآدن تعوذي من أبلييس ،، وش فيك إنهبلتي ؟"

حضنت جدتها وقالت بشهآق متواصل " يممه أبي أطلع من هنا الله يخليييك .. طلعوني من هـ المكان ..

ماأبي أجلس هنــآ ماأبي .."

وقف وكآن بيروح لها .. لكنه تدآرك نفسه ووقف .. شد على قبضة يده بقوة وقال بقهر " شـآدن !!

خافي الله في يلي ببطنك ،، ناوية تذبحينه إنتي .."

بهستيريـآ " إنت بـ الذاات لاتتكلم .. إنكتم ..! ماأبي أسمع لك حس ..[ نآظرت جدتها برجآ ] يمه طلبتك الله يخلييك لي طلعيني من هنا الله يخلييك .."

خآلد والقهر يغلي داخله " تبغيين تروحين عند الدكتورة النفسيه هااه ؟"

فتحت عيونها بقوة .. ولفت راسها تناظر بجدتها يلي إبتسمت بإرتباك ..

قآلت بصياح " يممه ليييييييه قلتي له ليييييه ؟"

أم إبراهيم " معلييه يمي هو سأل وأنا قلت له .. والله بـ الغلط بدون لا أقصـد .."

خآلد " من بكره إلغي مواعيدك معها .. ماله داعي .."

شـآدن " مـ"

أم إبراهيم " لا يمه خالد خليها تروح .. إنت شايف حالتها شلوون .."

شادن بقوة وهي تبعد من حضن جدتها " وش قصدك ؟ وش شايفتني مجنونة ؟.. لاتخـآفين بعدني بوعيي مابعد أنجـن .."

أم إبراهيم بسرعه " أنا ماقلت كذا بسم الله علييك .. بس يعني .."

خـآلد " إذا كذا خلاص .. أنا بوديك ماله داعي روحاتك مع التكآسي بروحك .."

بقرف وضح بصوتها " شكرا ماأبي منك شي .."

خـآلد يكمّل " بكره عندك موعد السـآعه أربع ونص .. أربع وربع تكونين عند الباب .."

رجعت ناظرت جدتها .." معلييه شادن والله هو سأل .."

شـآدن " وهو كل ماسألك عن شي بتجاوبينه .. حرااااام عليييك ليه تسوين فيني كذاا لييييييه ؟؟"

ورجعت تصييح من جديد ..



::::::

حرّك الكابتشينوا يلي قدامه " ومتى عزمتوا تروحون ؟"

فيصل بعد ماشرب شوي " الأربعاء إذا الله أرااد .."

إبتسم " أقولك شي .."

هز راسه " قوول ،، ها وش عندك من دُرر ؟"

فارس بضحكة " يا أخي ملاحظ إنكم عائلة تحب الطلعاات .. يعني كل ويك إند يجي تركبون سيارتكم وتمسكونها تمشية إلى يوم الجمعه .."

فيصل بسرعه " إذكر الله .."

فارس " ههههههههه مشاءالله .. بس والله من جد .."

فيصل وهو يتنهد بإستهبال " على قولة البابا حقي .. خلينا نوسع صدورناا .."

فآرس " هههه أنا أشهد إنه موسع صدرة وبعـُنف .."

فيصل وهو يكش عليه " يمه منك يمه يمّه .."

فارس " خييير وش شايفني ؟ صرعتنـي ترااك .. ترا والله ماأنظل .. عيني مهب حارة .."

فيصل " وش يضمنك لي هااه ؟ المهم هههه ،، بتجي معنا ولا ؟"

فآرس " ماأدري .؟ أحس شكلي وكـ العااده غلط .."

فيصل " وكـ العاده بعد تبيني أترجاك توافق ..! أقول ترا وربي الشآليهـآت ماتتفوت .. صحيح هدوء ومدري شلون وتجي كبيرة .. بس وربي إنها روعه .. والشاليه يلي مآخذه عمي هناك مره رايق وصدقني بتستانس إن شاء الله .."

ضحك " نروح وأمرنا لله .."

فيصل " ههههه لاتخاف عِمير البـلا ذلف القصيم مهوب فيه .."

فآرس " ياخي ذآ الولد مدري شلون ؟ أحسه مريض ..[ بسرعه ] آسف بس من جد ينرفزني .."

فيصل " إنت قلتها بنفسك .. مريض ..! تخيل من فترة تقدم لأخته واحد وربي ينشرى بـ الذهب ..

ماينعااب الرجال .. بس هو رفضة من غير لايشاورها حتى .. وزوجها من خويه غصبا عنها ،، وشوفها هه ألحيين معلقه لاهي مطلقه ولا هي متزوجة ،، تقول ماإرتاحت معه بس هو يقول لا تبغين تفشليني مع الرجال مافيه طلاق .. [ زفر بغيض ] يآرجـآل قسم بـ الله نفسييه "

فآرس " الله يهديه ويعينه على نفسه .."
في اليـوم يلي بعدّه ..



لبست ملآبسهاا وتحجبت .. شآلت شنطتها ورمت جوالها فيها ومزآجها في القـآع ..

أسيل ببشاشه وهي ترتب الصحون وتحطها ع الطاولة " صبـآح الناس الكاشخـة .."

إبتسمت من غير لاترد كـ العاده إذا جات تقوم الصباح .. ناظرت بـ الهنوف

يلي كانت نايمه ع الكنب وقآلت وهي ترجع تناظر أسيل " وش بها ذي هنا ؟"



أسيل بصوت هامس وهي تصب الشاهي بـ الأكواب " إسكتي ياشييخه مادريتي وش صار ؟"

فتحت عيونها بخوف " وش صار ؟"

أسيل تمد لها الكوب " أمس فهد الليل راح المستشفى .."

شهقت بصوت عالي " المستششششششفى ..! لييييه ؟"

أسيل " أششش وطي صوتك تو البنت نامت .."

مرام وهي توطي صوتها إنصياعا لأوامر أسيل " طيب طيب ،، فهميني السالفه ..

وبـ الله وين كنت أناا ؟"

" أمس بعد مانمتي بساعتين جا سامي هنا وقال إن فهد طاح عليه .. يوم رحنا أنا وإخته لشقته شفناه متمدد ع الكنب ..

طلبنا الإسعاف ونقلوة للمستشفى .."

مرام بخوف " ياربيييييه ..! وش طلع فيه طيب ؟"

أسيل " لاتخافين شي بسييط .. جآته نوبة ربو حاده .."

عقدت حوجبها " ربوو ! من متى وهو فيه ربو ؟"

أسيل وهي تبلع لقمتها " مدري والله .! بس طلعوه على طول بعد ماأعطوة أكسجيين .."

مرام وهي تسند ظهرها ع الكرسي " مممم يعني تكنسلت الرحله .."

بقوة " لآ وش يكنسلها ..؟؟"

مرام " توك تقولين فهد تعبان شلون بنروح ؟"



أسيل " عادي وش فيهاا .! وبعدين يكون بمعلومك إن فهد هو يلي أصر نستمر على قرار الروحه

حتى بعد ماغير رايه سامي .."

نآظرت الهنـوف " يعني بيروح هو وإخته ؟"

أسيل " إيه إيه .."



سكّتت وصآرت تآكل والهدوء مخيم ع المكـآن .. قلبها معورهـآ على فهد !

نوبة ربو عـآد ..؟! تذكر وحده معها بـ المدرسة أيام الثانوي بغت تموت بس لأن

جآتها نوبة ربو ومآكان معها البخاخ ..

تنهدت بعمق ,, وش دخلك فييه إنتي ؟

هو ماترك فيك شي صااحي .. هزأك .. وبكل نظرة ينآظرها لك يستحقرك

ويرمي كلام ماينقال ..

وش تبغيين فيه يامرام ..؟ إنسية .. وخلي هـالمعآمله بينك وبينه تستمر ..

نآظرك نآظريه .. صرخ بوجهك إصرخي بوجهه .. إستحقرك إستحقرية ..

لاتبينين له إنك ضعيفة ..



كررت في نفسها " أنا مو ضعيفه ،، أنا مو ضعيييفه والله مو ضعيفه ."



أسيل وهي تناظر ملامح مرام يلي إنعفست " بسم الله مرام وش صابك ؟"

حطت كوب الشآهي " مافيني شي .. [ أخذت نفس ] متى الرحلة ؟"

نآظرت سآعتها " يلآ مابقى غير نص ساعه ونمشي "



::::::

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:30 AM
تابع


نـآظر فيها وهي تآكل بهدوء .. وعيونها حمرآ من الصيآح ..

أصلا باين إنها كانت تبكي .. ومانامت من كثر البكي بعـد ..

تنهد وإنتبهت له هي .. نآظرت فيه ورجعت بجسمها على ورا ورجع الكرسي ..

وقفت وجات بتمشي لكنه مسكها من معصمها ،،

عقدت حواجبها وسألها " على وين ؟"

من غير نفس وهي تناظر صحنه " الحمدلله شبعت .."

طلال " ماأكلتي شي .."

بنرفزة " يووه أقولك شبعت .. غصب هو غصــب ؟!"



هذا وبآسمه مابعد تجي وصآرت تعامله كذا ..

أجل إن جت وش بيصير ..؟



طلال " طيب إجلسي معي .."

سحبت يدها بنرفزة " طلال إنت منت بزر .."

طلال بعنـآد " طيب إجلسي ع الأقل أبي أسولف معك .."

مسحت دمعه طاحت قهر " عارفه وش بتقوول .. بتتكلم عن زوجتك ! يآخي خلاص فهمناا إرحمني تكفى "

فتح عيونه بصدمة " من قآل ؟ مها وش ذآ الخرآبيط ؟"



تأففت بصوت عالي وجلست بكرسيها " خير وش عندك ؟! إخلص علي لو سمحت وإختصر .."

ما إستغـرب أبد ..

كله طبيعي ياطلال كله طبيعي .. مابعد شفت شي إلى الآن ..



طلال بتنهيده " زعلانه .!"

رفعت حاجب " نعـم !"

طلال " من موضوع هذاك اليوم .. مهآ ترا والله أنا ماأسوي كذا علشان أقهرك .. وربي

إنتي عندي بـ الدنيا كلها .."

مها "....."

طلال بعد ماشاف الصمت منها " كل شي صار برضاك .. إنتي حديتيني على هـ الشي ..

وكل شي بيدك هـالحين .. تبغيني أطلقها بطلقها .. تبغين أنهي هـ الزواج بنهيه .. مستعد أسووي أي شي .. بس أهم شي إنتي ترضين عني .."

مها "...."

إنقهر وقال بضيق " مها لاتسكتيين .. قوولي أي شي ،، أي شي الله يخلييك .. لاتصيرين علي إنتي بعد .."

صآحت غصب عنها وقالت بقهر " وش تبغآني أقوول ؟ طلال خلاص انا تعبت ورب البييت تعبت ..

صرت أكره نفسي وأكره كل شي حولي .. أكره أطالع بالمرايه علشان لا أشوف النقص فيني .. كرهت كل شي تخييل كل شي ..

ما عدت مها الأولييه ياطلال خلااص .. الله يخلييك لا تعذبني أكثر من كذاا "

وقف وراح لها .. ضمها وقال بإبتسامه " الله مهـآتي ! كل هذا بقلبك وسآكته ؟ ليه أنا وين رحت ؟"

قآلت بشهقات متواصله وبكلمات متقطعة " طلال .. طـ.ـلال والله أنـ.. ،، أنا أحبــ...ـكـ والله العظييم ,,,,,, ياطلال والله .."

ضمها أكثر وبهدوء " وأنا أمووت فيييييك . [ ضحك ] شفتي أنا أكثر منك .."

نآظرت فيه " طيب وبآسمه ؟"

يـ الله بدينّـآ " بآسمه .......! باسمه مالها أي مكااانه بقلبي أبدا .. إنتي كل شي بـ النسبه لي ..

ومافي أحد بقلبي غيرك .. هي بتكون للعيال وبس .. وإنتي ،، بتظلين مها يلي يمووت فيها طلال طول عمره ."

بأمل " صدق طلال !"

مسح دموعها بيده " أكييد ياروح طلال ..! عندك شك إنتي ؟"



::::::



نآظرت المكآن حولهـآ .. تلفتت عيونها ببطء .. وعلى ثغرها طيف إبتسآمه ..

مرآم وهي إلى الآن تنآظر حولها " الله أسييييل .. وش ذآ المكآن يهبل .."

أسيل والإعجاب بصوتها " إيه مره مشاءالله .. قلت لك ماراح تندمين .."

مرآم " الحمدلله إني جيت هههه .. [ نآظرت الطلآب حولهم ويلي جاين معهم بـ الرحلة ] وع ياشين الأسبآن ماأمدانا نجلس إلا وهم يلقطون بذآ الكاميرات .."

أسيل " هههههههههه ماعندهم وقت .."



..



قدآم البحر .. كآن واقف هو ويآهـا .. والسكوت سيد الموقف ..

إلى إن تكلم هو " كلمتي أبووك .؟"

الهنوف بتنهيده " لأ .. من جيت هنا ماحكيت معه .."

" لييه ؟؟"

" بس ! أنـآ ماجييت هنا إلآ لأني أبغى أبعد منه ومن شرّه .."

فهـد " الهنـوف لاحظي وش قـآعدة تقوليين .. تـرآ حرام والله مايجـوز هذآ مهما كـآن أبووك .."

الهنوف بصوت يرجف " فهد ،، إنت كنت عندنا وشفت وشلون كان يعاملني .. شفته وش سوآ فيني .. [ نآظرت فيه وإمتلت عيونها دموع ] وربي من رحت وهو زآيد الضرب فيني .. ماخلى بي عظمة صآحيه ..

تخيل كـآن يجي آخر الليل سكـرآن مايوحي شي ،، ويمسك الخيزرانه ويضربني أنا وأمي .. [ رفعت كم بلوزتها الطويله ] نآظر وش سوى في جسمي .. شوهني يافهد شوهنـي .."

تفتحت عيونه على وسعها وهو يشوف الحرق الكبير والممتد من كوعها إلى آخر يدها .." وش سوى بك كذا ؟"

رجعت الكم مكانه وطاحوا دموعها " هذآك اليووم حط سيخ ع النار ولزقّه بيدي .. أصلا ألحين خف ماشفته شلون كان قبل .."

فهد بذهول " وربي مو صااحي .."

الهنوف وهي تمسح دموعها " شفت ! وتبغاني أكلمه ..! قبل أمس كلمت طارق و أمي .. يقولون من رحت وأبوي برآ البييت مايجي إلا آخر الأسبووع ويكون منتهي .. وياخذ ذهب أمي ويبيعه وهذا حاله .."

تنهد " والله مدري وش أقوول ،، إنتي عارفة وضعي شلون ! لو كـآن بيدي شي كآن سويتّه .."



أسيل وهي تنآظر سآمي وخدودها حُمر " بـ الله وش تهقى يقولها ..؟"

سآمي وعيونه عند فهد والهنـوف " مدري ؟! [ نآظرها وحمّر وجهها زود ] ودي أعرف .."

مرام وهي تنآظرهم يتكلمون شلون مو مهتمين لموية البحر يلي بللت جزء من رجيلهم " الظـآهر تصيح .. أففف وش ذآ أبي أعرف .."

أسيل " هههههههه الله يـ اللقافه وش كثر هي ذابحتكم .."

سآمي وهو رافع حواجبه " عرب ماننلام ! وبعدين يالمحتاله حتى إنتي ودك تعرفيين ومستعد أحلف لك .."

نزلت عيونها من عليه وحاسه قلبها بيوقف " هههه إيه بس مو كثركم .."



لفت مرام راسها وناظرت فيهم .. إبتسمت بخبث " أقول سامي ورآك لازق في أسيل كذا ..؟؟ لاحظ البنت ساحت .."

إنتبه سآمي لنفسه وبعد على طول ..

أسيل في نفسها وودها لو تذبح مرام " الله يلعن عدوك يالتبن .. لييش قلتي له لييش ؟"

سآمي وهو يحك رقبته بخجل " والله العظييم آسف ماقصدت .."

أسيل بصوت بـ الموت يطلع " هـ..لا ع .. عععادي .."

مرام وهي توقف جنبها " عادي وين يابنت النااس .. تفجرت عروقك من إندفـآع الدم .."

مسكتها أسيل من زندها وقربتها لها .. قالت بتهديد هامس " حسآبك بعدين .."



ضحكت وعلى ضحكتها جا فهد وإخته يلي خزها بقوة على هـ الضحكة العاليه ..

أعطته نفس النظرة لكن هـ المره أقوى .. خلآص إلى متى وهو يعآملها كذا ؟

مصخها وبقوة بعد ..

فهد وهو يلف نظرة من عندهآ " سآميوو .. تعآل ننصب الخيآم يآخي .."

جآهم سآمي وهو يتجنب النظر لعيون أسيل .. مآيدري شلوون ماحس بنفسه !

الهنـوف يلي كآن بآين من صوتها إنها كانت تصيح " إلا صحيح فهّد أخذت دوآك ؟"

لف نآظر فيها وإبتسم " إيه ياقلبي .."

بلع ريقه على الكلمة يلي قالها من غير قصد ..

إبتسمت الهنوف يلي حمر وجهها وكإنها تقولة مافي مشكلة ..

رجع ناظر بسآمي يلي كان يناظرة بفهاوه ..

عقد حواجبه " في شي ؟"

سآمي إستوعب " هاه .! لا أبد سلآمتـك .."



::::::



جلس ع الكنب بعد مآتغدآ .. غمض عيونة وهو على وشك ينآم ..

لكن على طول رجع فتحها أول ماإنتبه هو وين ..

سأل يطيّر النعاس يلي بدآ يهاجمه " شلون شغلك ؟"

إبتسمت له رؤى " الحمدلله تمآم .."

" ومشاعل ؟"

عقدت حواجبها " إشبهاا ؟"

تركي " كيفها ؟ شكت بشي ولاشي ؟"

رؤى " لأ .. كيف حتشك وأنا أبدا ماجبت لها سيرة بـ الموضووع .؟ وغير كدّآ هادي بنت عمك مريضة ولا إيش

مشكلتها بـ الضبظ ؟"

تركي " خيرر !!"

رؤى " لا تطآلعني كدّآ .. أنا ماقُلت حآجه غلط ! ما أدري كدآ على غفلة تجلس تصييح

وماأعرف إيه .."

تركي " لا مو مريضه .. [ سكت شوي ] وبعدين تعالي إنتي وش دخلك فيهاا ؟ قلت لك لاتحتكين بها واجد ،

ولا ماتلومين إلا نفسك سامعه .."

عقدت حواجبها بخوف " يووه إشبك ماقلت حاجه أنا .!"

وقف " حبيت أعطييك خبر بس .. يلا أنا ماشي .."

من غير نفس " الله معااك .."



طلع من عندها .. ركب سيارته وطول ماهو ماسك الطريق للرجعه للبيت يفكّر ..

رؤى ذي غلط .. وجيآتي لها غلط بعد ،، يعني لازم ننهي هـ الموضوع قبل لايدري أحد ..



وقف سيارته ونزل .. ومايشوف قدامه غير السرير ..

هـ الأياام صاير يُرهق بسرعه .. هههههههه أماا يرهق وهو أربع وعشرين ساعه يانايم

ياجالس مايداوم أبد ..

قبل لا يدخل للصاله سمع أصوات .. تنحنح بصوت عالي وشوي جآه صوت شذى " حيااك ترووك .."

دخل وإنتبه لوجود ليان بـ الجلال ومتغطية .. إبتسم مايدري ليش ؟!

أجل مستعده حظرتهاا !

جلس بعيد جنب لمى " شلوونك لميو ؟"

لمى " تماام .."

نآظر إخته " وإنتي شذى ؟ يوه من زمان ماجلست معكم هههههه .."

شذى بضحكة " شفت شلون إنك مقصر في حقناا كـ إخوه .!"

تركي " أما كإخوة ! مايمديني أناا ههههههههه .."

" ههههههههه .."

نآظر ليآن يلي كانت ساكته وعيونها بـ الأرض .. عورّه قلبه وبتردد " وإنتي ليان وش أوضاعك ؟"

رفعت راسها ورمشت أكثر من مره تبي تستوعب ..

قالت بصوت يرجف " عايشه الحمدلله .!"

هز راسه وهو إلى الآن مبتسم ..

رخّى جسمه ع الكنب قد مايقدر .. ومال برقبته وإستقرت جمجمته على كتوف لمى ..



قال بصوت كسلآن " فيني نووم .."

لمى بنذآله وهي تهز كتوفها بقوة " قه قه قهقه قااه .."

ضحك وهو مغمض عيونة " الحمدلله ياارب .."



دخلت أم محمد يلي الكل ملاحظ التغيير يلي صاار لها .. حتى أبو محمد نفسه !

شآفت تركي " أووه تركي هنا ..!"

أول ماسمع صوتها فز بسرعه " هلا يمااه .."

إبتسمت " وجهك ولاضو القمر ياوليدي "

وجلست جنب ليان ..

ضحك " لا تشرهون أنا في البيت أغلب الوقت بس إنتوا بسم الله ماتنشافوون .."

أم محمد وهي تناظر ليان " شلونك ليان اليوم ؟"

تنهدت وهي مبتسمه " الحمدلله عمتي ..!"

شذى " إلا تركي تكفى بطلب منك طلب .."

تركي " مممم ؟!"

شذى " الله يخليك اليوم المغرب ودنا السووق .."

رفع حاجب " وش عندكم بـ السووق ؟"

شذى " أبد بنتمشى شوي .. وغير كذا الجامعه مابقى لها شي ونبي نشتري أنا ولياان

ملآبس يعني .."

إبتسم وإنتقلت عيونة تلقآئي لليان " إيه صدق نسييت إنتي طبْ .. يبيلك تكشخيين وسط الدوآفير .."

لمى " هههههههه أما دوافير مالك دااعي تركي .."

نآظرها " وأنا صاادق .. الطب مايدخله إلا الدوافير .."

شذى وهي تضرب كتف ليان يلي ساكته إلى الآن " يعني إنتي دافورة من قدك .."

ليان " هههههه إيه مره .."

وقف " خلاص وقت مابغيتوا تروحون قوموني أوديكم .."



أول ماراح ..

لمى " أومآهي تجين معنا ؟!"

أم محمد وهي مبتسمه " إذا تبغوني أجي جييت .."

لمى وهي توقف وتحضن أمها يلي توها تحس بحنانها في هـ العمر " أكييد يمه أكيييييد .."

::::::



ع العصر .. جلست جنبه وهي حاسته مهموم .. بآين من عيونة يلي حفظت تفآصيلهآ ..

تنهدت وحطت يدها على شعره " ولييد وش فيك ؟"

غمض عيونة " أبد ،، [ نآظرها وإبتسم بتعب ] سلآمتك .."

" افاا .. تخبي عني يعني ؟"

وليد " لا والله نجلآ بس مدري .. يعني ماودي أغثي بك في مواضيع مالها دااعي .."

نجلآ بصدمة " الله ! وليش ؟ مو زوجتك ؟ وليد تكفى إعتبرني إنتْ .. [ بضحكة ] يعني مو إنت إنت .. هههه إنت إلا شوي "

وليد وهو يميل بجسمه لها " إيه أنا الوليد وإنتي نجلآ وش جآب لجـآب ؟ أنا شين وإنتي قمر "

نجلآ بحب " الوليد ونجلآ إيه ،، بس كل وااحد قلبه ع الثااني ولا ؟"

وليد بتأييد " أكييد .."

نجلآ " دآم أكييد يلا هات وش عندك ؟ وش مكدرك كذا ؟ ترى حتى العيآل ملآحظين مو بس أنا .."

وليد وعيونة ع الأرض " والله مدري وش أقول ؟"

نجلآ " كلشِ ،، لاتخبي عني ولا حااجه .."

وليـد " من وين أبدآ ؟ كل شي سبحان الله مخليني أتضآيق .. [ تنهد ] أول شي مها وطلال ..

تحسبيني راضي عن يلي يصير لها ..؟ لا وربي إن قلبي متقطع مليون مره علشانها ..

أعرف إختي يا نجلآ .. بتمووت من القهر مارااح تقدر تتحمل .. صحيح هي وافقت وأجبرته بس غصب عنها .. وطلال مو قادر يسوي أو يقوول شي .. أنا أدري إنه يحب مها .. بس بعد ما أقدر ألومة .. هو رجآل

والعيب مو منه .. ومصيرة يتزوج اليوم ولا بكرة .."

نجـلآ " لا تخااف .. ربي معهم يالوليد .. بعدين إنت قلتها طلال رجال .. هو بكل الأحوال بيتزوج ماراح يعيبه شي ،، إنتظر شوي حنا مابعد نعرف زوجته الجديده .. يمكن تكون بنت حلال ..!"

وليد وهو ينآظرها بضيق " شوفيها فـ نفسك يانجلا .. ترضين تعيشين وفيه وحده تشاركك زوجك ؟

وتدرين إنه بيفضلها عليك بعدين ؟ "

نجلا " ........ لا والله .."

وليد يكمل " ثاني شي أبووي .. ماسك علي كل ماشافني كلم طلال يطلق مها كلم طلال يطلق مها ..

وربي أقلقني .. مو قـآدر أقول لطلال كذا .."

نجلا وهي ترجع تمسح على شعره " لا تحمل نفسك فوق طآقتهاا .. الشي يلي ماتقدر علييه

لا تسوية .."



::::::




نزلت من البيت .. وهي تنآفخ ومستعده تفجر فيه إن قآل كلمه مالها داعي ..

أصلا السالفه هذي كلها مالها داعي .. يعني وش يبي حآشر خشمة معها ؟

تعمدت تتأخر عشر دقآيق عنآد .. ركبت السيارة ورى وسكرت الباب بكل قوتها ..

نآظرها بنظرات حافطتها زين من مراية السيارة .. ورفع حاجب " وعليكم السلام .."

تأففت ونآظرت برا .. وش يبي ذآ ؟

حرّك من مكانه وسأل " وين مكان المستشفى ؟"

شآدن " دامك ماتعرف ليه دقيت الصدر وقلت بتوديني ؟ ولا السالفه عنااد يعني ؟"

خآلد " أنا قلت وين مكان المستشفى ،، يعني أبي جوآب على هـ السؤال مو كلآم ماله داعي .."

إنقهرت ،، هـ الحيين أنا كلامي ماله دااعي ؟؟ هيييييين " مستشفى الـ ... "

خآلد " ومتى تخلصين مواعيد ..؟"

شآدن وهي تناظر برا " مدري ؟ مابعد تحدد الدكتورة .."

خآلد " طيب وشوله اللجّه ذي ؟ وش تبغين فيهاا ؟"

لفت ناظرت فيه بقهر " وش دخلك ؟ ياخي إفهم حس شووي .."

خآلد " شآدن خلينا محترمين بعض .. أقل شي إلى إن تولدين وبعدها كل واحد بطريق .."

إمتلت عيونها دمووع " لا ياشييخ ..! وببساطه كذا ماعندك ماانع .."

خآلد " إييه وش تبغيني أسووي ؟ [ وقف عند باب المستشفى ،، ولف عليها وإنتبه لدموعها ]..

وبقهر قال " إنتي إخترتي فؤاد علي .. فضلتي ذآك النجس علي انــا ..!"

صرخت فيه " إنت مجنووون .. مريــض .. صدّقت وااحد تعرف وش كثر يكرهني ..

وسواها فيني من قبل وطلقتني .. وسواها ألحين ورجعت طلقتني .. بس والله والله والله ياخـآلد لا يجي اليوم يلي تندم فييه .. وتعرف إنك ظالمني .. سآعتها ماأحد بينفعك .."

وطلعت وقفلت الباب وراها بكل قووتها ..

رجع مكانه وتنفسه مضطرب .. رمش أكثر من مره يبي يستوعب هي وش قالت ..

معقوله يكون صدق ظالمها ؟! معقوولة ؟!

المشكلة إن قلبه يقول كلام .. وعقله يقول كلام ثآني .. وهو ضآيع بين الإثنين ..

مو عآرف مين يصدق ؟ او مع مين يقتنع !

فتح أول 3 أزرار من ثوبة .. وزفر بتعب .. طلع جواله ودق على زيآد ..

بعد كم رنه " هلا أبو نايف .."

خآلد والتعب بصوته " زيـآد فاضي ؟"

بخوف " خيير وش بغيت ؟"

خآلد وهو يغمض عيونة بقوة " تعآل أنا عند مستشفى الـ ...... "
جزر البليــآر ‘

:









ما تخيّرتك ،

عشان أختار ( فرقا ) !

وما عرفتك ،

لأجل أدوّر لك " بدايل ".

.

.







كآن الوقت على نهآية الظهر تقريبا .. وبدآية الدخول للعصر ..

جزر البليـآر شي يفوق الوصف .. بجوهـآ ومنآظر الطبيعه يلي فيها ..

كآنوا فآرشين فرشة كبيرة نوعا مـا قدآم البحـر ،، وجآلسين عليها هم بس .. ومعتزلين باقي الطلاب يلي

كل واحد منهم إلتهى بشي ..

سآمي وهو يوقف " أسيل وش رايك نآخذ لفّه ع المكآن ؟ "

تنحت بمكانها ولزقت بمرام " ه،،ههه ؟"

مرام وهي تضحك " وش فييك فهيتي ؟ "

سآمي " هههههههه تعالي معي ماأبي أروح بروحي .."

وقفت وهي تتنافض والدم كله إمتلى بوجهها " إيـ..ـه يلا .."

فهد بنذآله " أقول سموي مآودكم بأحد ثالث يخاويكم ؟ "

سآمي وهو يمشي ويعفس ملامحه " إسترح بس ! "

فهد وهو ينآظر الهنوف " ههههههه هـ الولد منسم بشكل ! "



كآن بينهم مسآفه وهم يمشوون .. وكل واحد منهم سآكت ..

سآمي بإرتبآك " آآ إلا أسيل صحيح .."

رفعت راسها وبحيّآ مستغربته في نفسها " هلآ .."

كّح " تذكرين يوم كنت واقف جنبك ؟ "

تنفست بصعوبة " إيه !"

سآمي وهو يضحك " نسيت نفسي والله على بالي وحده من أخواتي ،، مو متعمدها والله .."

حسبي الله عليك يامرام خليتيه ينتبه " هه .. ههههه لا عآدي .. أهم شي مو متعمد ههه .."

سآمي وهو مبتسم " عـآد تصدقيين .. هذي من جد ترا ههههههههه ،، تشبهين أخواتي مره .."

حمر وجهها " لااه ! أجل ياحظي .."

سآمي " هههههههه إلا هم ياحظهم .."

رمشت ،، وش فيه الأخو ..؟ حس على نفسه وقال بفشيلة يصـرف " تعاالي ! بتنزلين السعودية بـ إجازة الترم ؟"

أسيل بحماس " أكييييد .. ياربييه وش كثر مشتاقه لأهلي .."

سآمي " هههه هذا وإنتي إختك هناا .. أنا وش أقول أجل .؟"

أسيل " ههههههه من جد أقل شي انـآ ودادو مخففه علي وكل يوم والثاني رايحه لها .. أما إنت ومرام مدري شلون متحمليين ؟"

عقد حواجبة " عندك أخوات غيرها ؟ "

أسيل " كثيييييير ..! بس أقرب أقرب وحده لي وداد .."

إبتسم " الله لا يغير عليكم .."

" آمين .. طب إنت بتسافر ولا ؟"

سآمي " طبعاا .. والله متشقق أبي أشوف منيرة .."

" منيـرة ؟!"

ضحك " لا تشرهين ع الإسم أدري قديييم .."

" ههههههههه لا والله مو القصد .. بالعكس أحب الأسماء هذي انا .. بس يعني من منيرة ؟"

سآآمي" بنت إختي .. توهـآ ولدتها قبل شهر تقريبـا ،، ومقلقهم كل دقيقة يرسلون لي صورها ..

والله لو تشوفين إيميلي وجوالي مليانيين .. [ لف ناظرها وبإبتسامه غريبه ] إن شاء الله لا رجعنا الشرقيه وريتك إياهاا .."

أسيل وهي متقطعه من الحيّا " إحم .. بس أنا مو من سكآن الشرقيه .."

سآمي " لااا ! من وين ؟ "

أسيل " الريــآض .."

إبتسم إبتسامه واسعه " والنعم والله .."

أسيل " ماعليــك زوود .."

سآمي " ههههههه عاد كلنا من الشرقيه إلا إنتي .. زين علشان لاجيناكم الريآض تضيفينا .."

أسيل " ههههههههههه كل شي بحسآبه ،، كم تدفع ؟!"





جلس يسولف مع إخته .. وعيونه كل سآعه تنتقل لها تلقآئي ..

كآنت جالسه بعيد عنهم شوي .. تنآظر البحر قدامها وضآمه ركبها لجسمها ومطوقتهم بذرآعها ..

والنظآره الشمسيه مغطيه عيونها وتمنعه من إنه يشوف حركة رموشها .. وســآكته !

نآظر بـ الهنوف وأشر بعيونة على مرام " وش فيها ذي ؟ "

الهنوف بهمس " والله مدري ؟ شكلهاا متضايقه .."

رفع حاجب " متضايقه ؟! من وشو ؟"

الهنوف وهي تناظر مرام " تحب أسألها ؟"

فهد بهلع " لا وش تسألينها إنهبتلي إنتي ؟"

ضحكت " هههههه أجل إترك اللقافه .."

لفت نآظرتهم مرام شوي .. ثم رجعت لنفس وضعيتها السابقه ..

بهدوء وهي إلى الأن مستمرة على نفس الجلسه " بترجعون لديرتكم ؟"

نآظر فهد بـ الهنوف .. ثم راجع ناظر مرام " وشو ؟"

مرام " الإمتحانات بتبدآ بعد إسبوع بـ الظبط .. وبعدها بتجي إجازة 3 أسابييع تقريبا ..

أسيل بترجع للريااض .. وسآمي اتوقع يرجع بعد .. [ بصوت يرجف طلع غصب ] إنتوا بترجعون ولا ؟ "

فهد يلي فهم إرتجآفتها غلط " لييه ؟! خايفه تجلسين بروحك ؟"

لفت نآظرت فيه شووي .. وحمدت ربها مليون مره إنها لابسه النظآرات ..

قآلت ببرود صدم فهد " لأ طبعا .. من وشو بخاف ؟؟ [ هزت كتوفها ] إعتبرهاا لقآفه .."

فهد " لقـآفه ؟! "

الهنوف" وش فييكم طولتوا الموضووع بزياده ؟!!!!!!! [ ناظرت فهد ] ماراح نروح صح !"

فهد " لا [ يصرف علشان لاتشك مرام ] توك جايه وين نرووح ..؟"



تكذب على نفسها إن قالت إنها مافرحت .. بغت تتشقق من الفرح ..

إرتسمت على شفايفها إبتسامه بسيطه .. وتلاشت اول مادق جوالها ..

طلعته من الشنطه وأول ماشافت الإسم كشرت ..!

نآظرت بـ الإثنين يلي قدامها وعيونهم عليها يبغون يعرفون مين ؟

دق قلبها .. آيوااه يامراام يلا إلعبي لعبتك من ألحيين ..

إبتسمت بصعوبة .. وردت بصوت عالي تعمدت تقهر فهد فيه " هلاا مسـآعد .."

وقامت من عندهم ..!

الهنوف وهي تحك كفها " من مسآعــد ؟"

فهد يلي إنقهر ونآظر قدامه " وش يعرفني ؟ تلاقينه واحد من يلي تعرفهم .."

الهنوف " مين ؟!!!! "

فهد " ....... "



::::::



بخ العطـر على جسمه أكثر من مره .. وهو حتى النوم يلي توقع ينآمه ماذآقه أبد ..

مع إن حيله مهدود بس مانام ..

رفع الكآب الأبيض ويلي فيه خطين من الجنب بـ الأسود من ع التسريحه ولبسـه ..

نآظر شكله .. كـآن عادي جدا .. ثوب أبيض وكآب ..

شآل مفآتيحه وبوكه وطلع من غرفته ،، وبعدها من الجناح بأكلمه ..

مر من جناح أخواته . طق الباب وقال بصوت عالي " بسسرعه أنا بـ السيااره .."

كمل طريقه لتحت .. وقبل لايفتح باب البيت بينزل صدم بأبوه يلي فتحه قبله ..

عقد حواجبه بإستغراب " أبووي !"

نآظره أبو محمد وهو عاقد ملامحه بقوة .. ووجهه مسود " تـ..ـتـركي ؟"

مسكه من ذراعه ومشآه للصاله " وش فيك ؟ غريبه راجع بدري ؟!!!"

أبو محمد وهو يريح جسمه ع الكنب " هااه ..! "

تركي بخوف " يبه تعبان ؟ تبي أوديك الدكتور ؟"

أبو محمد " لا مايحتااج .. [ ناظرة من فوق لتحت ] وين رايح ؟"

إبتسم وهو يسمع صوت لمى تغني وهي نازلة الدرج " بودي البناات السووق .."

أبو محمد " .... "

نزلوا كلهم وأول ماشافت أم محمد زوجها شهقت " عبدالرحمـن !!!! بسم الله عليك وش فيك كذا ؟"

أبو محمد بتعب " تركي يلا روحوا لا تتأخرون .."

أم محمد " شـلو.."

صرخ " قلت روحوا مافيني شي .."

نآظرت ولدها بإستغراب .. ونزلوا من البيت ..

شغل المكييف وإنتظر شوي " وين ودكم تروحوون ؟"

شذى " ودنا الراشد .."

تركي " بس هااه بشرط .."

شذى " آمر .."

إبتسم " بطلع معكم .."



::::::



قفّلت مكآلمآتها يلي زآيده هـ الأيام وخصوصا مع ولاء ..

إنسانه عبيطة عبيطة عبيطة عبيطة بشكل كبيير ..

يعني ببساطة تقدر تاخذ منها يلي تبي ..

رفعت جوالها ودقت على بشاير ، إنتظرت شوي " أيوآ .."

سجى " كيفك بيش ؟!"

بشاير " تماام إنتي كيفك ؟"

" الحمدُ لله .. إسمعّي يابت أنا دقيت عليكي أقولك إنو حطلع مع ولاء ،، تيجي معآيـآ ؟"

" ولاء ؟!! أشووف إتصالاتكم كترانه الأيام دي .!"

سجى وهي تكحل عيونها " هآدا وإنتي تعرفي إيش أبغى مِنّها ..! الله يخلف عليكي بس .. هاا حتيجي ولا لأ؟ "

بشآير ببرود " فين حتروحوا ؟ "

سجى " عند جمعه لصحباتها ودي جي وكدآ يعني .."

بشآير " ماأدري واللهِ .."

سجى " أففف بيش عن حركاتك البايخه وتعاالي .. مالي مزاج أقآبل وشَّهـآ لوحدي .."

بشآير " أخآف إن رُحت يصير شكلي غلط .."

سجى " لأه مش غلط إطمني ..، وبعدين أنا قولتلها بشاير حتيجي معايا وقالت عاادي .."

بشآير "بعد صمت " أووكي حجي .."

" حلوو ! بعد ساعه وربع تكوني جاهزة .."



::::::

بعد مـآإتصل على أخوه .. جآه طيرآن ..

في كفيتيـريـآ المُستشفـى ..



خآلد " وهذي كل السآلفـه يازيـآد .."

رمش أكثر من مره يبي يستوعب " خـآلد من جدك إنت ؟ وش قـآعد تقووول ؟؟"

خآلد بتنهيده " زيـآد لاتزيدها علي .. ناديتك أبيك تخفف .."

زياد بإنفعال " وش أخفف ووش أزيد ؟!!! خـآلد إنت واعي وش قلت قبل شووي ؟

مستووعب وش سوويت ؟! إنت شكيييت بزوجتك .. شكييت بشاادن ياخآلد .. وبولدك يلي في بطنهاا .!"

خآلد وهو يضغط بقوة كآس الموية البلاستك " زيــاااد يكفي تكفى .."

حط يدينه عند راسه وبصدمة " يآربي ماتوقعتك كذاا !. وربي ماتوقعت الشك يذبحك لذي الدرجة !"

خآلد بقهر " زياد إنت مو حاس فيني لأنك ماجربت ..! تخيل أسمعها تكلم فؤاد .. سمعت صوتها معه يازيااد معه وتسبني .. وش كنت تبغاني أسووي ساعتهاا هااه ؟ أضمها وأهديها وأقول شطوورة حبيبتي ؟!"



زيآد بنرفزة " لا ماقلت كذاا ؟ بس مو معناتها إنك تصدق !! خـآلد حنّآ بـ 2008 تعرف وش يعني ؟

يعني إخترعوا أجهزة تقدر تركب صوتيين مع بعض .. ظلمت بنت النااس هذا وإنت كبير وعاقل وواعي ..

أجل شلوون لا صرت جآهل ؟! شـآدن ماسوت كل هذا .. وإنت دااري وظامن هـ الشي .. بس مدري وش صاار لعقلك ساعتها ؟!!! قدر يضحك علييك فؤاد مره ثاانيه ؟!!! خلييته يلعب عليك ويسوي يلي يبي .."

خـآلد بصدمة " و..ووشو ؟ زياد إنت وش قآعد تقوول ؟........... شلون جهاز يركب صوتين ؟"

زيآد وهو يحآول يهدّي أعصابه الثايره " يقدر ياخذ أي صوتين ويحطهم بمحادثه مع بعض .. وهو يختار الكلام ويقدر يقول يلي يبـ..."



قطع علييه صوت جوآل خـآلد .. طلعه من جيبه وأول ماشاف المتصل ناظر زياد بربكة " ه..ههذي شادن !"

زياد " ردْ .. أكييد خلصت .."



::::::



بعد يومين بـ الضبط ..



ع التليفون ..

فجر " والله ودي ياشذى بس والله الربووع بنطلع للشـآليهـآت يلي على طريق الجبيل .."

شذى بقهر " أفففف وإنتي ماتجي طلعاتك إلا وقت زواجاتنا ..؟"

فجر " ههههههههههههه شفتي شلوون ؟!! عاد وش أسووي وربي ودي أجي .."

شذى " طيب لاتروحين معهم .. خلك هنا ."

فجر " بـ اللهِ .!! أجلس هنا عند مين ؟"

شذى " تعاالي عندي .. ونامي إلى إن يجون أهلك .."

فجر " قلي قاا .."

شذى " هههههههههههههه قسم بـ الله ."

فجر " إيه أبشري علشاان ثاني يوم يجيني أبوي ومعه سااطور .."

شذى " ههههههههههههههههه اماا ساطوور ؟! ماهقييت عمو سعيد متوحش كذا ؟"

فجر " لا ياشييخه ..! هذا مو توحش هذا خووف علي ياقلبي .."

شذى " لا عااد مقدر اناا .. هههههههههههه يعني شلوون ؟"

فجر " غيروا موعد زواج أخووك إذا تبغوني أحظرة هههههه .."

شذى " إيه وهـ المره أبوي يلي بيجين بـ الساطوور .."

فجر" ههههههههههه ياحبي لك والله .."

دخل عليهم صوت غريب " عزيزي المتصل ،، عزيزتي الهذآره فجر .. أبي الهـآتف لو سمحتوا .. أريد أن أكلم بعض الأصدقآء والمعآرف و.."

قآطعته فجر بصراخ " فيييييييييييييصل ياتبن حط السمآعه .."

فيصل " ههههههه عيب لا تصارخين علي تطيحيين هيبتي قدام صديقتك .."

شذى يلي ماتت في أرضها ،، قـآلت تبي تستوعب " ألوو .."

فجر " معلييه شذى ويت شووي بشوف البثر أخوي .. فيصل لو سمحت " أغلق "السمااعه .."

فيصل يكمل إستهبال " لا أريد .. أريد الهاتف من فضلك .."

فجر " اللهم طولك ياروح .. الله يفشلك ياخي زين .. ألوو شذى معي ؟"

شذى " .... "

" شذى معيي ؟؟؟ "

شذى بصوت بـ الموت ينسمع " إيه .."

فجر " معلييه والله آسفه لاتواخذينا .. إسمعي بدق علييك من جواالـ..."

فيصل " أسرعي يآ غُلآمه .."

فجر بعصبيه " إنت إسكت حساابك معي بعدين .. ألو شذى يلا ألحين بدق عليك من جوالي مع السلامة .."



وسكرت .. الله يفشلك يافيصل الله يفشلك يااارب ..



::::::



لمى بشهقه " مارااح تحضرين ؟؟"

ليآن بهدوء وهي تهز راسها بـ النفي " لأ .."

لمى " ليييه ؟!"

ليان بتنهيدة " نفسيتي ماتسااعد يالمى .. أبعتذر من طلال وهو بيتفهم أكيد .."



::::::



مر يوم .. ويومين .. وثـلآث .. وجآت الحظة يلي بتذبل فيهآ أزهآرك يا مهآ ..

وبتجف سحآبة عطآك ياطلال ..

اليـوم بس .. ممكن تنتهي ملحمة سنه وكمـ يوم من الوفآ والمحبه ..

وتبدآ ملحمة عذاب ثانية ..



جـآ الأربعـآء .. وحَّيآ قلوب حآولت تنسى ..

وإقتربت نهآيـآت مهـآ ..

قفلت عبايتها والدمعه معلقه برموشها .. نآظرت بطلال يلي جآلس ع السرير مو قآدر يتحرك ..

ضام كفوفة مع بعض ويفركها من وقت للثاني .. وعيونة في الأرض ..

لفت للمرايا ومسكت الكحل وكحلت ،، تبي تبين إنها عاادي قدر المستطااع ..

قآلت بصوت حآولت تخفي رجفته " آآ.. [ بلعت ريقهاا ] بعد شوي بيجيني وليد وبروح معه لبيتـه .."

رفع راسه بسرعه لها .. قآل بخوف " لييه ؟ "

إبتسمت " يعني ما أبي أضآيقكم .. و.."

ومانطقت بحرف زوود .. غرقت بشهقاتها ودموعها .. وطلعت كبت الأسابيع يلي فاتت كلها ..

راح لها وقال بتشتت وهو يأشر " مها لا تصيحيين .. الله يخلييك لا تصيحيين ..

أنا ماأبيها .. ما أبـي أتزوج علييك .. أنا أبيك إنتي ،، إنتي وبس ومحد معك .. تكفين قولي لا تتزوج وأنا مستعد أشيلك ونروح من هنا .. بس قوليها إنتي .."

حآولت تتكلم بس ماقدرت .. كل حرف تبغى تطلعه تمنعها شقهقاتها منه ..

طلال وهو يهزها بقوة " لا تصيحييييين مهاا .."

وبطريقه هستيريه كمل " يمدينا نهرب .. معنـّآ وقت والله يمدينــا .."

مها بصراخ وصوت مقطع " بس ..... بس الله يخلييك يكفي .."

طلال بصدمة " وش فييك ؟ "

مها وهي تتحجب " وليد ألحين بيجيني .. بروح لبيته يومين ثلاثه وبعدين برجع .. [ جا بيتكلم ] الله يخليك طلال إسمعني [ مسحت دموعها ] إنتبه لنفسك زين .. ولا تخليها تشغلك عن صلآتك ..

أنا مقدرة يلي تسوية علشاني .. بس أنا مو أنانية .. انا أحبك ومستعدة أضحي بنفسي بس علشان تعيش مرتااح .. [ صآحت ] الله يخليك طلال لا تخليها تنسيك مها الله يخلييك .."



مآ عرف يرد بحرف .. إكتفى إنه بس يحضنها بقوة .. وكإنه يعصر ضلوعها له .. ويدمجها بروحه ..

وده يصيح . بس الدموع عيت تطييح .. وكإنها تعآنده ..

دق جوالها يلي ع التسريحه بعدته من حضنها وقالت بمرارة وهي تتغطى " مبرووك .."



::::::







× نهآية الفصل السـآبع عشـر ×

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:32 AM
{.. الفصل الثآمنْ عشَّـر ..**

::



.|| لو يزيد العشق شعرة بـُوصَل للجنون ||.

.

.

.









في الشـآليهـآت بين طريق الدمآم والجبيـل ..



نزل من غرفـة التبديـل وهو لابس شورت سمآوي رايق .. فيه ثلاث خطوط

حمـرآ على جنبه الأيسـر ..

فيصل وهو يصفر بإستهبال " لك توئبرني وش هيدآ الجسـم ..؟!"

بحيّـآ وفشله " أقوول وربي شكلي غلط .. بلبس بلوزتي مالي دخل .."

فيصل " لا وين غلط ؟ وبعدين ياأخي إنت رجاال عادي .."

فآرس " إفرض مثلا يعني واحد من رجآل جمآعتكم شافني ؟ وش بسوي والله أطييح من عينه .."

فيصل بضحكة وهو يمدد يدينه بـ الهوآ وبكسل " هههههههههه ياحبي لك خجوول أثرك ..!"

جآبر وهو ينزل من الغرفة يلي جنب فارس " أقوول فصيل يلعن خشمك يـ الدب وش ذا الشوورت يلي إنت معطيني إيااه ؟ أفففف وااسع .."

وجلس يسحب بـ الخيط حق الخصر يبيه يضييق ..

فيصل " هههههههههههه مو حقي ذآ .. وجع أن مو دب أنا نحفوون صح فروسي .؟"

فآرس " ههههههههه من قلت نحفون وأنا غاسلن يدي .."

جآبر " من جد يآخي وش ذآ من وين جبته ؟ ماخبرتك تلبس xxxxL؟!!! "

فيصل بمرح " هههههههههههههه .. هذا ياطويل العمر لقيته بغرفة الحآرس فـ جبته لك .."

شهق " وشوو ؟؟ صـآدق إنت ولا ؟؟"

ضحك " والله العظيــم .."

جآبر " الله ياخذك وياخذ من يطلب منك زين ..؟ "

رجع دخل غرفة التبديل يفصخه ..

فآرس وهو يجلس جنب فيصل " حرام عليك فرفرت قلبه .."

فيصل وهو يحك إذنه " خليه السودآني ليه ماجاب معه ؟ هذا وأنا موصييه !!"

فآرس وهو يضرب فخذ فيصل " أجل قلت لي صآحب الفكرة أبوك بـ الرضاعه ؟!"

فيصل وهو يحك مكان الضربه بقوة " آآآآي .. إيه .. آححح الله يعمي عدوك يعور .."

فآرس " هههههههههههه علشان كذا ماخذ راحتك .؟"

فيصل " ماعنده غير بنت وحده ومتزوجه .. أكبر مني بـ 3 أياام فرضعتني امها فديتها هههه .."

نزل جآبر وهو يسب ويلعن " هونت ماأبي أسبح زييين "

فيصل " هههههههههههههههههههههههههه تعيش وتلبس غيرة خخخخ .."

تجمّعوا العيال كلهم .. وأغلبهم بشورتات إستعدادا " للطبوب " بـ المسبح ..

فيما عدّا جابر يلي تمّى ببنطلونة الجنز وركبت راسه مايبي يسبح ههه ..



نزلوا للمسآبح الخآرجيه .. وبمآ إنهم بـ الليل .. شغلوا الإنارات يلي حول المسبح ..

بإضـآءه صفرآ وبيضآ هاديه .. إنعسكت على موية المسبح الزرقـآ وأعطته شكل خيآل ..



فـوق .. إرتصوا البنّآت عند الشبآك بـ لقآفه ..

دآمهم سمعوا سـآلفة مسبح وهم محرومين من ذآ الشي بمآ إنهم بنآت والمسبح مكشووف ..

فمآ يمنع هـ الشي ينآظرون العيآل لاجآو يسبحون ..

فجر وكآدي يلي كانوا متغطيات بطرحة وحده وحآطاتها على روسهم .. وكل وحده منهم تشد من جهه ..

كآدي وهي تسحب الطرحه لجهتها " خلااص فجر عن المصآله كشفتي وجهي كله ..."

فجر وهي تسحب من الجهه الثآنيه " كلّه عندك .. أنا ماعندي غير الطرفيه بس .."

وحده من البنات " أقوول هيه خلاص خلونا نعرف نشووف .."

تلازقت " الخشش " كلها عند النآفذه .. وبدآو العيال يطلعون واحد ورى الثااني ..



فيصل وهو يمشي بطريقة عربجيه يستهبل بها " أقول ورعـآن ترا في عويناات دعوج يناظرونكم .."

سعود وهو يتلفت " وين وين ؟؟ "

وقف فيصل تحت الشبآك يلي واقفين وراه البناات ..



وسوآ بيدينه الثنتين شكل قلب ..

وبصوت عالي " أموووت ع الملآقيييييييف يـآآنــــاس وهـ بس .."



فجر " ههههههههههههههه وربي مجنووون .."

كآدي سآحت ،، وبمرح " وآآي فجر أبي أستلفه منك .."

فجر وعيونها على أبو شورت سمآوي " خذيه فدوة عيوونك .. وااهـ ياألبي .."

نآظر فارس فوق مكان مايناظرون العيال .. حس شكلة غلط وهو بشورت بس ..

والمشكلة إنه شورت طويل بعد يعني يجي تحت الركبه .. أقرب ماينقال عنه إنه برمودا مو شورت ..



بدأو ينطون بإستهبال واحد ورى الثاني .. ومآبقى غير جآبر و فآرس وفيصل ..

فآرس " ياربييه منك فيصل مو مرتاح ياخي بذآ الشوورت .."

فيصل " ياليل مُش فاايت !.. ياأخي وش بلاك عايدي وربي شكلك عايدي .."

جآبر " من جد فارس والله شكلك عادي مو غلط .. [ ناظر الشباك ثم رجع ناظر فارس ] ولو إني خايف ليكون وحده من ذآ المساكين يلي فوق سَّقطت صريعَّـه يوم شآفتكـ كذآ.."

فآرس " هههههههههههههه أمـآ صريعــه ههههههه ..! .."

فيصل وهو يعد بأصابعه بإستهبال " متوااضع .. جميل .. طيب .. حنوون .. جسمه حلوو .. عيونة لون .. [ يكلم جابر ] وش تبي أكثر من كذآ ؟ مشروع زوآج ناجح مئة بـ المئة .."

فـآرس " ههههههههه بديت تخنبق بـ الحكي وأنا أخووك .."

فيصل " ملاحظ هههههههه .."

جآبر " يلا بس روحوا طبحوآ فيذآك .."



ركضوا مع بعض وهم يضحون .. وبحركات بهلوانيه إثنينهم نطوا بـ المسبح ..



فجر ماقدرت تتماسك أكثر .. نزلت بجسمها وتمددت ع الأرض وهي تتنافض ..

كآدي وهي تنآظرها " بسم الله وش فيك تستنزليين ؟ جوك الأخواان والعيآذ بـ الله ؟! "

فجر وعلى شفايفها إبتسامه كبيرة " وآآي كـآدي بمووت .."



رفع راسه وطلع للسطح .. وشعره يلي طآل عن قبل لازق بوجهه ورقبته ..



صرخت وحده من بنات العيله " وااي واااي فجر ذآ يلي معكم يهبل .."

وقفت بسرعه ونآظرت مكان ما تأشر .. أول ماشافته كذا ويضحك ..

حطت يدها على قلبها وتنهدت ..



كآدي بهمس " بعدين بتعلميني السالفه تراك .."

هزت راسها وهي مو معها أبد .. بآلها بـيلي أخذ عقلها من زماان ..



مرت حوالي الربع سآعه .. تحركت عيونها ع المسبح بخوف وهي تدور فـآرس يلي إختفـى بين العيال ..

لكن مالقت أحد .. بدت ترتجف بخوف ..

وبعدها سمعت صرآخ العيال وندآئآتهم ..

وأصوات خآيفه تنآدي بإسم " فـــآرس .."



::::::



مدّت لها كآس الموية وجلست جنبها ..

وبنبرة مواساه " خلآص يا مها حرام عليك قطعتي نفسك بـ الصيااح .."

مها وهي تشهق " مو قآدرة يانجلآ مو قآدرة .. وربي كل ما أتذكر إنه بيكون معها اليووم أموت من القهر .."

نجلآ " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .. يكفي يآبنت الحلال .."

مهـآ " بيجلسها معي بـ البيت تخيلي يانجلآ ..!"

نجـلآ " مهاا !. وبعدين معك ؟! مو إنتي يلي وافقتي على هـ الطب من البدايه ؟!"

مهـآ بإنهيار " أنا ماوافقت إلا لأنه هو كآن مواافق .. تخيلي جآي يسألني بعد مآقالها خلاص ..!

وش كنتي تبغيني أقوول ..؟"

نجـلآ " إسمعي ! لا تخلينها تلعب عليك يامها .. خليك لهاا بـ العين الحمرآ ..

لاتخلينهاا تتمادى عليك وبعدين يصير الشي يلي هو أعظم من سآلفة البييت .. لا تبينيين إنك ضعيفه قدامهاا .. ترا وربي تركب على ظهرك بعدين .. "

مهـآ ". ...."

نجلآ تكمّل " إنتبهي تضيعين طلال من يدينك .. تراه كان لك قبلها .. تمسكي فيه ولا تخليين كابوس العيال يبعدكم عن بعض .."

مهـآ وهي تغطي وجهها بكفوفها " ما أقدر يانجلا والله ما أقدر .."

رفعت راسها بقوة " تقدريــن ..! مها طلال يحبك إنتي مو هي .. إنتبهي يا إختي لاتخلينهاا تسرقه منك ,,"



::::::



بمطـآر أسبـآنيــا ..!

.



أسيل وهي تحضن مرام بقوة " وربي راح توحشيني مرااام .."

كتمت صيحتها " وإنتي أكثر والله ،، يالله كلهاا اسبوعين وبعدها ترجعين على طوول .."

بعدت عنها ومسحت دمعه طاحت غصب " وربي مالك داعي كان المفروض تجين معي .."

مرام بتودد " وين أجي يابنت الحلآل ؟ خليني هنا بنتظرك إلى إن ترجعيـن .."

أسيل " وش بتسوين بـ الإجازة بروحك ؟ والله بتمليين .."

مرام بإبتسآمه " دبرت لي شغله .. بقضي فيها هـ الأسبوعين إلى إن تجين .."

طيرت عيونها " بتشتغليين ؟!! وشوو ؟"

ضحكت " لا تتحمسيين وااجد .. ببيع ورد في محل مدري وش إسمه بس إنه زوين .."

بصدمة " أما ورد ..!"

هزت راسها " والله عاد وش أسووي هذا يلي لقيته .. ولا الشغلآت الثانية يامضيفه بمطعم ولا

مربية بزرآن .."

ضحكت " من جدك إنتي ؟! وش هـ الوضآيف بـ الله ؟!!"

مرام " خليها على الله .."

أسيل " لييه إنتي محتاجه فلوس ؟"

مرام بسرعه " لا والله .. بس أبي أذبح الطفش إلى إن تجيين .. [ بهمس ] خبرك الأخ فهد موصي إخته ماتحاكيني .."

أسيل " إيه والله حركته باايخه ماله داعي .."

ببرود " ماهمني لا هو ولا إخته .."

جآهم سامي يلي كان واقف يسلم على فهد " يلا أسييل .. "

مرام " والله بفقدكم كلكم .."

سآمي " عندك بو الفهود توحدي فيه .."

ضآقت ملامحها " إنتوا بنفس الطيارة .؟"

سآمي يلي لاحظ فقال يرقع " آآ.. إيه .. بنروح للرياض ومن هناك أنا بروح الشرقيه .."

إبتسمت بحزن " تروحون وترجعون بـ السلاامه .."



::::::



إمتلت عيونها دموع .. وهي تشوفهم يشيلون فارس من المسبح ويمددونة ع الأرضيه ..

وبدآ فيصل يصرخ علييه يبيه يصحى ..

جآها صوت قريب منها " يممه غـرق ولا وش صـآر فيه !"

لفتْ نـآظرت في بنت عمها يلي حطت يدها على قلبها بخوف ..

تفتحت عيونها بوسآع .. فـآرس غرق ؟!

رجعت ناظرت مكان ماتجمعوا العياال .. هي يلي تعرفة إنهم كانوا يسبحون وبعدها إختفى فارس

ثم وشو ؟

صرخت بصوت مكتووم ماسمعه غير كآدي " مـآت ؟!"

لفت عليها كـآدي يلي كانت خايفه ليكون صار فيه شي " وش قلتي ؟"

لفت راسها لكآدي .. وقآلت بحروف باردة ودموعها مشت على خدها " فـآرس ؟! ماات ؟!"

كآدي بهلع " لا بسم الله عليه وش هـ الخرابييط .؟؟"



رجعت ناظرت مكان العيال .. وبدأت تشهق بخوف وسط إندهاش البنات ..



فيصل وهو يهزة بقوة " فــآرس ..! فاارس إصحى تكفى .."

جآبر وهو يدفه " فيصل شوي شوي ع الولـد .. مو كذا !!"

فيصل بخوف " وش صاار فيه ؟! "

جـابر " مدري .. على فجئة إختفى ثم طفى جسمه ع المويه .."

خاف ورجع يهز فارس " فااارس .. فااااااااااارس تسمعنـي ! .."

ما فاد .. قرب جابر إذنه من خشم فارس .. وسمع تنفس مضطرب ..

رفع راسه لفيصل " لاتخااف .. يتنفس .."



ماعاد له وعي .. نزل راسه لصدر فارس المبلل وصار يسمع دقات قلبه عاليه حييل ..

فيصل وهو يناظر عيال عمه " الولد بيموووت .. إلحقوا خلونا نسوي شي .."



::::::



رآحت للمستشفى بما إنه عندها موعد عند دكتورة النساء والولاده ..

وبإصرار من الدكتورة سوّت سونآر .. بس طلبت منها ماتقول لها وش في بطنها ..

وإنصدمـت بيلي جلست تسمعه ..



شـآدن وهي تنآظر الدكتورة " يعني شلون دكتورة ؟ الأشعه فيها شي ؟"

تنهدت " شوفي .. أنا ماأبي أضحك علييك .. بس .."

بخوف " بس وشو ؟"

سكتت شوي وهي تناظر الأوراق قدامها " وينه زوجك ؟"

شـآدن " برا .. وش تبغين فيه ؟"

الدكتورة " هو ليه مادخل معك ؟"

تنرفزت وزاد خوفها " دكتورة خلي الكلام معي أناا .. فهميني الجنين فيه شي ؟"



نآظر بساعة جواله .. وتأفف ..!

وينها ذي سنه على ماتجي ؟ الشرهه علييه يوم قال بأطلع معك .. كان خلاها تروح بروحها ولاخلصت دقّت عليه ..



تكتف بملل وهو ينـاظر الرجال يلي قدامه . وجالس ع الكراسي القريبه من غرفة دكتور مصري ..



إبتسم له ببرود ونزل عيونة ع الأرض ..



وهو يتذكر كلام زياد له ذاك اليوم بـ المستشفى .. يوم قآل إنه شك بشاادن وإنها بريئة ..

شلون ؟ طيب يعني وشو ؟ أنا ظالمها مثلا ..؟!!

ياارب تعبت ألاقي صرفـه لذآ الموضوع مالقييت ..

ما أمدآه يروح لفكره ثآنيه . إلا ويسمع صوت وحدّه تصيح عنـد راسه ..

رفع راسه وإنتبه لشادن ماسكة بكـآلون الباب وتشاهق ..

وقف بخوف " خير شـآدن وش صاار ؟"

ماقدرت تتحمل أكثر .. إرتمت بحضنه وضمته بقوه وقآلت بصوت متقطع " ولدي يآخـ... يآ خـالد .."



::::::



فيصل وهو لآزق بفآرس " ياسخيييف خوفتنا علييك .."

فآرس يلي كان لاف على نفسه بطانية ثقيله ويترآجف " آآآ هههههههه أختبر غلآي يآأخي .."

فيصل " غالي غالي من غير ذآ الحركـآت روعتَّـآ قلوبنآ .."

فآرس " هههههههه لبى قلبك والله .."

أبو حمد " حمدلله على سلامتك يابووي .."

فآرس وهو يبتسم وحآس بخوفهم " الله يسلمك ياعمي .."

جـآبر " وش جآاك إنت تبي تنتحر ؟؟"

فارس " ههههههه [ عطّس ] الحمدلله ،، لا وربي بس مدري يوم جيت أغطس ماحسيت بنفسي مدري وش صاار .. وماحسيت إلا لمن صحيتووني .."

فيصل " دامك ماتعرف تسبح لييه تتفلسف علينا .. وربي خفنا تمووت .."

فارس بعد عطسات متتاليه " أعرف أسبح والله ،، بس مدري وش صاار ياخي ."

سعود " عاد فااتك شكل فصييل ياربييه تقول زوجتك .."

فيصل " أقول لا يكثر مع خشتك .."

عبدالإله " من جدد وربي فاتك خشته شوي ويصييح .."

فآرس وهو يناظر فيصل بإبتسامه " إيه أدري فييه حنون لبى روحـه "

فيصل إنحـرج " إحم .. إيه بس لاتعيدهاا .."



..



كآدي وهي تناظر فجر يلي إلى الآن تصيح " الحيين ممكن أعرف وش فييك ؟ الولد وصحى

ليه تصيحيين ..؟"

فجر " تشهق "

كآدي بعد فتره وهي تضربها على كتفها بقوة " وتقولييين نحنّآ عائلة ماتعرف الحب يالحقييرة .. طلعتي غآطسه لين شوشتك .."

فجر وهي تغطي وجهها " وش أسووي طيب خفت يكون مااات .."

كـآدي " وااااااه وينك يافارس تشوف الناس يلي عندي .."

ضحكت وهي تمسح دموعها " إنتي وش يعرفك ؟ خلييك على جنب مع فيصلوة .."

كـآدي بحالميه " آه ويح قلبي لبى قلب فيصل لو شفتيه شلون ؟"

فجر بتنهيده " والله لولا الله ثم أخوك كان الولد راح وفيصل فاتح فمه يلطم .."

كـآدي " ههههههههه على تـراب وش تبغينه يسوي ؟!َ إرتبش الولــد .."

فجر " سلكي له ماالت عليتس .."

كـآدي " هههههههههه [ وبنظرات نارية ] تعاالي من متى وإنتي عايشة قصة مع أخونا في الله ؟"

فجر ووجهها بدآ يحمر " إسكتي لا يسمعك أحد ."

كـآدي " هههههههه هو بقى أحد ماعرف ؟ البزران أول ماشافووك نزلوا نشروا الخبـر ،، فجر تصيح وفجر تصييح .."

فجر وهي تلطم " وي وي وي قرب أجلك يا فجر .."

كـآدي " ههههههه يحبك ؟"

فجر " من ؟"

كآدي وهي تحرك حواحبها بمرح " أبو شورت سمااوي .."

دفتها بقوة وهي متشققه من الفشلة .. قالت تصرف وهي توقف وإلى الآن تشهق " مالـت .. مالت علييك .. بروح أسوي له زنجبييل يدفييه المسكيين .."

كـآدي بلحن " آآيووآ وبدينـآ ياحُب .."



مدت لها لسـآنها .. ونزلت للدور لأرضي مكـآن ماالحريم جـآلسات ..

أول ماشافتها أمها " هاااو يمي وراتس كنتي تصيحيين ؟"

تورطت " أنـ..ـآ ؟ من قـآله يمه ؟"

مرّت واحد من عمامها " البزآرين جـآو يركضون يقولون فجر صـآحت .. بلآتس يمه في شي يعورتس ؟"

إبتسمت تصرف " لا والله مابوه شي .."

أم حمد بعناد " شلون مابوه شي ووجهتس كذا ؟ فجر يمي حآسه بشي ؟"

فجـر وهي تخز سـآره مرت أخوها " لا يمه قلت مافيني شي ،، سوووير إنطقـي يختي .."

ضحكت ولفت لأم زوجها " ههههههههه الله يهداك يممه .. تعرفيين فجر تتأثر من الجو .. أكيييد

بدآية زكمة .."

فجر بسرعه " إيه يمه صح .."

أم حمد وهي تهز يدينهـآ بعدم إقتناع " لا والله مو ذآ السبب .. يلي يشوفتس يقول رحنـآ لذآ الدول في العـالم المجااور .. ماتسّنها الدماام "

ضحكت " يمـه وشو العـآلم المجـاورة ؟ هههههههه يبيلك كورس جغرافيا حالا .."



وحطت رجلها ع المطبخ قبل لا تنشب بسؤال جديد ..



أم جابر " عيني عليها باردة يا أم حمـد .. والله إنها ملح وقبله الله يسعدها مع ولد الحلال .."

أم حمد زآدها النص من الفرحه " آميــن فديت روحهـا .."

سـاره وهي تضحك " وينك يافجيير تسمعيين المدح .."



زفرت براحـه أول مادخلت للمطبخ .. أففف الحمدلله عدا الموضوع على كـذا وقضت السالفـه ..

ولا لو درآ أبوها والله مايتركها إلا لمى يعرف ليش كانت تصيح ..

راحت للغلايه يلي هم جايبينها معهم .. وصبت موية وإنتظرتها تغلي ..

رمشت أكثر من مره وهي تجلس ع الكراسي .. حطت يدها

على خدهاا وسرحـت ..



وش سويت فيني يافـارس ؟ وش سووويت فيني ؟



خنقتها العبرة وهي تتذكر شكلة وهو متمدد ع الأرض .. وربي كسر خآطري ..

من جد خافت في ذيك اللحظة يمووت .. إن مات بعيد الشر وش بتسووي ؟

والله إنها لا تلحقـه ،، مو متخيله حياتها من بعده أبــد ..

إبتسمت ،، الله يالدنيـا والله وحبيتي يافجـر ..



من كـآن يصدق ..

ضحكت وهي توقف وتتوجه للغلايه ..

بعد قلبي هو أكيد أخذ له لفحة هوآ ..



ضحكت بصوت عالي ماتدري ليش .. اللهم لك الحمد ..



دخل سعيد ولد حمـد .. ومعه ماجد ولد عمها الكبير .. أعمارهم متقآربة شوي ..

سعيـد بصوت عالي " فجيير ،، أبي مويه .."

لفت ناظرت فيه وبصدمة .. " فجيير ! وجع ياولد منب أصغر عيالك انا .."

ماجد وهو مبتسم " وأنـا بعد لو سمحتي .."

راحت له ومطته من خدودة بقوة " فديتوو المؤدب انا .. [ نآظرت سعيد بنص عين ] تعلم يا وصخ .."

سعيد وهو يضم أصابيعه الصغيرة مع بعض ويهزها بتهديد " بعلم عليتس فارس .."

إبتسمت " فـارس ! وش دخله هو ؟"

سعيد " هو قـالي إذا أحد زعلك تعال علمني وأنا أضربه .."

مـاجد بصوت واطي " كذااب .."

ضحكت وبنفس نبرة الصوت " أدري فيه هو دايم كذاا .."

سعيد بحمق " هييين والله أوريكمـ .. [ ركض لباب المطبخ ] والله أعلم فارس عليكم .."

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:33 AM
تابع


وقفت وقآلت وهي تصب لماجد مويه " إلا بسألك مجوودي ليش هو غرق ؟"

ماجد وهو يجلس ع الكراسي يلي حول الطاولة الدائرية " مدري ؟! بس يمكن مايعرف يسبح .."

إبتسمت ومدت له الكاس " يالبى قلبك والله فديت التحلييل المنطقي أنـا .."

إبتسم لها وهو يشرب .. وأول ماخلص حط الكاس ولحق سعيد ..

فتحت الشنطة الكبيرة .. وطلعت الزنجبيل ..

قشرتـه .. ودقتّه إلى إن صـار قطع صغيرة .. حطته في كوب وصبت عليه المويه يلي تغلي ..

طلعت جوالها من جيب تنورتها الخلفي ودقت على فيصل ..

شوي وجآها صوته وسط إزعاج " هااه .."

فجـر " هوى عدوك بجهنم .."

فيصل " آمين الله يسمع منك .."

فجر " هههههه إسمع فيصل تعال أبيك بـ المطبخ .."

" تبيني ؟ خيير اللهم إجعله خير .."

فجر " أكيد خير أجل شرْ ؟! يلا تكفى بسرعه فطست من الحر .."

فيصل " وربي فجر مالي خلق قولي وش تبغيين .."

فجر " يوووه تكفى عااد طلبتك .."

فيصل " إفف منك دقايق وأجي .. في أحد عندك ؟"

فجر " أكييد لأ .. هذا سؤال بـ الله ؟!"

فيصل " افففف وتنافخ بعد .."



وسكر .. ضحكت ورجعت جوالها مكانه .. إنتظرت حول 3 دقايق وبعدها دخل من الباب الخارجي ..

فجر أول ماشافته " هلا والله ومسهلاا .. تو مانور المطبخ والله .."

فيصل من طرف خشمة " إيه إيه إخلصي علي لو سمحتي .."

رفعت حواجبها " أفاا .."

فيصل " فجر بتقولين وش تبغين ولا ترا والله أوريك شغلك .."

فجر وهي تلف تاخذ الكوب وتمده له " لا لا بسم الله بقول .. خذ .."

ناظره ثم رجع ناطرها وهو عاقد حواجبه " زنجبيل ؟! وشوله ؟"

فجر بإرتباك " آآ ، [ بسرعه وهي تغمض عيونها ] عطيـه فارس .."



" فجــ..."

وشهقه على طول بعدها نحشه لخارج المطبخ أول مالفوا عليها ..

فيصل مبتسم " من ذي ؟ كـادي ..!"

فجر وهي مفتحه عيونها بقوة " وش درآك ؟! فيصل ليكووووون .."

وهو يتريق فيها " فيصل ليكون ..! أقول كلي تراب بس .."

حركت حواجبها " والله أقص يدي إن ماكنت شايفها مؤخرا .. ولا وش عرفك إنها هي ؟"

فيصل " أوووه يامؤخرا .. مايمديني أنا .."

فجر" لا تصرف .."

فيصل " فجر مو وقت مصالتك اللا متناهيه .. لمين ذا الزنجبيل ؟"

بإرتباك نفس قبل شوي " قلت لك لفارس .. أعطيه فارس .."

فيصل بإندهاش " هـه ..! فاارس .؟!!!!"

فجر تسوي عادي " إيه فارس وش فييك ؟"

فيصل " وش معنى فارس ؟ المجلس ملياان على ماأظـن ..!"

فجر "يووه فيصل وش بلااك ؟! إنت تدري وش صار للولد وبعدين ..[ سكتت شوي ] وبعدين هذا أمي قالت لي أسويه لأنه أكيد بُرُدْ .."

فيصل وهو يمسكة منها "أمي أكييد ..!؟"

فجر " إيه أمي اجل أنا ؟! وجع .."

هز راسه " أجيبك ياقـرد الموز .. هـ اللحين وجع وبكره نشوف تمصلحك .."

فجر يقالها معصبه " ماقرد الموز إلا إنت .. روح بس قبل لايبرد .."

ضحك وطلع من المطبخ .. زفرت بإرتباك وحطت يدها على قلبها ..

أففففف علْ قلبي الله يعل العدو ..



دخل للمجلس وهو شايل الزنجبيل يلي يطلع منه دخان دليل الحراره .. مده في وجه فارس " خذ .."

عقد حواجبه " وش هذا ؟"

فيصل " زنجبيل سوته فجر .."

إبتسم وأخذه من غير تردد " شكرا .."

جلس جنبه " العفوو .."

جـابر " أما زنجبييل .. خبري فيه من أيـام الشتا يلي فاات .."

فيصل " هههههههه توقع اللا متوقع من إختي المصون .."

عبدالإله " إلا صدق غريبه وش جاها تسويه .. بيضه من ديك وربي بـ العاده هي والبنات لابغوا يسوون شي يذلوناا إلى إن يوافقون .."

جـابر " إيه والله ،، غريبـه ."

فيصل " ههههههههه لا تتحمس واجد إنت وياه .. أمي قالت لها تسوية .. ولا إذا على فجر تبطي عظم .."

أبو حمد " يووه وش بلاكم على بنتي ؟ فديتها والله كلها سناعه .."

فيصل " إيه وش علييك سلّك لبنتك .."

أبو حمد " فصيل ذي إختك يـ الثور .."

فيصل " هههههه يببببه كلمت الحق ما ينزعل منها .."



طول ماهم يتكلمون هو مبتسم .. أقل شي ينذكر طاريها ويسمع إسمهاا ..



شرب وهو سرحان أول رشفه يلي كانت كثيرة نوعا ما .. وبلعها بسرعه ومد لسانه على طول " ححححح .."

فيصل " ههههههههه تراه زنجبيل مهوب ببسي .."

هف بيده على فمه " أححح حرقني .."

جـابر " مسويته من ورى نفسها أكيد هههههه .."



::::::



بعـد كمـ يـوم ..



.

.



وصلها وليد عند باب البيت .. جآت بتنزل لكن مسك يدها ..

لفت له " هلا ؟"

إبتسم بهدوء " تبغين أنزل معك ؟!"

نآظرت في عيونة " لا يآخوي ماأبي أحرجك .. إنت إدعيلي وإن شاء الله تتسهل .."

ترك يدها ورجع جسمه لورى " الله يسعدك يختي .."

نزلت " سلم على نجوله .."

هز راسه .. وأول ما تأكد إنها دخلت البيت مشى ..



وقفت بـ الحوش .. والدمعه معلقه برمشها .. ألحين بس بتشوف ضرتهاا ..

وبتشوف فرق المعامله من طلال .. تنهدت وشآلت نقابهاا ..

جآت من غير لا تقول له إنها جـآيه .. تبي تشوف وش مسوي معها ؟

بيفرح لا شـآفها ولا بينقلب مزااجه ؟! تعتقـد يومين يكفي لهم ..

فتحت باب البيت .. وهي تسمع أصوات ضحكه نآعمه عاليه بـ المكـان ..

إنقبض قلبها وحست بضيقه مجنوونة ..

شوي بس .. وسمعت " ههههههههه طلال حبيبي تكفى بس كُل ذي من يدي

وخلااص .."



غمضت عيونها بقووة .. والدنيا بدأت تلف فيهاا ..

سمعت طلال يتكلم .. بس ما إستوعبت هو وش قآل ..

لأنها قبل صرخت صرخه عاليه .. وطآحت في أرضهـآ مغمى عليهاا ..



::::::



في الليـل ..



دخل على أخوهـ وهو معزم على رايه .. إلى متى والبنت متعذبه كذا ؟

بإرتبآك " خـآلد .. أبي أحكي معك ..! فـاضي ؟"

ترك الأوراق يلي بيده ونآظره بإستغراب " تحكي معي ؟! "

زيـآد " إيه .. موضووع ضروري ما يتأجـل .."

بخوف وهو يأشر له " ضروري ؟!! تعاال وشو ؟"

جلس ع السرير وهو يفرك يدينه ببعض ..

وقآل بتردد " آآ.."

خـالد بترقـب " إيه ؟!!"

زيـآد بعد فتره " ............ خـآلد أبي أتزوج شـآدن .."

فتح عيونة بصدمة " وشوو ؟"



::::::



وقف بعدم إستيعاب " صدمه !"

الدكتور " إيه صدمه ! بس لاتخاف الشغله بسيطة .."

ناظر الباب ،، ثم رجع ناظر الدكتور " شلون يعني بسيطة ؟ ومن وشو تجيها الصدمة أصلا ؟"

بتنهيده " يا أخ طلال .. إهدى علشان نعرف نحكي صح .. ممكن ؟"

إستغفر " تفضل .."

الدكتور " الصدمة تجي لعدة أسباب ومن أهمها طبعا الحاله النفسيه للمريض .. وووو ،، وزوجتك ماأدري وش وضعها صراحه قبل الحاله .. لكن يلي تسبب فيها هو عدة ضغوط نفسيه .. وكثرت الكبت مما أدى إنها تفقد الوعي .. فهمت !"

طلال " ط.طيب يعني شلون ؟ كيفها ألحين .."

إبتسم " الحين تماام .. بس يبيلك تراعيها شوي .. علشان لاتنتكس حالتها ويصير يلي هو أسوأ لا سمح الله .. تقدر تاخذها معك لو حبيت .."

إبتسم ووقف .. طلع من عنده وتوجه لغرفة مها .. دخل وشافها تلبس عبايتها ..

" السلام .."

لفت ناظرت فيه وإبتسمت ببرود " هلا .."

مشى متوجه لها " الحمدلله على سلامتك .. شخبارك الحيين ؟"

هزت راسها وجلست ع السرير " أحسن الحمدلله .."

طلال " الحمدلله .. ليه ماقلتي لك إنك جايه ؟! كان جيت وأخذتك بنفسي .."

هزت كتوفها والبرود إلى الآن يغلفها " ماجا في بالي .. وبعدين ماحبيت أتعبك .."

طلال " أفا مهاوو .. تعبك راحه ولو ؟؟"

إبتسمت " ماتقصـر .."

مد يده " يلا ألحين خلينا نروح للبيت علشان ترتاحين .. "

دق قلبها بخوف من اللقـاء يلي ممكن يبعثرها أكثر " إن شاء الله .."



وراحت معه ..



::::::



نزلت من دوامها يلي ماصار لها فترة وهي مداومته .. صحيح متعب لكنه ممتع بشكل !..

طلعت العماره وبيدها ورده بيضـآ حلوة أخذتها من صاحبة المشتل ..

تقآبلت بـ الدرج بـ فهد وإخته يلي من سآفرت أسيل ماحكت معهم .. وجع إن شاء الله !

الهنوف بإبتسامه " مـرام ."

ببرود " هلا .."

الهنـوف " شخبارك من زمان ماشفتك ."

الحمدلله والشكر " بخيير .. طالعـه ؟! [ وناظرت فهـد ] "

الهنوف " إيه والله .. ياسلام وش هـ الورده الحلوة من معطيك إيـاها ؟"

رفعت حاوجبها ورمشت ببطئ " محد .. لازم يكون في أحد علشان يهديني يعنـي ..؟"

ضحكت " لأ .."

ياكرهي بس ،، مدتها لها " تبغينهـا ..؟ ماتغلـى عليك ترا .."

نآظرت فهد وكأنها تترجـاه بعيونها .. لف ناظر مرام ثم لف ناظر الهنوف وهز راسه .

الهنـوف وهي تمسك منها الورده " مشكـورة .."

الله يعينك على نفسيتك يا أخ فهـد .. لوت بوزهـا " العفوو .."



::::::



مرّت أيـام ..

.

صـآر له وآقف قـدآم باب الجـآمعه من فتره .. وهو متردد حيل ..

مو عـآرف الشي يلي بيسوية صح ولا غلط ؟!

مو عـآرف بأي وجه يقآبلها .. أو بأي وجه يحكي معها ؟!



صحى على نفسه أول ماسمع الإزعاج حولة .. تلفت وإنتبه إن أبواب الجامعه إنفتحت من فترة ..

ونص الطالبات صآروا برآ وهو حول السيارات واقف ما تحرك ..!

نزل من سيآرته ونآظر بعيون البنات قريب البآب .. وينهـآ ذي ؟

شلون بعرفها وسط هـ البنات كلهم ؟



طلع جواله من جيبه .. وهو إلى الآن يناظر بالوجيه المنقبه .. دوّر رقمها يلي أخذه من جوال شذى من دون لا تدري .. ودق ..

إنتظر فترة وماردّت .. رجع دق ونفس الشي ..

تنرفز .. وأرسل مسج وهومايدري عقله وين راح ووداه ذيك الساعه ..



" ردّي أنـآ تركي "



دق ومآردت .. رجع دق .. وعلى آخر رنه وصله صوت يرجف " ننعم ! "

رفع حـآجب وعيونة على وحده واقفه جنب الباب وتكلم جوال " سنّه على ماترديين ؟؟"

ليـآن بخوف " نعم أخوي وش بغييت ؟"

إبتسم ،، وتوجه لها أول ماعرفها " أفاا .. ألحيين صرت أخووي ؟"

ليـآن " مين إنتْ ؟ تركي !!! "

" إيه تركي .. وينك ؟"

بنرفزة " وش علييك ؟ وبعدين من وين جبت رقمي إنت ؟ من سمح لك تدق ؟؟"

نزل السمآعه من على إذنه ،، ونآظر فيها وهي منزلة راسها للأرض " أنا سمحت لنفسي يـآليـآن .."



طآرت عيونها وماقدرت ترفع راسها أبد .. صوته قررريب .. قررررررريب قررررريب حييييل ..

رجع الصوت لكن بقرب أكبر " أبي أتكلم معك .."

رفعت راسها بسرعه .. وأول ماشافت تركي شهقت بقوة لدرجة إن كل البنات حولها تلفتوا عليهاا ..

بصدمة وخوف " إ.إنت وش تسـ..ـسوي هناا ؟"

إبتسم ورجع الجوال في جيب ثوبة " هذا المكان الوحيد يلي أظمن الاقيك فيه وأقدر أحكي معك بدون قيوود .."

دق قلبها بعنف وتلفتت حولها بخوف " إنت مجنوون ..؟ والله مجنون تدري إن شافني أحد معك وش بيصيير ؟؟ .."

تنهد " ماراح يصير شيي .."

ليـآن " السسواق ألحين بيجيني وبرجع البيت .. وهنااك تكلم معي زي ماتبغى .."

تركي " أولا السواق ماراح يجييك أبد .. لأني صرفته وقلت له لا يمرك .. ثانيا بـ البيت شذى بتجلس معنا .. وأنا ماأبي أحد يعرف شي من يلي بقولة لك .."

بخوف وعنـآد عصفو قلبها بنفس الوقت " أنا من هنا ماراح أتحرك .."

رفع حاجب " شلون يعني ؟ أقولك السواق ماراح يجييك إفهمي .."

ليان وهي تشد على الكتب بيدها " عسى عمره ماجآ .. طلعه معك ماراح أطلع حتى لو جلست هنا اليوم كله .."

تركي " يـآليان إقصري الشر وتعـآلي .. عاجبتك وقفتنا كذا ؟"

ليـآن وهي تهز راسها بـ النفي " منيب .."

بقهر واضح " طيييب ..! إجلسي وإنقعي بذآ الشمس إلى إن تحترقين وشوفي من يرجعك البييت .."



ومشى لسيآرته وعيونها عليه .. إمتلت دموع بقهر ..

وش يبي ذآ ؟ وش جـآبه ألحيين ؟





سكّر باب سيارته بغضب .. هين ياليان مصييرك تجين وين بتروحين يعني ؟



إنتظر حوالي نص سآعه .. وبعدها شآفها مقبله له ..

إبتسم وإعتدل بجلسته ..

فتحت الباب يلي ورى وركبت بصمت ..

تركي" هههههههه جيتي ؟"

بإرتجاف " حسبي الله علييك ونعم الوكييل .. إنت ماترضاها على أخواتك ليه ترضاها علي انا ؟"

عورة قلبه بقووة من صوتها ..

لكن كآبر " وش مسوي بك أنا ؟ ماراح أسوي شي هي كلها كلمتين ورد غطاها وبعدها بوصلك البييت .. ماتبغيين إنزلي وفكيني .."

ليـان " ........ "

زفر بغضب وشغل السيارة ومشى ..

طول الطريق وإثنينهم ساكتين .. هي منزلة راسها

وتناظر بكتبها يلي بحضنها ومليون سؤال في بالها عن الشي يلي يبيه منها تركي

.. وهو ينآظر طريقه قدامه ..

بعد فتره وقف .. رفعت راسها على بالها وصلوا البيت .

لكنها إنصدمت يوم شـآفت نفسها قدآم بآسكن روبنز ..

قآلت بخوف وهي تناظرة " تركي .. إنت وش تبي بـ الظبط ؟"

فتح بابه ونزل .. من غير لايرد ..

تأففت بصوت عالي وصاحت من زود القهر ..

طلعت جوالها ودقت على شذى لكن طلع خارج التغطية ..

رمته بـ الشنطة وبصيااح " وقتك إنت الثااني ؟؟"



رجع بعد فترة ومعاه إسكريميين .. ركب ولف بجسمه لورآ ..

مد يده ومعه آيس كريم بـ الفرآوله " خذي .."

مسحت دموعها " وش هذآ ؟"

تركي " بردي على قلبك في ذآ الظهرية .."

ليـآن " تركي الله يخلييك خلاص يكفي رجعني البييت .. مايجووز وربي حراام "

مد الآيس أكثر " ماعرفت وش من نوع تحبين .. فجبت لك فرآولة زي عبدالله .."



تراجفت ضلوعها على ذكرى أخوها ..

مدت يدها بخووف .. وبتردد واضح مسكته منه .. مو لأنها تحبه لأ ..

بس لأنها عرفت إن هـ الشي كـآن عبدالله يحبّه .. وكـآن يآكله وهو مستمتع فيه ..

إبتسم لها بحنان .. وبطريقه غريبه " لا تخافيين ليان .. انا أخاف عليك أكثر من نفسك

صدقيني ماراح أسووي فيك شي .."

إكتفت بتنهيده طويلة ,,, وهزّت راسها بتشتت ..

مشى والصمت سآيد ع السيآره .. قلبها ناغزها بقوة ماتدري لييش ؟!

وقف قدام الكورنيش .. وهي منذهله .؟؟!!

بخوف " لييش جايبني هنا ؟ تركي لو سمحت فهمني السسالفه ؟"

حاول يتكلم .. بس عيّت الحروف تطلع .. فتح فمه وصار يحركه بـ الهوا ومافي ولا حرف ..!

ليـآن بخوف " إيه .؟!"

تركي بعد فترة وهو ينآظر برآ " ليـآن .. أنا طالبك زوجة لي على سنة الله ورسولة "



::::::







..* نهـآية الفصـل الثـآمن عشر *..

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:54 AM
الفصـَّل التاسع عشـر *..



.


.




.." أنـتَّ تُـريد ، وأنََّـا أرِيـد ,, واللهُ يفعلُ مايُريـدْ "..


::




شذى بخوف " مو كإنها تأخـرت .؟"


لمـى وهي تناظر ساعتها " يمكن عندها محاضرة ولا شي .."


شذى وهي تعض إظفورها بإرتبـاك " محاضرة ؟!! لا ما أظـن هي اليوم تطلع بعدي بـ ساعه وأنا صار لي ساعتين من رجعت البيت .."


لمى " أووه شذى لا تخرعيني .. دقي عليها وشووفي ."




حطت السماعه على إذنها شوي .. ثم رمت الجوال ع السرير بعصبيه " ماافي شبكـه .."


رمشت أكثر من مره " الله يلعن عدوك بديت أخـاف تـرى .."


شذى بتوتر " الله يستـر .. بنتظر نص ساعه إن ماجات بروح لها الجـامعه .."




::




جلس جنب أمه من الجهه الثآنيه " يمه يعني شلون ؟"


بتنهيده ضيق وطفش من الموضوع يلي تكرر طول الفترة يلي فاتت " زيـاد .. فكنّي من غثاك وإلي يسلم عمرك .."


زياد " ماراح أفك عنك إلا لمن تقولين لي .. ليش مو راضيين أتزوج شادن ؟"


صفقت يدينها ببعض من العصبيه " نعنبو دارك من ولد .. إنهبلت إنت ؟ تبي تذبح أخووك ؟"


زيـاد وهو يناظر قدامه بقهر " خـالد أناني يمه .. خلاص هو طلقها وش يبي ناشب لهاا ..؟ خلي البنت تروح وتشوف نصيبهاا .."


زفرت " زيـاد ..! إنت شفت وش كانت ردّة فعل أخوك يوم فاتحته بـ الموضوع ذيك المره .. عصب عليك وهاوشك وبغى يموت بسبتك .. فكنّـا من ذا السالفه وإذا تبي تتزوج بدور لك وحده .."


زياد بعناد " أنا ما أبي غير شـادن .."


صرخت فيه " إنت وبعدين معـك ؟!!! ناوي تذبحني يعني ؟! قلت لك شادن ماراح تتزوج منها لو على قص رقبتي .. فااهم وش يعني قص رقبتي ؟ وبعدين تعاال .. وش تبي فيها إنت ؟ وش خلاك تقلب مودك عليها ؟"


زياد " .... "


أم خالد بتهديد وهي تحرك سبابتها قدامه " إسمعني يازيوود .. يرحم والديك ماأبي مشاكل مع إخوك ..


تكفى يمه طلبتك إنساها ياخي ترضى على نفسك تاخذ وحده كانت مع إخوك ؟"


زياد " يمه هذاك قلتيها كانت .. وبعدين خـالد طلقهاا وأنـا أولى من الغريـب .."


أم زياد بإنفعال " أولى من الغريب في وشوو ؟؟"


زيـاد بهدوء " يمه .. شـادن مصيرها تتزوج لاقضت عدتهاا .. هي صغيرة وماأتوقع تغبن نفسهاا وتبقى كذا ..


وأنا أولى إني اربي ولد أخووي .."


وقفت " لا والله .. هـ الحين تأكـدت إنك بايع عقلك .."




:::




تركي بعد فترة وهو ينآظر برآ " ليـآن .. أنا طالبك زوجة لي على سنة الله ورسولة "




رمشت أكثر من مرّه تبي تستوعب هو وش قـال .. بدون لا تحس طاح كوب الآيس حقها وإنكب ع الكتب ..


شهقت ونزلت راسها وصارت تمسحه بكم عبايتها بإرتباك وهي مو بوعيها أبـد ..


ليـآن وهي ترجف والحروف بـ الموت تطلع " و.وو..؟ إيـش ؟"


تركي بتنهيده وهو على نفس الوضعيه " إسمعي ليان ! انـا ما أحب اللف والدوران أبد ..


عدّتك مابقى عليها غير شهر وكم يوم وتخلصينهاا .. وبعدها تجي إختباراتك نملك فيها وبإجازة الصيف نتزوج ..."




لا .! ومخطط بعـد مشاءالله ..




بخوف " تـرتـ كـ ،، إنت وش قاعد ... تقول ؟"


تركي بضيق " ليـان وافقي .. وش بتخسرين ؟"


رمشت وكإنها توها تصحى " أوافق ؟! أوافــق على وشوو ؟ تركي إنت شارب شي ؟؟؟"


لمعت عيونة وإبتسم " لأ .. بس ابي القرب منك يابنت عمي .."


إلى الآن وهي مو فآهمه شي .. قآلت بقهر " ومالقيـت تتقرب غير مني ؟ "


تركي " ........ "


ليـآن بنفس النبرة " مين يلي قـال لو هي آخر وحده من بنات حوآ مستحيل آخذها ؟ شلون بتظلم نفسك مع وحده لها ماضي بالعمى ؟؟ هـه ..[ بسخرية ] أكمل وش قلت ولا يكفييك ؟"


تجمد مكانه وقال بإرتباك " إنتي فكري .. وشوفي وش يطلع معك .. صلي وإستخيري وإن شاء الله خير .."


ليـآن بزفرة " لو سمحت رجعني البييت .."


تركي " ليـان .. تكفيين فكري .. ماأبيك تضربين الموضوع بمواضيع قديمه وترفضين كذا ..


عندك وقت .. ويوم تخلص عدتك بجي وأسألك .. [ بعد صمت ] لا يدري أحد بـ الموضوع لو سمحتي .."


تجمعت الدموع بعيونها " إنتْ يلي لو سمحت رجعني البيت .. أعطيتك وجـه بزيـآده .."




تنهد بيأس .. شغل سيارته ومشى ..




:::




نـاظرت أسيل وهي تلبس حجابهاا وبإبتسامه " طالعه مع سـامي ؟"


بخجل وهي تبتسم " إيه .."


ضحكت " إيه ..! ياشيينك لا سويتي مستحيه .."




أسيل " يوه مرام يختي يكفـي تعلييقات .."


مرام بضحكة " بـ الله علييك علميني وش سويتوا ليلة الملكه ؟؟"


أسيل وهي تشيل شنطتها " هذي سابع مره تسأليني فيهاا .. صرعتيني ياشيخـه .."


مرام " ههههههه مع إنك خاينه وماعلمتيني إلا لمى رجعتي وخليتيني زي الهنـوف آخر من يعلم .."


مشت لها وسلمت عليها بإعتذار " أدري .. وحقك علي ياقلبي بس تدرين الموضووع صار بسرعه لدرجة إني أنـا نفسي مو مستوعبه إني تملكت عليه .. تخيلي المجنون من بداية الإسبوع الثاني حق الإجازة أشوفه جاي البيت هو وأهله ويخطبني .. [ إبتسمت ] من جد مرام آسفـه إني ماعلمتك .. بس ترا حتى ملكة ماسوينا إذا وداد توها تدري يوم أعلمك .."


مرام " ههههه أنا مافي مشكلة بس ودااد ،، قويه صراحه لو إني منها أزعل منك وماأكلمك شهـر .."


أسيل بإستهبال " الحمدلله إنك مو هي .."


بغرور وهي تلوي بوزها " تحصليين وتقولين لأ ؟"


توجهت للباب " لا والله ما أقـول بس إنتي إنظمي لبيت الـ خمس بنات ههههه .. يلا ماراح أطول شوي وبرجع .."


مرام وهي تحرك حواجبها " لا خوذي راحتك دامك مع عين السييح الليث الأبيض .."


أسيل " لاا وي بسم الله عليه من الليث الأبيض .. "


مرام " أجل باغيـرآ ولا تزعليـن ههههه .."


أسيل يقالها معصبـه " مااالت عليييك وجع ليتك تنقيتي .."




وطلعت من البيت .. تمددت مرام ع الكنب براحه وهي إلى الآن تضحك ..


لبى قلبك ياأسيل الله يخليك لي ............ و لسامي ههههههههههههه ..




تنحنحت أول ماشافته واقف قدام باب شقته وينتظرها ..


مشت له وبصوت أقرب للهمس " هه ،، سـ سلام .."


رفع راسه وأول ماشافها تشقق " هلا وغلاا .. [ عقد حواجبه بلوم ] طولتي علي .."




وهي تفرك يدينها ببعض " حه كح معلييش بس مرام إستقعدت لي .."


إبتسم ومسك يدها .. فزت من مكانها وبعدت عنه ..


ضحك وهو رافع حواجبة " وش فييك ؟"


حكّت يدها يلي كانت بيده بإرتباك " هااه ؟! لا مـ مافي شي بس ماتعودت لسى .."


ضحك " بتتعودين مع الوقت شوفي كم بنجلس هنا بروحنا [ وحرك حواجبه بمرح ] "


تلخبطت .. " أنـ..ـا أنا برجع .."


سامي " ههههههههه لا وين ترجعين ماصدقت متى طلعتي .. إمشي بس خلينا نروح .."




:::




قآلت وهي تنزل الدرج بسرعه وتتحجب " لا والله مافيني صبر أجلس كذا .. أخـاف صار فيهاا شي .."


لمى وهي تلحقها بسرعه " طيب إن لقيتيها دقي علي تكفين.."


فتحت الباب وتغطت " طيب طيب .."


لمى وهي تنزل معها درجات الحوش " ولا تنسيـ."


وماأمداها تكمل لأنها صدمت بظهر شذى يلي وقفت وقالت بصدمه " ليـان .!"




بلعت ريقها بإرتباك ولفت ناظرت بتركي يلي إرتخت ملامحه ..




شذى بصدمـه " وتـركي .!"


تركي يصـرف " وين طالعـه ؟"


شذى وهي تتكتف " وين يعني ؟ بروح أشوف ليان .. [ ناظرت ليان ] وينك ؟"


ليـان وهي تأشر بخوف على نفسها " وينـي .؟ بـ الجامعه وين بكون يعني ؟"


شذى " وش تسوين مع تركي ؟"


ليـان بخوف " أنـ..ـا ؟! وش أسوي معه ؟"


تركي " شذى إستحي على وجهك .. وش هـ السؤال ؟"


إستوعبت " هااه ؟ لا ماقصدت ياتركي بس غريبه مع بعض ؟"


تركي " ومن قال كنا مع بعض ؟ هي جات قبلي بكم دقيقه .."


ليان بسرعه " ايه ايه جيت مع السوااق .. وش بيجيبني مع أخوك أنا ؟"


ناظرتهم بشك .. ثم لفت ودخلت البيت من غير لاتنطق بحرف ...


تركي وهو يتوجه للبيت " وش فيها إختك ؟"


لمى وهي تدخل " مدري ؟؟ بس شكلها معصبه .."




لحقتها ليان على طوول ..


راحت للجناح .. وتوجهت لغرفة شذى .. دقت الباب أكثر من مره بس للأسـف شذى ماردت عليها أبد ..


ليان بإصرار " شذى تكفيين أبي أحكي معك الله يخلييك لا تفهمين غلط .."


شذى " ......................................... إدخـلي .."


فتحت الباب ودخلت على طول .. شالت نقابها وركض لسرير شذى ..


" زعلانه مني ؟"


شذى " ألحين أنـا محترقه صار لي فوق الساعه وأنا أحاتيك وفي النهاية بكل برود تقولين كنت بـ الجامعه ؟"


ليـان " عاد وش أسوي دقيت عليك وخـارج التغطية وربي .."


شذى بعد فترة " في شي بينك وبين تركي وماأعرفة ؟"


بإرتبـاك " هـ .. تركي ؟!!! وش دخله بـ السالفه ؟"


شذى " ليان سألتك جاوبيني .. جيتي معه ؟"


ليان " جيت معه ؟؟ إنهبلتي إنتي ؟ وش يجيبني مع أخوك ؟ كل السالفه إنه وصل بعد ماوصلني السواق بدقايق .."


شذى " أكيد ليان ؟"


ليان وهي توقف تتهرب من الموضوع " إيه أكيد أجل ؟! آآآ تعالي تغديتوا ؟ بموت جوع .."


إبتسمت " يابعد قلبي .. لا لسى إنتظري شوي ونخليهم ينزلونه "


بادلتها الإبتسامه وهي حاسه بتأنيب الضمير " تسلمين .. يلا بروح أبدل وأرجع لك .."


شذى " تعالي وش ذا يلي بكم عبايتك ؟"


ناظرت كُمها " إيه هذا الله يسلمك كنت آكل وإنكب ع الكتب فمسحته .."


بتشكيك " أهاا .."




إبتسمت لها وطلعت من غرفتها .. تنهدت بتعب وتوجهت لغرفتهـا ..


رمت كتبها ع الطاولة وفصخت عباية الراس وعلقتها بـ الشماعه ..


إرتمت ع السرير وهي متضايقه من نفسها بـ الشي يلي سوته اليوم ..


أوله إنها طلعت مع تركي .. وثانيه إنها كذبت على شذى ..


تركي ..!! وش يبي ؟ ياربي مافينـي حيييل أتحمل أذيته هو بعد ..


قررت تنسى هـ الموضوع في الفترة الحاليه ع الأقل .. إلى إن تنتهي العده ،، وساعتهاا


بتفكر بـ الموضووع بطريقه جديه .. ماتدري وين الخير فيه ؟!


تذكرت مشعل وإبتسمت .. تغرغرت الدموع بعيونها .. وينه وربي فقدته ..!


من جد هـ الحين بس تأكدت إنها تحبـه .. أكثر من أيـام الملكه قبل ..


مدت جسمها وسحبت شنطتها من ع الكوميدينا .. طلعت جوالها ودورت بـ الأسمااء ..


| شعلتـي | إبتسمت عليه وعلى هـ الإسم يلي طلبها تناديه به ..


وينها شعلتك يـالياان ؟ غمضت عيونها وإنسابت دموعها على خدها بهدوء ..


إبتسمت بألم وإصبعها على زر المسح .. إنعفست ملامحها لألم واضح .. وضغطت بقووة


وهي تشهق ..


حضنت جوالها بقوة .. آسفـه يامشعل آسفــه ..


توني بس عرفت وش تعني بـ النسبه لي .. توني هـ الحيين بس عرفت


إنك هـ العيون يلي أشوف فيهاا ..


وسط دموعها .. وصيحات الندم داخلها لأنها كـانت تعامله ببرود أيـام ماكان معها ..


نـامت ..!



" شلونهـا زوجتك ؟!"




رفع عيونة لأبوه .. ثم ناظر زيـاد " الحمدلله يبه ؟"



أبو خـالد " وكيف يلي في بطنها ؟ "



هز راسه وهو إلى الآن يناظر زياد " بخير ماعليه شر .."



أبو خـالد " والأشعه يلي سويتوها ذاك اليوم ؟ طلعت نتايجها ؟"



خـالد بتنهيده وهو يذكر ذاك اليوم يلي صاحت فيه شادن بحضنه " إيه يبه طلعت من زمـان .."



" وكيف ؟"



زفر " لا الحمدلله مافيها شي ،، والدكتورة طلعت فاهمه غلط .. رحنا لدكتوور أحسن منها وقـال إن عظمة الفخذ يلي ظنتها الدكتورة تشوه خُلقي قصيـره .. يعني لا هو تشوه وولاشي .. اللهم الولد بيطلع مربوع يعني مهوب طويل ذاك الزود .."



أبو خالد " لاا .. الحمدلله الحمدلله .. اليوم بروح أزورهـا تهقى فاضيه ؟"



خـالد " أكيد فاضيه وش بيكون عندها ؟"



زيـاد " يمكن يكون عندها موعد مع الدكتورة ولا شي "



خـالد بعصبيه وهو يخزة " لا تطمن ماعندها اليووم .."




| بـ المطبخ |..




عروب وهي تسند جسمها ع الرف " بس يمه كذا حرام مايجـوز .. يعني لايرحم ولايخلي رحمة ربه تنزل ..



زياد معه حق هو طلقها وش يبي منها ؟"



أم خالد بنرفزة وهي تنزل الرز " أقول عربوة إذلفي من وجهي .."



عروب وهي تعتدل بوقفتها " يمه مو لأن خالد رفض إنتي ترفضيـن .. يعني فكري بشادن حتى وولدها ؟ مين بيربيه الغريـب .؟ زيـاد أولى وهو مختارها مقتنع ليه تعيون إنتوا ؟"



ناظرتها بغضب " عن الهذره يلي مالها داعي لا يسمعك خـالد .."



عروب بإنفعال " خلييه يسمع إلى متى وهو كذا ؟ فوق ماهو ظـالم البنت يبي يوقف بطريقهاا ."



صرخت " عروووب .. وبعدين معك ؟؟ روحي قولي لهم الغدا جاهز وإبلعي لسانك .. ياويلك إن سمعتك تقولينه ولا تلمحين له حتى .."



بتحلطم وهي تتوجه للباب بتطلع " هذا إنتوا كذا فيذا البيت يلي يقول الحق تعصبوون منه ففف .."



أم خـالد " قلتي شي ؟"



عروب بصوت عالي وهي بـ الصاله " قلت إن شاءالله .. طيب حااظر .."




:::




رص الصحون ع الطاولة وهو متحمس .. رايح جاي من المطبخ للصاله ومن الصاله للمطبخ ..



إلى إن خلص وجلس ..



فيصل وهو يناظره شلون متمحس ،، ثم يناظر الطاولة بصدمة " هـ الحين كل ذا إنت طابخه ؟"



فارس بضحكة " ههههه لا مو كله كله .. بس يعني سويت كم أكله .."



فيصل " كم أكله ؟! وش هم علشان ماآكلهم .."



فارس " هههههههه أصلا إنت الخسران إن ماأكلت طبخي .."



فيصل " هههههه وربي ماتخيلتك بيوم تدخل المطبخ وتشمر عن ساعديك هههه .."



فارس " ههههه أهم شي أشمر عن ساعدي ،، والله حتى أنا ياخوي بس وش نسوي الحاجه .."



فيصل " قلت لك غداك وفطورك وعشاك عندنا بس إنت مو راضي .."



فارس وهو عاقد حواجبة " شدعوه فيصل .. كل شي له حدود مو لذي الدرجه أقط وجهي عليكم كذا .."



فيصل " يلي يشوفك يقول إنّا بنسويلك أكل مخصوص .. ياأخي بتاكل من أكلنا .. ماأحد بيتكلف بشي .."



فارس " أدري .. بس إني كل يوم في بيتكم هذا بحد ذاته إحراج بـ النسبه لي .. وش الله حادك إنت وأبوك أربع وعشرين ساعه مقابل خشتي ؟ أكيد إنكم تبغون تاكلون مع أهلكم .. خواتك وأمك .."



فيصل " أي خوات ؟ البيت مابه غير فجر وأمي .. وفجـر بـ العاده ماتاكل كثيير أبد .."



فارس " لييه ؟"



فيصل " أبد .. [ يقلدها ] ريجييم .."



فارس بدون قصد " ليه بـالعكس جسمها حلو مايحتاج ريجييم .."



فيصل " نعم ؟!"



فارس " هااه ؟؟ وشوو ؟"



فيصل " وش قلت إنت ؟"



فارس يصرف " ماقلت شي .. يلا بس سم بـ الله قبل لايبرد الأكل .."



فيصل بشك وهو يناظر فارس شلون مرتبك " فارس ..!"



رفع راسه بإرتبااك " هلا ؟"



فيصل " في شي ماأعرفه ؟ "



فارس " شي ؟ شي مثل وشوو ؟؟"



فيصل " أي شي ..!"



فارس " لا طبعا تطمن وش بيكون فيه مثلا ؟"



فيصل " .................. واثق فيك انا ،، مستحيل تسوي شي غلط إنت .."



عض شفايفه بقهر وهو يناظر بصحنه ..



رفع راسه وهو يبتسم لفيصل بإعتذار " تسلم .."




:::




تجمّعوا ع الطاولة مثل العاده ..



طلال " إلا أقول مهو .."



إبتسمت " سم .."



بادلها الإبتسامه " سم الله عدوك .. هـ اللحيـن الوليد تو مكلمني يقول عازمنا ع العشـاء .. وش رايك نروح ؟"



مها " بكيفك .. فاضي إنت ؟"



طلال " أفا علييك أفضى لعيونك .. إذا تبغين نرووح إجهزي قبل بوقت .."



مها " إن شاءالله .."



بآسمه بحمق " طلال .."



طلال بعد ماأخذ نفس " وشو ؟"



بآسمه " إنت نـاسي وش عندنـا العشـآ ؟"



عقد حواجبه " وش عندنا ؟"



بـاسمه " إيه إيه إنسى لأنه شي مو لمها وأهلها .. ولا أنـا حتى لو كان موضوع مهم بتنسااه .."



طلال " خير وش فيك معصبـه ؟"



بـاسمه " لاياشييخ ..! "



طلال " باسمه تكلمي بأدب ولا كملي أكل وإنتي ساكته .."



بـآسمه " أبووي مسوي عزيمة عنده اليوم ولا نسييت ؟؟"



ضرب جبينه " يووه والله من جد راح عن بـالي .."



بـاسمه " لأنه مو للآنسـه مهـا صح ؟"



طلال " ...... "



مهـا " عاد لو سمحتي إحترمي نفسك .. أنا ماجبت سيرتك ليه تدخليني في مواضيعك ؟"



بـاسمه " لأنك سـاحرته يالشينه .."



رفعت حواجبها " وشو ؟ "



طلال " باسمـه قلت تكلمي بأدب ولا كملي أكلك .."



بحمق " طيب .. "



خزهـا ولف ناظر بمها غمـز وإبتسم ..



بـآسمه وعيونها على صحنها " وعشى أبووي .؟"



طلال بصرامة وهو ياكل " عشى أبوك لاحقيـن عليه .."



باسمه وهي تناظرة " يعني ؟"



ناظرها بقوة " يعني مافيه .. اليوم بروح عند الوليـد وأبوك بنروح له في يوم ثاني .."



إمتلت عيونها دموع " آخر كـلام ؟"



رفع حاجب " إيه .."



وقفت معصبه وناظرت مهـا " هين يا طليـّل أوريك إنت وياهـا .."



وطيران على فووق ..




طلال ينافخ " صدق حريم آخر زمن .."



مها "............................................. .... . ههههه "



ضحك " وش فيك ؟"



مها تكتم ضحكتها " لا ولاشي ،، فديتك هيبه .."



طلال من طرف خشمة " من يومي ههه .."




:::




نـاظر في بنته يلي جـالسه معهم وتلعب بـ الملعقه وسرحـانه ..



مستعد يحلف إنها من جلست ماأكلت شي ..



ناظر زوجتـه وسألها بعيونه .. لكن ردّت له نفس السؤال ونفس النظرة ..



أبو حمد بتنهيده " ويـن سرحـانه روح أبوها ؟"



رفعت راسها ولفت لأبوها ببلاهه " سم يبه ؟"



أبو حمـد " لا أبـد الباال شـارد يابنيتي .."



إبتسمت بربكه " لا والله معكم .. وش كنتوا تقولون ؟"



أبـو حمد " أبد سلامة عمرتس .."



وقفت " الحمدلله .."



أم حمد " على وين يمي ؟ ماأكلتي شي .."



فجر بإبتسـامه " شبعـت يمه الحمدلله .."



طلعت على غرفتها بسرعه والوسيعـه ضايقه فيها ..




أم حمد وهي تناظر صحن فجر المليـان " لاحول هـ البنيه بتذبح عمرها .. ماتآكل أبد .."



إبتسم " لاتخـافين عليها كبيرة .. إلا بقولتس .."




أم حمد " آمر .."



إبتسم " فجـر جاها عريس .."



بفرحه " لااا ! الله يبشرك بـ الجنه .. [ وقفت ] بروح أقولها .."



مسكها من يدها " أقول إجلسي ..!"



قعدت بإستغراب " هااو وش فيك ؟ "



أبو حمـد " وراتس تسذا حتى ماسألتي منهو ؟"



أم حمد " والله من الفرحـه ،، هااه منهو ولده نعرفـه ؟"



أبو حمد " إيه .."



هزت راسها بمعنى كمل ..



أبو حمد " عمر ولد سالم .."



شهقت " عمر ماغييرة ..!!"



" إيه عمر ماغيرة وش فيتس ..؟"



أم حمـد " هاه ؟ لا ولاشي ،، وإنت وش قلت لهم ؟"



هز راسه " مابعد أعطيهم خبر .. خليني أفكر بالموضوع شوي ثمين أسأل فجر وأشوف وش بتقول .."



أم حمـد " تفكر ؟!"



ناظرها " إيه بفكر وبسأل عنه بعد .."



أم حمد " شدعوه يارجاال .. نعرفهم حنّـا .."



أبو حمد " وإذا نعرفهم ؟ لازم أسأل ولايعني لأنهم من الجمـاعه أعطيهم بنتي على طول ؟.."



أم حمد " ومتى بترد لهم خبر طيب ؟"



أبو حمد يكمل أكله " والله مدري .. بس مهب ألحيين .. مابعد أقولب الموضوع براسي .. وبشوف وش تقول فجر .. إن رفضـت والله ماياخذها لو على قص رقبتي ميـر .."



" شلون يعني ؟ بترد الولد لارفضته .؟؟"



أبو حمد " أكيد أجل ؟ وذي بعد فيها حكي ..!"



أم حمد " والله لايقلبون عليك أهلك .."



أبو حمد " خليهم يقلبون وأنا وش علي ؟ أرمي بنتي رميه مثل كذا علشان رضاهم ؟؟!



كلمه وحده إن قالت فجر لأ .. يعني لأ .. ويلي يبي يزعل يزعل وش علي منهم أنـا .؟"



أم حمد بقل حيله " والله محدن مخرب البنت غير دلالك لها . بس وش أقوول الله يهديك "




:::




في بيـت وليـد ..




بـ المطبخ ..



نجلا " ههههههههههه وإنتي إنبسطتي طبعا ..؟"



مها بإبتسامه وهي تتركى ع الرف " لا حرام والله ،، بس كسرت خاطري يوم هزءها .."



نجلا " لا منتي صاحيه وقسم ..! وشو كسرت خاطرك هذا بدل ماتفرحين ؟"



مها " فرحت إيه .. بس مو مره يعني عادي .. أصلا حطي نفسك مكانها وش ممكن تكون ردة فعلك ؟



[ إبتسمت بسرحان ] بس والله طلال مثل ماهو معي ماتغير فديته .."



نجلا " الله يديمه كذا على طول يوخيتي .. بس لاأوصيك لاتعطين يلي ماتتسمى وجه ولا ترا زي ماقلت لك بتأكلك هوا .."



دخل الوليد وهو يضحك " هاا خلصتوا ؟"



نجلا وهي تحط الدله ع الصينيه " إيه .."



وقف جنب إخته " وإنتي يعني إن ماسألنا ماتسألين ؟"



مها وهي تعتدل بوقفتها وتناظر نجلا " زوجك ذا بذبحه .. يختي صرعني من جييت وهو بالشني بذا الموشح .."



نجلا بعفوية " لا ياقلبي أبيـه .."



مها " أوووه !"



مشى لها وليد " لبى قلبها نجلجل تحبني وتخاف علي مو إنتي يالجاحده .."



مها بصدمة " أنا جاحده ؟!!"



حضن ذراع نجلا بتملّك " إيه .. يعني أجاملك وكل ساعه أقول لك هذيك الجمله يلي تو وفي النهايه بتذبحيني ؟



ع الأقل خليني أعيش شبابي وأربي عيالي .."



مها " ونجلا طلعت من السالفه ؟!!"



الوليد بتهديد وهو يضحك " أقول مهيوو إطلعي منها لاتخربين بيننا .."



مها ببراءه " والله انا ماقلت شي ،، بس كنت بختبر محبة نجلا لك .."



نجلا " .... "



لف وليد وناظر وجهها الأحمر وضحك " حسبي الله عليك ونعم الوكيل يامها الزفت .. ضيعتي حرمتي ناظري شلوون صارت .."



مها " ههههههههههههههههههههه دمك يختي شوي شوي وجهك بينفجر .."



نجلا وهي تغطي وجهها بفشله " يوووه مها يكفي .."




كـان جالس بالمجلس ويناظر التلفزيون .. ومرخي عيونة بسرحان ..



دق جواله .. طلعه وعفس ملامحه أول ماشاف المتصل " هلا باسمه .."



بـاسمه " طلال .."



" هاه ؟"



بـاسمه " وينك إنت ؟"



طلال " ويني يعني ؟ في بيت وليد .."



بـاسمه من دون نفس " طيب يلا تعال خذني من عند أهلي .."



ناظر ساعته " ليه بدري ؟"



بـاسمه " أدري بدري بس أنا أبي أرجع فيها شي ؟"



طلال " لا مافيها شي .. بس الحين أنا منيب فاضي إنتظري لين أخلص سهرتي وأجيك .."



باسمه بحمق " تعال رجعني وبعدين إرجع كمل سهرتك .."



وهو ينافخ " قلت لك إنتظري إلى إن أخلص .."



وسكّر بنرفزة ..




رفع راسه على صوت ضحكات مها ..



وأول ماشافها بحضن وليد عند باب المجلس قام بفزّه ..



وليد وهو يناظر مها يلي شايلها بحضنه " الله ياخذ العدو سوي ريجيم وش ثقلك .."



مها وهي تمطط الحروف " ماأبي جسمي عاجبني .."



طلال وهو مطير عيونة " خييير !"



وليد وهو يدخل للمجلس " ياخي زوجتك ذي دووبه .. ثقيــله أف.."



طلال " من سمح لك تشيلها إنت ؟ نزلها أشووف "



وليد " هاااو ،، هماها إختي ؟"



طلال بحمق " لا إنت صرت قديم ألحيين هي زوجتي .. وما أحد يشيلها غيري .."



مها بفشله " طـلااال .."



طلال ببراءه " قلت شي غلط انـا ؟"



وليد بخبث " ياعيني .."



طلال " جعل عيونك المنيب قايل .. نزل حرمتي أحسن لك .."



الوليد وهو يحضن مها بقوة عناد فيه " وش تبغـى ؟ إختي قبل لاتكون حرمتك .."



طلال بحمق " مهيوو إنزلي من حضن ذا الخايس .."



مها وهي تضحك " والله مقدر شوف شلون ماسكني .."



طلال يرجع يناظر وليد وبنفس الحمق " وليدوة إترك حرمتي لاأجي ألعن خيرك .."



قرب منه وهز مها يلي بحضنه " أعطيه الصحن .."



مها بصعوبة تمد يدها " خذ ."



أخذ صحن التمر يلي قدرت مها تشيله وحطه بعصبيه ع الطاولة " يلا ألحين نزلها .."



وليد " مالت عليك حشى لو هي ديانا ماسويت كذا .."



طلال بشهقه " لا وي بسم الله عليها من ديانا .. الله يطول بعمرها يـالثور .."



وليد " ويغلط بعد ! زوجك ذا أبد مو أخلااق .."



مها " هههههههههه "



طلال " وتضحكين بعد ..!!"



مها " وش أسووي ههههههههههههههههه "



وليد وهو يحذف مها على طلال بقوة " خذها بالعافييه .."



إختل توازنه وطاح ع الكنب وطاحت هي فووقة ..



طلال " آآآخ الله ياخذك وش سويت ؟"



مها بألم وهي تعتدل بجسمها " ولييد يالسخيف يألم .."



هز كتوفه " هو يبيك وماحبيت أرده .."



طلال بعصبيه " أقول هج من قدامي لا أجي أوريك الحيين .."



وليد يكش عليهم " منك لها مااالت .. أروح عند زوجتي وعيالي أبرك .."




وقفت .. ووقف هو بعدها " ليكون تعورتي ؟"



مها وهي ترتب شعرها يلي إنعفس " ححح لا عادي .."



طلال وهو يضيق عيونه " أخوك ذا .. وش أقول بس ؟"



مها بدلع " يهبــل صح ؟"



طلال وهو يقولب بعيونه " يهبل وبس ؟!!!!"

دق الجـرس .. تقلبت ع الكنب بضيق وهي عاقده حواجبها من الإزعاج يلي خلاها تصحى من نومهـا ..




جلست وعدلت شعرها ناظرت ساعتها وإبتسمت .. أكيـد أسيل جايه من موعدها مع سامي ..



مشت للباب وهي منزله راسها وتتثاوب ..



فتحته وعلى شفايفها إبتسامه ..



رفعته بشويش وأول ماشافت الشخص يلي قدامها إنفتحت عيونها بصدمة وتلاشت إبتسامتها وشهقت ..



سكرت الباب بسرعه لكن رجله كانت أسرع .. حطها وجلس يدف بقوة ..




" إفتحـي .. وين بتروحين مني ؟"



بصراخ " وش تبي إنت ؟"



" أبييـك .. والله لاخذ حقي منك يامراام .."



مرام بخوف وهي تدف بقوة " أي حق الله يلـ*** ؟ وش تبي مني مابيننا شي .."




:




فهـد وهو يسكر باب التاكسي " قلت لك الفيلم حلوو ومايتعوض .."



الهنـوف " هو من جهة حلو حلوو ! بس ياأخي مافي ترجمه .."



ضحك وهو يدخل العماره " ويين ترجمه هههههههههههه ؟ قدييمه إنتي .."



سمعوا أصوات صراخ وصيااح .. ناظر إخته بإستغراب وطلع بسرعه من الدرج وهي تلحقـه ..



وصل للدور يلي فيه شقته وأول ماشـاف المنظر إنصدم ..



الهنـوف بصرخه " مراام !!!!.."



لف مساعد براسه وأول ماشاف فهد إستحقره ورجع يدف الباب بجسمه ومرام داخل تستنجـد ..




فهد وكإن أحد كب عليه مويه بارده .. يناظره بعيوون مفتوحه ومو قـادر يتحرك أبــد ..



الهنوف وبدأت تصيح " فهـد سوي شي ."



فهد " .... "



الهنـوف وهي تشده من ذراعه " فهــد .. فهــــــد الله يخلييك سوي شي بيذبح البنت .."



لف ناظرها .. وشوي إستوعب هو وين ؟



ناظر بمساعد .. وقال بعصبيه " وش جـابك هناا إنـت ؟"



مساعد وهو يلهث من المجهود يلي سواه " إنت مالك دخل .. [بصراخ وهو يقوي من دفه للباب ] إفتحي أحسن لك .."



بصوت مو واضح وصياح " فهـد تكفى الله يخلييك لاتخليه يدخل بيذبحنـي .."




دق قلبه بقوة وهو يسمع مرام تستنجد فيه ..



مشى بسرعه ووقف ورى مساعد سحبه من بلوزته ودفه لورى وتقفل الباب بقوة ..



مساعد يلي إختل توازنة " إبعـــد عن الباب مالك دخل .."



فهد بقهر " وش بتسوي يعني ؟ ياأخي إحترم شيباتك ع الأقل وإترك البنت في حالها .."



مساعد " هذي ثاني مره تتلقف وتدخل بيني وبينها .. تراك مابعد عرفت من هو مسااعد .."



فهد " لااااااااااا تكفى .. ومن مسااعد ؟"




هجم عليه وصار يضربه .. وهو مو مستحمل فكرة إن هـ القذر جالس يهدد فيه ..




زاد صياح مرام يلي ورى الباب ..



وصراخ الهنوف الخايفـه من إن ذا الشايـب يموت بين يدين أخوها ..




:::

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:55 AM
تابع


{.. عَدّتْ الّسَاعَةْ عَّشِّرْ



وَإِبْتَّدًى طِيْفكًّ يـِمُرْ



وَالجِرُوِحْ إِلّلِيْ تـْخَبِرْ



صَاحَتْ بِاِسْمَكّ تَّبِيْكَ



عَّدَتْ الَساعَة عَشِرْ



وِنَّـامَتْ عِيُِونْ المَّدِينَة



العَّبيًَِرْ وِيَّـاسِمَيْنه



.: بَّسْ ..



قَلْبِيْ × يِحْتَّرِيْكْ ×




،‘



قفل الملف يلي قدامه بملل .. رمى القلم بقوة ونرفزة وهو حاس بالضيقه تذبحه ..



الله يسامحك يمه .. كله منك إنتي يلي أصريتي إني أطلقها ولا كان هي إلى الآن على ذمتي



وأكلمها وأطلع معها زي ماأبي ..



افففف بس والله حياته من بعدها إنعافت .. ماعاد مشعل الأولي يلي يضحك ويعالج مرضاه بإبتسامه ..



ألحين تغير حييل ،، حييل حييل تغير ..




رجع جسمه ع الكرسي براحه .. وهو إلى الآن متذكر دموع ليان آخر مره قابلها فيها ..



وربي ماهانت عليه .. بس بعد هذيك أمه .. وحلفت تتبرا منه .. وهو مايبي عذاب الآخره وغضب ربه ..




إعتدل بجلسته وهو عاقد حواجبه أول ماسمع تليفون مكتبه يدق ..



رد على آخر رنه " نعم! "



" مشعل ! هاوو وش فيك ماترد على جوالك ؟"



عقد حواجبه زود وطلع جواله من جيبه " صامت يمه مثل العاده .. [ بإستغراب ] خير وش عندك داقه 7 مرات ؟"



أم مشعل" هات البشارة ياولد .."



بملل " أي بشاره ؟"



" لقيت لك عرووس .."



زفر " لاحول ولا قوة إلا بالله .. يمه هذي ثاني مره تدورين لي ..! ياخي قلت لك ماأبي أتزوج الحين ..



شايل الفكرة من راسي .. مابعد أهيئ نفسي لذا المصيبه يلي ناوية تنشبينها فيني .."



" وأشوفك يوم كانت العميا على ذمتك مهيئ نفسك وماينفصك شي ! هييه وبعدين هذي غير عن يلي خطبتها لك قبل .. هذي أزين وأحلى .."



مشعل " يمه الله يرضى عليك بدنياك تكفين شيلي هـ الفكرة من راسك .. أنا زواج الحين ماأبي أتزووج .. وغير كذا هذا مكان عمل مو موعد خطابه .. لارجعت البيت تفاهمنا .."



أم مشعل " صدق ماتستحي .. هالحين أنا أمك وتحكي معي كذا ؟ هين يا مشعلووة



إن رجعت البيت وريتك شغلك .."




وسكرت بوجهه ..



تأفف وحط السماعه ،، يارب سامحني ..



بس هي تنـرفـز .!




::::




قفلت من سماعة التليفون ولفت ناظرت بـ لمى وليان يلي جالسات ع الأرض ويلعبون أونو صار لهم أكثر من ربع ساعه ..



شذى بطفش " بنات وربي ملل .. خلااص قطوا هـ الورق حامت كبدي .."



لمى بإندماج " وش تبغى منك فجر ؟ وبعدين عندك شي غير هـ اللعبه ؟"



وبصرخه روعت ليان و شذى " لاا ليان ياحماره كذا غش .."



ليان بخوف ويدها على قلبها " بسم الله وشوو ؟"



لمى وهي تشيل الورقه من فوق مجموعة الأوراق " هذيك تسعه وإنتي حطيتي سته مايصيير .."



شذى وهي تتنفس براحه " حسبي الله عليك من بنت طيرتي قلوبنا وفي النهايه شي تافه مثلك افففف .."



لمى وهي ترجع تحط ورقه " ههههههههه معليش تعودّوا .. [ ناظرت شذى ] تعالي ماقلتي وش تبي فجر ؟"



شذى " أبـد .. عازمتنا بكره عندها .."



لمى بحماس " كلنّـا ؟"



شذى " إيه كلنا أجل نصنا ؟"



ليان " ههههههههه وبتروحين ؟"



شذى " أكييد .. حبيبتي هذي فجر ماأقدر أقول لها لأ .."



لمى وهي تناظر أوراقها " ياعيني ع الحب .. ليت لنا نصيب بس .."



شذى " كلي كيك .. ها بتجون معي طبعا !"



ليان " مين بيكون هناك ؟"



شذى " هي وبنات عمتها وكم وحده من الجامعه يعني .."



لمى " وش المناسبه طيب ؟"



شذى " مافي مناسبه .. تقول طفشانه وتبي تتونس .."



لمى " من جد والله من جات المدرسه والدنيا قلق وملل [ حطت ورقه وبصوت عالي ] أونووو .."



ليان بإستياء " تؤتؤتؤ لمى وجع صوتك يختي .."



لمى " هههههه سوري سوري .."



شذى " بتجون ولا ؟"



لمى " أنا عني إيه .. بكره ماعندي شي لا إمتحان ولاضيقة خلق .. خلني أروح أوسع صدري مع القصمان لبى قلوبهم .."



شذى تتخوصر " وإنتي مس لياان ؟"



ليان " مدري .. بشوف .."



شذى " مو بكيفك .. بتجين غصبا عنك لأنها لزمت عليك إنتي بالذات .."



لمى " يووه حبتّك البنت ههههههههههه .."




:::

قفلت جوالها وتأففت بملل " يوه يمه يعطيني مشغوول .."



أم باسمه " إيه قلته لك ساحرته بنت إبليس .. وإنتي زي الهبله مرخيه لها الحبل .."



باسمه بضيق " وش أسوي يعني ؟ يختي يحبها من جات وهو ساحب علي وناقع عندها .."



أم بـاسمه " بلااه من ثوارتك .."



هزت رجولها بإعتراض ودلع " يمااااااااااااااه .."



بصرامه " وصمه إن شاء الله .. [ بتحذير خبيث ] يابنت سوي لك همّه عنده وجيبي الولد يلي عجزت هي تجيبه .. والله لاصرتي حامل ماغير إنه يحطك فوق راسه ويخليها خدامه تحت رجيلك .."



بـاسمه بزفرة " وأنا وش بيدي يعني ؟ ربي مو كاتب لي أففف .."



" قلتلك .. شدي حيلك وبتحمليين السالفه مايبي لها شي ترا .. غبيه من يومك زي أبوك .."



فتحت عيونها بصدمه " يماااه .."



بقل حيله " رجعت تقول يمه ..! ياارب صبرني بس .."




دخلت الخدامه ووراها ولد كبير يجي في العشرينيات ..




" السلام ياجماعه .."



لفوا ثنتينهم له ،، إبتسمت باسمه " هلا وغلاا .. هلا مُعاذ .."



سلم على خالته " هلافيك .. شلونك ياخاله ؟"



" الحمدلله ،، إنت وش علومك ؟"



سلم على باسمه وجلس جنبها " والله بخير الحمدلله .. هااه ياعروسه شخبارك ؟"



باسمه " الحمدلله .. يووه والله من زمان عنك .."



رفع حاجب " تزوجتي ولهيتي عني .."



باسمه " عاد الله والزواج ماشفت منه خير .."



معاذ " قايلك إصبري علي كم سنه إلى إن أتخرج ثم أجي وأتزوجك مارضيتي .."



باسمه " وأنا وش يصبرني لتخرجك .. لا حبيبي بناتي لك ولاتزعل .."



معاذ " هههههههه بناتك بناتك .. أهم شي حاجه من ريحتك .."



أم باسمه " يؤيؤ معاذ وش هـ الحكي ؟ إعقل ياولد .."



معاذ بإحتجاج " ماقلنا شي خالتي ؟ أنا من يومي كذا مع باسمه وش تغير الحين ؟"



أم باسمه " يلي تغير إنها أعرست وصارت حرمة رجال .. خف يابوي من كلامك الحلو شوي .."



معاذ " والله إذا رجالها بيغيرها مستعد أذبحه .."



باسمه " لا يمه خليه يسمعني من كلامه أقل شي يرد الروح فيني .."



معاذ " ياقلبي .. ليه الأخ طلال مايدلعك .؟"



بـاسمه " وين يدلعني ؟ هو درى عني أصلا ؟ لاهي بزوجته الموقره يلي قبلي .."



معاذ " جاهل وغبي وماعنده ذوق .. ولافيه أحد عنده وحده مثلك ويطالع غيرها ؟"



باسمه " يابعـ.."



أمها بسرعه " أقوول دقي على زوجك بس خليه يجيك .."



باسمه " قاعدين يمي ."



أم باسمه " لو درى زوجك إنك تكشفين على معاذ والعيال الباقيين والله لايذبحك .."



معاذ " خيير المتخلف وش فيه ؟ حنا متعودين على كذا على آخر العمر يجي هو يغير العاده ذي ؟"



باسمه وهي تنزل الجوال من إذنها " مغلق يمممه .."



أم باسمه " سكره ولد اللذينّ .."



وقف " قومي أنا بوصلك .."



باسمه بإبتسامه " أخاف أتعبك ولا شي .."



معاذ " أفاا عليك تعبك راحه ولو ..[ غمز ] وبعدين ودي نتمشى مثل قبل .."



أم باسمه " هيييه إعقل ياولد خلااص كبّـر عقلك .."



بـاسمه وهي توقف " يمه معه حق والله ودي أتمشى مليت مقابله الجدران .. بخليه ياخذ بي لفه ع الكورنيش وبعدين يوديني بيتي .."



أم باسمه " وطلال ؟"



عفست ملامحها " وش فيه طلال بعد ؟ ناشب لي في كل شي افف .."



أم باسمه " إن درى ؟"



" وين يدري يرحم والديك ؟ هو لاهي الحين مع العقيـم وأهلهاا ماجاب لي خبر . وذيك الساعه إن فتح جواله قلت له إني جيت البيت .."



أم باسمه بتحذير " إيه بس إنتبهي تقولين له جيت مع ولد خالتي .. قولي له جيت مع واحد من خوالي ولا مع أبوي .."



مشت للشماعه " طيب طيب .."



أُبـوي ..





وينك؟



حاجتي زايده لكـ !



يوم بوجهي " قفلت " كلالأبواب











!



كل الجروح [ النازفه ] صوتت لك



تقول×وينك ؟× يا أغلى الأحباب ..!!















،‘







مسحت على حجابها وهي تحاول تهديها .. من دّقت عليها الهنـوف وقالت لها يلي صار جات بسرعه هي وسامي والخوف أكل قلبها أكل ..







أسيل بتعاطف وهي تشوف مرام تصيح بإنهيار وتشاهق " خلاص ياقلبي راح الشر تطمني ."






مرام بصوت متقطع وشهقات عاليه " أسيـ....ـ أسيل ... أنـ..ـا خايفه ..."






أسيل والدمعه برمشها " لا تخافين كلنا معك .. لاحول ولا قوة إلا بالله .."






مرام ويدينها مضمومة بخوف بين فخوذهاا وتهز جسمها برعب " كـ...ـان يبي يد.يدخل علي .. يـ..يـبي يذبحني آآآآآآآآآهئ .."







جـات الهنوف وبيدها كاس مويه ،، مدته لأسيل يلي أخذته بسرعه وصارت تبي تشرب مرام " يالله ياأسيل إنتي ماشفتي شلون شكله .. مجررم يخررررع .."






أسيل وهي تناظر راس مرام وتمسح بيدها الثانيه على حجابها من جديد " ماعلييه ماصار إلا الخير .. تطمني مرام كلنا هنا .. إشربي يلا .."






غمضت عيونها بقوة وزادت قوّة إندفاع دموعها ،، دفت كاس الموية يلي عند شفايفها بغضب وطاح بالأرض وتكسر لقطع ..






أسيل بهلع " مراام ..!"






حضنت أسيل بقوة وهي منهارة ،، وقال بخوف ويدينها مضمومه لصدرها " أسيل أبي أبووي .. وين أبووي ياأسيل وينه ؟"








لف وأعطى البنات يلي جالسات بالصاله ظهره .. وهو متأثر من منظرها كذا ..






ناظر بقفى فهد يلي من جـا وهو واقف عند النافذه ويناظر برا من فترة وساكت مانطق بحرف ..






قال بضيقه وحزن " لا حول ولا قوة إلا بالله.. فهد وربي مو هاين علي البنت كذا .. أول مره أشوف مرام تصيح بالشكل هذا قطعت قلبي ورب الكعبه "






فهد " ..... "






سامي " من الرجال ؟ نعرفه حنا ؟ معنا بالجامعه ولا وش السالفه ؟"






فهـد " ..... "






سامي " يوه فهد إنطق قول شي لا تسكت كذا .."






فهد بهدوء " وش تبغاني أقول ؟ سامي والله مو رايق لأحد .."






تأفف بصوت عالي ولف ناظر في البنات من جديد ..






إنتبه إن أسيل تصيح .. ضـاق صدرة بقوة يكفي مرام يلي صوت وناتها يلين الحجر هـ الحين تجي أسيل ..






تقدم لهم وناداها .. بعدت من عند مرام وراحت له وهي تمسح دموعها بكفها ..






أسيل بصوت مكتوم " هلا وش بغيت ؟"






إبتسم وهو يناظر ملامحها " تصيحين ؟"






طاحوا دموعها أول ماشافت حنانه ،، مسحتها وقالت بصوت باكي " والله ماهان علي أشوف مرام كذا .."






سامي بهدوء ونفس الإبتسامه " فديتها زوجتي حنونة .."






حمر وجهها " سامي بغيت شي ؟"






ضحك " لا أبـد .. بس شفتك تصيحين عورني قلبي ماهان علي أشوف دموعك "






إبتسمت له بحيا ورموشها إلى الآن تلمع " الله يخلييك لي .."






ضحك بصوت واطي " وشوو ؟ أول مره أسمعها منك ! اللـــــه وناااااااااسه .. "

::::



وقف عند بـاب بيته .. ناظر مها وإبتسم " يلا إنزلي بوقف السيارة وبجيك .."

هزت راسها وفتحت الباب .. قبل لاتنزل تذكرت شي ..


رجعت بجسمها وناظرت فيه " وباسمـه .؟"


ضرب جبينه " يوووه نسيت ذا المصيبه أفف .."


مها " تلاقيها مولعه في بيت اهلها الحين .."


طلال بضحكة وهو يفتح جواله " جعلها تنفجر بقريـح مايهمني .."


مها " ههههههههههه .."


طلال " يلا إنزلي ياقلبي بروح أجيب البلا الكبيير يلي منتظرني .."

نزلت " زين لاتتأخر .."


هز راسه ورجع على ورى ريوس .. إنتبه إن في سيارة واقفه وراه سكرت عليه الطريق ..


عقـد حواجبه بقوة وهو ينزل يبي يشوف وش السالفه .. يعني سيارة بذا الوقت توقف قدام بيته شي غريب ..


إنتهب لحرمه ورجال .. قرب من نافذة السايق " نعم أخوي في شي ؟"

معاذ بإرتباك وهو يناظر باسمه " هااه ؟ "


طلال وهو مو منتبه للملامح يلي قدامه " في شي ؟ واقف عند بيتي أشوف ؟"


إنفتح الباب يلي جنبه ونزلت باسمه بخوف .. مشت بسرعه بخطوات أقرب ماتكون ركض ..


إستنتج على طول .. وصرخ فيها قبل لاتوصل للباب " إوقفــي ..."


ماحس غير بـ السيارة يلي قدامه تشخط وترجع على ورى بسرعه وتبتعد بدون إنذار ..


إرتجفت باسمه بخوف ولفت له . ضمت شنطتها لصدرهـا وناظرته بترقب ..


جاها يمشي مليون .. وقف قدامها وقال بعيون مفتوحه " بـاسمه ؟!"


باسمه " نـ..ـنعم !"



طلال وهو يقرب وبصراخ " من ذا يلي كنتي معه ؟"


باسمه " هـ.. هذا ههذا .."


مسكها من عبايتها بقوة .. فتح باب البيت وقال وهو يصر على أسنانه بقوة ويجرها وراه " نتفاهم دااخل .."


أول ماوصل للصالة حذف بها بقوة ع الأرض ..

صاحت " طط..طلال لـحـ..."


بعصبيه " من يلي كنتي معــه ؟ مع مين كنتي رااكبه ؟"


نزلت مها على أصوات صراخهم .. وأول ماشافت طلال هايج وثاير وطايح ضرب بالعقال وسب في


بـاسمه إرتاعت ..


صارت تنزل الدرج بسرعه وهي ماسكه الدرابزين لاتطيح .. مسكته من ذراعه وحاولت تبعده عنها " وش تسووي إنت بتذبحهاا .."


طلال وهو يبعد مها عنه ويرجع بالعقال في ظهر باسمه " خليني أربيهـا قليلة الحيـا ذي .."


مها وهي ترفع باسمه يلي صارت تصيح بقوة " طلال تعووذ من أبليييس .."


طلال بعصبيه " مها إطلعي لغرفتك تكفيين .. مالك دخل في ذا النجسـه .."

مها " إييييييييه وش سووت لك علشان تضربها كذا ؟"


طلال بصراخ وهو يأشر على باسمه بقرف " راكبه مع وااحد قليلة الخيييييير .."


مها بصدمة وهي تبعد باسمه عنها " وشوو ؟"



بـاسمه " وا..والله هـ..ـذا م م معـاذ ولد ... خالتي .."


طلال " وإذا ولد خالتك تركبين معه بدون علمي ؟ وين تربيتي إنتي ؟ لا وبعد رااكبه قداااام .."


دفتها مها بقوة لجهة الدرج " إطلعي لغرفتك حسبي الله عليك .."


وازنت جسمها وصارت تطلع الدرج بخطوات متخبطة درجه تطيح ودرجتين تطلع وهي تصيح بألم ..


إرتمى ع الكنبه بتعب .. فتح أزارير ثوبة وصار يتنفس بصعوبة ..


جلست جنبه وهي حاسه بعصبيته " إستهدي بالله ياطلال .. لاتعصب .."


طلال بقهر وهو يناظر مها " كان خليتيها لي وذبحتها الـ×××× ،، راكبـه مع واحد ،، مع واحــد يامهاا .."


مها " مدري وشلون سوتها !!!!.. بس إنت طنشها الحين إلين تهدى أعصابك .. ثم إطلع وتكلم معها شوف ليش سوت كذا ؟"


طلال بضيقه وإنفعال " وهي فيها تفـاهم ؟ إن ماربيتها من جديد ماأكون طلال .."


مها بخوف على حالته لاتنتكس ويتشنج " خلاص سوي يلي تبغى بس لاتعصب .."



::::



في اليـوم يلي بعـدهـ ..


رجعت من الجـامعه أخذت لها غفوة ثم ماحست غير بهزات قوية كسرت ضلوعها ..


فتحت عيونها بقوة وتعب " آآي .. وشوو ؟"







شذى وهي إلى الآن تهز في ليـان " قوومي .. قوووووووووومي .."







دفتها بألم " آآآآآآي شذى .. قمت قمت وش تبغين وجع دفشه .."







شذى " أنا دفشه ولا إنتي ؟ على دفتك ذي كسرتي ضلوعي مالت علييك .."







جلست بتعب " مو كله منك .. في أحد يصحي شخص من النوم كذا ؟"







شذى " هييه وش تقولين ؟ إصحي بعدك نايمه الظاهر .."







ليان وهي تفرك عيونها وتتثاوب " والنوم بيجلس بعد الخلاط يلي سويتيه فيني ؟ خير وش عندك تصحيني أنا







ماصدقت متى نمت .."







شذى " أول شي قومي صلي العصر مابقى شي وندخل ع المغرب .. ثانيا نسيتي إن اليوم بنروح عند فجورتي ؟"







ضربت جبينها " يووه والله صدق نسييت .."







صرخت " يلا قوومي .."







غطت أذونها بيدينها " زين زين قمت أفف .."








-








على حدود الساعه 7 المغـرب ..



دخلت لمى على إختها الغرفة بسرعه من غير لاتدق الباب ..

لفت شذى وأول ماشافت شكل لمى إرتاعت ..

حطت يدها على قلبها بخوف وصارت تتنفس بسرعه " بسم الله الرحمن الرحيم .. يمه وش فيه شكلك كذا ؟"


لمى وهي تنزل راسها وترفعه على فجئة " وش فيه شكلي يهبل .."



شذى وهي تأشر عليها بصدمة " وين يهبل إلا يخرررع .. حسبي الله عليك وش مسوية بعمرك إنتي ؟"

لمى " إسكتي إسكتي بس وش يعرفك إنتي ..؟"


إندق الباب ..

لمى بخبث وهي تتخبى بالدولاب " قولي لها تدخل بس أماانه لاتعلمينها إني هناا ."

هزت راسها بيأس من إختها " إدخلي ليوونه .."

دخلت ليان وعبايتها بيدها و مبتسمه وجاهزة .. ناظرت شذى " خلصتي ؟"

شذى وهي ترجع للمرايه " شويتين بس .."


ليان " وين لبسك هاتي أنا بطلعه لك .."


إبتسمت " فديتك والله .. شوفيه بالدولاب .."


ليان وهي تفتح الباب حق الدولاب " عاد انا بختـار لك من ذوقـ... [ وبصراخ وهي ترجع على ورى ] يممااااااه .."

لمى وهي تنزل من الدولاب وبضحكة عاليه " أنا السعلو وااااااااااااااااااااااااع هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه "

جلست ع الأرض بخوف .. ووجها أصفر من الخرعه ..







شذى وهي تنزل بجسمها لعند ليان " حسبي الله علييك من بنت طيرتي عقلها .."







لمى " ههههههههههههههههههههههههه بس والله حلوو المقلب صح ؟"







ليان وعيونها مفتوحه بخوف " بسم الله من إنتي ؟ "







لمى وهي تدور حول نفسها بعبط " اناا لمو الجميله هههههههه .."







ليان وهي توقف " وين جميلة بسم الله .. [ زفرت برعب ] وش مسوية بعمرك إنتي ؟ ليه كذا شكلك ؟"







شذى " وربي قلت لها بس مو راضيه تقتنع .. [ ناظرت لمى ] وقسم بالله وجهك فلم رعب بحاله .. روحي غسلي بتخرعين الناس .."







مشت بغرور ووقفت قدام المرايه " أقول إنتي وياها يالقرويات وش يعرفكم ..؟ هذي الموضه .."







ليان وهي تتوجه للباب وإلى الآن تتنافض " أي موضه يرحم والديك ؟ يمه وربي تخرعيين ."







شذى " وين رايحه ؟"







ليان وهي تفتح الباب " بشرب موية جاني جفاف من خشة إختك .."







لمى وهي تحوس شعرها وتنكشة فوق ماهو منكوش " ههههههههه من التسريب وأنـا إختك .."








نزلت من الجناح وهي إلى الآن تتذكر الوجه المرعب يلي طلع لها بالظلام ..







حسبي الله عليك يالمى ..!







إن إنهبلت فهو منك ..








نزلت للمطبخ وهي متأكده إن البيت فاضي .. ومافيه أحد غير منى النايمه







والبنات ..








صبّت لها كاس موية وشربته مره وحده .. صبت لها واحد ثاني وكان أسرع من الأول ..







جات بتطلع الدرج لكن إستوقفها صوت وراها ..







والله لو هي لمى لاتنحرها ..







لفت وإنصدمت من وجود تركي واقف عند باب البيت ومعطيها ظهره ..







تركي " معليش ليان ممكن شوي من وقتك ؟"







لبست عبايتها يلي بيدها بسرعه وتحجبت ..







" نعم ؟"







تركي وهو إلى الآن معطيها ظهره " فكرتي بالموضوع ؟"







ليان " أي موضوع ؟"







تركي بتنهيده " أمداك تنسين ؟ "







ليان تذكرت " آآه إيوه إيوه .."







إبتسم " فكرتي ؟"







ليان " معليه إعذرني الحين ماأقدر .. أقل شي إنتظر إلى إن تخلص عدتي .. [ سكتت شوي ] عن إذنك "







وكملت طريقها لفووق ..


|..| مثل المدى هـ الحزن

ما يعرف المسرى
كم لوّحت به ريح
وكم جابته ذكرى ||
،‘

إندق البـاب بقوة .. لدرجـة إن الصحن يلي كان بيد سامي طاح من الخرعه
خصوصا إنه إندق على غفله ..
فهد وهو يفز من مكاانه بخوف " خيير اللهم إجعله خير .."
لحقه سامي يلي بان الخوف بملامح وجهه ..
إنفتح الباب .. وزاد الخوف أول ماشافوا إثنين من الشرطة الأسبانية ..
تكلموا معهم بالأسباني يلي فهمه فهد على طول ..
سامي بخوف " وش يبغون ؟"


فهد وملامحه متشنجه " يقولون مطلوب امنيا .."
سامي بصدمة " ميين ؟ إنت .!!"


فهد وهو يهز راسه وعيونة مفتوحه ع الأخير " إيه .."
سامي " وش سوييت ؟"
فهد بإنفعال " ماسويت شي .. مدري وش السالفـه أصلا .."
جرّوه من بلوزتة بعد ماشافوا إن نقاشه بالعربي طول ..


نزلوه من الدرج وهم يسحبونه بإذلال .. جا سامي بيلحقه ..


لكن صوت فهد يلي بدآ يتألم من الجر وقفه " إنتبه ع الهنـوف ياسامي لا أوصييك .."


إرتبش مادرى وش يسوي .. تقدم خطوتين بيلحقه ..


ثم رجع خطوتين وتوجه لشقة البنات ..
دق الباب بقووة .


فتحت أسيل بصدمة " سامي !!! خير وش صاااار ؟"


سامي وهو يناظر بالمكان حولة " فهـد .. فهد مسكوه الشرطـة .."


::::



شذى وهي تسكر باب السيارة " الله يفشلك ياشييخه .. وش بيقولون البنات عنك وخشتك كذا ؟"


لمى وهي تمشي بثقه متوجهه لباب بيت فجر " كلام عذال مايهمني .."


ليان " هههه وربي مجنونة .."




دقّوا الجرس .. وكـ العاده لمى علقت عليه بقوة لدرجة إن شذى تهورت وصفقتها في ظهرها بقوة ..




فجر وهي تفتح الباب " هلا وغلا بالناس يلي حرقت جرسنا .."


لمى وهي تسلم " فدووة لي .."


فجر " هههههه أكيد .."


شذى وهي تسلم على فجر .. وبإعتذار " معليه فجوره إمسحيها بوجهي .."


فجر " ههههههههههه يابعد قلبي والله عادي .. هلا لياان الحمدلله جيتي "




سكرت الباب .. وشالت لمى طرحتها مما خلا فجر تطيح بأرضها من الضحك ..


شذى بفشله " قايلته لك الله ياخذك شكلك غلط .."


وقفت قدام مراية المدخل وصارت تعفس بشعرها " عادي مايأثر فيني .."


فجر تحاول تتماسك " هههههههههههههههههههههههههههههههههه


هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه وش هذا يالمى هههههههههههه "


لمى وهي تلف لها بثقه " حلو صح ؟؟"


فجر " ههههههههههههههههههههه .. ياويل قلبي أنا ههههههههههههههههههه .."




توها بس لمى تشك إن شكلها صدق غلط .. لفت ع المدخل من جديد ،، فتحت طقاطق عبايتها وناظرت بشكلها ..


كانت لابسه بلوزة فسفورية فااقعه بشكل مجنوون .. على بنطلون من نفس لون البلوزة ..


وحاطه ميك أب مشعلل هههه .. روج فوشي صاارخ وشدو فسفوري ..


وشعرها القصير محيوس ومكشوش بقوة .. وكإن كل شعره متضاربة مع الشعره يلي جنبها ..


لمى بإحباط " والله حلو حرام .."


شذى " ياويلي الله يفشلك من إخت وش بيقولون البنات عني الحيين ؟ والله لو إنك خس ماصار لونك كذا .."


فجر " ههههههههههههههههههههههههههه آآه يابطني .. ياحبي لك لمى هههههههههه .."


ليان " ههههههههههههه البنت راحت فيها بسبب عَلَمْ الكشافه ذا يلي إنتي لابسته يالغبيه .."


شذى " بالله فجر مين داخل ؟ وش بيقولون عني الحين ؟"


فجر وهي تجمع قوتها وتعلق عباياتهن بالشماعه يلي عند المدخل " ههههههه لا عادي وش دعوه .."


لمى تسلّك لعمرها " شفتي عاادي .."


شذى وهي تدف إختها من كتفها " إنتي إسكتي ولاحرف .."


فجر وهي تحضن لمى من الجنب " هيييه عاد حدك كله ولا آنسه خسه "


لمى بصدمة " وجع هذا تشبييه ؟ على آخر عمري أصير خس ؟"


ليان " عاد الخس لونه أهدى من ذا يلي إنتي لابسته .."


دخلوا للصاله مكان ماكانوا البنات جالسات ..


وكـردة فعل طبيعيه أنوااع الضحك على شكل لمى يلي خنقتها العبرة ..


وتأكدت إن منظرها يلي كان عاجبها في البيت من جد مضحك ..


ندمت إنها ماسمعت نصيحة البنات لها وبدلت وعدلت يلي هي مسويتة بس الشكوى لله لافات الفوت هههه ..


كـادي " ههههههههههههه الله يوسع صدرك بالعافيه .. وش ذا ؟"


لمى وهي تحط رجل على رجل وإلى الآن التسليك مستمر " الله يسلمك ذي موضة الصيف لهالسنه .."


شذى " أي صييف يرحم والديك ؟ وربي يبغون يستلفونك منا ويحطونك حاجز بنص البحر علشان تأشرين بالظلمى .."


لمى وهي تصر على أسنانها " هييين حسابك بالبييت مو هنا .."




فجـر " ههههههههه لا والله وربي حلوو .."


لمـى بإحباط " ترا خلاص ملييت قولوا الصدق .."


ليان " من أعطاك الفكرة ههههههههه ؟"


لمى طنقرّت " محد .. أنا إخترعتهاا .."


شذى حامت كبدها " الله يعافيك لاعااد تخترعيين مره ثانيه .."




:::




صـار رايح جاي بالممر يلي قدام غرفة الولاده ..


وقلبه مو راضي يهدا .. يدق بعنف وخوف من هـ الولاده يلي مو موعدها أبد ..


صفق يدينه بقلّة صبر وناظر بأم إبراهيم يلي جالسه ومو جالسه من الربكه " يممه مو كإنها طولت ؟"


أم إبراهيم بخوف أكبر وهي تناظر خالد يلي مو راضي يهدا " لا يمه ماطولـت .. هذا بكرها طبيعي تجلس فوق الخمس ساعاات .."


خـالد وهو يتركى ع الجدار " صار لها أكثر من خمس ساعـات .. والله قلبي ناغزني يمي "


زفرت " لا إن شاء الله مايكون فيها إلا العافيه وتقوم بسلامة هي ويلي في بطنهاا .."


خـالد " لييه مادخلتي معها ؟"


أم إبراهيم " شفت الممرضة ماخلتني .."


رجع يدور بالممر الضيق نوعـا ما " ياربييييييه .. الله يستر .."


ماأمدى عقرب السـاعه يتحرك إلا وتنزل الممرضه مرتبشه ووجهها مايتفسر ..


فز بسرعه وراح لها " هاا وش صاار ؟"


الممرضه بإرتباك " والله مو عارفه وش أقوول ؟"


أم إبراهيم بأعصاب تلفت " وشووو ؟ تكلمي وشلوون شادن ؟"


الممرضة بسرعه وهي تناظر بخالد " المداام تنزف .. نــزفت دم كثير وحاولنا نسيطر عليه لكن ماقدرنا إلا متأخر .."


طاحت أم إبراهيم بسرعه وبصدمة " وش ,, وشوو ؟"


خـالد بخووف " شلون نزيف يعني ؟"


الممرضة بنفس السرعه " نبي دم .. نحتااج ننقل لها دم بأسرع وقت ولا بتمووت .."




::::

..** نهـاية الفصـل التـاسع عشـر **..

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:57 AM
الفصـل العشـرون *..



( كل شي يتمنى يشاركك فيني )
.
.


بعـد ثلاث سـاعات بالظبـط ،، صدّر من غرفة الولادة صوت صيـاح طفل ..
خّلى هـ القلوب تفرح .!


فزّت أم إبراهيم من مكانها بحماس ومشت لباب غرفة الولاده ..
ناظرت بالفتحه القزاز الدائرية ويلي مايبان منها شي ..
ثم لفت ناظرت بخالد يلي جالس ع الكراسي " ولدّت .. ولدت شاادن تسمع الصووت ؟"
إبتسم بتعب وبذبول .. ضغط على يده مكان ماسحبوا الدم وقال بتعب وضحكة بسيطة " إيه يمه سمعت ..
الحمدلله على سلامتهاا .."
تنهدت براحة " الله يسلمك .. مبروك ماجاك .."
خـالد " الله يبارك فييـ.."
وماأمداه يكمل كلمته إلا ويسمع أصوات خايفه من آخر الممر ..
لف براسه وإنتبه لأمه ومعها زيـاد جايين بسرعه وخوف ..
وقفت عند راسه وهي تسمع أصوات صياح " هااه يمه بششر ؟"
خـالد وهو يناظر زياد " وش جابكم إنتوا ؟ الوقت متأخر ألحين ..!"
أمه بعجله وهي تمشي لأم إبراهيم يلي إلا الآن مسنتره عند الباب " والله ماقدرت أنتظر قلبي ماخلاني ..[ مسكتها من كتوفها ] هااه يختي بشري ؟"
إبتسمت وخمتها بالأحضان " أبششرك ولدت الحمدلله .."


نـاظر زياد بأخوه يلي إلى الآن يناظره .. وقال بتردد وبعد فترة " مبروك .."
من دون نفس " الله يبارك في حياتك .."


طلعت الممرضه والبسمه شاقه الوجه " مبروووك مبرووووك .."
أم إبراهيم " هااه بشري وشو ؟"
الممرضه " ولـد زي القمر إسم الله عليه .."
وقف خالد وهو يترنح بالمشيه .. صار قدامها وقال بإبتسامه " الحمدلله .. شلون شادن الحين وقف النزيف ؟"
أمه بخوف " أي نزيف ؟"
الممرضة " إيه الحمدلله .. شربت شي بعد ماسحبنا دمك ولا ؟"
أم إبراهيم " لا والله مارضى يابنيتي عيّا يقول مو مشتهي .."
إبتسمت الممرضة وهي تناظرها ويدينها بجيوب الكوت حقّها " مايصير كان المفروض تجبرونه "
أم خالد " وش السالفه ؟ أي نزيف وأي دم ذا يلي تتحتسون عنه ؟"
نزلت الدكتورة يلي هي المسؤوله عن الولادة أساسا وعلى شفايفها إبتسامه وش كبرها ..
خالد " متى بتطلع ؟"
الدكتورة " الحين بعد شووي .."
أم إبراهيم " والولد ؟"
إبتسمت لها " بعد شوي بعد بس إنتظروا على مايغسلونه .."
خالد إرتاع " يغسلونة ؟ لييه ؟"
أمه " ههه وشو ليه إنت بعد ؟"
إنحرج " لا يعني أخـاف يمرض ولا شي .."
الدكتورة " هههههههه لاتطمن .. مبرووك ع المولود وعلى صحة المدام .."


وراهم كان زياد واقف ومتصنم مكانه .. إلى الآن ونظرات خالد يلي رافض يكلمه
قدام عيونه تحرقه .. وش سوى يعني ؟ لأنه كان يبي يتزوج شادن ؟
هذا هو خالد ماتغير .. أناااني من يومه . ومتسرع ومايحكم عقله أبد .. في البدايه
كسر قلب هالضعيفه كم مره وألحين يوم جا أخوه بيصلح غلطته رفض ..
مشى بتثاقل ووقف ورى خالد " مبروك ماجاك ياخوي .. يتربى بعزك .."
بالحظة بس خالد نسى كل يلي كان بينه وبين أخووه ..
لف له وضمه بقوة .. وبفرحه بانت بصوته " جاا نايف يازيااد أخيرا جا .."
إبتسم زياد ببرود من غير لايعلق ..
وهو حـاس بجمود يسري بأطرافـه ..
الله يعيـنك يـاشـــادن !


::::
الهنـوف وهي تصيح " ياويلي على حـالك ياخووي .. ليه هو وش سوى عشان ياخذونه ؟ "
أسيل بخوف وهي تترك الستاره وتتوجه لها " لاتخـافين ألحيـن سامي بيجي ويعلمنّـا .."
الهنـوف بخوف " صار له أكثر من ساعتيـن طالع ولا جـاب خبر .. وش فيه تأخـر كذا ؟"
أسيل يلي بدت تقلق .. ناظرت ساعتها وبحيره " الحين بيجي إن شاء الله تطمّني .."
ناظرت مرام يلي جالسه ع الكنب وتتنافض " مرام حبيبتي هدي مافيه شي إن شاء الله .. أكيد سالفه بسيطة والحين بيطلع .."
مرام وهي إلى الآن تتنافض " كلمّي ساامي .. شوفي وش صار معه .."
أسيل بضيقه " أدق بس مايرد .."
الهنوف بصياح " ياويلي .."
مـرام ماقدرت تمسك دموعها أكثـر .. وبدأت تصيح ..
أسيل " هييه إنتي وياها خلاص قلنا مافيه شي .. لاتقلبوونها مناحه .."
مـرام بخوف وهي تشاهق " مسكوه الشرطـة ياأسيل .. أكييد شي كاايد ولا ليه بيجون ياخذونه من هناا ؟"
مرت ربع ساعه تخللتها شهقات من مرام وهنوف .. وتأففات من أسيل يلي بدأت تقلق من قلب ..
شوي ودق الباب .. فزّوا الثلاثـه مع بعض وفتحوه بسرعه ..
أسيل وهي تمسك يدينه وبخوف " هااه سامي بشّـر ؟"
سامي بزفرة " مُتـّهم .."
جرته من يده ودخلته لداخل ومرام والهنوف وراها ..
جلست جنبه وبخوف " متهم ؟ شلون يعني ؟"
رمى راسه بكفوفة بضيق " يلي تهـاوش معه ذاك اليوم .. راح وبلّغ عنه بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد لأن هذي مو أول مره يتعرض فيها للضرب ..وحبسووة .."
شهقت مرام بسرعه " مسـاعد !"
سامي رفع راسـه لها بسرعه " تعرفينـه ؟"
جلستْ على أقرب كنبه وقالت ويدها على حلقهـا " إيـ..ـه .."
الهنوف بخوف " تكفييين كلميه قولي له يتنازل الله يخلييك .."
مـرام برعب وهي تناظرهـا " أكلمَـه ؟ مستحييييل .."
سامي " لييه ؟ تكفين مرام يمكن يرضى يتنازل لاقلتي له .."
مرام رجعت دموعها " ماأقـدرر .. والله مــا أقــدر .."
أسيل بضيق " خلاص لا تجبرونها .."
سامي " شلوون ؟ فهـد بالسجن وبتهمه قويّه شلون مانجبـره إنتي بعد .؟"
أسيل بهمس " سـامي ..! البنت مو بوعيها ألحيـن .. إنتـظر شوي إلى إن تهدى وذيك السـاعه أنـا بكلمها .."
سامي " وإن ركبَت راسها وعيّت ؟"
أسيل " لا ماراح تعيي .. خليها ألحيين تهدَى وبعدهـا يحلها حلاّل .."


::::


لا تعترف ..!
بكره " الحقايق " تنكشف ..!


وتلقى لـ آلامك دوا ..
وألقى لـ ونّاتي بديل ..!


بكره الفرح بيزورني ..
وأنسى معاه المستحيل ..!


بكره يا محلى حظّنا ..


بكره ..!
أكيــد بْـ نلتقي ..
وتِحْلى محاسن هالصدف ..!


وآصدّق إنه كان " علم "
وأضحك على اللي قال : حلم ..!


وأكشف معاك اللي خفا ..
وأبعترف إنك وفيت ..


وأقول لِكْ :
يلاّ إعترف
..!


مدّت لهـا ولدهـا وهي مبتسمه بهدوء " سمّي يمه .. إذكري الله .."
شـادن بضيق " يمه إبعديه عني تكفين .."
أم خـالد " شلون وأنـا أمك ؟ لازم يرضع الولـد .."
جدتها بتأييد " صح كلامها .. [ قربته أكثـر ] خذيه ورضعيه خليه ياخذ مناعه .."
بعبره خنقتها .. قالت وهي تدّفه بعيد عنها " يمه طلبتك إبعديه .. مابي أشووفه اففف .."
أم خـالد بعتب " يوه شادن وش هـ الحكي ؟ "
أم إبراهيم وهي ترجعه لحضنها " أكييد من كثر التعب بديتي تهلوسين .."
شـادن بإندفـاع " هـ الولــد أنـا ماأبييه .. خذيه إرميه بأي مكان ولا أعطيه وحده من هـاللي مايخلفون .."
طارت عيونها " هاوو شااادن ؟!!!!!!!!"
شـادن وعيونها مليانه دموع ".. ماأبييييييييييييييييه يمه ماأبييه .. يـــارب يمووت وأرتااح منه "
طلعّت أم خـالد من الغرفه بسرعه ..
وأول ماشافها زيـاد يلي كان واقف .. وخـالد يلي وقف على حيله قالت " إلحق ياخـالد مرتك إنجنـت .."
دخل معها للغرفة بسرعه .. وشاف شادن تصيح وأم إبراهيم تهز نـايف يلي بدآ يبكي ..


مشى لها بسرعه وجلس جنبها ع السرير .. وكل شي فيه تلخبط ..
كِذا فجئـة نسى إنها خلاص تُحرم عليه .. وإنه مايجوز يشوفها من غير غطى ..
نسى إنها طليقتـه مو دلوعته شادن ..
أول ماتـذكر هـ الدموع .. تذّكر شـادن يلي بقلبه وصحت نبضاته من جديد ..


خـالد بخوف وهو يمسح على شعرها " وش فيك ياقلبي ؟"
شـادن وهي تشهق " خـ..ـالد ماأبي أحـد .. مـ..ـابي آآآآآآهئ .."
ضاقت فيه الدنيا وهو يشوفها شلون تشاهق ..
قـال بهدوء وهو ناسي نفسه .. والمكان .." مايصير يـاشادن .. هذا ولدّك .. لاز."
قاطعته بصياح " وش أبغى فيه دامك مو معي ؟ "
خنقته العبره " معليه .. تحمليّه عشاني .. هذا ولدنّـا أنـا وإنتي .. [ إبتسم بحنان ] هذا نيوفي .."
قـالت وعيونها مغرقه دموع ،، مثل الطفله ويمكن أضعـف " و..ولدّنـا ؟!"
إبتسم يسايرها " إيه ولدنـا .. "
إبتسمت بسرحـان وهزت راسها ..
خـالد بهدوء وهو ينطق الحروف كإنه يكلم طفله بـ 3 سنين من عمرها " ألحين أعطيك إيـاه ترضعينه .."
قاطعتّه " لا مـ.."
بهمس " أششش .. وش قلنـا ؟ مو هذا ولدنا ؟"
نزلت راسها بحزن " ألّا .."
إبتسم " خلاص أجل .. رضعيه .. شوفي شلون يصيح حرام .."
لفت ناظرت بـ نايف يلي يصيح من فترة بحضن جدتها ..
ناظرت بخالد وقالت بيأس " طيب .."
إبتسم " حبيبتي إنتي .. [ وقف وراح لأم إبراهيم ] هاتييه يمّه .."
مدّت له الولد وهي تصيح " ياويلي على حـال بنيتي .. إنجنت خلآص .."
خـالد بهمس " يمه وش هـ الحكي ؟"
أم إبراهيم وهي تحط نايف بحضن أبوه " سمّي ياوليدي .. "
سمّى بالله وإعتدل بوقفته .. ناظر بوجه نايف وإبتسـم ..


لف لها وحطّه بحضنها .." يلا سمّي بـ الله ورضعيه .. "
شادن بصوت مخنوق وهي تناظر وجه ولدها " خـالد مابي .. لازم ؟"
خالد " حنا وش قلنا ؟"
بضيقه " خلاص طيب .."
إبتسم " يلا حبيبتي .."
أمّه بسرعه " خلاص خـالد إطلع .."
ناظرها هو وشـادن .. فقـال " ليه يمه ؟"
مشت له وجرته من ثوبه " وشو ليه ؟ خلاص يكفي يلي سويته إلى هنا .. حراام عليك هذي طليقتك مو زوجتك .."
خالد وكإنه تذكر توّه " يوه نسيت .."
أمه " عن الإستهبال وإطلع .."
شـادن " لا خـالد لاتروح .."
لف لها " بطلع شوي وبعدين برجع .. بس هااه ترا إن رجعت أبي أشوف نيوفي شبعان زيـن ؟"
إبتست بوساع .. وهنا تأكد الكل إنها قضَت " زيــن .. لا تتأخر .."
تنهد وطلع من الغرفه .. وإستقبله زيـاد بـ كفْ حامي خلاه ينصدم ..
أم خـالد بشهقه " زيــــــــــــاد !"
زياد بقهر وهو يتنافض بعد ماتسّمع كل الحوار يلي دار تقريبا " إنت واحد حقيــر .. نـــــــذل .. نـــــــــــــذل "
خـالد بصدمة ويده إلى الآن على خده " و..وش ؟"
زيـاد بصوت شبه عالي " ليه سويت كذا لييه ؟ [ مسكه من ثوبه وشده بقوة ] ليه تلعـب بالبنت وتعلقها فيك أكثــر ؟ هي وش ســوت لك ؟ وش ســوت لك علشان تجازيها كــــــــــذا ؟"
أم خـالد وهي تحاول تفك بين عيالها " زيــاد إترك أخوك إنهبلت إنت ؟"
زيـاد بقهـر وهو يصر على أسنـانه " خليني يمه .. خلينـي أصحي هـ الجـاهل .. شوفي وش سوى فيهــا ! شووفي وش آخـر أنانيتّـه .."
خـالد يلي كان بين يدين اخوه وإلى الآن يده على خده .. وعيونه مفتوحه بصدمة ..
وكإنه توه يصحى .. تــوه بهـالكف يصحـى من الدمـار يلي سببه لروحه يلي داخـل ..
خـالد بهدوء " زيـاد .. نزلني لو سمحتْ .."
زياد وهو يشد على ياقة ثوبة أكثَـر " ماراح أنزلك .. ليه الأنانيـه ؟ أنــا أبيهااا .. بحافـظ عليها أكثــر منك ..
إنت بعتها برخص التــراب .. وش تبي واقف في وجهها للحيـن ؟ إتركهَـا يمكن ترتـاح منك ومن شرّك "
خـالد يلي بدآ يعصب .. صرخ بوجهه وهو يدفه بعيد عنه " وش تبي إنت ؟ ماأحــد شكى لك .. هي راضيـــه .. وإلى الآن تبيني .."
زيـاد وهو يناظر أمه بقهر .. ويأشر على خالد بإستحقار " هذا بكرك يا أم خـالد !؟.. راضيه عنه وساكته عليه وهو يسوي الغلط قدامك .. الله يسامحكم ويغفر لكم يلي سويتوه بذا المسكينه يلي داخـل .."


ومشى متوجه للأصنصير والدنيا حمرآ بعيونه ..
جلس ع الكرسي بقوة وهو يفرك خده بعصبيه " يمه ولدك هذا إستخف .."
جلست جنبه ومسحت على ظهره بهدوء " معليه يمي صغيّر .."


عندّهـا ..
ناظرت في جدّتها بعد ماسمعت آخر الحوار تقريبـا ..
قالت ودمعه سريعه طاحت على وجه نآيف يلي بحضنها " سمعتي وش قالوا يمّه ؟"
أم إبراهيم بخوف على شادن يلي مابقى بها عقل " يتهيألك يمي .. رضعي ولدك لايشرق إنتبهي .."


::::


بعدّه بيــوم ..



:



رصّت صحـون العشـاء على الطـاولة وجلستْ ..



إبتسمت وهي تنـاظر فيه " يلا طـلال سمْ بـ الله .."



شـال الملعقه وبدآ يشرب من الشوربه " بسم الله .."



وقفت .. وناظرهـا " ويــن ؟"



إبتسمت " بروح أشــوف باسمه .. حرام صار لهـا فتره ماتتعشا معنَـا .."



بزفرَه " مهـا ،، خليها عنّك وش تبغين فيها ؟"



مهـا وهي تقرب وجهها من وجهه .. وبثقّـه " طلال ! حـرام إنتْ محـاسب عليها .."



بضيقه وهو ينـاظر صحنه " حسبي الله ونعمْ الوكيل ... والله إبتليت فيها .."



توجهت للدرج " لا تكلمّهـا .. بس ع الأقل تجي تتعشى لا تموت علينا .."




وصلت لباب غرفتها .. دقت الباب يلي كان مفتوح نوعا ما ودخلت ..



قالت بدون نفس " يلا العشـا .."



باسمه وعيونها إلى الآن بجوالها يلي بين يدينها " ماأبـي .."



زفرت " باسمه تعوذي من أبليس وإنزلي .. طلال ماراح يقولك شي .."



ناظرتها وبسخريه " لا ياشييخه ! الحمدلله طمنتيني .."



مهـا " إنتي وبعدين معك ؟"


باسمه " وش سويت ؟"


مهـا " ماسويتي شي سلامتك الله .. أستغفر الله بس .."



باسمه " خير وش عندك ؟ جايه غرفتي تتحرشين ؟"



أعطتها ظهرها " تبغين تاكلين إنزلي .. ماودّك إندفني هنا قلعتك .."



بـاسمه " وجع جعلك الماحي يالعقيم تفاولين علي ؟"



شدّت يدهـا على كالون الباب بصدمَـه ,, هذا جزاهـا يعني ؟




لفت بكل قوتها .. والحمَل الوديع تحوّل لأسد غـاضب ..



بلمح البصر وقفت قدامها .. سحبت الجوال منها ورمته ع الجنب ..



قالت وهي تصر على أسنانها بعصبيه " شوفي يـ **** علمٍ يوصلك ويتعداك .. إن سمعتك تقولين هـ الكلمه مره ثانيه والله العظيم تشوفين شي مايسرك .."



باسمه بخوف حاولت تخفيه " وش يعني ؟ وش بتسويين ؟ أصلا لو فيك خير كـان



جبتي لطلال ولد يفرح فيه بدل ماراح وتزّوج غيرك .."



تزوج غيري لأني أنا قلت له .. وأنــا أستـــــــاهل ..



أستـــــــــــــــــــــــــاهل والله العظيم أستاهل ..




مسكتها من زندها وشدت عليه بقوة .. قالت بقهر وعيونها تلمع بغيض " لا حبيبتي .. الولد كان بيجي بس ربي ماكتب وصار يلي صار .. أنا مو عقييم .. مو عقيم فااهمه ؟!"



سحبت يدها بقوة وقالت بنبرة مُستفزّه " وينه طيب ؟"



" قلت لك ربي ماكتب .. وبعدين حبيبتي أنـا العقيم على قولتك ويلي مو ماليه عينك طلال يموت فيني .. يتمنى ترابي ياحلوة .. ولولا إصراري عليه كان إنتي الحين في بيت أبوك تنتظرين ولد الحلال إنتي وأمك .. هو ماكان يبيك ورفض وعاند أبوه .. بس أنــا .. أنــــــــــــــــــا قلت له يتزوجك .."



باسمه بقهر " معليه .. أهم شي الحين .. الحين هو مو طايقك لأنك ماتنفعين .. لاولد ولاتلد .."



بتصيح " لا ولد ولا تلد ! أقل شي حبيبتي أنــا محافظة على نفسي .. ماأطلع إلا مع زوجي .. حتى مع سواويق ماعمري ركبت .. ودايم مع محارمي .. [ إعتدلت بوقفتها وتكتفت ،، بإستحقار وقرف ] أما إنتي توك قبل كم يووم مسكك طلال راكبه مع واحـد ماندري من هو "



بصراخ " إحترمي نفسك .. يلي كنت راكبه معه هو معااذ ولد خالتي مو غريب .."



رفعت حاجب " مو غريب ؟! لا ياشيخه ! إن متّي هذيك الساعه وإنتي معه بأي وجه بتقابلين ربك هاه ؟!!! "



باسمه بدون وعي " ماراح أرد علييك .. إنتي منقهره لأن طلال ماعاده يغليك مثل أول وإنتي صرتي زي رجل الكرسي بذا البيت و.."



قاطعتها ببرود وهي تتوجه للباب " أنـا رجل كرسي ! ههه ضحكتيني وأنـا ماودي .. ياعمري طلال ما أخذك إلا علشان العيال وبس .. [ لفت لها وسندت ع الباب ] أخذك علشان تجيبين له ولد وبنت وبعدين يطردك من هنا .. أما أنا [ حركت راسها بدلع وغرور ] أنــا الأسـاس .. والكل بـ الكل هناا .."




وتركتها .. نزلت الدرج ببطئ وهي تحاول تخمد حريق الدموع بعيونها قبل لا تقابل طلال ..



كانت عارفة إنها بتندم بس مو لذا الدرجه !




فزّت باسمه من مكانها أول ماإستوعبت كلام مها ..



راحت للتسريحه وفتحت شعرها .. نثرته بفوضويه وكحلت عيونها .. حطّت روج أحمر أوفر بقوة وشويت قلوس شفاف .. حطت بلاشر وتعطرت ..



ناظرت شكلها المغري ورفعت حاجب .. هين يامها أجل إنتي الأساس هاا !




نزلت الدرج بدلع .. وهي تدندن بصوت عالي حرق قلب مها أكثر .. وخلا طلال يشرب وياكل بسرعه ..



وقفت جنبه .. قالت بدلال " مساء الخير طلولي .."



طلال " ..... "



ناظرت مها ورفعت حاجب بتحدي ..



قالت وهي تجر كرسيها وتحطه جنب كرسي طلال على طول " أوكلّك .؟"



لف ناظرها بتمعن .. ثم لف ناظر مها وإبتسم بتردد ..



باسمه وهي تمسك الملعقه من يده وتغرف بها شوي شوربّـه " يلا يلا خذ هذي من يدي .."



زفر بضيق .. شال منها الملعقه وإنكب شوي ع الطاولة ..



عضت شفايفها بزعل " إلين الحين زعلان ..؟"



طلال "....."



ماغير تنفسه يـزداد بالسرعــه ..



باسمه وهي تطوق ذراعه " طلولي حبيبي إنتا .. إلى الحين زعلان من بسومتك ؟ ترا والله يلي كان معي معاذ ولد خالتي زي أخوي .."



طلال وهو يناظر صحنه " زي أخوك ؟ وبشرع مين تنقبل هذي ؟"



باسمه " طيب خلاص أسفه أوعدك ماأعيدها بس إنت تكفى سامحني .. عاجبك حالي كذا ؟"



طلال . "........"



باسمه وهي تهز يده " طلاااال .."



طلال يبي يرتـاح من زنها وقربها المربك " خلاص خلاص مسامحك بس لاتعيدينهاا .."



باست خده بقووووة .. لدرجة إنه هو شهق بصدمة ..




رجعت كرسيها مكانه .. وجلست عليه بحماس وبدأت تنزل لها ..




حك خده بربكه .. وهو يتجنب يناظر مها ..



أمـا مهاا .. تجمعت الدموع بعيونها وإنحرجت .. مالها داعي الحركة الوصخه هذي ..




الله ياخذها الوقحــــــه
تكتف بملل وترقب .. وقلبه يدق بخوف .. بعد كم دقيقة بس بيدخل على

الدكتــور ويبدآ جلسات العلاج .. خلاص قرر يشوف وش هو ؟
و وش وضعـه ؟ ملْ وهو عـايش مجهول .. ومنبوذ من الأغلب ..


إنتبه لفيصل يكلمه .. لف وناظره بإرتباك " هلا ؟"
فيصل " وين كنت سارح ؟"
فارس " معك معك .. وش بغيت ؟"
فيصل " لا ولا شي بس كنت بسألك إنت من دلّك على ذا الدكتور ؟ متأكد إنه زوين ؟"
فارس وهو يناظر باب غرفة الدكتور قدامه " ناظر وش مكتوب .. متخرج من نيوزيلندا ومعه ماجستير أكيد إنه شي .."
فيصل بضحكه " الحين عشان معه ماجستير صار شي ؟ الله يستر بس .."
بدآ يهز رجلّه بتوتر وهو يشد من تكتفه " تهقى يفيد وأتذكر ؟"
فيصل " والله ممكن ليش لأ ؟ إنت لسى مابعد تبدآ جلسات العلاج عشان تحكم .."
فارس بتنهيده " الله يستر .."


طلعت الممرضه ونادت على إسمه .. وقف وناظر بفيصل يلي جالس ع كراسي الإنتظار " إدعيلي .."
إبتسم له " الله يسهلها عليك .."
هز راسه بعزيمة مهزوزة !
ودخـل ع الطبيب السعـودي ..


" السلام عليكم "
رفع راسه من بين أوراقـه " هلا والله وعليكم السلام حيااك .."
إبتسم للدكتور بتودد .. لاااا شكله شاطر و طيب وإن شاءالله ربي يسهلها علي ..


جلس ع الكرسي يلي أشر عليه الدكتور ..
د . " فـارس .؟!"
إبتسم " إيـه .."
حك عينه اليسرى وعينه اليمين مثبته ع الملف المليان أشعه ..
د. وهو يناظر فارس بإبتسامه " مستعد نبدآ ؟ "
أخذ نفس جامد .. شد على قبضة يدينه يلي ممدودة على طول فخذه " إيه يادكتور * مشعل *.."
إبتسم له " تطمن .. الفترة العلاجيه يلي راح تمر فيها الحين راح تكون صعبه شوي لأن أغلب شغلنا راح يكون ع الأعصاب وكذا .. لكن بعدين يوم تتعود راح يصير الموضوع عادي جدا وماراح تتألم أو تتأثـر .."
فارس وهو يناظر د.مشعل " معليش .. بتحمّل الألم ماعندي مـانع بس أهم شي أرجع أتذّكر .."
مشعل وهو يقوم وتوجه له " أهـم شي يكون عندك عزيمَّـه .. إنت خلي أملك بالله قوي وكبير والله ماراح يرجعك خايب .."
فارس بسرحان " ونعم بالله .."
أشـر له على السرير الطويـل .." يلا تفضل .."
وقف .. وبـان فرق الطول بينه وبين مشعل ..
إبتسم له وتمدد مكان ماأشر ..
وقف مشعل عند راسه وهو عاقد حواجبة ،، شـايف هـ الولد من قبل لكـن وين ؟
نفض هـ الأفكار من راسه .. يخلق من الشبه 40 ..
جلس ع الكرسي قريب السرير " يلا بسم الله نبـدا .."


::::

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 03:59 AM
تابع


الغـلط // غلـط ..


،‘


رجعت من البنك وهي مهدودة .. تسبحت وأخذت لها غفوّه وتوهـا صاحيه ..
حاليـا .. نفسيتها دمـار .. خصوصا إن مشاري مسافر .. وبسـام صاير يطلع لها واجد بأحلامها مو مخليها ترتااح .. مو يكفي يلي سواه معها ؟


شبكَّت ع النتْ ..


إبتسمت بفرحَـه وهي تشوفه مُتصـل .. وكإن غيمـة الهموم يلي كـانت تعتريهـا إنزاحت ..
إنتظرت شوي .. وبعدهـا هو يلي بدآ ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ياهلا وغلا ريـم ?
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ]
هلا والله ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
شلونك وش أخبارك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
من زمان عنّك ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الحمدلله تمام .. والله مشاغل تدري البنك وكذا ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
عساك ع القـوة
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الله يقويــك .. إنت وش علومك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
والله من شفت نكك وأنا تووب ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
هههه
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفـا وش فيك حتى ضحكتك من دون نفس ؟ وبعدين وش هـ النك المأساوي ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تتعبيـن وأنــا موجوود ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خليهـا على الله .. متضايقه من نفسي بشكل ماتتصورّه ?
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفــا ليييه ؟ تكلمي أنـاٍ أسمعك ..


ماردّت .. إنتظر خمس دقايق وبعدهـا أرسل لها إشارة تنبيه ..


صحَّـت على صوت الجرس المزعج .. بعد ماشاورت نفسها إذا تحكي له أو لأ .؟
وبعد مشاوراات قررت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
عندك وقت تسمع ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أكييد .. أنــا لو مافضيت لريومتي أفضى لمين ؟


تضايقت بشكل ماتتصورونه .. بدأت علاقتها تتمادى مع هـ الرائد يلي ماتدري عنه شي غير إن إسمه رائد .. تعلّقت فيه لدرجـة إنها ممكن تفضح نفسها وتعلمه بسر دفنته بقلبها الميت من سنين ..
وقررت ترجع تسقيه وتطّلعه ألحيين ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تكلمّي .. والله العظيم أسمعك للأخيـر ..
كتبت ومسحت .. كتبت ومسحت وعلى هـ الحال إلى إن أرسلت له بدايـة ناقصه لقصتها يلي لايمكن تنتهي :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أنـا كنت متزوجه من ولد عمي .. كنت أحبه بشكل ماتتصورة يارائد ..
كـان كل شي بالنسبه لي .. ماأكل إلا إن أمر .. وماأنـام إلا إن قال لي نامي ..
ماأسوي أي شي إلا إذا قالي سويه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
كان عيوني يلي أشوف فيها .. كـان كل شي بالنسبه لي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خطبني .. وتملكت عليه .. وعشت أحلى شهرين في حياتي .. كان مايفارقني أبد ..
طول الوقت معي .. ومايتركني إلا بالليل لاجيت أنام ورجعت البيت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
يوم الزواج كنت أسعد وحده بالدنيـا .. أسعد وحده لدرجـة إني حسدت نفسي ..
ماأدري وش صار .. بعد نص ساعه بس تخيل نص سااعه لقيته يضربني بقوة ..
أول مره أشوفه كذاا .. ضربني لدرجة إني فقدت الوعي .. كـان وحش ..
مو بساام الطيب يلي أعـــرفه أكثــر من نفسي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وماصحيت إلا وأنـا بالمستشفى .. وجسمي مكسّر تكسير .. سألتهم .. وينه ؟
بعد كل يلي سواه فيني سألت عنه .. ماشلت بقلبي شي عليه أبد ..
حتى بعد ماشوهني .. لكن يوم قالوا لي إنه طلقني أول ماجابني هناا ..
تشوهت صورته بعيوني .. وصار إنساان لو الموت بيدي رميته عليه ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ليه طيب ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
طلقني لأني مو بنت على قولتـه .. إكتشف هـ الصدمة يلي إنصدمت منها أنا قبله ..
ماكنت أدري عن شي .. كنت أحسب نفسي زيي زي باقي البنات .. بتسافر وبتروح وتجي مع زوجها ..
لكن بسام بعد يلي سواه خلاني أكره إني بنت .. وأكره إني جيت على هـ الدنيا ..


شوي وماردّ .. أرسلت له بسرعه :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
رائد لاتفهم غلط .. ولايروح بالك بعيد .. أنـا مو من البنات يلي توقعتهم ..


نفس الشي . مارد .. فأرسلـت :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وربي محد لمسني من قبل .. ولا مخلووق قدّر يقـرب منّـي ..
مافهم إلا لمن قالت له الدكتورة وش فيني بـ الضبط .. وأكدّت له إني شريفـه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
.. تخيل طلقني ومابعد تمر ساعه كامله من نهاية الزواج .. الناس بدأت تتكلم .. بدأت تحكي ... وتأول كلام مو صح..
أنـا مو كذا .. والله العظيم إني إنظلمت .. أمي ظلمتني .. وأبوي ظلمني ..
وبسام حتى ظلمني ..
كلهم ظلموني لأنهم ماوقفوا معي في مشكلتي .. تصور حتى أمي وأبوي شكّـوا فيني ..
الناس يلي ممكن تشكك الناس كلها ولاتشكك في بنتها شكّت فيني ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أدري إني طحت من عينك .. بس تأكـد إن أنـا مالي ذنب ..
ماكنت أبي قولك بس إنت جبرتني ..


وقفلت الكمبيوتر بكبرة وهي منهارة صياح ..
من أول حرف كتبته إلى آخر حرف وهي تصييح ودموعها تطيح ..
هـ الحين بس تأكـــدت إن حتى السالفه بعد التوضيح .. بتضل سمعه سيئة بحقها ..
وبحـق أنوثتها وشرفها ..
هــي ماسوّت شي .. وش ذنبهـا إذا كان ربي خالقها كذا ؟


إرتمت على سريرها .. وهي تضم وجهها بين كفوفها بقوة .. وأنين حاد يطلع منها ..
طول عمرها بتظل كذا .. مشـاعل المنبوذه ..
والقـذرة بعيون الناس يلي يحاسبونها على شي هي مالها ذنب فيه ..


::::
طلعـوه من خلف القضبان وودوه غرفة الزيارة ..
كان يتحرك معهم كجسـد بس ,, أمـا روح ومشاعر فـ ماتت من زماان .


شدْ على قبضَّـة يده .. وهـو يشوف عيونها الخضرآ مليانه دموع ..
شاح ببصره لسامي يلي جالس جنبه وقال بنرفزة " إنت خلاص لاتشيل هم .. خلك بدراستك ."
سامي بضيقه " شلون ماأشيل هم ؟ فهد متهمينك تبّلـي ياأخي .."
فهـد " معليه أنـا راضي .. إنت لاتشغل نفسك فيني وتلتهي وتنسى جامعتك يلي مغترب بسببها ."
وصله صوت الهنوف الباكي جنبه " طيب متى بيطلعونك ؟ "
ناظرها " مدري ؟ ماقـالوا .."
سـامي وهو يناظر مرام " مرام تكفين أطلبك للمره المليون كلمي يلي إتهم فهد وخليه يتنازل ."
فهـد بسرعه " لأ .. لاتكلمه .."
سامي " طيب لييييييش ؟"
فهـد " ماأبي شي منها .. ماأبيها تحملني جميل .."
سامي " لا والله .؟ يعني عاجبك وضعك كذا هنا ؟ "
فهد وهو يناظر ملامح مرام يلي تصيح وأسيل جنبها مصدومة " إيه .. حتى لو يعدموني عادي عندي
بس شي من مرام ماأبييييييه .."
الهنـوف " فهد ..! إصحى وش هـ الكلام .؟ ويـن أروح أنــا ؟ "
فهـد " إذا الله كـاتب لي أطلع بطلع من هنا من غير منّة الشـايب .."
أسيل بنرفزة من تفكير فهد المتخلف " بتندم .. خل عنك التكبّر يلي ماله داعي
وخليها تكلمه لعل وعسى تطلع .."
فهـد " .... "
وقفت ووقفت مرام معها " أمشي بس .. هـ الإنساان مدري شلون يفكر .."


طلعوا من مركز الشرطة وأسيل شايطة من العصبية .. ومرام كل مال صياحها يزيــد ..


ثنتينهم مشوا إلى إن وصلوا لمكان الباص .. ويلي ينتظرونه كثير غيرهم ..
جلسوا على واحد من الكـراسي ..
أسيل بقهر " هـ الفهد متخلـــف .. شايف نفسه وغبــي .. أففففف منه .."
مرام " ....... إهـئ .."
ناظرتها بعصبية " ممكن أفهم ليه تصيحين ؟ خلاص هـ الحثاله مايستاهل دمعه وحده من عيونك ..
خليه جعلهم يشنقونه حتى "
مرام بصوت متقطع " أسـ..ـيل بس يكفـ...ي .."
أسيل بقهر زايد وهي تناظر الشارع قدامها " لا مو بس .. خليني أتكلم .. والله أول مرّه أشـوف واحد مثله .. أففففففففففففف .. وش سويتي له علشان يعاملك كذا ؟"
مرام " كل يلي صار له بسببي .. من البدايه كان المفروض ماأحتّك معه إهـئ .."
أسيل بنرفزة " عن الغبااااء إنتي الثانية .. وش سويتي له علشان يصير كل شي بسببك ..؟؟
هذا جزاه ربي وراه ردّآ أعماله ورد له معاملته لك .."


سكتت وهي تمسح دموعها .. خايفه تدافع عنه وتذبحها أسيل ..
أسيل بنفس نبرة العصبية " والحين أشوفك تتنازليين .. خليه يخيس بـ السجن كم شهر وبعدها طلعيه ..
خليه يعرف قدرك .."


::::


من بكـره ..


بكفيتيريـا الجامعه ..


شذى وهي ترمي كتبها ع الطاولة " وربي مليّت .. أففف متى تخلص السنه .."
فجـر ببرود وهي تبتسم " وين عادك ؟ تو الترم بادي !"
شذى وهي تفر الكتاب بضيق " زهقت ترا .."
فجـر بتنهيده " أجل أنـا وش أقوول ؟"
رفعت راسها وناظرت فيها بإستفسار " وش فيك إنتي ؟"
فجـر " ........ "
شذى " يوه ..! وشو ؟"
فجـر وهي تلبس نظاراتها الشمسيه تغطي الحزن يلي ملى عيونها " مدري ياشذى مدري .."
وقفت من مكانها وجلست جنبها على طول .. قربت كرسيها بخوف " شلون يعني ؟ تكلمي ؟"
فجـر بتنهيده طويلة " ضايق صدري من كل شي .. مو قـادرة أناام زي الناس .. ولا آكل زي الناس ..
طول يومي أهوجس وأهذري بأشيااء مدري وش هي .. حتى قلبي قابضني .."
شذى " الله الله الله كل ذا ؟ ليه طيب ؟"
فجر وهي تسند راسها على كفوفها وبصوت مكتوم " مدري ؟ قلت لك مدري ؟ [ دارت براسها وناظرت فيها وهي على نفس الوضعيه ] ما عــاد لي خلق شي ياشذى .. حتى الجامعه كنت بتركها كذا فجئة بس خفت أرسب .."
شذى " معقـولة ؟!! مافي شي إسمه فجئة ؟! قولي وش قالب أحوالك كذا ؟"
فجـر بعد فتره " في حلم إلا قولي كابووس حلمته قبل كم يوم ومن يومها ما إرتحت .."
عقدت حواجبها " حلم ؟! وشو ؟"
فجـر " .... "
شذى " طيب شين ؟"
فجر " يعني ! مو عارفه أميّز وش هو بالظبط .."
شذى " طيب فسريه .."
نزلت يدينهـا للطاولة " أفسره ؟!!! تصدقين ماخطر في بالي ."
شذى " هذاني قلته لك .. فسريه أكيد له معنى دامك خايفه منه .."
فجـر " شورك وهداية الله .."


ومـاصدّقت ترجع البيت إلا وهي طيران للمطبخ .. حتى من غير لا تفصخ عبايتها ..


بسرعه وهي توقف عند الباب " يمه .."
أم حمد بإندماج وهي تتبل الدجاج " هممم .."
فجـر بتردد " أبي رقـم الشيخ بن ....... "
لفت لها وتركت يلي بيدها " الشيخ بن ........ ! ليه ؟"
فجـر " مو هذا هو يلي تفسرين عنده أحلامك لاحلمتي ؟"
أم حمد " إلا ! بس وش تبغين بوه ؟"
فجـر " في حلم حلمته قبل كم يوم وأبي أعرف تفسيره .."
عقدت حواجبها " حلم ..! حلم وشو ؟"
فجر " حلم يمه وبس .. وين الرقم .؟.."
أم حمد " تلاقينه بجوالي .. بس إنتبهي إذا مو زين لاتقولينه .."
فجر " طيب شكرا .."
أم حمد بحيرة وهي ترجع للدجاج " العفوو .."


تركته من جديد .. سحبت له كرسي من كراسي الطاولة وجلست ..
محتاره وبقوة من مزاج فجر الغريب هـ الأيــام ..
ونرفزتها بالحكي قبل شوي يلي مالها مبرر ..
وقفت وهي عاقدة حواجبها بخوف ورجعت لدجاجها " اللهم إجعله خير .."


عند فجر .. شالت جوال أمها بسرعه وعلى غرفتها طيران ..
شالت نقابها وطرحتها وجلست على سريرها بخوف ..
دورت ع الرقم ونقلته لجوالها ..
دقت وإنتظرت شوي ووصلها صوت كبير " نعم ! "
فجر وهي تلهى بطرحتها يلي على كتفها " ألو السلام عليكم ورحمة الله .."
الشيخ " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. نعم إختي ؟"
فجـر " ياشيخ الله يجزاك خير أنا حلمت حلم وأبيك تفسره .."
الشيخ " خير .. وش حلمك يابنتي ؟"
فجر وهي تاخذ نفس جامد " قبل كم يوم حلمت إني في بيت هلي يلي بالقصيم ..
وإني جالسه بالمجلس بالحالي .. فجئـة دخلت علي بسّه [ قطو ] كبيرة ومليانه لها وجهين ..
الوجه الأول كان وجه واحد نعرفة إسمه سالم .. والوجه الثاني كان وجه ولده عمر ..
وكـانت عيونهم مطموسه ومكانه دويرة سودآ .. وكنت خايفه وأصيح بالحلم ..
فجئة دخل واحد وبيده سكين كبيره .. مررها على رقبتهم إلى إن ماتوا إثنينهم ..
وبعدها قمت مفزوعه .."
الشيخ بعد فترة " ممم .. ! يابنتي إنتي متزوجه ؟"
فجر بخوف " لأ .."
الشيخ " كم عمرك ؟"
خافت زود وبان الخوف بصوتها " 19 سنه .."
الشيخ " طيب وهـ الواحد يلي ذبحهم تعرفينه ؟ يعني شفتي وجهه بالحلم ؟"
فجر " إيه ياشيخ أعرفه .. ووجهه كان واضح حيل .. "
" وش علاقته فيك ؟"
فجـر " أخوي لقاه على طريق الرياض وهو الحين فاقد ذاكرته .. كان ساكن عندنا من فترة وبعدها راح لبيت بروحه .."
الشيخ " أيوه .. طيب وجهين البّسّه تعرفين من أصحابهم ؟"
فجـر " إيه .. هم ناس يقربون لنا من بعيد .. ومابيننا علاقه واجد .. [ سكتت شوي ] خير ياشييخ ؟!!"
الشيخ بعد سكوت قصير " آآ .. إسمعي يابنتي ......"
.
[ على فكرة .. الحلـم حقيقي وحلمته وحده أعرفهاا .. وتفسيرة بعد بيكون صح ? ]



::::
بعـد كمـ يوم ..

شالت ولدهـا وناظرت بوجهه وهو نايم ..
إبتسمت بهدوء وهي تشوف ملامح خـالد فيه ..
كل شي فيه نسخه طبق الأصل من خالد .. وجهه الدائري .. عيونه خشمه وفمه ..
حتى شعره خالد . مو كإنه ولدها أبــد ..
إمتلت عيونها دموع وهي تضمه لصدرها وتتذكر آخر مره شافت فيها خـالد ..
شلون ذلّت عمرها ،، وضعفت له في لحظـة كرهت ولدها يلي هو الباقي لها الحين من ريحة خالد ..
غمضت عيونها وبهمس وهي تمسح على ظهره " جعلني ماأخلى من ضلوعك يمه .. جعلني أفرح فيك وبشبابك وبعيالك .. آسفــه.. والله يمه آسفـه .."

ماوصلها غير صوت صياحه .. بعدته عن حضنها بسرعه وحطت الرضاعه بفمة إلى إن سكت ..
مسحت على جبينه وهي تناظره بعيون ضيقه مليانه دموع .. وإبتسامة أسـف على شفايفها ..

خـلاص وش بقى ؟ الذل وإنذليتي ..
الطلاق ومسمى مطلقه وتطلقتي ..
والخيانه وتخونتّي ..
حتى الأخـوان لأجلك تهاوشوا ..
زيـاد يبيك لأنه شفقان عليك .. وخـالد مايبك تاخذين أحد بعده
لأنك صرتي ترابه يلي يدوس عليه .. ومايسمح لأحد يجمعه ويلمه من جديد ..

قطعها من ملحمة الحزن يلي هي فيها صوت طق الباب .. مسحت دموعها بسرعه
وطل عليها وجه عروب ..
قالت بصوت ماخلا من الرجفه " ياهلاا والله وغلاا .."
دخلت بسرعه ورباشه وسلمت عليها " هلا فييك شلونك ؟.. [ ناظرت نايف يلي كان صاحي وشهقت ] واقلبووسي أنـأ "

شـادن بضحكة " شوي شوي روعتي الولد .."
جلست جنبها وشالت الرضاعه بقوة .. وشالت نايف بقوة أكبر وصارت تطيره بالهوا " فديته قلب عمتّه أنا .."
شادن إنهبلت ..وحاولت تمسك ولدها يلي بدا يصيح بـذعر " هييييييييه هيييه إنهبلتي إنتي ؟ وش تسووين تراه صغيير .."
عروب وهي تضم نايف " خلاص ماما خلاص .. [ ناظرت شادن ] وش فيك خليه يطلع قوي .."
شادن وهي تشيله من حضنها وترجع تشربه حليب " قوي .؟! طيرّي عقله وقولي قوي .."
وقفت وهي تضحك .. شالت عبايتها وراحت تعلقها " إلا على فكره ترا ماماتي بالأسفل .."
شادن " ياهووه يلي بالأسفـل .. ليه ماطلعت ؟"
عروب وهي ترجع تجلس جنبها " جلست مع القراند ماذر حقتك شوي وتطلع .. [ مدت يدينها ] هاتيه شوي بشيله .."
شـادن " مافييه .. إعقلي وأعطيك إياه .."
عروب " خلاص والله أعقل بس هاتيه .."
مدته لها " سمّي بالله .."
شالته وهي تبتسم " بسم الله [ ناظرت وجهه ] فديته مشاءالله يهبل .."
شادن وعيونها على وجه ولدها " مابعد تركز ملامحه إصبري .."
نزلت راسها وشمت شعره الخفيف " واااو ريحته [ وبدت تغني ] شامبو جونسون للأطفار ناعم ع شعر الصغار تعرف ماما تدلعني ... إلخ عاد مو حافظة الباقي "
شادن " ههههههههههههههههههههههههههههههههه إيه ماسكك الطرب هـ الأيام .."
عروب " هههه إستري ماواجهتي .. متى سبحتوه ؟"
شادن " قبل لاتجين بنص ساعه ."
عروب وهي تضيق عيونها بحقد " يالئيييمه .. وليه ماإنتزرتوني ؟"
شادن " ماإنتزرناك لأن أمي تقول نبي نسبحه قبل لا يبرد الجو وندخل ع المغرب فهمتي ؟"
عفست ملامحها " المره الجايه بجيك من الظهر .."
شادن " تنوريين .."

أم خـالد " السلام عليكم .."
شادن وهي تقوم من سريرها " وعليكم السلام حيّ الله عمتي أم خالد .."
أم خالد بسرعه " حياك الله يمي .. لاتتعبين نفسك وتقومين .."
سلمت عليها " لاتعب ولاشي تفضلي حياك .."
دخلت أم إبراهيم ومعها هديه شبه كبيرة ومغلفه " ياحليله زيـاد وراه كلّف على نفسه ..؟"
أم خالد وهي تجلس ع الكنب " لاتكلفه ولاشي .. هذا ولد أخووه ."
عروب بهمس ماسمعه غير شادن يلي إنصعقت " ولد أخوه ولا طليقـة أخووه .. ؟ [ وبصوت عالي وهي تناغي نايف ] قووووول غآآآآآ .."
قالت بصوت أقرب لصوت عروب وبإرتياع " وش قصدك ؟"
عروب " قصدي في وشو ؟"
شادن " بلي قلتيه تو ؟"
عروب " أنــا ؟ ماقلت شي .."
سكتت بغيض وهي فاهمه عروب زين ..
ناظرت بالهديه يلي إنحطت ع التسريحه بترقب ..
وقلبها يدق بعنف ودها تعرف وش داخلهاا ..
الله يستر من آخرتها يازيـــــــاد ..

::::

السـاعه 4 ونص الفجـر ..
قـدام البحــر .. وموج رايــح .. و موج جـــاي ..

ضم كتوفه لصدره بقوة .. وهوا بارد هبْ عليه ..
لف راسه وناظر بفؤاد يلي من جو وهو سـاكت مانطق بحرف ..
ماغير يولّع بذا السجاير وينفخ ..

أحمـد وعيونه ترجع للبحـر " وش ناوي عليه ؟"
فؤاد بعد مانفخ الدخان " ناوي في وشو ؟"
أحمـد " شـادن .. مو إنت مخطط لكل شي ؟"
فؤاد وهو يضيق عيونه " مخطط ومتكتك بعد .."
إبتسم بسخريه " عطنا تكتيكك .."
فؤاد " بنتظرها تخلص نفاسها .. وبعدها بكم يوم بخطبها ونشوف .."
رفع حواجبه " وبتوافق ؟"
فؤاد " وليه ماتوافق ؟ تلقى أحـد مثلي ؟"
أحمــد " وليه واثق ؟"
فـؤاد " مو ثقه ! بس تأكييد لا أكثر .."
أحمد " هه وش الفرق ؟ "
فؤاد " يلي مثلك مستحيل يعرفون الفرق الكبييييييير والوواضح .."
أحمــد " عرفني طيب .."
فؤاد بهدوء " شـادن .. خلاص أظن يلي شافته من خالد يكفيها .. يعني مستحيل
يتدخل في حياتها ويخرب الموضوع .. ولا تنسى إن خالها زوج أمي ..
ومعتبرني واحد من عياله يعني مستحيل يرفض .."
أحمـد " خوش تكتيك والله .."
فؤاد " أعجبك .. وإنت ؟"
لف له " أنـا ؟"
فؤاد هز راسه " والبزر وش آخرتكم ؟"
تنهد " فديت البزر أنــا .."
فؤاد " والله مايسوى عليك .."
أحمد " لعيوون لمى يهون كل شي .."
فؤاد " ياعيني .. طيب إخطبها قبل لا تروح منك ويصير فيك مثل ماصار فيني .."
أحمد " والله ودي .. بس النذل أخوها مستقعد لي .. بيني وبينك ماهمني لأن أمي قالت لي إن ماله راي قدام خالي .. وأمي موافقه .. وأبوي ماأظن يقول شي ..
بس يبقالي هي .. من متى وهي تكرهني وماتواطني .. وغير كذا إختها يلي أكبر منها مابعد تتزوج .."
فؤاد " ومن يحبك إنت ؟"
أحمد " هيهيهي ."

:::

مرْ الوقت بسرعه .. وجـا اليوم يلي إنتظرة تركي على نار .. وصار يعد الأيـام والساعات والدقايق ..

قبل هـ اليوم بـ ليله ..
كـان جالس بغرفته محتـار .. رايح جــاي ويده على دقنه بحيره ..
يبي يعرف وش ممكن يكون ردها ..؟
خلصت عدتها من إسبوع ..
واللقافه بتذبحـه .. متوقع إنها ترفض مايدري ليه ؟
وفي إحتمال توافق بعــد ..
أففففففففف ..! لو تمّى كذا ولله بينهبل ..
راح لسريره ورفع جواله .. تردد إذا يدق عليها ولا لأ ..
يحسها قويه .. وهو مايبي ياخذ وجه بزياده ..
يكفي إنه خلاها تركب معه غصبا عنها .. وأكيييد طااح من عينها ..!
تركه وتوجه للباب .. جا بيطلع بس وقف ..
أطلع وين أروح ؟ أكلمها .!!!!!!!
مستحيييييييييييييل .. علشان تذبحني ..
المشكلة حتى أخواتي مقدر أقول لهم ..
رجع لجواله وأرسل لها مسج ..
" بكره بعد الجامعه بمر عليك .. بسمع وش بتقولين وبعدها إرجعي مع السواق عادي ماودي شذى تشك مثل هذيك المره .."

ماردّت .. وهذا يلي خلاه يخاف إنها ممكن ترفضه بنسبه أكبر من قبل ..
< لحد يسأل وش فييه ..!
.
وهذا هو واقف قدام باب الجامعه من ساعتين ..
وسيارة السواق وراه ..
أول ماخلص الدوام وطلعوا البنات ..

إنتظر شوي وعيونه مدبسه ع البااب ..

إلى إن نزلت وإنتبه إنها متوجهه للباب الخلفي من السيارة يلي وراه .
نزل بسرعه ومسك الباب قبل لاينقفل ..
إرتاعت " بسم الله .."
إبتسم " معليش خوفتك .."
عقدت حواجبها بخوف " نعم ليه جاي هنا ؟ وش بغيت بعد ؟"
تركي " ماقريتي مسج أمس ؟"
ليان بعد فترة " إلا . قريته "
تركي وهو يزفر " أبي أسمع ردك الحين .. "
ليـان " ألحين .؟! إنتظر إلى إن نرجع البيت ع الأقـل .. لا المكان ،، و ولا الوقت يناسبون "
تركي بتهور " مـافيني أصبــر .. أبي أعرف الحين ولا بنهبل .."
ليان بعد فترة ونبرة جديخ غلفت صوتها " تركي .. إنت عارف وش قاعد تسوي ؟"
تركي " شلون ؟"
ليان وهي تهز راسها " أقصد .. عارف من بتاخذ ؟ "
ضحك " إيه إنتي .."
ليان بإندهاش من نفسية تركي " أدري إنه أنــا .. بس عارف وش أنــا ؟ "
تركي " لياان ؟!! وش تقولين مافهمت ؟! وقفتي هنا غلط .. تكفين قولي إيه ولا لأ ؟"

سكتت وهي تناظر عيونه العسليه .. وحمدت ربها إن عيونها مغطاه ..

تكلم شيئين داخلها .. عقلها وقلبها .. واحد يمين وواحد يسار ..
هي ماتنكر إنها فكرت .. وفكرت زين بعد ..
وإستخارت أكثـر من مره .. وفي كل مره ترتاح أكثر من المره يلي قبلها ..
كان ودها تقول لشذى .. ولمى بعد ..
لكن إحتراما لرغبة تركي " الغريب " قررت تكتم ع الموضوع ..
صحاها من سرحانها أصوات لبواري السيارات ..
فزت برعب وتكلم تركي " مو موافقة ؟"
ليان بصوت يرجف " مشعل وتركني لأن أمه درت إني كنت ما أشوف .. وإنت .. أخاف تسوي مثله بعدين .."
عض لسانه بقهر .. وقال بعد فترة " مو مثله تطمني .. أنــا ماخطبتك إلا لأني أبيك .."

يبيني ؟ من متى وتركي يبيني ؟
" متأكد ياتركي ؟! تكفى ماأبي أتحطم أكثـــــــر كافي يلي شفته .."
إبتسم " إيه متأكد .. بس إنتي قولي وش ردك ! مايسوى علي والله .."
ليان بتردد " أنـا موافقـ..... مـوافقه .."

::::

بعـد ماتأكدت إن ولدها نام ..
قامت بتردد للتسريحه مكان هدية زياد يلي إنصدمت يوم عرفت وش هي ..
كانوا ثلاث صناديق .. واحد كبير .. داخله صندوق وسط .. وداخل هـ الصندوق الوسط
صندوق صغير حيل داخله خاتم ..
رفعت الخاتم وعيونها مليانه دموع .. وش هذا يازياد ؟
نفس السؤال تكرر .. بس للأسـف مالقت له إجابه .!
وش تبي مني ؟ كافي يلي سواه أخوك فيني .. كافي العذاب يلي شفته منه ..
طول الأيام يلي فاتت وهي على نفس الحال .. آخر الليل تفتح الصناديق وتشيل الخاتم أو " الدبله " بمعنى أصح .. وتجلس تتحسر ع الماضي ..
هـه .. الله والماضي بعـد !
فتحت الصندوق الكبير بترجع هـ الصناديق داخله .. لكن لفتها شي أول مره تنتبه له ..
ظرف صغير !..
عقدت حواجبها بخوف .. وش ذا بعد ؟..
شالته وفتحته بيدين ترجف ..
فتحت الورقه يلي داخله وقرت الحروف ببطئ .. ودموع بدت تنزل ببطئ ,, وضعف ..
مرْ كل شي في بالها .. خـالد .. وخـالد .. وخــالد ..
كل الخوالد يلي عاشتها معه تذكرتها .. وكل ذكرى خالده قدر يذكرها فيها زياد برسالته وهديته تذكرتها .
وبدال ماتفكر فيه هو .. فكرت في أخوه يلي عاشت معه سنين ..
وجابت منه ولـد ..
طاح الكرت من يدها .. والحروف يلي خطها زيـاد طاحت ..
والطلب يلي من أربع حروف .. تحوّل لأربع رصاصات قتلتها ..

" أبيــك .."
زيـاد

::::

× نهايـة الفصل العشرون ×

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 04:04 AM
]×:: الفصل الواحـد والعشـرون ::×.

[/color]
..[ حّبـك فَتـح للـعَّـاطِفـه كِلْ الأبْـواب ]..

00

لفت راسها بسرعه لمصدر صوت ليان يلي تتكلم ..
تركت الريموت وقالت بعدم تصديق " وشوووووووووووو ؟؟ وش قاعده تقولين إنتي ؟"
ليـان بحيا وهي تلعب بأطراف طرحتها " قلت لك تركي خطبني ........... وأنـا وافقت .."
لفت شذى والصدمه إلى الآن بوجهها .. ناظرت لمى يلي كانت فاتحه فمها وعلى شفايفها طيف بسمه عابرة .. ثم رجعت ناظرت ليان وقالت بتشكيك " لاا .. أكيد الشمس لعبت بعقلك .."
جلست بأقرب كنبـه وقالت بخوف " ليه ؟ وش قلت أنـا ؟"
لمى بفرحه " من جدك ليااان .. مبروووك وأخيييييرا بيتزوج تركي .."
شذى بسرعه " وش مبروك تستهبلين إنتي ؟ ليان وش قاعده تخربطيين ؟"
ليان بعبوس " إنتي يلي وش فيك ؟ "

هزت راسها بعدم وعي وفزّت من مكانها وطيران لغرفة تركــي ..
ليان برعب " بسم الله وش فيها إختك ؟"
لمى وهي تجلس جنبها " مدري ماعلييييك منهاا .. [ بحماس ] الله من جد فلـّــه .."

دخلت الجناح بعصبيه .. ضربت باب تركي بقوة وسرعه وهي ماتشوف قدامها ..
فتحه وهو فاتح أزارير ثوبة بيبدل .. لكن الدّق خوفّه ..
عقد حواجبه وبحيرة " شذى !!!!!! "
شذى وهي تدفه وتدخل للغرفة " وش يلي سمعته ؟"
ناظرها وهو رافع حاجب .. حط يده على كتفه وبهدوء " قد يلي سويتيه ؟ "
شذى " ترركي تكفى والله العظيييييم مو وقتك .. تكفى صدق يلي سمعته ؟"
تركي " وش سمعتي ؟"
" خطبت ليااااااااااااااان ؟؟!"
إبتسم .. أمداها تعلم هههه " إيه .."
فتحت عيونها بقوة" يعني صدق ! "
تركي بنرفزة " إييييه وش أقول لك أناا ؟"
شذى " وليه تسوي كذا ؟"
تركي إرتـاع " وش سويت بسم الله ؟"
شذى " تركي تعرف إني أعرفك زين .. تكفى إلعب بعييد عن هـ الضعيّفه .."
عصّب " شذى !!!! وش هـ الحكي ؟ أنا أخوك ياقليلة الأدب .. ليه بالعب عليهااا ؟"
زفرت وهي تحاول تسيطر على أعصابها الثايرة .. قالت بهدوء " ترررركي .. حرام عليك خاف الله بذا اليتيمه .."
حط يدينه على راسه بإنفعال " هذي يلي بأذبحهــا ..! ليه أنا وش مسووووووووووي ؟"
شذى " لا تلعــ...."
قاطعها وهو محطي سبابته عند فمه " ورب الكعبه الشريفه ياشذى الزفت .. إن مالزمتي حدك ووطيتي صوتك بأوريك شغلك .. ووووجع .."
عضّت شفتها بقهر .." ........... آسفــه .."
أخذ نفس .. مشى لها وجلس ع السرير وسحبها من يدها وجلسها جنبه " والحين تكلمي بدون ألغاز ووضحي وش تقصدين ؟"
شذى بقوة " إنت ليه قلت لها كذا ؟ ليه تعشمها فيك ليييييييه ؟"
تركي " ومن قال إني أعشمهاا ؟"
شذى " توّك قايل لها بأخطبك .."
تركي " لا بـ الله منتب صاحيه ،، ولأني قلت أبي أخطبهاا صرت ألعب عليها وأعشمها ومدري وشوو ؟"
شذى " ..... "
إنقهر من نظراتها " هذا وأنا جااي مثل الناس وأبي كل شي يصير صح .."
شذى " وش تقصــد ؟"
تركي " أقوول ضفي وجهك زين .. هـ الحين من جدك ؟"
شذى بعد فترة " تبي تتزوجها صدق ؟"
ضرب جبهته بتحسر " حسبي الله ونعم الوكيل .. وحناا وش نقول من الصباااااااح ؟"
شذى بضحكة " يعني ماتتريق ."
تركي " لا ماأتريـق وهـ المواضيع فيها تريقة ؟"
شذى " يعنـ..."
قاطعها بصراخ " أقووول لا صحيتي من غبااائك تعالي وكلميني يالهبلــه .."

.
.

دخلـت غرفتها وهي مبتسمه بهدوء ..
أحاسيسها ملخبطـّه .. ماتدري هو فرح ؟ ولا حزن ؟ ولا وشو ؟
ماتدري هل هي فعلا تسرعـت يوم وافقت ولا لأ ؟!

هزت راسها بإستياء .. وهي تنفض كل شي من بالها .. وش الفايدة الحين ؟
خلاص وافقت وقلبها مرتااح .. وإن شاءالله بتبدآ من جديد مع تركي ..
ويكون تغيّــر ..

فصخت عبايتها وعلقتها .. ناظرت بكومة الكتب يلي على مكتبها ..
والله مادريت إن الطب صعــب كذاا ؟

× ليـان ×

تمددت على سريري وأنـا حاسه ببلاهتي .. يعني بـ الله وش كنت متوقعه ؟
معروف إن الطب هو أصعب الأقسام عندنا ..
الله يعين وأتخــرج وأصير مثل .................... مثل مشعل ..!
فتحت درج الكوميدينا .. وطلعت صورة لعبدالله وهو صغير ..
إبتسمت .. لكن هـ المرّه غير .. مو الإبتسامه الضايقه يلي أبتسمها كل ماجيت أشوف صورته ..
أقول لكم شي وماتقولون مجنونة ؟!
مدري ليه أحسه عايش .. موجود معي ويتنفس نفس هوا الديره يلي أتنفسه أنـا ..
يوم كنت في بيت فجـر .. كنت مرتااحه .. مرتااااااحه لدرجة إني تمنيت لو أنـام عندهم ..
يمكن لأني حبيت فجر صدق ..!

تلقائي تحركت عيوني ع الشنطة السودآ الكبيرة الموجوده بزاوية الغرفة ..
تصدقون إنها من جات من الرياض مافتحتها ! أقصد يوم جابها لي عمي وعلى قولته هذي الأشياء يلي أحتاجها .. والباقي إنباع ..

تركت الصورة .. وقمت بتردد وتوجهت لهـا ..
فتحت سحابها وأنـا أسمع صوت جرّه يقطع هدوء الغرفة ..
تجمعت الدموع بعيوني غصب .. وأنـا أشوف ملابسي وملابس أهلي وصور وأشيااء ..
رفعت الصندوق يلي كان مدفون بين الملابس ..
عقدت حواجبي .. أول مرّه أشوفه ..!!
فركت عيوني بقوة ماأبي أصيح .. خلاص يكفي دموع 19 سنه ..

حطيته ع الأرض وقلبي يدق بعنف ..
بدّلت ملابسي ولبست بيجامتي .. وبسرعه رجعت وجلست جنبه ع الأرض ..
تربعّت بحماس .. الله يستر وش داخل هـ الشي ..
رفعته قريب إذني .. وهزّيته .. ماطلع أي صوت ..!
حركته وحطيته قدام عيوني .. فتحته من الرافع يلي قدام ..
وأول ماشافت عيوني يلي داخله إهتز !
طاح مني غصب .. وبدأت دموعي تطيح بقوة ..
لييييييه ؟ لييييييييه ياعمي أنا وش سويت لك ؟!
ليه تبي تذكرني وأنـا أبي أنسى !!
نـاظرت بـ الأشياء يلي تناثرت حولي .. صور ،، أوراق ،، قلايد ..
كل شي كان يخص أهلي شفته ..
رفعت ظرف بيدي .. وأنـا أمسح دموعي بيدي الثانيه ..
كـان مو من ظروف السعوديه .. كـان غريب أول مره أشوفه ..
فتحته وأنـا إلى الآن أشهق ..

شفت صوّر شمسيه صغيرة .. نزلتها وبديت أطالع بـ الأشكال الغريبه .. كلهم صغار ..
وتحت كل صورة كان موجود إسم .. [ قصي ، عمار ، ماجده ، شوقيه ، أزهـار ]
وكلهم يجمعه إسم عائلة وحده [ الـصـ......] ..

تدرون وش هذا ؟ ولا من ذولي ؟!

ضميت الصور لصدري .. وأنـا أصييييييح ..
هذول خوالي وخالاتي يلي ماعمري شفتهم ..
ماعمري أبــــــد ..!
وينهم الحين ؟ حيّين ولا ميتين ؟ دروا بيلي صار لنا ولا لأ ؟

كل هـ الأسئلة أسألها كل يوم .. وللأسـف ماألقى لها غير علامـات [ ؟ ] ..!
تعبـت أتذكر .. وتعبت أصيح .. وتعبت من كل شي ..
حتى فرحتي يلي تزورني مرات وبعدها تغيب تعبت منها ..
وش آخـرتها معي ؟ بموت وأنـا فرحانه .. ولا وأنـا أمسح باقي هـ الدمووع ؟

::::

ع المغـرب ..

سلمّت بعد ماصلت السُنه وخلصـت ..
نزلت للدور الأرضي وإنتبهت لوليـد جالس ويقرآ الجرايد ..
جلست جنبه وهي ساكته ..
لف ناظرها " أيوه !؟"
ضحكت " وشو ؟"
وليـد وهو يسند جسمه براحه " الموضوع .!"
نجلاء " أي موضوع ؟"
إبتسم وناظر الجرايد " لا ولا شي .."
بعد فتره " أقول وليـد .."
لف بسرعه " هااااا قلت أنـا في موضوع .."
إرتاعت " بسم الله طيب شوي شوي .."
ضحك " ههههههههههههه طيب .. قولي "
نجلا بتردد " ممممم .. بس هااه تتفهم وش أبي أنـا وماتعصب ."
عقد حواجبه " أوووكي .. "
نجلا وهي تناظر الطاوله " هو يعني ،،[ ناظرت فيه ] شوف بصرااحه أبغى أروح المستشفى .."
فتح عيونه بصدمة " مستشفى ؟! ليه حاسه بشي ؟! يألمك شي قولي تكلمي ."
نجلا " لا لا تطمّن .. مافيني إلا العافيه .."
وليد وهو عاقد حواجبه " أجـل ..! وشوله المستشفى ؟"
نجـلا بتنهيده " أبي أروح أحلل .."
تشقق " حااااااااااااااامل !"
نجلا " لا .. "
" توك تقولين بحلل .. أكيد شاكه .."
نجلا بإستياء " وليد تكفى .. ودني خليني أسوي تحليل وأرتاح .."
وليد " يوه ..! ترتاحين من وشو طيب ؟"
نجلا " أبي أتأكــد أجيب عيال ولا لأ .."
وليد " نجلا كم مره حكينا بذا الموضوع ؟"
نجلا بضيقه " أدري كثير .. بس خلاص أنـا ملييت .. صار لنا شوف وش كثر وإلى الآن
ماحمَـلت .."
وقف وهو يطرد الخوف يلي بدآ يدخله " طيب طيب لاتصيحين .. تبغين أوديك قومي إلبسي .."
::::
وش تحـس ؟



-ضيـاع ..!


وش بتسوي ؟


-بتصعد القمه وتطيح ..!


نزلت من غرفتها .. والسواد مالي عيونها ..




خلااص تِعبتْ .. مَلتْ ..!


تبيي تفك هـ الذنب يلي شايلته برقبتهاا .. وتلاقي حل لفهد يطلع ..


حتى لو كـان على حساب إنها تنرمى بالسجن بداله ..


إنتبهت للهنوف جالسه ع الكنب ودافنه راسها بين كفوفها ..


تنحنحت وإنتبهت لها ..


رفعت راسها وبان حمار عيونها ، ناظرتها من فوق لتحت " طالعه ؟"


مرام بإرتباك " إيه ."


الهنـوف " وين ؟"


مرام " أبــد مشوار وراجعه .."


هزت راسها ..


قالت تكسر الصمت " إلا وين أسيل ؟"


الهنوف وهي ترجع تغطي وجهها " طلعت مع سامي .."


مرام وهي عاقده حواجبها " ماقالت لك وين ؟"




هزت راسها بـ النفي وماردت ..




توجهت للباب " طيب شوي وبرجع .. مع السلامة .."


وسكرته بسرعه تهرب من صوت الهنـوف يلي ماتكلمهاا إلا قليل ..


ومحطية اللوم كله براسها .. مادرت إنها هي ضحية زيها زي فهد ..




ويمكن أردى بعـد .. أقل شي فهد ولد ويقدر يدافع عن نفسه .. أمـا هي بنت


مكسورة ومالها أحـد ..




ركبت الأصنصير .. طلعت جوالها ودقت على الإنسان يلي تكرهه ..


تكرهــــــه كره العمى ..




وصلها صوت ثقيل " ألـ..ـلو !!"


تجمعت الدموع بعيونهاا .. وتدافع الدم بقوة في باقي خلاياها ..




هـ الإنسان يلي المفروض يكون معها الحين .. وواقف جنبها هو سبب المشاكل كلها يلي هي فيها ..


هو يلي أحرقها بيده .. ورخصهاا بنفسه .. وخلاها عمله سهله ..


حتى وهي بعيده عنه وصلتها أذيته .. وكإن الزمن يرجع يذكرها


بالأوراق القديمه .. وإنهاا " غلطــه "




رجع تكرر الصوت من جديد " ألوو .."




إنفتح باب الأصنصير .. نزلت وهي تسند يدها ع الجدار .. والدموع ضللت رؤيتها ..


صرخ صوت مكتوم داخلها .. صوت جـريح مكسور ..


أبــــوي .. وينك ؟




تتذكرني للحين ولا لأ ؟ فقدتني ؟ ندمت ؟!


حسيت بغلطتك ؟




صحاها من دوامة الضياع صوت إغلاق الخط ..


وهدوء عجيب غـلف مسمعها ..


نزلت الجوال وناظرت الشاشه . وش يلي خلاها تدّق ؟


ليه مانست هـ الرقم مثل مانست صاحبه ؟!




لا يامرام .. خلّك واقعيه .. ضاري في بالك للحين ..


للحيــن وإنتي متعلقه فيه على إنه أبوك .! ومصدقه كذبـة أمك ؟


نزلت بجسمها ع الأرض .. وصوت نحيبها بدآ يطلع ..




هي وشي ؟ وش موقعها في هـ الحيااه ؟ تبي تفهم ..


تبي ترفع راسها وتقول أنـا بنت ضاري ..


أعــرف أبوي .. وأعـرف أمي ..


وأعــرف من أنـا .. ومن أكوون ..!




بس للأسف .. في كل مرّه يبان ضعفها .. وخوفها وإنكسارهاا ..


هي مو بنت أحـد .. جات بطريقة حرام ..


بفعلة فاعل .. وبطريقة غير شرعيه .. بطريقة تعتبر من أكبر الكباائر ..


مالها نسب .. ولا لها أصل .. ولا خوال ولاحتى أعمام ..


هي كذا .. مرام المجهوله .. وإسم الرجل يلي بعد إسمها


هو تلّة رمل ضعيفه .. وعلى آخر مراحل سقوطهـا ..


" مـراام .. مراااااام .. مرام تسمعيني ؟ سامي مدري وش فيها ماترد .."


رفعت راسها وإنتبهت لليدين يلي على كتوفها ..


بانت لها ملامح أسيل الخايفه .. وعيون سامي يلي تناظرها بترقب ..




هذول هم أهلهاا .. هم الشي الحلال الوحيد بدنيتهاا ..


أسيل بخوف " مرام .. إنطقي ياقلبي وش فييييييييييك ؟"


وقفت بجسم مهزوز .. ونظرات واهيه " م..مـافيني شي .."




مسحت دموعها بقوة .. لدرجة إن كمْ بلوزتها الصوف خدش خدها بنعومة ..


بعدتهم عن طريقها وقالت بصوت يرجف " أبي أمشي بروحي .. إطلعوا الهنـوف تنتظركم فوق .."


وأسرعت بخطاويها لبرا ..




جات أسيل بتلحقها .. لكن يد سامي إعترضتها " وين ؟"


أسيل وهي تناظره بخوف " بألحقها .. شايف حالتها شلون ؟"


سامي بثبات " سمعتيها وش قالت ؟ خليها براحتهاا .."




تحولّت خطواتها لهرولة .. ومن هروله لركض ..


وعيون الناس حولها تناظرها بإندهاش من صوت صياحها العالي ..


وقفت عند مواقف الباصات .. ومسكت الحديده بقووة ..


وهي تلقط أنفاسها اللاهثه ...


رجعت مسحت دموعها بنفس الشراسه .. ونفس القوة ..


خلااص .. خلاااااااااااااااص يـارب خذْ روحي علشان أرتااح ..


أبي أرتـــــــاح .. أبي أنسى .. أبـــــي أموووووت وافتـك من


العار يلي يلاحقني ..


لاحظت بسؤالات الناس حولها وطنشت ..


رفعت جوالها يلي كانت ضاغطة عليه بقوة ..


ورجعت طلبت رقم تكره صاحبه كره يضاعف كرهها لأبوها ..


وصلها صوته المقزز " أخيرا طرينا على بالك .."


قالت بعصبية وصوت مقهور" إسمعني يالحقيير .. لازم أشوفك اليووم .. وألحين ................


جعلك الموت يالوصخ وش أبي فيك ؟.. بس أبي أتفاهم معك علشان قضية فهد .......... في أي مكان مو مهم أهم شي أشوفك ............. ييانجــس لو تمووت أجي بيتك تعرف وش يعني لو تموت .........


ماتفرق معي أبي أي مكان عام .... خلاص إسمع ..... [ بعصبيه وهي تفور ] إسمـعني .. شفت مطعم الـ****** .؟............... هناك وبعد شوي .."




سكرت وهي تركب البااص الكبير ..


وحاسه بـ الذل .. هـ الحين هي يلي باعت نفسها بنفسهاا ..


بس مافي مشكلة .. لأجل فهد مستعده تسوي أي شي ..


يـارب ..


ساعدني بيلي بسويه .. وأبعد عني شر هـ القـــــذر ..


::::




بـ المخازن الكبرى ..




مشى والعربيه الفاضيه قدامه .. وضحكات فيصل يلي يمشي جنبه تخليه يبتسم تلقائي ..


فيصل وهو ماسك بحديد العربيه من الجنب " ههههههههههه ياربييه فارس وربي شكلك تححححفه .."


فارس وهو يمشي ويناظر الأرفف " ماعلي منك .. وش أسووي أبي أعيش ؟"


فيصل " هههههههههه عيش حد قالك لا ؟ بس ع الأقل روح بقاله مو المخازن الكبرى مره وحده !!


ههههههههههه والله شكلك رهييب .."


فارس وهو يوقف قدام رف وياخذ منه أشياء " فيصل جايبك تطّمش أنـا ؟؟؟ أفف إترك الضحك وروح جيب يلي قلت لك عنّه .."


فيصل وهو يناظر حولة " سوووري .. لايطيح بريستيجي .."


فارس وهو يكمل مشي " وييييييييه عاد والبريستييج ..!"


مسك فيصل العربيه ووقفها ..


ناظره فارس " وشو ؟"


فيصل وهو يناظر الرف ويحط يده على علبة ماكنتوش " أبي هذا ."


فارس " هههههههههه ياقلبي أنـا ..! تبيه خذه وش أسوي لك ؟"


فيصل وهو يخزة " بتسكت ولا شلون ؟"


فارس وهو يتخصر " لا شلون ! وبعدين يالخاايس جايبك تشتري معي الأشياء المهمه


وفي النهاية تاخذ حلاو .."


أخذ علبتين ورماهم بـ السله " هـ الحلاوو شي مقدس عندنا يـ آل ...... "


فارس " إثنين يالمشفووح ..!!"


فيصل وهويضحك " إيه واحد لي وواحد لفجر ..ماأبيها تناشبني في حقـي "


فاس " فجر ؟"


فيصل " يب .. تحبه طالعه علي لبييييييه بس .."


وقف على فجئة ورجع لمكان الرف .. أخذ له علبه ورجع رماها بـ العربية ..


فيصل " ياقلوودي .."


فارس بإرتباك " مدري إشتهيته .."


فيصل " قول غرتْ مني .."


فارس " هههههههههههههههه غرتْ غرتْ بس إمشي .."




وقفوا عند رف المكرونة .. تكتف فارس وناظر بحيرة ..


فيصل بملل " شدعوه ..! مايبي لها كل ذا .."


فارس " أدري بس أنـا ماأبي أي مكرونة .. فهمت ؟"


فيصل " يووه عاد يـا أم ريمـا .."


ضربه على بطنة بيده ،، وهو إلى الآن مركز نظرة بالرف " من ذوقك يا هاله فاخر ..."


< مدري وش دخلهاا ههههه .


فيصل " هاله فاخر بعينك .. قول سعاد حسني .. ميرفت أمين .. يسـرا .."


ناظرة فارس بصدمـة " من جدك إنت ؟"


فيصل " ههههههههههه عمري مزحت معك .."


رجع يناظر قدامه " لا بالله إنهبلت .. أقول تعرف وشهي المكرونة يلي يستخدمونها بـ الفيتوشيني ؟"


فيصل " لأ .. بس لو تبي أسأل بسأل لك .."


فارس " وبتسأل مين ؟"


طلع جواله من جيبه " ألحين تعرف .. والله مايسوى علينا خسنا بذا المكا.. ألووو .... هلا فجر ..


إيه إسمعي بسألك ................ أففف ياثقل دمك ياشيخة مو وقته ............. يوه فجر يالله


عاد ..... إيه أنا بالمخازن ......... هههههههه أقضي لبيتي تدرين زوجه ومسؤليه ......


هههههههه طيب طيب .. المهم الحين وشهي المكرونه حق الفيتوشيني ؟ ......... لا مو لي لفاارس ........ وأنـا وش يدريني وش يبي فيها .. يالله يالله ملقووفة !............ متأكده .؟ أوكي مع السلامة .. [ لف لفارس ] لولا العشرة بيني وبينها كان تبيرت منهاا .."


فارس " هههههه وش قالت طيب؟"


قرب للمكرونات يلي قدامه وضيق عيونه " تقول إسمها مكرونة الفيتوشيني .."




::::





نـاظرت بوجهه المُقيـت .. وكل براكين الأرض بداخلهـا ..


وممكن تنفجر بأي لحظـة .. تكرهه ياعالم تكرهه ..




× مـرام ×




شديت على شنطتي يلي على الطاولة .. وأنـا مستحقرة نفسي إني رضيت أطلع مع هـ الحثاله


مسـاعد .. بس وش أسوي ؟ الغايه تبرر الوسيله ..


وأنــا غايتي تشفع لي أستحمل مكره ووصاخته .




قال وهو يناظرني بتفحص " وش سر هـ الإهتمام بـ الإستاذ فهـد ؟"


" مالك دخل .. هـ الشي مو من صلاحياتك عشان تسأل علييه .."




قـال ونظرة التفحص تنهش فيني " هذا أولهاا ؟ "


على إن المكان كان مليان .. إلا إني خفـتْ ..


كمّل " وش المطلوب مني ؟"


قلت بغيض ،، وليته يبين بعيون فهد أفندي " أبيك تتنازل .."


" أتنـازل !! عن وشو ؟"


بذل كرهت نفسي من بعده " تتنازل عن التهمه يلي إتهمته فيهاا .. هو ماسوا لك شي ..


حـراام إخته تحتااجه مالها أحد غيره .."


بعد فتره " إخته بس يلي تحتاجه ؟!"




سفهته .. قايله لكم حقيييييير من يومه .




قال بعد صمت طوّل " موافق.."


قاطعته بحماس " جددددد .. مواااافق تتنازل ؟"


ضحك " إيه .. عمرك طلبتي مني شي وقلت لأ ؟ بس هااه بشرط .."


ضحكت بلى ضروس إن شاء الله " وش شرطك ؟"


قرب من وجهي " هو مو شرط .. هو طلب .."


بلعت ريقي " وشو ؟"




::::




فجـر وهي تمد الملزمة لشذى " والله مالك داعي .. إجلسي شوي بس "


شذى بعُجـاله وهي تتحجب " والله ودي بس تدرين لازم أرجع البيت بدري .. [ مسكت الملزمة وفرّت أوراقها ] كااملة ؟"


فجـر وهي مبتسمه " إيــه .."


" أووكي .. أخلي نور سعيد يصورها وأجيبها لك .."


فجـر " تماام .."


توجهت للباب " مشكورة فجورّه .."


فجر " العفو ولوو .. وسلمي لي ع البنات .."


فتحت الباب " يوصـ..."


صدمت بشي خلا الحروف توقف ..


رفعت راسها وفتحت عيونها بصدمة أول ماشافت " خشّـة " رجال ..




رجـع على ورا خطوات .. وهو منحرج من الحرمة يلي صدم فيها ..


قال بإرتباك " معليش آسـف "




ماردّت .. وطلعت على برا بسرعه ..




هز راسه ببرود .. بكيفهــا ..


دخل للبيت وإنتبه لفجر جالسه بالصاله وتتابع برنامج بالتلفزيون ..


فيصل " السلااام "


لفت له " هلا فصول .."


عقد حواجبه " من يلي كانت هنا ؟"


فجـر " لييه ؟"


جلس جنبها " سؤال بس .. مين ؟"


فجـر " شذى صديقتي .."


إبتسم بإستهبال " شذى ذات الصوت العذب ؟"


فجـر " ههههههههههههههههه إيه شذى ذات الصوت العذب .."


فيصل " وش تبي جايه ؟"


فجـر وهي تغيّر القنـاه " أبـد .. بس بكره عندنا إمتحان وجات تاخذ ملزمتي تصورها .."


فيصل " ومالقت تاخذ ملازم غير منك ؟ أنـا أشهد إنها بتجيب العيد بكره ."


ببرود " هه هه هه ترااي دفرّه .."


فيصل " حبتييييييييييييييييييين يادفرّه .."


لفت له " هههههههه وربي فاصل .."


رفع الأكياس " يووه صدز نسيتيني وش أبي جاي .."


فجـر " وشو ؟"


طلع علبه ماكنتوش ورماها عليها " تاكلينهم بالعافيه .."


فجر بإنبهار وهي تناظر العلبه " ماكنتووووش .. واااااااااااااااااااااااااو .."


فيصل يدق " طاحت هيبتك يـ الريجيم .."


فجر وهي تفتح العلبه بسرعه " ولعنتين بـ الريجيم وساعته .. هذي ماكنتوش لاتعوّض .."


وقف " على العموم العفو ولا شكر على واجب حنّـا أخوان وتردينها بـ الأفراح .."


رمت العلبه على جنب وسلمت عليه " هههههههههه فديتك ياأحلى أخو بـ الدنياا .. شكـراا .."


ضحك " شدعوّه .. هذا وأنا جايب علبه وحده أجل لو جبت لك الطخمه يلي ماسكه مظله وش بتسوين ؟"


فجر " هههههههههههههههههه .. إلا تعال صدق لقيت المكرونه يلي تبيها .."


فيصل " إيه الحمدلله .. يلا بطلع .."


فجر " وين توك جاي ؟"


فـيصل " فروس عازمني على فتيوشيني من تحت صوابعـه ورايح أحكم .."


فجـر بتصفير " ماأقـدر ياهااله فاخـر .."


ضرب رجله بـ الأرض معتَرض " أفففففف هاله من جديد .."




::::
صـار لهم أكثر من ساعه وهم ينتظرون نتايج التحليل تطلع ..
هو ماكان خايف بـ العكس .. لكن هي ،، كـانت مشتعله من الخووف ..
طلعت الممرضه المصرية وبيدها أوراق ..
نجلا " هاا بششري ؟"
هزت راسها " مفيش حمل ؟"
ناظرت الوليد بعيون إمتلت دموع " شفت .. يعني أنـا ما أخلف .."
الممرضه بسرعه " لأه يامدام .. مين آل كِدّه ؟"
نجلا " مو تقولين مافي حمل !!!؟"
إبتسمت " مفيش حمل آآه .. بس إحتمال وقوعُوه كبيييره قدا .. إنتي مش عقيم ماتخافيش .."
نجلا " طيب لييييييييييييييييييييييييييه ؟"
جرها الوليد من يدها وهو يبتسم للمرضة بشكر ..
طلعوا من المستشفى لكن إستوقفه شدها القوي ليده الضاغطة على يدها ..
لف لها " وشو ؟"
نجلا " وقف تعبتني .. وبعدين ليه تنزلني مابعد أخلص كلامي "
وليد " سمعتي بإذنك يلي تبغين تسمعينه من زمان .. خلاص وشوله قعدتنا ؟"
نجلا " وليد إنت مو زعلان ..؟"
مسكها من كتفها " أزعل من وشو يانجلا ؟"
نجلا " ماجبت لك ولـ"
قاطعها بإبتسامه هاديه " ربي ماكتب .. إن ماجانا ألحين بيجي بعدين ..
أنـا يكفيني من دنيتي وجودك .."

::::

رفست باب غرفتهاا وإنفتح بقوة ..
لفت لها بذعر وخوف وطاح يلي بيدها " ووجع ماتعرفين تدقييييييين الباااب ؟"
تكتفت وأعطتها نظرة " والله ياقلبي هذا بيتي وأنـا حرّه .. أدق الباب ولا حتى أكسسسسسره مالك دخل .."
وقفت بقهر " هي مو على كيفك .. هـ البيييييت بيت طلال مو بيتك .."
مشت لها بخطوات بارده ،، وهي حالفه إنها توريها الويل .. وتنسى مها القديمة الغبيه يلي على نياتها ..
وتشوف وش بيصير فيها ..
مسكتها من ياقة بلوزتها " شوفي ياماما .. الدلع يلي عشتييه في بيت أهلك إنسيييييه ..
ومن اليووم .. ولا لأ ليش من اليوم ؟ من الحيييين تنزلين مع سعديه تحت وتساعدينها بشغل البيت .."
فتحت عيونها على وسعها " نععععععم ؟!"
مها " نعامه ترفسك .. الظاهر سمعتيني ..!"
لفت وأخذت جوالها .. قالت بدهشه وهي تحطة على إذنه بعد مادقت الرقم " إنتي أكيد مجنونة وجاية ترمين بلاويك علي .."
تكتفت ورفعت حاجب بتحدي ..
باسمه بسرعه " ألوووو .. ألوووو طلاااااااال إلحق علي العقيييييم إستخفّت .."
عدلت وقفتها . سحبت من إذنها الجوال بقوة وحطته ع السبيكر ..
وصلها صوت طلال الغاضب " عقيييييييم فعينك .. وش هـ الكلمه ؟"
باسمه شوي وتصيح وهي تناظر مها يلي إبتسمت بوساااااع " شوفها وش تبغاني أسوووي ؟!! تبغاااااني أشتغل خدامه عندهاا .."
طلال بعد فترة إنفجر فيها قلب مها من كثر الدق " وش المشكلة طيب ؟ "
باسمه بروعه " نعم !!!!! إنت ماخذني أخدم هـ الكريهه ولا وشو ؟"
طلال " باسمه أنا الحين مشغول ومو فاضي لك .. سوي يلي تقوله مها من غير نقاش ولاترى ماتلومين إلا نفسك .."
ووسكر .. رمت مها الجوال ع السرير وبإنتصار " ههههههههههههههههههه سمعتي .!؟ وهذا طلال أمرك ماأظن تقدرين تردينه .."
تجمعت الدموع بعيونها " لا لا لا أكيييد إنتي إنهبلتي .. وعععع أنا أنزل أشتغل مستحييل .."
قالت بنفس النبرة لكن بتريقه وهي تأشر عليها " إيه إنتي وليه لا ؟ "
باسمه " ...... "
مها " يلا أشوف خمس دقاايق وأشووفك تحت بـالمطبخ ولا ترى أدق على طلال يجي يربيك من جديد يـا [ بدلع وهي ترخي لحروف ] حلوه .."

::::

مرْ شهـر كـامل .. وخبر خطوبة ليان صار الكل يعرفه ..
• ليـان :
كانت مشغولة بالجامعه ومافضت تطلع السوق تجهز لشي .. لذلك تولت شذى هـ المهمه
بمساعدت لمى وباقي البنات ..
• تركي :
مشاعره متلخبطة .. خايف من الحياه الجديدة يلي بيبدأها مع ليان ..
وحاير من برودتها بالموضوع وعدم إهتمامها فيه ..
وسافه رؤى وإتصالاتها المزعجـه ..
• فجـر :
لا جديـد .. غير إن الحلم يلي حلمته يزيد من مخاوفها ..
ونظرات أمها وأبوها لها مو طبيعيه ..!
• فارس :
مستمر على علاجـه .. ومواعيده مع الدكتور مشعل .. بمحاولة شبه فاشلة للتذكّر ..
• مرام :
طلب مسـاعد شل تفكيرها .. وطلبت منه مده محدده علشان تفكر ثم ترد له خبر ..
• فهـد :
إلى الآن بـ السجن .. ومن محاكمه لمحاكمه .
ومُصـر على رفضه مساعدات مراام .. وبطلب منه وقف سامي قيده هـ الكورس ..
• طلال .. وزوجتيـه :
إنقلب السحر ع الساحر .. وصارت مهاا تأمر وتنهى باسمه ..
يلي تنفذ كل يلي تبيه بأمر من طلال وخوفا منه ..
• نجلا والوليـد :
كابوس الأطفال بدآ يخرب عليهم ..
ونجلا بدأت تهوجس ..
• شـادن :
نفس حالها .. وزادت جلساتها عند الدكتورة النفسيه ..
وإلى الآن ماتلقّت مفاجئـة وتخطيط فؤاد لهاا ..
• مشعـل :
لاهـي مع مرضاه .. بس ليان إلى الآن في باله .. وخبـر ملكتها
شتت البـاثي من عواطفـه ..
::::

الخميـس ‘ 9 مسـاءً ..!
.
.
يـوم الملكّـه ..
*.. إثنين بس .. أحوالهم ماكانت تمام ..
[ ليـان & مشعل ]
.

نفس الموقف .. ونفس النظـرة قبل كمـ شهـر ..
ونفس سؤالات الخوف بعيونها .. والمجهول يلي مغلف حياتها مقلقها ..
خنقتها العبـرة .. يالله الحين بتبـدآ من جديد مع تركي .. وماتدري
إذا بيختمونها صح .. ولا نفس مشعل .؟

| ليـان |

مشعل ومشعل ومشعل .. أففففففف خلاص تكفى إطلع من باالي .. من أمس وأنـا أفكر ..
مدري ليش كذا غصب يجي في بالي مشعل ..
نـاظرت شكلي بالمرايا الطويله .. كان شكلي و " بنظري " عادي ..
لكــن بنـظر لمى وأغلب البنات حلوو ..
عـاد كنت لابسـه فستـان فوشي صــارخ أعمى عيوني بس عاجب لمى ههههه ..
هـ البنت مدري ليه تحب الألواان الفاقعه ..؟!
ماسك ع الجسم ومخلوط فيه قماشين حرير وشيفون .. بدون أكمـام ومن تحت فيه ذيله طويله شوي ..
رافعه شعري شنيون وحاطه وردّه بيجيه صغيرونه عند إذني اليمين ..
ومكياجي بين الفوشي والبيج .. يعني طالع حلوو ههههه ..
جلست ع الكنب بتوتر .. بما إن عمي سوى الملكة في قاعه مدري وش ينقال لها فمـا قدرت آخذ راحتي أبــد ..

سمعت أصوات عند البااب ... وأصواات عاااااليه بعد خلتني أرتبك ..
صوتين ميزتهم .. شذى ولمى لكن الثالث مين ؟
إندق الباب .. بلعت ريقي وبتردد " حيااك لمى .."
طلت لمى براسها وقالت ببشاشه " ويلي مع لمى مايدخلون ؟"
ضحكت بتودد " حياك وحياهم .."
فتحت الباب بوسعه .. وقالت وهي تمد يديها لداخل " حيااااااااك ياعريييييييس .."
فتحت عيوني بصدمة .. تركــــي ؟!
لا وش بيدخله ذا الحيين ؟ مو وقته أبــد ..!
شفته يدخل وهو منزّل راسه للأرض .. وكاشخ بالثوب والشماغ ..
صرت أبلع ريقي بدون شعور وأنـا أشوفه يضحك على حركات لمى ..
ياويلي والله مو مستعده .. مابعد أضبط نفسي والله ..

وقفت جنبي شذى يلي أسرعت بخطواتها وتعدتهم .. همست بصوت ماسمعه غيري " وأخيــرا تركي ودّع العزوبية .."

لفيت ناظرتها وإبتسمت مدري ليه .؟ ودعها ههههه ..!
صار قدامي ومايفصل بيننا غير خطوات بسيطة جدا .. ولمى يلي واقفة جنبه تضحك ..
لمى " أول مره أشوف تركي مستحي .."
تركي وهو منزل راسه للآن " مو مستحي .."
لمى " طيب إرفع راسك وجع .. إذا العروس نفسها جالسه تطالع وماهمها .."
إنشدّت عروقي بقوة .. وشووو ؟ وش تقول ذي حسبي الله ونعم الوكيل فيها من بنت ..
رفع راسه بسرعه وكإنه بيتأكـد .. لكني سبقتـّه وطالعت بالأرض ..
والله إن شافني فضيييييييحه ..

| تــركي |

رمشت أكثر من مره .. وأنـا أشوف شعرها الأشقر والمرفوع بطريقة مرتبه ..
لا إله إلا الله .. يارب إجعلها بداية خير يارب ..

شفت شذى ترفع راس ليان الأحمر .. وبانت لي ملامحها المختفيه ..
ويلي توني أشوفها من دخلت للغرفة هههه ..
فديتني حياوي من يومي هههههههههههه ..
بلعت ريقي بربكة .. وأنـا أحاول أتجنب الأعاصير يلي عصفت فيني من ملامحها ..
اليوم فيها شي متغيّر .. بس وشو ؟
لمى " إذكر الله لا تصكها بعين بدون لاتحس .."
لفيت ناظرتها " عيوني باردة .."
لمى " أدري باردة أجل فيها فلفل ؟ "
شذى " أقول لمى عن الظرافه الزايده وروحي نادي أمي والمصورة .."
كـانوا الثنتين يتكلمون حولي وأنــا مب معهم أبــد ..
لاهي بذا العيون يلي قدامي ومليانه دموع ..
فديت البرائـــة أنــا خايفه مني ؟
عــــاد ليان بـ الذات أبيها تخاف من العالم كله إلا أنا ..
دفتها لمى فجئـة على ورى وطاحت ع الكنب .. جيت بهاوشها لأن ليان باين عليها تألمت لكن ماأمداني أفتح فمي إلا وهي جارتني من يدي ومجلستني جنبها ..
ياذا البنت العربجيه كسرت ضلوع المسكينه ..
لمى " لا تسوون فيها خجولين .. يلا أشوف إبدوا الحوار إلا إن أنادي ماماتي .."
قلت بدهشه " وجع تراك دفشه عورتيها .."
لمى " ياخي وش عليييييك .. أنــا وبنت عمي نصلح .."
ناظرت شذى المبتسمه " أقول إقلعي ذي من عندي لا أرتكب فيها جناية الحيين .."
لمى وهي تجر شذى من يدها وتتوجه للباب " بطلع بطلع وإنت خذ راحتك بس مو وااجد .."

وقفلت الباب ..
لفيت راسي أناظر بالصنم يلي جنبي ويلي من جلست وهو مايتحرك أبد ..
أشك إنها تتنفس هههههه ..
قلت وأنـا منتبه لحمار خدودها " مبروك .."
ردت بإرتباك " الله يبارك فيك .."
حكيت حاجبي .. أبي أشوف ملامحها بس مو قادر ..
قمت وسحبت واحد من الكراسي الموجوده وحطيته قدامها .. رفعت راسها وعيونها مفتوحه بإستفسار ..
إبتسمت وجلست قدامها .." أيوااه كذا أقــدر أطـالعك زين ."
إبتسمت لي بتودد من غير لاتعلق ..
" شلونك ؟"
ليان " الحمدلله .."
قلت أبي أتكلم معها قدر المستطاع قبل لاتنشب لمى زي قبل شوي " مرتبكه زيي ولا ؟"

غبـــــي .. وجع وش هـ السؤااال .؟؟
أففففف منك ياتركي تبي تكحلها عميتها وجع ..
إبتسمت وماردت ..
قلت أرقّع " لا يعني مو مرتبك .. بس مدري علشان أول مره نجتمع أنا وياك بالحلال من غير لانخاف ملامة أحد "

لاااااااااااااااااااااا .. وش هذا ؟
أففففف وش فيني صاير أرمي خيط وخيط وأخبص ؟
وش بتقول عني الحيين ؟ أسكت أحسن ..!
ناظرت بشفايفها الفوشية ويلي ضاغطة عليها بقوة .. باين إنها تبي تضحك بس
ماسكتها مُراعاه لشعوري ههههههه ..

سكتنا شوي .. مرْ وقت طوووويل ..
وماصحينا إلى على صوت الباب ..
لفيت وإنتبهت لـ لمى ومعها حريم ..
وقفت بسسرعه وفشله ورجعت جلست مكاني .. دخلت وقالت بطريقه غريبة " آآآآآآآآآآآآآ كشفتك .. وش كنت تسوي قدامها ؟"
ضحكت " وش أسوي يعني ماأسوي شي .."
دخلت أمي " هههههههه ماعليك منها .. هاا يمه شلون عروستك ؟"
لفيت ناظرت ليان يلي رجعت تناظر الأرض " مثل منتي شايفه يمه .. تماام .."
سلمت على ليان وأخذتها بـ الأحضان .. ثم لفت وسلمت علي ..
إنتبهت لشذى اقفه ومعها وحده فلبينيه مدري وش تبي ؟
بس أكيد المصورة ولا ؟

بدينـا نتصور .. صور عاديه ماتعمقنا وااجد ..
وملاحظ الرجفـه بلياان .. للحين خايفه ؟ مو معقووول ؟!!
أعطتني أمي طقم وقالت لي ألبسها ..
قلت بإعتراض " يمممممماه ماأعرف .."
دفتني من يدي بقوة " وش ماتعرف ؟ السالفه مايبي لها شي .. يلا بس "
فتحت العلبه لي .. مسكت الدبله يلي كانت بـ الوسط ..
ومديتها لها .. ناظرتني وهي رافعه حواجبها وكإنها تسأل ، وشووو ..؟
قالت أمي " لبسها يـ اللوح .."
هزيت راسي يوم إستوعبت .. مسكت يدها بدفاشه ..
وشديتها بقوة .. لدرجة طلعت منها " آهه " صغيرة ..
قالت لمى يلي واقفه جنب ليان " بدينا يالعربجي .."
مارديت .. ودخلت الدبله بشويش خايف لاأجرح أصابيعهاا ..
ضغطتْ على يدها بقوة .. وكإني أمنع الإرتجافه الواضحـه ..
ناظرت بعيونها يلي تلمع .. وأنـا أتمنى لو تنسى ماضيها مع مشعل ..
وتبدآ معي من جديد ..

أخذت دبلتي يلي كانت جنب دبلتها في العلبه .. مسكت يدي بنعومة ..وخلتني أرجف معها ههههه ..
ياخي حشى هزااز مو آدميّـه ..!
دخلتها بإصبعي وانا مو حاس بشي .. حاس نفسي مُخدّر .. وحواسي كلها متعطله ..
ماغيير أطالع بعيونها ..
سـاااكته !! ليييييييه ساكته ؟ أبيهاا تتكلم .. تقول .. تحكي ..
تصرخ تضحك تسوي أي شي يعبر عن يلي بداخلها .. بس ما تسكت ..!
هـ الحين هي صارت لي .. ولي أنـا بـ الحالي ، يعني مالها عذر تتغلف بـ الصمت ..

وعيت على هزات أمي ..
مسكت السلسال بين يديني وناظرتها ببلاهه ..
مدري وش فيني ؟!
قالت أمي بيأس وهي تأشر لـ ليان " معلييه يمه لفّي له .. ذا الولد مدري وش فيه فهّى ؟"
قلت بسرعه وأنا أوقف وراها " لا يمه كذا أحسن .."
قالت أمي " طيب تحرك يالبارد .."
لبستها إياه بمساعدت لمى .. يلي رمت كم تعلييق ضحكني صراحه .

شوي بس وطلعوني من عندها .. اففففففف قال إيش قال بتنزف ..
مو وقته والله ..! يالله وش ورااي .. هـ الحيين أقدر أشوفها زي ماأبي ..
خصوصا إنها بتكون معي بنفس البيت ..

دخلت للمكان يلي كانوا الرجال فيه ..
ومسكني طلال وبدآ يعلق هو الثاني ..
وأنــا متشقق والبسمه وش طولهاا .. الله يديمها يارب علي
و .............. وعليها هههه ..

::::

×:: نهاية الفصل الواحـد والعشـرون ::×

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 04:05 AM
الفصـل الثـاني والعشـرون !.

.
.

× لازلـتُ أجهـَّلُ شعـوري بـ الضيآع ..
ولازلت أتألم من أجـلِ روحـيْ | التـائهه ..!
،،
*[ هنا بس .. الحزن إنسكب .. والورود ذبلَتْ .. مابقى قلب ينبض .. ومابقت أنثى ]
00



جلسـت ع الكرسي البيج ،، وملفوف عليه قماش فوشي وإبتسماه مرتجفّـه على شفايفها ..
نـاظرت جموع الحريم الكثار .. وقلبها واصل لحلقها من الخووف ..!
ردّت الإبتسامه لفجر يلي كانت جالسه جنب شذى وتطالعها .. ياحبي لها هـ البنت أخلااق ..
بدأو البنات يرقصون .. حاولوا فيها تقوم بس عيّـت .. ماتبي تضحك الناس عليها أبد ..

تدرون ؟ صيته ماحضـرت ..! على قولتها تبي تربي تركي ..
مادرت إنه مادرى عن هوا دارها في يوم مثل كذا يشوف الكل بعيونه ليـان ..

" أقــدر أجلس معك شوي ؟"
لفت ناظرت بفجـر .. وإبتسمت ببشاشه " أكيد حياااك .."
بهدوء " مبرووك .. زواجة الدهر إن شاء الله .."
بخجل " الله يبارك بعمرك .. عقبالك .."
بتنهيده " آميــن .."
ليـان " هههههههه ماعندك وقت .."
حمر وجهها " هههههههههههه في هـ الزمن الوحده ياتلحق على عمرها ولا بيفوتها قطاار الزواج .."
ليـان " هههههههههه إن شاء الله ربي يعطيك على قد نيتك وتاخذين الشخص يلي تحبينه يارب .."
فجر بصدق " الله يسمع منك .."
ليان " هههههه غارقة لشوشتك .."
فجـر " هههههههههههههههههه .."
لفتها سلسال ذهب أبيض في رقبة ليان .. معلق به حرف " A "
صغيرون كله كرستال .. متناقض مع السلسال الثاني الكبيير ..
عقدت حوابها " مو إسم زوجك تركي ؟"
ليان ولّعـت من إسمه وكإنها أول مره تسمعه " إيـ..ـه .. ليييه ؟ [ سكتت شوي وبعدها حطت يدها على رقبتها ] آآآآآآآه تقصدين هذا ؟"
فجرر " ههههه عذرا على اللقافه بس شدّني الصراحه .."
إبتسمت بحب " هـ السلسال بـ الذات مستحييييل .. مستحييييييييييييييييل أنزلّه من رقبتي لو إيش .."
فجر " حتى لو كانت ملكتك ؟"
ليـان " حتى لو كانت ملكتي .. إنتي ماتعرفين وش مكانته بقلبي .."
إبتسمت تحثها تكمل ..
ليـان ببسمه " أمي أعطتني إيـاه أول ماولدّت ومن يومها وهو ماينشال أبد .."
فجـر " لييه إسم أمك يبدأ بحرف الألـف .."
ليان بضحكة " لأ .. "
عقدت حواجبها " أجـل ؟ عندك إسم ثاني أبوك رافضة ويبدآ بحرف الألف ؟"
ليان " ههههههه لا الله يهديك وش ذا ؟ ألفتّي قصه جديده .. ههههههههه "
ناظرت حولها بفشله " معلييه سوري بس خشيت جو ."
ليـان " فديت هـ الخشووش والله .. ياقلبي هذا الحرف هو أول حرف لأسم أخوي عبدالله .."
إبتسمت " عبدالله ! خطيب شذى ..!"
لمعت عيونها " إيــه .."
فجـر بضيقه " الله يرحمه .."
ليـان " ....... "
فجـر خنقتها العبرة يوم شافت الدموع بعيون ليان " هيييه لا تصيحين بعدين تخرب الملكه
ويخرب المكيااج وتروحين فيهاا .."
حطت أصابعها عند محاجرها تمنع إندفاع الدموع يلي ودها تطلع . وقالت بضحكة مرتجفـه " إيه صح .."
جـاتهم شذى بعد مـاهدا صوت الأغاني " وش تسوون ؟"
فجـر وهي تناظر شذى مبتسمه " ولاشي .. هاا كيف نزلوا يلي في رااسك ؟"
ضحكت وجلست جنبها " إيه الحمدلله فديتك .. بس بااقي عبدّه وحده صغيرووووونة ودها تطلع .."
ليـان " ههههههههههههه طلعيها لاتخلين شي بخاطرهاا .."
شذى وهي تمد بوزها " والله ودي بس مابعد تتحمس .."
فجـر " ههههههههههههههههههههههههههه ياحبي لك ولعبداتك..
علييييك مزاج مدري وش يبي ؟"
شذى " يبي بنت عمي حبيبتي وزوجة أخووي تقوم وتعطينا من الزين .."
ليـان " هههههههه لا شكرا .."
شـذى " تكفين لياان طلبتك .. رقصه وحيده بس .."
ليان " لا لا لا مستحييل .. خلي فجـر .."
شذى " لا ماأبي فجر مليت منها .. تكفين قومي إنتي .."
فجر " يالجاااحده ياوقحـه جزاي من أول الملكه وأنـا قايمه معك لين تكسرت رجيلاتي وفي النهاية ملييت ..!!"
شذى " عاد هذي الصراحه وش أسووي .."
فجـر " مالت عليك وعلى صراحتك زين ؟! [ وقفت ] أرووح عند آنسه خسّـه أبرك منك ماالت .."
ضحكت شذى وهي تشوفها تروح .. قربت من ليان وجلست مكان فجر وهي مستمره بـ الضحك ..
ليان " هههههههه حرام زعلت .."
شذى " لاا هذي فجر ماتعرفينها .. عمرها مازعلت من أحـد أبــــد .. شوي وتجي تسولف وكإن ماصاار شي .."
ليـان " الله يحفظهاا تهبل ..ويخليكم لبعض "
شذى بحب " آمييييين ياارب ."

::::

جلس ع الكنبه ،، وحط قدامه علبـة الماكنتوش يلي صار يشتريها كل إسبوع ..
وأدمـن عليهاا من جد < ماينلاام والله وهـ بس >.<
وصـارت هي زاده يلي ياكله أغلب الوقت ..
أصلا يكفي إن فجـر وأخـوها يحبونهاا ..!

× فـارس ×
.
فتحت العلبه البنفسجيه وعلى شفتّي إبتسامه وش كبرهاا ..
أحببببببببك يالماكنتوووش وأحب إلي يحبّك هههههههههههه ..
أخذت لي وحده وفتحتها .. ناظرتها بإستمتااع .. والله مادريت بيصير فيني كذا !!
خلااص صرت مدمن شي إسمه فجر .. وكل شي تحبه فجر ..
أكلتها بإستمتاع أكبـر وأنا أرفع جوالي يلي دّق من على الطاولة .. بلعتها بسرعه وردّيت " هلاااااا فيصل .."
فيصل " سلاام .."
نزلت راسي وجلست أدور في العلبه على الثانية يلي داخلها توفي " ممممم وعليكم .."
فيصل " وش تسوي ؟ حومت كبدي ..!"
ضحكت " وش دخلك ؟"
فيصل " أفـاا هانت عليك العشره ..؟"
" هههههههههههه وش تبي إنت ؟"
قال برجـآ " تكفـى فرووسي طلب واحد صغنووووون مرره .."
فتحت الحلاو يلي بيدي وحطيتها بفمي " آمر عيوني لك .."
قال بإستهبال " لا عيونك خلها بجبهتك وش أبي بها ..؟"

قايلّكم أناا .. هـ الولد ماينعرف له أبـد ..
" بعاااااااااااااااد ! يلا ضف وجهك وشوف من بينفذ الطلب الحيييين .."
ضحك " إيه بالعدااااااال عااد .."
قلت " أوكي أوكي مافي مشكلة .. تمووون "
فيصل " هههههههه تسلّك لي يعني ؟"
" يوه ياخي يابثرك .. قل وش تبي لأني [ مطيت الحروف ] مشغووول .."
فيصل " أويل قلبي أنـااا .."
" ههههههه ترا بسكّر .."
قال بسرعه " لا لا لا خلاص بقوول .."
" إيوه ؟!"
فيصل " تكفى أبي فيتوشيني من تحت يدينك الجميله .."
قلت بإستغراب وأنا أرفع حواجبي " علييك مسكاااات !! وش تبي به ألحيين شوف الساعه كم !؟"
فيصل " توها 12 .. تكفى فارس والله مشتهييييييه .."
ببرود " روح جندولا وخذ لك .."
فيصل " يووه عاد أبيها من تحت يدينك لأنك تسويه أحلى من جندولا بكثييييير ،، ممكن !.."
وقفت وأنـا مستانس من مديحه البسيط أو لحسة المخ بمعنى أصح هههه " أفاا عليييييك ممكنين .. بس بشرط .."
" تتشرط بعد ؟ هااه ..؟!"
توجهت للمطبخ " جييييييب لي معك علبه ماكنتووش .."

...:::...

حـاولت تقوم ،، تتحرك بس مافي فايده .. ألــم ..
ألـــــم وش قوتّـه بيذبحهاا .. سكاكين تنطعن في بطنهاا .. حتى التنفس
مو قادره تتنفسه ..

نـاظرت الغرفة حولها بضعـف ،، وعيونها إمتلت دموع ،، مليوون صرخه داخلها كتمتهاا ..
ماتبي تصييح وتخوفهم عليهاا ،، أو لأ ..
هي ماتبي تصييح وتصرخ لأنها مو قادرة تفتح فمهاا بالأساس .. الألم أقوى منها ..
أقـوى منهاا بكثييييير ..
عضّـت أطراف أصابيعها بقووة .. وهي تصرخ بصوت راح مع ألم يدهاا ..
تـزيد الألم بـ الألم لكنْ لاتخوف أحد عليهاا ..
رفعت جسمها من ع السرير بمحاولة كانت نهايتها الفشل !
طااح جسمها بثقلة على نفس المكان .. وهنـا إنفجــرت !!
صرخّـت بصوت عالي " يمممممممممممماااااااااااااااااااه .. أسيييييييييييييييل .. آآآآآآآآآ"
جتها الهنوف تركـض .. وباين الخوف بوجهها من هـ الصراخ يلي هز البييت ..
مسكتها من كتوفها ورفعتها " بسم الله علييك مرام وش فييك ؟؟"

بعدّتها عنها بقوة .. وكإنها تفرغ هـ الألم فيها " إبععدي عنــي .. آآآآآآآآآآآآآآآآ.."
رجعت قربت وبخوف " لييه تصيحيين ؟ وش يألمــك ؟"
شدّت على بطنها ، " ناادي أسي.أسييـ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الهنوووف بمووووت .."
جتها الصيحه وهي تشووف مرام تشد على بطنها وتتكوّر .. وصياحها وصراخها فجّـر المكان ..
قالت وهي توقف بإرتباك واضح " أسييل مو هه.نــا ..! وش أسووووووووي ؟؟"
غمضت عيونها بقوة . وهي تضرب راسها بخلفيّة السرير " آآآه ماأدري ..؟! آآآآآآآآآآآي إلحقــي علي مو قــ.....ادره آآآآآآآآآآهئ .."

تصّنمت في مكانها ثواني .. تبي تستوعـب .. إلى إن صحت على صرخاات مرام من جديد
يلي كل مالها في إزدياد ..!
نزلت من الغرفه بسرعه .. تحجبت وطلعت برا العماره تبي تسوي شي ..!
ناظرت بـ الناس تمشي بس ماأحد أعطاها وجه .. تستوقفهم ،، تكلّم هذا وتحكي مع هذا
وتترجى هذاك بس مافي أمل .. ماجاها منهم غير نظرات الإستحقار والإستخفااف ..
على حروفها وشهقاتها الغير واضحه !

رجعـت للشقه .. وهي منتبهه إن صوت الصياح والصراخ وقّـفْ ..
راحت لغرفة مرام .. وإنتبهت إنها نايمــه ..!
.
نـــــــــــــــايمه ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
.
شهقت بخوف .. وطيران ع التليفون .. تدق على مين ؟
أسييل ؟!!!!!
دقت بس ماأحد رد .. صاحت بخوف .. وش تسووي ؟

طلعت دفتر الأرقام وأغلب يلي كان فيه مكتوب بالإنجليزي ...
حاولت تتهجـآ الحروف بصعوبة من الخوف يلي هي فيه والموقف المميت ..
: ********** emergency
دقته بأصابع ترتجـف إلى إن وصلها صوت .. قالت بدون تردد " Help me pleas "
::::

الا يا طفل .. لا تكبر
كذا أجمل ..
كذا اطهر ..
كذا لا هم يتراكم
كذا لا ضغط لا سكر
ترى أكبر كذبه عشناها
يالله متى نكبر
احلم قد ما تقدر
وإذا خفت
خبي احلامك بدفتر
تري الأيام سراقة
والأحلام تتبخر
،‘

ضحكـت وهي تشيل الرضاعه من جدتها " فديتك يمه مشكورة .."
جلست جنبها " العفو يمي . هااه وشلونه نايف ليكون تعبك البارح ؟"
ناظرت فيه بحب " لا يمه نام على طول .. فديته أنـا حتى لو تعبني العمر كله ماأشتكي .."
إبتسمت " الله يخليك له .. ويخليه لك .. ويخليكم لي هههه .."
شادن وهي تناظرها " آمييين يمه هههه .."
أم إبراهييم وعيونها على ملامح نايف يلي يحرك بؤبؤة بـ المكان " تقولين خالــد مجّلس .."
وسعت إبتسامتها " إيه والله يشبه أبوه ،، وفيه من عروب بعـد .."
أم إبراهيم " الله يحفظـة ويبلغك عياله .."
من قلب " آميييييييييين .."
أم إبراهيم " و يصير مثل بيّه شرطي .. والله لنّك ترفعين رااسك فيييييه فووق .."
شادن بإندفاع " لا يممه ماأبي .."
أم إبراهيم بإستغراب " لييييييه ؟ وش فيه أبوه مابه غير الخير ."
شادن وهي تمسح على راس ولدها " بس كذا .. ماأبي زوجته
تتعذب ويصير فيها نفس يلي صار فيني .."
" وش صار فييك ؟! حشى لوإنك ماخذه قصااب .."
ضحكت غصب " الشرطي يمه أردى من القصاااااب ههههه .."
قالت بحالمية وهي تأشر بأصابيعها " لا والله بالعكس .. يازينه لاجاو ينادونه ،، نايف بن خالد الـ ..... عمييد ولا ملااازم الللللله بٍس .."
شادن " هههههههههههههههههههههههههه أعصابك يمه .. ماملى عينك جدّي فلاح ؟"
أم إبراهيم بتنهيده " الله يرحمه ويوسع مدخله .."
شادن " آميين .."
وقفت " وبعدين بدري على هـ الحكي ولا ؟"
شادن وهي تناظرها " إيه معك حق .. وين عاده باقي له الإبتدائي والمتوسط وشقى الثانوي .. الله يحينا لذااك الوقت !"
أم إبراهيم " دامه كذا يلا قومي نامي شوفي الوقت تأخـر .."
شادن " ثواني بس يخلص حليبه وأنام .. تصبحين على خيير إنتي .."
طلعت من الغرفة " تلاقين الخير يمه .."

جلست حوالي 3 دقايق وبعدها غفى نايف .. شالت الرضاعه منه وحطتها على جنب ..
رفعته وقالت بحب وهي تناظرة " زي ماقلت لك ،، لا تصييييييير مثل أبووك .. إنتبـه يمه "

على آخـر الملكـه .. فصَّـلت فيوز بعض الناس ..

فصخت كعبها العالي .. ومسكته بيدها وهي ماتشوف قدامها غير السرير ..
مشت وسط الناس وهي مو مهتمه لهم ولتعليقاتهم عليهاا .. وعلى شكلها وهي تمشي حفيانه ..

لكن إستوقفها صوت " لمى .. لمَـى وجع يالقرويّـه .."
لفت بحده لصاحبة الصوت المايع .. وخزتها بنظرة " نعــم نعامه ترفسك خير ؟"
باسمه بدلع " يلي يكرهوني إن شاء الله .. يمّه أكلتيني بلسانك .."
بإنفعال " أكلووك الدود والعقاارب السوووود قولي آمين .. وش عندك ؟"
أشرت عليها بقرف " ماراح أردْ إحتراما لمقامي لأني ماأنزل عقلي لعقل بزران مثلك ..
وبعدين وععع وش مسوية بعمرك إنتي ؟ نزلي الجزمة الله يفشلك وش تقول الناس عنّـا ؟"
لمى " والله البزر جابته أمك يالحيّـه .. وبعديين وش عليك مني ؟ ألبس جزمتي ولا أفصخها وش دخلــك ؟"
باسمه وهي ترجع شعرها لورا " والله ياقلبي وش بتقول الناس ؟ إخت زوج باسمه تمشي حافيه ؟"
لمى بقهر وهي تقرب منها " أنـا ماعندي زوجـة أخ غير وحده بس وهي مهاا فاهمه ؟"
إنقهرت " وش قصدك ؟"
بعدت منها .. مشت " كلاام الشيوخ ماينعاد يابنت [ بتريقه وهي تمد الحروف ] اليااااااااااي .."

نجـلا بسوداوية " والله مدري يامها . خلاص صرت خاايفه من جد .."
مها " من وش تخاافين ؟ مهبوولة إنتي ؟"
نجلا " يختي مدري صرت أوسوس ..!"
مها " من عرفتك وإنتي موسوسه ههههه .."
نجلا " حرام عليييك والله .."
مها " ههههههههههههههه فديتك أنــا .. خلاص عاد شدعوة والله إنك مكبرة الموضوع بزياده ..
إنتظري كلها كم يوم إن شاء الله ويجي خبر حملك .."
نجلا بصدق " الله يسمع منك .."

قطعهم صوت " وش تقولووووون ؟"
رفعت مها راسها لوجه لمى " بعض النصايح فقط .."
لمى وهي تحشر نفسها بين الثنتين يلي جالسات على كنبه طويله " ومن يلي ينصح ؟ ليكون إنتي ؟"
مها وهي تزحف بجسمها توسع مكان لـ لمى " إيه عندك مانع .."
لمى وهي تناظر نجلا " الله يخلف عليك هذا بس يلي أقدر أقوولة .."
نجلا " ههههههههههههه "
لمى وهي تناظر مها " تعالي بقولك .."
مها وهي ماده البوز " نعم !"
لمى بنرفزة " يختي مدري شلوون متحمله هـ البريعصيه يلي عندك !!!!"
مها " بريعصيه ؟! أي بريعصييه ؟"
لمى وهي تأشر على باسمه يلي ترقص " هذييييييك الزفتّـه .. أففففففف تنرفز .."
مها " ههههههه ليه وش سوّت لك ؟"
لمى وهي ترفع جزمتها " هزئتني تقول لييه فاصخه ؟"
مها " ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
نجلا " من جد ليه فاصخه إنتي ؟"
لمى وهي ترمي الكعب قدامها " يختي تعبت أفف مره عاالي .."
نجلا " حد قالك إلبسيه ؟ مو ناقصك طول إنتي ."
لمى " عاد وش أسوي هذا الموجود .."
مها " ههههههههه ماعليك منها هـ الباسمه أعطيها على قد عقلها .."
لمى " يختي ماعندها عقل عشان أعطيها .. الله يعييينك عليها من جد .."
مها براحه وهي تناظر باسمه يلي تتمايل برقصها " لا ماعلييك أنـا مربيتها صـح ! "

::::

أخـذ منه العلبه وبحماس " الله والحجـــــــم الكبير بعد .!"
فيصل وهو يجلس ع الكنب " إيه يلا من قدك ياعم ؟!"
فارس "ههههههههههههههه تعيش وتجييب .."
فيصل " أووله كل ذا ؟ لو داري كان جبت المحل كله .."
جلس جنبه وفتحها " خلاااااااص أدمنت .."
أخذ له وحده .. قال وهو يفتحها " هههههههه منتشر هـ الأياام فيروس القلالييد .."
فارس " قلاليييد ؟!!!"
فيصل " قلود ،، يقلّد ،، قلاليييييد .."
فارس " ههههههههههههههههههه أمااااانه .."
فيصل " والله .. [ رفع الكيس يلي معه وطلع أشرطة فيديو ] إيييه صح نسيتني وش جبت .."
فارس وهو يدّور حبّه ثانيه من الحلاوة " ذات " الغلاف البنفسجي " ممممممم ؟؟.."
فيصل وهو يناظر الشريط وبنغمـة طربانة " طاااااااش ماطاااااااش .."
لف ناظرة بحواجب معقودة " وش ذا ؟!"
رفع حواجبه " ماتعرف وش طاش ما طااش ؟ مستحييل "
فارس " والله ماأعرف .. ماأتذكر إني كنت أشوف شي إسمه طااش ؟"
فيصل " أشك إنك سعودي ههههههههههه ! .. شووف خيوو هذا مسلسل كوميدي ألييييم .. فيه 15 جزء وكل يوم حلقه مايجي غير برمضاان .. فهمت ؟!"
فارس " أيواا ..! وإنت أي جزء جبت ؟ 15 !"
فيصل " لا .. الجزء العاشر .."
عقد حواجبه " أماا يالقدييييييم ..!"
وقف وتوجه للفيديو " وش يدريك إنتْ ؟ هذي ثروة وطنيه .."
توجه للمطبخ " وش دخل الحمدلله والشكر !؟ أقوول قوم بس ساعدني أخاف إني خدامه عندك وأنـا ماأدري ..! يبي يعبي بطنه بدون لايتعب "
فيصل وهو يلحقه " قسسم بالله طقاااااااااقه .."
لف ناظره وصدم فيه فيصل لأنه وقف فجئة " نعم ! "
فيصل " طققااااااااااااااااااقه .. عليك لساااااان قسسم بالله مقص .."
فارس " مالك الحشمة إنت .. شييل مقاضيك وضف وجهك شوف من بيأكلك الحيين .."
فيصل " اماا عاد ماأهوون علييك .."
فارس وهو يدفه من كتفه بإستهبال " تهون ونص يلا أشوف .."
فيصل " والله لو إن فجر موجودة كاان ماسكّت علييك دقيقه وحده لأني بظمن أحد يسوي لي فيتوشيني حلو .. بس النجسـه مالقت تطلع إلا الحين .. لذلك سأبقى فيـذا وبتحمّل ذباتك ومنتَّك.."
رمش أول ماجاه الطاري " طالعه الحيييييين ؟"
فيصل " إيه .. تقول ملكه وحده تصيير بنت عم صديقتهاا .."
فارس " مشووووووووووووار .."
دخل للمطبخ " بقووة .. عاد فاتك يوم جات توصف .. [ رخّى صوته وبإندماج وهو يطلع القدور من الدولاب ] صديقتي شذى وبين قوسين ‘ ذات الصوت العذب ‘ بنت عمها ليان بتمّلك على ولد عمها يلي هو يصير أخو شذى .. [ رجع لصوته ] بغيت أقولها تجيب شجرة العاائلة وربي أصرف .."

دق قلبه لـ حظـة وحده من هـ الأسمااء وطنين حاد بغى يفجر إذنه .. غير وجـع الرااس يلي هاجمه فجأهـ ..
قال وهو يوقف جنب فيصل ويناظر وش يسوي " وإنت وش يدريك إنها ذات صوت عذب على قولتك ؟"
فيصل بـإستهبال " هههههههه كلمتهاا .."
زادت دقاات قلبه ..
و
كمل فيصل بإستغراب " وإنت تركت السالفه كلها وماشدّك غير هـ المقطع ..؟!!"
رفع راسه وناظرة ،، رمش أكثر من مره وهو يسأل نفس السؤاال في نفسه ..
فـ قال يرقّـع " لا بس عشاان كاادي .."
فيصل بحالميه " آآآآآآآآه على كادي .. لو فيروز ذات الحنجرة الذهبيه بكبرهاا وقفت جنب كادي قلبي ماتجي ربع صووتهااااا لبى عروق قلبهاا .."
فارس وهو شارد بتفكيره " هههههه أعصابك .."

::::



نـاظر بأسييل .. والدنيا ضايقه فيه ..
قال بقهر " خلاص يابنت الحلال قطعتي عمرك من الصياااح .."
أسيل وهي تشهق " كله مني ياساامي والله كله مني .. أنا أهملتهاا في الفترة الأخييرة وماصرت أهتم فيهاا
أبـد .. والله لو صار فيها شي ... شي ..شـ إهـئ آآآآآ .."
سامي " لاتلومين نفسك بشي إنتِ مالك يد فيه .. ربي كاتبه لها وبيصير حتى لو كنتي جنبهاا .."
أخيرا تكلمّت الهنـوف بصوت مبحوح وهي تسند جسمها ع الجـدار " سـ.. إحم .. سامي الدكتور ماقال لك شي غير يلي قاله تو ؟"
سامي " إيه وش تبغينه يقول أكثـر ؟"
هزت راسها بـ النفي بدون لاترد ..
مسحت أسيل دموعها بقوة " خلاص سامي بدخـل .."
سامي " إذا فيك صياح بعد طلعيه كله هنا ثم ندخل كلنـا .. ماأبيها تشووفك تصيحين يلي فيها مكفيهاا .."
صاحت من جديد" طيب .."
إبتسم " لا ياشييخه ..!"
أسيل وهي تغطي وجهها " ياربي ، سامي تكفى حس فيني مو قادره .. هذي فيها قولون عصبي تعرف وش يعني قولون عصبي ؟ يعني طول الفترة يلي كانت عايشتها ماكاانت مرتاحه ..!"
سامي بحنان الكون كله ،، قـال وهو يمسح على ظهرها " والقولون العصبي علاجه سهل ..
وبيدنـا حناا .. لازم نغيّـر وضعها يا أسيل .. نفرحها ونضحكهاا ونخليها تنسى الكبت والحزن وترجع مثل ماكانت .. أمـا إن شافتك كذا والله العظيم لاتزيد حالتهاا أكثـر ..[ زفر براحه ] يلا ياقلبي الله يرضى علييك إمسحي دموعك وتعوذي من أبليس .."
نفـذت يلي قاله بـ الحرف .. والهنوف واقفـه تنـاظر بحيا ..

وقفت " يلا خلاص ."
ناظرها وإبتسم " أكييد .. خلااااص مابقى دموع ؟!!"
ضحكت بتعب " إيه أكييد .."
وقف ومسك يدها " ياالله أجـل أمشوا .."

دخلوا عليها بـ الغرفة .. وأول ماشافتها أسيل خنقتها العبرة بقوة .. هي أصلا خلقه متضايقه
والحين كمَلت .. سامي بتحذير وصوت واطي " وش قلنا يااسيل .؟"
ماردت وإكتفت إنها تهز راسها بـ الإيجاب ..

مشت إلى إن وصلت لراس مرام النايمه ولاهي دارية عن يلي حولها ..
نزلت بجسمها وهمست عند إذنها بصوت يرجف " والله آسفـه مراام .. آسفـه يا إختي سامحيني ..
أدري إني مقصرة معك كثيير .."

ماجاها رد .. غير تنهدات سامي المتضايق من تصرفاتها يلي ممكن تنكس حالة مرام أكثـر .

جلسوا مده أشبه بـ الطويلة .. ومافي ولا حسس ..
إلا إن فتحت مرام عيونها بشويش والإرهاق واضح فيهم ..
فزت أسيل من مكانها ووقفت عند راسها " أخيييييرا صحيتي ..!"
تلفتت عيونها ع المكان برعب ..!
وهي مو متذكـره ولا شي من يلي صار .. غير بـ الألـم يلي تحس بآثاره إلى
الآن ..
جات بتقوم لكن يدين أسيل منعتها " لا والله ماقمتي .. قولي وش تبغين وأنـا أجيبه لك بس إرتاحي إنتِ ."
إستسلمت لأنها أصلا تعبانه ومافيها تقوم " و..ووو إ "
حاولت تتكلم ماقـدرت . حاسه بـ مثل الجرح بحلقها ينزف كل ماجات تحكي ..
أسيل " مرام خلاص لا تتكلمين .."
سامي والهنوف " الحمدلله على سلامتك .."

إكتفت بإبتسامه ذبلانه .. مثل قلبها وروحهـا يلي أبــد مالهم وجود ..
خلاااص .. هي كذا .. مراام يلي مكتوب لهـا الشقى من يومها في بطن أمها ..
مكتوب لهـا ماتفرح .. و لا تضحـك .. لدرجة إنها تعودّت ع الحـزن وصار ونيسهاا ..
إستغفرت ربها بينها وبين نفسها .. وش هـ الكلاام ؟
من متـى يامرام وإنتي كذا ؟!
مـن متى وإنتي تيأسين من رحمة الله ؟
إنتي مؤمنـه ،، والمؤمـن لايقنط من رحمـة ربه أبــد ..
وش يدريك ؟ يمكن تصير لك أشياء حلوة مثل ماصار لك قبل ..
ربي أسعدك يوم رمى فهد بطريقـك ..
بسس ألحين فهد رااح . راااااااااح وأنـا يلي ضيعته ..

خنقتها العبرة وهي تسمع لحديث الذات .. خلااص يكفي إسكتوا تعبت والله تعبت ..

أسيل بخوف " مراام .. أنـادي الدكتور ؟"
هزت راسها بـ النفي .. وقالت بصوت بـ الموت طلع " وو.آآآ.. وش فينـ..يـني ؟"
أسيل بهدوء " تطمني مافيك إلا العافيه بس إنتي إرتاحي الحين .."
مرام بإصرار " وش فينــ...ـني ؟"
أسيل بيأس " قولون عصبي .."
إمتلت الدموع بمحجرهاا .. وتغّمقت " خضراوية " عيونهـا ..
سامي بضيق " إحمدي ربك .. شي أهون من شي يامراام .."
غمضت عيونها وإنسابت دموع ذليلة ،، وبضعف بينها وبين نفسها " الحمدلله على كل حاال .."

::::

يـوم الجمعــه ..
وبدايـه جديده ..
.
.

فتحت عيونها بهدوء .. وبنظـرات مشوشه دارت الغرفه كلها ..
إلى إن ركز نظرها لشي فوشي معلّق ع الشماعـه ..
رمشت تبي تستوعب إلى إن تذكرت .. دق قلبها بعنف ..
وهي تسترجـع يلي صـار اليوم يلي فات ..
رفعت يدها وتوسعت عيونها أكثر يوم شافت الدبله بإصبعها .!
يعني جـد ..! أنــا تملكت على تركي ..
وتركي صااااار زوجي ..! وأنــا زوجتـه !
و ،،
شقّت الإبتسامه الواسعه حلقها .. لسبب تجهله ..
هههههههههههههه أنـا تزوجت تركي ..
والله مو مصدقـه !!

فزّت من مكانها بحماس وفرحة " غريبة " ماليه قلبها الضعيف .. وطلعت من الغرفه ركض ..
دخلت الحماام وغسّلت بروقان وهي تغني ..
ثم طيران لغرفة شذى .. فتحت الباب من غير لاتدّقه وشافتها نايمه ..
راحت لها وسحبت الغطا بقوة " شـــــــــــــــــذى "
نطت شذى بسرعه وصارت تتلفت حولها بخوف وذعر " هااه وشو ؟"
ليان " قوووومي ماالك داعي نايمه للحين .."
" وجـع يالسخييييفه طيرتي قلبي .."
جلست ع السرير " سلااامته قلبك ليته فييني ولا فييك .."
بحمق " يالييت والله [ مسكت يد ليان وحطتها على قلبها ] شووفي وش سويتي فيني .."
فتحت عينها بقوة وهي تحس بدقات قلب شذى العاليه " يارقيييق مايمديني .."
نزلت يدها بقوة وإستياء " ماتنلامين بنت عمك لمى .."

.
صـار رايح جاي بـ الغرفه .. وهو يحـاول قد مايقدر يكتم صوت صراخه منها ..
" قلت لك إنكتمي ورب النعمه إن فتحتي فمك لأحد بذبحـك .."
بصوت حاد ممزوج بقهر واضح " إش تبغآآني أسووي حضرتك ؟ لا ياتُركي ماحزرتْ ..
أنــا رؤى مش حسكُت عن حقي لو تموت .."
ضغط على أسنانه بقوة " ولعنتيين ماهميتيني يـ **** ،، إسمعي وعلمٍ يوصلك ويتعداك .. قسم بالله إن خربتي علي حياتي الجديده يارؤى ماتلومين إلا نفسك ساامعه ؟؟! بذبحـك والذبح ساعتها حلاال فييك .."

سكّر منها وهو يفور . رمى الجوال بعصبيه ع السرير ودخل ياخذ شور يهدي الناار داخلـه ..
.

سوّت يلي في راسها .. صحت شذى وبعدها راحت تصحي لمى ..
ثم سحبت عليهم ثنتينهم ودخلت غرفتها تتمدد على سريرهـا ..
إنفتح الباب بقوة " هيييييييه يلا .."
رفعت راسها .. ثم رجعته ع المخده وبراحه " إطلعي وسكري الباب بناام .."
شذى وهي تدف لمى لداخل الغرفه وتدخل معها " وين تناميين ؟؟ قوووومي يـ الله بسرعه قدامي مالي دخل صحيتيني وطيرتي النوم بعدي."
قاطعها وهي تجلس " أف أف أف خلاص قمت وش بالعه إنتي ؟"
لمى وهي تناظر الفستان بحالميه " الله لونه خااش مزاجي بقوة .."
ليان " هههههههههه يختي وش عِرْق العبيد ذا يلي فييك ؟"
لمى " عبيد في عينك .. هذا إسمه حِسْ فني .."
شذى وهي تتمدد جنب ليان الجالسه " أما حس فني ..! تكفيين إصفطي على جنب .."
ليـان " هههههههههههه من جدد ..[ حطت يدها على بطنها ] أقول ترااي بموت من الجوع "
لمى " وأنـا بعد .."
شذى " ....... "
ليان وهي تهزها " شذو حبيبتي إنتي تكفين جوعانين نبي أكـل .."
شذى " أنا نايمه تراا .."
لمى " إحلفي بس .."
ضحكت ليان ".. يلا بلييييز جوعانه .."
شذى "إنزلوا وكلوا .. مافيني أطلعه لكم لين هناا ."
ليان " لا ويين ننزل ؟ تكفين اليوم دورك أمس كان دور لمى .."
جلست على حيلها " حبيبتي هذاك أول كنا نمشي بـ الأدوار يوم علي ويوم على لمى نطلع الفطور لين هنا بس الحين الوضع تغيّـر وبيصير نفطر كلنا تحت ..[ وحركت حواجبها بخبث ] "
ليان " وش قصدك ؟"
شذى " خلاااص تركي صرتي عادي تفتشين عليه يعني مالك عذر تاكلين بالجناح .. "
ولّع وجهها " لا مستحيل أفتش على أخووك .."
شذى بنبرة " أخوووي زوجـك . وتوّه أمس شايفك وإنتي بالمفصخ هذاك "
ليـان " ....... "
سكتت ماغير تناظر بعيونها ووجها يلي إحتقن بإحمرار ..
شذى " هههههههههههههه وين لسانك ؟ يلا بس حنا بننزل وإنتي إلحقينا .. [ وقفت ] يلا لمى .."
لمى " ...... "
شذى وهي تجرها من قدام الشماعه " إمشششي يالعبده .."
لمى " لا تكفيين والله اللون مره عاجبني .."
ليان " مقدم لموو .."
تِسكّر الباب ووصلها صوت لمى العـالي " بعد عممري فديتـك .."
شوي بس ورجع ينفتح وطلت شذى براسها " ترانا ننتظرك .. 10 دقايق إن مانزلتي برسل لك تركي ههه .."
رمشت تبي تستوعب الذبه يلي توو ..
ويوم وصلتها أخيرا صرخت " وصخــه .."

تنفست بسرعه ووجهها يحمر تدريجي .. سخيفه يعني يقال إني بحرجك ؟
ما أحرجتني أصلا عاادي مافي مشكله ..

طلع صوت بطنها يلي خلاها تضحك بهستيريا .. الله يستر علينا وش هـ الضحك يلي ماسكها من الصباح .؟ إن شاء الله خير بس ..
فتحت دولابها وطلعت لها تنورة جينز طويلة فيها فتحه بسيطة من ورا توصل لنص ساقها .. وعليها
بلوزّة كم طويل أورنج على جسمهاا ..
ناظرت شكلها بالمرايه .. ومشطّت شعرها وربطته ذيل حصان .. ثم حطت كحل بسيط مايبان واجد ..
وتعطّرت .. فركت يدينها في بعض وهي تدعي إنه مايكون بـ البيت لأنها ماتبي تنحرج .!
ومو قادره تجلس في الغرفه لأنها بتموت من الجوع ..

نزلت من الغرفة .. بعدين من الجناح كـامل ..
.
[ قبلها بـ قوت ]
.
نـاظر ساعته .. وصفر بإستعجال وهو عاقد حواجبه ..
يالله مابقى غير نص ساعه وتبدآ خطبـة الجمعه .. بسرعه ولا بتفوته ..
مسك العطر وتعطرّ .. ثم مشط شعره المبلل ورجعه على ورا ..
شال بوكه وأغراضه ونظارته الشمسيه وطلع وهو يسحب الباب وراه ويصبخ بقوة ..

مشى بخطوات واسعه وماحس بنفسه إلا وهو واقف عند الدرج وقدامه وحده ..

.
× ليـان ×
أكرهــك ياشــذى الدوبااا اكرهــــك ..
حسيت نفسي بصيح وأنـا أشوف ملامح تركي تنعقد وهو يناظرني ..
وش بيقول الحين ؟ أكيد بيقول هذي ماصدقت على الله عقدت علي علشان تاخذ راحتها وتطلع من غير حياا ..
ياويلــي .. وش أسووي ؟ اهرب ؟ لا لا وش أهــرب !
أطيح وأسوي نفسي مغمى علي ؟
ههههههههه لا لا وش هذي بعـد ..!
يمااااه وش أسووي ؟ وينك ياشذى يازفتـّــه وينك
ورطّيني ورحتي ..!
× تـركي ×
هذي وش فيها خشمها صار أحمر ؟
ليكون بتصييييح بس ؟
تحــرك يالوووووح .. سوي شي قول كلمه تنحنح أي شي ..
قلت بإرتباك وأنا مو قـادر أشيل عيني من عليها " إحم .. صباح الخيير .."
بصوت واااطي " صص..ـباح النور .."
إبتسمت " شلونك ليان ؟"
" الحمدلله .."
إبتسمت بعتب ومدري شلون قلت " أفـا .. مافي وإنت كيفك ؟"
حمر وجهها " كيفك ؟"
" هههههههه بخير الحمدلله .. هااه كيفك بعد أمس ؟"
ماشفت غير قطعه حمرا قدامي .. وربي خفت تنفجر ..
فقلت أتدارك الموقف " يلا يلا إنزلي الفطور .."
هزت راسها بالنفي " لا بعدك .."
وأشرت لي ع الدرج ..
قلت " لا والله ماأنزل إلا وإنتي قدامي .. ليدي فيرست ولوو .."
إبتسمت بنعومة ونزلت وهي تتمتم مادريت وش تقول ..
المهم إنها نزلت وأنـا وراها ..

.
إستقبلهم صوت شذى أول مادخلوا غرفة الطعام " وأخيــرا العرسان نزلوا مابغيتوا والله .."
ناظرتها ليان بحمق من غير لا تعلق ..
على عكس تركي " قلتيهاا .. عرسااااااااااان .."
شذى " ياعيني .."
جلس وهو يضحك .. وجلست جنبه لمى .. وقدامهم شذى ..
مشت ليان تبي تجلس جنب شذى لكن صدمتها " وين وين ؟"
ليان وهي تأشر ع الكرسي " بجلس .."
شذى وهي تحط يدها على مرتبه الكرسي " لا لا لا يارووحي .. إجلسي جنب تركي هذا محجوز .."
إحتقن الدم بوجهها وقالت بهمس حاار " شذى وربي مو وقتك يكفي يلي صار .. تكفين خليني أجلس تكفين .."
شذى بضحكه " نو نو نو .. جنب تركي ولا تمّي واقفـه .."
خنقتها العبره " تكفيييين .."
شذى بإستمتاع " لأه .."
لمى بنذاله " وش فيه تركي ماتبغين تجلسين جنبه ؟ تراه ماياكل أبـد .."

أكرههههك يالمى يازفــت ..
تركي " هههه إيه والله ما آكـل .."
إنحرجت .. ومشت للكرسي يلي جنبه من الجهه الثانيه .. سحبته بشويش
وإستسلام وجلست ..
شذى " كذا أوكييييييييه .."
ليان بقهر " إنتي إسكتي .."
تركي " الله لذا الدرجه مو طايقتني ؟ شدعوووه تبغيني أقوم بقوم عادي .."
ليان بسرعه " لا لا والله .."
أخذ له خبز " داام كِـذا سمّـو بالله وإبدوا .."

جمَـدت ملامحه للحظـه .. وتوقـف كل شي متحرك حولة ..
هذا وش قـاعد يقول ؟ وش جالس يخـربط ؟
بهمس ضايع " قـ..ـ..ـولون عصبـ.ي ؟"
سامي بتنهيده يائسه " إيـه .."
فهـد " لييه طيب ؟"
سامي ناظره " مـاأدري يافهد ماأدري .."
وقف من على كرسيّـه وقـال بضيق " وأنـا ناقصها بعـد ؟!"
سـامي بهدوء " وإنتْ وش دخلك فيهـا ؟"
فهد بلا وعي " مرام مسؤليتي .. تعـرف وش يعني مسؤليتّـي ؟ إن صار لها شي
بيكون الحق كلّـه عـلـ.. آآآ .."
وسكت أول ماشاف ملامح سامي يلي إنقلبت لإستغراب ..
سامي " كمّـل .- رفع حاجبه – ليه سكَّتْ ؟"
فهد وهو يصد عنه بظهره " أكمل وشو ؟ خلاص بس .."
وقف سامي وراه .. ولفه لجهته وناظر بعيونه " يعني صح .؟!"
فهد " وش ؟"
سامي " في شي بينكم ؟"
فهد بإرتباك " شي مثل وشو ؟ هي مجرد زميلّـه فقط لا غير .."
سـامي " زميله ؟! خلااص فهد بان الخافي وأنا أخوك .."
دفّه " أي خافي وأي خرابييط ؟ ساامي وش تهذري إنت ؟"
سامي " أنـا ماأهذري .. فهـد أناا كاشفك والله كاشفك .."
على طول راح باله لشي غلط " كاشفني في وشو ؟"
سامي " تحـب مرام !.."
زفر براحه " لا طبعا .."
سامي " تميل لها طيب !.."
فهـد " بعد لأ .. مابيني وبينها شي إستح على وجهـك ."
سامي " طيب وهي ؟"
فهـد من جد إرتبك يحس نفسه بإستجواب " وش فيها هـ..ـي ؟"
سامي " تحبـك ..!"
فهـد بتريقه " من وين جبت هـ المعلومة الخطيره ؟"
إنقهـر من برودة أعصابه .. هو أصلا من زمان منقهر من تصرفات فهد والحين إنفجر ..
توجه له ومسكه من بلوزة السجن الكحليّـه
شدها ورفعه لفوق وبغيض وهو يضغط على أسنانه " إصحــى يافهد .. حسْ يااااااااحجر حسْ .."
فتح عيونه بقوة .. وبضربة وحده بوجه سامي قدر ينزل ..
صرخ فيه " إنـت مو فاهم شي .. مو فااااااااااهم شي ياغبـي .."
سامي بقهر " فهمنّـي .. وعِيني .. البنت بتموت .. بتموت وإن ماتت محد بيرحمـك
مني يافهد .."
فهد " وأنـا وش دخلني ؟ أنـا يلي جبت لها المرض ؟"
سامي بإنفعال " لا مو إنت .. بس كنت إنت أحـد أسبـابه .. فهـد
مراااااام تحبّك . والله العظيم إنها تحبّك .. ويلي صار لها أكبـر دلييل .. ماإكتأبت وحزنت إلا
يوم دخلوك هناا .. إنتكست حالتهاا يوم درت إنك بعيد وتتأذى بسببها .."

رمش يبي يستوعب .. لا تكفى سامي قول إنك تكذب ..
تكفـى قول أمــزح قول أي شي بس لاتقول هـ الكلام ..
فهـد " وإنت وش دراك ؟ هي قالت لك ؟"
سامي " مالك دخل شلون دريت .. المهم إنك إنت تدري .."
جلس ع الكرسي بإنهيار " إسمع .. إن كانت هي يلي وصتك تقول هـ الكلام .. روح قولهّـا تلعب بعييد ..
بعييييييييد مو حولي .. لا ترسم علي عشان لاأدوسها برجلي .. [ ناظرة بحدّه ] فااهم !؟"
فار دمه " الله يشفيك من يلي إنت فيه يافهـد .."

طلع وخلاه وهو يسب ويلعن فيه ..
شد على حديد الكرسي بقوة .. وهو يحاول يكذّب الكلام يلي سمعه ..
وتضـارب مع مشاعر داخله ..
مستحيل أنـا ومرام نجتمع مستحييل ..
هي ماي وهو زيـت ..
ولازم واحد منهم يغرق في آخر الكاس ..!

::::

4:35 العصـر
:
وَحيِـد بِـلا مَـتى أوْ وِيـن ..
بِـلا دَربٍ يِضـمْ أَخْطـآي ..
أعشِمنِّي بـِ ـحْضِنْ | بُـكرى ..
عَسـَّآنِـي أقدر أرْضيِنـي ..
غيّآبكـ علّم التَنهيد كِيف يبعثِـر بدنيآي ..!
وِكيـف إن القصييد يمُـوتْ وكِيف يِردْ
،، يِحييّني ..!
بِــلآدِي :.
كَـآنَهـا ع الدَّمـع خِذينّي وإسألي عينَّـآي ..
بِكيتَّـكْ | لِيـنْ مآنبْتت عَلى وجـه الثـرى
[ عِينـِي ..!~

،‘

A7Ъђ βjйσσή
12-19-2009, 04:07 AM
"تــــــــــابع



× شــادن ×
.

قفلتْ بـاب التـاكسي بعد ماحاسبته وأعطيته مبلغه .. ظبطت عبايتي على راسي
وشديت نيوفي أكثـر لايطييح ..
على آخـر عمري صرتْ آراكض بـ التكاسـي حسبي الله ونعم الوكيل بس على
من كان السبب ..
تنهدت من كل قلبي وأنـا أناظر بباب بيت أبـو خالد ..
الله ياالدنيا أول كان بيت أهـل زوجي وأدخله كإني بنتهم ..
أماا ألحيين ،، صرت أدخله على إني طليقت ولدهم .. وأم المسكين يلي
تمرمط بيننا .. لولا خاطر أبو خالد كان ماجيت هنا أو كلفت على نفسي أجي حتّى ..
بس لجل عين تكرم مدينه .!
طقيت جـرس الحوش .. وجاني السواق وفتحه لي ثم دخل ..
سكرت الباب وراي ورفعت راسي للمبنى . وأنـا من كل قلبي أدعي إني ماألاقي خالد ..
مالي خلق أنـام ع الدموع اليوم ..

مشيت لباب البيت وطقيتّه بقوة .. خلااص بيغمى علي من الحر مافيني أتحمل أكثر ..
إنفتتح .. وطلع لي وجه خلاني أكتم أنفاسي ..
" هلا إختي ؟"
بلعت ريقي بإرتباك " السلام عليكم .."
عقد حواجبه " ياهلا .. نعم من بغيتي ؟"
رفعت نايف يلي ماكان منتبه له لوجهه " أنـا شادن ماعرفتني ؟"
نزّل عيونه للولد الصغير وإبتسم " نيووووووووف .."
شاله من يدينهاا .. وهو جد توه ينتبه ..
ناظر بوجهه " شلووونك نيووفي انا عمو زياد عرفتني ؟"
رفع عيونه وناظرني وهو يضحك " هههههه تهقين يعرفني ؟"
مادريت وش أرد .. فجـئة كذا إنحرجت منه ..
كمّل بعتب وهو إلى الآن يناظرني " شلونك ؟"
إنشوويت من الشمس " الحمدلله .."
زيـاد بعد فترة وهو يناظرني " إلى متى ؟"
إرتعتْ " وش ؟"
زيـاد " بتجلسين تحت سلطة خـالد ؟"
ماأدري ليه سؤاله جرحني ! آلمني وشتت هـ الشي يلي ينبض داخلي ..!
ماقدرت أردْ عليه .. أصلا أرد وش أقول ؟
كل شي يقوله هو صح ؟ هو صح وأنـا غلط ..
كلهــم صح وأنــــا الغلطانه ..
خنقتني العبرة .. أول ماسمعت صوت وراي .. خلاني أحترق أكثر " يا سلام وش هـ المواعيد يلي ع الباب ؟"

غمضت عيوني .. وإنسابت دموعي الذليله مثلي على خدي وأنـا أسمّع نبرة السخرية والتشكيك بصوت
خالد يلي توه يدخل البيت ..
رد عليه زياد بحمق وقهر " خالد ماله داعي الغلط .."
وقف قدامي جنب زياد " إنتوا خليتوا فيها صح وغلـط ؟"
زياد " خــــــالد ! "
شال نايف من حضنه " أصلا إنت ماينشره علييك غاسل يدي منك من يوم قلت أبي أتزوجها [ ناظرني ] أما هي ..!!"
ودخـل .. من غير لايكمّل هـ القناابل داخلي ..
زياد " شادن لا تهتمين لكلامه تدريـ.."
قاطعته وأنا أرتجف " لا عاادي . أبـ...ـي ولدي بس وبروح .."
بعّد من عند الباب " حياااك إدخـلي إدخـلي .."
دخلت .. وأنـا أذل نفسي أكثـر .. وأهيين نفسي أكثر ..
خلاااص .. خلااااااااااص تعبت ماعاد يهمنّي شي ..
كرامتي وراحت .. وش أبي بعـد ؟!

وقفت أم خـالد أول ماشافتني " حيّـا الله شاادن حياك الله يمّه .."
شلت طرحتي بعد ماتأكدت إن الصاله خلتْ ومابقى بها أحـد غيري أنا وياها " هلا يمه الله يحييك .."
سلمت عليها " وش فيك يمه ؟"
تنهدت " مافيني شي .. بس أبي ولدي .. [ وبصوت يرجف ] أخذه خالد ومارجعه لي .."
إبتسمت بتودد " إيه أكيد وداه المجلس ..! أبوه ويبي يشوفه بعد مافيها شي .."

دخلت عروب ومعها نايف مدري من وين جايه بس الظاهر كانت عندهم " وجبنا لك ولدك الصيّـااح .."
فزيت من مكااني بسرعه .. أخذته منها بتملك " وين وديتوه ؟"
ناظرت عروب أمها نظراات فهمتها ..
صرخت فيهم " لا لا مو مجنونة لاتخافون .."
أم خـالد بخوف " بسم الله شادن وش فيك ؟ ماأحد قال مجنونة ليه تصارخين ؟"

حسيت نفسي بموت .. النفس ضاق .. مو قادره أتنفس .. أنـا وش جابني هناا ؟
لييه ماجلست عند جدتي لييه ؟
يلي فيني مكفيني وش أبي زوود ؟!!
عـروب بمزحه " يمه الظاهر خالد عداها بجيناته يلي في دمه .."
أم خالد قالت بقوة " عروب إنكتمـي .."
رمشت أبي أستوعب .. دم .؟!
أي دم !!!! وش دخل خاالد بـ السالفه ؟
أم خـالد وهي تجلسني ع الكنب " معلييه شادن إتركي ذا الهبله عنك ماتدري وش تقول .."
قالت عروب بحمق " يمممة ماقلت شي أنـا .. أكييد هي تدري ولا مكذبين عليها بعد ؟"
تكلمت قبل أم خالد .. قلت وأنا أضم نايف أكثر وأناظرها بعيون غايره " يكذبون علي بوشوو ؟ عروب تكلمي ."
أم خـالد " ماعلييك منها ياشادن .."
عروب " مستحييل يكون ماعندك خبر .."
بضيق " خبر وشوو ؟ تكلمي تكفيين .."
ناظرت عروب بأمها .. ثم رجعت ناظرت شادن " ماتدرين إن خـالد تبّرع لك بدّمه يوم جيتي تولدين ؟"
لاااااا .. لاااااااااا وش تقول ذي ؟
والله يكفي .. تعبــت .. تعبــــــــت أبي أرتااح ..
أم خالد بعصبيه " عرووووووووووووب إذلفي فوق وحسابك بعدين .."
ناظرت فيها بعيون إمتلت دموع " صدق يلي قالته ؟"
أم خالد " شا.."
قاطعتها بهمس ذبحني " صدق يمّـه ولا لأ ؟"
نزلت عيونها للأرض " إيه .. نزفتي وهو كان مطابق لدمك فتبّرع .."
تألمت .. وبصياح " لييه ؟ وش يبي منّـي ؟ [ همست بصعوبة ] هو تركني .. نبذني ...
ليه يرجع يعلقني فيه يمّه ليه ؟"

صاح نايف يلي كان بحضني .. وكإنه حس فيني ..
حس بضعف أمه .. وضياعهاا وقهرهاا ..
أكرهنــي .. والله صرت أكره نفسسسي ..
أم خالد بعبره " شـادن لاتكبرين الموضوع .. هو كان لازم يسوي كذا عشان تعيشين "
صحت زود " كان خلاني أموت .. هو موتني قبل .. ليه يرجع يحيني بأفعاله .."

قبل لاتنطق زياده .. حطّيت نايف بحضنها ووقفت " إنتبهي له زين .."
أم خالد بإستغراب " وين رايحه ؟"
مسحت دموعي " الحمااام شوي بس .. [ صحت بترجي ] الله يخليك إنتبهي لولدي زين ..
لايصيير فيه شي الله يخلييييك .."
أم خـالد بخوف " بعيوني يمه .. وش فييك توصين ؟"
مارديت .. صديت عنهاا بظهري ورحت لجهة الحمامات ..

.
واحد بس سمع هـ الحوار ومات .. وتمسّـك برغبته فيهاا أكثـر .
.
دخلت للحمام .. سكرت الباب بالمفتاح ونزلت بجسمها للأرض ..
فجّرت براكين الحزن داخلها .. من دااعي عليها ؟ تبي تعرف ؟
هي وش سوّت ؟ وش سوّت عشان جزاهاا يكون كذا ؟
سكنتْ للحظـة ،، وصا بؤبؤها يتحرك بالمكان ..
تجمعت شياطيين الدنيا كلها براسها .. خلاااص ..
يئِست .. وكإنها نست إن في فوقها رب أحن عليها من أمها ..
ممكن يسعدهاا بعد هـ الشقا كله ..
قامت بسرعه .. رفعت السله يلي على أطراف البانيوو وكبت يلي فيهاا ..
مو يقولون هي مجنونة ؟!! خلاااااص الحيين بتثبت لهم ..!
صارت تنبش الأشياء يلي تناثرت بأرضية الحمام .. وهي تدّور على أي شي حاد ..
ماتبي خالد .. ماتبي شي يخص خاااالد .. هي تبي تنساه ..
وبعد يلي سواه الحين بيصيير معها في كل مكان .. وفي كل حركه تسويها ..
دمه بجسمهاا .. كرياته الدمويه بجسمهاا .. وكإن اللون الأحمـَر يذكرها
بإرتباطها فيه أكثـر ..

مسكت موس الحلاقه .. رفعته عند وجهها وناظرته .. إختلط صوت ضحكتها بشهقات البكى ..
وهي فاقده الوعي .. هي مو شادن العاقله ..
شادن راحت يوم راح خـالد .. رااااااااااااااحت ومستحيل ترجع مستحيل ..
رفعـت كُم عبايتها ..
وماهيّ إلا ثواني بس .. وإمتلت أرضيّة الحمام باللون الأحمـر ..
رجعت تضحك بصوت عاالي .. عااااااالي .. عااااااااااالي ..
وبعدها بدت تصرخ ..
صارت تمسح ع الأرض وهي تحاول تلم دمها وترجع تمسح به مكان ماينزف ..
وبصياح هستيري " خلاص خالد إرجع .. إرجــع داخل لاتطلع .. لا لا ترووووووووح .. خاااااااااااااااالد .."

::::

بعد ماتأكد إن ماعندهاا أحـد .. دخل
عليها والششر بعيونة .. خلاص قرر قرار ماراح يرجع عنه ..
جلست على حيلها بسرعه وهي مو حاسه بـ الألم من كثر الخوف
صارت تتنفس بسرعه وهي تشوفه يقرب منها .. حطّت يدها على جرس نداء الممرضات من باب
الإحتيااط إن سوا أو فكر يسوي فيها شي هالنذل ..

جلس على أقرب كرسي للسرير ، وبطريقه مستفزه " سلاااااااااااامتك ياقلبي سلامتك ليته فيني ولا فيك .."
مرام " ليته والله كان إنت الحين في قبرك .."
رفع حاجب " قدها يابنت ضااري ؟"

ماتدري ليه تحسه ينغزها لا قال يابنت ضاري ..؟
مع إنها المفروض تفتخر زي باقي البنات لاذكروا إسم أبوهم ..
بس هي على وشو تفتخر ؟ على الحرام يلي يسوية أبوها ؟
ولا على سمعتـه الزينه ؟

مساعد " قالوا جاك قولون عصبي !"
عقبالك " إيــه .."
مساعد " يؤيؤيؤ لسااك بأول شبابك ياقلبي ماتستاهلين .."
مرام بزفرة " المرض مايعرف كبير وصغير يجي للكل ."
مساعد وهو يرفع حواجبه " لذا الدرجه غياب فهد أثر عليييك ؟"
ناظرت فيه بقوة " فهد ميين ؟"
مساعد ينغز " فهد ميين ؟ إنتي تقولين فهد مين ؟؟ مستحييييييييل "
مرام بقهر " إنت يالشايب يالعااايب خاف ربك وقوم من هنا .. قلت لك يوم يجي اليوم يلي إتفقنا عليه
بجي وبعطيك ردّي .. وإلى ذاك اليوم ماأبي أشووف وجهك هنا أبـد .."
مساعد وهو يوقف " تآمرين .. بس ترا اليوم قرّب ."
بإرتباك " أدري .. إطلع برا .."
قرب منها .. وهي شدت على جهاز النداء بقوة ..
مساعد بهمس مقرف " مصيري آخذ يلي أبيه منك ياحلوة .. طيب ولا غصب .."
مرام بخوف " إط.."
قاطعها وهو يحط يده على حلقها من قدام ويضغط بقوة .." مالك أحد .. لا أم .. ولا أب .. ولا سند ..
يعني إنتي لعبتي .. وماراح أتحرك من هناا إلا إذا سويت يلي براسي .."
وضغط أكثر .. حست نفسها بتموت ..
حاولت تضغط ع الزر لكن أبد .. مافيها قوووة .. حتى الصراخ والصوت مو راضي يطلع ..
صارت تكح ووجهها بدا يميل للحَمار دليل الإختنااق ..
حاولت تبعد يده لكن ماقدرت .. إلى إن تركهاا بضحكه مستفزة ..
تجمعت الدموع بعيونها .. كانت قبل شوي بس بتموت على يدين ذا الفاسد ..
كله لعيوونك يافهد .. بتحمّل ،، وبأصبـر .. وبشوف وش بتجازيني ..
::::
. قبلهـا بوقـتْ .
عِنـد شاادن !
:
دقّوا الباب بقوة .. وقلوبهم تتراجف من الصراخ يلي طالع من الحماام ..
سمعت أصواتهم كلهم .. أم خـالد .. عروب .. زيـاد .. و ،، وخـالد .. حتى نايف قام يصييح !
سمعت نداآئاتهم والخوف بصوتهم .. تبي تقوم .. تفتح .. بس ماقدرت .. تبي تجمّع دم " خالد " يلي صار ينزف ،، وعبّى الأرضيه ..
سمعت أصوات ضرب ع الباب قويه .. وزادت من سرعة مسحها ع الأرض على أمل تلملم هـ الدم ..
أخيرا إنفتح .. وإنفتحت معاه عيونهم .. وش هذا ..؟
ناظرتهم وعيونها زايغه بخوف .. نزل لها خالد ورفع يدها وكم العبايه يلي تسبّح بـ الدم وصار ثقيل ..
صار يتنفس بسرعه .. وقلبه يطلع وينزل بخوف .. ناظرها وبهمس مصدوم " وش ... وش.. هذا ؟"
قالت بسرعه تبرّر بصوت حاير بين الدمع والخوف .. وهي منتبهه لزياد يلي واقف عند راس خالد ومنلجم لسانه من يلي شافه " خـالد .. كنت بتروح مني .. شوووف هذا إنت [ أشرت ع الدم ] بس أنا رِجَعتْ أجمعك [ شاهقت ] .. شوف شوف خلاص رِجَعتْ .. والله العظييم رجعتّك .."
ضغط على يدها النازفه بقوة .. وبنفس الهمس " وش سويتي بعمرك إنتي ؟"
صاحت بصوت عالي " إنت يلي سويت فيني كذاا .. شووووووف وش سوويت شوف ..
إرجع الله يخليك .. صحّني من هـ الحلم .. خلااص تعبت أحلم .. تعبت أحلم إنك مو معـي .. حتى نايف تعب .. كل يوم يصييح يناديك .. تعب وهو ينادي .. يبيك معه .. يبـ...."
وتهاوى صوتها .. وبعـدهـ جسمهاا الضعيف ..
.
{ شي وسمعتَه : الجنون هو أن تظن أنك فعلا مجنـون ! **
::::
نزَل الدرج بخطوات سريعه .. درجه درجتين .. درجتين درجه وبصوت عالي " نجلاااااااا .. نجوووووووول .. نج نج ويييييينك ؟"
جاه صوتها بعيد شوي " أناا هناا ولييد هنا بالمطبخ .."
غيّر وجهته وتوجه للمطبخ " نجوول !؟"
لفت له " هلا ؟!"
وقف جنبها " وش تسووين ؟"
نجلا " زي منت شايف أغسل الصحون .."
ناظرها " تبغين نجيب خدامه ؟"
نجلا " لا لا وعععع قرف .."
ضحك " أول مره أشوف وحده تقرف من الرااحه هههه .."
نجلا " مو من الراحه .. بس الخدامات قرف وعع ما تدري شلون أو وش تسوي ؟
وبعدين يكفي ع القصص يلي نسمعها عنهم .. وحده مدري وش سوت في البنت الصغيرة ،
ووحده سحرت العيله يلي تشتغل عندهم وأشيااء يشيب لها الراس والله ."
وليد " عاد إنتوا يامجلس الحريم العربيه بكبرها عندكم .."
نجلا "هههههههههههه لا حرام عليك .."
وليد " يختي صدق الخبر يوصل للوحده في أقل من ثانيه .. المهم إسمعي .. وينه رياان أدوره مالقيته .."
نجلا " برا هو و روان .. ليه وش تبي فيه ؟"
وليد وهو يطلع " بعطيه الثوب الجديد يلي شريته له .."
نزل للحوش ولفته إنهم واقفين قدام الغرفة الزجاجيه الكبيرة يلي داخلها مسبح ولابسين ملابس سباحه .." وش تسون هنا ؟"
لفت روان له " بابا نبي نسسسسسسبح .."
ريان " إيه نبي نسبح الله يخلييك .."
وليد " طيب إسبحوا من ماسكّم ؟"
روان مبوزة " جولي تقول لأ .."
وليد " ليييه ؟"
روان " تقول مو زين .."
ضحك ،، ياحبي لك ولوسوستك نجول " خلاص خلاص أناا بقول لهاا .."
رجع لعندها بالمطبخ " نجلا وين مفاتيح المسبح ؟"
نجلا " وش تبي به ؟"
وليد " أبد بس العياال بيسبحون .."
نجلا " لا ولييد والله أخااف يغرقون ولا شي بالحالهم .."
وليد " لا ماراح يغرقون إن شاء الله .. بعدين أنا بنزل معهم لاتخافين .."
نجلا " خلاص أجل .. شفه فوق الثلااجه .."
أخذه وقبل لا يطلع " ولييييد إنتبه عليهم .."
ضحك من قلب " أبشششششري .."

طلع غرفته وأخذ له شورت ونزل ..
روان أول ماشافته " بابا بتسبح ؟"
وليد وهو يفتح الباب " إيه عندك ماانع ؟"
روان تدخل " هههههه لا .."

.
مسحت يدينها بالفوطة الصغيرة وهي مبتسمه على أصواتهم الطالعه ..
نزلت لهم بالحوش ودخلت عليهم ..
وبصرااخ " هييييييييه وليييييد إنتبه إنتبه روان لا تطيح من يدك .."
وليد وهو ماسك روان وموديها العميق " هههههه لا تخافين روان بطله .."
صرخت مره ثانيه " رياان وين رايح ؟ لا هنااك حق كباار .. لا ترووووح قلت .."
ريان " بروح عند بابا وروان .."
صرخت " لااااااااا .. إطلع إطلع أشووف .."

طلع ريان وهو مبوز .. وبعده طلعت روان ووقفوا جنبها ..
روان مبوزة " ما أحبك .."
نجلا " أحسن لاتحبيني .. يعني تبغيني أشوفك تموتين وأسكت .."
وليد وهو للآن داخل المسبح " ههههه لا تكبرين المواضيع .. عاادي .."
نجلا معصبه " وين عاادي ؟ افففف منك باارد .."
وليد " هههههههههههه طيب طيب إنزلي خذي لك لفه خل أعصابك تبرد .."
نجلا " لا شكراا ماأبـي .."
وليد " يلاا بس لفه وحده .. إنزلي إنزلي .."
نجلا " قلت لك مـ.."
وطشششششششششش ..
صارت تحرك يدينها بالمويه بقوة وهي تصرخ وتشاهق ..
وليد وهو يمسكها " ههههههههههههههههههههههههههههه خلااص .."
نجلا إلى الآن تحرك يدينها بقوة مع إن وليد ماسكها " أبي أطلع .. آآآآآآهئ بغـ..ـرق ."
وليد " ههههههههههه لاتخافين ماسكك وش يغرقك ؟ وبعدين هذا عادي مو عمييق .."
نجلا " ماااااافي أبطلع [ ناظرت ريان وروان بحمق ] وإنتوا حسابكم لاطلعت .."
وليد " فديتهم عيااالي ششكرا ع الخدمة الجميله .."
ريان " وديها هنااك بابا زي روان .."
نجلا " لا ياويلك والله .. وليييييييد نزلني .. إتركني .."
تركها " طيب "
رجعت تطافش بالموية وتحرك يدينها وهي تصرخ " وليـ...ـد آآآهئ .."
رجع مسكها " ههههههههههههههههههه .."
نجلا شوي وتصيح " بتموتني إنت .. "
وليد " هههههههههههههههههه جعل يومي قبل يومك ليه مهبول أنا أموّت حيااتي .."
إنحرجت " لا تحاول لين ألحين زعلانه .."
ريان " خلاص طفشت .."
روان " وأنـا بعد .."
وسحبوا عليهم ودخلوا البيت ..
نجلا تصارخ والصدى يتردد بالمكان الفاضي " ريااااااااان .. يازفت تعاال طلعني ياولد ."
وليد " وأنـا وين رحت ؟"
ناظرت فيه " إنت إتركني .. زعلاانه منك ."
تركها من جديد " على أمرك .."
بسرعه مسكته من رقبته " هيييييه ."
ضحك " همااك تقولين إتركني ؟"
نجلا " ..... "
سحبها للعميق " إمشي إمشي أعلمك .."
نجلا " لا لا وليييد أخااف .."
وليد " ههههههههه معك لاتخافين .."
مسكت برقبته أكثر .. وهي تشاهق من المويه الباردة ..
نجلا " خلاااص ولييد خلااص طلعني تكفى .."
وليد " لفّه ثانيه وبعدين نطلع .."
نجلا " لا خلاص يكفي برد .."
وليد " ماافيييييه .."
وسوا يلي براسه .. صار ماسكها ورايح جاي بالمسبح بالطول حدود المرتين وهي ماغيير تشااهق ..
طلعها ..
و تكتّفت بقوة " بررررررررررد ولييد .."
طلع الدرج الصغير " يلا يلا فوق بسسرعه


بمكتبَــه ..
.
[ مُحـاولة لـ التلاحُـم ..]
.
أبو محمد " وإنت شخبارك مع حريمك ؟"
طلال بزفرة " أبد .. على حطّت يدك هواش ليل ونهار .."
أبو محمد " باسمه مهيب حامل ؟"
طلال " لا ماأظـن .."
أبو محمد " لييه ؟"
طلال " وش يدريني أنا ؟ ربي مو كاتب لها تحمل ألحين .. وبعدين ليه مستعجل بدري ؟ "
أبو محمد بعيون تتلامع " والله ودي أشوف عيالك قبل لا أمووت .."
إرتاع " بسم الله عليك يبه جعل يومي قبل يومك وش هـ الحكي ؟"
أبو محمد " مابقى بالعمر شي ياطلال .."
طلال بمرح " وين يا الدحمي لساك بأول شبابك .."
ضحك " أول عجزي وأنت الصادق ..[ سكت شوي ] مرتاح معهن ولا ؟"
طلال " هه يعني .. يوم هاديات وعشرين متهاوشاات .."
أبو محمد " الغلط منك يوم رضيت تجيبها بيتك .."
طلال " وش أسوي طيب ؟ خفت إن حطيتها في بيت لحالها ألهى عن مهاا .."
أبو محمد " ويعني الحين يوم سكنتها معها حليت المشكلة ؟ إنت زودّتها وشعللتها وإنت ماتدري .. وغير كذا مو كل شي لمها .. ترا حتى باسمه لها حقوق علييك .. لاتعصي ربك وترخي مع وحده وتشد مع الثانيه .. تراك محاسب ياطلال "
طلال " ...... "
أبو محمد " نصيحه يابوي شيل وحده منهم وطلعها لبيت لحالها .. أريح لك ولراسك .."
طلال " بس كيف ؟ أنا ماأبي أطلع باسمه لبيت بالحالها أخاف تشغلني عن بيتي الثاني عند مها ..!"
قاطعه " يوم لمها ويوم لباسمه .. وإعدلْ بينهم تراك بتنسأل يوم القيامه .."
طلال " إنت شايف كذا ؟"
أبو محمد يرجع للورق يلي بيده " أنصحك بكذا .. وصدقني بترتاح .."
::::
حبيبتي ..
أرجوك في القلب حسرة
كافي زعل ..
أشغلتي الفكر هوجاس
و الله لو تدرين هـ الحب جمرة
بين الضلوع تشب من حر الأنفاس ..
،‘

نزلت من الحمام
وهي تجفف شعرها بالمنشفه " ياسخفك إنت وعياالك .."
تمدد ع السرير براحه " لييه وش سوينا لك .؟"
نجلا " أبــد ولاشي .. بس بغيت أغرق .."
وليد " أفا ياقلبي تغرقين وأنا موجود ؟"
ضحكت وهي تتمدد جنبه " والله ممكن ليه لأ ..؟ الأعمار بيد الله .."
وليد " ههههههههههههههه [ مسك يدها وباسها بهدوء ] جعل عمرك طويل إن شاء الله .."
نجلا " آمين .. وإنت مثله يارب ..[ سكتت شوي ] وليد بقولك .."
وليد مبتسم " قولي .."
نجلا " متى تتوقع أحمل ..؟"
وليد على نفس الإبتسامه " إذا ربي كتب .."
نجلا " أدري إذا ربي كتب بس يعني متى تتوقع أجي وأقولك وليد أنا حامل ؟
قريب ولا بعيييد ؟"
وليد " ...... "
ناظرت فيه " ولييد !"
" ترا مليت من جد .."
نجلا بعبرة " ليه ؟"
وليد " من هـ الموضوع يانجلا .. خلاص تكفين إنسي .."
نجلا " أنسى وشو ؟ وليد ترا."
قاطعها " ترا وشو ؟ إنتي سليمه منتي عقيم يعني بتحملين إن شاء الله .. ليه مستعجله ؟"
نجلا " أخاف يصير فيني مثل مها .. [ وبسرعه يوم شافت ملامحه يلي تغيّرت ] ما أقصد شي ..
بس أخاف تمل مني وتروح تدور لك غيري .."
وليد بهدوء وهو يناظر وجهها الأحمر وباين إنها ماسكه دموعها بالقوة " أولا .. مو من حقك تقارنين نفسك بمهاا .. لأن مافي وجه مقارنه أصلا .. مها كانت فكرة إنها تحمل بعد الحادث مستحيله ..
وإنتي مافيك شي وقالت لك الدكتورة نسبة وقوع الحمل كبيرة .. ثانيا [ إبتسم ] أنـا مو مستعد أتخلى عنك عشان العياال .."
أخيرا طاحوا دموعها " قبلك طلال قال كذ..ا .."
وليد " طلال كان مضظر لذا الشي .. وإنه لازم يتزوج لأن ماعنده عيال أصلا ..
أما أناا الحمدلله ربي منعم علي بإثنين .."
نجلا " وماودك يجيك واحد مني ؟"
وليد بزفرة " ودي يانجلاا ودي .. بس ربي للحين ماكتب .. يمكن خييره وش يدريك إنتي ..؟
تكفيين حاولي تنسين هـ الموضوع .."
نجلا وهي تمسح دموعها " حاولت بس ماقدرت .."
أخذها بحضنه " بتقدرين .. بس إنتي حاولي من قلبك هـ المره .."
ماقدرت تكتم بركان الضيق داخلها .. تمسكت فيه وصارت تصيح بقوة وتشاهق ..
وفكرة إن يصير فيهاا زي ماصار في مها مرعبتهاا .. مو مستعده تتخلى عن وليد ..
أو فكرة إن وحده غيرها تشاركها فيه .. هو لها ..
لهـــا هي وبس ..

::::

? يَـا همُ لِـيْ ربٌ | كَبِيــرْ ..!
:
تحّرك بؤبؤهـا في الظلام .. وهي تسمع لصوتين يخترقـون هدوء الغرفـة المُربِـك ..
صوت الأجهـزة حولهـا .." طوط .. طوط .. طوط .."
وصوت خـاشع باكي .. يردد :
" لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
تردِّدّت الآيه كثير .. وصوت أم إبراهيم يلي تقرآه خلّى قلب شادن يدق بضعف ..

شدّت على جفونهاا .. وزادت من إغمااض عيونها وهـ الظلام أعماهاا .. يارب .. يااارب ..
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق ،، اللهم أحيني ماكانت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي ..
جلسَت تردد هـ الأذكار بينها وبين نفسها بدموع إنسابت بندم .. وش كانت تفكّر فييه ؟
وش تبي تخسـر أكثر ؟ خسرت حياتها .. وسعادتهاا .. وخالدها ..
ماتبي تخسر آخرتهاا .. يكفي يلي خسرته ..
يكفـي !.
حست بيدين دافيه على جبينهاا .. فتحت عيونها بصعوبة ..
وبإبتسامه داميه ناظرت جدتها ..
أم إبراهيم بقلب متحسّر" حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .."
شـادن بهمس راجف " يمه خلاص أبي أموت .. أبي أرتااح "
أم إبراهيم بإنين حاد " بسم الله عليك .. جعل يومي قبل يومك يمي .. إن رحتي من بيبقى لي ؟"
إبتسمت بضعف بين دموعها " لك نايف يمه .. ربيه صح .. لاتخلينه مثل أبوه يمه تكفين .."
تعاالت الأصوات برا .. ونفس حوارهم ذاك اليوم عن شادن رجع إنعاد ..
لكن هـ المره بإصرار أحَّـدْ .
نزلت أم إبراهيم من الغرف بسرعه من غير لاتسمح لشادن تعترض أو تتكلم ..
وقفت قدام زياد وخالد يلي تماسكوا بالرقاب ..
وصرخت " إنتوا وبعدين معكم ؟ متى بترتاحون ؟ إذا موتوا هـالضعيّفه يلي داخل ؟
خلاااااااااااااااااص يكفيها يلي جاها .. إتركوها تعييش زي الناس الله يخليكم .."
زياد " والله أنـا أبيهاا .. والله أبيها بحافظ عليها أكثر منه .."
خـالد .." ول.."
قاطعتهم " بس هي ماتبي أحــد .. ماااتبي أحــد .."
خالد بإنفعال " بس شادن تحبني .. وللحين تبيني .. هي قالت لي هي قاالت .."
أم إبراهيم بقلب مقهور " وإنت خليت فيها حبْ ؟ خلييت فيها شي ؟
ذبحت قلبهاا .. يكفيهاا هموم .. خلاااص كبرت خمسين سنه زيااده .. "
خـالد وزياد " ..... "
أم إبراهيم " إيه إسكتوا .. إسكتوا ياعيال الحمايل .. وش بتقولون بعد ؟ بنتي وإنهبلت ..
ماعااد بها قلب خلااص [ صفقت يدينها ببعض بحسره ] بحح .. رااحت .."
زياد برجا " تكفين خليني أحكي معهاا .. "
مسكه خالد من بلوزته ولزقه بالجدار بعصبيه " وش تقول إنـ..."
أم إبراهيم " خلااااااااااااااص قلت .. لا إنت ولا هو .. القلوب عافاتكم .. شادن بتاخذ فؤاد ..
يمكن يقدر يسعدها أكثر منكم .."
لف خالد راسه بسرعه .. وزياد ناظر قدامه منصدم وبصوت واحد " وشوو ؟"
أم إبرهيم " خطبها مني أمس .. وأنـا وافقت .. ومن اليوم ماأبي أشوف لك وجه إنت وياه ..
كان لنا عندكم شي وضيعتوه .. كلّن يروح بحاله وإنسوا إن لكم ولد إسمه نايف .. "
أم خالد أخيرا تكلمت " بتحرمين أبو من ولده ؟"
ناظرتها " مو أنا يلي أسويها يا هيفاء .. ولده له .. يبي يشوفه يجي ..
لكن إنه يشيله من حضن أمه هذا يلي مارح أسمح له يسويه .. إلى متى وحنا ساكتين ؟ إلى متى ؟"
تركتهم ودخلت لشادن يلي قطعت نفسها من الصياح داخل

نزلت من غرفتهاا .. وتوجهـت لغرفة أبوها مثل ماطلب منهاا ..



فجـر " أقدر أدخل يبه ؟"


رفع راسه وسكر المصحف " حيااتس يمي تفضلي .."


دخلت وجلست قدامه ع السرير " آمرني يبه وش بغييت ؟"


أبو حمد وهو يناظر وجهها " آآيه والله وكبرتي يافجـر .."


إنحرجت " هههه .."


حط المصحف ع الكوميدينه ونزل نظارته الطبيه " بقولتس شي .. بس تأكدي يابوي إني راح أسوي الشي يلي يرضيتس ويعجبتس .. لا تظنين إني ممكن أجبرتس على شي إنتي ماتبغينه .."


هزت راسها وهي مبتسمه .." عسى الله لايحرمني منك .."


بادلها الإبتسامه " ولا منتس يمي .. شووفي ، عمر ولد عمتس سالم عرفتييه ؟"


دق قلبها بقوة " وش فيييه ؟"


أبو حمد " طالبتس للزواج وش رايتس ؟"


إرتجـف جسمها لاشعوريا .. وهي تتذكر كلام الشييخ زين ..


أبو حمد وهو منتبه لملامح وجهها يلي تغيّرت " فكري يابنتي .."


جات بتتكلم بتعترض تقوله عن الحلم لكن قاطعها بهدوء " أنـا مو مستعجل أسمع ردتس ..


فكري وشوفي وش قرارتس .. حتى هم ، قالوا متى ماقررت تقرر موب مستعجلين .. عشان تسذا فكري بالموضوع زيــن .. زيــــــن يافجر فاهمتني ؟"


هزّت راسها بلا وعي .. ماتدري وين راح لسانهاا .؟


مو قادرة تحركه .. ولاهي قادره تفتح فمها بالأسااس ..


طلعت من عنده وعيونها زايغه من غير لاتنطق بحرف ..


وأسوء الإحتمالات في بالها ..!


::::




بعـد أسبووع ..


:


تركي " مسيك بالخير يمه .."


أم محمد " هلا تركي .. توك تجي ؟"


تركي " إيه كنت بالشركه .. خبرك خلاااص داخلين على مسؤليه ههههههه .."


أم محمد " ههههه عساك ع القوة .."


تركي " الله يقويك ........ إلا أقول يمه .."


أم محمد وهي تشرب من فنجالها " سم حبيبي .."


حك شعره " مممممم وش رايك نروح نسوي عمره ؟"


أم محمد " وفي أحد تجييه فرصة إنه يروح بيت الله ويقول لأ ؟"


تركي" يعني موافقه .!"


أم محمد " قلت لك في أحد يحصل له يروح مكه ويرفض ؟"


تركي " أجل بناخذ شذى ولمى معنا"


أم محمد وهي تغمز " ولياان .."


ضحك " ولياان ولا تزعلين .. [ سكت شوي ] أصلا الروحه كلها عشان لياان .. أكيد خاطرها تشوف الكعبه ."


أم محمد وهي مبتسمه " والله وجات إلي تطّيح راسك ياولد عبدالرحمن "


تركي " ههههههههههههههههههههههه يمااااااااااااه !"


أم محمد " متى حبيتهاا هاه ؟"


تركي " منهي ؟"


أم محمد " ليان منهي يعني ؟"


تركي إبتسم وبدا وجهه يحمر بالغصب " عادي يعني .."


أم محمد وهي تجره جنبها من يده " لا مافي عادي شلووون وإنت أول ماكنت تواطنهاا ؟ [ ناظرت فيه ] تذكر ولا أذكرك ؟"


تركي " لا شكرا متذكر مايحتااج .."


أم محمد " هههههههههه قول طيب .."


تركي وهو يحك رقبته بفشلة ويناظر بالارض " عادي والله يمه يعني مممم جالسه معنا بالبيت وكذا فـ ملتْ لهاا .."


أم محمد " اهاا ملتْ أجــل !!.. الله يهنييك .."


إبتسم " آميين [ بإلحاح ] والحين قولي لي نروح ولا ؟"


أم محمد " إيه إيه خلاص لجيتناا .."


وقف " أجل بطلع أقول لهم .."


مسكت يده " بس البنات عندهم دوامات ومدارس ."


تركي " نروح ع الأربعاء ،، نجلس خميس وجمعه ونرجع .."


أم محمد " أجل تم .. بكلم أبوك وبشوف إذا يقدر يجي معنا ولا لأ .."


هز راسه وطلع للدرج بسرعه ..


دخل للجناح حق خواته من غير لايدق الباب وطيران لغرفة ليان ..


دق الباب هـ المره .. وفتحته له ..


أول ماشاافته شهقت وصكته بوجهه بقوة ..


تركي وهو يسند ظهره ع الباب " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


إفتحي بقولك شي .."


تنافضت وهي تسمع ضحكته ترن بالمكان ..


وش يبي ذا جااي ؟


ليان بربكه " نـ..نـعم ؟"


مشى لغرفة شذى " إطلعي برا بقولكم شي خطيير .."


راحت للمرايا .. فتحت شعرها ورجعت ربطته ..


ناظرت ببجامتها .. لا فشلة أنزل له بذا المنظر ..


بدلت ولبست تنورة وبلوزة كم طويل بعد ..


< أنا أشهد إنها بتخيس لين تتزوجه ههه ..!




نزلت من الغرفة وهي تسمع صوت لمى وشذى بالصاله حق الجناح ..


رمشت أكثر من مره وهي تشوفهم جالسين ع الكنب ويسولفون ..


طيران لزقت بظهر شذى لايصير فيها مثل ذاك اليوم ..


لمى " وهذا هي ليان جات .. يلا ياخي قل موضوعك وفكّناا .."


تركي " مممممممم .. ليان بسألك .."


فركت يدينها ببعض " وش ؟"


تركي " ودك تروحين الحرم ؟"


ناظرت فيه وهي ترمش أكثر من مره .." وشو ؟"


تركي " الحرم !!؟ ودّك ."


بسرعه " أكييييييييييييد .."


سند ظهره على الكنب براحه " أجل الأربعاء إجهزي بنطلع نعتمر .."


ليان " من جدك تركي ؟"


تركي " إيه حتى إسألي أمي لو مو مصدقتني .."


لمى " لا والله وأنا حتى أبي أعتمر .. من زماان مارحت الحرم .."


شذى " وأناا بعد .."


تركي " كلناا يابنت الحلال إنتي ويااها كلنا بنروح .."


شذى ولمى بسرعه " أماااااااااانه !!"


تركي " ههه والله .. بس ع الأربعاء إجهزوا .."


شذى بحماس " من اليوم لو تبي بس خلنا نرووح إنت .."




::::

· نهاية الفصل الثاني والعشروون !

غـرـوـر انثـى
09-24-2010, 06:18 PM
مووووفقه يالغلا
رووعه هالقصه