~ شموخ آنثى ~
12-31-2009, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزائر الغريب؟
أخي أختاه هل تخافون ملك الموت
هل تخافون ذلك اليوم الذي يأتي فيه الزائر الغريب!!!!!
الزائر الذي لن يطرق الباب أو يستأذن...
يأتي على حين غرة..
ينتزع الروح و يمضي...
و يملئ البرد جسمكم و لا تملكون حينها قولا و لا رجاء..
أجيبوأخي /أختاه و لا تخافوا..
إنه لم يأت بعد فتكلموا...
قولوا..
هل تخافون؟؟
أعرف أن السؤال مخيف...
لذلك دعكم منه...
و سأجيبك أنا..
هل أخاف الموت..؟؟؟
أنا أيضا أرتعد حين أذكر الموت...
لذلك لن أتكلم أنا أيضا..
فلتتكلم الكلمات و لتحدثكم عن الموت..
الموت
الموت يعني النهاية ياأحبائي..
الموت يعني أنه لا مزيد...
لا مزيد من الدنيا...
لا مزيد من اللهو....
و لا مزيد من الأمل...
لا مزيد من العمل الصالح...
أتعلمون ما معنى لا مزيد!!!!
يعني لو كانت تنقصكم شعرة فقط...
حسنة فقط وتدخلون الجنة...
لما كان لك أن تعودي و لو لحظة لتجلبوا تلك الحسنة...
ذلك اليوم الذي تودعون فيه الدنيا و ما فيها..
لا أم لكم بعد ذلك ولا أب ولا أنيس لكم..
و لا نحن يا أخوتي......
و لا هذه الساعات التي تقضونها على النت...
ولا خروجكم من البيت و لا دخولكم...
اليوم بيتك صار بين اللحود..
تحت أطنان من التراب....
لن يزحزحها عنك أحد...
ل فكرتم في هذا اليوم؟؟؟
طبعا فكرتم في هذا اليوم...
و لكن هل تفكرين فيه كل يوم؟؟؟
هل فكرتم فيه وقد نمتم عن صلاة الفجر!!!
هل فكرتم فيه و قد خرجت من البيت متبرجه!!
هل فكرتم فيه و أنت تتحدثين على الهاتف خلسه!!!
أمة الله..
لعلها تكون آخر كلمة لك..
و قبل أن تقفلي الخط...
يكون ملك الموت قد أقفل سجلات حياتك و قبض الروح...
للعلها تكون آخر خطوة لك....
تخطينها و أنت متبرجة....
وسهام عيون مرضى القلوب تلاحقك..
و الله إن سهم الموت لهو أقرب و أقرب...
أختاه..
حاسبي نفسك على كل كلمة و كل خطوة و كل نفس..
فإنك و الله ستسألين...
أخوتي الأحبة...
كيف حالكم مع الصلاة!!!
لا أسألكم عن النوافل...
بل أسألكم على ما فرضه الله عليك..
هل تؤدين حق الصلاة!!!!
هل تؤدينها في وقتها!!!!!
أم تؤخرينها.....
أخوتي...
الصلاة الصلاة...
إياكم أن تخسروا الدنيا و الآخرة من أجل ساعة من النوم...
إياكم أن تخسروا الدنيا والآخرة من أجل جلسة مع
الأصدقاءالصديقات...
فإن أول ما يسأل عنه العبد الصلاة...
لا تجعلواالله أهون الناظرين إليكم يا أخوتي...
و لا تجعلوا الصلاة آخر تفكيركم...
أخي /أختاه....
إن شغتلكم شيء عن الصلاة..
تذكروا ملك الموت..
هل سينتظرك الموت حتى تستيقظوا الثامنة أو التاسعة وتصلوا
الفجر!!!
لا و الله...
إنه العبد المأمور...
لا حول له و لا قوة....
سيقبض الروح و يمضي..
أم أنتم وحدكم اللذين ستسألون...
إياكم يا أخوتي أن تشغلكم الدنيا عن الصلاة...
و لا تخافوا و لا تحزنوا...
فأنا و أنتم سنرى ملك الموت...
قد يزورنا ونحن نيام في بيوتنا....
و قد يأتينا ونحن مترجلون نبتغي في الأرض..
زائر غريب.....
لكنه لا يفرق بين صغير أو كبير .....
و لا بين امرأة أو رجل....
لن ينتظر إذنا أو إشارة..
فقط يطيع أوامر مالك الملك الذي إليه المصير ...
و لا تبكوا يا أحبتي..
فالموت قدر كل حي...
وهذا الوجه الذي ترطبونه ....
و الجسم الذي تنمقونه...
لن يمر عليه زمان....
إلا و قد صار مرتعا للدود...
ينهشه من كل مكان..
و لن تتقززوا حينها أو تتهربوا...
فلا هروب في ذلك اليوم و لا فرار...
أخي /أختي الحبيب.
اغتنموا هذه الفرصة..
اغتنموا نعمة الحياة...
و لا تتركوا دقيقة و لا ثانية من حياتكم إلا وجعلتوها لوجه الله
تعالى...
احتسبوا عمركم كله لله..
و هبوا أنفسكم و روحكم للدين والعبادة و الطاعات...
فإن توفاكم ربكم جلا و علا ...
فاعلموا أنكم قد فزتم الفوز العظيم...
أعلموا أخوتي..
أن هذه الدنيا دار فناء...
و أنه لن يبقى لكم في هذه الدنيا إلا عملكم الصالح..
فلا تبخلواعلى أنفسكم....
و سارعوا إلى مغفرة ربكم..
و توبوا الآن قبل الغد...
توبوا قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه توبة أو ندم...
توبي يا أمة الله...
فإنك غير معجزة الله...
حركوا شفتيكم الآن....
حركي شفتيك وقولي أستغفر الله...
قولواأستغفرك يا رب و أتوب إليك...
بقلب حزين..
بقلب مذنب ذليل....
نادم على ما فات...
و قولوها مرة أخرى....
ولكن بقلب عازم على الثبات...
عازم على ترك كل معصية كان يقترفها...
عازم على العودة إلى الله....
و إلى بلوغ الجنات..
أسأل الله الحليم الغفور أن نكون أنا و أنتم من أهلها...
و أن يقبل توبتنا و يرضى عنا....
ويجعلنا من عباده الصالحين..
اللهم آمين...
أقول قولي هذا..
و أستغفر الله لي و لكم فاستغفروه..
ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم...
دمــتم بخــير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزائر الغريب؟
أخي أختاه هل تخافون ملك الموت
هل تخافون ذلك اليوم الذي يأتي فيه الزائر الغريب!!!!!
الزائر الذي لن يطرق الباب أو يستأذن...
يأتي على حين غرة..
ينتزع الروح و يمضي...
و يملئ البرد جسمكم و لا تملكون حينها قولا و لا رجاء..
أجيبوأخي /أختاه و لا تخافوا..
إنه لم يأت بعد فتكلموا...
قولوا..
هل تخافون؟؟
أعرف أن السؤال مخيف...
لذلك دعكم منه...
و سأجيبك أنا..
هل أخاف الموت..؟؟؟
أنا أيضا أرتعد حين أذكر الموت...
لذلك لن أتكلم أنا أيضا..
فلتتكلم الكلمات و لتحدثكم عن الموت..
الموت
الموت يعني النهاية ياأحبائي..
الموت يعني أنه لا مزيد...
لا مزيد من الدنيا...
لا مزيد من اللهو....
و لا مزيد من الأمل...
لا مزيد من العمل الصالح...
أتعلمون ما معنى لا مزيد!!!!
يعني لو كانت تنقصكم شعرة فقط...
حسنة فقط وتدخلون الجنة...
لما كان لك أن تعودي و لو لحظة لتجلبوا تلك الحسنة...
ذلك اليوم الذي تودعون فيه الدنيا و ما فيها..
لا أم لكم بعد ذلك ولا أب ولا أنيس لكم..
و لا نحن يا أخوتي......
و لا هذه الساعات التي تقضونها على النت...
ولا خروجكم من البيت و لا دخولكم...
اليوم بيتك صار بين اللحود..
تحت أطنان من التراب....
لن يزحزحها عنك أحد...
ل فكرتم في هذا اليوم؟؟؟
طبعا فكرتم في هذا اليوم...
و لكن هل تفكرين فيه كل يوم؟؟؟
هل فكرتم فيه وقد نمتم عن صلاة الفجر!!!
هل فكرتم فيه و قد خرجت من البيت متبرجه!!
هل فكرتم فيه و أنت تتحدثين على الهاتف خلسه!!!
أمة الله..
لعلها تكون آخر كلمة لك..
و قبل أن تقفلي الخط...
يكون ملك الموت قد أقفل سجلات حياتك و قبض الروح...
للعلها تكون آخر خطوة لك....
تخطينها و أنت متبرجة....
وسهام عيون مرضى القلوب تلاحقك..
و الله إن سهم الموت لهو أقرب و أقرب...
أختاه..
حاسبي نفسك على كل كلمة و كل خطوة و كل نفس..
فإنك و الله ستسألين...
أخوتي الأحبة...
كيف حالكم مع الصلاة!!!
لا أسألكم عن النوافل...
بل أسألكم على ما فرضه الله عليك..
هل تؤدين حق الصلاة!!!!
هل تؤدينها في وقتها!!!!!
أم تؤخرينها.....
أخوتي...
الصلاة الصلاة...
إياكم أن تخسروا الدنيا و الآخرة من أجل ساعة من النوم...
إياكم أن تخسروا الدنيا والآخرة من أجل جلسة مع
الأصدقاءالصديقات...
فإن أول ما يسأل عنه العبد الصلاة...
لا تجعلواالله أهون الناظرين إليكم يا أخوتي...
و لا تجعلوا الصلاة آخر تفكيركم...
أخي /أختاه....
إن شغتلكم شيء عن الصلاة..
تذكروا ملك الموت..
هل سينتظرك الموت حتى تستيقظوا الثامنة أو التاسعة وتصلوا
الفجر!!!
لا و الله...
إنه العبد المأمور...
لا حول له و لا قوة....
سيقبض الروح و يمضي..
أم أنتم وحدكم اللذين ستسألون...
إياكم يا أخوتي أن تشغلكم الدنيا عن الصلاة...
و لا تخافوا و لا تحزنوا...
فأنا و أنتم سنرى ملك الموت...
قد يزورنا ونحن نيام في بيوتنا....
و قد يأتينا ونحن مترجلون نبتغي في الأرض..
زائر غريب.....
لكنه لا يفرق بين صغير أو كبير .....
و لا بين امرأة أو رجل....
لن ينتظر إذنا أو إشارة..
فقط يطيع أوامر مالك الملك الذي إليه المصير ...
و لا تبكوا يا أحبتي..
فالموت قدر كل حي...
وهذا الوجه الذي ترطبونه ....
و الجسم الذي تنمقونه...
لن يمر عليه زمان....
إلا و قد صار مرتعا للدود...
ينهشه من كل مكان..
و لن تتقززوا حينها أو تتهربوا...
فلا هروب في ذلك اليوم و لا فرار...
أخي /أختي الحبيب.
اغتنموا هذه الفرصة..
اغتنموا نعمة الحياة...
و لا تتركوا دقيقة و لا ثانية من حياتكم إلا وجعلتوها لوجه الله
تعالى...
احتسبوا عمركم كله لله..
و هبوا أنفسكم و روحكم للدين والعبادة و الطاعات...
فإن توفاكم ربكم جلا و علا ...
فاعلموا أنكم قد فزتم الفوز العظيم...
أعلموا أخوتي..
أن هذه الدنيا دار فناء...
و أنه لن يبقى لكم في هذه الدنيا إلا عملكم الصالح..
فلا تبخلواعلى أنفسكم....
و سارعوا إلى مغفرة ربكم..
و توبوا الآن قبل الغد...
توبوا قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه توبة أو ندم...
توبي يا أمة الله...
فإنك غير معجزة الله...
حركوا شفتيكم الآن....
حركي شفتيك وقولي أستغفر الله...
قولواأستغفرك يا رب و أتوب إليك...
بقلب حزين..
بقلب مذنب ذليل....
نادم على ما فات...
و قولوها مرة أخرى....
ولكن بقلب عازم على الثبات...
عازم على ترك كل معصية كان يقترفها...
عازم على العودة إلى الله....
و إلى بلوغ الجنات..
أسأل الله الحليم الغفور أن نكون أنا و أنتم من أهلها...
و أن يقبل توبتنا و يرضى عنا....
ويجعلنا من عباده الصالحين..
اللهم آمين...
أقول قولي هذا..
و أستغفر الله لي و لكم فاستغفروه..
ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم...
دمــتم بخــير