بنت ابوي
02-06-2010, 04:11 PM
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد,,رافع السماوات بغير عمد.والصلاة والسلام على اشرف خلق الله أجمعين, محمد,خاتم الأنبياء والمرسلين وإمام الغر المحجلين,المبعوث رحمة للعالمين..
وبعد:
إن لكل إنسان في هذه الدنيا غايات يريد بلوغها وأهدافا يريد تحقيقها,وكل إنسان يمنى نفسه بحياة هانئة ,لايعكر صفوها الهموم ولا يعترض سبيلها المصاعب والمعوقات..ولكن الحكمة الإلهية اقتضت ألا تكون سبل الحياة ممهدة وميسورة,بل لابد للإنسان من موجهة الصعوبات وتذليل العقبات التي تعـترض مسيرة حياته اليومية نحو بلوغ غاياته,إذ لو وجود هذه العقبـات والمصـاعب لتساوت مكانة الناس جميعا,كما قال الشاعر:
لولا المشقة ساد الناس كلهم*** الجود يفقر والإقدام قتال
فعلى الإنسان أن يسعى جاهدا لبلوغ غاياته وتحقيق مطالبه,لأن تحقيـق المطالب والغايات لأيتم بالتمني وإنما بالجد والمثابرة,مع التخطيط السليم والـرأي السديد,حيث يقول الشاعر:
وما نيل المطالب بالتمـني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
هذا وعلى الإنسان أن يعلم أنه لاشيء يستحيل تحقيقه,إذا صحت عزيمته الإنسان وقويت شكيمته.فعلى الإنسان أن يتوكل على الله ويخطو جاهدآلتحقيق غاياته بعون الله ثم بخطط مدروسة وخطوات سديدة.فأطول المشاوير يبدأ بخطوة ومن سار على الدرب وصل.كما أن يعلم أن طريق المجـد ليـس مفروشآبالورود والرياحين,بل هو محفوف بالمكارة والمصاعب.(فلابد
للشهد من لسـع النحل)فإذا سلك هذا الطريق بعزيمة لا تلين ورأى سديد,,استطاع أن يبلغ غايته وإن يجمع المجد من طرفيه.
فعلى الإنسان كي يحقق هذه الغايات أن يبذل الكثير مـن الجهد مـع التخطيط السليم للاستفادة من كل جزء من وقته وعدم إهداره سدى,كما يجب عليه الاستفادة من شبابه وصحته وعلمه.لأنه مسؤول عن ذلك كله يوم القيامة وقد روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لاتزول قدما ابن أدم يـوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس:عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم).
فليعم الإنسان أن الوقت ثمين,وما يمضي منه لايعوض,وأن الصحة غالية وليست دائمة وأن العمر محدود.فعلى الإنسان أن يشغل أوقاته وصحته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة,وذلك قبل فوات الأوان,حيث إن الأوقات محدودة والأنفـاس معدودة.وكما قال الشاعر:
دقات قلـب المرء قائلـة له * إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها-فالذكر للإنسان عمرثاني
هذا والله نسأله أن يبلغنا غاياتنا وأن يهدينا الصراط المستقيم.....
وبعد:
إن لكل إنسان في هذه الدنيا غايات يريد بلوغها وأهدافا يريد تحقيقها,وكل إنسان يمنى نفسه بحياة هانئة ,لايعكر صفوها الهموم ولا يعترض سبيلها المصاعب والمعوقات..ولكن الحكمة الإلهية اقتضت ألا تكون سبل الحياة ممهدة وميسورة,بل لابد للإنسان من موجهة الصعوبات وتذليل العقبات التي تعـترض مسيرة حياته اليومية نحو بلوغ غاياته,إذ لو وجود هذه العقبـات والمصـاعب لتساوت مكانة الناس جميعا,كما قال الشاعر:
لولا المشقة ساد الناس كلهم*** الجود يفقر والإقدام قتال
فعلى الإنسان أن يسعى جاهدا لبلوغ غاياته وتحقيق مطالبه,لأن تحقيـق المطالب والغايات لأيتم بالتمني وإنما بالجد والمثابرة,مع التخطيط السليم والـرأي السديد,حيث يقول الشاعر:
وما نيل المطالب بالتمـني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
هذا وعلى الإنسان أن يعلم أنه لاشيء يستحيل تحقيقه,إذا صحت عزيمته الإنسان وقويت شكيمته.فعلى الإنسان أن يتوكل على الله ويخطو جاهدآلتحقيق غاياته بعون الله ثم بخطط مدروسة وخطوات سديدة.فأطول المشاوير يبدأ بخطوة ومن سار على الدرب وصل.كما أن يعلم أن طريق المجـد ليـس مفروشآبالورود والرياحين,بل هو محفوف بالمكارة والمصاعب.(فلابد
للشهد من لسـع النحل)فإذا سلك هذا الطريق بعزيمة لا تلين ورأى سديد,,استطاع أن يبلغ غايته وإن يجمع المجد من طرفيه.
فعلى الإنسان كي يحقق هذه الغايات أن يبذل الكثير مـن الجهد مـع التخطيط السليم للاستفادة من كل جزء من وقته وعدم إهداره سدى,كما يجب عليه الاستفادة من شبابه وصحته وعلمه.لأنه مسؤول عن ذلك كله يوم القيامة وقد روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لاتزول قدما ابن أدم يـوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس:عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وماذا عمل فيما علم).
فليعم الإنسان أن الوقت ثمين,وما يمضي منه لايعوض,وأن الصحة غالية وليست دائمة وأن العمر محدود.فعلى الإنسان أن يشغل أوقاته وصحته فيما ينفعه في الدنيا والآخرة,وذلك قبل فوات الأوان,حيث إن الأوقات محدودة والأنفـاس معدودة.وكما قال الشاعر:
دقات قلـب المرء قائلـة له * إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها-فالذكر للإنسان عمرثاني
هذا والله نسأله أن يبلغنا غاياتنا وأن يهدينا الصراط المستقيم.....