الفيلسوف
06-11-2010, 08:22 PM
قُبلة من كحيلة العينان الشقراء الفاتنه
وانا اتجول في اماكن ازورها لوحدي اماكن لايعرفها سواي ,اتجول بين بيوت بنيت من تراب اسود وابوابها من بقايا خشب متفحم ,ذهبت الى تله تطل على ذلك المكان البشع ,رأيت من بعيد ظلال امرأه نحيفة الخصر شقراء الشعر تتمايل اثناء مشيها وتجر خلفها قطعه من القماش الأبيض .
كنت احسبها سراب ولكن في ذلك المكان تميز بين السراب والحقيقه في لحظه لأن لامكان للجمال في ذلك المكان البشع.
ذهبت اجري خلفها اركض بكل مااوتيت من قوه اوهـ ها أنا اقترب وانفاسي تتسارع ودقات قلبي تتراجف,وصلت إليها والتفتت علي ارتعش بدني واقشعر جلدي,لا ادري لماذا هل هو من جمالها ام من رائحتها الجميله بالرغم من وجود روائح مزعجه رائحة تفحم الأخشاب ورائحة عفن الأجساد ولكن رائحة الطريق الذي سلكته تعطرت وتصبغت بألوان منعشه بعد ان كانت الوانها لاتعرف سواء الأسود والرمادي.
اقتربت اليها بشوق وعندما حاولت اان انطق ابتسمت لي واشارت الي بأن اصمت قليلا , بدت السعاده تدب من جديد في قلبي .
وسقطت على الأرض الموحله من هول ما رأيت ,اقتربت وجلست بجانبي وقالت ,اعلم انك تزور هذا المكان منذ زمن طويل وكنت اراك تتجول وانت تفكر حاولت ان انبهك عدة مرات من أناس يضحكون عليك في الخفاء ولكن انت لم تنتبه لي.
قلت ومن هم ياايتها الشقراء قالت لااعرفهم ولكن اسمعهم ولا اراهم ولكن يضحكون وبشده عليك اثناء مشيك واثناء بكاءك.
قالت الآن هم غاضبون لأني اكلمك , واخاف ان يقتلوني اذا جلست معك كثيرا .
اقتربت ووضعت ذلك الوجه الجميل امام وجهي التعيس واقتربت لتقبلني وانا مصاب بالدهشه من ذلك الموقف وحاولت ان ابتعد وقالت لا تخف فأنا اريد اخرجك مما انت فيه .
اطمئنيت وعندما تلامست شفاهي بشفاهها صرخت !!
تفاجأت وفتحت عيني فإذا هيتركض وارى عنقها ينزف حاولت اللحاق بها ولكن دخلت الى تلك الغابه المليئه بالورود حاولت الدخول اليها ولكن هناك شيء يمنعني ولااعلم ماهو.
مرت الأيام وكنت اراها تبتسم لي واذا اقتربت لها هربت الى تلك الغابه .
انتهت القصه
اتعلمون من تكون؟؟
هي السعاده زارتني لحظات وطعنوها في عنقها .
من قلمي
وانا اتجول في اماكن ازورها لوحدي اماكن لايعرفها سواي ,اتجول بين بيوت بنيت من تراب اسود وابوابها من بقايا خشب متفحم ,ذهبت الى تله تطل على ذلك المكان البشع ,رأيت من بعيد ظلال امرأه نحيفة الخصر شقراء الشعر تتمايل اثناء مشيها وتجر خلفها قطعه من القماش الأبيض .
كنت احسبها سراب ولكن في ذلك المكان تميز بين السراب والحقيقه في لحظه لأن لامكان للجمال في ذلك المكان البشع.
ذهبت اجري خلفها اركض بكل مااوتيت من قوه اوهـ ها أنا اقترب وانفاسي تتسارع ودقات قلبي تتراجف,وصلت إليها والتفتت علي ارتعش بدني واقشعر جلدي,لا ادري لماذا هل هو من جمالها ام من رائحتها الجميله بالرغم من وجود روائح مزعجه رائحة تفحم الأخشاب ورائحة عفن الأجساد ولكن رائحة الطريق الذي سلكته تعطرت وتصبغت بألوان منعشه بعد ان كانت الوانها لاتعرف سواء الأسود والرمادي.
اقتربت اليها بشوق وعندما حاولت اان انطق ابتسمت لي واشارت الي بأن اصمت قليلا , بدت السعاده تدب من جديد في قلبي .
وسقطت على الأرض الموحله من هول ما رأيت ,اقتربت وجلست بجانبي وقالت ,اعلم انك تزور هذا المكان منذ زمن طويل وكنت اراك تتجول وانت تفكر حاولت ان انبهك عدة مرات من أناس يضحكون عليك في الخفاء ولكن انت لم تنتبه لي.
قلت ومن هم ياايتها الشقراء قالت لااعرفهم ولكن اسمعهم ولا اراهم ولكن يضحكون وبشده عليك اثناء مشيك واثناء بكاءك.
قالت الآن هم غاضبون لأني اكلمك , واخاف ان يقتلوني اذا جلست معك كثيرا .
اقتربت ووضعت ذلك الوجه الجميل امام وجهي التعيس واقتربت لتقبلني وانا مصاب بالدهشه من ذلك الموقف وحاولت ان ابتعد وقالت لا تخف فأنا اريد اخرجك مما انت فيه .
اطمئنيت وعندما تلامست شفاهي بشفاهها صرخت !!
تفاجأت وفتحت عيني فإذا هيتركض وارى عنقها ينزف حاولت اللحاق بها ولكن دخلت الى تلك الغابه المليئه بالورود حاولت الدخول اليها ولكن هناك شيء يمنعني ولااعلم ماهو.
مرت الأيام وكنت اراها تبتسم لي واذا اقتربت لها هربت الى تلك الغابه .
انتهت القصه
اتعلمون من تكون؟؟
هي السعاده زارتني لحظات وطعنوها في عنقها .
من قلمي