شوشو
10-13-2009, 10:32 AM
الشباب..ينافسون الفتيات في اتباع الموضة:
دائماً ما كانت كلمة الموضة مرتبطة بالفتيات والسيدات، لأنهن الاكثر اهتماماً. وحرصاً على متابعة جديدها ومواكبته، ولكن ظهر الان شباب ينافسون الفتيات على اتباع الموضة، فنجد الاسواق التجارية عامرة وزاخرة بأشكال مختلفة ومنوعة من الثياب والاكسسوارات الرجالية التي باتت تشبه النسائية، بالأضافة لأنجذاب الشباب نحو الاهتمام بهذه النواحي بقدر اكبر مما كان عليه سابقاً، فهل سيصبح الشاب منافساً للفتاة في هذا العالم الذي كان ملعبها وساحتها الخاصة حتى وقت قريب؟ أم انها ستبقى ملكة وصاحبة الموقف الاقوى؟ ما رأي المراهقات في ذلك، وهل هن مع أم ضد اتباع الشباب للموضة؟
قالت غدير (17 سنة ونصف): موضة للشباب أمر مضحك، والحقيقة أنهم كانوا فيما مضى يتهمون الفتاة بتقليد الشباب في مظهرها وملابسها وينتقدونها. والآن بات الشاب هو من يقلدها ويسير على خطاها، ليرتدي اكسسوارات ويحمل حقيبة، بالأضافة لأطالة شعر التي تعتبر صرعة هذه الايام، لكن برأيي فالأمر غير مقبول بهذه الطريقة، فللشاب والرجل بشكل عام ، صفات وحدود لايجب تجاوزها والا افقدته المفهوم الاساسي لشخصيته التي يفترض أن تكون مليئة بالرجولة والشدة، ولكن فعلاً شباب آخر زمن! فيما عبرت هند (16 سنة) عن رأيها المخالف: الامر حرية شخصية، فكما تعتمد الكثير من الفتيات الازياء المشابهة لأزياء الشباب وقصات شعر قصيرة جداً، فالشباب لهم حرية الاختيار في ذلك، والرفض مجرد عدم تقبل مؤقت، ففيما مضى وفي أوقات سابقة كما نشاهد في الافلام القديمة كان الشباب يطيلون شعورهم، ويرتدون ملابس تشبه ملابس النساء وكان الامر عادياً ومقبولاً ولا يواجه أي انتقادات.
أما سامية (20 سنة) فقالت: الرجل هو الرجل، ليس بالأسم فقط، بل بشخصيته ومظهره ومهما كانت الظروف يجب أن يحافظ ولو على القدر البسيط من المظهر الرجولي الراسخ في الاذهان، وأنا شخصياً لا أتقبل شاباً يرتدي " بدي" أو " سوار" أو يطيل شعره كالفتيات، فأذا فعل هو ذلك ماذا أفعل انا كفتاة؟ وبالمقابل فأنني لااتقبل أيضاً فتاة تتشبه بالشاب في مظهرها، لماذا أصبح كل من الجنسين يرغب في الظهور بمظهر الجنس الآخر؟ نحن أجمل على حالنا كما خلقنا الله ذكراً وانثى.
وقالت نجوى (18 سنة): احياناً تكون الفتاة مقبولة بمظهر الشاب. ولكن الشاب يفقد الكثير في عيون الاخرين والمجتمع بمظهر الفتاة. الفكرة مضحكة، وغير مستساغة، فلقد تعودنا على مظهر أبائنا واجدادنا المليء بالرجولة بكل تفاصيلها، وأصبح لدينا أفكار ومواصفات محددة للشاب والرجل ما أن يخرج عنها أو يغيرها حتى تصبح الصورة مهزوزة وتخرج عن المألوف والمفهوم العام للرجولة الموجودة في مخيلتنا، حتى وان كان يتمتع بشخصية رجولية جيدة، ولكن المظهر يلعب دوراً كبيراً في نظرتنا للآخرين.
دائماً ما كانت كلمة الموضة مرتبطة بالفتيات والسيدات، لأنهن الاكثر اهتماماً. وحرصاً على متابعة جديدها ومواكبته، ولكن ظهر الان شباب ينافسون الفتيات على اتباع الموضة، فنجد الاسواق التجارية عامرة وزاخرة بأشكال مختلفة ومنوعة من الثياب والاكسسوارات الرجالية التي باتت تشبه النسائية، بالأضافة لأنجذاب الشباب نحو الاهتمام بهذه النواحي بقدر اكبر مما كان عليه سابقاً، فهل سيصبح الشاب منافساً للفتاة في هذا العالم الذي كان ملعبها وساحتها الخاصة حتى وقت قريب؟ أم انها ستبقى ملكة وصاحبة الموقف الاقوى؟ ما رأي المراهقات في ذلك، وهل هن مع أم ضد اتباع الشباب للموضة؟
قالت غدير (17 سنة ونصف): موضة للشباب أمر مضحك، والحقيقة أنهم كانوا فيما مضى يتهمون الفتاة بتقليد الشباب في مظهرها وملابسها وينتقدونها. والآن بات الشاب هو من يقلدها ويسير على خطاها، ليرتدي اكسسوارات ويحمل حقيبة، بالأضافة لأطالة شعر التي تعتبر صرعة هذه الايام، لكن برأيي فالأمر غير مقبول بهذه الطريقة، فللشاب والرجل بشكل عام ، صفات وحدود لايجب تجاوزها والا افقدته المفهوم الاساسي لشخصيته التي يفترض أن تكون مليئة بالرجولة والشدة، ولكن فعلاً شباب آخر زمن! فيما عبرت هند (16 سنة) عن رأيها المخالف: الامر حرية شخصية، فكما تعتمد الكثير من الفتيات الازياء المشابهة لأزياء الشباب وقصات شعر قصيرة جداً، فالشباب لهم حرية الاختيار في ذلك، والرفض مجرد عدم تقبل مؤقت، ففيما مضى وفي أوقات سابقة كما نشاهد في الافلام القديمة كان الشباب يطيلون شعورهم، ويرتدون ملابس تشبه ملابس النساء وكان الامر عادياً ومقبولاً ولا يواجه أي انتقادات.
أما سامية (20 سنة) فقالت: الرجل هو الرجل، ليس بالأسم فقط، بل بشخصيته ومظهره ومهما كانت الظروف يجب أن يحافظ ولو على القدر البسيط من المظهر الرجولي الراسخ في الاذهان، وأنا شخصياً لا أتقبل شاباً يرتدي " بدي" أو " سوار" أو يطيل شعره كالفتيات، فأذا فعل هو ذلك ماذا أفعل انا كفتاة؟ وبالمقابل فأنني لااتقبل أيضاً فتاة تتشبه بالشاب في مظهرها، لماذا أصبح كل من الجنسين يرغب في الظهور بمظهر الجنس الآخر؟ نحن أجمل على حالنا كما خلقنا الله ذكراً وانثى.
وقالت نجوى (18 سنة): احياناً تكون الفتاة مقبولة بمظهر الشاب. ولكن الشاب يفقد الكثير في عيون الاخرين والمجتمع بمظهر الفتاة. الفكرة مضحكة، وغير مستساغة، فلقد تعودنا على مظهر أبائنا واجدادنا المليء بالرجولة بكل تفاصيلها، وأصبح لدينا أفكار ومواصفات محددة للشاب والرجل ما أن يخرج عنها أو يغيرها حتى تصبح الصورة مهزوزة وتخرج عن المألوف والمفهوم العام للرجولة الموجودة في مخيلتنا، حتى وان كان يتمتع بشخصية رجولية جيدة، ولكن المظهر يلعب دوراً كبيراً في نظرتنا للآخرين.